السبت، 18 يوليو، 2015

الدواعش الجدد في السعودية بلا جوازات سفر


توصلت الجهات الأمنية السعودية خلال تحقيقها في قضيتين أمنيتين مختلفتين إلى أن بعضا ممن اعتنقوا الفكر المنحرف ونفذوا أعمالا إرهابية في الفترة الأخيرة لم يسبق لهم أن سافروا خارج المملكة، وليست لهم جوازات سفر.
وتدلل على ذلك تصريحات كان والد فهد القباع أدلى بها سابقا لـ”العربية.نت” حيث أكد أن ابنه لم يسافر من قبل، وليس ممن يقضي وقته خارج المنزل، ولم يلحظ عليه تغيراً في السلوك خلال الفترة التي سبقت تنفيذه عملية التفجير في مسجد الإمام الصادق بالكويت.
كما أكد بيان الداخلية أمس حول منفذ عملية الحائر وهو عبدالله الرشيد، أنه لم يسبق له السفر خارج السعودية.
ويعد عدم السفر خارج السعودية قاسماً مشتركاً بين منفذي العمليات الأخيرة، إلى جانب قلة احتكاكهم بالمجتمع المحيط والقريب منهم. وكذلك صغر السن والتعليم المتدني للبعض.
وتعد الشبكة العنكبوتية أحد مصادر التجنيد الرئيسية لجلب مزيد من العناصر، لتنفيذ أهداف، حيث يتلقون التوجيهات عبر وسائل التواصل المتعددة، خاصة “تويتر” التي تعتبر قاعدة رئيسية لمعتنقي الفكر المنحرف والشاذ عبر حسابات متعددة بالآلاف، حسب بعض المراقبين والمختصين، الذين أطلقوا حملة لإغلاق العديد من الحسابات خلال شهر رمضان المبارك.
ويعتبر القاسم المشترك بين من أقدموا على العمليات الإرهابية هو فداحة العمل الإجرامي، فما بين من قام بتفجير مسجد يوم الجمعة لقتل والده، كما حدث في خميس مشيط، أو قتل خاله كما حدث لمنفذ تفجير الحاير.
العربية