الخميس، 10 سبتمبر 2015

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 10 سبتمبر 2015م



صحيفة أخبار اليوم:
شباب نيجيريون يطفون القارة لاطلاق مبادرة افريقية ضد المحكمة الجنائية الدولية ويدعون لقمة بابوجا بمشاركة البشير
نائب برلمانى يقطع بوجود شبكات بالبلاد للاتجار بالبشر وتهريب السلع
البشير: البيابى الصلح .. ندمان .. والبيحب السلام بيلقاهو
توفير (30) ألف من الأضاحى لعمال الخرطوم باسعار مخفضة

صحيفة الإنتباهة:
الحكومة: معلومات عمن يجند الشباب لــ(داعش)
الثورية: تختطف 22 طفلاً من ابيي
24 بلاغ غسيل اموال و 32 حالة اشتباه
تفاصيل جديدة في قضية ضبط اسلحة ثقيلة بكسلا
مبادرة للصلح بين مشار وقادته العسكريين
غندور: تدابير ووسائل مراقبة للحد من الانضمام لــ داعش

صحيفة المجهر السياسي:
البشير: يتعهد بضمانات لحملة السلاح للحوار داخل البلاد
ادارة الحج والعمرة تعلن اكتمال التاشيرات وتحدد (الثلاثاء) لمغادرة اخر فوج
نشوب ازمة حادة داخل وزارة الصحة بسبب صرف حافز
اجازة مسودة موجهات موازنة 2016م

صحيفة آخر لحظة:
الاعتداء بالضرب على (قاضي) و(نظامي) بالشمالية
توفير 30 الفاً من الاضاحي باسعار مخفضة
تفاصيل جديدة بشأن اختطاف 11 شخصاً بشمال كردفان
قال المرأة تتحمل اخطاء الرجال.. البشير: لن نسمح بالانفلات والفجور في الخصومة
الرئيس يتسلم تقرير احداث السلام روتانا
والي القضارف : اثيوبيا تسيطر على مليون فدان من اراضي البلاد

صحيفة التيار:
لاول مرة: طالب سوداني يكشف تفاصيل سرية عن تجنيد (داعش)
54 طناً انتاج السودان من الذهب خلال 8 اشهر منها 44 تعدين اهلي
البشير يتسلم تقرير احداث فصيلي السيسي وابوقردة
توفير 30 الف من الاضاحي لعمال الخرطوم
عبدالرحيم علي: التحاق طلاب سودانين بداعش محاولة لافراغ اوروبا من الاسلام

صحيفة السوداني:
البشير لرافضي الحوار: (المابي الصلح ندمان)
تكدس كبير للحجاج بمطار الخرطوم بعد الغاء 6 رحلات لــ سودانير
الاعدام شنقاً لشابين ادينا باغتصاب طفلة داخل مدرسة
الامن يضبط شبكة اتجار بالبشر في القضارف
توقعات بانخفاض اسعار صرف العملات الاجنبية

صحيفة الرأى العام:
البشير يتعهد بتامين مشاركة الحركات المسلحة في الحوار بالداخل
المركزي يلغي التعامل بالشيكات مع المؤسسات الحكومية
توزيع خراف الاضاحي للعاملين باسعار مخفضة واقساط 9 اشهر
تحذير من اسطوانات غاز منتهية الصلاحية
برلماني: الخبز في كسلا دخل دائرة التهريب للخارج

صحيفة المستقلة:
تفريق احتجاجات بالفتيحاب و اصابة امراتين
كرم الله عباس: انفراد الانقاذ بالحكم 26 عاماً ادي لتفكيك الدولة
الثورية: تشرع في وضع خارطة طريق لتحقيق السلام
البشير يتسلم تقرير اشتباكات فصيلي السيسي وابوقردة
دينكا نقوك تدفع بكوى لمجلس السلم الافريقي ضد الثورية

صحيفة الأهرام اليوم:
عصابات الشفته الاثيوبية تهدد بحرق مدينة القلابات
الحكومة تنفي تمدد (داعش) وتصفة بالازمة الطارئة
الشعبي: اخراج السودان من البند الرابع يتم بتحسين حقوق الانسان وليس بارسال وفود الى امريكا
اجازة اتفاقية تعاون جائي بين لسودان ونيجيريا
قمة شبابية لمناهضة الجنائية في ابوجا والبشير ضمن المشاركين

صحيفة ألوان:
مستشفي خاص يرهن (فتاة) للافراج عن جثمان والدتها
نجم النجوم امين زكي في اسخن حوار لــ(الوان)
الوان: تتحصل على تفاصيل حرق الطفل اسلام
اهالي الفتيحاب يستانفون الاحتجاجات رفضا لقطوعات المياه
قرارات مرتقبة من البشير حول احداث فندق السلام

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الخميس 10 سبتمبر 2015م


صحيفة قوون
• فى صفعة جديدة احالته للمركز الرابع مشترك
• الاستئنافات ترفض مجدد للمريخ وتطالبه باعادة منازلة الامل !
• اصابة مفاجئة لمكسيم تنهى مران الهلال واحالة والدة الكوكي للعناية المركزة تجبره على مغادرة الاسكندرية !
• انقلاب فى مصر بسبب جكسا واندرزينهو والعجيزى يعترف : مسيرتنا توقفت ونلعب لحفلظ ماء الوجه
• الصحافة الافريقية تصف مباراة الاتحاد ضد المريخ بالانتقاميه ومفتاح ينفى تفضيل فرقتة لمازيمبى على الهلال
• تاكيدا لماوردته “قوون” : المال ينسف صفقة انتقال كواسى ابياه لتدريب صقور الجديان .. ومازدا يعود بشروط !
• الكوكى يتحدث اليوم عقب المران الرئيسي
• الازرق يجرى بروفته الرئيسيه عصرا ويؤدى مرانه الختامى غدا بملعب الاسكندريه
• غارزيتو وحمدى يتواجهان فى المؤتمر الصحفى اليوم .. حكام الاحمر وسوسطاره فى الخرطوم
• استنفار لجماهير مازيمبى للتطوانى .. مدرب مازيمبي : نحن مطالبون بالفوز ومهمة الهلال اسهل

صحيفة الأسياد
• ياساده .. هلالنا مصدر السعادة .. والمريخ والامل مُعادة
• الاستئنافات تؤكد عدم قانونية المدينة .. توجه بسرعة برمجة المباراة .. والعرضة جنوب نامت حزينة
• الهلال (يقدل) فى الصدارة .. الخرطوم الوطنى وصيفاً .. الاهلي شندي ثالثا .. المريخ رابع الممتاز
• الفرقة الهلالية تكتب خطوطها الرئيسية للمعركة المصيرية
• الكاردينال يغادر فجر اليوم للاسكندرية لمؤازرة الاقمار فى ملحمة الابطال
• الاعلام المريخي يطالب ناديه واتحاد العاصمة والحكم المصرى باتفاق ينهي مباراة الغد بالتعادل
• الكوكي يفكر فى اكثر من خطه لترويض الاسكندراني
• بشه يتالق وينذر سموحة بهدف فى مرمى الازرق .. وتدريبات خاصة لمالك وبوى
• وليد نيمار : واثق من الانتصار وانتظرونى فى مربع الكبار
• القنوات الفضائيه والوكلات تتسابق لمتابعة الازرق في الاسكندرية
• نقل النجم حسن صلاح لمستشفى النيل الازرق بعد تعرضة للكسر
• لجنة الحالات الطارئه تعتبر النهضة ربك مهزوم وتوقف حكم المباراة وتحوله للتحقيق
• مجموعة شباب اقطاب الهلال يعلنون مساندتهم للاقمار امام الاسكندراني
• الكوكي : لقاء سموحه “صعب صعب” ولا نلتفت الى مايثار حولنا
• فى ظاهره خطيرة وضد مبداء شعار الفيفا اللعب النضيف الاعلام المريخي يطالب ناديه واتحاد العاصمه بالاتفاق على نتيجة المباراة رئيس تحرير الصدى يطالب الحكم بعدم انذار لاعبى المريخ فى اطار الاتفاق الثلاثي

صحيفة الجوهرة الرياضية
• الاستئنافات تقرر اعادة “المباراة الازمة” .. وتؤكد عدم قانونية مشاركة بكرى المدينه
• شــبــــــح الامـــــل يــطــــــارد الــمــريــــــخ
• الكاردينال لـ”الجوهرة” : ان شاء الله نجي عايدين ومنتصرين
• الكاف يحول القمة للانضباط .. ومدرب سموحة يتوعد : الهلال لن ينجو من الهزيمة
• الكوكي يصف موقعة السبت بالاصعب .. الاسكندرانى يفقد ظهيره الايفورى
• سوسطاره يبحث عن التاريخ امام المريخ .. واولمبينا يتحدى زيمبابوى
• زخم اعلامى فى تدريبات الهلال .. الكاردينال : فرسان الازرق مصدر ثقتنا
• الهلال يؤدى المران الرئيسى لنزال سموحه .. الكوكى يتحوط بـ “سيسيه” لتعويض بوى
• الاتحاد العام يتسلم خطاب تحزير الكاف يحول القمة للانضباط
• التراخيص الاوليه تربك رحلة المغرب التطوانى .. كواكو حزين للغياب عن مواجهة الهلال
• الصحافة الجزائرية : الاتحاد يبحث عن الثأر .. يوسف لـ”الجوهرة : لا افكر فى شئ غير الانتصار
• مدرب سموحه : الهلال الافضل ولكننا سننتصر في مباراة السبت
• عماد الطيب : جاهزون لخطف النقاط ونطالب الانصار بالدعوات
• بركات : مهمة الهلال فى المتناول لكن على الورق
• كاريكا يتحدى البهلوان فى المهارات الفردية

صحيفة عالم النجوم
• مندوب مازيمبى يقتحم الاسكندرية قبل مواجهة الهلال وسموحة
• الكوكي يمقلب الجواسيس ونيلسون يلخبط الحسابات
• الاحداث تنفجر فى سموحه والكاردينال يلحق بالبعثة
• منتخب بشه يتفوق على مساوي .. وتمارين خاصة لبوي ومالك
• الاولمبي فى مباراة مصيرية امام زيمبابوي فى دورة كل الالعاب
• لجنة الاستئنافات العليا تؤمن على اعادة مباراة المريخ والامل
• اصابة طفيفة للكاميرونى مكسيم .. الكوكى يمقلب عيون سموحه
• الوكالات الفضائيه فى مران الازرق .. ولاعب رديف الهلال يتعرض للكسر
• “عالم النجوم” تقتحم مران سموحة .. الجالية السودانية تحضر اكبر استقبال للكاردينال
• ضوابط مشدده بفندق الهلال .. مدرب سموحة : الانتصار دافع معنوى كبير لنا قبل لقاء الزمالك
• هانى العجيزى : مواجهة الهلال استعداد لنا للعودة للكونفدرالية
• اتحاد العاصمة الجزائري يتدرب امس على ملعب استاد الخرطوم

صحيفة المشاهد
• الكاف يهدد بنقل مباريات الهلال في نصف النهائي خارج السودان
• الهلال يواصل التحضيرات القوية بالاسكندرية .. هدف بديع لبشة .. ومالك وبوي يتجاوزان الاصابة
• الارباب يحسم الجدل حول عماري ويجدد عقده مع الاهلي شندي لثلاث سنوات
• القنصل السودان في مصر يشيد بانضباط لاعبي الهلال
• ودالياس : المريخ نادٍ قائد مناط به حماية القوانيين لا التمرد عليها والانسحاب مرفوض
• لجنة المنتخبات الوطنية تجتمع وتستمع لتقارير من المشرفين العاميين والمدراء الفنيين للمنتخبات الوطنية
• لجنة الحالات الطارئة تعتبر النهضة ربك مهزوم أمام الأمير الخرطوم وتوقف حكم المباراة وتحوله للمركزية للتحقيق معه
• وزير الرياضة السوداني يسلم رئاسة الجمهورية تقريرا عن الوضع الرياضي
• مازدا : البرلمان السوداني لا يستطيع فكّ المنتخب الاول

عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة والـعـربـــيــــة
• تياغو ينسحب من تدريبات أتلتيكو مدريد بسبب الإصابة
• إصابة برافو تثير قلق تشيلي قبل مواجهة البرازيل بتصفيات المونديال
• رئيس الاتحاد الألماني يشيد بدور الأندية بمساعدة اللاجئين
• ميراندا مهدد بالغياب عن ديربي ميلانو للإصابة
• راموس يطالب بتجاوز ما حدث مع بيكيه لمصلحة منتخب إسبانيا
• بيكيه ينتظر الخميس للرد على صافرات الجماهير الغاضبة!
• سان جيرمان يسير على خطى كبار اوروبا ويتبرع لمساعدة اللاجئين
• النمسا تؤكد نهضتها الكروية بمقعد في يورو 2016 والكبار في الانتظار
• رغم صعوبة الموقف .. مدرب السويد يتمسك بأمل التأهل إلى يورو 2016
• الطبيبة كارنيرو تتهم مورينيو بالتمييز العنصري وتتجه لمقاضاته
• صحيفة برتغالية تحمل الجماهير السعودية مسؤولية احداث الشغب امام ماليزيا
• ميسي: روني لاعب لن يتكرر ولا يمكن مقارنته بأي لاعب آخر
• رئيس اتحاد الدوري الأمريكي يغلق الباب أمام عودة جيرارد لليفربول
• اتحاد اللاعبين المحترفين: 28 يوما لا تكفي لاقامة كأس العالم
• الاتحاد البوليفي يخضع للتفتيش المالي والقانوني بتوصية من الفيفا
• عمليةٌ جراحيةٌ تغيب توماس مدافع دورتموند لفترةٍ طويلة
• أشبيلية يعلن رسميا ابتعاد عادل رامي 6 أسابيع بداعي الإصابة
• البرازيل تسعى لاقامة مراكز لمكافحة الارهاب أثناء دورة الألعاب الأوليمبية
• القنيطري يطيح بالوداد من كأس العرش والرجاء يعبر لدور الثمانية
• الفتح يرافق خريبكة والرجاء إلى دور الثمانية بكأس العرش المغربي

صحيفة الزاوية
و يتواصل الاستهداف .. اعادة مباراة الامل
همد : معتصم جعفر فقد تعاطف المريخ .. و الهلال لن يرضي عنه ابدا
التصويبات و العكسيات سلاح غارزيتو في مواجهة الاتحاد
سكرتير الفرسان : اعادة مباراة الامل اعتراف بحقنا في النقاط
محمد الشيخ مدني يطالب بالتركيز علي نصف النهائي و نسيان الشكاوي


صحيفة الصدى
الاستئنافات تعيد مباراة المريخ و الامل .. و قيادي بالاتحاد يؤكد استحالة اعادتها
اتحاد الجنوب يخاطب الاتحاد العام حول كيفية انتقال طوك من مريخ الرنك لهلال كادقلي
مدرب اتحاد العاصمة يبعد تشكيلته الاساسية من مباراة الغد
المريخ يمنع قادة الاتحاد من دخول استاده
غارزيتو : نلعب للفوز علي اتحاد العاصمة غدا
تخفيض غرامة المريخ الي ألفي جنيه بلا مقدمات
الاتحاد يكمل اتفاقه من ابياه بمباركة من الخرطوم

صحيفة الزعيم
غارزيتو لجماهير المريخ : ركزو علي فريقكم فقط .. اي فريق يصعد جاهزون له
ارهاصات باعادة مباراة المريخ و الامل بالخرطوم
الزعيم يكمل تحضيراته للجزائري و انطوني يؤكد : فريقنا جاهز بدنيا لمباريات الحسم الافريقي
قيادي بالاتحاد العام : قرار اعادة مباراة المريخ و الامل غريب و قدمنا مستندات جديدة و قوية
العقرب و علاء يتجاوزون الاصابة نهائيا .. امير كمال و اوكرا يغيبان

الدكتور خالد التيجاني : احتكار الثروة هو احد اسباب الصراع في السودان والنظام السياسي محتكر الثروة


الدكتور خالد التجاني الكاتب والباحث في الشأن السوداني والقيادي السابق في التيار الاسلامي في جامعة الخرطوم .له العديد من الدراسات والمقالات في الشان السوداني نشرت في دوريات وصحف ومجلات عالمية وصدر له مؤخرا كتاب ( الخيار الصفر) و كتاب ( نصيبي من النصيحة) تتميز كتاباته ومقالاته بالعمق والوعي ودقة الوصف للحالة السودانية وهو يعزي ذلك الى دراساته الاكاديمية التي اكسبته صرامة علمية ومنطقية في تناول الامور وايضا جهر وصراحة بالحق ويرجع ذالك لتأثره بالنموذج العمري الخليفة الراشد الذي تأثر به في وقت مبكر من عمره عندما قرأ عبقريات العقاد . د خالد كثيرا ما تصدق تحليلاته و تنبؤاته لمآلات الامور في السودان ..فجلسنا اليه نستشرف افاق المرحلة القادمة بعد الانتخابات

حاوره / ابراهيم علي

1/ كيف ترى المشهد السياسي بعد الانتخابات؟
لنحلل المشهد السياسي ننظر الإطراف الفاعلة في العملية السياسية ماذا كانت تتوقع من هذه الانتخابات ؟ انا اعتقد ان اللاعب الاساسي كان المؤتمر الوطني هو كان مصر على إجراء الانتخابات وانا اعتقد ان الانتخابات نفسها كانت رهان وقرار للرئيس البشير شخصيا والمؤتمر الوطني كان مستجيب لرغبة وقرار البشير بضرورة اجراء الانتخابات في هذا الوقت وعند انطلاق مبادرة الحوار الوطني الجدل كان دائرا الانتخابات تكون نتيجة للحوار وليست سابقة له وبعض قادة الوطني كانوا يصرحوا حول إمكانية التفاوض حول هذا الأمر ولكن الرئيس البشير حسم هذا في مؤتمر صحفي شهير بعد إعادة انتخابه رئيسا للمؤتمر الوطني وقال ان أي زول يقول الانتخابات مؤجلة هذا يعتبر موقفه هو وليس موقف الحزب وانا اعتقد ان الرئيس البشير ان الانتخابات كانت له ضرورية لانه يريد بها تفويضا واضحا وحاسما لكسب الشرعية ولكن كان شبه اجماع ان الانتخابات لا يوجد اقبال عليها من قبل الشعب السودانيوكان ضعيفا ولم تحقق اجنداتهم وتوقعاتهم من الانتخابات . والمشهد عموما الآن أكثر غموضا من قبل الانتخابات واكثر اضطرابا بفعل الصراعات المسلحة الموجودة الآن وما يشعره الناس من عجز الدولة وعدم قدرتها على بسط سيطرتها والسيطرة ليس بالقوة وانما بحالة سياسية تحقق رضى للجميع واستقرارا والبلد الان في حالة فراغ

2/ هل كان ضعف الإقبال على الانتخابات بسبب دعوات المعارضة أو تلقائيا ؟
انا اعتقد لا تلقائية ولا بسبب دعوات المعارضة رغم ان المعارضة طرحت مشروع ارحل وكان الرئيس البشير يرد لهم بخطاباته اثناء حملته الانتخابية وقناعتي ان هذا موقف واعي من الناخب السوداني وكانت الانتخابات بالنسبة للناخب تحصيل حاصل وشعر ان المؤتمر الوطني لم يقدم مشروع سياسي جديد حتى يستحق التصويت من اجله وشعارات المؤتمر الوطني مكررة منذ 25 عاما وشعور الناخب ان هذه الانتخابات لاتهمه والاهم من ذلك انها لا تغير سلوك المؤتمر الوطني لذلك اثر الانصراف
بالنسبة للمعارضة كانت ترفض الانتخابات ولكن ليس لها بدائل مطروحة وهل المعارضة تقدمت لمبادرة لملء الفراغ الذي خلفه سياسات الوطني ؟ لا شئ ولم تقدم شيئا وأخذت الأمور كتبكيت للمؤتمر الوطني وتعليقات ولم تقدم مبادرات للشارع السوداني لملء هذا الفراغ


3/ من مقولاتك المشهورة ان القيادة السياسية لا تترجل عن السلطة الا عن طريق عزرائيل ألا ترى أي افق انفراج في ظل هذه الانسدادات؟ وكيف ترى عقلية النظام السياسي؟

طبعا المشكلة ليست مشكلة المؤتمر الوطني لوحده وانما مشكلة النظام السياسي السوداني ككل وانا اسميه النظام السياسي القديم المهترئ تشكل منذ ايام مؤتمر الخريجين او ما قبله والى الىوم وعقلية التجديد ما موجودة في هذا النظام والتداول السلمي لم يتحقق حتى على مستوى الحزب وكيف يتحقق على مستوى الدولة ولذلك الحكومة والمعارضة من ناحية عقلية وجهين لعملة واحدة وبالتالي لايوجد ارادة تغيير واي نظام او حزب او أي قوة لا يجدد نفسه سيتكلس وهذا التكلس يقود الى انشقاقات لذلك هذه الانشقاقات في كل القوة السياسية حاكمة او معارضة حتى الطرق الصوفية لا تسلم من هذه الانشقاقات 


4/ كنتم مجموعه من النخب والمثقفين الاسلاميين شكلتم الحركة الوطنية للتغيير والآن اختفت من الساحة؟

الحركة الوطنية لم تختفي وطبعا طبيعتها حركة فكرية سياسية وقبل ما نصدر بيان التأسيس كان في عملية تحليل للحالة الفكرية الثقافية السياسية الاقتصادية والاجتماعية في مجملها وكانت بالنسبة لنا مراجعه للفكر السياسي السوداني ككل والحركة الاسلامية نفسها هي مازومة ضمن هذه الازمة الكبيرة وليست لوحدها واصلا ما كان قصدنا انشاء حزب سياسي وطرحنا انفسنا لنقود وعي جديد قائم على مراجعات عميقة جدا لنقد الأسس و الأساطير المؤسسة للدولة الوطنية في السودان وهذه الأزمات لم تأت فجأة أو صدفة وإنما تراكمت عبر التاريخ ولها أسبابها المتجذرة والتغيير ليس تغيير وجوه او تغيير نظام وهذه مشكلة العمل السياسي في السودان يظن ذلك بسذاجة والانتفاضات التي حصلت في السودان وتكررت فشلت لان تغييرها كان سطحيا والعقلية التي كانت تقوم بها واحدة لا تمايز جوهري بينها .عملية التغيير طويلة المدى وكان هدفنا إجابة على هذا السؤال لماذا وصلنا على هذه الحالة؟ 


5/ كيف ترى هذه الحروب القبلية الطاحنة والتي راح ضحيتها بالمئات جذورها ودور الدولة والمكونات السياسية الاخرى في اشتعالها؟

انا اعتقد ان هذا مظهر من مظاهر تحلل الدولة السودانية وهو نتيجة وليس سبب ولها جذور تاريخية موجودة اصلا في السودان وفي دارفور كان الصراع على الارض لانها محضن الموارد الطبيعية وهي مورد اقتصادي والبديل لهذا الصراع كان هو عملية تنمية ونماء واضافة واستيعاب حاجات الناس وتضاعف عدد السكان في دارفور ستة اضعاف منذ الاستقلال وحتى الان والموارد هي نفسها لم تتضاعف مما ذكى الصراعات ولم تحدث تنمية هذا من الجانب الاقتصادي والبيئي والذي عقد هذه الازمة اكثر التدخل السياسي او تسييس الصراعات القبلية والحركة الاسلامية عندما اتت الى السلطة كانت تبحث عن تحالفات تؤمن لها الاستقرار في السلطة وعملت ضغط عنيف جدا على خصومها السياسيين واضعفت هذه القوى السياسية وجعلتها تتفكك وثمن هذا التفكك هو عملية تجريف سياسي وفراغ سياسي وكانت مستعجلة لترسيخ سلطتها فلجات لتوظيف القبلية سياسيا وتكوين تحالفات قبلية واصبحت الحكومة عبارة عن محاصصات قبلية وكل هذا تم بقرارات مدروسة من الحركة الاسلامية من اجل النخلص من خصومها السياسيين والعامل الاخر هو عسكرة الصراع على السلطة وكان في الماضي سلمي مدني واصبح الان كل عشرة اشخاص يتمردون يحملون سلاح الحكومة تشعر في خطر عليها يفاوضون من قبل الحكومة وانجاز اتفاقيات ثنائية لإضعاف الخصم بدلا من التسويات الشاملة لاستيعاب كل الناس وانتشر السلاح بين القبائل والمليشيات واهم ما يميز الدولة الحديثة كما يقول ماكس فيبر انها تحتكر العنف المشروع تحمي الجميع الدولة نفسها اصبحت تستعين بالمليشيات وهذا التفلت الذي يحدث مظهر من مظاهر التحلل في جسد الدولة السودانية


6/ خالد التيجاني و النزعه اليسارية والروح النقدية او الراديكالية كيف اكتسبتها ؟

انا تجنيدي للحركة الاسلامية لم يكن تقليديا كالتجنيد الذي يقوم على ثقافة وادب الاخوان المسلمون من رسائل حسن البنا وطريقة معينة للتجنيد وانا بقيت واعي بدوري كمسلم ووعيت بهموم المجتمع وقضايا الامة بصورة اكبر كما يقول غرامشي عن المثقف العضوي واعزو الفضل لتجنيدي للفكرة الاسلامية كمشروع حياة لعباس محمود العقاد من خلال عبقرياته وكنت في اولى او ثانية متوسطة كنت بقرا في مكتب المرحوم الوالد عبقريات العقاد وجذبتني عبقرية عمر واستوقفتني جدا تعامله مع الامور وصدعه بالحق ونهجه واستقامته وهذا هو الذي اطر وعينا . فهمي للاسلام الحركي هو قائم على اكبر قدر من الاستقامة والاسلاميين لمن جندونا كنا جاهزين مسبقا و ليس للاسلاميين الترف ان يبرروا لانفسهم أي اخطاء ما دام انت طلعت بادعاء كبير يجب ان تلزم نفسك بهذا الحق والا امكث في بيتك ولكن جاهرنا بالحقيقة حتى فصلنا من التنظيم في ايام الثمانينات وكنت المسؤول السياسي للاتجاه الاسلامي في جامعة الخرطوم ولا اقبل عقلية التبرير او عقلية السكوت على الاخطاء وايضا غير العبقريات الدراسة الاكاديمية و العلوم التطبيقية اثرت فيني كثيرا اكسبتني تفكيرا علميا ومنهجيا صارما في التعامل مع الامور لذلك لا اسميها يسارية وانما بسبب ماذكرت لك من ظروف نشأة وتكوين .


7/ كنت تقيم تجربة الحركة الاسلامية ومسيرتها وتجربتها في السلطة ؟

انا اعتبر غياب الروح النقدية هو سبب نكسة الحركة الاسلامية . نحن في الجامعه تنظيمنا كان قويا لانه كان مؤسسي والشيخ حسن الترابي رغم انه مفكر تجديدي لكن طبيعة العمل التنظيمي والياته المحددة هي خصما على طلاقة التفكير وطلاقة النقد والتنظيم نفسه يتحول لهدف بدلا من وسيلة واداة والكثير من الاسلاميين ينظرون للتنظيم بنوع من التقديس مع انه هو اداة ووسيلة والآن اكبر للفشل للحركة هو وصول السلطة بالقوة لبلد متعدد ومعقد الاشكالات وفشلت على المحافظة على وحدة الإسلاميين وتنظيميهم وبالتالي السؤال إذا أنت ما استطعت أن تحافظ على وحدة تنظيمك هل تستطيع الحفاظ على وحدة البلد؟ الاجابة بالتاكيد لا . والسلطة كشفت هشاشة التنظيم .


8/ كيف ترى الاجيال الجديدة وتقيمها ؟

انا ارى انها افضل من الاجيال القديمة وانا ارى العقل النقدي الان افضل حالا في الاجيال الجديدة وعقلها الجمعي نقدي ولديها استقلالية تفكير ولا يقبلون الامور على علاتها مثلما كنا زمان بسبب سيطرة النظام الابوي ولكن الان اخف وتغيرت انماط التفكير وتقوت روح الحوار والجدل وأصبحوا اكثر نضجا بحكم الانفتاح ووسائل الاتصالات وتعدد مصادر المعرفة.
ومثال شباب شارع الحوادث انا اعتبرهم اكبر من لفتة إنسانية انما تجاوز للسلطة والمعارضة وتجاوز للازمة وهم علامة على تغير نمط التفكير ..في الماضي كان الصراع حول السلطة لانها تؤمن امتيازات للنخب وكان المواطن يخدم السياسي والان ظهر تفكير جديد ان هؤلاء الشباب يروا انهم ينبغي عليهم خدمة المجتمع بدلا من انتظار المجتمع لخدمتهم لذلك هم افضل من الاجيال القديمة لذلك اكثر وعيا وهؤلاء الشباب مثل عديل المدارس ونفير وشارع الحوادث وصدقات كلها تعتبر وعي جديد وحس اجتماعي بقضايا المجتمع واعادة تعريف لمفهوم السياسة وانصرفوا من التنظيمات السياسية اليمينية واليسارية لانها تكلست وجمدت والياتها واحدة ولم تستطع مخاطبة قضايا الشباب ولذلك عبروا بهذه الصور الجديدة ولاتنس ان 80% من سكان السودان عمرهم اقل من اربعين سنة وانا شخصيا منحاز لهم . لا يعقل ان الذين يقررون مستقبل السودان قادة في قيادة الاحزاب خمسون عاما وان هذا الاجيال ستصنع التغيير بوعيهم هم واجندتهم وليس وعي السياسيين .


9/ التسوية الشاملة كثيرا ما تدعو اليها في كتاباتك في رايك ما هو اكبر عائق أمامها ؟

لا يوجد شئ اضر للسودان من نهج الحلول المجتزئة والتعامل مع اعراض المشاكل بدلا من اسبابها الحقيقية والصفقات الثنائية هذا نهج خاطئ والعقلية المركزية التي تحتكر السلطة والثروة الى ما لانهاية بغض النظر عن جغرافيتها وانماط التفكير هي الكارثة والعائق من جميع الاطراف للتسوية الشاملة
والفلاح في القرءان مرهون على الانتصار على النفس ( ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون) واذا كان النظام يعمل تسوية ويحسبها كم ستمنحة بقاءا في السلطة او يحسبها كم ستمنح السودان من التنمية او الرفاهية او تقدم واذا لم يوجد هذا لا نتقدم انظر كم اتفاقية وقعت في دارفور والشرق حتى اصبح السودان سلة مبادرات العالم وهذا اكبر دليل على ان هذا النهج خاطئ وظللنا نعيد انتاج التخلف وانتاج ازماتنا وانتاج مآزقنا

10/ النخبة والصفوة السودانية بعيدة كل البعد عن هموم المجتمع وقضاياه الحقيقية كيف ترى ذلك؟
لذلك أنا قلت لك أنا مع الاجيال الجديدة لأنها أصبحت تخاطب الأجندة الحقيقية للمواطن واحتياجاته مباشرة وقصة النخب والطبقة السياسية كلها قائمة على الصراع على السلطة وجزء منها منعزل وليست كلها والمواطن يريد علاج وتعليم وتنمية و مشاكله ليست كلها سياسية وانا افتكر ان النخبة دورها مهم جدا لان أي تغيير حقيقي لابد ان يقوم على عملية وعي حقيقية على اسباب التخلف واذا تسائلنا ما الذي يجعل بلد كالسودان بكل هذه الموارد ومع ذلك فقير ولابد من تجاوز عقلية من ليس معي فهو ضدي وايضا كون نعتبر ان مشكلة السودان هذا النظام رغم اخطائه التي لا اول لها ولا اخر ولازم يذهب وهذه تعتبر إشكالية كبيرة والإنقاذ انا اسميها استمرار وورثة للنظام السياسي السوداني القديم المهترئ الضعيف والفرق انهم اتوا بادعاء المشروع الحضاري ولكن نفس النمط القديم بدوت تغيير حقيقي يذكر

11/ بعيون المراقب والمهتم بالشأن السوداني هل ينجو السودان من الانهيار الشامل ؟
كثيرين يقولون نحن احسن حالا من كثير من الدول العربية كليبيا واليمن وسوريا وبالتالي يقولون نحن احسن منهم استقرارا ولكن الحقيقة نحن ليس أحسن وكل هذه البلاد كانت مستقرة ولكن لما كانت هناك بوادر ودعوات تغيير في هذه البلدان العربية القيادة السياسية لم تتعامل معها بمسؤولية ولم تستشعر الخطر على بلدانهم وراوا ان هذه الدعوات للتغيير خطر عليهم وعلى مناصبهم وتجاهلوها ولم يستجيبوا لها كما حدث في المغرب وتونس وتحولت هذه البلدان الى فوضى نتيجة الى ذلك ويقول الكواكبي ان التغيير يكون ثمنه غاليا بقدرما صمت الناس على الاستبداد ولذلك الناس لا تصمت على الاخطاء والاستبداد حتى يكون التغيير مكلفا وغاليا ولذلك لنتجنب الانهيار الشامل لابد من قيادة واعية ومسؤولة ولها ارادة ومستشعرة للمخاطر المحدقة بالبلد وتلافيها قبل وقوعها حتى ولو كان الثمن التضحية بالكرسي كما عمل الغنوشي وجنب تونس الكثير من الفوضى 


12/ بصفتك رائد الصحافة الاقتصادية والاستقلال الاقتصادي المتمثل في الطبقة الوسطى عامل مهم في التغيير كيف ترى الوضع في ظل غياب هذه الطبقة؟
احتكار الثروة هو احد اسباب الصراع في السودان والنظام السياسي محتكر الثروة ويمنح اطراف معينة من الثروة نظير ان تكون تحت جناحه عندما كان الحكومة وضعها جيد بسبب البترول والدخل الريعي والآن الوضع الاقتصادي للحكومة في غياب الدخل الريعي سيئى جدا والثروة عند مجموعه قليلة وكل هذا عوامل تحريض للتغيير والتغيير عندما تنضج شروطه لا سلاح ولا ثروة يصدوه وانظر الى سوريا وليبيا والعظة ان المبادرة والاستباق لعملية اصلاح بمقاس البلد وليس بمقاس الحكومة او الحزب الحاكم وهو كفيل من ان يجنب البلاد الشرور والفتن .

بيان من تنسيقية التغيير حول اعتقال وليد الحسين


(حريات)

تتابع تنسيقية التغيير السودانية بإدمنتون بقلق شديد عملية اعتقال الناشط والمدون السوداني وليد الحسن، عضو الفريق الفني لموقع الراكوبة واسع الانتشار، بواسطة أجهزة الأمن السعودية التي تنوي ترحيله من الآراضي السعودية وتسليمه لجهاز الأمن والمخابرات السوداني.
إن تسليم وليد الحسين إلى السلطات السودانية يعتبر تهديداً مباشراً لسلامته ويعرض حياته لخطر الموت عبر تصفيته جسدياً، ذلك أن موقع الراكوبة يعتبر منبراً للرأي الحر وأن سجل نظام المؤتمر الوطني في تعذيب وتصفية المعارضين المعتقلين حافل وزاخر بالعديد من الجرائم التى استهدفت العديد من الوطنيين والمفكرين والنقابيين والكتاب و يضاف إلى ذلك أن نظام المؤتمر الوطني الفاشي أسس لنفسه سمعة عالمية في مجالات انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم الموجهة ضد الإنسانية جعلته طريداً العدالة الدولية.
إننا في تنسيقية التغيير السودانية بإدمنتون نناشد الحكومة السعودية عدم تسليم وليد الحسين إلى السلطات السودانية التي تتغذى من دماء شعبها والإفراج عنه فوراً وتخييره في الذهاب إلى الوجهة التي يختارها حفاظاً على حياته. هذا المناشدة تنبع من المواثيق الدولية التي تحمي حريات الصحافة والصحفيين وتصون حقوق الإنسان وكرامته.

تنسيقية التغيير السودانية
Edmonton Alberta Canada
Edmonton Canada
September, 2015

(حلم مدينة) ، فيلم مؤثر عن مأساة النوبة لمخرج امريكى بارز



(حريات)
(حلمت فى الليلة الماضية بأنى فى قريتى ، ولكن عندما صحوت وجدت نفسى هنا)، هكذا تحدثت مدينة – صبية عمرها احدى عشرة عاماً – من جبال النوبة ، شردها القصف الجوى الحكومى من قريتها وتعيش فى معسكرات اللاجئين .
ومن حلم الصبية النوبية ، استوحى المخرج الامريكى الحائز على جائزة الاخراج ، اندرو بيريندس (Andrew Berends) ، فيلمه الوثائقى (حلم مدينة) (Madina’s Dream) ، ليوضح الآثار الانسانية الكارثية للحرب فى جبال النوبة ، خصوصاً كلفتها على المدنيين ، حيث تستخدم الحكومة السودانية بصورة متعمدة ومنهاجية القصف الجوى على المدنيين وحظر المساعدات الانسانية كاستراتيجية فى الحرب. وعبر لقطات موحية استثنائية وشهادات مؤثرة لا يكتفى (حلم مدينة) بعرض المأساة الانسانية الباهظة ، وحسب ، وانما يؤكد كذلك ان النوبة لا يزالوا صامدين وقادرين على الحلم .
ونظم مركز التحقيقات الاستقصائية (The Center for Investigative Reporting) عرضاً للفيلم يوم الاربعاء الماضى 2 سبتمبر ، ومناقشة يشترك فيها المبعوث الامريكى الخاص للسودان السفير دونالد بوث ، وفيليب توتو – ممثل الحركة الشعبية بواشنطن ، وعمر اسماعيل – كبير مستشارى السياسات بمنظمة كفاية الامريكية ، واندرو بيريندس صانع الفيلم .

(شاهد مقاطع من فيلم حلم مدينة أدناه):







منظمات حقوقية بارزة تطالب السعودية بعدم تسليم وليد الحسين للاجهزة الامنية السودانية



(حريات)

دعت منظمات – الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) ، والمنظمة الأوربية السعودية لحقوق الإنسان ، والمركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام (ACJPS)، ومشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في شرق افريقيا والقرن الأفريقي (EHAHRDP) – دعت فى بيان مشترك أول أمس7 سبتمبر، السلطات السعودية للإفراج عن الصحفي السوداني وليد الدود المكي الحسين، والامتناع عن ترحيله.

وأورد البيان أن وليد الحسين اعتقل من قبل السلطات السعودية من منزله بالخبر، بالمملكة العربية السعودية، في حوالي الساعة الرابعة من عصر يوم 23 يوليو 2015م. واقتيد إلى مركز احتجاز في مدينة الدمام المجاورة، وتم التحقيق معه لفترة وجيزة مرتين حول عدد من مقالات نشرت مؤخرا في صحيفة الراكوبة الإلكترونية. وقال لأفراد أسرته الذين زاروه ثلاث مرات على الأقل منذ اعتقاله ، انه لم يتم إعلامه بأية تهمة. وأضاف البيان ان هناك ما يدعو للاعتقاد أنه إذا ما تم ترحيل الحسين للسودان، فسيواجه مخاطر اضطهاد حقيقية بما في ذلك الاعتقال التعسفي، أو المحاكمة الجائرة بتهم جنائية خطيرة تتعلق بعمله الصحفي.

ودعت المنظمات الحقوقية البارزة السلطات السعودية منح وليد الحسين حق الوصول الفوري لمحامٍ ، والإفراج عنه في حالة عدم وجود تهم موجهة إليه ، كما طالبتها بالتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وضمان أنه لن يتم ترحيل وليد الحسين للسودان أو لأي بلد حيث يتعرض لخطر المعاملة القاسية التي تبلغ حد الاضطهاد أو التعذيب.

(نص البيان أدناه):

https://www.fidh.org/International-F...alist-to-sudan

خبراء سودانيون: الحوار الديمقراطي هو الطريق الوحيد لتفادي تقسيم البلاد



الخرطوم ـ «القدس العربي»:
اتفق خبراء ومحللون سياسيون سودانيون على أن الحوار الجاد هو الطريق الوحيد لحل مشكلة البلاد، مؤكدين أنّ الحل العسكري سيتسبب في تقسيم السودان لعدة دويلات، وفي الوقت ذاته أكد الرئيس السوداني عمرالبشير أن القوات المسلحة ستحسم التمرد نهائيا العام المقبل.
وقال البروفيسور الطيب حاج عطية الخبير في معهد أبحاث السلام في جامعة الخرطوم في منتدى نظمه المعهد، إن الفرصة الآن مواتية لحوار حقيقي وديمقراطي يجلس فيه كل السودانيين لمناقشة دستور يستوعب كل مكونات المجتمع السوداني والتوافق على نظام إنتقالي حقيقي حتى لا تتكرر تجربة انفصال الجنوب، مشيرا إلى وجود مناطق ملتهبة لها قضايا واضحة لا تحل بالسلاح.
وقال البروفيسور الطيب زين العابدين المحلل السياسي، إن المظالم السياسية لا تحل بأساليب عسكرية حتى لوكانت هذه المظالم غير حقيقية، مضيفا أن التجارب السابقة- في كل الحقب السياسية – أكدت أن النظام الشمولي، بشقيه العسكري والمدني، لن يحقق الاستقرار في البلاد، ودعا الطيب لتطبيق الديمقراطية التوافقية التي تتيح للجميع المشاركة في الحكم والتشريع.
وأشار إلى تباعد وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة فيما يخص الحوار الوطني، ففي حين تصر المعارضة على ضرورة تهيئة الأجواء باطلاق الحريات وإلغاء بعض القوانين وإتاحة الفرصة لها في العمل السياسي خارج دورها، تمضي الحكومة في الحوار بمن حضر حتى ولو لم يؤد إلى نتيجة. ولا يتفاءل البروفيسور الطيب زين العابدين بمستقبل جيد للحوار بصورته الحالية ،خاصة في ظل توتر العلاقة بين الخرطوم والمجتمع الدولي الذي يؤيد فكرة الحوار الشامل الذي لا يقصي أحد وهي أجندة المعارضة بشقيها المدني والعسكري وطالب زين العابدين المجتمع الدولي بتغيير طريقة تعامله مع الحكومة السودانية وذلك بتقديم حوافز لأن العقوبات وصلت مداها ولم تغير شيئا»على حد تعبيره».
وقطع الدرديري محمد أحمد ،عضو الوفد الحكومي الذي شارك في مفاوضات نيفاشا التي إنتهت لفصل جنوب السودان ،بعدم قابلية تكرار تجربة إنفصال الجنوب بالنسبة للمناطق التي تشهد نزاعات الآن، موضحا العديد من النقاط التي تدعم وجهة نظره، ودفع الدرديري بعدة بدائل لتحقيق الاستقرار الشامل في السودان وأجملها في تعزيز ثقافة احترام القانون والدستور، تحقيق التنمية المتساوية والعدالة الاجتماعية وترسيخ تجربة الحكم اللامركزي.
موقف الحكومة من حسم النزاع مع المتمردين حسمه الرئيس عمر البشير، القائد الأعلى للقوات المسلحة،الذي أكد في احتفال تسليم وتسلّم مهام وزارة الدفاع، إن العام 2016 سيكون عاماً للسلام وطي صفحة الحرب نهائياً، مشيرا لتقديم كل الدعم للقوات المسلحة لتقوم بدورها على الوجه المطلوب.
وفي هذا السياق أكد مساعد الرئيس السوداني ،ابراهيم محمود،رفض الحكومة قيام مؤتمر تحضيري للحوار الوطني خارج السودان سواء للأحزاب أو الحركات المسلحة «وهو ما طرحته الحركات المتمردة والمعارضة الداخلية لمجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخرا في أديس أبابا وتبناه المجلس وفي طريقه لتصعيده لمجلس الأمن الدولي».
مساعد الرئيس، الذي كان يخاطب سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية في الخرطوم، لم يفعل سوى ترديد حديث الرئيس البشير للجالية السودانية في الصين الأسبوع الماضي والذي قطع فيه بعدم ترك إدارة الحوار الوطني لأي جهة .
لكن وزير الخارجية السوداني البروفيسور ابراهيم غندور،دعا عند مخاطبته الندوة التي نظمها معهد أبحاث السلام في جامعة الخرطوم، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوم امس الأول الثلاثاء،دعا إلى مشاركة الجميع في الحوار مؤكدا ضرورة أن يكون الحوار شفافا وشاملا يشارك فيه جميع ابناء السودان.
وقال إن السودان بإرثه وثرواته وحضارته مؤهل لارتياد موقعه المناسب في هذا العصر، وأشار إلى أهمية مشاركة الجميع في الحوار لإيجاد حلول لقضايا التنمية والاستقرار والقضايا كافة.
وأضاف وزير الخارجية أن الحروب الأهلية تجاوزتها كثير من دول العالم مما كان له الأثر في التنمية وأكد أن الحكومة ستستمر في بحثها الدائم عن السلام لوقف سفك الدماء وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
الحكومة السودانية حددت بدء الحوار في العاشر من الشهر المقبل، لكن الرؤى بين الحكومة والمعارضة لم تتبلور حتى الآن في الحد الأدنى لبدء حوار حقيقي، وضرب مجلس الأمن والسلم الإفريقي موعد ا للاستماع لتقرير مفصل من ثامبو امبيكي بخصوص اتفاق الفرقاء السودانيين في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وشهدت العاصمة الأثيوبية الشهر الماضي حراكا مكثفا بخصوص الملف السوداني حيث أجرى الاتحاد الإفريقي لأول مرة مباحثات مباشرة مع قوى المعارضة السودانية بشقيها المدني والعسكري.


صلاح الدين مصطفى