السبت، 30 أبريل 2016

اجتماع حاسم لتوحيد المعارضة اليوم



أعلنت المعارضة عن اجتماع حاسم اليوم لتوحيد كل الكيانات المعارضة من أجل تصعيد العمل الجماهيري بالوقوف مع طلاب الجامعات.
وكانت احتجاجات انتظمت عدداً من الجامعات السودانية منذ مطلع الشهر الجاري.
وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي طارق عبد المجيد إن كل الكيانات المعارضة عازمة على التوحد، بما فيها حزب الأمة على ضرورة تصعيد العمل الجماهيري وصولاً الى إسقاط النظام وإقامة البديل الديمقراطي.

الجريدة

إمام مسجد الإسكان بالحاج يوسف ينتقد تصريحات مدير الأوقاف


انتقد إمام مسجد الإسكان مربع (10) بدارالسلام الحاج يوسف تصريحات مدير الأوقاف التي طالب فيها أئمة المساجد بعدم انتقاد المسؤولين وتصريحه بإصدار قرار يمنع أئمة المساجد انتقاد المسؤولين، وقال إن مهمة أئمة المساجد تبصير المسلمين بالنصح وتوضيح الخطأ ونصح المسؤولين ونقدهم إذا أخطأوا وردهم الى جادة الصواب، واستدل بالحديث النبوي الشريف الذي جاء عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ " . قِيلَ: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: "للَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ".
وقال إن النصح مناط به كل من تسلم منصباً سواء كان ملكاً أو رئيساً أو وزيراً أو مسؤولاً لأن مهمة أئمة المساجد هي أن يكونوا مناصحين لكافة المسلمين وتبصيرهم بالصواب والخطأ.. وإلا فعلى ديننا وإسلامنا السلام..

الجريدة

الحركة الإسلامية تدعو منسوبيها للمشاركة في استنفار الدفاع الشعبي


دعا الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن أعضاء حركته إلى المشاركة في استنفار الدفاع الشعبي.
وطالب برعاية برنامج السلام في النيل الأزرق ودارفور والتصالح والتصافي في جنوب كردفان.
وحيا مجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى،
وأكد الأمين العام لدى مخاطبته مجلس شورى الحركة الإسلامية القومي في جلسته التاسعة بالخرطوم أمس الجمعة الاستمرار في دعم الحوار الوطني والسعي لجمع القوى السياسية خاصة الإسلامية لتوفير الاستقرار في البلاد.
وقال الحسن إن الحركة ماضية في تطبيق خطة العام 2016، ومستمرة في البرامج الدعوية والتزكوية، مشيراً إلى ما تم في الربع الأول من العام 2016 في محليات السودان.
ووضع الأمين العام أمام الشورى تقرير أداء الأمانة العامة، موضحاً التقدم في عمل الأمانات المتخصصة: المرأة والشباب والطلاب، بالإضافة إلى ملامح خطة شهر رمضان وخطة الهجرة إلى الله.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية مهدي إبراهيم، أن الصورة الكلية للأوضاع في السودان أفضل من الصورة العامة للعالم المحاط بالمحبطات، حيث يعاني من أزمات فقدان الأمن والمهددات الاقتصادية وانهيار العملات وتدفق اللاجئين وبطء النمو والإرهاب.
وأضاف أن الحركة الإسلامية أصبحت لها علاقات متميزة وتصل إلى أبنائها وبناتها في الولايات ببرامج الهجرة إلى الله، وانطلقت بهذا البرنامج إلى المجتمع، كما بدأت في الإحاطة بعضويتها.
ونبه إلى أنه رغم كل هذه النجاحات إلا أن هناك ابتلاءات لا بد من مجابهتها والاهتمام بها وإعمال المراجعة والمحاسبة والمساءلة والثواب والعقاب، بالإضافة لمواجهة التحديات المعيشية الاقتصادية والاجتماعية.

الجريدة

اللجنة المركزية لأطباء السودان تتعهد بتحقيق المطالب المهنية العادلة لجميع الأطباء بالسودان

مدني: مزمل صديق
أعلنت اللجنة المركزية لأطباء السودان أنها رفعت راية التحدي على سوء الواقع الطبي والعسف الإداري الذي أصبح السمة المميزة للمؤسسات الطبية، وأكدت اللجنة أنها خطوات كبيرة في تثقيف القانوني الميداني للأطباء بحقوقهم القانونية تمهيداً لمعترك قانوني قضائي قادم،

وأشادت اللجنة أن أطباء مستشفى كوستي رسموا اللوحة المهنية العميقة وتحدوا الظلم والقهر والخوف في سبيل بيئة العمل وشرف المهنة.
وتعهدت اللجنة بحسب البيان بتحقيق المطالب المهنية العادلة لجميع الأطباء بالسودان.
وأشارت إلى أن أولى المعارك كانت في مدني ثم كوستي، وطالب البيان المواطنين بأن يشدوا كمن أزر اللجنة المركزية والأطباء من أجل تقديس حق الجميع في الحياة والعلاج والرعاية.
وكشف البيان أن مقبل الأيام سيشهد الطواف المركزي للجنة أطباء السودان المركزية الى كل ربوع السودان شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً لإعلان ضربة البداية الموحدة، وأهابوا بالأطباء في مختلف بقاع السودان العمل على تهيئة الأجواء والالتحاق بقطار العمل والحراك المهني العظيم. 

الجريدة

إقامة مركز للكشف المبكر للسرطان في الحصاحيصا

الحصاحيصا: حسن وراق
أكد عدد من أبناء مدينة الحصاحيصا بالخرطوم على ضرورة وضع خطة إسعافية لوقف انتشار مرض السرطان عن طريق إقامة مركز الحصاحيصا للكشف المبكر عن المرض.
واستمع أبناء الحيصاحيصا بالخرطوم تقرير خطير قدمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان بمحلية الحصاحيصا حول مرض السرطان الذي انتشر بصورة كثيفة وسط المواطنين حيث سجلت مدينة الحصاحيصا أعلى نسبة للإصابة بالمرض، إذ بلغت نسبة المتوفيين بالسرطان أكثر من 80% من جملة المصابين تليها منطقة طابت، ودحبوبة، والمحيريبا ثم بقية الوحدات الإدارية.
وأكد الاجتماع أن انتشار مرض السرطان في منطقة الحصاحيصا لا يحتاج لدراسات تثبت لأنه منتشر بصورة شاذة وأصاب مختلف الفئات والأعمار.
واتهم التقرير تلوث المياه الناتج من إشعاع مقبرة المبيدات الموجودة بالمدينة.
وقرر الاجتماع أن التقديرات الأولية تبلغ مليون جنيه لتلبية احتياجات المركز الذي قامت السلطات بالمحلية بتخصيص أحد المباني لينطلق منه.
وكلف الاجتماع لجنة لاستقطاب الدعم المادي والعيني من الداخل والخارج.
وحسب تقرير الأمم المتحدة في أغسطس 1992 أن كميات المبيدات التالفة الموجودة داخل القارة الأفريقية قدرت ما بين 20000 الى 60000 طن متري يوجد منها ما يزيد عن الألف طن دفنت في ما يعرف بمقبرة مبيدات الحصاحيصا على بعد كيلومتر ونصف غرب النيل الأزرق.

الجريدة

محمد الحسن والد طفل الساعة الأميركي و المرشح الرئاسي السابق يترحم على أرواح شهداء الطلاب ويطالب الحكومة بتسليم السلطة



في حديث نشره أمس على صفحته الرسمية بفيسبوك قال محمد الحسن الصوفي والد طفل الساعة الأميركي و المرشح الرئاسي السابق عن حزب الاصلاح الوطني في دورتي 2010 و 2015 إن حكومة المؤتمر الوطني سبق أن تعهدت بإيقاف الحرب وإرساء الديمقراطية و كفالة حرية التعبير والأكتفاء الزاتي ورفع الحصار ، ولكنها لم تنجز أي من تعهداتها ، بل أزداد الأمر سوء ، لدرجة أن يتم تصفية الطلاب في الجامعات لا لسبب إلا لرفضهم لممارسات السلطة
وترحم الصوفي على شهيد الجامعة الأهلية محمد الصادق ، وشهيد جامعة كردفان أبو بكر الصديق وكل شهداء الجامعات السودانية وطالب الحكومة بكفالة حرية التعبير للطلاب ، وطالبها بتسليم السلطة لحكومة إنتقالية إستجابة لمطالب الشعب والأنتفاضة التي تجرى الآن فالشعب قد ضاق الآلام والويلات والحصار وآن له أن يعيش كريما حراً مثل كل شعوب الدنيا . وختم حديثه بالمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين وخاصة معتقلي الحركة الطلابية




.




.

خبير أممي يحذر من انهيار أمني في دارفور

حذر الخبير الأممي المعني بحقوق الإنسان في السودان، إريستيد نونوسي، الخميس، من انهيار الوضع الأمني في دارفور، واصفا الوضع هناك بـ"الهش"، وكشف عن تسع حالات اغتصاب لنساء بمعسكر نازحين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأنهى نونوسي أمس، زيارة إلى السودان امتدت لأسبوعين، عقد خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤوليين حكوميين ومنظمات مجتمع مدني وزار عددا من الولايات، بينها ولايات في درافور، للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان هناك تمهيدا لتقديم تقرير إلى اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف في سبتمر/ أيلول المقبل.

وقال الخبير الأممي في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم، إن "الأوضاع الأمنية في درافور مرتبكة ولا يمكن التنبوء بما سيحدث غدا؛ الأمر الذي يترك آثارا مباشرة على أوضاع حقوق الإنسان هناك"، وأوضح: "رغم تأكيد السلطات أن الوضع تحت السيطرة، إلا أنها منطقة حرب ولا يمكن للوضع أن يكون مستقرا، لاسيما أن الوضع لا يزال هشا رغم جهود الحكومة لتحسينه".



وأشار إلى حالات النزوح والمعارك بمنطقة جبل مرة، وما يصدر من معلومات بشأن ارتكاب الأطراف المتنازعة، الحكومة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور، لانتهاكات، مشيراً إلى الاتهامات الخاصة بالقتل العشوائي والعنف الجنسي ضد النساء، فضلا عن حرق القرى.

وأكد أن أوضاع حقوق الإنسان تشكل تحديا للحكومة والشعب معا، و"رغم التحسن الذي طرأ فيما يتصل بجهود تطبيق سيادة القانون بنشر الأجهزة العدلية والشرطية بالمناطق النائية في البلاد، خصوصاً في درافور، إلا أن هناك قضايا لاتزال تشكل قلقاً كحالات الاعتقال التعسفي والحجز وسوء المعاملة والحظر المفروض على الناشطين السياسيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان من قبل الأمن السوداني".

ووجه نونوسي انتقادات لقوانين تنظيم عمل سلطات الأمن، باعتباره يتيح للأمن عمليات الحجز والاعتقال فضلاً عن الحصانة الإجرائية لأفعال قال إنها تقع تحت طائلة المسؤولية الجنائية، وطالب الحكومة بفتح المجال أمام المدافعين عن حقوق الإنسان للقيام بأنشطتهم دون قيود وفي بيئة آمنة، وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة بمتابعة ومعاقبة المتسببين في انتهاكات حقوق الإنسان، قاطعا أن منح الحصانة من العقاب يرسل رسالة سلبية للجميع.

وأكد أنه أثار مع الحكومة جملة من القضايا بينها قضية الاعتقال التحفظي، واعتقال طلاب من جامعة الخرطوم الشهر الحالي. وأشار إلى أن الحكومة أكدت أن القضايا تأخذ مجراها، مطالبا بتوفير الحق في محاكمة عادلة.

وفيما يتصل بقضايا الحريات، أكد الخبير الأممي مطالبته للحكومة بإزالة كافة القيود أمام حرية التعبير، فضلا عن الاستجابة للاستئناف الخاص بصحيفة التيار الموقوفة من قبل الأمن، والسماح للبعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في درافور "يوناميد" بحرية التحرك والوصول إلى المتضررين وتسهيل عملية منحهم تأشيرات الدخول لآداء مهامهم.
وكشف نونوسي عن تفاهمات مع الحكومة حول مهمة توفير الغذاء لنحو مليوني شخص في جنوب كردفان.

العربي الجديد