الأربعاء، 23 مارس 2016

"أصحاب العمل" يطالب بعدم تعديل مادة يبقى لحين السداد


الخرطوم - نازك شمام
حذر الاتحاد العام لأصحاب العمل السوداني من التداعيات السالبة والمؤثرة جراء تعديل المادة (179) من قانون الإجراءات المدنية والخاصة بالشيكات المرتدة على الاقتصاد الوطني ومجمل النشاط التجاري في البلاد مطالبا بإلغاء مشروع أي تعديل مقترح على المادة لأضراره المباشرة، وكشف سمير أحمد قاسم أمين أمانة السياسات بالاتحاد في تصريح صحفي عقب مشاركته في الاجتماع المشترك للجان الفنية للقطاعات الوزارية رقم (3) الذي انعقد أمس بالأمانة العامة لمجلس الوزراء والذي ناقش ضمن أجندته مشروع الإجراءات المدنية تعديل 2016 عن تحفظ ورفض الاتحاد للتعديل في المادة (179) الخاصة بالشيكات المرتدة، منوها إلى أن ذلك التعديل سيعمل على حماية المتفلتين العاملين بالنشاط التجاري من العقوبات والتعدي على حقوق أصحاب الأعمال الحقيقيين، مؤكدا أن ارتداد أي شيك يعتبر جريمة جنائية.
وأكد سمير أهمية الإبقاء على المادة (179) كما هي دون تعديل "يبقي إلى حين السداد" باعتبار أن التعامل بالشيكات هو الضامن الوحيد للتعاملات التجارية، مبينا أنه دون ذلك فإن مشروع التعديل المقترح سيؤدي مباشرة لحدوث انكماش اقتصادي واللجوء للتعامل النقدي المباشر عوضا عن الشيكات، وقال إن السودان باعتباره من الدول الأقل نمواً ظلت موازنته تعتمد على الإيرادات الجمركية والضريبية وإنه في حال الانكماش الاقتصادي فإن تلك الإيرادات في الموازنة الداخلية ستشهد عجزاً كبيرا تؤدي بدورها إلى خلل اقتصادي، كما أشار إلى أن التأثيرات ستطال الشركات والمصانع وكافة مؤسسات الأنشطة التجارية التي ترتبط عمليات التمويل والإنتاج والتسويق الخاصة بها بنظام الشيكات الآجلة بمواقيت محددة جراء أي تعديل على المادة (179) مما يؤدي إلى بروز حالات التعثر وتعريض المصارف لتعقيدات قد تصل إلى الإفلاس ولفت سمير إلى الاتفاق خلال الاجتماع المشترك للجان الفنية للقطاعات الوزراية على عقد لقاء عاجل مشترك بين ديوان النائب العام ولجنة التشريع بوزارة العدل واتحاد أصحاب العمل لمناقشة المادة (179) عقب التحفظ عليها للوصول والاتفاق على صيغة مثلى للتعديل دون ضرر أو ضرار

اليوم التالي

مصدر أميركي: مساعي دولية لإلحاق المعارضة السودانية بخارطة الطريق

قال مصدر دبلوماسي أميركي، إن أطرافاً دولية بينها الولايات المتحدة، بدأت مساعي لإلحاق حركات المعارضة المسلحة في السودان، بـ"خارطة الطريق" التي وقعتها حكومة الخرطوم، و"الآلية الأفريقية"، الاثنين الماضي. وأضاف المصدر الأميركي، مفضل عدم الكشف عن اسمه، بحسب وكالة (الأناضول) ان "مبعوث الرئيس الأميركي إلى كل من السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، بدأ لقاءات مكثفة مع قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، حول خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها من الحكومة السودانية والوساطة الأفريقية، وامتنعت المعارضة عن التوقيع عليها".
وأشار الى ان مبعوث الرئيس الأميركي التقى برئيس الوزراء الإثيوبي، هايله مريم ديسالين، وتباحث معه حول "خارطة الطريق"، التي تقدمت بها "الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى.
وأوضح ان "إيقد"، ودول "الترويكا" - الولايات المتحدة، والنرويج، وبريطانيا- ، توصلوا إلى تفاهم على أهمية إنهاء الحرب في السودان. وتوقع المصدر، ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة، للتوقيع على الخارطة.
وفي ذات السياق، التقى وفد "الترويكا"، برئاسة المبعوث الأميركي، مع قادة الحركات المسلحة، بحسب مصدر مسؤول في المعارضة السودانية.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "لقاء عقدته دول الترويكا مع المعارضة السودانية، في مقر المفاوضات بأديس أبابا، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء".
وأضاف، ان "اللقاء تم فيه بحث أسباب تحفظات المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق، التي دفعت بها الآلية الأفريقية، لطرفي الصراع في السودان". وأشار الى ان وفد المعارضة أبلغ وفد دول "الترويكا"، بأن الخارطة تبنت رؤية الحكومة، وحاولت إرغام الحركات المسلحة، على تبنيها.
ووقعت الحكومة السودانية، و"الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى في أديس أبابا، الإثنين، على اتفاق "خارطة طريق"، للوصول إلى سلام دائم بين قوات الحكومة والمعارضة، في السودان، بينما تحفظت المعارضة على التوقيع على الاتفاق، وطلبت مهلة للتشاور.
وكانت المشاورات بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة انطلقت، يوم الجمعة الماضي، بعد دعوة "الآلية الأفريقية"، إلى عقد لقاء تشاوري استراتيجي لطرفي التفاوض، في أديس أبابا.
و"الآلية الأفريقية رفيعة المستوى"، هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ"الحركة الشعبية"، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان.
ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في دارفور، الحكومة السودانية، وهي "العدل والمساواة" بزعامة "جبريل إبراهيم"، و"جيش تحرير السودان" بزعامة "مني مناوي"، و"تحرير السودان" التي يقودها "عبد الواحد نور".
ورفضت الحركات الرئيسية الثلاث، التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة "التحرير والعدالة".
سودان تربيون

جهاز الأمن يعتقل القس أيوب كوكو

اعتقلت الأجهزة الأمنية القس أيوب تليات كوكو ، رئيس طائفة كنيسة المسيح بالبلاد ، من مكتبه برئاسة مجمع كنيسة المسيح السودانية ، بحي (العرضة) غرب أستاد المريخ بامدرمان ، أمس الأول .
وقال مصدر لـ(حريات) قامت قوة من جهاز الأمن بمداهمة مكتب القس أيوب وتفتيشه دون إبراز إذن تفتيش من النيابة ثم أخذته إلى منزله قبل ان تقوم بإقتياده إلى جهة غير معلومة .
وأكد بيان أصدرته (منظمة الأمل) وتحصلت (حريات) على نسخة منه خبر اعتقال القس أيوب ، وذكرت المنظمة : ( فى اطار الحملة المنظمة التى تقوم بها الحكومة الاسلامية ضد المسيحيين فى السودان تم اعتقال جناب القس ايوب تليات اليوم الاثنين الموافق 18 مارس حوالى الساعة 12 ظهرا ).
وأضافت ( ان منظمة الامل تعبر عن قلقها العميق تجاه سلوك الحكومة السودانية الغير مسؤولة تجاه تمييز المواطنين على اسس دينية كما نعبر عن قلقنا البالغ على سلامة القيس ايوب تليان ونطالب باطلاق سراحه فورا او تقديمه الى محكمة عادلة ونحمل الحكومة السودانية سلامة القيس تليان).
وأكدت ان (اعتقال القساوسة وترهبيهم يعتبر انتهاكا صارخا ومخالفة صريحة للدستور السودانى كما يخالف المادة 18 من العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية التى تمنح كل انسان حرية الفكر والوجدان واظهار دينه او معتقده بالتعبير والممارسة بمفردة او جماعة)
وناشدت المنظمة منظمات حقوق الانسان ، وخاصة مجلس حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية ومجمع الكنائس العالمى بالتحرك من أجل الافراج عن القس أيوب وضمان سلامته .
وسبق واعتقل جهاز الأمن كل من القس يت مايكل والقس بيتر ين ، وهما تابعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية ، في يناير من العام الماضي 2015.
وتصاعد اضطهاد المسيحيين منذ اعلان عمر البشير في القضارف ديمسبر 2010 عدم قبوله بالتعددية الدينية والثقافية في سودان ما بعد الانفصال ، وقوله ( تاني ما في دغمسة) بعد أن أكد أن السودان صار دولةً عربية إسلامية.
وشنت الأجهزة الأمنية حملة ضد المسيحيين بإعتقالهم وإغلاق مراكزهم ودور تعليمهم ، و نهب ممتلكاتهم وترويعهم وإجبارالأجانب منهم على مغادرة البلاد.
وحسب تقرير منظمة (Open Doors) – الأبواب المفتوحة – يناير2013 جاءت حكومة المؤتمر الوطني في المركز الـ (12) عالمياً فى قائمة أكثر الحكومات التى تمارس التمييز والإضطهاد الديني ضد المسيحيين.
حريات

أمر بضبط النائب الكويتي دشتي بعد”الإساءة” للسعودية

أصدر النائب العام الكويتي، الأربعاء، أمرا بضبط وإحضار النائب عبد الحميد دشتي الذي أدلى بتصريحات وصفت بـ”المسيئة” ضد كل من السعودية والبحرين.
ويأتي طلب ضبط وإحضار دشتي عقب رفع مجلس الأمة الحصانة عنه، الأسبوع الماضي، لبدء التحقيق معه في قضيتي الإساءة للمملكة العربية السعودية والقضاء الكويتي.
وكانت وزارة الخارجية الكويتية رفعت شكوى قضائية ضد دشتي بعد ظهوره على الفضائية السورية في 24 فبراير الماضي، واتهم حينها السعودية بمساعدة الإرهاب.
تمجيد حزب الله
وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أيام، مقطع مصور من حديث دشتي يمجد خلاله الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ويتوعد من يعادونهم.
وبدأ دشتي كلمته بتمجيد يشبه “التأليه” للأسد ممتدحا دور حزب الله اللبناني في سوريا ومبتهلا باسم المرشد الإيراني علي خامنئي، وشاكرا حكومة روسيا والرئيس فلاديمير بوتن.
وبعد نشر الفيديو على يوتيوب، كثرت التعليقات بشأنه التي تنتقد موقف دشتي وتتهمه بأوصاف يصعب نشرها.
والفيديو لاجتماع في العاصمة السورية دمشق من 19 الى 20 مارس الجاري، ويرى كثيرون أن عبد الحميد دشتي بتصريحاته تلك يبدو وكأنه “لن يعود إلى الكويت مجددا”.
سكاي نيوز عربية

حريق يقضي على منازل ومتاجر في (أبو كارنكا) بشرق دارفور

 شب حريق هائل نهار الثلاثاء بمدينة "أبو كارنكا"، نحو 54 كلم شرقي مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، وقضت النيران على 24 منزلا و5 محال تجارية. وتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق الذي ساعدت شدة الرياح على انتشاره، ولم تعرف أسباب اشتعال الحريق بعد.
وقال أحمد إسماعيل أحد سكان أبو كارنا لـ "سودان تربيون" إن أسباب الحريق لم تعرف بعد، مشيرا الى أنه تسبب في إحداث خسائر فادحة في ممتلكات المواطنين تقدر قيمتها بما لا يقل عن مليوني جنيه.
وأوضح أن العديد من المنازل لم يستطع الأهالي إنقاذ ما بداخلها نسبة لشدة النيران، منوها إلى أن عدم توفر سيارة الإطفاء بالمحلية أدى الى زيادة نسبة الخسائر بالإضافة إلى سوء التخطيط وضيق الطرقات.
وأضاف إسماعيل أن الحريق خلف أكثر من 24 أسرة في العراء بلا مأوى مما يستدعي الإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية لتوفير مواد الإيواء موضحا ان حوجة المتضررين أكبر بكثير من امكانات الأهالي.
ودعا حكومة الولاية والمنظمات الإنسانية العاملة لمد يد العون للمتضررين على جناح السرعة وناشد توفير وسائل الإطفاء بالمنطقة لمواجهة حالات الحريق التي تحدث بالمنطقة من حين لآخر.
وتشهد دارفور في فصل الصيف من كل عام حرائق تفضي الى احداث خسائر فادحة نتيجة للإكتظاظ السكاني في ظل عدم وجود التخطيط السكني السليم واشتداد قوة الرياح.
وشب حريق، ظهر السبت الماضي، ببلدة الطويشة احدى محليات ولاية شمال دارفور حيث قضى على أكثر من خمسين منزلاً. ولا توجد في محليات الولاية الـ 18 أي سيارات إطفاء أو إدارات للدفاع المدني، إلا في عاصمة الولاية الفاشر.
وتعاني ولاية شرق دارفور على وجه الخصوص من قلة وسائل إطفاء الحرائق ما يتسبب دائماً في زيادة حجم الخسائر.

قوى المستقبل.. عاصفة الـخلافات هل تعصف به؟!

قبل أن يجف المداد الذي وقعت به القوى السياسية المتحالفة تحت راية قوى المستقبل، لاحت في أفق التحالف خلافات وصراع حول زعامة الجسم الجديد، الذي ربما لا يصمد طويلاً في وجه العواصف القوية التي بدأت تقتلع خيامه المنصوبة على أرض رخوة رغم الاختلاف الأيديولوجي بين مكوناته، ولم يشأ المنضوون تحت راية التحالف أن يكتموا خلافاتهم ويكظموا غيظهم إلى حين أن يخرج الزرع شطأه ويستغلظ فيستوي وعملوا إلى نقض غزلهم قبل حتى أن يقوى، ففي الوقت الذي كانت طائرة الحالمون منهم تهبط في مطار أديس أبابا للمشاركة في اللقاء التحضيري، خلف من بعدهم خلف أضاعوا وثيقة المبادئ واختلفوا حول من يقود ركب التحالف، ولم يتورع بعضهم من تسريب الخلافات إلى وسائل الإعلام التي ضجت أمس بآخبار الخلافات داخل الجسم الجديد، الذي يجمع داخله أحزاب اليمين والوسط واليسار السوداني.
تضاد
كثيرون كانوا قد تنبأوا بفناء الجسم الجديد الذي يجمع في داخله تيارات متناقضة، وأطلق البعض عليه تسمية تحالف (التضاد) في ليلة ما بعد الإعلان عنه بدار حركة الإصلاح الآن، وتنبأ له تحالف قوى الإجماع الوطني بالفشل، وقال على لسان ناطقه الرسمي محمد ضياء الدين في آخر لقاء له مع الصحيفة، إنه يسعى لترقيع النظام القائم وغالبية أحزابه منسلخة من المؤتمر الوطني، لكن قيادات الأحزاب المكونة للجسم أرسلت تطمينات عديدة لأن يمضي التحالف الجديد حتى يحقق غاياته ومقاصده المرجوة منه، لأن الاتفاق الذي وقعت عليه قوى التضاد برنامج حد أدنى، يهدف إلى إيجاد حلول لأزمات البلاد المختلفة على رأسها وقف الحرب وإرساء السلام واستعادة الحريات والديمقراطية، وأعلنوا عن خطة وآليات لتنفيذها، بل ودعوا القوى السياسية الأخرى بالإسراع للانضمام للجسم الجديد، بيد أن أخباراً مزعجة بدأت تتسرب من الداخل وتظهر إلى العلن تقول بوجود خلاف حول رئاسة التحالف وحول الوفد الذي غادر إلى أديس أبابا للمشاركة في اللقاء التشاوري الذي دعت له الآلية الأفريقية رفيعة المستوى أمس الأول برئاسة زعيم الإصلاح الآن د.غازي صلاح الدين.
وحسب الخبر المنسوب إلى مصادر داخل التحالف، فإن الاجتماع الأخير الذي عقد يوم السبت الماضي شهد خلافات حادة حول مقترح إعادة الهيكلة الذي قدم غازي صلاح الدين بنواب ثلاثة لرئاسة التحالف الجديد، ونقل المصدر أن غالبية المشاركين رفضوا المقترح الذي دفعت به لجنة الهيكلة.

استهداف
ويرجح أن يكون تيار اليسار داخل التحالف هو من يقف وراء رفض أن يتسلم غازي دفة القيادة من منطلق أيديولوجي بحت، لكن عضو القيادة عمر عثمان نفى لـ(آخر لحظة) وجود خلافات داخل قوى المستقبل لكنه أقر بوجود تباين في وجهات النظر حول من يتولى رئاسة التحالف، ووصف الأمر بالطبيعي لأن طبيعة تكوينات القوى تقتضي وجود مثل هذا التباين في الآراء، بيد أن الأمر حسم بالأغلبية التي ارتضت أن يتولى زعيم الإصلاح الآن رئاسة التحالف مع تحفظ أقلية داخل اللجنة على الإجراء، وهذا بالطبع لا يسمى خلافاً بالمعنى المتعارف عليه لكلمة خلاف، وقال عمر فيما يبدو أن هذه الأقلية لم تسلم برأي الأغلبية وترتضي غازي رئيساً للتحالف، في وقت لم يستبعد وجود مؤامرة تحاك من جهات لم يسمها تجاه التحالف الجديد وتستهدفه لطبيعة تكوينه وبرنامجه المرن الذي يسع الجميع يساراً ووسطاً ويميناً وحتى اللا ديني والوثني يمكن أن يجد مكانه شاغراً في قوى المستقبل للتغيير، وقال واهم من يظن أن قوى المستقبل ستنهار بمجرد اختلاف في وجهات النظر، لأنها متفقة على برنامج ومن خلاله يمكنها معالجة كافة الخلافات الثانوية التي لا ترقى لمستوى أن يكون خلافاً ينسف التحالف ويحقق رغبات الذين في قلوبهم مرض.

رأي الأكثرية
وينظر محللون سياسيون إلى وضعية التحالف الحالية بنظرة شفقة على مصيره الذي أصبح في كف عفريت أسوة بالتحالفات السابقة التي تكونت في عهد الإنقاذ منذ قيام التجمع الوطني الديمقراطي في العام 1994 وانتهاءً بتحالف قوى الإجماع الوطني الذي يعاني الآن من خلافات داخلية كبيرة بعد تكوين قوى نداء السودان، ويحذر أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية البروفيسور حسن الساعوري من مغبة التباين الموجود الآن داخل التحالف، وينصح في حديثه لـ(آخر لحظة) مكوناته إلى اللجوء لتحكيم آلية الأكثرية والقبول برأي الأغلبية، لأنه سلوك ديمقراطي داخل جسم يسعى لاسترجاع الديمقراطية ويقوده ديمقراطيون، وأضاف إذا لم يلجأ قادة قوى المستقبل إلى تحكيم رأي الأكثرية والقبول به، فعلى السودان السلام.

تقرير:علي الدالي
صحيفة آخر لحظة

نفايات .. مخدرات .. امتحانات


أخر الأستباحات لوطننا العزيز بعد أن أصبح مقبرة و معبرا للمخدرات والنفايات ، أختراق جديد عبر مجموعة من الطلاب الأردنين يقال أنهم تمكنوا من الحصول على تسريبات لأمتحانات الشهادة السودانية ، تم أعتقال (25) منهم ويقال أن عددهم حوالى (300) طالب ، أختلفوا فيما بينهم حول أحقية البعض فى الحصول على الامتحانات المتسربة ، وقاموا بعملية (خطف) لأحدهم دون مراعاة للقوانين و ان ضيوف فى غير بلادهم ، وربما تورط بعض السودانيين فى الامر ، مايقارب (500) الف طالب وطالبة سودانية جلسوا لاداء أمتحانات الشهادة ، يتهدد مستقبلهم بهذه الجريمة النكراء ، فلربما كان التسريب أكبر مما هو متوقع ، فى كل الاحوال فالثابت حتى الان هو أشتباه بحصول طلاب أردنيين على اورأق الأمتحانات قبل مواعيدها وهو مايعتبر تسريب أو كشف لهذه الأمتحانات ، السفير الأردنى بالخرطوم أكد الواقعة وزاد أنهم كسفارة يتابعون الموقف لأجل أطلاق سراح الطلاب المقبوض عليهم وتمكينهم من الجلوس لاكمال الأمتحانات ، هكذا ، وجرت أتصالات عديدة من أولياء أمور الطلاب ومن الخارجية الأردنية ووساطات ، السفير لم ينس لغة الدبلوماسية وهو يقول انه حذر الطلاب للالتزام بالقوانين السودانية ، ربما كان هذا دليلآ على معلومات وصلت للسفير عن نوايا هؤلاء الطلاب ،
الصحافة الأردنية ومواقع التواصل الاجتماعية فى الاردن ، أوفت فى تسليط الضوء على ما أسمته بالفضيحة التعليمية ، وتمادت هذه الوسائط الأعلامية للسخرية من الشهادة السودانية باغراق السوق الأردنى بشهادات الماجستير والدكتوراة و اتهام للجامعات السودانية فى التساهل فى منحها، وتخريب التعليم الثانوى الأردنى بعبور مئات الطلاب الاردنيين سنويا والحصول على معدل عالى فى الشهادة السودانية لايمكنهم تحصيله فى الأردن ، البرلمان الاردنى دخل على الخط، و اصبح موضوع الطلاب المحتجزين موضوع الساعة ، و تجرى محاولات حثيثة لتبرئة الطلاب و تصويرهم بانهم ضحايا الفساد السودانى ، كل هذا والحكومة السودانية تغط فى ثبات عميق ، فلم تكشف الحكومة عن أى معلومة عن الموضوع من مصادر الوزارة أو الخارجية فى خصوص هذه الخروقات الخطيرة التى يجرمها القانون وتشكل خطرا داهما على الطلاب السودانيين ، احباط و فقدان للامل فى كل صباح يصور بلادنا بانها مرتع للفساد و فريسة لمافيا النفايات و المخدرات .. و تسريب الامتحانات، الحكومة آخر المهمومين بقضايا الشعب و تفاصيل حياته اليومية ، هكذا ينفرط عقد الدولة بتساهلها و تفريطها فى اخلاقية و عدالة العملية التعليمية ، و التسبب فى اهدار تعب السنين للطلاب و لاسرهم ، تساؤلات لا تنتهى ، هل هذه المرة الاولى ؟ و هل تعدى التسريب الطلاب الاردنيين الى غيرهم ؟ وما هى حدود التسريب ؟ و متى تعلن الحكومة حقيقة ما جرى ؟ منذ الجمعة الماضية و الخوف و القلق يسيطر على الطلاب و الاسر السودانية ، هذه البلاد لا تصلح لشيئ ، هذا الفساد لن يترك لنا شيئأ ، هذه فضيحة اخلاقية ،، 

محمد وداعة
threebirdskrt@yahoo.com

الراكوبة