الاثنين، 26 سبتمبر 2016

وزير المالية: تدهور سعر الصرف ليس انهيارًا اقتصاديًا

الخرطوم - نازك شمام
قال بدر الدين محمود وزير المالية والتخطيط الاقتصادي إن تدهور سعر الصرف ليس انهيارا اقتصاديا وأشار إلى أنه في بعض الدول يعد تطورا في الاقتصاد، وكشف عن تقارير دولية تشيد بالاقتصاد السوداني الذي قال إنه يحقق نموا مطردًا رغم مواجهته لتحديات كبيرة، وأعلن محمود إعفاء خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال من أي ضرائب أو رسوم تقليلا لتكلفة تقديمها، وتوقع أن تكون التكلفة أقل من 7 % وشدد لدى مخاطبته المنبر الصحفي عن (الإسناد الإعلامي لمشروع الدفع عبر الهاتف الجوال) على ضرورة تحديد سقف للمبالغ التي ستحتويها شريحة الهاتف، وأكد أن الخدمة مؤمنة من قبل بنك السودان المركزي وصندوق الودائع المصرفية وقال في منبر نظمته (طيبة للإعلام) في فندق قراند هوليدي أمس (السبت) إن المشروع تأخر في الانطلاق رغم وجوده منذ العام 2009 وكشف عن مشروع (فوترة) الضرائب ابتداء من العام المقبل وقال إن كل المعاملات التجارية ستخضع له وتوقع أن يحدث نقلة في الاقتصاد

اليوم التالي

اشتباكات عنيفة بين جيش جوبا والقوات المتمردة في بانتيو

اندلع قتال عنيف صباح الأحد بين جيش دولة جنوب السودان، وقوات التمرد التي يقودها رياك مشار في مقاطعة ربكونا بولاية الوحدة الغنية بالنفط. وأكد المدنيون الذين فروا إلى معسكرات الأمم المتحدة في عاصمة ولاية الوحدة، بانتيو في مقابلات مع "سودان تربيون" حدوث الاشتباكات.
وقال أحد سكان ربكونا إن الاشتباكات وقعت في مناطق ويتشبار وتونج وباكور في الشمال الغربي من بانتيو.
من جانبه صرّح السكرتير الصحفي للحاكم المعين من قبل المتمردين في ولاية الوحدة، ويريال بوك بالوانج إن المعارضة المسلحة كانت تتوقع هجمات وشيكة من القوات الحكومية لعدة أسابيع، لافتاً أن قوات التمرد صدت الهجمات الحكومية عندما كانت الأخيرة تسعى للتقدم نحو مدنية بانتيو، مدّعياً أن القوات الحكومية تكبدت خسائر فادحة.
وأضاف ويرياك في تصريحات لـ"سودان تربيون" الأحد "جيشنا ألحق بهم خسائر كبيرة بينما كانوا يستعدون بشكل كبير لدخول بانتيو".
واتهم القوات الموالية للرئيس سلفا كير باللجوء إلى خيارات الحرب، لكنه شدد على ان قوات المعارضة المسلحة مجهزة تجهيزا عسكريا جيداً.
ولفت السكرتير الصحفي الى إن موت اتفاق السلام الموقع في العام 2015 وخروج العناصر غير المرغوب فيها من الحركة لاحقاً عزز من قوة إرادة قواتهم، منوهاً أن هذا سيسمح لأصحاب الأراضي الشرعيين للمطالبة باستعادة أراضي أسرهم في بانتيو في أي وقت.
سودان تربيون

لام أكول يشكل حركة تمرد جديدة لاجتثاث نظام سلفا كير

أعلن وزير الزراعة السابق في حكومة جنوب السودان د. لام أكول عن تشكيله فصلياً متمرداً جديداً لمحاربة نظام جوبا،مشدداً أن هدف الفصيل الجديد هو الإطاحة بحكومة جنوب السودان تحت قيادة الرئيس سلفا كير بكل الوسائل. وطبقاً لبيان تحصلت عليه (سودان تربيون) الأحد، فإن المجموعة المتمردة الحديثة أطلقت علي نفسها أسم (الحركة الديمقراطية الوطنية)، وأنها تهدف لشن حملة على الحكومة واجتثاثها واستبدالها بحكومة شاملة يشارك فيها الجميع.
وقال البيان " ولدت الحركة الوطنية الديمقراطية من أجل خوض الكفاح مع الآخرين ضد النظام الشمولي والفاسد والإثني في جوبا والذي يسعى إلى سحب البلاد إلى الهاوية".
ووصف أكول حركته بأنها تأسست على مبادئ ومفهوم الثورة الوطنية الديمقراطية التي تستند على القيم الأساسية للحرية والمساواة والعدالة والإخاء والتضامن، مؤكداً أن هذه القيم تُرجمت إلى الحقوق والحريات الأساسية على النحو المنصوص عليه في اتفاقيات الأمم المتحدة للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأورد البيان السياسي للحركة الوليدة التفاصيل المتعلقة بكيفية تخليص شعب جنوب السودان من من النظام الشمولي الإثني واستبداله بنظام شامل يؤيده الشعب بأجمعه.
وتابع البيان" يجب أن يكون واضحا منذ البداية إن "الحركة الوطنية الديمقراطية" ليست فقط لتغيير الشخصيات في جوبا لتحل محلها شخصيات أخرى مع نفس الخصائص، وإنما تهدف إلى تغيير جذري في البلاد الذي من شأنه تحقيق بناء الأمة الحقيقية وبناء الدولة المستقرة والقوية".
وشدد أكول أن حركته ستعمل بشكل وثيق مع حركة التمرد التي يقودها رياك مشار والتي تشن حالياً حرباً على حكومة جوبا
سودان تربيون

احصائية جديدة لوفيات واصابات الاسهالات المائية تصل الى (3147) والمطالبة باعلان حالة الطوارئ

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن إحصائية جديدة لحالات الوفيات والإصابة  بالإسهالات المائية الحادة، حيث كشف وزيرالصحة بحر أبو قردة عن وفاة (57) شخصا وإصابة (3084) بكل من ولايات النيل الأزرق، سنار، كسلا، نهر النيل. بينما كشفت المبادرة الأهلية لمكافحة وباء الإسهالات المائية (الكوليرا) عن وفاة ( 475 ) شخصا وإصابة 10 آلاف و215 شخصا فى الفترة ما بين منتصف اغسطس إلى 22 سبتمبر الجارى. وقالت فى بيان لها إن المرض ظهر فى (7) ولايات، هى النيل الأزرق، سنار، كسلا، نهر النيل، الجزيرة، القضارف والخرطوم. وكشفت مصادر طبية من مدينة كركوج بولاية سنار عن استقبال مستشفى المدينة (9)حالات جديدة أمس الأحد ليبلغ جملة حالات الإصابة بالإسهالات المائية منذ ظهورها بالمدينة إلى (26) حالة.
 وفى مدينة سنجة أكدت مصادر طبية استقبال مستشفى سنجة إصابات جديدة لحالات الإسهالات المائية يومى السبت والأحد من داخل أحياء سنجة وضواحيها. وانتهت أمس الأحد عطلة فترة الأسبوع للمدارس بالولاية ولكن أولياء أمور التلاميذ أحجموا عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفا من الإصابة بالمرض.
من ناحية أخرى أغلقت السلطات الإرترية حدودها مع السودان ومنعت دخول السودانيين الي أراضيها وذلك تحوطا لانتقال عدوى الإسهالات المائية اليها. وأكد أصحاب الفنادق بكسلا والتجار العائدين من إرتريا لـ"راديو دبنقا" أن السلطات هناك أغلقت حدودها.
 وفى الخرطوم حملت قطاعات الأطباء والقطاعات الصحية للأحزاب السياسية والمنظمات الشبابية والنسائية ومنظمات المجتمع المدني الحكومة مسئولية الكارثة الصحية، وطالبوا فى بيان لهم بإعلان حالة الطواريء الصحية في البلاد وتقديم يد العون اللازم للولايات المتضررة والعمل علي وقف إنتشار الوباء مع توفير المعلومات حول حجم الوباء وانتشاره فى الولايات.
دبنقا

إطلاق نار على منزل وزير التخطيط العمراني بالقضارف

أطلق مجهولون النار على وزير التخطيط العمراني بالقضارف المهندس علي المدني حمد النيل داخل غرفته الخاصة بمنزله نهار الجمعة الماضي.
وقال المدني في تصريح لـ”الصيحة” أمس إنه سمع دوي الرصاص داخل غرفته الخاصة أثناء مطالعته للصحف اليومية مما أثار الرعب وسط أفراد أسرته. مشيراً إلى أنه قام بإخطار الشرطة التي قامت باتخاذ إجراءات قانونية. وأضاف المدني: “الرصاص الذي أطلقه الجناة أدى إلى تهشيم زجاج المنزل واختراق الجدران”. ولم يستبعد المدني ترصده واستهدافه للإصلاحات الإدارية والإجراءات التي تمت داخل وزارته خاصة المتعلقة بملف الأراضي وعملية تقنين الخطوات العملية.
صحيفة الصيحة

بائع: سوق العجلات توقف عن الدوران


الطفرة الاقتصادية الكبيرة في سوق المحركات أوقفت دوران العجلات في محطتين فقط، حين أصبحت روشتة يصرفها الأطباء وينصحون بها أصحاب البدانة ومرضى السكر، كما قال لنا فخر الدين علي أحمد صاحب محلات حسن صالح خضر في وسط الخرطوم، وكشف فخر الدين أن سوق العجلات أصابه الكساد منذ فترة طويلة وأصبح البيع والشراء مرتبطين بمواسم مثل العطلات المدرسية، وأن أكثر الفئات حرصاً عليها الآن هم طلاب المدارس والذين يتحصلون عليها هدايا من قبل أولياء أمورهم نظير النجاح والذي عادة ما يطلب الطلاب من ولي أمره شراء عجلة إن احرز نتيجة مشرفة.
فخرالدين عدد لنا أسماء العجلات الجديدة وهي الكوبرا – الإم إكس – فور افيرا أما القديمة مثل الفونكس والفلبس..
واشتكى فخر الدين من سوء تصنيع العجلات الآن فهى عرضة للكسر في حال زادت عليها الحمولة، وأرجع السبب إلى أن منشأ الصنعة بلد واحد.

صحيفة آخر لحظة

السلطات تقرر إغلاق احد اكبر اسواق العاصمة

قررت محلية الخرطوم بالعاصمة السودانية إغلاق السوق الرئيس للفاكهة والخضر لمدة شهر بداعي ” تصحيح الاوضاع البيئية” وسط مخاوف من التجار بفرض رسوم جديدة عليهم. 
 وعزت السلطات خلال بيان لها السبت قرار إغلاق السوق بشكل كلي ” لحين تصحيح الأوضاع البيئية وإزالة المخالفات والتعديات الهندسية بالموقع”.
وأكد معتمد المحلية  أحمد علي عثمان أبوشنب عقب زيارته ان “تجار السوق باركوا الخطوات التصحيحية التي اتخذتها المحلية من أجل إعادة تصحيح الأوضاع بالأسواق حفاظاً على صحة المواطنين لأجل قيام أسواق تزاول عملها وفقاً للاشتراطات الصحية التي تضمن سلامة الأغذية والصحة العامة”.
وكشف  عن اتخاذ  المحلية حزمة من القرارات التنظيمية  الهادفة “لإعادة تصحيح وضع السوق المركزي تشمل إزالة الدكات والجولات والحمامات المخالفة للشروط الصحية وتعميد شركة نظافة خاصة بالسوق لتجويد العمل وتخصيص موقع خارج السوق للخضروات الورقية وبقية الأنشطة ذات الإفراز العالي للنفايات ومنع جميع الأعمال العشوائية وافتراش الخضروات والفاكهة على الأرض”.
 وفيما رحب تجار في السوق بالخطوة الا انهم أبدوا مخاوفهم من ان يكون قرار السلطات الهدف منه البحث عن المزيد من الجبايات والرسوم. وقال علي عبد الْقَيُّوم وهو احد التجار ” للتغيير الالكترونية ” عبر الهاتف انهم يرحبون باي خطوة من أجل تحسين بيئة السوق المزرية ” ولكننا في ذات الوقت نتخوف من ان تطالبنا المحلية بالمزيد من الرسوم والجبايات نظير هذه الخدمات وادخال شركات تقوم باحتكار العمل وطرد تجار اخرين وقطع الارزاق”. 
واضاف ” من خلال التجارب فان السلطات عندما تقوم بتنظيم الاسواق فان هذا يعني منح شركات حق الاحتكار وإبقاء الخدمة عند أشخاص محددين يقومون بفرض الجبايات والرسوم وهو ما نرفضه تماما”. 

ويعتبر سوق الخضر والفاكهة المركزي والذي يقع جنوب مدينة الخرطوم احد اكبر أسواق الخصر والفاكهة في العاصمة السودانية الخرطوم لكنه ظل يعاني من الاهمال وانتشار الأوساخ وتردي البيئة. 
التغيير