الخميس، 3 سبتمبر 2015

قبل أن ترحلوا وليد الحسين !!




سيف الدولة حمدنا الله

• لا غرابة في أن تتوجه الأقلام التي تُشفق على مصير الصحفي وليد الحسين ومن خلفها قلوب ملايين السودانيين، لا غرابة في أن يتوجه أمل ورجاء الجميع مباشرة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد شهد العالم كيف إنتصر خادم الحرمين الشريفين لمساكين وضعفاء من أمراء وأصحاب سلطة ونفوذ، والذي يُجري البحث على موقع "اليوتيوب" يستطيع أن يرى بالصوت والصورة كيف إنتصر خادم الحرمين الشريفين لحكم كرة سابق وهو رجل غلبان يبدو أنه من أصول أفريقية تعرض لإهانة بعبارة تحتمل التفسير العنصري من أحد أفراد الأسرة الحاكمة (الأمير ممدوح بن عبدالرحمن)، وذلك أثناء مداخلة أجراها في برنامج رياضي بقناة تلفزيونية، وقبل أن يمضي نهار على تلك الواقعة، أصدر خادم الحرمين الشريفين أمراً بمنع الأمير (إبن أخيه) من المشاركة في أي نشاط رياضي، كما منعه من الظهور في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، فغرّد الشباب السعودي على مواقع التواصل الإجتماعي طرباً وفرحاً للقرار الذي إعتبروه نصراً لهم وللرياضة من أعلى سلطة في المملكة ولم يكن قد مضى على جلوس خادم الحرمين في الحكم سوى أسابيع قليلة.

• وفي حادثة أخرى، رأى الناس كيف غضب خادم الحرمين الشريفين من مجرد إعراض وزير الصحة وتجاهله لشكوى مواطن سعودي بسيط دخل معه في مشادة كلامية كان يصر خلالها المواطن على نقل والده لأحد مستشفيات الرياض، (يمكن مطالعة ذلك أيضاً بالبحث على اليوتيوب)، فإنتصر خادم الحرمين للمواطن فأصدر أمراً بعزل وزير الصحة من منصبه وعلاج المواطن في المستشفى الذي طلبه.

• ما ورد، ثبت أنه سياسة عامة في عهد الملك سلمان لا مجرد صدفة أو رد فعل عابر، فقد جمع خادم الحرمين الشريفين كبار المسئولين بالمملكة وقال لهم بالحرف (صحيفة الوطن 4/6/2015): "لا حصانة في المملكة لأحد ضد المقاضاة، وأن للجميع الحق في رفع الدعاوى على أيّ أحدّ ولو كان الملك نفسه أو وليّ عهده أو أي فرد من أفراد الأسرة المالكة، واستشهد خادم الحرمين في ذلك بقصة حدثت لجلالة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ حيث حدث بينه وبين أحد المواطنين خلاف، فقال المواطن إنه يريد الشرع، فما كان من الملك عبدالعزيز إلى أن صاحبه إلى قاضي الرياض آنذاك الشيخ سعد بن عتيق؛ ليقضي بينهما، ومضي يقول بأنهما لما دخلا على الشيخ بن عتيق سألهما عمّا إن كانا قادمين للزيارة والسلام، فأوضحا له أنهما جاءا ليقضي بينهما، فطلب منهما الشيخ الانتظار في المجيب (مدخل البيت) وعاملهما كما يعامل أيّ متقاضٍ، ولما انتهى من القضاء بينهما طلب منهما تناول القهوة معه في الديوانية".

• في ضوء ما ورد، كان من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى خادم الحرمين الشريفين ليكون جابرة تحول دون تسليم "وليد الحسين" للسلطات السودانية بحسب ما ورد في الأخبار، فمن جهة، فالمملكة العربية السعودية طرف أصيل في إتفاقية مناهضة التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الموقعة بواسطة كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (بدأ سريان الإتفاقية في 26/6/1987) والتي تنص في مادتها الثالثة على الآتي:


1) لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أي شخص أو أن تعيده ("أن ترده") أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب.
2) تراعى السلطات المختصة لتحديد ما إذا كانت هذه الأسباب متوافرة، جميع الاعتبارات ذات الصلة، بما في ذلك، في حالة الانطباق، وجود نمط ثابت من الانتهاكات الفادحة أو الصارخة أو الجماعية لحقوق الإنسان في الدولة المعنية.

• وسجل نظام الخرطوم في مجال الإعتقال السياسي والتعذيب، وكونه يتخذ من ذلك نمطاً ثابت، ليس محل جدل ولا خلاف، فقد فتح للتعذيب دوراً وبيوت قضى بداخلها بعض السياسيين نحبهم وبُترت لآخرين أطرافهم، وأُنتهكت أعراضهم، وهي حوادث موثقة بالصوت والصورة ومن بين شهودها وضحاياها من هم أحياء (العميد محمد أحمد الريح والمحامي عبدالباقي عبدالحيظ ونجلاء سيدأحمد ..الخ).

• ثم، ما الجريمة التي إرتكبها الوليد حتى تتخلى عنه الأرض التي إستأمنها على حياته وحريته وأقام فيها خمسة عشر عاماً وأنجب فيها الصبيان والبنات (للوليد زهرتان صغيرتان ورُزق بأول مولود ذكر قبل أيام وهو بالحبس) !! وهو الذي خرج من وطنه مستجيراً بالمملكة من بطش النظام وتشريده لأقرانه في الزمن الذي كان يقوم فيه - النظام - بحشد أعوانه ودفعهم للخروج للشارع ليهتفوا ضد الأسرة الحاكمة بالمملكة العربية السعودية ويصفهم بأنهم يهود (حرب الخليج الأولى)، وكانوا يرددون من آخر حلاقيمهم : "أضرب أضرب يا صدام من الأهرام إلى الدمام).


• تهمة الوليد التي يُريد أن يحصل بها النظام عل رأسه أنه أحد العاملين بصحيفة "الراكوبة"، ومن عجب أن تأتي مطالبة أجهزة النظام بتسليم الوليد وبيده آلة ينثر بها الفكر والثقافة والأخبار في الوقت الذي يتهافت فيه النظام للذين يحملون السلاح في وجهه ويعرض عليهم الأمان وعدم المساءلة للعودة وهو الذي أصدر في حقهم أحكاماً نافذة بالإعدام.

• ما فعله الوليد بالعمل بصحيفة الراكوبة، يستحق عليه وسام الإستحقاق من حكومات وشعوبب العالم العربي لا السودان وحده، فهي صحيفة تنادي بالسلام والحرية وتنشر الوعي بين الناس، وتنبذ العنف ولا تنادي بحمل السلاح وتنبذ العنف، ووليد شاب إختار أن يسخّر عمره وحياته لتحقيق هذه الأهداف، وهو بالكاد يحصل على أجر من الصحيفة يقيم بها أوده ويُطعم بها عياله، في الوقت الذي كان يمكنه الحصول على وظيفة بالمملكة أو غيرها تيسّر لها سبيلاً أفضل للحياة بعيداً عن وجع الدماغ وساعات العمل التي لا تنتهي.

• إلى جانب العدد الكبير من السودانيين الذين يقيمون ويعملون بالسعودية وغيرها من دول الخليج، فقد إنضم إليهم عشرات الألوف من الذين شردهم النظام من وظائفهم، وهم ينعمون بالأمان في أنفسهم وحريتهم وسط أهلهم وإخوتهم في الخليج، بعد أن تخلّت عنهم حكومة وطنهم، وهم يبادلون هذه الدول إحسانها بإحسان بمراعاة القوانين والنظم وعدم التعرض بما يمس أمن هذه الدول أو يسبب لها الحرج.

• نحن على ثقة أن صوت الذين يؤازرون الوليد في محنته سوف يصل لعلم من بيدهم القرار الحكيم والسليم، فكل أنصار الحق والحرية من أبناء وبنات الشعب السوداني يحبسون أنفاسهم ليروا الوليد خارج أسوار السجن ليعود إلى أسرته وأطفاله.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com  

كشف تقرير أداء وزارة الصحة بولاية الخرطوم لنصف العام 2015م عن وفاة (72) من الأمهات أثناء الولادة، حيث بلغت أعلى معدلات الوفيات بمستشفى الولادة بأمدرمان بتسجيل (42) حالة وفاة، ثم تلاها المستشفى السعودي بـ (7) وفيات، وإبراهيم مالك (5) وفيات، ومستشفى بشائر (4) وفيات، كما تم تسجيل حالتي وفاة لكل من مستشفيات (ألبان جديد، أمبريال، الأطباء، والتركي)، بالإضافة إلى حالة وفاة لكل من مستشفيات (الأكاديمي، صبار، بلسم، بحري، وجبل أولياء).
ولفت التقرير الذي سيناقش اليوم بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم، إلى أن أعلى معدلات الوفاة بسبب النزيف، حيث بلغت النسبة (28%)، وبينما بلغت نسبة الوفاة بسبب التخدير (3,5%)، واشار إلى أن (68,8%) من الوفيات تمت في اللواتي لم يتلقين خدمة لرعاية الحوامل.
وأقر التقرير بضعف في تنفيذ أنشطة تقديم الخدمات العلاجية لضحايا الاعتداء من النساء والأطفال، وأرجع ذلك لعدم وضع الموجهات وإجازتها وعدم توفير معينات للعمل، بجانب عدم توفر الميزانيات، واعترف بعدم وضع برتكول الرعاية النفسية لعدم توفر الميزانيات.


وفي برنامج الصحة المدرسية كشف التقرير أن الأمراض الأكثر شيوعاً تمثل في التهاب اللوز بنسبة (6%)، بجانب إصابة (3%) بإضطرابات نفسية.
وأشار التقرير إلى تردد مليون و(195) ألف و(779) شخصا على العيادات الخارجية، وكشف عن إصابة (62) ألف و(952) شخصاً بالملاريا خلال نصف العام الحالي، وأقر بارتفاع معدل الأصابة بالملاريا عن العام السابق.
وأوضح التقرير أن مجموع حالات الإيدز وحاملي الفيروس بلغت (878) شخصاً، وأن جملة الخاضعين للفحص الطوعي بلغت (8) آلاف و(544) شخصاً، وأشار إلى إصابة (103) أشخاص بمرض الدرن.
وكشف التقرير عن نسب الإصابة بالسرطان بالولاية حيث بلغت (37,5%)، وسجلت محلية أمدرمان أعلى معدلات الإصابة بنسبة (36%) من النسبة الكلية، وتلتها الخرطوم بنسبة (26,1%)، وبحري (9%)، وشرق النيل (% 9,7) وأمبدة (4,1%)، وكرري (2,8%).


ونوه التقرير إلى أكثر انواع السرطان انتشاراً بالولاية حيث بلغت نسبة الإصابة بسرطان الثدي (37,7%) ثم سرطان البروستاتا وعنق الرحم بنسبة (12,3%) لكل منهما، والمرئ والرئة بنسبة (7.4%) لكل منهما، وأشار التقرير لإصابة (28) شخصاً بالشلل الرخو، بالإضافة إلى إصابة (133) بالحصبة.
كما كشف تقرير وزارة الصحة بالخرطوم عن جملة إيرادات مستشفيات الأيلولة لنصف العام الجاري البالغة (40) مليار و(748) مليون و (730) ألف و(18) جنيهاً، فيما بلغت ميزانية تسيير المستشفيات (23) مليون و(400) ألف و(852)جنيهاً.
وأقر التقرير بوجود تعقيدات تواجه العمل الصحي متمثلة في ارتفاع هجرة الكوادر المدربة، بجانب ضعف التمويل وعدم التزام وزارة المالية بالإيفاء بماتم اعتماده من الميزانية، وكشف عن توقف العمل بمركز القوز والختمية، وأرجع ذلك لهجرة الكوادر.

صحيفة الجريدة

بعد أن ظل ثالثاً كأسواء دكتاتور في تاريخها ، البشير أسواء قادة أفريقيا الموجودين في 2015م



الهادي بورتسودان

في تصنيف جديد نشر أواخر الأسبوع الماضي في موقع " answersafrica.com " الشهير و المتخصص في التصنفيات ، تصدر البشير قائمة أسواء الرؤساء الأفارقة 2015 ، فيما حل "ماسواتي" ملك سيوزلاند ثانياً ، وحل فيها صديقه دكتاتور زيمبابوي "روبرت موقابي" ثالثاً بقائمة تضم ستة رؤساء أفارقة آخرين .
وقال عنه الموقع " إن البشير الذي حلَ في السلطة بإنقلاب على حكومة الصادق المهدي المنتخبة قام بحل البرلمان والأحزاب و إغلاق كافة وسائل الأعلام المستقلة، وهو مسؤول طوال فترة حكمه عن حروب أهلية قتلت أكثر مليون أفريقي ، وشردت ملايين آخرين من شعبه ، وهو مطلوب للعدالة الدولية في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية . وقال إن نظامه إشتهر بالفساد (واشارت لمبلغ 9 مليار التي يعتقد إن البشير إختلسها وفقاً للبرقيات الدبلماسية التي سربها موقع ويكيليكس )
وقال عنه أيضاُ : "أنه دكتاتور بشع متهم بالعديد من الفظائع اللا إنسانية كجرائم الإبادة الجماعة وجرائم الحرب وإنتهاكات حقوق الإنسان وغيرها "
وكان الموقع قد إعتبر"الرئيس عمر البشير" ثالث أسواء دكتاتور في القارة الأفريقية على مر تاريخها في قائمة تاريخية أخرى ، وذلك خلفاُ لدكتاتور يوغندا غريب الأطوار الراحل "عيدي أمين" الذي تصدر القائمة وتلاه فيها طاغية تشاد السابق "حسين هبري" الذي يحاكم حالياً في محكمة أفريقية خاصة في السنغال عن الفظائع التي أرتكبها أبان فترة حكمه .
وبالتزامن مع قائمة أسواء قادة القارة نشر الموقع قائمة أخرى عن أكثر عشر زعماء قارة افريقيا تعلمياً ، حل فيها روبرت موقابي أولاً بسبع شهادات عملية بين بكالرويس وماجستير من بريطانيا و14 درجة علمية فخرية أخرى ، تلاه فيها "توماس بوني" رئيس بنين بدرجتين دكتواره من فرنسا ،ثم "الملك الحسن الثاني" (المغرب) بدكتواره من فرنسا أيضاً . ورابعاً بيتر ماثريكا (ملاوي) بدكتوارة في العلوم من جامعة ييل الأمريكية ،ثم رئيس نيجريا الجديد "الحسن واترا " خامساً بدكتوراة في الإقتصاد من بنسلفانيا .. في قائمة خلت بالطبع من اسم البشير وكثير من القادة العسكر لافريقيا .
هذا وإعتمدت الكثير من الوسائط الأعلامية في القارة السمراء هذا الاسبوع على هذه التصنيفات من بينها موقع All Africa.com الأخباري الشهير الذي ينشط في العديد من العواصم الأفريقية .
• موقع Answerafrica موقع يقدم معلومات سهلة عن القارة السمراء في شكل التصنيفات في مختلف المجالات .

الراكوبة

اعتقال الاعلامي وليد الحسين في اتجاهات الرأي العام السوداني



محمد فضل علي كندا

اتسع نطاق التضامن مع قضية الاعلامي السوداني وليد الحسين بعد اكثر من يومين من الجدل والنقاش الذي ساد الاوساط السودانية داخل وخارج البلاد حيث كشفت هيئة تحرير صحيفة الراكوبة الاليكترونية السودانية الواسعة الانتشار عن ملابسات اعتقال احد المشرفين عليها في المملكة العربية السعودية وذلك في بيان شامل اكدت فيه عملية الاعتقال وامنت فيه في نفس الوقت علي تقديرها واحترامها للسلطات السعودية حيث تحظي هذه القضية باهتمام ومتابعة من الصحافة السودانية والعربية ومتابعة لصيقة علي مدار الساعة من جانب منظمات حقوقية واعلامية .
دافعت صحيفة الراكوبة الاليكترونية السودانية ايضا في بيانها عن سجل وليد الحسين احد العاملين فيها المقيم في المملكة العربية السعودية طيلة فترة اقامته هناك وقالت انه ظل محل تقدير كل من عرفوه من العاملين معه ومجتمع الجالية السودانية كما نفت الصحيفة في بيانها الشامل تكليف اي شخص او جهة باصدار اي بيان او تصريحات نيابة عنها في هذا الصدد.
الي جانب ذلك فقد ناشدت صحيفة الراكوبة السودانية في بيانها الشامل السلطات السعودية بان تمنح الشخص المعتقل الفرصة في اختيار الجهة التي يذهب اليها في حالة اتخاذ قرار بابعاده خشية من تعرض حياته للخطر في حالة ابعاده الي السودان حيث يتضح ايضا ان قطاعات واسعة من اتجاهات الراي العام السودانية في المهجر وداخل البلاد الي جانب اوساط عربية ودولية تشارك الصحيفة نفس المخاوف وتتمني ان تنتهي هذه القضية الطارئة بطريقة سلمية تضمن الحرص علي حياة وكرامة وليد الحسين المعتقل في السعودية في القضية التي اصبحت الاضواء مسلطة عليها الي حد كبير وسط اتجاهات الراي العام ودوائر منظماتية عربية ودولية ذات صلة بعمل الانشطة الاعلامية والصحفية.
ويتسع نطاق حملة التضامن مع الاعلامي السوداني الغير متفرغ والناشط التطوعي وليد الحسين في كل ساعة بعد بيان صحيفة الراكوبة الذي كشفت ملابسات عملية الاعتقال من قبل منظمات اعلامية وقانونية الي جانب اجماع كل اتجاهات الرأي العام علي ضرورة اطلاق سراحة وتسوية قضيته بصورة عادلة بعد 15 عام قضاها الشخص المحتجر كعامل ومقيم بطريقة قانونية في المملكة العربية السعودية دون اي مخالفات لقوانين العمل او القوانين الطبيعية في ذلك البلد ولاتزال تجمعات السودانيين داخل وخارج البلاد تعيش حالة من الانتظار والترقب في انتظار وضع نهاية لعملية الاحتجاز التي يتعرض لها الناشط السوداني وليد الحسين.
الراكوبة

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2015م .

الدولار الأمريكي : 10.08جنيه
الريال السعودي : 2.65جنيه
اليورو : 11.28جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.71جنيه
الريال القطري : 2.72 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.42جنيه
الجنيه المصري : 1.26جنيه
الدينار الكويتي : 36.00جنيه
الدينار الليبي : 7.75جنيه

أدرك الحصاحيصا يا رئيس القضاء.. قاضي قراقوش يرهب أبناءنا



المصدر : مصادرنا

في دولة الشريعة الإسلامية تتجرأ جحافل بعض قضاة (الشريعة) على دك المجتمع وهدمه بقانون مصطنع سموه (قانون النظام العام)، في وقت لا يوجد في الشريعة قوانين طوارئ يظن الناس أن الشريعة انتقصت عندها فكملوها بقوانين من صنع عقولهم، والمثير أن هناك قوانين داخل القوانين سنها قضاة من وحي أفكارهم.
الركشات وهي مصدر (وحيد) لكثير من الأسر بل هي أصبحت عنصراً مهماً من عناصر المجتمع السوداني، قد حاربها هذا القاضي الذي ارتفع سقف الغرامات لمخالافات تافهة إلى 1300 جنيه، بل ولا تقل عن 1000 جنيه في بعض الأحوال، الحسد على الركشات أكل قلوب هؤلاء الظالمين، فقد اشتكى أصحاب الركشات من قاضي نسى أن عمر بن الخطاب عطل حد من حدود الله ورد في القرآن الكريم لأن في البلد مجاعة اضطرت الناس للسرقة، واليوم نحن في أكبر مما نتخيل من مجاعة فنحن في فقر وعطالة وحاجة وعوز وأي عوز.
لم يلتفت القاضي جابر إلا لقانون النظام العام (الأمر المحلي) إلا من نفق نسبته المحددة له مسبقاً، كف بالله عليكم لقاضي أن يحكم بقانون سنته له عقول تنقصه من الكفاءة والخبرة والفهم، قانون سنوه أناس ليس من أهل القانون، فقانون (النظام العام) قتنون فوضوي مصنوع بأياد من حديد يقتل ولا يحيي ينهك ولا يريح يدمر ولا يبني، قانون صنعوه متفكهين فارغين ليملأوا به خزائن الدولة التي لا تشبع، وليصلحوا به شوارعها على أنقاض هدم الإنسان، يا له من قانون، لم يرعووا فيه، ولم يراعوا فيه أي مصلحة للإنسان كإنسان.
على الجهاز القضائي إعادة النظر في هذا الأمر، واصطحاب قانون (عمر) رضي الله عنه، فقد بلغ السيل الزبا.
ولا أدري ما ذنب بلد كالحصاحيصا بأن تبلى بقضاة مثل أولئك، الأمر المحلي للركشات في الخرطوم معطل تقريباً، وفي الكاملين الغرامة 100 جنيه، وفي سنار الغرامة 100 جنيه وفي الجديد الثورة معطل تقريباً، وفي مدني لا يتجاوز 200 جنيه.
أما في الحصاحيصا فهو بين مليون إلى 1300 جنيه، ولو سدت الحكومة باب الركشات بهذه الطريقة فلتأذب بحرب من الله ثم من الناس.
سابقاً كان قاضي النظام العام أدروب (أبو سفة) فعل مع الركشات ما لم يفعله (قراقوش) إبان حكمه. وجاء اليوم القاضي جابر ليزيد في نار المواط بعض حطب وزيت، لأنه بصراحة لم تعجبه دعة ورفاهية وراحة مواطن الحصاحيصا.
رسالتي لرئيس القضاء لقاء فسيح مع قضاة الحصاحيصا لتعرف ماذا يحدث هنا، وبعض مظلمة يسأل عنها القاضي المعني ويكتفي بعدها عن قتل الميت مرتين، ويا رئيس القضاء متى كشف التنقلات؟.


صحيفة الحصاحيصا الإلكترونية

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 3 سبتمبر 2015



صحيفة أخبار اليوم:
رسالة من على عثمان لـــ “أخبار اليوم” بمناسبة دخولها العام الثانى والعشرين
البشير يشهد فى بكين التوقيع على اتفاقية شراء طائرتين ايرباص وقطارين للركاب
رئيس البرلمان يخاطب المؤتمر الدولي لرؤساء البرلمانات بنيويورك
سوداني يكتشف عقار جديد للقضاء على الملاريا

صحيفة الرأى العام:
عقد لشراء طائرتي ايربص لــ( سودانير) وقطاري ركاب من الصين
صرف منحة للمعاشيين بمناسبة عيد الاضحي منتصف سبتمبر
احباط تهريب مليوني ريال سعودي عبر مطار الخرطوم
احالة المتهم بالاعتداء على هيثم كابو الى المصحة
الشركة الوطنية الصينية تستخرج الغاز الطبيعي من مربع 8 بسنار
البشير: سنوفر الحماية الكافية للاستثمارات الصينية بالسودان
النطق بالحكم في مقتل الدبلوماسي الاسباني اليوم
النقرابي: اتجاه لبناء 50 مدينة جامعية جديدة

صحيفة الصيحة:
طه: مشاركة الصادق المهدي في الحوار ضرورية
ترتيبات لتبادل الاسري بين الحكومة وقطاع الشمال
الجمارك تحبط تهريب مليوني ريال سعودي بمطار الخرطوم
البشير: سنوفر الحماية الكافية للاستثمارات الصينية بالسودان

صحيفة آخر لحظة:
تفاصيل مثيرة بشأن انضمام فتيات لــ داعش
المالية توقف التعامل بالشيكات الورقية
200 جنيه للمعاشيين بمناسبة عيد الاضحي
احالة محاسبيين بصندوق الطلاب متورطين في اختلاسات للمحاكم

صحيفة الأهرام اليوم:
تعثر التحويلات يتسبب في بلوغ ديون السودان 480 الف يورو في منظمة السياحة
ابراهيم احمد عمر يطالب برلمانات العالم برفض العقوبات علي السودان
دعوة عبدالواحد لتطهير دارفور من الدنس العربي وراء حمل القبائل للسلاح
الفريق ادم حامد: حركة عبدالواحد محمد نور اسسها جون قرن
الحكومة تطلق حملة اعلامية بكلفة 150 الف جنيه لتسويق الحوار الوطني
البشير: سنوفر الحماية الكافية للاستثمارات الصينية بالسودان

صحيفة السوداني:
التفاصيل الكاملة لفتح مظاريف استيراد القمح والدقيق
توقيع اتفاقيات بين السودان والصين في النقل والطيران والاتصالات
الغرامة والابعاد على اربعة اجانب يديرون شبكة مخدرات
الحكومة تشتري طائرتي ايربص وقطاري ركاب من الصين
اكتشاف عقار جديد لعلاج الملاريا
صحيفة المستقلة:
السفارة الصومالية تتبرا من الفتيات الملتحقات بـ داعش
مراجعة اسس منح الحوافز والمكافآت بالخرطوم
حملة اعلامية بكلفة 150 الف جنيه لتسويق الحوار الوطني
مساجلات وعناق بين ممثلي الحكومة والمعارضة في الجنوب
فريق علماء يكشف عقار يقضي على الملاريا من جرعة واحدة

صحيفة الإنتباهة:
حرب (البواخر) تشعل دولة الجنوب
الحكومة تشتري طائرتي ايربص وقطاري ركاب من الصين
اتجاه لرفع حظر التجوال بنيالا
ضوابط لتنظيم استيراد الوقود
رئيس البرلمان من داخل امريكا يهاجم العقوبات الاحادية
ميزانية منفصلة خاصة بالعاصمة
البشير: الحوار لن يتعدي ثلاثة اشهر

صحيفة التيار:
التيار.. تكشف تفاصيل جديدة حول عطاء توريد القمح
السفارة الصومالية تتبرا من الفتيات الملتحقات بــ داعش
اطلاق سراح المهندس السوداني الموقوف في جنوب افريقيا
السودان يشتري طائرتي ايربص وقطاري ركاب من الصين

صحيفة المجهر السياسي:
الامة القومي يطالب بايعاد (معارضه الداخل) من الملتقي التحضيري
طبيب سوداني يكتشف عقاراً جديداً يقضي نهائيا على مرض الملاريا
مجلس الوزراء يوجه باحكام الرقابة على السلع والمنتجات القادمة من دول الجوار
بتكلفة بلغت 3.8 مليون دولار.. الغابات تتاهب لاعداد السودان لمواجهة اخطار التغير المناخي