الخميس، 10 سبتمبر 2015

منظمات حقوقية بارزة تطالب السعودية بعدم تسليم وليد الحسين للاجهزة الامنية السودانية



(حريات)

دعت منظمات – الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) ، والمنظمة الأوربية السعودية لحقوق الإنسان ، والمركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام (ACJPS)، ومشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في شرق افريقيا والقرن الأفريقي (EHAHRDP) – دعت فى بيان مشترك أول أمس7 سبتمبر، السلطات السعودية للإفراج عن الصحفي السوداني وليد الدود المكي الحسين، والامتناع عن ترحيله.

وأورد البيان أن وليد الحسين اعتقل من قبل السلطات السعودية من منزله بالخبر، بالمملكة العربية السعودية، في حوالي الساعة الرابعة من عصر يوم 23 يوليو 2015م. واقتيد إلى مركز احتجاز في مدينة الدمام المجاورة، وتم التحقيق معه لفترة وجيزة مرتين حول عدد من مقالات نشرت مؤخرا في صحيفة الراكوبة الإلكترونية. وقال لأفراد أسرته الذين زاروه ثلاث مرات على الأقل منذ اعتقاله ، انه لم يتم إعلامه بأية تهمة. وأضاف البيان ان هناك ما يدعو للاعتقاد أنه إذا ما تم ترحيل الحسين للسودان، فسيواجه مخاطر اضطهاد حقيقية بما في ذلك الاعتقال التعسفي، أو المحاكمة الجائرة بتهم جنائية خطيرة تتعلق بعمله الصحفي.

ودعت المنظمات الحقوقية البارزة السلطات السعودية منح وليد الحسين حق الوصول الفوري لمحامٍ ، والإفراج عنه في حالة عدم وجود تهم موجهة إليه ، كما طالبتها بالتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وضمان أنه لن يتم ترحيل وليد الحسين للسودان أو لأي بلد حيث يتعرض لخطر المعاملة القاسية التي تبلغ حد الاضطهاد أو التعذيب.

(نص البيان أدناه):

https://www.fidh.org/International-F...alist-to-sudan

خبراء سودانيون: الحوار الديمقراطي هو الطريق الوحيد لتفادي تقسيم البلاد



الخرطوم ـ «القدس العربي»:
اتفق خبراء ومحللون سياسيون سودانيون على أن الحوار الجاد هو الطريق الوحيد لحل مشكلة البلاد، مؤكدين أنّ الحل العسكري سيتسبب في تقسيم السودان لعدة دويلات، وفي الوقت ذاته أكد الرئيس السوداني عمرالبشير أن القوات المسلحة ستحسم التمرد نهائيا العام المقبل.
وقال البروفيسور الطيب حاج عطية الخبير في معهد أبحاث السلام في جامعة الخرطوم في منتدى نظمه المعهد، إن الفرصة الآن مواتية لحوار حقيقي وديمقراطي يجلس فيه كل السودانيين لمناقشة دستور يستوعب كل مكونات المجتمع السوداني والتوافق على نظام إنتقالي حقيقي حتى لا تتكرر تجربة انفصال الجنوب، مشيرا إلى وجود مناطق ملتهبة لها قضايا واضحة لا تحل بالسلاح.
وقال البروفيسور الطيب زين العابدين المحلل السياسي، إن المظالم السياسية لا تحل بأساليب عسكرية حتى لوكانت هذه المظالم غير حقيقية، مضيفا أن التجارب السابقة- في كل الحقب السياسية – أكدت أن النظام الشمولي، بشقيه العسكري والمدني، لن يحقق الاستقرار في البلاد، ودعا الطيب لتطبيق الديمقراطية التوافقية التي تتيح للجميع المشاركة في الحكم والتشريع.
وأشار إلى تباعد وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة فيما يخص الحوار الوطني، ففي حين تصر المعارضة على ضرورة تهيئة الأجواء باطلاق الحريات وإلغاء بعض القوانين وإتاحة الفرصة لها في العمل السياسي خارج دورها، تمضي الحكومة في الحوار بمن حضر حتى ولو لم يؤد إلى نتيجة. ولا يتفاءل البروفيسور الطيب زين العابدين بمستقبل جيد للحوار بصورته الحالية ،خاصة في ظل توتر العلاقة بين الخرطوم والمجتمع الدولي الذي يؤيد فكرة الحوار الشامل الذي لا يقصي أحد وهي أجندة المعارضة بشقيها المدني والعسكري وطالب زين العابدين المجتمع الدولي بتغيير طريقة تعامله مع الحكومة السودانية وذلك بتقديم حوافز لأن العقوبات وصلت مداها ولم تغير شيئا»على حد تعبيره».
وقطع الدرديري محمد أحمد ،عضو الوفد الحكومي الذي شارك في مفاوضات نيفاشا التي إنتهت لفصل جنوب السودان ،بعدم قابلية تكرار تجربة إنفصال الجنوب بالنسبة للمناطق التي تشهد نزاعات الآن، موضحا العديد من النقاط التي تدعم وجهة نظره، ودفع الدرديري بعدة بدائل لتحقيق الاستقرار الشامل في السودان وأجملها في تعزيز ثقافة احترام القانون والدستور، تحقيق التنمية المتساوية والعدالة الاجتماعية وترسيخ تجربة الحكم اللامركزي.
موقف الحكومة من حسم النزاع مع المتمردين حسمه الرئيس عمر البشير، القائد الأعلى للقوات المسلحة،الذي أكد في احتفال تسليم وتسلّم مهام وزارة الدفاع، إن العام 2016 سيكون عاماً للسلام وطي صفحة الحرب نهائياً، مشيرا لتقديم كل الدعم للقوات المسلحة لتقوم بدورها على الوجه المطلوب.
وفي هذا السياق أكد مساعد الرئيس السوداني ،ابراهيم محمود،رفض الحكومة قيام مؤتمر تحضيري للحوار الوطني خارج السودان سواء للأحزاب أو الحركات المسلحة «وهو ما طرحته الحركات المتمردة والمعارضة الداخلية لمجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخرا في أديس أبابا وتبناه المجلس وفي طريقه لتصعيده لمجلس الأمن الدولي».
مساعد الرئيس، الذي كان يخاطب سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية في الخرطوم، لم يفعل سوى ترديد حديث الرئيس البشير للجالية السودانية في الصين الأسبوع الماضي والذي قطع فيه بعدم ترك إدارة الحوار الوطني لأي جهة .
لكن وزير الخارجية السوداني البروفيسور ابراهيم غندور،دعا عند مخاطبته الندوة التي نظمها معهد أبحاث السلام في جامعة الخرطوم، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوم امس الأول الثلاثاء،دعا إلى مشاركة الجميع في الحوار مؤكدا ضرورة أن يكون الحوار شفافا وشاملا يشارك فيه جميع ابناء السودان.
وقال إن السودان بإرثه وثرواته وحضارته مؤهل لارتياد موقعه المناسب في هذا العصر، وأشار إلى أهمية مشاركة الجميع في الحوار لإيجاد حلول لقضايا التنمية والاستقرار والقضايا كافة.
وأضاف وزير الخارجية أن الحروب الأهلية تجاوزتها كثير من دول العالم مما كان له الأثر في التنمية وأكد أن الحكومة ستستمر في بحثها الدائم عن السلام لوقف سفك الدماء وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
الحكومة السودانية حددت بدء الحوار في العاشر من الشهر المقبل، لكن الرؤى بين الحكومة والمعارضة لم تتبلور حتى الآن في الحد الأدنى لبدء حوار حقيقي، وضرب مجلس الأمن والسلم الإفريقي موعد ا للاستماع لتقرير مفصل من ثامبو امبيكي بخصوص اتفاق الفرقاء السودانيين في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وشهدت العاصمة الأثيوبية الشهر الماضي حراكا مكثفا بخصوص الملف السوداني حيث أجرى الاتحاد الإفريقي لأول مرة مباحثات مباشرة مع قوى المعارضة السودانية بشقيها المدني والعسكري.


صلاح الدين مصطفى

خواطر ..أم


رافقت ابنتي لعمل اجراءات التسجيل بالجامعة ..عندما وصلت هناك وجدت انني لست الوحيدة ..كل الطلاب اتوا برفقة ذويهم ..بل كان الاباء هم الذين يستفسرون ويسألون ..تجد كل ام قد امسكت بيد ابنتها وهي تتلفت بحثا عن الخطوة التالية ..فتاة اتت برفقة ابيها يبدو انهم اتوا من مكان بعيد ..تسمعه يقول لاحد ما في الهاتف ..(اخدنا الفايل من الشباك ..ماشين على الفحص )...احد الطلاب اتي بكل افراد الاسرة ..كانوا يحيطون به كجوهرة ثمينة ...جلست امراة بجانبي هي برفقة ابنتها ايضا ..همست لي مشي...رة لمجموعة من الفتيات المنقبات اللاتي انتحين جانبا (الخوف من الداعشيات ديل..يخمن بناتنا معاهن)..التفت اليها مبتسمة ..قلت لها لا تظلمي كل من اختارت النقاب ..هو خيار واختيار ..وليس كل من انتقبت داعشية او متطرفة .. قالت لي (نسوي شنو ..غلبنا عديل )...في تلك اللحظة انتبهت الى اننا (ما خلينا شئ ) لاولادنا.. ليتخذوا قرارا بشأنه ..تدخلنا في امورهم ورسمنا تحركاتهم ..حتى اجراءات التسجيل رافقناهم فيها ....حاولنا بقدر الامكان تجنبيهم مصاعب الحياة التي واجهتنا ..ونسينا مقولة ابن الخطاب عندما قال (لقد خلقوا لزمان غير زمانكم )...تذكرت عندما انتويت السفر من عطبرة الى الجامعة ..لم يرافقني احد ...قال لي ابي رحمة الله عليه بعد ان دعا لي واستودعني الله واوصاني ان اخرج نهاية الاسبوع من الداخلية الى وجهتين لا ثالث لهما ..بيت اخي صلاح ..او بيت عمي داؤد قرناص ..ثم أردف قائلا ..(خلي بالك من نفسك يا بت ) ...احسست ان تلك الجملة قد حملتني مسؤولية نفسي كاملة ..اختصر ابي كل المواعظ في هذه الجملة ..فليس هناك أثقل من تحمل المسؤولية في ذلك العمر ..جاكسون براون اراد ان يوصي ابنه عند دخول الجامعة ..اتى بورقة وقلم واعتقد انه سيكتب صفحة او اثنين .فوجد انه كتب 1560 صفحة وصارت كتابا حقق اعلى المبيعات ....اذا اردت ان اوصي ابنتي ..هل ترى ساستطيع أن اكتب كتابا أيضا ؟؟ ..ماهو السر الكامن في اباءنا؟؟ ..ذلك التوكل على الرب الذي يستودعونه ابناءهم وينامون قريري العين بان الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين .....ذات مرة وجدت ابنتي غاضبة تتمتم بشئ ما وهي تدوس بقوة على ازار الموبايل ..سالتها ما الخطب .حكت لي انها غاضبة من احدي صديقاتها في الشلة ..وهي تحكي لصديقة مشتركة ...قلت لها (تخيلي نحن زمان كنا نزعل من بعض في المدرسة ..نمشي البيت نكنس الحوش ونغسل العدة ...نلفح توب امي نمشي للجيران نتونس ونجي نحضر مسلسل الشهد والدموع ..ولما نرجع تاني يوم المدرسة بنكون نسينا الزعل والزعلنا منها ..لكن انتوا تعملوا مشكلة ..وتواصلوا في الواتساب لحدي ما واحدة فيكم تغادر وتاني يوم كل واحدة بتكون عملت حزب براها ومعاها انصار ومؤيدين)..قالت لي (يا ماما انا احكي ليك عن صاحبتي وانت تمشي تتكلمي عن الواتس والتوتير )..القصة ليست واتس وتوتير ..الموضوع هو اننا تركناكم لوسائل التواصل التي اصبحت وسائل تباعد بيننا وبينكم ..وانتجت جيلا متعصبا لرأيه ..حادا في قراراته التي اتخذها بدون الرجوع الى من هم اكبر منه .. .. .... فجاة افتقدت ابنتي ... كانت قد أفلتت يدي فوجدتها قد ذهبت تتحدث مع فتاتين ..يبدو انها تعرفهما من المدرسة ..كانت تضحك واحدى الفتيات تحكي شيئا ما لم اسمعه ..في تلك اللحظة اتخذت قراري ..حملت حقيبتي ..وذهبت الى ابنتي وقلت لها (استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ..خلي بالك من نفسك يا بت )...ثم وليت شطر الباب الخارجي عائدة الى منزلي ...وصباحكم خير
د. ناهد قرناص

ده الكلام



بينما كانت ( نفيسة أم البنات ) تجلس مع جارتها ( محاسن ) و هن يتناولن ( الشاي) و يشاهدن التلفزيون
محاسن: ما سمعتي يا نفيسة الكلام القالوهو ناس الحكومة ؟
نفيسة : كلام شنو ؟ ما كل يوم قاعدين يتكلمو هم عندهم غير الكلام حاجه.
محاسن : لا لا ده كلام تاني ! و بيهمك انتي يا أم البنات


نفيسة: شنو ؟ عاوزين يخفضوا أسعار الكريمات
محاسن: كريمات شنو ؟ عاوزين يجيبوا لي بناتك ديل عرسان
نفيسة : من وين ؟ و الله إلا يستوردوهم ليهن
محاسن : ما أصلوا .. قالو ليك وقعو ليهم إتفاقية مع الصيم ماشين يستوردو بيها عرسان.
نفيسة : الكلام ده جد يا محاسن
محاسن : إنتي قايلا الوفد المشى الصين ده مشي يحل مشكلة (أبحاث الفضاء) ما مشى يحل مشكلاتنا العويصة الما لاقين ليها حل دي
نفيسة : يعني هسه بناتي ديل ( بورتن ) إتفكت ! مما خلصن القراية بس قاعدات ليا كده لا شغلة لا مشغلة
محاسن : لا خلاس يا بت أمي .. المشكلة إتحلت أمشي كلميهم.
نفيسة تغادر منزل جارتها (محاسن) مسرعة و تدخل إلى منزلها حيث تجد بناتها الخمسة جالسات يشاهدن في القناة الفضائية يضعن المساحيق على وجوههن و يمسكن بالمرايات يتطلعن لوجوههن
– ايووووووي يووووووي يوووووووووووووي
البنات : مالك يمه بتزغرتي ؟ حماده أخوي جا من السفر ؟
نفيسة : حماده شنو ؟ ده خبر بي مليون جنيه
البنات : ( في تلهف ) شنو الخبر يا حاجة ما تشحتفي لينا روحنا أكتر من كده.
نفيسة : أيوووي يوووي يووووووي !! خلاس يا بنات بورتكن فكت ! بكرة الخمسة الاقيكن في بيوتكن
البنات : معقولة يمه ؟ لقيتي لينا خمسه عرسان حته واحده…. ده الكلام !
نفيسة : خمست شنو البسيطة دي ؟ أكان عاوزات خمسين أجبيهم ليكن .. إنتن ما سمعتن بالخبر ؟
البنات : خبر شنو ؟ كمان
نفيسة : مش الحكومة وقعت إتفاقية مع الصين تستورد بيها عرسان؟ و الله قالو إستوردو ليكن عرسان يا حلاتم ذي ( حجارة البطارية ) ده من ده ما تفرزيهو.
البنات : أوع بس تكون ذي بضاعتم الفي السوق دي الحاجة تشتغل يومين و تقيف.
نفيسة : و الله غايتو دي مشكلة ناس المواصفات السوق كلو بضاعتو ضاربة يا بناتي.
البنات : و ديل يمه يعني نقدم ليهم وين ؟
نفيسة : و الله الحكومة لسة ما ورتنا الحاصل شنو لكن الظاهر ح يوزعوهم ليكن ذي التموين.

بعد شهر في أحد الأسواق :
تجمهر عدد من المواطنين أمام شخص يصيح بواسطة مايكرفون محمول و هو يضع أمامه عدد من العرسان الصينيين … على عشرة … على عشرة … على عشرة … صيني مية المية و أهو دة الباسبورت … و الواقف هناك داك المأذون … عريس مية المية و أهي دي الشهادة الصحية .. لا بساهر (بره )..لا بجيب ليك( ضرة) علينا جاي.

نفيسة : عليك الله يا ود أمي قول للواقف في النص ده يقبل جاي خلينا النشوفو كويس.. ده اللابس الجينز ده.. الوليد ده شغال شنو ؟
البائع:يا حاجه ده ما وليد ما تشوفيهو ( سغيروني) كده .. ده إسمو ( وانغ يانغ ليو ) و عمرو 39 سنه و شغال فني بتاع تبريد و تكييف.
نفيسة : أريتو عريس الهنا شوف الشعر نازل لي جبهتو كيفن – تلتفت نحو بنتها التي تقف خلفها تعالي يا بت شوفي العريس ده بينفع معاكي.
البنت: تنظر اليه متفحصه … قصير … يا ماما … قصير.
نفيسة : و يجيبوا ليكي صيني طويل من وين ؟ ما ياها دي البضاعة الفي السوق.
البائع : يلتفت نحوها – خلاس يا حاجه ما مشكلة بكرة تعالي جايانا بضاعة جديدة بكره!!


بعد 25 عاما على ظهر ركشة :
شين تشان فو (وترجمتها) – نفسي أقطع الكبري !!
بعد 30 عام (معلومات جواز السفر) :


الطول : 4 قدم وإتنين بوصة
العيون : خضراء بزاوية 45 درجة


كسرة :
يقول المثل الصيني (تشيغ هاو تين يونغ شانغ وي فونغ) ومعناهو : لا تنظر مليئاً إلى الفضاء بل أنظر بتمعن إلى الأرض !! …. قال أيه (أبحاث فضاء) كدي عرسوا لينا للبنات ديل !!


• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+(و+و+و+و)+و
• كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+(و+و+و+و)+و

هيومن رايتس ووتش : هجمات عنيفة للقوة الخاصة في دارفور




قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن القوات الخاصة التابعة للحكومة السودانية نفذت نوبتين من عمليات القتل والاغتصاب الجماعي بحق المدنيين في عشرات القرى والبلدات في دارفور - على الحكومة وقف هجمات قوات الدعم السريع، وأن تحاكم المسؤولين عنها. وعلى البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور (يوناميد) أن تحسن بصورة عاجلة حماية المدنيين. 


hrw

الشرطة تفرق متظاهرين في "أم درمان" بالغاز


الخرطوم - وكالات

أطلقت الشرطة السودانية يوم الأربعاء، الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين المحتجين على انقطاع المياه عن أحيائهم في مدينة أم درمان، حسب ما أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس.
وخرج مئات من سكان منطقة الشقلة الفتيحاب في تظاهرة عند نحو الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، بسبب تكرر انقطاع المياه خلال الشهر الماضي، بحسب الشهود.
وذكرت شاهدة عيان تعمل معلمة في إحدى مدارس المنطقة "سمعنا أصوات الهتاف "عطشانين، عطشانين" وخرجنا من المدرسة ووجدنا حوالي 400 شخص من نساء وأطفال وشباب يغلقون الشارع الرئيسي".
وقالت "حضرت للمكان سبع سيارات للشرطة، وطلب الضابط من المتظاهرين إخلاء الشارع، وعندما رفضوا أمر قواته بإطلاق الغاز المسيل للدموع وتفرقوا".
ولم يتحدث الشهود عن وقوع إصابات، وتفرق الشرطة السودانية التحركات الاحتجاجية المطلبية المتكررة.

قطر تلغي نظام الكفالة رسمياً


ألغت قطر، يوم الأربعاء، نظام الكفالة رسميا، بإصدار مجلس الوزراء القطري قرارا يقضي باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار “قانون تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم”، وذلك بعد أن اطلع المجلس على توصية مجلس الشورى حول مشروع القانون.
ووفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ” قنا”، فقد تضمن مشروع القانون الأحكام المتعلقة بتنظيم إجراءات وشروط ودخول وخروج وإقامة الوافدين واستقدامهم وتغيير جهة عملهم والتزامات كل من المستقدم والوافد.
ويجوز لوزير الداخلية، وفق مشروع القانون الجديد، إصدار سمات ومنح تراخيص إقامة بدون مستقدم للمستثمرين الخاضعين لأحكام القانون المنظم لاستثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، ولمالكي العقارات والوحدات السكنية والمنتفعين بها، وفق أحكام القانون المنظم لتملك وانتفاع غير القطريين بالعقارات والوحدات السكنية، وأي فئات أخرى تحدد بقرار من مجلس الوزراء.
غير أن القانون الجديد لن يدخل حيز التطبيق إلا بعد مرور سنة كاملة عن إقراره بمرسوم أميري، ونشره في الجريدة الرسمية لدولة قطر، وفق المادة 50 من قانون دخول وخروج الأجانب.
وكان مجلس الشورى القطري قد أقر مشروع “قانون بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم”، المعروف بـ”بديل قانون الكفالة”، في شهر يوليو/تموز الماضي، وقرر رفع توصياته بشأنه إلى مجلس الوزراء، تمهيدا لاعتماد القانون بمرسوم أميري.
وأدخل المجلس عددا من التعديلات على نص القانون الأصلي، وهي تعديلات غير ملزمة، رفعت لمجلس الوزراء القطري على شكل توصيات، ولن يتضح إذا كان مجلس الوزراء القطري قد اعتمد هذه التعديلات قبل صدور القانون الجديد.

الدوحة ــ أنور الخطيب – العربي الجديد