الخميس، 10 ديسمبر 2015

فضيحة دولية جديدة لإتحاد كرة القدم السوداني


كشف موقع البوابة الليبي عن فضيحة جديدة للكرة السودانية، حينما نشر خبراً خطيراً يفيد بأن بعثة المنتخب الليبي لكرة القد “الخماسيات” تلقت طلباً من الإتحاد السوداني لكرة القدم بإستضافة لقاء الإياب بين المنتخبين في الخرطوم نسبة لأزمة مالية شديدة يعانون منها بحسب وصف الموقع، حيث جاء نصر الخبر التي تعيد “الجوهرة” نشره لتعميم الفائدة في المساحة التالية: “يلتقي المنتخب الليبي لكرة القدم الخماسية الأحد المقبل مع نظيره السوداني بتونس ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أفريقيا المنتظر إقامتها في أبريل المقبل بجنوب أفريقيا.. وكانت هناك مساع ليبية لإجراء مباراة الإياب في السودان بناء على موقف الاتحاد السوداني الذي يعاني “أزمة مالية شديدة”، لكن نتيجة ضيق الوقت تقرر إقامة المباراة بتونس الأحد المقبل 13 ديسمبر بدلاً من السودان.. يذكر أن المنتخب الليبي لكرة القدم الخماسية حقق السبت الماضي، فوزا مستحقا على نظيره المنتخب السوداني بنتيجة 9 أهداف مقابل 4، بالعاصمة السودانية الخرطوم، في ذهاب تصفيات الأمم الأفريقية المؤهلة إلى كأس أفريقيا”.. ويأتي هذا الخبر في الوقت الذي كشفت “الجوهرة” قبل ايام تلقي الاتحاد السوداني دعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم


الجوهرة الرياضية

إخلاء شارع النيل من «ستات» الشاي


أعلنت محلية الخرطوم شروعها في إخلاء شارع النيل من بائعات الشاي. وقال المدير التنفيذي للمحلية محمد علي الكلس في تصريحات له إن المحلية لم تصدق لأية بائعة شاي بالعمل في شارع النيل، وطالبهن بالبحث عن مكان آخر، وهدد بمصادرة كل معداتهن، وقال: «ما ستتم مصادرته منهن لن يرجع إليهن»، مبرراً ذلك بـأنهن «لم يسمعن الكلام».
صحيفة الإنتباهة 

بريطانيا تنشر خريطة تثبت تبعية حلايب للسودان


أفرجت دائرة الوثائق البريطانية في السابع والعشرين من نوفمبر الماضي على خريطة تعود للحقبة الاستعمارية تُبيِّن تبعية مثلث حلايب للسودان وهو ما يدعم مواقف السودان في المُطالبة باسترداد المثلث من مصر، وتدعم الخريطة البريطانية موقف السودان في حال اللجوء للتحكيم الدولي لحل النزاع مع مصر حول تبعية المثلث وطَي صفحة الملف الشائك في علاقات البلدين، وتسعى السلطات المصرية عبر سياسات التمصير التي تتبعها حالياً إلى فرض الأمر الواقع على المنطقة، حيث أجْــرت أخيراً الانتخابات البرلمانية في المثلث وفاز أول نائب يمثل حلايب في البرلمان المصري.
صحيفة الرأي العام 

الدكتور غازي صلاح الدين : الوضع الاقتصادي يطبق بفكيه على المواطن ولا نزال في عزلة دولية



الموقف الحكومي من اللقاء التحضيري غير مبرر وغير مقبول
لن يؤسس لحل دائم ومستدام بلا لقاء تحضيري لكل الأطراف


الوضع الاقتصادي يطبق بفكيه على المواطن ولا نزال في عزلة دولية
اللقاء التحضيري ليس مؤتمراً لنقل الحوار إلى الخارج كما تصوره تصريحات رافضيه


حريصون أن يكون الحوار الوطني بإرادة وآليات سودانية داخلية
لم يصلنا ما يبين أن الآلية الأفريقية تؤيد موقف الوطني


نعم هناك تشكيلات جديدة للمعارضة ونؤمن بوحدة القوى السياسية
هذه (….) ليست في مصلحة المشروع السياسي في السودان


تنشغل الساحة السياسية هذه الأيام وبشكل يومي بقضايا الحوار الوطني الذي دعا له السيد رئيس الجمهورية قبل ما يقارب العامين وارتضى به عدد كبير من الأحزاب السياسية .. حوار سرعان ما بدأت الأحزاب تتسرب منه وتخرج من قاعة الصداقة محضن هذا الحوار الوطني .. وتتجه إما إلى الخارج كحال رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي أو البقاء في الداخل كحال محاورنا.. حتى بدأت وتيرة الاصطفاف والتكتل متزايدة.. وحدة التصريحات والاتهامات تتسارع بين الحكومة والمعارضة .. ومن بين هذا الاصطفاف خرج تحالف القوى الوطنية الوليد الشرعي لتحالف أحزاب المعارضة المحاورة ونشط في إقامة المؤتمرات الصحفية والندوات السياسية لتبيين رأيه من الراهن السياسي .. هذا التحالف يضم عددا كبيراً من الأحزاب السياسية المؤثرة والفاعلة في الساحة السياسية السودانية أبرزها حركة الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل والحزب الناصري وتحالف قوى الشعب العاملة، ينشط في إقامة اجتماعات مكثفة جدًا هذه الأيام لمناقشة التحديات التي تواجه الحوار الوطني بعد خروجه.. كذلك يعتبر هذا التحالف المؤسس الرئيسي مع الحكومة لوثيقتي خارطة الطريق واتفاق أديس أبابا الإطاري مع الحركات المسلحة.. استطاع تحالف القوى الوطنية حسب قياداته أن يعمل تفاهمات واتصالات سياسية ناجحة مع عدد من التحالفات الموجودة كالقوى الوطنية للتغيير (قوت) وتحالف أحزاب الوحدة الوطنية المنشق من الحكومة.. ومن المتوقع إعلان تحالف جديد حسب محدِّثنا يضم عدداً من التحالفات والأحزاب والقوى الأخرى.. ولمعرفة التعقيدات التي تواجه الحوار الوطني بصورة عامة واللقاء التحضيري بصفة خاصة جلست (الصيحة) إلى رئيس حركة الإصلاح الآن والموقع من قبل المعارضة على اتفاق أديس أبابا الإطاري مع الحركات المسلحة الدكتور غازي صلاح الدين العتباني وخرجت بالحوار القصير التالي ..

ـ نسمع كثيراً هذه الأيام تصريحات حول اللقاء التحضيري ما هي حقيقة هذا اللقاء؟
اللقاء التحضيري في الأساس لقاء وليس مؤتمراً، وهناك بعض التصريحات الرافضة للقاء التحضيري تصوره على أنه مؤتمر خارجي وتعتبر أنه بديل للحوار الوطني الداخلي، ولكن الحوار كما ذكرنا مراراً وتكررًا هو حوار وطني سوداني سوداني داخلي بآليات سودانية وإرادة سودانية، واللقاء التحضيري هذا معني ببعض المسائل الإجرائية خاصة وأن هناك مجموعات تعمل خارج إطار الدستور القائم الآن، وهذه المجموعات لابد لها من أن تكون جزءاً من الحوار، وإلا فلن تتوقف الحرب ولن تُحل الأزمة السياسية، كذلك هناك مسائل إدارية غير المسائل الإجرائية متعلقة بالحصانات القانونية وأخرى متعلقة بالحوار الوطني نفسه كأن تحدد أجندته وعلاماته ومتطلباته الرئيسية، وهذا الإجراء من الضروري أن تشارك فيه كل القوى السياسية باعتبارها شريكة في عملية الحوار الوطني.

ـ ترفض الحكومة لقاءكم في أديس أبابا فكيف تفسر موقفها هذا”
الموقف الحكومي من هذا اللقاء التحضيري غير مبرر وغير مقبول بالنسبة لنا.

ـ لماذا؟
لأننا لا نريد أن نجزِّئ الحوار الوطني أو اللقاء التحضيري ونريده حوارًا كاملاً ولا توجد حُجة واحدة من قبل الحكومة تدعم لقاء الرافضين كل على حدة أو في مكانين منفصلين، إلا إذا كانت تهدف إلى تفريق المعارضة وأخذها كلاً على حدة، وهذا لن يؤدي إلى اتفاق دائم ومستدام حول اللقاء التحضيري، كذلك من الضروري أن ينعقد هذا اللقاء في أقرب فترة ممكنة وأن يعالج القضايا المطروحة والتي ذكرنها آنفاً.

ـ وماهو موقفكم كمعارضة من اللقاء؟
نحن في المعارضة نقول إن اللقاء يجب أن يضم كل الأطراف لأنه سيناقش مسائل إدارية متعلقة بدخول الوفود للحوار وخروجها خاصة وهي مجموعات معارضة كما سيناقش اللقاء أيضاً أمور متعلقة بحصانات قانونية ينبغي أن تُوفر قبل دخول هذه المجموعات، وأخرى تتعلق بجدول زمني للدخول والخروج، وجدول زمني أيضاً لمواصفات هذا الحوار وكم من الزمن سيستمر، وما هي علاقة الحوار بهذه المواصفات والحوار القائم الآن. إذًا فهناك عدة أشياء لابد لها أن تخضع للنقاش والحوار ولهذا لابد من قيام الملتقى التحضيري. وأقول هذا لأننا نلاحظ أن الأزمات الحقيقية التي قصد في الأصل والأساس أن يعالجها الحوار الوطني كقضية الحرب وقضية الاقتصاد إضافة الى قضية العلاقات الخارجية، فكل هذه القضايا الآن تتأزم ونحن نتحدث ونتجادل حول من يسافر ومن لا يسافر، الوضع الاقصادي يطبق بفكيه على المواطن والأزمة الخارجية تتفاقم.
ـ برأيك ما هي تأثيرات هذه القضايا على السودان؟
هذا بلا شك يضعف إمكانيات البلد عامة ويضعف السودان المجتمع والدولة معاً لذلك لابد من إيجاد حلول لهذه المشاكل.
ـ وماهو الحل المناسب؟
لا يمكن أن نؤسس لحل جذري ومستدام إلا إذا وحدنا الجبهة الداخلية ولا يمكن أن نمنع التدخلات الخارجية إلا بتوحيد هذه الجبهة الداخلية هذا ما نطالب به، وهذا ما قصدنا أن يتوجه إليه الحوار الوطني، لأن أي تقاعس أو مماطلة في إجراء حوار وطني بهذه المواصفات سيزيد من الأزمات القائمة.

ـ هناك ادعاء من البعض بتماهي الآلية الأفريقية مع الحكومة.. ما تعليقك؟
في الحقيقة لم يصلنا على الأقل حتى الآن من الآلية الافريقية رفيعة المستوى موقف واضح بتبنيها وجهة نظر المؤتمر الوطني في هذه المسائل، وما وصلنا منهم هو بعض أفكار للتداول ونحن سنقابل هذه الرسالة برسالة أخرى لنوضح رأينا في هذا الأمر، ولكن حتى الآن الآلية لم تتبن هي لنفسها رأياً نهائياً في هذه المسألة، ويبقى أن تفعل ذلك في المستقبل القريب لأنه كما ذكرت خلال حديثي الآن نقارب العامين منذ أن أعلن عن الحوار الوطني ولا نزال نجادل في من يمثل من ومن يبقى ومن يسافر وبهذا النسق متى سيقوم حوار وطني، وهل سيقوم في السنتين القادمتين أم السنتين الأخريين أم الثلاث سنوات القادمة، وماذا سيناقش إذا كانت الحكومة تقرر إقامة الانتخابات وحدها دون التشاور مع القوى السياسية الأخرى وتقرر تعديل الدستور وحدها وتقرر إقامة الحوار وحدها وتقرر الآن المشاركة في أديس أبابا باستثناء بعض القوى السياسية وتظل تُملي شروطها وتقوم بخطوات من طرف واحد دون أدنى تشاور مع الآخرين هذا لن يفضي لحلول لأن الحوار في الأصل يقوم على مبدأ المشاركة والمشاركة تقوم على مبدأ حسن الظن وحسن الثقة وأيضًا يقوم على مبدأ التكافوء في الفرص ولا يجب أن يكون هناك طرف يملك حق الرفض بهذه الصورة .
ـ كيف تقرأ مواقف الاتحاد الافريقي هذه بصفتك دبلوماسياً ومفاوضاً؟
في الحقيقة موقف الآلية الأفريقية صعب جدًا لأنها الآن بين شقي رحى لكن الموقف الخاص بالآلية على تعقيداته لا يمكن أن نعتبره غير قابل للتجاوب مع المشكلة بحجمها هذا وتقديم حل لها.

ـ أنت بشرت بميلاد تحالف جديد وكبير خلال المؤتمر الصحفي ما هي ملامحه؟
نعم أقول هناك تشكيلات جديده نحن نؤمن بوحدة القوى السياسية وإنه في النهاية إذا قام نظام ديمقراطي في السودان ينبغي ان تكون الأحزاب كُتلاً كبيرة ومعدودة وليست بهذا العدد القائم الآن من الأحزاب، لذلك تجد أن ديدننا هو أن نوحد الكُتل المتشابهة فكرياً وتنظيمياً وتاريخياً وليس لدينا مانع أن تتوحد القوى المخاصمة لنا سياسيًا وأن نتوحد معها لمصلحة الحركة السياسية العامة وهذا ما نرجوه في الأيام القادمة وأن نؤسس تشكيلاً جديداً يجمع عدداً من التحالفات وهذا عمل مفيد للساحة السياسية وأن يجمع أهل الساحة السياسية وأن يجمعها ولا يفرقها وما بقيت الأحزاب غير منتظمة في تعاقد فيما بينها وفي اصطفاف فيما بينها ستكون رؤاها مفرقة وإرادتها السياسية مشتتة وهذا ليس من مصلحة المشروع السياسي في السودان.

حاوره: ناجي الكرشابي
صحيفة الصيحة 

إغلاق سفارة صنعاء وقنصليتي بنغازي والكفرة وسحب السفير من طـرابلس


كَشَفَ مَصدرٌ حُكوميٌّ رَفيعٌ عن اعتزام الجهات المَعنية في الحكومة بما فيها وزارة الخارجية تََشكيل لجنة للنظر في كيفية الاستفادة من الكَفاءات والمَقــدرات الفنيّة والمهنيّة الكبيرة المُتـوافرة لدى أعــداد كبيرة من اللاجئين السوريين الذين وصلوا البلاد، ونفى المَصدر وجود إحصائية دقيقة لأعداد تَدفقات اللاجئين السوريين، لكنها أشارت إلى أن العَـدَد يفوق 250 ألفاً، وأكّـد المصدر أنّ سفارة السودان بدمشق تُمارس نشاطها بصورة طبيعية بكامل طاقمها، وأنّه لا توجد أيِّ مُهَدِّدَات تَعتَرض عمل البعثَــة، في وقت علمت فيه (الرأى العام) أنّ الحكومة أغلقت قُنصليتي السودان في كل من الكفرة وبنغازي بليبيا لأسباب أمنية، وأعادت القنصليين لرئاسة الوزارة وطاقم العمل بالكامل، بجانب تقليص طاقم السفارة في طرابلس وسحب السفير للرئاسة بالخارجية والإبقاء على تمثيل دبلوماسي في السفارة بطرابلس على مستوى قائم بالأعمال، وأضافت المصادر أن ذات الإجراء المُتعلّق بإغلاق السفارة بالكامل وسَحبَ الطاقم الدبلوماسي طُبِّق في سفارة السودان بصنعاء، وعَــزَت المَصَادر الإجراءات التي اُتخذت في هذا الصدد بكل من ليبيا واليمن للتوترات الأمنية وحَالة عَــدم الاستقرار الأمني والحكومي التي تَعيشها البلدان.
صحيفة الرأي العام

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

الحركة الإسلامية : موجودين في الشارع و (ما دخلنا السوق وناسنا جوعانين ومزعمطين)



دافع رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية مهدي إبراهيم عن الحركة ودورها في السودان، وقلل من الاتهامات التي توجه لها بأنها بعيدة عن نبض الشارع.
وقال مهدي في المؤتمر الصحفي للجنة التحضيرية للمؤتمر التنشيطي للحركة بقاعة الشهيد الزبير أمس، أن الحركة قامت بدور كبير في السودان عندما كان محاصراً ومحارباً من قبل دول الجوار والقوى الدولية، وأضاف: (عندما واجهت الحكومة والشعب ذلك التحدي نادت الحركة الإسلامية شبابها الذين لم يكونوا جنوداً فقط، وإنما عاملين في مؤسساتهم وجامعاتهم التي تخلوا عنها وخرجوا لساحات السودان، وسقط منهم شهداء).

وزاد: ما من معركة كانت وما زالت الا وفيها الحركة الإسلامية لأن المعارك لم تتوقف منذ مجئ ثورة الإنقاذ، ورأى رئيس الشورى أن الحركة موجودة في الشارع عبر آلاف الأئمة والمنظمات الطوعية، وأشار إلى أن الحكومة كانت في بداياتها تستنجد بتجار الإنقاذ لاستجلاب الوقود والدقيق، وذكر أن الحركة حملت أولئك التجار من المهام الوطنية فوق طاقاتهم، مما أدى إلى خروجهم نهائياً من السوق.

ومن جهته رد الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير محمد الحسن على ضعف تأثير الحركة في الشارع بالقول إن معظم الأئمة حركة إسلامية أو موالين للمؤتمر الوطني، وحول الاتهام المتعلق بدخول الحركة للسوق وترك الدعوة، ذكر الزبير (ما دخلنا السوق وناسنا جوعانين ومزعمطين وشغالين).
وفيما يختص بدور الحركة في مكافحة الفساد، كشف رئيس الشورى عن إجراء الحركة دراسة علمية عبر مركز دراسات حول الفساد الإداري والمالي، وتم عرض الدراسة على شورى الحركة، ونوه الى تطوير تلك الدراسة عبر لجنة اختيرت من المجلس، وقال إن مؤتمر الشورى المقرر عقده بعد غد الجمعة سينظر فيها، على أن يتم الدفع بها عقب ذلك للمؤتمر الوطني باعتباره الحزب الحاكم.


وفي سياق آخر حذر رئيس مجلس شورى الحركة مهدي إبراهيم إيران من استخدام الغرب لها كأداة لضرب السنة، وجدد تمسك الحكومة بتحالف عاصفة الحزم الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وقال: (تحالفنا مع السعودية مسألة حياة أو موت).
واتهم إبراهيم الغرب بالسعي إلى تقسيم المنطقة العربية الى سنة وشيعة، ولفت الى أن مجابهة ذلك يتطلب حركة واعية بالتغيرات،
وقال إن هناك مساعٍ لتفتيت السعودية ودول الخليج وتركيا، وأرجع انفراج علاقات إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الغرب لإيران كأداة لضرب السنة في العالم العربي، وردد: (إذا تم ذلك فالغرب قادر على تفتيت إيران).

صحيفة الجريدة 

الزبير محمد الحسن: الحركة الإسلامية صنعت الإنقاذ ولا تحتاج ورقة لتقنين وضعها



سخر الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير محمد الحسن من التسريبات التي أثيرت حول ترتيبات سرية تجري لإعادة تنصيب الأمين العام السابق للحركة الإسلامية علي عثمان محمد طه، ووصفه بأنه حديث مقطوع وليس فيه سند.
وقال الزبير: (هذا الحديث محض حديث موضوع)، وانتقد من سماهم بالساعين الى تهديم الحركة الإسلامية، وتابع: (يدعون لتهديم الحركة، وهم يدعون الى إقامة حزب جديد).
ومن جهته أوضح رئيس مجلس شورى الحركة مهدي إبراهيم أن مؤتمر الشورى القادم تنشيطي وليس للانتخاب، وأن التغييرات ستأتي عبر المؤتمر العام للحركة.
ووجه الزبير انتقادات مبطنة للأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي لدعوته للنظام الخالف، وقال: (هم يدعون للنظام الخالف ونحن ندعو للنظام الواعد الذي يسع جميع السودانيين).
وقلل الأمين العام للحركة الإسلامية في مؤتمر صحفي بقاعة الشهيد الزبير أمس، من الانتقادات التي توجه للحركة لعدم تسجيلها حتى الآن، وذكر: (الوضع القانوني للحركة هو أنها من صنعت الإنقاذ التي جاءت بانقلاب عسكري، وتلته تعددية سياسية ثم الحوار الوطني)، وأردف: (نحنا راعين الإنقاذ ولا نحتاج لورقة تقنن وضعنا، ويمكن أن نغير اسمها ونوسع نظامها).
ونوه الزبير إلى أن الحركة تلجأ لإنشاء منظمات في مجال الإغاثة والدعوة وأضاف: (لو دايرين حنسجلها في وزارة الرعاية الاجتماعية، أو كهيئة كبرى أو حتى في محلية بري أو كحزب سياسي)، وأضاف: (ما عندنا مشكلة، في ناس دايرين يكسروها، وآخرون يبحثون عن شهادة بحث للحركة).
ولم يستبعد الزبير إمكانية تقنين وضع الحركة من خلال عرض الأمر على المؤتمر العام المقبل.

صحيفة الجريدة