السبت، 13 أغسطس 2016

(المحايد في صف القتلة)


صباح الخير من اديس اببا
هنالك اشياء اظن من الاحسن ان نوضحها في هذا الصباح
اولا: الكاتب او المثقف الذي ينأى متعففا عن القضيات الكبرى التى تخص وطنه، هذا شخص آخر ليس انا.
ثانيا:
الذين ينتظرون مني ان اكون كاتبا للتسلية وليس حاملا لقضية او محايدا.للاسف سيحبطون.
ثالثا:
لماذا انا في اديس اببا?
حضرت هنا بدعوة من الاتحاد الافريقي (تذكرة واقامة)
لاكون مراقبا واستشاريا وشاهدا للمباحثات التى تجرى الان في اديسون بلو بين الفرقاء بترشيح كريم من الحركة الشعبية.
اذن:
انا لست محاورا
ولست ممثلا للشعب
ولا وكيلا لأحد
ولا نيابة عن احد.
رابعا: انا مع حل قضية السودان عن طريق الحوار وليس عن طريق الحرب وحتى الذين يحاربون اليوم يعرفون ان الحرب هي الخيار الصعب وهم مجبورون على ذلك يدفعهم المؤتمر الوطني لذلك دفعا.
خامسا:
هل سيختلف السلم الذي ينتج عن طريق الحوار عن ذلك الذي يكون نتيجا لكسب الحرب??
اقول من وجهة نظرى:
كل من اجرم في حق الشعب يجب ان ينال عقابه
كل القتلة والذين سفكوا دماء الابرياء من اطفال ونساء ورجال في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وفي الخرطوم وفي كجبار وبورتسودان وغيرها
ان الجرائم لا تسقط بالتقادم
الذين ولغوا في مال الشعب
سوف لا نعفي عما سلف
ولا ننسى كل الذين تمت تصفيتهم
من اٌغتصب
وهٌجر عن ارضه.
وسوف ينال الظالم نصيبه وفقا للقانون.
لا تسويات ولا تراضى ولا نسيان.
اذن:
انا ضد اي حوار يٌعفى فيه عما سلف.
ومع الحوار الذي يقود القاتل الى المشنقة والسارق الى ظلامات الجب.
والدكتاتور الى مزبلة التاريخ.
وضد اية حرب مهمها كانت اسبابها.
وضد القتلة.
ومؤسسة دولة الكيزان الفاسدة.