الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

عوض إبراهيم عوض: الناس كانوا في الماضي على دين ملوكهم ولكنهم الآن على دين إعلامهم


بروف عوض إبراهيم عوض ينتمي إلى مدينة النهود بكردفان، تخصص في الإعلام الذي عشقه منذ الطفولة وحقق فيه ما كان يحلم به بدأت مسيرته الإعلامية منذ نعومة أظافره حين كان عمره 19 سنة واستمرت إلى يومنا هذا، موزعة بين الإذاعة والتلفزيون والصحافة والمجلات، وتأليف الكتب، ثم المواقع الإلكترونية العديدة. كان له شرف أن كان ضمن أول مجموعة سودانية تصنع موقعاً للدردشة في بداية عقد التسعينيات من القرن المنصرم وهو موقع Sudan List أي قائمة السودان وهو موقع باللغة الإنجليزية. وقد أسسه الأستاذ علي دينار وهو حفيد السلطان علي دينار ويقيم بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود طويلة.
يقول بأن الحياة أعطته أكثر مما كان يتوقع، وحقق الشهرة التي سعي إليها منذ أيام الشباب الأولى، تعلم في مختلف الجامعات حتى نهاية المطاف حيث أحرز ثلاث درجات دكتوراه بدلاً من واحدة، وتدرج في سلك التدرج الأكاديمي بكل شروطه العلمية والأكاديمية فأحرز درجة الأستاذية العليا (البروفيسور) منذ سنوات طويلة وذلك في عُمر أصغر بكثير من العمر الذي ينال فيه الكثيرون هذه الدرجة العليا.. جلسنا إليه وتجاذبنا معه أطراف الحديث حول قضايا اللغة العربية وقضايا ثقافية يجدها القارئ بين السطور التالية:

> تقلدت مناصب عديدة، وعملت بالتدريس، وشاركت في عدة مؤتمرات خارجية وداخلية، وتعد وتقدم برامج تلفزيونية وإذاعية، وأنت عضو في عدد كبير من الهيئات والمنظمات، فكيف توفق بين كل هذه المهام؟
في الواقع إن التوفيق من عند الله. وأنا رجل أحترم الوقت غاية الاحترام ولا أضيع دقيقة من زمني في الفارغة على الإطلاق. وعندي جدول يومي لكل ما أفعله خلال اليوم. ومن خلاله أنفذ الواجبات الملقاة على عاتقي كالتدريس وقراءة الأخبار والالتقاء بطلابي الذين أشرف عليهم في الجامعات المختلفة. وأضع وقتاً للقراءة ووقتاً لأسرتي، ووقتا لالتزاماتي الاجتماعية. ولعل هذا هو السر في أنني أشعر بأني أسعد رجل في هذا الوطن لأنني بكل صراحة حققتُُ كل ما أريد في الوقت الذي أردتُ تحقيقه بالضبط وذلك بالاجتهاد والمثابرة. وأنا الآن أعيش حياتي بمتعة لا تدانيها متعة لأنني متصالح مع نفسي ومتصالح مع واقعي ومع الناس من حولي وليس لي عدو في هذه الدنيا مهما أراد أحدهم أن يجعل من نفسه عدواً لي. وأقول للذين يعيشون في ظل التجهم والقلق والكراهية مع أنفسهم وغيرهم ولا يعرفون إلا النكد والعكننة هونوا على أنفسكم فهذه الحياة لا تحتاج إلى ذلك.

> لماذا اتجهت إلى الإعلام تحديداً؟ وهل لعبت الموهبة دوراً في اقتحامك هذا المجال؟
نعم، فقد اتجهتُ إلى الإعلام لأنه السلاح الأمضى في هذا الزمان. والعلماءُ يقولون: (اعطني إعلاماً أعطك شعباً). كما أن الناس كانوا في الماضي على دين ملوكهم ولكنهم الآن على دين إعلامهم. ولولا الإعلام ماكنت قد حققت كل ما حققته الآن. وأسرتي الكبيرة المنتشرة في كل أنحاء السودان بها الكثير من العلماء والدكاترة والبروفيسورات والقياديين ولكن لا يعرفهم الناس كما يعرفونني وذلك لأنهم لا يعملون في مجال الإعلام.

> كيف هو حال اللغة العربية اليوم؟ وإلى أي مدى تعاني من إخفاقات فيها؟
حال اللغة العربية بصراحة لا يسر، وذلك لجحود أبنائها غير البررة. وهذا يتضح من كثرة الأخطاء النحوية والصرفية والبلاغية التي يقع فيها كثيرٌ من المتحدثين والكُتاب والإذاعيين والزعماء بل وحتى الكثير من الأساتذة في المدارس والمعاهد والجامعات. وللأسف فقد أصبح أمر اللغة العربية في كف عفريت بحكم أن الكثيرين لا يكترثون لما آلت إليه، وبعضهم لا يعلم أنه يرتكب جريمةً في حقها. والبعض الآخر عنده غرضٌ مسبق لهدم هذه اللغة إما لأسباب آيديولوجية ترتبط بنفوره من كل ما يمت للإسلام وثقافه بصلة واللغة العربية قطعاً جزء من ذلك، وإما لتنامي نزعة التغريب التي استفحلت في بعض ضعاف النفوس وضعاف الهوية مما جعلهم ينفرون من اللغة العربية ظناً منهم أن هذه اللغة وهذه الأمة متخلفة ورجعية وهو يريد أن ينسلخ من أي انتماء لها وبأي شكل من الأشكال. وللأسف فإن معظم هذا النوع من أبناء العربية الجاحدين لا يتقنون العربية ولا حتى اللغات التي انبهروا بها وانجذبوا إليها كالإنجليزية والفرنسية أو غيرها. وعلى العموم فإن المعاول قد تزايدت لهدم هذه اللغة. ولكن في المقابل هناك الكثير من الخيرين الأوفياء الذين يقفون بالمرصاد لهؤلاء الأدعياء. وقد أدرك هؤلاء الأوفياء قدر هذه اللغة العربية وعظمتها وأهميتها فآلوا على أنفسهم أن يقفوا بالمرصاد لأعدائها ويحافظوا عليها من كل شرٍ.

> إذن كيف وجدتَ اللغة العربية في الدول التي عملتَ بها كماليزيا مثلاً؟
الغريب أن هذه الدول تحترم العربية أكثر من كثير من أبناء الدول العربية أنفسهم. وهي تسعى لنشرها بين أبنائها بحكم قناعتها بأنها لغة حضارة وفكر وعلم وثقافة ودين. وقد اقتنع الكثير من أبناء هذه الدول بأنهم لن ينالوا حظهم من التراث والفكر الأصيل إلا إذا أتقنوا هذه العربية ونهلوا من معين تراثها الغني بلغته الأصلية التي كُتب بها. وهذا الأمر ينطبق على ماليزيا وإندونيسيا وتركيا ونيجيريا وجزر القمر وغيرها من الدول. بل وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين واليابان قد أصبحت تولي أمر تعليم العربية اهتماماً متزايداً لقناعتها بقيمة هذه اللغة وأهميتها لمستقبل الإنسانية جمعاء. ولعل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والتراث العربي فضلاً عن الأهمية الاقتصادية والإستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط برمتها قد كانت سببا أساسياً في اهتمام هذه الدول الكبرى باللغة العربية.

> خريجو الجامعات السودانية هل لغتهم بخير؟ وماذا عن لغة الإعلاميين اليوم؟
بالطبع هناك خريجون متميزون في كل شيء ومنها اللغة فضلاً عن المعلومات وترتيب الأفكار والكاريزما والمقدرة الجيدة على العمل. ولكن في نفس الوقت هناك خريجون تنقصهم كل هذه الأمور. وأذكر في إحدى المرات جاءني أحد الخريجين وهو يريد أن يعمل مذيعاً بالتلفزيون وعندما اختبرته وجدت عنده أخطاء شنيعة في اللغة لو سمعها الأصم لبكى. وعندما طلبتُ منه أن يذهب ويتعلم اللغة بشكل جيد حتى يعرف نحوها وصرفها ومخارج ألفاظها ثم يعود للاختبار فاجأني بأنه يحمل درجة الماجستير في اللغة العربية بتقدير جيد جداً.

> هل تستطيع المناهج التعليمية الحالية وما تشهده من عملية إحلال وإبدال مستمر أن تخرج أجيالاً ذات علم ومعرفة؟
في الواقع ما شهدناه عبر السنوات الأخيرة من انتقادات لاذعة للمناهج ومن تجارب مؤلمة مع الأخطاء الموجودة في كثير من الكتب التي تدرس للطلاب كفيل بأن يجعلنا نفكر جدياً في إيجاد البديل لها. ولعل المقارنات الحادة التي لاحظناها بين خريج الأمس وخريج اليوم تدق ناقوس الخطر بشدة وتجعلنا نفكر في الأمر بجدية وليس بمجرد العواطف والمناكفات التي نقرؤها هنا وهناك. وأحسب أن التربويين الآن قد توصلوا لقناعة تامة هي ضرورة استبدال هذه المناهج وغربلتها. وقد أقامت عدد من الجامعات في الآونة الأخيرة وعلى رأسها جامعة إفريقيا العالمية وجامعة أم درمان الإسلامية بل وحتى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤتمرات متميزة للنظر في أمر هذه المناهج وخرجت بتوصيات مهمة بشأن تغييرها. وأتمنى بوصفي عضوًا في لجنة التأصيل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومشاركاً في كل هذه المؤتمرات أن يكون أمر الغربلة والتمحيص والتبديل لهذه المناهج على أسس موضوعية صرفة ويشارك فيه أهل الدراية والخبرة فقط، وأن يستبعدوا كل الأسس غير العلمية في هذا الأمر كالسياسة والجهوية والإرضاءات التي أضرت بالسودان كثيراً وكادت أن تقعد به عن أي تقدم لولا عناية الله.

> لا زلنا نكرر أن القراءة والاطلاع أضحت في خبر كان، وأن غياب المكتبات المدرسية ليست دليل عافية، فكيف تقرأ هذا الواقع؟
صحيح أن اهتمام الجيل الحاضر بالقراءة الورقية أقل بكثير من اهتمام الأجيال السابقة. وهذا مكمن الخطر. والمكتبات المدرسية أو الجامعية لا تحل الإشكال بمفردها إذا لم تكن لدى الأفراد رغبة أساسية في القراءة والاطلاع والمدارسة. والتآلف مع الكتاب هو المخرج الوحيد لأنه قائدنا ومعلمنا الأول الذي نهلنا منه كنوز المعرفة وأعاننا طوال سنوات عمرنا. ولكن وسط هذا الواقع المخيف وسيطرة الإلكترونيات والبعد عن القراءة نجدُ شباباً خيرين اهتموا بأمر الكتاب، وأنا شخصياً أشرف على جمعية تسمى (خير جليس) أنشأها عددٌ من الشباب الجامعيين وطلبوا مني أن أكون مشرفاً عليها. وظللنا نلتقي في أحايين كثيرة ونمينا حجم المكتبات، وما زلنا نغذيها بالكتب بفضل نشاط هؤلاء الشباب المبدعين، وظل روادها من الطلبة وشباب المؤسسات التعليمية المختلفة يواظبون على قراءتها بشكل منتظم. وهي خدمة تقدم بالمجان فندعوا كل الشبان والشابات إلينا. وهذه فرصة أن نشكر كل الجهات التي مدت يد العون لجمعية (خير جليس) ونسأل الله أن يجزيهم عنا وعن الجمعية خير الجزاء، ونخص بالشكر العميق مركز راشد دياب الذي أعطى جمعيتنا فرصاً طيبة للوصول إلى الشباب وتوسيع مواعين القراءة.
حوار: هادية قاسم المهدي – الانتباهة

مصر تطالب السودان بسداد 23 مليون جنيه قيمة مواد إعلامية


طالبت العلاقات الدولية باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، دولة السودان بسداد ما يقرب من 23 مليون جنية، قيمة برامج ومواد ثقافية وخدمات هندسية، حصلت عليها السودان على مدي عدة سنوات، ولم تقوم بسدادها للاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري.
وقد حصلت المصري اليوم على قيمة المواد الإعلامية التي حصلت عليها السودان من مصر، والتي ورد في المذكرة، بطلب من فتحي عبدالعظيم رئيس قطاع التعاون العربي الافريقي بوزارة التعاون الدولي بشأن الاعداد لاجتماعات لجنة المديونية المصرية السودانية المشتركة وموافاته بأخر موقف لمديونية الاتحاد طرف الجانب السوداني.
وافاد قطاع الشؤون المالية والاقتصادية بالتليفزيون المصري بان المديونية المستحقة على الجانب السوداني حتي 27 أغسطس 2015 على النحو التالي أولا حجم المديونية عن قيمة برامج مجازة وتم بثها بالتليفزيون السوداني تبلغ 2757688 دولار امريكي.
وحجم المديونية عن قيمة برامج تحت الفحص تم تزويد التليفزيون السوداني بها تبلغ قيمتها 45915 دولار امريكي، وحجم المديونية عن قيمة الخدمات الهندسية المؤاده لصالح التليفزيون السوداني تبلغ قيمتها 105247 دولار امريكي.
وقالت إيمان الامير رئيس العلاقات الدولية بالتليفزيون المصري، اننا سنتعاون مع وزارة الخارجية المصرية لسداد مستحقات التليفزيون المصري لدي دولة السودان، وذلك خلال الفترة المقبلة، بعد عقد اجتماعات في وزارة الخارجية المصرية، بالتعاون مع وزارة الخارجية السودانية.
وأضافت، لدينا مبالغ مالية كثيرة لدي الدول العربية، قيمة مواد تسجيلية من برامج ومواد اذاعية وخدمات هندسية كثيرة، ونحاول من خلال اللجان المشتركة بوزارة الخارجية المصرية والقطاع الاقتصادي للتليفزيون، الحصل على تلك المبالغ الطائلة.

كتب: محمد طه
المصري اليوم

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2015م .


الدولار الأمريكي : 10.10جنيه
الريال السعودي : 2.66جنيه
اليورو : 11.41جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.72جنيه
الريال القطري : 2.73 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.45جنيه
الجنيه المصري : 1.27جنيه
الدينار الكويتي : 36.07جنيه
الدينار الليبي : 7.76جنيه

وفد البرلمان إلى أمريكا.. هل يكسر جمود علاقات الخرطوم وواشنطن؟؟



في خطوة مفاجئة منحت الولايات المتحدة الأمريكية رئيس البرلمان بروفيسور “إبراهيم أحمد عمر”، والوفد المرافق له تأشيرات دخول إلى أراضيها للمشاركة في اجتماعات البرلمان الدولي، وغادر الوفد بالفعل الخرطوم متوجهاً للولايات المتحدة الأمريكية. وكانت وسائل الإعلام قد تداولت يوم (الجمعة) الماضية أخباراً مفادها أن القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم قد أخطر البرلمان برفضهم منح تأشيرات الدخول للوفد، لكن صحيفة (المجهر) الصادرة يوم (السبت) نقلت عن مسؤول حكومي رفيع تأكيده حصول الوفد على التأشيرة. وبينما حسم الجدل حول إمكانية سفر الوفد، وما يحتمله من دلالات أو ينطوي عليه من مؤشرات لجهة تطور العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، فإن خبراء سياسيين قللوا من جدوى سفر الوفد إلى واشنطون، وإمكانية إحداثه اختراقاً في حالة الجمود التي تخيم على علاقات البلدين، نتيجة تغيير واشنطن قواعد اللعب، مشيرين إلى أن المبعوث الأمريكي تحولت مهمته إلى أغراض أخرى وطفق يتحدث عن الحوار الوطني.
ومنذ أمس انطلقت أعمال مؤتمر الشبكة البرلمانية العالمية مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وناقش المؤتمر، بعد حفل الافتتاح، التقريرين المالي والإداري للدورة المنتهية للمؤتمر، بالإضافة إلى بحث انتخاب أعضاء الشبكة البرلمانية العالمية للدورة الجديدة، بمشاركة (200) برلماني يمثلون (100) دولة، وعدد من قادة المجتمعات المدنية والمنظمات الدولية. ومن المقرر أن يبحث المؤتمر أهداف الألفية الإنمائية، التي تنتهي مهلة تنفيذها في العام الحالي وإعداد أهداف طويلة المدى للفترة المقبلة لضمان التنمية المستدامة.
وقال المحلل السياسي بروفيسور “حسن إسماعيل الساعوري” في حديثه لـ(المجهر) إن مشاركة الوفد البرلماني السوداني في اجتماعات البرلمان الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، هي مشاركة طبيعية، وإنه لا يتوقع وبمجرد المشاركة أن يكون هنالك تطور في العلاقات السودانية الأمريكية، لكنه لم يستبعد أن يلتقي الوفد برئيس الكونغرس الأمريكي، بيد أنه قال إن الكونغرس لم يكن له تأثير في صناعة القرار داخل الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك لن يكون هنالك جديد من مشاركة الوفد وزيارته لأمريكا.
وفي السياق ذاته، انتقد “الساعوري” تغيير مواقف المبعوث الأمريكي الخاص بالسودان ودولة جنوب السودان، وأجندته البعيدة عن أسبقيات الحكومة السودانية، باعتبار أن ذلك يشكل معوقاً للحوار بين البلدين، وقال: (في كل ساعة تمر، يغير فيها المبعوث جنداً جديداً ليس وارداً ضمن أولويات الحكومة السودانية مثل رفع الحصار الاقتصادي، وإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، بل إن المبعوث بدأ يتحدث عن الحوار الوطني وتحقيق السلام في المنطقتين).
وكان رئيس المجلس الوطني بروفيسور “إبراهيم أحمد عمر” قد غادر البلاد فجر الأحد عبر الخطوط الجوية القطرية إلى واشنطن، للمشاركة في المؤتمر، يرافقه رئيس البرلمان السابق “أحمد إبراهيم الطاهر”، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية الدكتور “محمد المصطفى الضو”، ونائب رئيس مجلس الولايات “إبراهيم هباني”، ومدير مكتب رئيس المجلس الوطني ومدير المراسم.
وقد تزامن سفر الوفد مع حادث بدا أنه ذو مغزى بالنسبة لتطور العلاقات الأمريكية السودانية، وهو إلغاء زيارة كان مقرراً أن يقوم بها المبعوث الأمريكي لدارفور. وحمّلت أوساط سياسية وإعلامية “يوناميد” مسؤولية تعطيل تلك الزيارة، وما قد يترتب على ذلك من نتائج سلبية. فقد أكدت مصادر صحافية عديدة تسبب البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة “يوناميد” في تعطيل زيارة المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية “دونالد بوث” إلى حاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر، وكان وفد المقدمة لـ”بوث”، قد وصل إلا أن “يوناميد” تعللت بأن مكيف الطائرة المخصصة لنقل “بوث” تعطل. وأكدت ذات المصادر أنه تم تحديد موعد آخر، لكن تعللت “يوناميد”، مرة أخرى، بحجة جديدة، الأمر الذي أدى إلى إلغاء الزيارة، واتهمت المصادر “يوناميد” بأنها كانت حريصة على عدم سفر المبعوث الأمريكي إلى دارفور، حتى يتأكد من استتباب الأمن، وليكون المبعوث أسيراً للتقارير التي تعدها “يوناميد”.
وقد تأسف المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان “دونالد بوث”، لعدم تمكنه من تنفيذ زيارة لدارفور حسب ما هو مضمن في برنامجه بالسودان، وتطلع لإعادة جدولة الزيارة قريباً.
ولم يذكر “بوث” في بيان أصدره في ختام زيارته للسودان الأسباب التي حالت دون وصوله إلى دارفور، وما إذا كانت السلطات قد رفضت طلباً له بزيارة الإقليم، أم أن الأمر يتعلق بأسباب أخرى. وقال “بوث” في بيانه: (للأسف لم أتمكن من تنفيذ زيارتي لدارفور، إلا أنني أتطلع إلى إعادة جدولة تلك الزيارة قريباً). وتابع: (بالمقابل قمنا بالاتصال بممثلي بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور “يوناميد”، والجهات الفاعلة الإنسانية، ومسؤولين من دارفور لمناقشة قضايا الأمن والصراع الطائفي، والجريمة، وكذلك تقديم المساعدة المنقذة للحياة، وجهود المصالحة).
وفي وقت يتفادى فيه المبعوث الأمريكي خلال وجوده بالسودان بحث ملف العلاقات الثنائية، فمن المتوقع أن يعقد رئيس البرلمان لقاءات مع رئيس الكونغرس وأعضائه، لطرح ذات الملف على طاولة المباحثات، وهي أول لقاءات من نوعها على هذا المستوى تتم بين البلدين منذ فترة طويلة، وهذا ما يعطيها أهمية خاصة، بما تتضمنه من دلالة، وبما تنطوي عليه من احتمالات مستقبلية.. وفي كل الأحوال سيكون لها ما بعدها.

المجهر السياسي

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

حول الاحتياطات المكتشفة من الذهب وزير المعادن يتمسك بصحة النتائج العلمية والبحثية للشركة الروسية


الخرطوم: التيار
تمسك وزير المعادن د. أحمد محمد صادق الكاروري بصحة النتائج العلمية والبحثية التي قدمتها شركة "سيبرين" الروسية فيما يتعلق باحتياطات الذهب المكتشفة في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، مشيراً خلال اجتماعه أمس (الإثنين) مع وفد من أعيان مدينة وادي حلفا برئاسة معتمد المحلية إلى أن الشركة الروسية "سيبرين" سوف تؤكد بياناً بالعمل على تلك النتائج، فيما أكد الوزير مساهمة وزارته بكل إمكانياتها في دعم المشاريع التنموية بوادي حلفا، موجهاً الشركة السودانية للموارد المعدنية بالجلوس مع الشركات العاملة في قطاع التعدين بالمنطقة، وعرض المشروعات الخدمية المطلوبة من قبل أهالي المنطقة عليها؛ لمعرفة إمكانية المساهمة في تنفيذها.
وكان وفد أعيان مدينة وادي حلفا أكدوا دعمهم وسندهم للوزارة خاصة الموقف الشركة الروسية، مقدمين- في الوقت ذاته- عرضاًً للمشكلات التي تعترض القطاع الخدمي، والبنيات التحتية بالمدينة، التي من ضمنها تأهيل مستشفى وادي حلفا، إلى جانب بعض الطرق والمدارس.

قالوا ... وقلنا

الفاتح جبرا


1 سبتمبر 2015م

* لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد : المغالطني يمشى شارع الخرطوم - مدني


* المرء بأصغريه قلبه ولسانه : : أهم شيء ما قالوهو ... و(جيبه)


* إذا حضر الماء بطل التيمم .: ده إذا (الموية) جات !


* الدراهم مراهم : مراهم بس؟ دى مراهم .. ومضادات حيوية .. ودربات .. والأكسجين ذاااتو..


* إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق : فى الزمن ده 60 لص يتخاصموا المسروق ما يظهر.


* حبل الكذب قصير : ده كان زمااان هسه بقى طويل جنس طول ربع قرن ما يظهر


* حرامي بلا بَيِّنةٍ شريف : بعد ما نجيب البينة برضو شريف. 


* بليلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر : والله بعد اللحم البقى غالي ده المثل ده عاوز ليهو مراجعة
*اطلبوا العلم ولو في الصين : ليه الصين البعيده دي؟ ده كان قبل ثورة التعليم العالي هسه تجيب 50% تقرأ طب ... هندسة .. ذرة .. الكلية البتعجبك.


* إذا تم العقل نقص الكلام : وأقول المذيعين والمذيعات ديل نضامين كده ليه ؟


* لكل جَوَادٍ كَبْوَةٌ : وبعد داك (ترقية) كمان.


* لا يضيع حق وراءه مطالب : هذا يعتمد على سرعة التقاضي وهل القاضي نقلوهو وإلا قاعد ؟ والاستئناف ح يرجع من المحكمة الفوق بعد كم والعجب لو القصة مشت (الدستورية) !


* في التأني السلامة وفي العجلة الندامة : شعار (الحوار) البنسمع بيهو ده 


* إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب : شعار (نوام الشعب) فى البرلمانات منذ الاستقلال.


* عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة : أعتقد أن المسألة تعتمد على نوع (الشجرة) .


*  لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين : إن لم يكن داخل (الجحر) شرطى مرور.


* الصديق وقت الضيق: الأيام دي الصديق ذاااتو متضايق. 


* ليس في مقدور المرء أن يخدم سيدين : بالعربي كده ما ممكن الزول يكون مع السيدين ويكون (أنصاري) و (ختمي) في آن واحد (لكن في ناس بيعملوها) .


* من كثر كلامه قل فعله : المثل ده بالذات (قطعوهو) في المسؤولين. 


* لا تضع كل البيض في سلة واحدة : هو البيض وينو؟ الطبق بقى بالشيء الفلاني.


* من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة : لو القزاز (مظلل) ممكن 


* ما خاب من استشار: مثل ما (شغال معانا) بدليل إنوعندنا 77 مستشاراً.


* الوقاية خير من العلاج : طيب لمن الاتنين يكونوا مافيشين؟


* لا تبدل القادة في منتصف المعركة : يعنى أبدلهم بعد المعركة ما تخلص؟


* كل لتعيش ولا تعش لتأكل : جيبوا الأكل فى الأول وبعدين نتفاهم.


* الصانع الرديء يلقي اللوم على أدواته : وناس الموية يلقون اللوم كل عام على (الطمي)


*لمن تشكو إذا كان خصمك القاضي!؟ : الأمم المتحدة طبعن!


* من تأنى نال ما تمنى : ما طواااالي.

كسرة :
المصائب لا تأتي فرادى ... واحد عمل حادث ورخصتو منتهية والعربية ما مرخصة وقزازو مظلل ومبسوط (حبتين) والدنيا (رمضان) ومعاهو ....... تموها براكم !!

تنبيه :
يوجد (واو) جديد !
• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+(و+و+و+و)+و
• كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+(و+و+و+و)+و
التيار

أزمة “ثلج” تتسبب في انقطاع بث مباراة الهلال والرابطة!


تسبب الانقطاع المتكرر للبث في مباراة الهلال والرابطة كوستي أمس في إثارة سخط القاعدة الهلالية العريضة والممتدة على القناة الناقلة “قناة النيلين”.وتؤكد متابعات “قوون” أن سبب انقطاع الصورة عند بداية
المباراة يعود لانقطاع التيار الكهربائي الخاص بأجهزة البث عنها ليضطر الفريق الناقل للاستعانة بتيار الإستاد مباشرة لتتسبب الحمولة الزائدة في التيار في ارتفاع درجة حرارة تقنية “المينوس” و”المايكرويف” المستخدمان في النقل حيث يتم في هذه الحالة وضع حزام من “الثلج” على كامل هيكل الجهاز بهدف تبريده ومن ثم عودته للخدمة مجدداً بعد التبريد وهو ما حدث قبل أن تنفد كمية “الثلج” التي تم إحضارها للتبريد ويتسبب انعدام “الثلج” في الانقطاع المتكرر للصورة أمس طوال زمن الشوط الاول ولم يتسنى للصحيفة معرفة ما اذا كان قد تم احضار كميات كافية من الثلج لتامين نقل المباراة ام ماذا حدث وادى لاستقرار البث في الشوط الثاني!.
قوون