السبت، 30 أبريل، 2016

الحركة الإسلامية تدعو منسوبيها للمشاركة في استنفار الدفاع الشعبي


دعا الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن أعضاء حركته إلى المشاركة في استنفار الدفاع الشعبي.
وطالب برعاية برنامج السلام في النيل الأزرق ودارفور والتصالح والتصافي في جنوب كردفان.
وحيا مجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى،
وأكد الأمين العام لدى مخاطبته مجلس شورى الحركة الإسلامية القومي في جلسته التاسعة بالخرطوم أمس الجمعة الاستمرار في دعم الحوار الوطني والسعي لجمع القوى السياسية خاصة الإسلامية لتوفير الاستقرار في البلاد.
وقال الحسن إن الحركة ماضية في تطبيق خطة العام 2016، ومستمرة في البرامج الدعوية والتزكوية، مشيراً إلى ما تم في الربع الأول من العام 2016 في محليات السودان.
ووضع الأمين العام أمام الشورى تقرير أداء الأمانة العامة، موضحاً التقدم في عمل الأمانات المتخصصة: المرأة والشباب والطلاب، بالإضافة إلى ملامح خطة شهر رمضان وخطة الهجرة إلى الله.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية مهدي إبراهيم، أن الصورة الكلية للأوضاع في السودان أفضل من الصورة العامة للعالم المحاط بالمحبطات، حيث يعاني من أزمات فقدان الأمن والمهددات الاقتصادية وانهيار العملات وتدفق اللاجئين وبطء النمو والإرهاب.
وأضاف أن الحركة الإسلامية أصبحت لها علاقات متميزة وتصل إلى أبنائها وبناتها في الولايات ببرامج الهجرة إلى الله، وانطلقت بهذا البرنامج إلى المجتمع، كما بدأت في الإحاطة بعضويتها.
ونبه إلى أنه رغم كل هذه النجاحات إلا أن هناك ابتلاءات لا بد من مجابهتها والاهتمام بها وإعمال المراجعة والمحاسبة والمساءلة والثواب والعقاب، بالإضافة لمواجهة التحديات المعيشية الاقتصادية والاجتماعية.

الجريدة