الخميس، 28 أبريل 2016

أمام الشعب السودانى خياران: إمَّا العصيان المدنى أو المسغبة


مدخل
تقول منظمة الشفافية التابعة لنظام الإنقاذ البئيس بأنَّ السرقات السنوية من المال العام تعادل 18 مليار دولار، وهى تساوى فى 27 عاماً 486 مليار دولار. وبحسابات محافظة أُخرى فإنَّ المال المسروق من الشعب السودانى يساوى 250 مليار. وأيَّاً كان الرقم، فإنَّ هذا يحدث لأنَّ كل أموال البترول والذهب والزكاة تُدار خارج الدورة الإقتصادية للبلد من غير أى شفافية.

والمعادلة ببساطة كالآتى:

1- البلد فى حالة إنكشاف إقتصادى حرج، أى أنَّ المتوفر من النقد الأجنبى (الإحتياطى النقدى من العملات الصعبة) مع الإستمرار فى سرقات الإنقاذ الجارية لا يُغطى الواردات السودانية ولو لمدة شهر واحد. يحدث هذا بالرغم من الودائع العربية التى أُرسلت خصيصاً لدعم الإحتياطى النقدى (مليار دولار السعودية)، ولدعم ميزان المدفوعات (166 مليون دولار صندوق النقد العربى)، ولدعم الإقتصاد عموماً من هبات حكومتى الكويت والأمارات (راجع: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-226909.htm). 
والشاهد أنَّ هذه الأموال غير موجودة فى الخِزانة العامة الآن، وإنْ وجدت، لن تسعف الموقف لأنَّ واردات السودان تفوق الـ 7 مليار دولار، وبالتالى هذه الأموال سوف تروح شمار فى مرقة الأزمة الإقتصادية الطاحنة الغير مسبوقة منذ مجاعة سنة ستة.

2- مع واقع تآكل الإحتياطى النقدى، فإنَّ تَرْك أمر الواردات للقطاع الخاص يعنى شيئين فى غاية الخطورة: الأول هو توحيد غير معلن لسعرى الصرف الرسمى والموازى بما يعنى أنَّ الدولار يساوى 14 جنيه سودانى، وعلى أساس هذا السعر سيورد المورد بِضاعته ويعرضها للبيع. والثانى هو أنَّ توحيد سعر الصرف يعنى تخفيض قيمة الجنيه السودانى بنسبة تفوق 118%، وبالتالى فإنَّ النقود التى فى يد المواطن تقل قيمتها بنسبة أكثر من 118% عن سعر السلعة المعروضة فى السوق؛ كيف العمل؟ 

3- أمام المواطن خياران قاسيان:
1- لمَّا كان من غير المنظور أنْ ترد الإنقاذ للخزانة العامة ما سرقته من أموال، وتعتذر للشعب السودانى وتقبل بما يقرِّرُهُ قضاؤه عليها من عقوبات، وتعيد الديموقراطية سيرتها الأولى؛ إذاً على الشعب السودانى أن يتسوَّل أو يسرق، أو يَعِفَّ فيأكل من المذابل التى يتنافس عليها المتنافسون، فيمرض فيموت. وإن لَّم يفعل سيموت بالسلع الفاسدة والأدوية منتهية الصلاحية المجلوبة من الهند والسند والصين والطين، وفى نفس الوقت تُباع له بأسعار الإتحاد الأوروبى. 

2- العصيان المدنى وهو الأسهل، لأنَّه مدنى/سلمى/حميد. وإن كان عنيفاً، فهؤلاء القوم يستأهلون العنف؛ فقد جاء عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة" (رواه مسلم).
"وقال صلى الله علیھ وسلم: سیكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القیل، ويسیئون الفعل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقیھم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصیامه مع صیامه، يمرقون من الدين مروق السھم من الرمیة، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقھم، هم شر الخلق والخلیقة، طوبى لمن قتلھم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، ولیسوا منه في شئ، من قاتلھم كان أولى بالله منھم، قالوا: يا رسول الله ما سیماھم؟ قال: التحلیق" (رواه أبو داود). 

خاتمة

قوموا لثورتكم يرحمكم الله.

حسين أحمد حسين
abu-salma-hussein@hotmail.co.uk

الثورة إنطلقت .. شعارات ترددها القلوب !!

لم يحدث أن بلغ نُضج الثورة في وجه هذا الطاغوت مثلما يحدث الآن، فعلى الرغم من الملحمة التي قدمها أبطال إنتفاضة سبتمبر 2013 الذين قدّموا أرواحهم وهم ينشدون لنا الحرية، إلاّ أن هناك ما يُشير إلى نجاح الثورة التي أشعل لهيبها مقتل الشهيد البطل محمد الصادق، فقد إنتهى الشعب إلى أن الموت في سبيل الوطن أفضل من الموت بالجوع والمرض، أو العيش في مذلّة وهوان وهو يرى الوطن يتسرّب من بين أيديه وتُسرق موارده أمام أعينه بكل وقاحة.

إنتفاضة أبريل 1985 لم تنطلق بأقوى من هذه البداية، ولم تتوفّر لها من الأسباب ما يتوفّر للثورة الآن، فقد حافظت حكومة مايو - على سوئها - على شكل وهيبة الدولة، ولم تكن هناك حروب في أطراف البلاد ومعسكرات للاجئين، وكان القضاء مُستقِل ويملك الولاية الكاملة في إقامة القضايا ضد المسئولين والوزراء وضباط الشرطة والجيش بلا حصانة، ولم يكن هناك فساد مُنظّم في جهاز الدولة، وأكبر قضية فساد في تلك الفترة لم تكن تزيد عن تعدي وكيل بوستة على عهدته المالية، أو رشوة طلبها عسكري مرور، وكل ما يُحكى عن فساد بهاء الدين محمد إدريس طلع مجرّد كلام لا يسنده واقع، فقد باع منزله بمدينة الرياض لمواجهة نفقات علاجه بالخارج حيث توفى.

لم تنطلق إنتفاضة أبريل 1985 بأكثر من مظاهرات محدودة بأزقة الأحياء السكنية، ثم تصاعدت وتيرة الثورة التي خرج فيها كل الشعب للشارع، وقد راهنت على قيام الثورة بأبناء هذا الجيل من طلبة وطالبات الجامعة، فقد كتبت مقال لم يمضِ عليه إسبوع (24/4/2016) بعنوان "هذا جيل البطولات .. لا جيل أغاني وأغاني)، قلت فيه: أنه أثبت أنه جيل من الفرسان، وأثبت أنه يفوق من سبقوه في الوعي والشجاعة، لم يتوقف نضاله ولم تتوقف ثورته، ولم يُرهِبه رصاص النظام، ولم يضربه اليأس، وها هو يُشعِل فتيل الثورة في وقت واحد بكل الجامعات بمدن السودان المختلفة، وغداً سوف يتحقق لهم النصر، وقلت أنه مهما تكرر إنطفاء الشعلة، فسوف تأتي اللحظة التي "تشبِك" فيها النار بحيث يتعذّر إطفائها، فقد والى الشباب المصري خروجهم للشارع في مجموعات صغيرة (حركة كفاية)، حتى أن الأمن المصري كان يستخسِر فيها برميل ماء لتفريقها، وكان يسخر من فُرص نجاحهم في زحزحة النظام وأطلق عليهم شباب "الفيسبوك"، حتى جاءت اللحظة التي خرج معهم فيها 10 مليون مصري في وقت واحد. (سخِر أحد الصحفيين من هذا الحديث فكتب مقال بعموده اليومي بإحدى الصحف يقول ما معناه، أن هذه تهيؤات وأوهام، وأن هذا "جيل البطالات لا البطولات").

إذا كان للشعوب التي أشعلت الثورات في بلادها (مصر وسوريا وتونس وليبيا واليمن) سبب واحد (الحرية) لإسقاط الأنظمة التي تحكمها وبالتضحيات التي قدمتها، فنحن لدينا ألف سبب، فتلك الشعوب لا تعيش فقراً وبؤساً مثل الذي يكابده شعبنا، ولا مهانة مثل المهانة التي تُذيقها لنا الإنقاذ، وليس فساد الحكم عندهم مثل فساد حكامنا، ففساد حكامهم من النوع الناعم والمتخبئ الذي لا يُكشف الاٌ بإجراء التحقيقات، وحكامنا فسادهم جهري ويجري على رؤوس الأشهاد دون حياء، والمواطن في تلك الدول يحصل على حقه الكامل في العلاج والتعليم المجاني حتى يكمل الجامعة، وهي بلاد ليس بها مفصول واحد للصالح العام، وليس من بينها ما يخوض جيشها حرباً ضد شعبها ويقصفه بالطائرات والمدفعية، وليس من بين رؤسائها من هو مطلوب للمحاكمة الدولية وتقتصر حركته على ثلاثة دول بالتناوب.

نعم، سوف ينتصر الشعب هذه المرّة، وسوف يُكرّر الشعب سيناريو ثورة أبريل وفي ذات الشهر، بعد أن هوّن علينا أولادنا من الطلبة والطالبات الموت، كما أنه في هذه المرّة سارعت كل القوى السياسية والمهنية بتحفيز قواعدها وأنصارها للخروج للشارع بإطلاقها رسائل صوتية بدأت برسالة قويّة ومؤثّرة لأستاذ الأجيال فاروق أبوعيسى بصوت مُتهدّج من فراش المرض وهو يستشفي بالخارج، ثم تبِعه بقية القادة والزعماء، كما أعلنت نقابة الصيادلة الإضراب العام في كل أنحاء السودان.

ليس من اللائق أن تُرهبنا سياط الشرطة والقنابل التي تُسيل الدموع، فالشعوب التي نجحت ثوراتها واجهت ما هو أفظع من ذلك بكثير، ونحن لا نعول على شعبنا وحده في الصمود، فلا بد أن اليوم قد جاء ليدرك أبناؤنا في الشرطة والأمن أن النظام (يستخدمهم) لحماية الثروات والقصور التي شيدها أركانه لأنجالهم وكريماتهم، فأفراد الشرطة لا يمكن أن يفتكوا بأهلهم وإخوانهم من أجل لصوص، فحال أفراد الشرطة ليس بأفضل من حال الذين خرجوا على النظام، ونحن على يقين من أنه لا يزال كثير من بينهم شرفاء يشاركوننا الأمل في غد مشرق لن يتحقق بغير زوال هذا النظام، فهم يعانون من هذا النظام بأكثر مما تعاني بقية القطاعات، إذ يمارسون عملهم في ظروف قاسية، ويقوم النظام بإشراكهم في الحروب بدلاً عن الجيش، وقد فقد الكثير منهم أرواحهم أو صاروا في عداد المفقودين في دارفور وجبال النوبة، دون أن يكبد النظام نفسه مشقة البحث عنهم أو دفن رفاتهم.

ليس من الحكمة أن نساوي جنود الشرطة وصغار الضباط مع قيادات الشرطة التي هي جزء من النظام، فتلك القيادات التي تصدر الأوامر للجنود وصغار الضباط بالتصدي بوحشية لجماهير شعبنا تدفع ثمن النعيم الذي تنهل منه والذي توفره لها حكومة الإنقاذ، فالرتبة العسكرية التي يتقلدها قائد شرطة السودان (فريق أول) تتجاوز بدرجتين رتبة وزير الداخلية المصري (لواء) والذي تتألف قواته (المصرية) بما يوازي عدد سكان ثلاث ولايات في السودان، ويساعد فريقنا الأول عدد لا يُحصى من (الفرقاء) و (اللواءات)، يوفر لهم النظام الأسباب التي تحملهم على المحافظة على تلك الرتب الرفيعة من سكن فاخر وبدلات وسيارات وتذاكر السفر وحوافز مالية حققوا منها ومن غيرها ثروات طائلة تشهد بها البنايات التي أقامها كبار ضباط الشرطة في أحياء الخرطوم الراقية والتي كشفت عنها صحيفة "حريات" في وقت سابق، وينبغي على جنود وصغار ضباط الشرطة إدراك هذه الحقيقة قبل النزول ببنادقهم وسياطهم على ظهور إخوانهم وأخواتهم المتظاهرين.
فلتمض ثورتنا من أجل الحرية والكرامة لتحقيق القصاص من الذين سرقوا أحلامنا وأعمارنا ونهبوا خيرات البلاد وأحالوها الى خراب .. والخلود لشهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجلنا، ونرفع أيدينا بألف تعظيم سلام للجرحى والمصابين والمعتقلين من أبنائنا، وثورة حتى النصر بإذن الله.


سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

مظاهرات ليلية في السوق المركزي الخرطوم .. لن ترتاح يا سفاح


خرجت الجماهير الهادرة في مظاهرة ليلية بالسوق المركزي الخرطوم.
وفي جبرة الجماهير تلوِّح بأعلام السودان في تظاهرة كبيرة حاشدة احتاجاً على القتل الذي تمارسه عصابة البشير بحق الطلاب الأبرياء.
لن ترتاح يا سفاح ..

نبيل شاخور .. فيسبوك

انتفاضة طلابية في السودان تدعو لإسقاط البشير



جنازة طالب قتله مسلحون في مظاهرة مناوئة للحكومة السودانية تتحول الى احتجاجات تطالب برحيل حكم العسكر.
غليان متواصل في جامعات السودان

الخرطوم – تحولت جنازة طالب سوداني قتل الاربعاء برصاص مجهولين خلال مظاهرة داخل حرم جامعة 'أمدرمان الأهلية' الى احتجاجات تدعو لرحيل نظام الرئيس عمر البشير حيث هتف المشيعون "يسقط يسقط حكم العسكر" في اشارة الى البشير الذي جاء للحكم بانقلاب عسكري في 1989على الحكومة الديمقراطية المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب في تلك الفترة الصادق المهدي.
وقال شهود إن مسلحين في ملابس مدنية فتحوا النار في وقت سابق على نحو 200 طالب كانوا يتظاهرون ضد خطط حكومية لبيع مبان تخص جامعة الخرطوم التاريخية.
وقالوا إن الطالب القتيل يدعى محمد الصادق ويبلغ من العمر 20 عاما.
وعلى اثر ذلك قررت جامعة 'أمدرمان الأهلية' إغلاق أبوابها إلى أجل غير مسمى، بعد مصرع أحد طلابها في مواجهات بين طلاب موالين للحكومة وآخرين للمعارضة.
وشيع أكثر من ألفي شخص يتقدمهم قادة أحزاب المعارضة القتيل وهم يرددون هتافات مناوئة للحكومة مثل "يسقط يسقط حكم العسكر" و"مقتل طالب مقتل أمة".
وأصدر تحالف قوى الإجماع الوطني وهو تحالف المعارضة الرئيسي في البلاد، بيانا حمّل مسؤولية مقتل الطالب إلى الحزب الحاكم الذي أصدرت بدورها أمانة طلابه، بيانا ألقت فيه باللائمة على طلاب حركة تحرير السودان (المعارضة) بزعامة عبدالواحد نور إحدى الحركات التي تحارب الحكومة في إقليم دارفور.
وقال البيان إن "الأحداث البربرية التي لا تشبه إلا طلاب الحركات المسلحة راح ضحيتها طالب غير منظم سياسيا"، مناشدا الأجهزة القانونية "إجراء التحقيق اللازم وملاحقة الجناة".
وتأتي أحداث الاربعاء في خضم سلسلة من الاحتجاجات الطلابية المستمرة منذ ثلاث أسابيع في عدد من الجامعات السودانية، حيث سبق أن لقي طالب آخر مصرعه في ظروف مشابهة، الأسبوع الماضي ما اضطرت جامعة كردفان (وسط البلاد) إلى تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى.
وتشهد جامعة الخرطوم أعرق الجامعات السودانية منذ ثلاث أسابيع احتجاجات، لكنها كانت في الغالب داخل أسوارها بسبب مخطط حكومي لـ"نقل" كلياتها إلى أطراف المدينة، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الرسمية.
ورغم أن إدارة الجامعة سارعت لنفي الخطوة، إلا أن ما فاقم الاحتجاجات التي دعمها المئات من خريجيها، ما نقلته صحيفة محلية عن وزير السياحة حول خطة حكومية لإخلاء مباني الجامعة وتحويلها لـ"مزار سياحي" لكونها باتت معلما أثريا حيث يعود تأسيسها إلى حقبة الاستعمار الإنكليزي في 1902 كأول جامعة سودانية.
ومنذ وصول الرئيس عمر البشير إلى السلطة في 1989، أصبحت جامعة الخرطوم مركزا للاحتجاجات ضد سلطته وأغلقت أكثر من مرة بسبب احتجاجات طلابية.‎
وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة بالسعي لنقل مباني الجامعة إلى أطراف العاصمة كإجراء أمني للحد من تظاهرات الطلاب التي تكون أكثر تأثيرا في وسط الخرطوم حيث مجمع الكليات الرئيسي وأغلب مقار الوزارات والمؤسسات الحكومية.

ميدل ايست أونلاين

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة الخميس 28 ابريل 2016م


صحيفة أخبار اليوم:
وفاة طالب وإصابة اخرين فى احداث بجامعة ام درمان الاهلية وقرار باغلاقها لاجل غير مسمى
البشير يخاطب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الارهاب والتطرف الطائفي في أفريقيا
طلاب المؤتمر الوطنى يحملون الحركات مسؤولية احداث الجامعة الاهلية
شباب الوطنى يؤكدون سودانية حلايب ويدعون لمواجهة المناصرين للتمرد
د. عبد الحميد جميل مديرا عاما لبنك ام درمان الوطنى

صحيفة التغيير:
تنديد واستنكار واسع لمقتل طالب الأهلية
جهاز الأمن يكشف معلومات جديدة في قضية خطف الصينيين
البشير : الصاق التطرف بالإسلام فرية باطلة
“الخارجية” : سنتعامل بالمثل مع واشنطن بشأن التأشيرات

صحيفة الرأى العام:
الخارجية: نرفض اعتذار أمريكا وسنتعامل بالمثل فى منح التأشيرات
البشير: السعودية تصدت بصلابة لمحاولات زعزعة أمن المنطقة
حسبو يدشن توزيع (52) ألف بطاقة تأمين صحي بجنوب دارفور
اعفاء الناطق الرسمي لوزارة الصحة
إجراءات أمنية لحسم التفلتات بشرق دارفور

صحيفة الصحافة:
الخارجية ترفض الاعتذار الأمريكي وتتعهد بالمعاملة بالمثل
وزير الدفاع: النيل الأزرق خالية من التمرد قريباً
الرئيس: الأعداء ينسبون الإرهاب للاسلام
عطا: جهود السعودية في مكافحة الإرهاب أنموذج يحتذى

صحيفة ألوان:
نشر قوات جديدة واجراءات لحسم التفلتات بشرق دارفور
لجنة برلمانية تتحفظ على طلب الخبير المستقل بالتوقيع على اتفاقية (سيداو)
(واشنطن) تطالب السودان بقوانين ترفع سن الزواج وتحظر ختان (الاناث)
تحديد سعر دواء السكري 40 جنيه

صحيفة المجهر السياسي:
الرئاسة توجه بجمع السلاح واستخدام عصا الحزم لردع متفلتي “الضعين”
أفراد من المباحث: الموقوفون ف ذمة قضية مقتل مدير الأقطان ليسوا من قبضنا عليهم
رئيس الجمهورية : إيجابيات كثيرة ستتحقق للسودان من قيام سد النهضة
الهلال يمطر شباك اتحاد الكرنوس برباعية

صحيفة اليوم التالي:
البشير يشيد بتصدي السعودية لمحاولة زعزعة أمن المنطقة
مقتل طالب بالجامعة الأهلية
الحكومة تهدد بمنع مسؤولين أمريكيين من دخول السودان
كرتي لــ “اليوم التالي” زيارتي إلى واشنطن لا علاقة لها بالسياسة

صحيفة السوداني:
تفاصيل مقتل طالب وإغلاق الجامعة الأهلية
إحباط تهريب ذهب بمطار الخرطوم وضبط أسلحة وذخائر بــ (الشمالية)
البشير: السودان ملتزم بكبح جماح التطرف والارهاب
الخارجية: سنرد على واشنطن بالمثل

صحيفة آخر لحظة:
الحكومة تعرض ملفات جديدة على الحسن الميرغني
الخرطوم تفرض شروطاً جديدة لدخول الامريكان للبلاد
الوطني يطالب بتطبيق القانون على حلفاء حملة السلاح
بدء تطبيق كتابة سعر الدواء على العبوة

صحيفة الانتباهة:
والي البحر الأحمر من البوابة المصرية: لن نتنازل عن حلايب أبداً
نشر قوات إضافية في شرق دارفور
تمرد عسكري جديد في الجنوب
البشير يشدد على ضرورة مكافحة الارهاب والتطرف

صحيفة الصيحة:
تعليق الدراسة بالجامعة الأهلية بعد مقتل طالب بالرصاص
“العمل”: السودان سجل أعلى مؤشر للبطالة في العالم العربي
البشير: الأعداء حاولوا ربط الإرهاب بالإسلام
معارك دامية في جنوب السودان وسط مطالب بتنحي سلفا ومشار

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الخميس 28 ابريل 2016م


صحيفة المريخ :
عصر اليوم باستاد الابيض الصارم البتار يواجه الهلال في لقاء من نار
اسامه ونسي وجمال الوالي وادم سودكال يجددون عضويتهم في اليوم الاخير امس
عبدالتام : لن نستقيل سنكمل التكليف ملتزمون بانجار ملف التسجيلات
رئيس قطاع الاستثمار يشيد بقناة الملاعب الكوكب يتغلب على الوداد
البلجيكي تابع مباراة الكوكب والنسور يعمق جراح الخيالة

صحيفة قوون :
صعدوا بالهلال” لدور ال 16 فى كأس السودان الفرسان يكسبون الاتحاد بأربعه أقوان ويتحصنون بالقران” فى أم ضوا بان”
اطهر ؛وامبده؛ وصلاح؛ والوالى يحرزون الاهداف..واحتفالات واستقبالات حاشده للبعثه الهلاليه”
الجماهير تكرم مساوى بوشاح.
وجه رسائل مهمه عبر قون مولانا احمد: مسيد ودبدر كتب نهاية الصراعات الهلاليه ..سعيد بزيارة الهلال لام ضوبان واناشد الكاردينال بلم الشمل
الهلال يجدد اتصالاته مع الكاميرونى “ايفولو”..يتجه لاعارة الجزولى ومالك للابيض ويمنح لاعبيه راحه ل 5 أيام
المريخ فى مواجهة مطب هلال شيكان عصر اليوم

صحيفة الأسياد :
الكاردينال يدعم أنديه اتحاد العيلفون
الهلال يطرب جماهيره باللعب المدروس ..يعاقب برباعيه اتحاد “الكرنوس”..ام ضوابان فى حضرة الازرق عروس
حول تاخره بهدف لفوز كاسح برباعيه الهلال النشوان يعصف بآمال الكرنوس ويتأهل لدور السته عشر من كاس السودان ..الازرق يطرب مناصريه بشرق النيل بتابلوهات ساحرة واطهر يخطف الانظار..اداء طيب لايشيا فى وسط الملعب..اطهر يتميز فى التصويب
شعبيه جارفه لمساوى..روح معنويه عاليه للاقمار
هارون الزيارة حققت اهدافها
السوبر مان يشكر ام ضوابان ويعد بالدعومات
الكاردينال يكرم حسب الرسول

صحيفة الجوهرة الرياضية :
ايلى يتسلم مقدم العقد ..وصحافة بوخارست تواكب الصفقه..بلاتشى يفاجئ رومانيا بالتجربه السودانيه
الهلال يسقط اتحاد العيلفون برباعيه ..تكريم فخيم للكاردينال..ومولانا احمد حسب الرسول للجوهره مساع المصالحه مستمره
القمه تتصارع على “موتيابا”..الاسكندريه تحتضن ابطال العرب..ومصير سيكافا على طاولة الاتحاد
المريخ يجابه مطب قلعة شيكان..
المعز والمدينه وتراورى يرفضون السفر للابيض
المراكشى ينزر الاحمر ويصرع قاتل الغربان
هلال التبلدى يطلب تحكيم نزيه امام المريخ

صحيفة عالم النجوم:
تأكيدا لانفرادنا:خطر الابعاد الافريقى يلاحق المريخ
الهلال يتلاعب باتحاد الكرنوس ويمزقه برباعيه اطهر.امبده.الجزولى.الوالى
بلاتشى ينفى ترشيحه لمحترفين.
استقبال رائع للهلال وتكريم الكاردينال
هيستريا فى العيلفون بسبب نجوم الهلال الكبار
المعز محجوب يغلق هاتفه ويرفض السفر مع المريخ للابيض لملاقاة الهلال
التبلدى يعد المفاجات للمريخ ..الرهيب يتوعد الاكسبريس ..واتلتيكو يهزم البايرن
اعضاء الجمعيه العموميه بالاتحاد العام يقترحون مد الموسم ليونيو
الفريق المدهش يلفت الانظار
الهلال يخوض تجربتين وديتين

ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺼﺪﻱ :
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻫﻼﻝ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻋﺼﺮﺍ
ﻭﺳﻂ ﻏﻴﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﻪ
ﻟﻮﻙ ﺍﻳﻤﺎﻝ : ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺩﻓﻌﺘﺎ
ﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻳﺠﺪﺩ ﻋﻀﻮﻳﺘﻪ .. ﻭﻭﻧﺴﻲ ﻳﺴﺪﺩ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺗﻪ ﺣﺘﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﻏﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﺍﺑﻮ ﺟﺮﻳﺸﻪ : ﺳﺎﻋﻮﺩ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻠﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ

ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ :
ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺩﺍﻟﻴﺎﺱ : ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻲ ﺟﻤﺎﻝ
ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻳﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺒﻠﺪﻱ ..
ﻭﺍﻳﻤﺎﻝ : ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺳﻴﻬﺮﺏ
ﺗﺮﺍﻭﺭﻱ ﻳﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻸﺑﻴﺾ ﻭﻏﺎﺭﺯﻳﺘﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻋﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ
ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻳﻨﺸﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ ﻟﻼﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻫﻼﻝ ﺍﻻﺑﻴﺾ

وزارة الدفاع السودانية تتعهد بإنهاء التمرد في النيل الأزرق قريبا

تعهد مسؤول رفيع بوزارة الدفاع السودانية، الأربعاء ،بأن تكون منطقة النيل الأزرق خالية من التمرد تماما قبل نهاية خريف هذا العام.
وأعلن وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق إبراهيم أحمد الحسن ، تمكن القوات المسلحة من هزيمة التمرد وتحقيق انتصارات وصفها الوزير بالكبيرة الامساك بزمام المبادرة في مواقع عديدة بجنوب كردفان ومنطقة جبل مرة بدارفور.
وقدم الوزير تقريرا للبرلمان حول الأوضاع الأمنية بالبلاد، في جلسة مغلقة، تضمنت ايضا بيانا تنويريا حول القوات المشتركة في حدود السودان مع كل من مصر وتشاد.
وصادق البرلمان برئاسة إبراهيم أحمد عمر، بالاجماع على بيان وزارة الدفاع ، وقال الوزير إن بيانه وجد الإشادة من النواب الذين أثنوا على القوات المسلحة والانتصارات التي حققتها .
وقال الحسن للصحفيين عقب الجلسة، إن القوات المسلحة بدأت العمليات العسكرية بالنيل الأزرق بنجاح كامل ، مؤكدا أنها ستكون خلية تماما من التمرد قريباً.
ويقاتل الجيش السوداني متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، كما يخوض حربا ضد متمردي دارفور منذ العام 2003.
وقال الحسن إن وزارته عرضت بيانا تنويريا للبرلمان حول وضعية القوات المشتركة في حدود السودان بالتنسيق مع دول الجوار مصر و تشاد .
وأضاف ” العمل جاري مع ليبيا لتشكيل القوات المشتركة حال استقرارها لتنعم الدول علي الحدود بأمن وسلام وإستقرار”.
ويشار الى أن الجيش السوداني كان أعلن مطلع أغسطس من العام الماضي عن إنسحاب الجانب الليبي من القوات المشتركة بين البلدين، بسبب ما اسماه “الظروف التى تمر بها ليبيا”.
وكان السودان وليبيا نشرا في نوفمبر من العام 2013، قوات مشتركة لتأمين الحدود، ولايقاف تسلل المهاجرين غير الشرعيين ومكافحة الارهاب، وتأمين القوافل التجارية، وذلك انفاذا لبروتوكول عسكري وقعته قياديتي البلدين قبل أكثر من عامين.
سودان تربيون