الثلاثاء، 12 أبريل 2016

فيروسات المشروع الحضاري...كيف نقاومها؟


عملياً، وجود هذا النظام البغيض يعني أنًنا نعيش ضمن مجال حقل فيروسي لم يسلم أحد من الإصابة به، كل منًا بطريقة أو بأخرى يساهم في بقاء هذا النظام القميئ ويمثل حاضنة لفيروساته...لا أحد سلم من العدوى، تختلف الإصابات بين طفيفة، حادة ومستعصية، لا تتوفر دراسة علمية لقياس مدى تأثر حياة وسلوكيًات أفراد الشعب السوداني سلباً بسنوات عمر المشروع الحضاري الطويلة، لكن من الواقع يمكن تصنيف الناس إلى شرائح بحسب حدة الإصابة والتعايش مع الداء.
الإجابة المفتاحيًة عن سبب بقاء نظام الاخوان المجرمين ممسكاً بحنجرة الوطن لهذه الفترة الطويلة هي أنً السًواد الأعظم من الشعب السوداني لم يدرك بعد مدى سوء هؤلاء القوم الضًالين، لذلك، الواجب علينا جميعاً تحمُل مسؤوليًاتنا و القيام بواجبنا الشرعي و الأخلاقي نحو أنفسنا أوًلاً...ثمً تبصير النًاس بمدى انحطاط هذا النظام، وقفت على أكثر ما نحتاجه عندما رأيت النًاس يتعايشون مع البلاء و الكوارث و كأنًهم خلقوا لمثل هكذا حياة بائسة لا تليق بكائن حي دعك من آدمي..، السبب في الانكسار و الانهزاميًة و الخنوع و كل ما أصاب الشارع السوداني يرجع لسياسات النظام (المشروع الحضاري) و لا أضيف جديداً.. إنًما هي النظرة المجرًدة للأمور عن قرب و تحسسها باليد...، لذلك من المهم تركيزنا جميعاً على جعل النًاس يتحسسون حجم المصيبة بأيديهم و يقيمون الحال من وجهة نظرهم الشخصيًة فهى إن تطابقت مع تطلعاتهم تمثل المحفز الأهم الذي يدفعهم للخروج على النظام بعد أن أصبحوا مدركين لحجم الكارثة التي نعيشها، بمعنى آخر ما نريده هو خروج النًاس على النظام تلقائيًاً ، فهم بذلك يتفقون ضمنيًاً أنً منازلته واجب اليوم و ليس الغد، و أنً الأمر فرض عين على كل من يستطيع و ليس قيام البعض به يغني الآخرون...أمًا كيف نصل لهذا المستوى، لكل منًا وجهة نظره الخاصَة و ليس بالضرورة أن تتفق جميعها ، لكنًها بالضرورة يجب أن تدفع النًاس لمنازلة النظام...كذلك العامل الزمني أمر حاسم...، كلما تأخر بقاء هذا النظام البغيض يوماً ، كلما زادت المصيبة و تعاظمت الخسارة و تعقدت المسألة و استحال انتشال بقايا وطننا من الهاوية التي وقع فيها بالفعل...، قطعاَ ستظل بعض الهواجس قائمة من فترة ما بعد سقوط النظام لكنها تهون إن علمنا إلى أي درجة هذا النظام قبيح، بعبارة أخرى، مهما يكن ، اسقاط النظام واجب يجب أن لا نؤجله...تحدثت كثيراً خلال كتاباتي عن المقاومة المدنيًة عن البديل..

الانسان السوي بطبيعته الفطريًة ينفر عن كل ما هو مقزز و مثير للاشمئزاز، فإن كان أتباع النظام تنطبق عليهم كافة صفات القبح مجتمعةً، لا يكفي أن تبغضهم و تلعنهم و يخالجك الشعور بالاشمئزاز من طباعهم طالما أنهم في النهاية من يتحكمون بمصيرك و مصير أبنائك و أهلك و وطنك، واجبك تجاه هؤلاء و نفسك يحتم عليك أن تفعل شيئاً يغير الحال البئيس، أنت مطالب بفعل حقيقي ضد هؤلاء المقززين لأنهم يؤثرون سلباً و بصورة مباشرة على حياتك وبقاء وطنك الذي يؤويك..إن لم تفعل و اكتفيت فقط بكراهيتهم و الحديث عن أفعالهم و صفاتهم القبيحة فهذا لن يحل المشكلة و لن يهزمهم، الأمر يتطلب منك فعلاً قوياً بيدك لأن الأمر يعنيك شخصياً..و لأن المعطيات لن تتغير ما لم تفعل شيئاً يغيرها..أول ما يجب عليك فعله هو تغيير نظرتك و تقييمك لما يحدث من حولك، هكذا تكون بدأت بتغيير ما بنفسك عندها سيعينك الله على تغيير حالك مصداقاَ لقوله تعالى: (إنً الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

عندما صمًم الترابي ومعاونوه المشروع الحضاري أرادوه أن يكون منظومة فيروسيًة مدمرة بحيث يصاب بها كل فرد من المجتمع السوداني بلا استثناء، وهذا ما حدث بالضبط...، تكيًفت الطفيليات بيولوجياً حتى أصابت كافة أفراد المجتمع السوداني عدوى المشروع الحضاري ولم يسلم أحد كما أشرنا في البداية، وهذا ليس عيباً في مجتمعنا إنًما سوء حظنا الذي جعلنا فريسةً لهذا البلاء، وإن كانت اللائمة في انتشار العدوى تقع بالدرجة الأولى على أطراف نعرفها جميعاً لأنًها مهًدت الطريق وهيًأت البيئة المناسبة لانتشار الفيروس...
أمًا وقد عرفنا حجم الكارثة، لنرى كيف أنً كل منًا ساهم في استضافة هذا الطفيلي البغيض، على الرغم من علم بعضنا إلاً أنً البعض الآخر لا يعلم وحتى ان علم لا يعرف كيف يتخلص من هذه المصيبة....لننظر جيداً لأنفسنا و نحصي ما أصابنا حتًى ندرك ما أتحدًث عنه..و هنا سؤال واجب: إذا كنًا نتشارك مع هؤلاء القوم بعض صفاتهم القبيحة أليس الأجدر بنا أن نتحرًر منها؟

المشروع الحضاري يرتكز بالدرجة الأولى على قواعد أساسيًة أهمها (1) إعادة صياغة المجتمع السوداني من خلال خلق أزمات سمحت لفيروسات المشروع بإصابة كل فرد من المجتمع بدرجات متفاوته.. بحيث من تصيبه تلك الفيروسات يتشارك بعض الصفات القبيحة مع من صاغوا و نفذوا المشروع...كرهاً أو طوعاً..(2) إشعال الحروبات و تدمير البنى التحتية وتشويه صورة الأديان و المعتقدات السماويًة، استحسان ما هو قبيح، تشجيع الفساد و الظواهر الدخيلة، تفتيت الوطن و خلق الأزمات حتى يتمكن الفايروس من جسد المجتمع، و (3) سياسات التجهيل و التشريد بهدف إصابة جسد المجتمع بالضمور ليتمكن منه الفايروس أكثر (4) الافقار و التجويع و نشر الأوبئة و الأمراض و مغيبات العقل كعوامل رئيسية تساهم في انحلال المجتمع تعمل مع بقية السياسات...(5) التمكين..حتًى يجد سدنة المشروع و مرتزقته الحافز لخدمته...الخ..، والعديد من المرتكزات الأخرى..

صفات من يخدمون المشروع الحضاري كثيرةٌ تكاد تخلو عن شبهة صفة حميدة... في المقابل لم توجد ذميمةٌ إلا انطبقت عليهم في حدودها القصوى، بدءاً من الكذب، النفاق ، الفجور، العمالة، الارتزاق، الحسد، البغضاء، النذالة، مصابون بالفصام، و كل ما يخطر على بالكم من الأمراض النفسيًة، مخادعون، منبطحون، مراؤون، مراوغون، فاشلون، نفعيون، سود القلوب و الوجوه، ضالين و مضلين....إلخ..،
لذلك لا توجد شائنةً قبيحة في عرفنا السوداني أكثر من أن تصف شخصاً بأنًه مؤتمر وطني، أخو مسلم، كوز أو أرزقي ،و لقبح هذه الصفة تجد غالبيتهم ينكرونها ... إذاَ من الطبيعي حرصنا بكل ما أوتينا من قوًة ألا نتشارك في ذميمةِ مع هكذا حثالة..لو كانت صفات القبح تنتهي عندهم فحسب لما تحدثنا و لا زدنا أكثر من الدعاء بهلاكهم و أن يزيدهم الله ضلالاً و يختم على قلوبهم و يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.. ، لكنًها تبدأ منهم و لا تنتهي عندهم.. أصبح وجودهم في مجتمعنا مصدراً لكل ما هو كريه...فهم بالدرجة الأولى مأجورون لمعاول الهدم ...دمروا كل شيء و باعوا كل ما يمكن بيعه حتًى التراب، خربوا كل ما هو جميل و مزقوا الوطن و تربعوا على أشلائه فكان أساس مشروعهم التدميري الثالوث البغيض جهل، مرض و فقر.. اشتروا كل من يمكن شراؤه من منزوعي الذمًة و نشروا الجهل و الخرافة ليوجدوا من يصدقون أكاذيبهم و خزعبلاتهم التي لا تنتهي....

أجبر نظامهم قطاعات كثيرة من الشعب السوداني على الهجرة و اللجوء و النزوح هادفاً بذلك إيجاد مصدر تمويل منهم يساعده على إبادة البقية و تمويل الحروبات، و عمل جاهداً و لا زال يستهدف استبدال الشعب السوداني – ما استطاع- بشعوب أخرى من الأجانب يشاركونه صيانة مشروعه الحضاري و لا يقاطعونه..، حالياً في الخرطوم أحياء بأكملها يقطنها الأجانب مثل الديوم..و أخرى نسبة الأجانب فيها أكبر من المواطنين مثل الصحافات و الامتداد...، دارفور تغيرت تركيبتها الديموغرافيًة حيث شرد أهلها و حل دخلاء غيرهم و استوطنوا مكانهم..

كيف نجح النظام..الاجابة بسيطة و هي أنًه جعل كل منًا يدعم مشروعه سواء أدرك ذلك أم لم يفعل... ، كيف نتخلص من هذه الفيروسات.....هذا يتوقف كليًا على إدراكنا لحجم المصيبة التي نحن فيها و مقدرة كل منًا على تقييم السوء بحجمه الحقيقي...، دائماً يشارك الناس في التغيير عندما يدركون فعلاً أنً ما يريدون تغييره يمس حياتهم اليومية بصورة مباشرة، لذلك عندما يمتلك غالبيًتنا المقدرة على تقييم الكارثة بحجمها الحقيقي ...عندها فقط سيعلمون إلى أي درجة هذا النظام كريه و كيف أن بقاءه يدمرهم و يصادر حقُهم في الحياة الكريمة بصورة مباشرة.. و هل يريد النًاس أكثر من الحياة الكريمة في وطن أجدادهم؟

إن كنت أحد الذين أفقرهم النظام و ضيق عليهم سبل العيش الكريم..وقذف بك المشروع الحضاري في غياهب الغربة فأنت أيضاً لم تسلم من استضافتك الطفيلي البغيض رغم هجرتك...أنت مصدر دخل لنظام التدمير تمول محارقه و تعينه على التدمير و انفاذ سياساته التي تستهدف هتك النسيج الاجتماعي...حيث أنك تمول كافة مشاريعه التدميرية بالأموال التي تدفعها لهم ذليلاً صاغراً...و بالمناسبة لست مضطراً لفعل ذلك. فإن أمتنع كل منًا عن التعامل مع النظام و دفع المال له و مقاطعته يكون بذلك ساهم فعلياً في اسقاطه بيده...أمًا إن قلت بأنً معاملاتك ستتوقف فهذا صحيح، لكنًك مطالب بالتضحية و مقاطعة النظام... و لا تنسي أمراً غاية في الأهميًة و هو أنك لا تفعل وحدك إنًما الجميع يفعلون ذلك...لذلك من المستحيل أن يستمر الوضع طويلاً.... أمًا إن لم تفعل و آثرت أن تدفع للنظام و تسير معاملاتك فأنت حينئذ قد اخترت أن تتشارك مع هؤلاء القوم بعض صفاتهم البغيضة و منها الأنانيًة و عدم الضمير و السلبيًة، عدم المروءة...و تطول القائمة.... فهل تريد ذلك؟ قطعاً لا إن كنت فعلاً تريد ترياقاً ضد فايروس المشروع الحضاري الذي أصابك أنت شخصيًاً..... الأمر بيدك!

حسناً، لازلت تعيش خارج وطنك...و لأنً وضعك لا يسمح لعائلتك الصغيرة أن تعيش معك في الغربة فقد تركتهم بالسودان...طفلك الصغير تقطعت إمعاؤه و أصيب بأمراض تمكنت من جسمه النحيل و أصبح بين الموت و الحياة..هذا بسبب المياه الملوثة التي يشربها و الأوبئة و الأمراض المنتشرة في البيئة من حوله و الناتجة عن شتى الأسباب التي هيئها النظام...، هل لديك شك في أنً النظام هو السبب؟ إن كان لديك شك فالنظام نفسه لا ينفي التدهور الذي ألم بالبيئة و لا ينفي تلوث مياه الشرب و اختلاطها مع القاذورات..، و لا ينفي أنً منسوبيه يستوردون النفايات السامة و المواد المسرطنة من الخارج بالاشتراك مع عصابات المافيا الدولية مما حول السودان إلى أكبر مكب للنفايات السامة في العالم، كما أنه فتح الباب على مصراعيه لمنسوبيه لاستيراد الأسمدة و البذور و المبيدات منتهية الصلاحيًة و الثابت علمياً و على أرض الواقع أنها تسبب السرطانات و أمراض الفشل الكلوي و غيرها من الأمراض القاتلة التي أصبحت سبب الموت الرئيسي في السودان..أما إن ساورك الشك حيال الأمر فقد قطع عليك النظام الشك باليقين فهو لا ينكر هذا الشيء...

هل تذكر قضية الوزير الباكي و المتعافي واخوان عمر البشير، و غيرهم..إن أردت مثالاَ آخر يمكنك أن تذهب لأي من محلات المنتجات الزراعية ستجد أن الأسمدة و المبيدات منتهية الصلاحية تباع علناً... إذاً الأمر واضح ،مرض أهلك و موت طفلك الصغير و من تحبهم بسبب النظام و سياساته و أفعاله.....و الأهم من ذلك بسببك أنت...فأنت مطالب فعليًاً بتغيير هذا الواقع لأنًك إن لم تفعل ستكون و بعلمك التًام قد تشاركت مع النظام في صفاته الكريهة و منها الجبن و التقاعس عن مساعدة ذويك ، و عدم الضمير...و غيرها من الصفات التي يتصف بها أرباب النظام و مرتزقته...فهل هذا ما تتمنًاه؟ أمًا إن سألت..كيف ستقتص ممًن تسبب في هذه المصيبة؟ الأمر لا يحتاج لتضحية كبيرة، فقط مقاطعتك للنظام ومنسوبيه بشتى السبل كفيلة بإسقاطه و تغيير الواقع المزرى. ..فقط قاطع النظام في كل شيء فهذا سهل و لا يحتاج منك أن تحمل بندقيًة...و عندما يفعل معك الآخرون سترونه ينهار أمام أعينكم...لأنكم استخدمتم الترياق المضاد لفايروس المشروع الحضاري الذي أصابكم.

إن تجولت في أي منطقة من بقاع السودان و رأيت أطفالاً في سن التعليم الابتدائي يدفعون بالدرداقات و الطبالي أمامهم ..... يبيعون الماء أو يحملون جركانات الورنيش..أو يبحثون في الأرض بحثاً عن قطع الخردة (الطفيش و المسامير) أو يتسولون بأعداد ضخمة واكتفيت بالتحسر على حالهم و تقديم مساعدة بسيطة لهم و خالجك الشعور بالرضاء بما قمت به من مساعدتهم وخيل لك بأن واجبك الإنساني انتهى هنا فأنت مخطئ لأن واجبك أكبر بكثير، لأنًك تعلم يقيناً بأن هؤلاء الأطفال هم ضحايا المشروع الحضاري و وضعهم نتاج طبيعي لسياسات الافقار و التجهيل و هذا كله بفعل النظام ، واجبك يحتم عليك القيام بخطوة عملية أكثر ، إن لم تفعل فأنت تتشارك مع النظام في بعض صفاته القبيحة...

إن كنت تجاهد للهرب من الجحيم و لم تسنح لك الفرصة بعد...تأكًد أنً الهرب لن يحل مشكلتك بل سيزيدها تعقيداً...فأنت محتاج أن تتخلص من الفايروس اللعين الذي أصابك...فأنت تكافح و تكد في توفير لقمة العيش الكريم (ما استطعت) لك و لأسرتك...و لن تستطيع...إن كنت تحترف الزراعة تجد نفسك مضطراً لبيع ما تنتجه بأقل من قيمة الجبايات التي تدفعها للنظام و بصورة أخص أقلً مما تدفعه لديوان زكاته الذي ينتظرك في نقاط العبور..، و إن كنت عامل يوميًة تجد نفسك مضطراً للعمل بأقلً ممًا تحتاجه للغذاء، و إن كنت موظفاً عازباً تجد نفسك تعمل براتب يقل عن دولارين في اليوم – أي أنك تعيش في فقر مدقع – أما إن كانت لديك أسرة فأنت في الواقع تعيش دون خط الفقر بمراحل بعيدة..و إن كنت مهنيًاً أو حرفيًاً تجد نفسك مضطراً للتوقف عن مزاولة حرفتك التي تحبها و تتكسب منها حلالاً لأنً زبائنك لم يدفعوا لضيق ذات اليد....و هكذا! إن سألت نفسك عن السبب في كل هذا تجد أنًه النظام و ليس سواه...أفقرك و عاش متطفلاً على دمك و أنت لا تقوى على شيء بسبب الفايروس اللعين...يموت أطفالك أمام ناظريك لأنك لا تملك ما تعالجهم به..و إن امتلكته ماتوا نتيجة الأخطاء الطبية لأنً الطبيب الذي عالجهم غير مؤهل..يشربون ماءاً آسناً ملوثاً يقطع امعاؤهم و يطعمون مواداً مسرطنة لأنً النظام أبر بقسمه الذي تعاهد عليه مع اسياده أعداء الانسانيًة أن يجعل من السودان سلة قمامة العالم و مستودع المواد المسرطنه و كل ما هو فاسد من طعام و دواء...هذا مجرد غيضٌ من فيض...، لكنه كاف لتدرك حجم الكارثة ... هل عرفت لماذا اسقاط هذا النظام فرضُ وواجب عليك شخصيًاً؟...إن كنت تريد القيام بواجبك تجاه نفسك و أسرتك عليك بمنازلة النظام...فقط عليك بمقاطعته وعصيانه وعدم الدفع له...ستراه يتداعى أمامك لأنً الجميع سيفعلون...هذا هو ترياقك للتخلص من طفيلي المشروع الحضاري البغيض...، هل ستفعل أم تنتظر النهاية ؟ لا مفر أمامك غير الفعل لأنًك إن لم تفعل ستكون تشاركت مع المجرمين في الكثير من صفاتهم القبيحة...، إن لم تفعل ستكون جباناً ، متجرداً من الانسانيًة و الضمير...ذليلاً خانعاً منكسراً منبطحاً...قطعاً أنت لا تريد ذلك...إذاً لا مفر. ..عليك أن تحيا حياةً كريمةً أو تموت بطلاً...

أنت موظف حكومي....عسكري أو مدني لا يهم...تخدم النظام و تتملقه و يمنحك الفتات و بقايا السحت.. ترتشي و تختلس أو لا تفعل لا يهم..المهم أنًك تعمل في أجهزة النظام و قد تعاني أولا تعاني إلاً ما يعانيه الجميع من ترد بيئي عام و كذلك الأوبئة المنتشرة ...لكنً أهلك و عشيرتك يعانون...أدمن أبناؤهم المخدرات لأنً النظام يستوردها لهم من الخارج و يروجها لهم و يبيعها لهم رخيصةً..إنتشرت فيهم البغضاء و الحسد و كل الأمراض التي هي من صنع المشروع الحضاري...بفعل الفقر تفككت روابطهم و أخلاقيًاتهم و باعت بناتهم شرفهنً ..انتشرت الرذيلة بينهم ، نال منهم الجهل و المرض و أنت تنظر غير مهتماً لأنًك لا تعاني بقدرهم....، حسناً: هل سألت نفسك إلى متى سيدوم هذا؟ هل رجعت بذاكرتك إلى الوراء لتقارن أين كان السودان قبل المشروع الحضاري و كيف صار بعده؟ هل سألت نفسك كم من روحٍ أزهقت و كم من نفسَ شردت و كم من عرض انتهك و من المستفيد من ذلك؟....هل سألت نفسك كم من الجرائم ارتكبها النظام الذي تتعايش معه و ربما تحميه بحق الوطن و مواطنيه؟ هل نازعتك نفسك الأمًارة بالسوء عن أفعاله و تدميره للمستشفيات و المدارس و دور العبادة و قتل المدنيين العزًل و كيف أن طائراته و مرتزقته لم يميزوا بين الأطفال و النساء و الشيوخ و من يحملون السلاح؟.... ؟ لا تصدق ما يقوله الكاذبون المنافقون لأنً من قتل نفساً بغير نفس في الإسلام كأنًما قتل النًاس جميعاً ..هذا ما يقوله الدين الحق و ليس الذين يدينون....، ربما تتغير طريقة تفكيرك ان كنت فعلاً آدمي عندما تعلم أن المجرم الكبير إعترافاً موثقاً على نفسه بأنً الذين قتلوا في دارفور لم يفعلوا ما يستحقون القتل بسببه، و كذلك اعترف بأنًه أعطى التعليمات لقتل شهداء سبتمبر....أنظر إلى رئيسك و من حوله و أفعالهم..هل ترى فيهم من تقتدي به؟ إن كنت تمتلك مثقال ذرة من نخوة و شهامة اتصف بها الشعب السوداني و ستبقى معه إلى أن يرث الله الأرض..هل يستقيم أن يحكمك رئيس مطلوب للعدالة الدولية و هارب منها..و لأي سبب؟ لأنًه ارتكب جرائماً ضد الانسانيًة بحق مواطنية و جرائم حرب و جرائم لا تحصى...و هل سألت نفسك إن كنت في مأمن من الأمراض التي أصبح السودان البيئة المفضلة لها عالميًاً بسبب المشروع الحضاري؟ و هل نظرت إلى من هم أعلى منك مرتبةً كيف يعيشون و كيف تعيش أنت؟ أبعد من ذلك (إن كنت لازلت لديك حس من ضمير أو وازع) هل رأيت من أي طينةَ هؤلاء القوم الذين تخدمهم؟ من خلال جلوسك معهم و تقييمك الشخصي و سلوكياتهم التي يجاهرون بها هل هم جديرون بذلك؟...إن فعلاً جلست مع ضميرك ستجد أنً باطن الأرض خير لك بكثير من ظاهرها أن ترضى بخدمة هؤلاء القوم ...و إن لم تفعل فقطعاً ارتضيت أن تكون واحداً منهم و لست معنيًاً بهذا الحديث لأنك تشاركت معهم في كل صفاتهم القبيحة كما هي و لا تتحرًج ...

قيامك بخطوة عمليًة و فعل بيدك تجاه اسقاط النظام واجب عليك ..يمثل الفرق بينك و بين من يتشارك مع منسوبي النظام بعض صفاتهم القبيحة كما ضربنا أمثلةً لها (عدم الذمة، الأنانية، العجز، الخنوع، الانكسار، الانبطاح، سواد القلب، الوضاعة.....الخ..ووقوفك ضد الظلم واجب كما أن مشاركتك الشخصية في اسقاط النظام واجب لن يسقط ما لم تقوم به و يظل عليك واجباً في رقبتك أو ترتضي العيش في العار منكسراً ذليلاً خانعاً لأناس هم أجبن خلق الله و أسوأ من يمشي على الأرض...و تالله عشية مثل هذه الموت أرحم منها ألف مرًة.

القاعدة الذًهبيًة "أفعل كل ما يكره النظام فعله، وأمتنع عن كل ما يريده"


مصطفى عمر

mustafasd1@hotmail.com

الحوش

الكويت تجمد أسعار السلع تمهيدا لرفع أسعار البنزين والكهرباء

الكويت- قررت وزارة الصناعة والتجارة الكويتية أمس تجميد أسعار السلع الاستهلاكية، في خطوة استباقية لمحاربة أي زيادة متوقعة جراء الزيادة المرتقبة في أسعار البنزين، والكهرباء والماء، التي أقرت الحكومة قانونها، وأحالته إلى مجلس الأمة (البرلمان) الذي سيناقشه اليوم.
وقال وزير التجارة والصناعة يوسف العلي إن “القرار يهدف إلى بيع السلع، وفقا للأسعار الحالية دون أي تغيير” وإن الوزارة اتخذت الإجراءات التنظيمية اللازمة للتأكد من تنفيذ القرار.
وأضاف أن من بين الإجراءات تفعيل دور الرقابة، وزيادة عدد الموظفين الذين يحملون صفة الضبط القضائية، لمنع أي انعكاسات على أسعار السلع الاستهلاكية.
وأعرب عن ثقته بأن لا تكون هناك صعوبات على المواطن، قائلا “اتخذنا قرارا بتجميد أسعار السلع بشكل كامل، ولا يجوز لأحد زيادة أي سعر دون الرجوع إلى الوزارة”.
وأكد أن “النيابة العامة هي مصير كل من يجرؤ على رفع سعر أي مادة” دون أن يوضح طبيعة العقوبات. وقال الوزير إنه “لن يكون هناك أي أثر لزيادة أسعار الطاقة على أي مادة أو سلعة، وقرارنا تتبع إجراءات شديدة لحماية المستهلك”.
وأضاف أنه “في حال كانت هناك أي زيادة للأسعار خارجة عن إرادة التاجر فإنه يحق له في تلك الحالة أن يتقدم بطلب للوزارة يبرر فيه أسباب الزيادة، وفي حال اقتناع الوزارة بالمبررات فإنها قد تقبل تلك الزيادة”.
وحول انعكاس زيادة أسعار الطاقة على التضخم في الأسعار، قال العلي إن “التضخم في الكويت يبلغ في أقصى الحالات 3 بالمئة، وأن تثبيت الأسعار لا يعني توقف التضخم، الذي سيظل موجودا وإن كان ضبط الأسعار قد يحد منه”.
وكانت مصادر كويتية مطلعة قد كشفت أن تحرير سعر البنزين سيتم قبل نهاية شهر مايو المقبل، في إطار سلسلة إجراءات ستظهر تباعا، بهدف الحيلولة دون خفض التصنيف السيادي للكويت.
وقالت إن الخطوة المرتقبة التي ستحرر سعر البنزين وفق الأسعار العالمية، مثلما فعلت الإمارات وسلطنة عمان، تمثل الحل العملي أمام الحكومة، لتفادي إمكانية تخفيض التصنيف، على اعتبار أن تطبيق ذلك لا يحتاج إلى قانون مثل هو مع بعض السلع والخدمات الأساسية مثل الكهرباء.
العرب

اعتصام ووقفة احتجاجية لطلاب جامعة الامام المهدى بكوستى

نظم طلاب جامعة الامام المهدى (كلية الهندسة) بكوستى وقفة احتجاجية حاشدة امام الجامعة احتجاجاً على لائحة استبدادية أصدرتها ادارة الجامعة مؤخراً .
وبدأ الطلاب احتجاجاتهم باعتصام داخل الجامعة منذ الاثنين 14 ابريل الجارى ، ثم صعدوا تحركهم بالوقفة الاحتجاجية التى وجدت ترحيباً واسعاً لدى مجتمع كوستى المصادم .
حريات

الجنسية السودانية للبيع !!


أكد سوريون بمواقع التواصل الاجتماعى امكانية الحصول على الجنسية السودانية لقاء مبالغ تتراوح ما بين (200 – 1500) دولار .
وسبق ونُشرت صور اوراق ثبوتية سودانية صادرة  لسوريين وجنسيات اخرى .
حريات

المفارقة بين إرجاع مصر للجزيرتين في خليج العقبة والتشبث باحتلال نتوء حلفا ومثلث حلايب وشلاتين ..

المدخل: المناسبة بث قناة (البلاد) المصرية مساء الأحد 10 ابريل 2016 لحلقة حوار بحضور باحث أكاديمي متخصص في التاريخ المصري الحديث ولواء نظامي متقاعد مُكَلَف بعضوية لجنة رسم الحدود بين مصر والسعودية وما ترتب عليه من إنهاء احتلال وسيطرة مصر للجزيرتين أعلاه وإرجاع أحقيتهما للسعودية بمنطق إرجاع الأمانة. استشهد المتحدثان بعدد من نصوص وثائق الأرشيف الداعمة لقرار التنازل المصري وأقدمها تاريخياً مُراسلات تتوافق مع عهد الملك عبد العزيز آل سعود. هذا شأنهم لا يهمنا وحتى لو كان تنازلهم من القاهرة نفسها ليس للسودان في الأمر ناقةً ولا جمل، إلا أن من المُستَفِز ما يُستَشف من تجسيد لواقع الكيل بمكيالين ومفارقة القرار حول مسألة نتوء حلفا ومثلث حلايب وشلاتين العالقة بين خياري التحكيم الدولي والتوافق الثنائي، في تزامنٍ مع تعمد توجهات مصر لتمصيرهما عبر توظيف واستغلال واقع ضعف وانبطاح المتسلطون على شرعية السيادة في وطننا المنكوب. أما شعوب السودان ومع الإعراب عن تأييد وإعجاب المدنيون الوطنيون منهم بانتفاضة شعب مصر ومغالبتها لتسلط جماعة الهوس الديني والإظلام والتخلف، ومع تأكيد الإصرار على تحقيق آمالهم في هكذا السبيل، إلا أن التعديات على حدود بلادنا خط أحمر بالإجماع. وكما كان استدلال المصريون في الإرجاع بنصوص وثائق الأرشيف، من العدل استحكام السودان في درء التشبث المصري بوقائع التاريخ وببيانات الأرشيف على ضوء الآتي:-

1. إن حزام الامتداد الجغرافي الفاصل بين خطي عرض 22 و22 ونصف درجة شمال على طول عرض الدولتين الشامل لمساحة نتوء حلفا على وادي النيل، ومثلث حلايب وشلاتين على ساحل البحر الأحمر شرقاً، وركن سلسلة جبال العوينات غرباً، أرض سودانية خالصة بدليل خط الحدود المعترف به عالمياً في تاريخ إعلان استقلال السودان يناير1956، (+) قرار جامعة الدول العربية في 1960 باعتماد الاعتراف بخطوط الحدود المتزامنة مع تاريخ استقلال الدول أعضاء الجامعة (راجع أرشيف جامعة الدول العربية)، (+)  أصالة سودانية ثقافة وتصنيفات الأهالي أصحاب هذا الحزام (راجع دراسات الفلكلور واللغات والآداب والفنون والأجناس)، (+) عشرات نصوص الأرشيف المحفوظ ضمن مجموعات أرشيف وزارة الخارجية البريطانية ودار الوثائق القومية السودانية (راجع مجموعات السكرتير الإداري، والمخابرات المصرية والسودانية، والمهدية، وحلفا 1- 4 و ملفات تهجير أهالي حلفا وكتب الرحالة والمستشرقين)، (+) حقيقة إجراء سلسلة الانتخابات السودانية منذ 1953 وطوال سنوات الدكتاتورية المايوية، وتخصيص دائرة جغرافية في هذا الحزام. ما ذكر أعلاه علي سبيل الاستشهاد وليس الحصر، فضلا عن وجود معالم الإدارة السودانية عليهما، ولا ينكر حقائق التاريخ والواقع إلا كل معتدٍ ولئيم.

2. يتشبث المهتمون بالأمر في مصر بدعاوي (الحقوق التاريخية) مُتَنَاسيين أو بالأحرى مُتَجَاهلين على ذات المنطق أن لجنوب الوادي عهود حضارة نوباتيا وكوش وكرمة والمسيحيات وما قبلها حقوقاً تؤرخ بما يتزامن مع ما قبل التاريخ، كما وأن من أسسوا مصر المعاصرة (دولة محمد علي باشا) هم ذاتهم من توغل جنوباً في مطاردة أسلافهم بقايا المماليك في 1821، وكان على هذا الحزام الجنوبي حضور لسيادة محلية حاكمة بمفهوم ذات العصور السالفة، في تاريخ لم تعرف فيه مصر الحالية معاني الحكم الوطني إلا بالناصرية في يوليو 1952. إذن في واقع التاريخ توازن وتوازي، بل بالأصح ريادة لجنوب الوادي في معيار السيادة الوطنية، ما لكم كيف تفهمون لقراءة صفحات التاريخ.    

3. يتوافق تاريخ احتلال مصر لنتوء حلفا ومثلث حلايب وشلاتين مع إبرام اتفاقية مياه النيل 1959 للأولى ومع جريرة محاولة اغتيال الرئيس المخلوع حسني1995 في أديس أبابا بالنسبة للثانية. حول الأول لا تنص الاتفاقية سيئة الذكر على ما قد يُفهَم منه أيلولة أرض بحيرة السد العالي الممتد 150 كلم جنوباً إلى السيادة المصرية، بل هي استغلال وتسلط على أراضي سودانية بالأصالة مُستَغَلة كمخزن مجاني لمياه يدعون ملكيتها ننتظر مآلات سد النهضة لإخلائها. أما حول الثاني في 1995 (الاعتداء على رئيسكم المخلوع) دونكم رئيس العصابة والمشاركين في عصبة الاعتداء، متمثلة في نموذجٍ لتسلط جماعة الهوس الديني والإظلام والتخلف الآتية إلينا من لدنكم قد انتفضتم أخيراً عليها، فلماذا تعمى بصيرتكم ويرتد بصركم عن الفيل في الخرطوم وتتعمدون الطعن في ظل الفيل على نطاق الهامش، ياليتكم تتجرأون وتعدلون.         

4. إن كان إرجاعكم ياسيادة مصر للجزيرتين مقابل الوعد السعودي لمصر السيسي ببناء جسر الملك سلمان، أوبتعبئة أوعية سؤال المال والاستثمار الموعود، أو في إطار التحالف المحوري لمنازلة امتداد النفوذ التركي الإيراني، أو مقابل تنازل مصر عن الإدعاء بموقع القيادة لمسيرة الوطن العربي، أو محاولةً للإستقواء المتبادل لمقابلة توجهات الشرق أوسطية وظلمات الداعشية. يذكر أن الداعشية فرعٌ متحور من حركة الإخوان المسلمين (البنا والقطيبية والقاعدية وخلافهما) النابعة أصلا من مصر نيابةً عن قوى الإمبريالية والمستقوية بأموال الخليج، كما يذكر أن للسودان حزمة من الجميل على مصر يجب ألا تنسى، أعطوكم من السعودية الجسر وقدمنا لكم من السودان معينات استرجاع طابا في سيناء، وأمنا لكم في السودان تخزين هبة الماء حياة مصر الحاضر والمستقبل، ومن جانبكم نزعتم من السودان بوضع اليد ظلماً على مساحة أرضٍ عزيزة علينا هجرتم أهاليها قسراً إلى أرض لم يألفوها وتتعمدون تمصير مظاهر الحياة عليها، يلكم من سلطة غاشمة وصهيونية مستعربة على ضفتي النيل الخالد.

المخرج: أليس في موقف الأكاديميين المصريين حيال السيادة الوطنية كيلٍ بمكيالين، ودافع قوي للوطنيين على امتداد الوطن النوبي الأم والسودان الشامل لكامل الرفض واستهجان التعديات المصرية الغاشمة، وإن غداً لناظره قريب.   

سودانايل                            

 بقلم: محجوب بابا 
baba@icc.gov.bh

الصحفية السودانية سلمى معروف تدخل القائمة القصيرة لارفع جائزة صحفية في الشرق الاوسط


اختارت جائزة الصحافة العربية من نادي دبي للصحافة في دورته ال 15 الصحفية السودانية سلمى معروف ضمن القائمة القصيرة للجائزة في فئة الصحافة الانسانية عن عملها الصحفي بعنوان "حقائق صادمة.. سجن النساء بأم درمان" ونشر في صحيفة اليوم التالي السودانية في العاصمة الخرطوم . 
يشار الى ان جائزة الصحافة العربية هي ارفع جائزة متخصصة في هذا المجال في الشرق الاوسط ويتنافس عليها كتاب الصحافة الورقية والالكترونية والمدونات التي تنشر باللغة العربية وشهدت هذا العام تنافسا كبيرا حيث تقدم 5598 عملا صحفيا وتمت التصفية بينهم واستطاع عمل سلمى ان ينال اعجاب اللجنة من روساء تحرير صحف وكتاب مرموقين في العالم مناط بهم اختيار الاعمال المرشحة للفوز واختيرت واحدة من ضمن ثلاثة اعمال لهذه الفئة .
ومن المنتظر اعلان اسماء الفائزين في كل فئة مطلع شهر مايو القادم ويتم تسليم الجوائز التي تصل الى 5 الف دولار ويقوم بتسليمها في حفل كبير في مدينة دبي ضمن مؤتمر الاعلام المصاحب لفعاليات تسليم الجائزة من قبل الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي يوم 11 مايو .

إنفراج أزمة تصحيح الشهادة الثانوية


أعلنت الهيئة النقابية لعمال التربية والتعليم بولاية الخرطوم عن انفراج أزمة مراقبي الشهادة الثانوية من المعلمين التابعين للولاية، وكشف الأمين العام للهيئة النقابية عبدالله بابكرعن تراجعهم من قرار مقاطعة أعمال التصحيح للشهادة فى أعقاب التوصل لاتفاق مع وزارتي المالية والتربية والتعليم العام والنقابة العامة لعمال التربية والتعليم، يبدأ المعلمون بموجبها في صرف استحقاقاتهم المالية عن المراقبة اليوم، وكانت نقابة التعليم بالخرطوم قد أصدرت بياناً أعلنت فيها مقاطعة تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الثانوية التى تبدأ بالخرطوم يوم السبت القادم.
صحيفة آخر لحظة

مسلحون يهاجمون قرية بغرب كردفان ويشعلون النيران

تحقق شرطة محلية لقاوة بولاية غرب كردفان في ملابسات الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة على قرية طبق استخدمت فيه المجموعة المعتدية الأسلحة الثقيلة (دانات أربي جي) ونتج عن الهجوم وفاة مواطن وحرق عدد من القطاطي مما أدى لحرق طفلة تبلغ من العمر (5) سنوات داخل قطية، وكشفت التحريات التي قامت بها الشرطة بأن مجموعة أخرى قامت بخطف طفل ونهب أبقار تخص المجموعة المعتدية، والتي قامت بالهجوم على قرية طبق والتي تقيم فيها المجموعة الخاطفة، وكانت شرطة لقاوة قد تلقت بلاغاً من الشاكي عن الحادث وتحركت قوة إلى مسرح الحادث وشرعت في التحريات تحت المواد (130/139) من القانون الجنائي القتل العمد والأذى الجسيم، وجاري البحث عن الجناة

الخرطوم : مي علي آدم
آخر لحظة

وعكة صحية تمنع الميرغني من مقابلة وفد قيادي

الخرطوم: نجلاء عباس
تسببت وعكة صحية تعرض لها رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني، في عدم مقابلة وفد من حزبه بلندن. وقال القيادي بالحزب علي نايل لـ«الإنتباهة» أمس، إن الميرغني تعرض لوعكة صحية منعته من مقابلة الوفد القيادي، وتأجيل موعد الاجتماع إلى حين أن يتعافى تماماً.

الانتباهة

الشعبية.. تقترح عقد مؤتمر عالمي للتضامن ضد بناء السدود بشمال السودان


اقترح الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان عقد مؤتمر عالمي خارج السودان لحصد التضامن مع قضايا المتأثرين بسدود تعتزم الحكومة بنائها في شمال السودان.
ونشطت مجموعات مناهضة في الداخل والخارج للسدود في شمال السودان بعد أن شهد الرئيس السوداني عمر البشير والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في نوفمبر الماضي، بالرياض توقيع اتفاقيات لتمويل مشروعات سدود “الشريك وكجبار ودال” بولايتي نهر النيل والشمالية.
ودعا عرمان في تعميم صحفي، الثلاثاء، السعودية والخليج للتوقف عن دعم مشروعات السدود واعتبرها “مشاريع معادية للشعب السوداني.. المستقبل للشعب وليس النظام”.
وقال إن “السدود معركة وطنية شاملة حول ماضي ومستقبل السودان، والنظام أصدر حكم بالإعدام على ماضي السودان وبالتالي مستقبله وهذا شكل جديد من أشكال الإبادة الثقافية ترتكب ضد كل الحضارة الإنسانية جمعاء”.
وأشار إلى أن الحركة التي تقاتل الحكومة السودانية بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، شاركت في “معركة السدود” طوال السنوات الماضية والآن بإمكانها المساهمة مع الجميع لعقد مؤتمر عالمي بالخارج.
ورأى أن المؤتمر يمكن أن يضم سودانيين وعلماء الآثار العالميين المهتمين بالحضارة السودانية القديمة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والعالمية للتضامن مع حضارة السودان ودعم مقاومة بناء السدود.
وتحظى، السدود في ولايتي نهر النيل والشمالية بمعارضة المتأثرين، حيث قتل 4 أشخاص برصاص الشرطة خلال احتجاجات ضد قيام سد بكجبار في العام 2007، كما سقط 3 قتلى خلال احتجاجات ضد سد مروي بمنطقة أمري في أبريل 2006.
وفي ديسمبر الماضي تشكلت بالعاصمة البريطانية لندن لجنة مستقلة تضم ناشطين نوبيين وأكاديميين وسياسيين رفيعي المستوى من مجلس اللوردات البريطاني، لمناهضة بناء السدود في شمال السودان.
ويعتبر السكان المحليين هناك أن السدود تغمر حضارة وآثار تمتد لألاف السنين.
سودان تربيون

الدولار يصل حاجز الـ 13 جنيها في السوق الموازي بالسودان

قفزت أسعار الدولار في السوق الموازي بالسودان إلى حاجز الـ 13 جنيها سودانيا، الأمر الذي يزيد الهوة بين أسعار العملات الصعبة في السوق السوداء والبنك المركزي الذي يحدد سعره الرسمي بـ 5.9 جنيه.
وبعد انفصال جنوب السودان في 2011 واستئثاره بنحو 75% من الانتاج النفطي للبلاد، عانى السودان من تراجع عملته الوطنية “الجنيه” وارتفاع التضخم.
وقال متعاملون في السوق الموازي للعملات في الخرطوم، الثلاثاء، لـ “سودان تربيون” إن سعر الدولار بيع وصل إلى 13 جنيها وإلى 13.5 جنيه شراء.
وبحسب نشرة بنك السودان المركزي، الثلاثاء، فإن السعر التأشيري لصرف الدولار مقابل الجنيه السوداني لليوم الثلاثاء 6.1673 جنيه، وعليه فإن النطاق الأعلى هو 6.4140 جنيه والأدنى 5.9206 جنيه.
وظلت العملة الوطنية “الجنيه” في تراجع منذ يناير الماضي عندما كان الدولار يعادل نحو 11.5 جنيه ليقفز في فبراير ومارس إلى حاجز الـ 12 جنيها، قبل أن يواصل الارتفاع خلال أبريل الحالي وصولا إلى 13 جنيها.
واعتبر وزير المالية السوداني بدر الدين محمود في يناير الماضي أن السوق الموازي للعملات الأجنبية، خارج دائرة القانون، ما يقتضي مواجهته بضوابط صارمة وفرض عقوبات رادعة على تجار العملة.
سودان تربيون

جلد الفنان جمال فرفور بشندى

غاب الفنان جمال فرفور عن إحدى البروفات الأخيرة بسبب مشاركته فى زواج إبن عمه بمدينة شندى ،وهناك تقدم فرفور للمشاركة فى عادة الجلد بالسوط (البطان ) رغم محاولات أقاربه لأثناءه عنها إلا أنه تقدم وتم جلده على يد إبن عمه العريس وسط الزغاريد،وحرص على المشاركة فى البروفات فور عودته من هناك رغم معاناته من آلام الجلد .
 صحيفة مشاهير

الأمن السوداني يصادر صحيفة (التغيير) بسبب مقال حول (الجنائية)


صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صباح الثلاثاء، نسخ صحيفة “التغيير” من المطبعة بدون إبداء أسباب، وعزا صحفيون بالصحيفة المصادرة لمقال خطه القانوني أمين مكي مدني حول المحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب صحفيون في جريدة “التغيير” وهي يومية سياسية مملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة، فإن رجال من الأمن وصلوا إلى مقر مطبعة “كرري” وصادروا نسخ الصحيفة وذهبوا بها إلى جهة غير معلومة.
وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي عبر مصادرة المطبوع من أي صحيفة تتخطى “المحظورات”، وهو الأمر الذي تترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف.
ورجح عضو في هيئة تحرير الصحيفة لـ “سودان تربيون” سبب مصادرة “التغيير” إلى مقال نشرته الصحيفة لرئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية القانوني أمين مكي مدني بشأن المحكمة الجنائية الدولية في صربيا.
وتتعامل الأجهزة الأمنية بحساسية مفرطة تجاه كل ما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية حيث يواجه الرئيس السوداني عمر البشير مذكرات توقيف من المحكمة تعود للعامين 2008 و2009، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية في نزاع دارفور.
وأوضح عضو هيئة التحرير أن إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات استدعت رئيسة تحرير صحيفة “التغيير” سمية سيد، الأحد الماضي، وحققت معها حول مقال “الجنائية”.
وتشكو الصحافة في السودان من هجمة شرسة تنفذها السلطات الأمنية على فترات متقاربة حيث تتعرض للمصادرة تارة والإيقاف تارة أخرى، علاوة على فرض الرقابة القبلية أحيانا، ويتهم جهاز الأمن بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على “الأمن القومي”.
كما تعاني الصحافة في البلاد من تلقيها بلاغات واستدعاءات كيدية الى جانب تضرر الصحفيين من أوامر حظر النشر.
سودان تربيون

مظاهرات في الفاشر ومشاركة خجولة في استفتاء دارفور

سجل الناخبون علي الاستفتاء الاداري في دارفور إقبالا ضعيفا في اليوم الاول للتصويت ، فيما تظاهر طلاب جامعة الفاشر احتجاجا علي قيام الاستفتاء.   وصوت الناخبون بإعداد قليلة في معظم مراكز الاقتراع المنتشرة في الاقليم بما فيها معسكرات النزوح. حيث صوت نحو 500 شخص في معسكر ابو شوك للنازحين في شمال دارفور في اليوم الاول من جملة 10ألف نازح يحق لهم التصويت.  
وقال ادم اسحق احد عمد  المعسكر ” للتغيير الالكتروني” انه قرروا مقاطعة الاستفتاء لانهم يطالبون بالسلام ” نحن نري ان الاستفتاء لا يحقق لنا السلام ولذا قررنا ان تقاطع الاستفتاء“.  
فيما سجلت بقية مراكز الاقتراع في الفاشر نسب تصويت متباينة لكن غالب المراكز كان الإقبال عليها ضعيفا. وذكرت احدي العاملات في سوق الفاشر انها لم تذهب الي مركز الاقتراع لان النتيجة محسومة بالنسبة لها” أري ان نتيجة الاستفتاء محسومة تماماً لخيار الولايات ولذا فليس هنالك من داعٍ للذهاب وإضاعة الوقت.  
في الأثناء ، إندلعت مظاهرات بجامعة الفاشر في تندد بالاستفتاء الإداري ومرددين شعارات تنادي بإلغاء الاستفتاء وتحقيق السلام. وحاصرت قوات الامن والشرطة مقر الجامعة ومنعت الطلاب من الخروج الي الشارع واعتقلت عددا من الطلاب . وأدت اعمال العنف الي أصابة عدد من الطلاب بجروح  وإصابات متفاوتة وبعضها خطير تم نقلهم الي المستشفي.   
وتعارض الحركات المسلحة في دارفور قيام الاستفتاء في الوقت الراهن وعدته تزييفا لارادة الدارفوريين، محذرة من أن يقود الاجراء الى حدوث فتنة بالإقليمويصوت الناخبون حول خيار ابقاء الاقليم كما هو عليه الان بولاياته الخمس او تحويله الي اقليم واحد في خطوة لتنفيذ احد بنود اتفاقية الدوحة للسلام والموقعة بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي يقودها التجاني السيسي

واشنطن: استفتاء دارفور يقوض عملية السلام

قالت الولايات المتحدة إن استفتاء دارفور في السودان – الذي بدأ الاثنين «يقوّض عملية السلام الجارية الآن». وأوضح بيان صحافي صادر من نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن الوضع الحالي لا يتيح لشعب دارفور التعبير عن إرادته.
وأضاف البيان إنّ انعدام الأمن في دارفور والتسجيل غير الكافي لسكان دارفور يمنع النازحين في المخيمات من المشاركة الكافية. واعتبر البيان أنّ حظر سكان دارفور، الذين يقيمون خارج دارفور من التصويت، يحرم الملايين من سكان المنطقة واللاجئين والنازحين من المشاركة. كما أبدت واشنطن قلقها البالغ إزاء خطة الحكومة السودانية لإجراء استفتاء حول المستقبل السياسي لدارفور.
وقالت الولايات المتحدة إن «السلام الدائم في السودان يتحقق فقط من خلال عملية سياسية تعالج الأسباب الكامنة وراء الصراع في دارفور، ويضمن وقفا مستديما للأعمال العدائية، ويخلق مساحة للمشاركة الفعالة للجماعات الدارفورية وجميع السودانيين في حوار وطني شامل وحقيقي». وأضافت أن هذا الاستفتاء «يتعارض مع الأهداف الرئيسية والهدف الأوسع للتحقيق السلام والاستقرار في دارفور».
وقال البيان إن الولايات المتحدة «ستستمر في دعمها للشعب السوداني الذي يرغب في تعزيز الحكم السلمي وسياسة تشاركية شاملة لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل». وتوافقت رؤية الولايات المتحدة الأمريكية مع رؤى المعارضة، التي أشارت إلى بطلان استفتاء دارفور إجرائيا لعدم استقرار الإقليم ووجود نصف سكانه في معسكرات النزوح وغياب ثلث مواطنيه لاجئين في الخارج، إضافة إلى أن الاستفتاء يقام من طرف واحد هو النظام».
القدس العربي

هل انتهت ( حكاية ) وليد الحسين ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان


أولا : التهنئة مزجاة لصديق الكل وليد الحسين ولأسرته الكريمة .. ولا يمكنني أن أبدأ هنا دون أن أجزل الشكر لكل الذين كاتبوني سواء عبر الايميل او الخاص بالفيس او هاتفوني مهنئين بالافراج عنه واعتبروه تتويجاً لمجهودات جمة أرى أنني كنت فيها مجرد ترس في ماكينة شارك فيها الكثيرون غيري .. ويظل أيضاً شكري موصولاً لتلك القلة المعروفة سلفاً والتي أساءت لشخصي فيما كنت أنا منشغل بكتابة سلسلة مقالاتي الأحد عشر عن الصديق العزيز وليد الحسين.. وقد ترفعت عن الرد عليهم جميعاً لايماني بعدالة القضية وبأن مجرد الالتفات اليهم آنذاك هو مضيعة للوقت ورقص خارج الحلبة !.
ثانيا : لا شك أن سعادة غامرة قد اكتنفت الكثيرين ممن آزروه وساندوه ووقفوا معه في محنته القسرية واحتضنوا أسرته الكريمة في غيابه .. ولكن (حكاية وليد الحسين ) لم تنتهي فصولاً بعد !!.. وهنا ستظل الأعين شاخصة في انتظار وليد نفسه بعد أن تستقر أوضاعه ويعود اليهم شاهراً معول الحق وسيفه الذي لم ولن ينكسرلنسمع منه الحقيقة كاملة وهو أصدق من سيقول .. وحتى تلكم اللحظة هناك أيضاً الكثيرون – وأنا واحد منهم – ينتظرون من موقع الراكوبة - الذي فقد بعضاً من بريقه بعد وليد - أن يكشف لنا وللعالم كله حقيقة ماجرى وأن يذيع علينا بياناً كان قد وعد به قراءه في 14 – 3- 2016 أي عند الاعلان عن نبأ الافراج السارولكنه لم يصدر حتى الآن !!! .. ليجيب الموقع – الذي يبدو انه مخترق من الداخل !- ولو على بعض من جملة تساؤلات لا تزال معلقة في الهواء ويمسك بعضها برقاب بعض :
# ماهي الخلفيات الحقيقية لاعتقال صديق الكل وليد الحسين ؟؟ .. وقد كان حدثاً سارت به الركبان حتى بين أصدقائي من غير السودانيين ممن تابعوا القضية وتواصلوا معي سواء على صفحتي في الفيس بوك أو الواتس آب !!... وهو أمر – لعمري – يحدث لأول مرة مع سجين رأي سوداني !!.
# ولماذا وليد دون غيره ممن يسمون أنفسهم هيئة تحرير أو ادارة الراكوبة ؟ .. # ثم من هو السوداني الذي وشى به كما جاء في مقال للراكوبة نفسها دون أن تفصح لنا عن المزيد ؟.. # وكيف تمكّن قطعان الأمن الانقاذي من اختراق الموقع والوصول الى وليد ؟ .. علماً بأن أكثر من 90% من كُتاب وقراء وزوار الراكوبة كانوا لا يعلمون أن لها صلة بالسعودية أصلاً ولا يعرفون شيئاً عن من يقوم على ادارتها أوتحرير أخبارها حتى أولئك الذين يعيشون داخل المملكة !!. ولقراء الراكوبة وكُتابها أيضاً الحق في أن يعلموا ماهي الجهود الحقيقية التي بذلتها الراكوبة من أجل الافراج عنه .. # ولماذا أحارت المتابعين للقضية بصمتها الغريب المريب العجيب في معظم مراحل القضية ؟.. # ثم لماذا كان التخبط والارتباك ملازميْن للموقع سواء عند اعلان اعتقاله أو اعلان نبأ الافراج عنه حتى يسمع المهتمون بالحدثين من مصادر أخرى يفترض أن لا علاقة لها بالراكوبة كتلك الصحيفة الانقاذية ( التغيير ) مثلا ؟.. # وهل ستعيد الراكوبة التوازن الذي افتقدته ابان غياب الأخ وليد وأدى بالتالي لاحجام الكثيرين غيري عن الكتابة فيها سواء قسراً أو اختياراً وهم في معظمهم - بينهم زملاء أعزاء أعرفهم تماماً - ممن يُشهد لهم بمواقف مبدئية ووطنية مشرفة ومعلنة ومعلومة من قبل أن تنشأ الراكوبة نفسها ؟ .. # وحتى متى يمكن للراكوبة – هذا الصرح الذي تفاءل به الكثيرون – أن تتعامل – كما الأطفال – بردود الأفعال دون وعي منها لا سيما خلال التغييب القسري لدينمو الموقع وليد الحسين وترفض نشر هذا المقال لأنه لا يعجبها وتقبل بذاك لأنه يتوافق مع مزاج مسؤوليها لتتشابه بذلك مع حكومة الاسلامويين في الخرطوم والتي يمكن أن تبعث لك ب############ان الأمن ليلاً لو أنك كشفت عن ذرة من فسادهم الذي عم البادية والحضر وأزكم الأنوف !؟ .. لذا على الراكوبة ألا تصبح صنواً للانقاذ وأن تعلم أن العالم اليوم أضحى فضاءاً اعلامياً واسعاً يصعب السيطرة عليه أو التحكم فيه .. فما ترفض نشره لديها يمكن أن تحتفي به مواقع أخرى فضلاً عن تعدد وتنوع وسائل التواصل الأخرى لا سيما الواتس والفيس .
وغير هذه الأسئلة من تلك التي تتراكم بعضها فوق بعض .. وقد وردني الكثير منها باعتباري واحد من العشرات أو المئات ممن كتبوا عن هذه القضية التي لن تنتهي بالافراج عنه وانما تظل أسئلة معلقة في الهواء حتى تجيب عليها الراكوبة لتضع حداً للتكهنات والشائعات والتأويلات وتخرس ألسنة كل من قال ان للرجل جنايات ذات صلة بالمملكة ليس أقلها تلك التي تتعلق بأمنها القومي وراهنوا على عدم الافراج عنه قريباً !.
ختاماً : فان الاجابة على كل هذه التساؤلات ومثيلاتها من استفهامات عريضة يمكن لها أن تعيد الثقة لموقع الراكوبة الذي لا نزال نحسبه اضافة حقيقية تصدح بالحق وتكشف عورات عصابة المؤتمر الوطني الحاكمة باسمها تحت رايات الاسلام زوراً وبهتاناً وافكاً وكذباً !!.

وفك الله أسروطن مختطف منذ أكثر من ربع قرن من الزمان ولا يزال .. وأعاده الى حظيرة الأمن والسلام تحت رايات أهله ممن يعرفون قيمته الحقيقية وقيمة من يعيشون على ترابه المعطر بشذى التاريخ .

سودانايل

استفتاء دارفور يختار بين الإقليم والولايات وسط خلافات

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، يوم الاثنين، في دارفور، غرب السودان، للاستفتاء حول الوضع الإداري لهذه المنطقة المضطربة، في تصويت يقاطعه المتمردون.
وبدأت عمليات التصويت عند الساعة التاسعة (6.00 بتوقيت غرينتش)، وستستمر لثلاثة أيام، حيث سيقرر الناخبون ما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بالوضع الحالي لدارفور المقسم إلى خمس ولايات، أو دمجها في منطقة واحدة، بحسب "فرانس برس".


ويأتي الاستفتاء ضمن مسار "اتفاقية الدوحة لسلام دارفور"، التي وقعتها الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة بوساطة قطرية في العام 2012.
ونقل شهود عيان لـ"العربي الجديد"، تباينا في إقبال المواطنين على الاستفتاء، حيث ظهرت صفوف ببعض المراكز الكبيرة، لا سيما في مدينة الفاشر، بينما غاب الإقبال في مراكز أخرى، وكان الإحجام عن المشاركة في معسكرات أخرى شبه منعدم خاصة أبوشوك.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الاستفتاء، لم يجد صدى واسعا، بسبب ضعف الدعاية له.
وأكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السياسي، أن الترتيبات الإدارية والأمنية التي اتخذت، كفيلة بإنجاح الاستفتاء، مشدداً على أهمية تسهيل وصول المواطنين إلى صناديق الاقتراع.
وأعلن رئيس مفوضية الاستفتاء عمر جماع، انسياب عملية الاستفتاء بجميع أنحاء دارفور دون عوائق. وقال لـ"العربي الجديد"، إن جميع المراكز فتحت أبوابها في الثامنة والنصف صباحاً، بالتزامن مع انتشار المراقبين الأجانب والمحليين، وأضاف "لم تصلنا أية شكوى من أي جهة عن تهم بتجاوزات أمنية أو خلافات".
وذكر المتحدث ذاته، أن العملية حتى الآن تسير "بصورة ممتازة"، نافياً وجود نية بتمديد أيام الاقتراع عن الثلاثة أيام المعلنة، موضحاً أنه "حتى الآن نحن في وضع مميز ونعتقد أنها بداية جيدة".

ويتعين على الناخبين أن يقرروا، خلال الاستفتاء، ما إذا كانوا سيبقون على الهيكلية الحالية المؤلفة من خمس ولايات، أو دمجها في منطقة واحدة. وظل دارفور إقليماً واحداً منذ انضمامه للسودان في عام 1916 وحتى عام 1994، عندما قرر البشير تقسيمه إلى ثلاث ولايات، ثم إلى خمس في عام 2012

ويدعم الرئيس السوداني، عمر البشير، الخيار الأول، لكنه يواجه انتقادات من المراقبين الذين يقولون إنه يسعى إلى تعزيز سلطته في المنطقة، التي تبلغ مساحتها 500 ألف كيلومتر مربع، وتضم ثروات كبيرة، في الوقت الذي يرى المتمردون أن المعارك ليست مناسبة لتنظيم الاستفتاء، لكن الحكومة السودانية تعتبر الوضع في دارفور مستقرا بما يكفي لإجراء التصويت.

وتشدد الحكومة على أن الاستفتاء واحد من بنود "اتفاق سلام الدوحة"، الذي وقعته مع تحالف فصائل متمردة عام 2011. أما المجموعات المسلحة التي رفضت توقيع الاتفاق فتعتبر أن نتائجه لا معنى لها، لأن العديد من الناخبين، ومن بينهم نازحون، لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب الاضطرابات.

ومع أن حدة الأعمال المسلحة انخفضت في الإقليم، إلا أن اشتباكات تقع من وقت لآخر، كما حدث في كانون الثاني/يناير الماضي في منطقة جبل مرة المعزولة.
من جهتها، حذرت الولايات المتحدة الأميركية من خطورة الاستفتاء، وقالت إنه يمثل تهديدا لعملية السلام، وأكدت أنه لن يعبر عن جميع أهل دارفور بشفافية كاملة. 
وعبرت واشنطن، في بيان لها، عن قلقها الشديد إزاء تمسك الحكومة بإجراء الاستفتاء، معتبرة أن الظروف الحالية غير مهيأة تماما لإجرائه، وقالت إنه لا يمكن للاستفتاء الحالي أن يحمل صفة المصداقية، أو يُعد معبرا عن إرادة الشعب في الإقليم، لاسيما أنه اقتصر على المقيمين في المنطقة لفترة محددة، من دون غيرهم من أبناء دارفور المنتشرين في أنحاء السودان وخارجه، فضلا عن انعدام الأمن.

وأكد المصدر ذاته أن الخطوة من شأنها تقويض عملية السلام الجارية الآن لإلحاق الحركات المسلحة الدارفورية في عملية السلام، عبر اتفاق مع الحكومة في الخرطوم ينهي حالة الحرب في المنطقة.

وأكد البيان أن السلام في الإقليم سيتحقق عبر عملية سياسية تعالج الأسباب التي قادت إلى الصراع، والتي تضمن وقفا دائما للأعمال العدائية، مع خلق مساحة للمشاركة الفعالة للجماعات الدارفورية وجميع السودانيين في الحوار الوطني.
وتخوض مجموعات مسلحة من أصل غير عربي حركة تمرد، بسبب ما تعتبره تهميشا من الخرطوم للإقليم. وأوقع النزاع 300 ألف قتيل، بحسب الأمم المتحدة، بينما تقول الخرطوم إن الحصيلة 10 آلاف قتيل وأكثر من مليون نازح.
العربي الجديد

شركة دال السودانية: حصلنا علي استثاءات لاستيراد ابقار من أميركا

المستشار الإقليمي الزراعي بالخارجية الأمريكية : زيارتنا للسودان تهدف لتعريف الموردين الأمريكان بإمكانيات السودان الزراعية
كشف مايكل جي فرانكو المستشار الإقليمي الزراعي بالخارجية الأمريكية والذي يزور السودان لأول مرة عن سعيهم لتعريف الموردين الأمريكان بالامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها السودان في مجال القطاع الزراعى لافتا الي فتح فرص التبادل للجامعات السودانية والامريكية في مجال تبادل الخبرات بين أساتذة الجامعات بين البلدين والبرامج التدريبية في مجال القطاع الزراعي وتوفير التكنولوجيا الأمريكية للقطاع الزراعي، مشيرا إلي دعوة امريكا للقطاع الخاص السوداني للمشاركة في المعرض التجاري في غانا في الفترة المقبلة.
وأبدى فرانكو لدي زيارته لاستثمارات مجموعة دال بمنطقة العليفون اعجابه لاستخدام الشركات السودانية تكنولوجيا متطورة وتقنية عالية سواء في الزراعة اوالالبان، مؤكدا أن الاستثمار في المجال الزراعي ضمان الغذاء للبلاد وأنه يحقق التنمية والاستقرار.
من جانبه اوضح د. محمد سيد محمد نور المدير العام لمشروع العليفون الزراعي تقديمهم لطلب للولايات المتحدة الأمريكية في إطار التعاون والشراكة ونقل الخبرات مؤكدا حصولهم علي استثاءات لاستيراد ابقار من الولايات المتحدة الامريكية مشددا علي أهمية الاستثمار في مجال المشروعات الصغيرة للاستفادة من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا واعتبر أن الاستثمار في مجال الانتاج الزراعي والحيواني من انجح الاستثمارات.
يذكر ان المستشار الإقليمي الزراعي بوزارة الخارجية الأمريكية سيزور عددا من شركات القطاع الخاص والمنشآت التابعة لمجموعة دال.
 (سونا)

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016م

صحيفة الصدى
المريخ يحقق المهم امام سيد الاتيام , ويكسب النقاط رغم الارهاق .
استهجان واسع لتصرفات لاعبي أهلي مدني ومدربهم .
برهان ومحسن يعودان للجهاز الفني للمريخ مجددا .
الهلال يكسب الخياله بالثلاثه واحداث مثيره في المباراة .
فرح خرافي للعشري بالانتصار للخياله .
ايمال يوجه انتقادات لاذعه لبرمجة الممتاز ويشيد بفريقه .
مريخ نيالا يرفض التنازل عن برهان الأحمر ,, عضو بلجنة التسيير يجمد نشاطه .مريخ نيالا يرفض التنازل عن برهان للاحمر

صحيفة الزاوية
جابسون يعود والأمير يعتذر للجماهير .
المريخ يفوز بالثنائيه ,, واستياء من تصرفات الأهلاويه .
مفاجأه : محسن سيد مدربا عاما للاحمر .
نجوم الوفاق يفضحون الصحافة الجزائريه .
اغماءات وسط جماهير الهلال .
ايمال : اضعنا فوزا عريضا وهذا هو سبب انخفاض المستوي .
الهلال يمسح احذان شندي بهلال الفاشر .

صحيفه عالم النجوم
عالم النجوم تنفرد .. سيكافا في زنزبار..والهلال ينظم حوض النيل
الهلال ينتفض ويعود للانتصارات ويهزم الخياله بثلاثيه ابوعاقله وكاريكا وجكسا
المدرجات الهلاليه تشهد اشتباكات واحداثا وهتافات
تمريره كاريكا تتسبب في استقاله مدرب الخياله
في مباراه الاحداث المؤسفه : المريخ يهزم سيد الاتيام .. وطرد ملكيه..واشتباكات عقب المباراه
علي ذمه الصحافه الجزائريه : علاء الدين اعتدي علي جابو واعتذر عقب نهايه المباراه
صدق او لا تصدق .. رافت الهجان يساند العشري من داخل ملعب الهلال
ياخبر اعضاء مجلس الهلال لا يعرفون لاعبي الرديف بعد منعهم من دخول المباراه تسال اعضاء المجلس : ديل منو وبلعبو وين ؟
العشري ينصف كاريكا وبشه يقول : دول قوه التيم وشوفو احنا عملنا ايه

صحيفه الاسياد
وثق فيهم السوبرمان وبثلاثه اقوان كسبوا الرهان
هلال شاب صالح الاحباب وعذب الخياله عذاب
ابوعاقله عقلها وتوكل ..وكاريكا للمرتده اكمل..والغربال ختمها بمهاره وسجل
الزرق يخوض ثلاث مواجهات خلال اسبوع..يواجه الرديف بالبدلاء ..ويونس يبداء بافضل سطوع
كشافات ملعب الوصيف كادت ان تلغي المواجهه
قال انه تعرض للضرب بدون كره والحكم تفرج جابو : عشنا الجحيم في ملعب المريخ ومجهودنا لم يضيع
محمد الفاتح : استحقينا الخساره والهدف المبكر اربكنا
الهلال يكسب زين في منشط السله
مبارك سلمان : تعديل التشكيله بسبب الارهاق ..الانسجام اثر علي الدفاع

صحيفه الجوهره الرياضيه
ثلاثيه ابوعاقله ..كاريكا وميدو تعزز صداره الازرق لدوري سوداني الهلال يدهس ازرق الفاشر
مبارك سلمان يتغزل في الاقمار..والعشري يعتذر ل(الجزولي)
ابوشنب يطمئن المغاربه علي نظاف الصافره في حرب الغربان
المريخ يعيد موتيابا ..يثار من سيد الاتيام..وعمر ملكيه يؤكد : مستوي فرقه البلجيكي متواضع
بدلاء الهلال يواجهون الفريق الرديف اليوم

صحيفه قوون
ابتعدت بعيدا بالصداره واجتازت مباراتها بجداره الفرقه الهلاليه تكسب الخياله باحلي ثلاثيه
ابوعاقله يفتتح التسجيل بقذيفه بالشمال…كاريكا يعود بهدف لوحه وجمال…وختام رائع للغربال
استقاله مدرب ازرق الفاشر بسبب هلال الملايين ..والزرق يواجه رديفه اليوم ويفتح ملف السلاطين
المريخ يعبر سيد الاتيام بثنائيه في مباراه الاحداث

صحيفة المريخ
في مباراة شهدت مشاركة عدد من المرابطين ,, المريخ يكسب أهلي مدني بهدفي اوكرا وراجي .
ايمال : راض عن الاداء والبرمجه الضاغضه لن تطور المنافسه .
الريال يواجه خطر الخروج من الابطال .
البطل أشرف يتوشح بالذهب ويشرف السودان .
شباب الهلال يكتسح وادي النيل بالتسعه .
الهلال يتفوق علي هلال الفاشر .
السودان في عضوية اكبر لجان الاتحاد الدولي لالعاب القوي .

صحيفة الزعيم
المريخ يهزم الارهاق والحكام وسيد الاتيام.
الاتحاد يتمسك بالبرمجه الضاغطه والمهلكه والاحمر يعود بعد اربعه وعشرون ساعه لمواجهة مريخ نيالا
مفاجأة : ايمال يخطط للرحيل بعد مباراة سطيف والجهاز الفني للشباب يقدم استقاله جماعيه

“حنقرا في السنتر” حاملين ذات الهم هتفوا ملء حناجرهم: “لي سوبا ما بنرحل”.. سلموا مذكرتهم للمدير وباتوا في انتظار القول الفصل

عقب تداول وانتشار خبر تحويل كليات جامعة الخرطوم إلى سوبا تحول المشهد في السنتر إلى وقفة تلو الوقفة.. بالأمس تجمع الطلاب من كل الكليات والمجمعات (الطبي وشمبات والتربية)، حاملين ذات الهم، وهم يهتفون ملء حناجرهم: (حنقرا في السنتر.. لي سوبا ما بنرحل).
* بدأ تجمعهم في ذات النقطة التي بدأ منها غالبية الكوادر الخطابية في جامعة الخرطوم على مر الزمان.. اتجهوا غربا صوب كلية الهندسة لتكون نفاجا للدخول إلى مكتب مدير الجامعة، لتسليم مطالبهم.
* حينما أوصدت الأبواب حاول بعضهم تسلق الأسوار الحديدية الفاصلة ما بين كلية الهندسة ومكتب المدير. بعدها قرر الطلاب الذهاب إلى مكتب المدير عبر بوابة شارع النيل.
* قبالة شارع النيل وقفت سيارات الشرطة استعداداً لأي حدث يمكن أن يقع من الطلاب، ولكن التنظيم المحكم من قبل الطلاب المتطلعين لتسليم المذكرة، وهتافاتهم السلمية، جعل انتظار أفراد فض الشغب ينتهي دون احتكاكات.
* خاطب حشد الطلاب المتدفق المدير التنفيذي لمكتب مدير جامعة الخرطوم، د. الصادق ناصر، قائلا إنه غير مفوض له الحديث باسم الإدارة، ولكنه أكد استلامه لمذكرة حوت مطالب الطلاب وسوف يقوم بإرسالها إلى مدير الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب)، لأن المدير خارج البلاد، بحسب المدير التنفيذي، وسوف يصل السودان في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، الأمر الذي وجد استنكار الطلاب لطريقة توصيل المذكرة.
* وصلت غضبة الطلاب ذروتها حينها وطالبوا بأن يقابلهم وكيل الجامعة أو نائب المدير.. وبدأ دوي صوت الطلاب عاليا مرددين (بكرة اتنين في شارع المين).
* في اللحظات التالية كانت الهتافات تشق سماء جامعة الخرطوم: (المين المين.. الساعة اتنين)، والمين هو الشارع الرئيس في جامعة الخرطوم، الشاهد على مخاطباتها وأركان نقاشها وأنشطتها المختلفة على مر تاريخها.
* الطلاب ودونما تنظيم من حزب معين ضربوا موعداً فيما بينهم ليكونوا فيه حضوراً على شارع المين، المتوسط (سنتر جامعة الخرطوم) ليخاطبهم فيه نائب مدير الجامعة إنابة عن المدير، بسبب غيابه وسفره للخارج.

* الطلاب من مختلف الكليات والتنظيمات السياسية دونما تمييز فيما بينهم، استطاعوا أن ينظموا انفسهم في كل المجمعات (الوسط، المجمع الطبي، شمبات، وتربية)، واتحدوا رفضاً لقرار يتحدث عن تحويل الجامعة إلى مزارات أثرية، وأنها ستتبع لوزارة السياحة. وارتفعت مرة أخرى هتافاتهم: نحن الطلاب نحن القوة.. الجامعة منار ما آثار.. حنقرا في السنتر.. لي سوبا ما بنرحل.
* المتحدث باسم الطلاب محمد عمر دقنو، الطالب في كلية الهندسة جامعة الخرطوم المستوى الخامس قال لـ(اليوم التالي) إنهم كطالب يرفضون خطوة ترحيل الكليات، وقال: “إذا كانوا هم يرون أن المجمع الطبي ضيق على الطلاب فيجب أن تتم توسعته ببيع أراضي جامعة الخرطوم في سوبا وتحويل أموالها لتوسعة مجمع الطب، لأن الجامعة تاريخ ورمز في السودان ومنارة علم.. نحن متمسكون بقضيتنا ولن نتوقف ما لم نحقق كل مطالبنا”..
* في اليوم الأول لتحرك للطلاب لمناهضة القرار، استطاعوا الاحتشاد ومقابلة المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة وأخطروه بمطالبهم بأن يخاطب مدير الجامعة الطلاب جماهيريا، ويوضح لهم ملابسات القضية، وإذا لم تنفذ المطالب فسيكون لهم رد آخر وتحركات أخرى.
* محمد قال: “نحن كطلاب مستمرون إلى أن تتحقق مطالب الطلاب”. ويعدد دنقو مطالب الطلاب التي دفعوا بها في المذكرة لمدير الجامعة، وطالبوه بأن يخاطب الطلاب وجميع الناس عبر الوسائط الإعلامية المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحف وينفي الخبر أو القرار أو يعلن أنه تم إلغاؤه وأن الجامعة ستكون قائمة في مكانها ولن يباع منها شبر.

* المطلب الثاني كما يقول محددثي عودة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم، والمطلب الأخير أن يفتح المدير بابه على طلابه، وليس على شارع النيل، وألا يتحصن منهم بالأسوار.
* وبدا عدم تنازل الطلاب عن مواقفهم واضحا في هتافهم وفي المذكرة، ويستلم شارة الحديث طالب آخر بالقول: “إذا خرج الأمر من إدارة الجامعة واتضح أنها لن تستطيع فعل شيء تجاهه، فسيكون تحركنا المقبل لوزارة التعليم العالي، وإذا لم تحقق هي الأخرى مطالب الطلاب وتُوقف قرار بيع الجامعة، فسنحيل الأمر لوزارة العدل، إن لم تتخذ الجهات الرسمية قرارا بوقف التصرف في الجامعة ونقلها وتحويل الطلاب إلى سوبا أو إلى أي موقع آخر”.
* في الأثناء قالت إدارة الجامعة أمس على لسان إدارة الإعلام والعلاقات العامة إنها “لن تبيع أو ترهن أو تتخلى عن مبانيها ومؤسساتها القائمة”، وأن ما أثير مؤخراً يأتي ضمن خطط الجامعة التوسعية أكاديمياً وإدارياً في مباني يتم إخلاؤها بغرض التوسع وليس التفريط في أصول الجامعة القائمة.
* وفي بيان لها خواتيم الأسبوع الماضي كانت الإدارة تنفي اتجاهها نحو التخلص من المباني التي تصفها بالأثرية والقومية، مشيرة إلى أن عمليات الصيانة فيها لا تتم إلا بمشاركة قسم الآثار، والهيئة القومية للآثار، معتبرة أن 114 عاماً من الريادة كافية للحفاظ على هذا الإرث الكبير، قبل أن تؤكد على أن ما تم تداوله يتعلق بنقل كلية الطب إلى أراضي الجامعة بمنطقة سوبا.
* التصريحات المنسوبة إلى محمد أبو زيد مصطفى، وزير السياحة، التي نقلتها على لسانه (اليوم التالي) أمس كان لها تأثيرها وساهمت في اشتعال الأزمة مجدداً.

* وكان أبوزيد خلال التصريحات المشار إليها يقطع بأن هنالك مواقع وضعت وزارته يدها عليها باعتبارها آثاراً “مثل وزارة المالية والبريد وجامعة الخرطوم والقصر الجمهوري”، باعتبارها آثاراً تتبع للسياحة، ويشير إلى أن القرار كان واضحاً بأن شارع النيل الحكومة تخرج منه ويترك للسياح.. وعندما سألته الصحيفة إن كان سيتم إخلاء جامعة الخرطوم أيضاً؟ رد من فوره: “طبعاً.. كل هذا المكان سيتم إخلاؤه لأن هذه المباني ستصبح مزارات أثرية وهذه جميعها مداخيل للسياحة”.
الخرطوم – سلمى معروف – عرفة وداعة الله
صحيفة اليوم التالي