الخميس، 21 أبريل 2016

حلايب وشلاتين.. بوادر أزمة بين مصر والسودان

عادت الخلافات السودانية المصرية حول مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه لتطل برأسها من جديد بعد أكثر من عام، شهدت فيه العلاقة بين الطرفين توافقا في كثير من المجالات السياسية والاقتصادية.
وتحمل الخلافات في معيتها علامات استفهام وتكهنات بشأن مستقبل العلاقة من جهة، وما يمكن أن يفعله السودان حيال عدم الاعتراف المصري بأحقيته في حلايب وشلاتين من جهة أخرى.
ويبدو أن القضية في طريقها للتحكيم الدولي، فإزاء الرفض المصري لطلبات السودان، لم تجد الخرطوم غير إعلان موقفها الذي تعتبره الأصوب في القضية بحسب بيان رسمي صادر عن خارجيتها، دعت فيه مصر إلى التفاوض المباشر لحل القضية أو اللجوء للتحكيم الدولي كما حدث في إعادة طابة للسيادة المصرية.
ومع توسع دائرة التكهنات بشأن خطوة السودان المقبلة، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق إن بلاده جددت شكواها لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية “كما ظلت تفعل ذلك منذ العام 1956”.
وأكد للصحفيين أنه في حال إصرار القاهرة على رفض التحكيم الدولي “ورغم أن السودان لا يريد استباق الحوادث، فإن لديه من الوسائل الأخرى ما يناسب ذلك”.
وقال سفير السودان في مصر عبد المحمود عبد الحليم للصحفيين إن الوثائق التاريخية والقانونية وخصائص السكان والجغرافيا عوامل تؤكد تبعية حلايب وشلاتين للسودان، مشيرا إلى رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق مع القاهرة بشأن المثلث “حفاظا على علاقات الأخوة والمودة بين البلدين”.
وأضاف أنه في حال رفض مصر الحلول الودية “فلا مجال للسودان سوى اللجوء إلى التحكيم الدولي”، حيث لدى بلده من الوثائق والمستندات “ما يثبت أحقيته في المنطقة”.
حرب بين البلدين
ونقلت صحف سودانية عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن مصر تسعى للزج بالسودان في حرب، مشيرة إلى أن اكتفاء القاهرة بوضع يدها على المثلث “يؤكد أن ما تملكه من وثائق لا يؤمن لها الفوز بالتحكيم”.

ورأى الخبير في العلاقات الدولية الدرديري محمد أحمد أن ما يجري في منطقة البحر الأحمر يثير شكوكا سودانية بشأن رغبة مصر في إيجاد حلول توفيقية، مطالبا الخرطوم بالاستفسار من القاهرة عن نصوص اتفاقياتها الأخيرة في المنطقة والسعي للحصول على تأكيدات قاطعة منهما بأنها لا تتضمن تعيينا للحدود البحرية قبالة المثلث.
وأضاف للجزيرة نت أنه إذا لم يتم إصدار تأكيدات مطمئنة “فلن يكون أمام السودان سوى الاحتجاج رسميا وإبلاغ مجلس الأمن باحتجاجه”.
خروج عن السيطرة
من جهته، اعتبر أستاذ القانون الدولي بجامعة الخرطوم شيخ الدين شدو أن قضية المثلث خرجت عن سيطرة الطرفين بادعاء كل منهما ملكيته وعدم التنازل عنه، مشيرا إلى أن “هذه الحالة تقتضي اللجوء إلى التحكيم الدولي”.

واقترح في تعليقه للجزيرة نت اللجوء إلى التوفيق ثم الوساطة قبل الذهاب إلى التحكيم الدولي الذي سيكون ملزما للطرفين، أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية لنيل استشارتها.
في حين رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين حسن إسماعيل الساعوري أن لا خيار للسودان غير سلوك اتجاهين، أولهما تنشيط شكواه لدى مجلس الأمن والحصول على قرار منه، والثاني رفع شكوى لكافة المنظمات الإقليمية التي تعد مصر من عضوة فيها واستخدام كافة طرق الدبلوماسية للضغط سواء كانت خشنة أو ناعمة، حسب قوله.
عماد عبد الهادي-الخرطوم
المصدر : الجزيرة

الخرطوم وواشنطن … حرب الجواسيس تستعر..!

ليست هذه هي المرة الاولي التي تتهم فيها الحكومة بعض قيادات الاحزاب بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الامريكية،وهذا ما كشف عنه مديرجهاز الامن والمخابرات الوطنى الفريق اول مهندس محمد عطا بأن هناك اشخاص داخل السودان لم يسمهم يتلقون معلومات من الولايات المتحده الامريكية لنقل ما يحدث في السودان ،وأضاف أمريكا توجههم بما يفعلون ،وبما أن العلاقة بين الخرطوم وواشنطن تشهد شد وجذب منذ تسعينيات القرن الماضي،فليس جديداَ أن تتبادل الدولتان أتهامات بشأن التجسس،حيث كشفت الوثائق التى افرجت عنها الولايات المتحدة الامريكية مؤخراً تحتوي علي تفاصيل العدوان الثلاثى على مصر،كما وجدت كمية كبيرة من الوثائق الامريكية تتحدث عن قمة الخرطوم العربية الطارئة التي دعا لها السودان، في عهد محمد احمد محجوب (رئيس الوزراء للمرة الثانية بعد سقوط وزارة الصادق المهدي)، وثائق من السفارة الامريكية في الخرطوم، ومن سفارات في عواصم عربية اخرى، خاصة في القاهرة..
وقد أنعقدت قمة الخرطوم بعد ثلاثة شهور من حرب يونيو سنة 1967م،حيث كانت العلاقة بين البلدين متوترة الى حد القطيعة وقتها ،وقد بزلت الولايات المتحدة الامريكية مجهودات عديدة لاسقاط الانظمة القائمة فى الخرطوم ماعدا نظام المشير جعفر محمد نميرى بالرغم من ان الولايات المتحدة وقتها كانت تعلم مدى تهاويه ،وقد بلغ الاتهام بالجاسوسيه بين واشنطن والخرطوم مداه أبان وجود اسامة بن لادن فى السودان حيث نشط جواسيس الولايات المتحده ا وسط شوارع الخرطوم يتسقطون أخبار بن لادن .
الحكومة تتعاون:
وقد بلغ التعاون الاستخباراتى بين السودان والولايات المتحدة الامريكية ذروته أبان ضرب برجى مبنى التجارة الدولى بنيو يورك حيث ساهم فى مد جسر العمل الاستخبارى بين البلدين الامر الذى اعتبره مدير المخابرات السابق الفريق صلاح قوش انه جنب السودان مواجهات كثيرة مع امريكيا، وينظر المراسلان الحربيان فى صحيفة الواشنطن بوست والمختصان فى العمل الاستخبارى (غريغ ميللر وجوش ماير) ان السودان قدم تعاونا مكثفا في عمليات مكافحة الارهاب واعتقل مشتبهين فارين بالخرطوم بناء على طلبات اميركية،وأستفاد السودان من هذا التعاون الذي فتح له فرصه تطبيع العلاقة مع الحكومة الاميركية بينما استغلت واشنطن هذه التعاون للضغط على السودان في ازمة دارفور وقضايا اخرى،وفي الوقت الذي كان فيه السودان يتعرض الى ادانات لقيت جهوده في مجال مكافحة الارهاب ثناء واشنطن حيث اصدرت الخارجية الاميركية أخيرا تقريرا تصف فيه السودان بالشريك القوي في الحرب على الارهاب، وكانت العلاقة بين السودان ووكالة الاستخبارات المركزية قد قطعت في منتصف التسعينات عندما وفر السودان ملجأ لأسامة بن لادن وآخرين من زعماء القاعدة، لكن العلاقات استؤنفت بعد هجمات 11 سبتمبر عندما اعادت السي آي ايه افتتاح محطتها في الخرطوم، .

نماذج عالمية:
وحرب الجاسوسيه التى بدأتها الولايات المتحدة المتحدة الامريكية ضد روسيا تعتبر من اكبر الحروب التى اديرت على وجه الاطلاق فالبرغم من الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة للحفاظ على سرية مشروعها المسمى «مشروع فينونا» لكشف أسرار الشيفرة التي يستخدمها الاتحاد السوفييتي في الاتصالات بينه وبين عملائه في امريكا، الا ان اهم جواسيس تلك الحقبة والذى يعرف بجاسوس (النفوذ) اذا كان هناك اي شخص يجسد الروعة الفكرية للخطة الاقتصادية الجديدة التي طرحها الرئيس فرانكلين روزفلت، فإن هذا الشخص هو الاقتصادي خريج هارفارد هاري (دكستر وايت ) ففي سنوات الحرب العالمية الثانية كان وايت يعتبر الاقتصادي العالمي المرموق ان لم يكن على مستوى المفكر الاقتصادي البريطاني الشهير (جون مينارد كينز)، والعبقري المالي في عهد هتلر (هملر شاخت) وقد لعب وايت دوراً أساسياً في وضع الاستراتيجيات الاقتصادية لعالم ما بعد الحرب وقد طبقت خطط عديدة من السياسات التي وضعها، وعاش بعضها حتى الآن، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، غير انه كان له دور آخر خفي لا يعرفه زملاؤه في الحكومة الامريكية فقد كان وايت ما يسميه محترفو عالم الجاسوسية باسم (العميل ذو النفوذ) وهو لم يقم بالتجسس لصالح الاتحاد السوفييتي فحسب، بل سعى ايضاً الى تشكيل الخطط الاقتصادية الامريكية الحساسة والمهمة وفقاً للأوامر التي تلقاها من موسكو وقتها.

صحيفة ألوان

الحكومة تكشف عن رفض عدد من أسر شهداء سبتمبر للدية

أعلنت وزارة العدل أن تعويضات تلف الممتلكات في أحداث سبتمبر 2013م تصل إلى مليارات الجنيهات، بينما حددت الدية للشهداء الذين تم اغتيالهم خلال الأحداث بمبلغ (40) ألف جنيه، وعدت تصرف محلية بحري أمس (الثلاثاء) باتصالها على أسرة الشهيدة سارة عبد الباقي لاستلام الدية خطأ قانوني ارتكبته المحلية، وأوضحت أنه لا يجوز ذلك مع وجود متهم في القضية التي لازالت أمام المحكمة الدستورية ولم يصدر فيها قرار بعد.
وأكد المعتصم الحاج محامي عدد من أسر الشهداء تسليمه مذكرة للنائب العام بالرقم (417/2016) أمس أعلن خلالها رفض بعض الأسر للدية ومطالبتهم بتشكيل لجنة تحقيق محايدة في قضية سبتمبر. مشيرا إلى اتصالات من محلية بحري بعدد من أسر لاستلام الدية اليوم (الأربعاء) وأكد أن الأسر ستعلن رفضها الدية.
وكشفت تهاني تور الدبة وزيرة الدولة بوزارة العدل، في تصريحات بالبرلمان أمس أن اللجنة المكلفة بملف سبتمبر يترأسها المحامي العام إبراهيم هارون وتتكون من قسمين يختص الأول بالمتوفين في الأحداث ولم يعرف قاتلهم وحددتلهم دية بقيمة (40) ألف جنيه، بينما يختص الثاني بتعويض الجهات التي تعرضت للتلف المادي ولم يعرف المتسبب وتم تقسيم التلف إلى خمس فئات يبدأ التعويض فيه من ألف جنيه إلى (20) ألفا ومن (20) ألفا إلى (80) ألفا بجانب فئات أخرى وأفصحت عن وجود أشخاص تصل تعويضاتهم جراء التلف لمليارات الجنيهات، وقالت: “بدأنا بالفئات البسيطة واتفقنا مع وزارة المالية على إنزال مبالغ كل شهر لصرفها للمتضررين” مؤكدة رفض عدد من الأسر للدية برغم عدم معرفتهم لقتلة أبنائهم.

صحيفة اليوم التالي

الصومال تمنع مواطنيها من السفر الي السودان

قال وكيل إدارة الهجرة والجنسية الصومالية، الجنرال عبدالله جافوا، إن الصوماليين غير مسموح لهم السفر إلى السودان، التي تعد نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين الراغبين في السفر إلى أوروبا.
وأوضح جافوا -في تصريح نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن السفر مسموح فقط للمسافرين ضمن مهمات دبلوماسية، لافتا إلى أنه يرغب في وقف مغادرة الشباب الصوماليين إلى أوروبا.
يذكر أنه تم الإبلاغ عن غرق مئات المهاجرين بينهم صوماليون جراء انقلاب قاربهم في مياه البحر الأبيض المتوسط الأحد الماضي.
صحيفة الوطن

وزير الزراعة يبدي انزعاجه لفاتورة شراء القمح ويصفها بالمرهقة


أبدى وزير الزراعة إبراهيم الدخيري انزعاجه من فاتورة شراء القمح والتي تقدر بمبلغ مليار دولار ووصفها بأنها أكبر فاتورة مرهقة للدولة. وفي ذات الوقت كشف عن استهدافهم لزراعة 500 ألف فدان محصول القمح في الموسم الشتوي القادم بمشروع الجزيرة، وقال إن جملة المساحات التي تمت زراعتها في الموسم الحالي بلغت «338» ألف فدان من جملة المساحة الكلية بالبلاد «540» ألف فدان بإنتاجية بلغت متوسط 14-15 جوالاً للفدان.
مبيناً في مؤتمر صحافي حول حصاد القمح بالمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، إن عدد الحاصدات التي استخدمت في عمليات الحصاد بلغت «612» حاصدة. فضلاً عن تحقيق أعلى انتاجية في مناطق أخرى بالمشروع بلغت أكثر من 30 جوالاً للفدان، وشدد على أهمية زيادة الكفاءة من استخدام آليات إضافية الى إحكام قبضة إعادة الدورة الزراعية، وكشف عن استهداف «42» مليون فدان للعروة الصيفية بنسبة 50% من جملة المساحة لزيادة الإنتاجية، وأكد أن الوزارة استهدفت في خطة الموسم الصيفي زراعة 900 ألف فدان بمشروع الجزيرة، متوقعاً تحقيق إنتاجية تقدر بحوالي 40%، وعزا الإنتاجية العالية لمحصول القمح الى الاستجابة من قبل المزارعين لاستخدام التقانة الحديثة، ومن جانبه كشف محافظ مشروع الجزيرة عثمان سمساعة عن المبالغ المرصودة لشراء محصول القمح تقدر بحوالي 600 مليار وذكر أن 65% من مساحة القمح في البلاد تمت زراعتها في مشروع الجزيرة، بإنتاجية «435» مليون جوال بما يعادل «475» مليار جنيه.

الانتباهة

احتدام الخلافات يعجل باستقالة نائب رئيس الحزب الحاكم في ولاية الجزيرة

تفاقمت الخلافات بأروقة حزب المؤتمر الوطني في ولاية الجزيرة، وسط السودان، ما اضطر نائب رئيس الحزب للاستقالة من منصبه متعللا بتعذر التنسيق بينه ورئيس الحزب (الوالي). وعادة ما يختارحزب المؤتمر الوطني ، والي الولاية ليتولى أيضا منصب رئيس الحزب، لكن منذ تعيين الوالي الحالي محمد طاهر ايلا تتفاقم الخلافات التنظيمية، بسبب اعتقاد واسع وسط الأعضاء بانتهاج ايلا سلوكا فرديا وابتعاده عن الشورى في ادارة الشؤون الحزبية ما أدى الى غياب شبه كامل للمؤتمر الوطني عن دائرة الفعل السياسي.
وتولى محمد طاهر إيلا منصب الوالي بالجزيرة في يونيو 2015، بعد تعيينه من الرئيس عمر البشير، الذي قرر ترحيل الرجل من ولاية البحر الأحمر في شرق البلاد بعد أن حكمها لسنوات عديدة، لم تخلو ايضا من خلافات في أروقة الحزب.
وبحسب مكتوب رسمي اطلعت عليه (سودان تربيون) الأربعاء، فإن رئيس الحزب بالانابة في ولاية الجزيرة عبد القادر احمد يوسف خورشيد التمس من رئيس الحزب اعفائه عن منصبه وذلك بعد يوم من تطور الخلافات التنظيمية الى ملاسنات وقعت بين امين الاتصال التنظيمي وعدد من نواب الحزب بالمجلس التشريعي.
ويتهم عدد من النواب الوالي ايلا بارتكاب تجاوزات في قانون الحكم المحلي بتهميشه للمعتمدين وحقوق المحليات في التنمية وتنفيذ سياسة الخزينة الموحدة بطريقة ركزت كل الصلاحيات في يده، علاوة على تورطه في تجاوزات تتصل بالنواحي المالية.
وعزا خورشيد استقالته عن منصب نائب رئيس للحزب لصعوبة التنسيق، بينه ورئيس الحزب مما يفوت علي المؤتمر الوطني الكثير من الفرص.
وخلال فبراير من هذا العام فصل المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة 6 من قياداته، إثر حملات مناهضة يقودها معارضون من داخل الحزب للوالي إيلا، وبرر الحزب القرار وقتها للغياب المستمر وعدم تواجد الأعضاء الصادرة بحقهم القرارات في الولاية.
سودان تربيون

الأجهزة الأمنية ومليشيات المؤتمر الوطنى تواصل اعتداءاتها على الطلاب

فيما اعلنت ادارة جامعة كردفان اغلاق الجامعة وأمرت بطرد الطلاب من الداخليات ، واصلت الأجهزة الأمنية ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى ملاحقة الطلاب ، فاعتقلت اعداد كبيرة ( تقدرها المصادر الطلابية بـ(200) معتقلاً) ، اضافة الى ملاحقة المصابين بالمستشفى .
وكانت الأجهزة الأمنية ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى اقتحمت جامعة كردفان بالابيض ، صباح أمس الثلاثاء ، وفتحت النار على الطلاب مما أدى لاستشهاد الطالب / أبوبكر الصديق هاشم – كلية الهندسة المستوى الأول .
واقتحمت العناصر الأمنية والمليشيات الجامعة لمنع القوى الديمقراطية (الوحدة الطلابية) من تقديم قائمتها فى انتخابات اتحاد الطلاب التى سبق وفازت بها والأرجح ان تفوز بها مرة اخرى .
وأطلقت الأجهزة الأمنية والمليشيات الذخيرة الحية على الطلاب مما أدى الى اصابة (13) طالباً ، من بينهم ﺍﻳﻤﻦ ﻳﺤﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﻫﻞ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ) ، ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ) ،ﻏﺴﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ) ، ﺍﺣﻤﺪ ﻧﺼﺮ ( ﺧﺒﻴﺮ ) ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ )، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻴﺴﻲ ، ﻓﻴﺼﻞ ﺍﺩﻡ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ) ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ، ﺍﻳﻤﻦ ﺣﺎﻣﺪ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻳﻌﻘﻮﺏ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ) ، ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ( ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ )، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻌﻮﻧﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﺹ ، والى استشهاد الطالب / أبوبكر الصديق هاشم – كلية الهندسة المستوى الأول وإعتقال اعداد ضخمة من الطلاب .
وتشير (حريات) الى ان العنف يشكل مركز آيديولوجية الطلاب المتأسلمين ، وأداة اساسية من أدوات عملهم السياسى ، بل ومعيار الصدقية والولاء ، ولهذا ظلوا القاسم المشترك الاعظم فى كل أحداث العنف فى الجامعات . وواحدة من قواعد عنف طلاب المؤتمر الوطنى انهم حين يستشعرون تصاعد مد طلاب الجامعات فى معارضة النظام يقطعون عليه الطريق بالعنف الاجرامى الدموى ، حتى ينكفئ الطلاب نحو الداخل بدلاً من الخروج الى الشارع .
حريات