الجمعة، 26 يونيو 2015

واشنطن تجدد عقبات تطبيع العلاقات مع الخرطوم


في خطوة متوقعة، أعلنت الولايات المتحدة إدراج اسم السودان مجدداً ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقد ظل اسم السودان منذ العام 1993م مدرجاً في القائمة، التي تتجدد سنوياً، وكلما السودان تقدم خطوة للأمام في اتجاه تطبيع العلاقات مع واشنطن، تتأخر أمريكا خطوتين إلى الخلف حتى ظل كثير من قادة المؤتمر الوطني يعلنون جهاراً أن واشنطن غير جادة في رفع اسم السودان عن قائمة الإرهاب. وفي تصريحات سابقة للسفير الأمريكي “اسكوت قريشين” قال إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب رهين بانتهاء الحرب بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وما فتئ مساعد رئيس الجمهورية السابق ووزير الخارجية الحالي بروفسير “إبراهيم غندور” يبذل جهوداً جبارة خلال تسلّمه ملف التفاوض، حيث قام بزيارة استثنائية إلى الولايات المتحدة أجرى خلالها محادثات مع بعض المسؤولين هناك، لكن ما زالت أمريكا تصر على إدراج اسم السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب.
مساعي التطبيع لم تتوقف عند زيارة “غندور” لواشنطن، ففي شهر مارس الماضي غادر عدد من الصحافيين السودانيين إلى الولايات المتحدة وأمضوا شهراً بدعوة من وزارة الخارجية الأمريكية وسفارتها بالخرطوم، تلاهم في مطلع الشهر الجاري، قيام وفد أهلي، ضم عدداً من زعماء القبائل، بقيادة رجل الأعمال “عصام الشيخ” بزيارة للولايات المتحدة، عاد منها مؤخراً، بعد إجراء اتصالات مع المسوؤلين في هذا الشأن.
يقول المحلل السياسي البروفيسور “حسن الساعوري” إن السياسية الأمريكية تجاه السودان ستظل قائمة، لأننا لم نستطع الدخول عبر البوابة الصحيحة للولايات المتحدة الأمريكية، وهي تقوم على مجموعات الضغط ومنظمات المجتمع المدني، التي تحدث التأثير الكبير في السياسة الأمريكية لا سيما التي لها علاقة بالانتخابات. وقال “الساعوري” إن السودان يجب عليه أن يسعى لاستقطابها ولو يدفع أموالاً، وأضاف إن السودان استجاب للمطلوبات كافة التي تطالب بها واشنطن، بيد أن الانتخابات الأخيرة وجدتها الحكومة الأمريكية فرصة لتجدد العقوبة بمفهوم السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن السودان يجب أن يستخدم منظمات المجتمع المدني الأمريكية، سواء من المهاجرين العرب أو المسلمين السود وأصدقائه من داخل الولايات المتحدة الأمريكية.. غير أن البروفيسور “الساعوري” قلل من تأثير زيارة وفد القيادات الأهلية، بقيادة “عصام الشيخ”، الذي عاد مطلع الأسبوع الماضي من الولايات المتحدة الأمريكية دون أن يستطيع إحداث أثر يذكر، وهو ما يمكن الاستدلال عليه بقرار واشنطن بإبقاء السودان في القائمة السوداء.
وأعربت الحكومة عن أسفها ورفضها لإعادة إدراج الولايات المتحدة الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وانتقدت الخطوة بشدة، وعدتها تأكيداً لازدواجية المعايير، والكيل بمكيالين، لكونها تضر بمصالح الشعب السوداني. وأعلنت الخارجية رفضها المطلق للمبررات التي ساقتها واشنطن لاتخاذ الخطوة.
وكانت الولايات المتحدة، قد قررت (الجمعة) الماضية، الإبقاء على السودان في اللائحة السوداء، التي دخلها منذ العام 1993 تحت ذريعة دعم وإيواء جماعات إرهابية، وبناء على ذلك فرضت عليه عقوبات شاملة منذ العام 1997 بعد إضافة اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.
ومع اعتراف الحكومة الأمريكية بأن الخرطوم تحولت لتكون شريكة في مكافحة الإرهاب، لكنها أشارت إلى أنها ما زالت تأوي بعض الجماعات الإرهابية في البلاد، فضلاً عن صلاتها ببعض المجموعات التي تصنف كجماعات إرهابية. وأفاد التقرير الدوري للعام 2014 الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، حول الدول الراعية للإرهاب (أن حكومة السودان اتخذت خطوات جدية للحد من نشاط عناصر تتبع لتنظيم القاعدة، وعملت على تعطيل استخدام المقاتلين الأجانب للسودان كقاعدة لوجستية، ونقطة عبور للإرهابيين المتوجهين إلى سوريا والعراق، ومع ذلك، واصلت مجموعات العمل في السودان خلال عام 2014، كما أفادت تقارير أن مواطنين سودانيين يشاركون في التنظيمات الإرهابية).
وأشار التقرير الأمريكي أيضاً إلى أن السودان سمح لأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالسفر، وجمع التبرعات، والعيش في السودان. وقالت وزارة الخارجية في بيان أصدرته (الثلاثاء) الماضي، إنها تبدي رفضها التام لإعادة إدراج السودان مُجدداً في اللائحة السوداء، كما ترفض في ذات الوقت الدعاوى والمزاعم التي ساقتها الإدارة الأمريكية لتجديد هذا التصنيف.
وطبقاً للبيان، فإن تقارير الإرهاب التي تُصدرها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً، منذ عام 2002، تؤكّد حقيقة تعاون السودان التام مع الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب. وأضاف: (ولكنها مع ذلك وفي تناقض بائن تُبقي اسمه في قائمة ما يُسمى بالدول الراعية للإرهاب، لأسباب لا تمتُّ إلى الإرهاب بأدنى صلة.. لقد أقرّ المسؤولون الأمريكيون أنفسهم بأنّ بقاء السودان في تلك القائمة إنّما يعود لأسباب سياسية ليست لها علاقة بالإرهاب).
ولفت البيان إلى أن تقرير الخارجية الأمريكية أهمل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السودانية لإحلال السلام في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأوضحت الخارجية أن الحكومة التزمت بمواصلة التفاوض مع الحركات المسلحة تحت مظلة اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس “ثابو مبيكي”، إضافة إلى المراحل المتقدمة في تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور. واستغرب بيان الخارجية عدم إدانة واشنطن في تقريرها الدوري، ما قالت إنها أعمال عدائية وإرهابية تنفذها الحركات المتمردة وتهدد السلم الاجتماعي. كما أشار إلى أنه لم يعكس جدية الحكومة السودانية في إنجاح الحوار الوطني الذي يُعدّ مبادرة سودانية أطلقها الرئيس السوداني مطلع العام الماضي، سيما وأن المبادرة وجدت تجاوباً مقدراً من معظم الأحزاب السياسية، ومن منظمات المجتمع المدني و قطاعات الشعب السوداني كافة، طبقاً للبيان.
وأبانت الخارجية أن الحكومة وبحكم مسؤوليتها ظلّت تدعو إلى إيجاد حل شامل ونهائي للنزاعات في البلاد عبر الحوار والتفاوض، تمهيداً لدخول الجميع في العملية السياسية الشاملة، التي تقود في نهاية المطاف إلى التداول السلمي للسلطة وإشاعة الأمن والاستقرار في كل أنحاء البلاد. وتابع البيان: (غير أن الحركات المسلحة هي التي ترفض الحوار وتلجأ إلى العمل العسكري لحل خلافات ذات طبيعة سياسية، مما اضطر الحكومة للقيام بواجبها في تأمين المواطنين وبسط الأمن والاستقرار عبر التصدي للمتمردين ودحر مؤامراتهم). ولفتت الخارجية إلى أن الحكومة قدمت ضمانات لحاملي السلاح للحضور للبلاد من أجل المشاركة في الحوار الوطني، مما يؤكّد جديتها في إيجاد حل سلمي لأزمة المنطقتين. وتأسفت على إغفال التقرير الأمريكي للتعاون الكبير للسودان في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة. وأعربت الخارجية عن دهشتها البالغة لتجاهل الولايات المتحدة الأمريكية إدانة الحركات المسلحة التي تُمارس ترويع المواطنين وتخريب مقدرات الشعب السوداني، وتعرقل الجهود الرامية لإحلال السلام بالبلاد.
وأضاف البيان إن السودان إذ يرفض إبقاء اسمه في تلك القائمة، ليؤكّد مجدداً أنّ مثل هذه الازدواجية واعتماد سياسة الكيل بمكيالين، تضر بمصالح الشعب السوداني، خاصة وأن ضم السودان إلى تلك القائمة تتبعه عقوبات اقتصادية تستهدف الخدمات الأساسية والحق في الاستقرار والتنمية المستدامة.

المجهر السياسي

احتجاجات نسائية جنوبي الخرطوم على انقطاع المياه

أغلقت مجموعة من النساء الغاضبات، يوم الخميس، طريق السلمة جنوبي الخرطوم، وعطلن حركة السير أمام مركبات النقل لساعات، احتجاجاً على استمرار انقطاع الإمداد المائي، بينما أعلنت هيئة مياه الولاية تعرض الخط الناقل لأحياء جنوب أم درمان “لكسورات”.
وروى شاهد عيان لـ”شبكة الشروق”، أن مجموعة من نساء أحياء السلمة مربع “3” والأزهري مربع “16”، أغلقن الطريق الرئيس المؤدي إلى عد حسين وضاحية مايو، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة من ظهر الخميس، وتعد تلك المناطق من أكثر الأحياء المتضررة جراء انقطاع الإمداد المائي.
وشوهدت دورية الشرطة تقف إلى جوار النساء المتظاهرات دون أي تدخل، وقالت إحدى نساء حي السلمة المحتجات، “إن استمرار انقطاع المياه أقلق مضاجعنا”.
عودة المياه
وردّدت النساء هتافات تنادي بعودة المياه، ولوحظ أن عناصر الشرطة قد منعوا جميع المتواجدين من التقاط صور التظاهرة، واضطروا إلى أخذ بعض هواتف المتواجدين ومسح ما التقط من صور.
إلى ذلك عزت هيئة مياه وﻻية الخرطوم تعرض الخط الناقل للمياه والمغذي لمربعات أبوسعد غرب بمحلية أمدرمان إلى كسر، بسبب أعمال حفريات مصارف مياه الأمطار الجارية بمربع “34”.
وأكدت أنه خلال هذا الأسبوع تعرضت “5” خطوط ناقلة بأبوسعد للكسر بسبب تلك الحفريات.
ودعت الهيئة الجهات العاملة في مصارف المياه، إلى ضرورة التنسيق معها لضمان سلامة شبكات المياه، واستقرار الإمداد المائي للمواطنين.
وأفادت الهيئة للمركز السوداني للخدمات الصحفية، باكتمال إصلاح الخط المغذي لتلك المربعات، مؤكدة أن فرق الصيانة تواصل العمل ليلاً ونهاراً لأجل استقرار الإمداد المائي.
شبكة الشروق 

الثلج بالكيلو جرام (قدرظروفك)..فى خرطوم النيلين

(الكيلو باتنين جنيه ) هكذا كان يصيح بائع التلج فى اقصى مدينة امدرمان بسوق الفتح (1) وهو يفترش الارض ويتمدد أمامه لوح من الثلج كاد ان يذوب من السخانة لانه موضوع على قطعة نايلون على صندوق للبيبسي ..هى ملامح ترسم حالة المكان وحاجة الناس لما يسد الرمق او ما يخفف حدةاالعطش بعد الفطور وعن الماء الزلال الذي يروي الظمأ الشديد بعد طول نهار قائظ ولكن أن يكون الامر قد وصل الى بيع الثلج بالكيلوفإن الف سؤال وسؤال عن كيف آل الحال الى ماهو عليه الان والاخبار فى تحمل قصة المدينة العطشى في وضح النهار ونهران يجريان يشقانها وشكوى المواطنين الى المسئولين لا تجد ردا او جوابا يضفي على الحقيقة شيئا من وضوح ..كيف تعطش الخرطوم وب ين ظهرانيها نيل خالد …اسئلة كثيرة على طاولة حكومة الولاية والتى بدأ فيها الوالي الجديد الفريق ركن عبد الرحيم محمد حسين اول قراراته باعفاء مدير الهيئة القومية للمياه وهى الخطوة التى لاقت استحسان المواطنين ولكن يبقى السؤال لديهم متى يكون الحل الجذري لمشكلة المياه وانقطاع الكهرباء لتتوفر حاجات الناس دون عناء ولا يضطروا لشراء الماء المثلج بالكيلو فى عاصمة مقرن النيلين.
ام درمان : عيسى جديد-السياسي

زيادة فى اسعار الخبز بنسبة لا تقل عن (37.9 %)

بناء على قرار وزير مالية حكومة المؤتمر الوطنى ، أصدر بنك السودان منشوراً بزيادة سعر الصرف الخاص باستيراد القمح من 2.9 جنيه للدولار الى 4 جنيه للدولار ابتداءً من الثلاثاء 23 يونيو الجارى ، اى بزيادة 37.9 % ، مما يعنى زيادة فى اسعار الخبز بنسبة لا تقل عن ذلك (صورة المنشور مرفقة).
جدير بالذكر انه نتيجة لسياسات نظام المؤتمر الوطنى الاقتصادية والاجتماعية فى اهمال الانتاج الزراعى والصناعى وتبديد الموارد فى الفساد والاجهزة الأمنية والرشاوى والدعاية ، اضافة الى خسرانها الجنوب وعزلها للبلاد عن العالم ، يعانى الاقتصاد من عجز ضخم فى الميزان التجارى ، فشل على اثره النظام فى توفير العملة الصعبة اللازمة لا ستيراد الكميات الضرورية من القمح ووقود محطات الكهرباء والادوية وغاز الطبخ.
وكشف تقرير لبنك السودان المركزى عن تفاقم العجز فى الميزان التجارى للبلاد بنهاية عام 2014 . وبحسب احصاءات بنك السودان بلغت الصادرات 4.35 مليار دولار ، بينما بلغت الواردات 9.21 مليار دولار ، بعجز يصل الى 4.86 مليار دولار ، مما يعنى ان العجز يفوق حجم جملة الصادرات !!
ومن اسباب أزمة العملة الصعبة تراجع تحويلات المغتربين إلى (400) مليون دولار فقط مقارنة بـ (3) مليارات دولار قبل عامين ، بحسب ما كشفت ورشة نظمها البنك المركزي بعنوان (تحويلات المغترين واثرها على الإقتصاد) فبراير 2015.وارجع الخبراء التدهور الى ان العلاقة بين الحكومة والمغتربين (ضعيفة، وتحكمها الجبايات والضرائب)، والى الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسوق الموازي ، اضافة الى هروب رؤوس الأموال السودانية للاستثمار في الخارج بسبب البيئة الطاردة .
وفيما تعجز السلطة عن توفير أهم مقومات الحياة للمواطنين ، فانها تخصص الموارد المتاحة للصرف السفيه على الحاكمين .
وخصصت ميزانية 2015 ، (2.7) مليار جنيه (جديد) لجهاز الامن وخصصت للقطاع السيادى (2.52)مليار جنيه ، هذا بينما خصصت للصحة (4. 779) مليون جنيه . وخصصت للقصر الجمهورى 711 مليون جنيه ، بينما خصصت لدعم جميع المستشفيات الحكومية 349 مليون جنيه ولدعم الادوية المنقذة للحياة 245 مليون جنيه ولدعم العمليات بالمستشفيات فقط 24 مليون جنيه . بمايعنى ان مصروفات القصر تعادل أكثر من ضعف المخصص لدعم جميع المستشفيات ! وأكثر من ثلاث مرات المخصص لدعم الادوية المنقذة للحياة !!
ودشن عمر البشير 26 يناير 2015 مقره الرئاسى الجديد المهيب المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 18 ألفا و600 متر مربع منه 15 ألف متر مربع حدائق وتقدر تكلفته بملايين الدولارات ، وشكت فى ذات اليوم مصادر بهيئة الإمدادات الطبية من إنعدام (18) نوعا من الأدوية المنقذة للحياة ومن ضمنها أدوية أمراض (الكلى ، التهاب الكبد، أمراض القلب وأدوية كيميائية للمصابين بالسرطان، وشلل الأطفال)، كما شكت من ندرة في المحاليل الوريدية التي لا يكفي المتوفر منها بالمخازن حاجة البلاد لأسبوع واحد.
كما سبق واشترى القصر الجمهوري سيارات مايباخ المصفحة بالبلاتنيوم والتى يقدر سعر الواحدة منها بـ(2.3) مليون دولار ،و (يخت رئاسي) بحوالي (5) مليون دولار ، وكلفت الفلل الرئاسية (28) مليون دولار .
وكان متوسط الصرف على رئاسة الجمهورية طيلة عشرة سنوات حوالى (11) % من جملة المنصرفات الحكومية !.
حريات

موقع لفتح المواقع المحجوبة لديك

في بعض الأحيان يجد المستخدم أن موقع أو عدّة مواقع لا تقبل أن تفتح لديه، إما لأنها محجوبة من طرف مقدّم خدمة الإنترنت في دولته، أو لأن المواقع المحجوبة قامت بحجب دولته من إمكانية الوصول إليها.
ولكن يمكن ببساطة أن يقوم المستخدم بفتح موقع open-websites.us، ليظهر له في الأسفل حقل يمكن أن يضع به رابط الموقع الذي لا يقبل أن يفتح في دولته، ومن ثم يضغط على Browse، ليقوم الموقع بعد لحظات بفتح الصفحة التي كانت لا تقبل أن تظهر للمستخدم.
إلا أن هذا الموقع قد يُظهر أحيانًا بعض الدعايات ليحقق أهدافه الربحية، كما أن الرابط الذي سينتج بعد الضغط على زر Browse لن يكون هو نفسه رابط الموقع المحجوب، لذلك على المستخدم التأكد من عدم نشر الرابط الذي ينتج لديه مع الآخرين، لأنه ليس الرابط الفعلي للصفحة التي يُشاهدها.
aitnews

استمرار تجنيد الأطفال بجنوب السودان

أفاد مراقبون عسكريون، الخميس، أن الفصائل المتحاربة خطفت خلال الفترة الماضية ألف طفل آخر على الأقل لتجنيدهم في آخر موجة من التجاوزات في الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرا في جنوب السودان.


وقال مراقبون من السلطة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (إيغاد) إن مقاتلين مسلحين قاموا على مدى يومين في مطلع يونيو الحالي بحملة تفتيش في المنازل وخطفوا أطفالا حتى في سن 13 عاما في ولاية أعالي النيل المضطربة.
              
ووجه التقرير أصابع الاتهام إلى جونسون أولوني زعيم إحدى الميليشيات والذي كان جنرالا سابقا في الحكومة قبل أن ينضم إلى المتمردين في مايو.
            
وتابع تقرير إيغاد أن اولوني "قام بتجنيد قسري لما بين 500 وألف شاب عدد كبير منهم تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما"، مضيفا أن "مئات منهم أخذوا خلال عمليات تفتيش للمنازل" في بلدتي كودوك وواو شيلوك" في الشمال.
              
وتقدر منظمة اليونيسف عدد الأطفال المجندين في جنوب السودان بـ13 ألفا على الأقل، وأشارت الأسبوع الماضي إلى ارتكاب فظائع وجرائم بحق الأطفال من قبل أطراف النزاع في البلاد.
              
وتشمل الاعتداءات الأخيرة ضد الأطفال الخصي والاغتصاب وربط أطفال معا قبل نحرهم بينما تم رمي اخرين في مبان مشتعلة.
سكاي نيوز

الخميس، 25 يونيو 2015

انفجار إطار طائرة بمطار الخرطوم يثير الهلع وسط الركاب

الخرطوم: عمار محجوب

تسبب انفجار أصاب الإطار الإمامي لطائرة قادمة من الأردن فجر أمس أثناء هبوطها بمطار الخرطوم، في حالة من الهلع والذعر وسط ركاب الطائرة، وأبلغ مصدر مطلع « آخر لحظة « أن طائرة

طراز بوينج» 707» قادمة من الأردن انفجر إطارها الأمامي أثناء ملامسة إطاراتها لمدرج مطار الخرطوم
مما أحدث حالة من الذعر وسط ركابها، وأضاف «تم إنزال الركاب بسلام بينما تم سحب الطأئرة بواسطة جرار «تراكتور» لإحدي الهناقر بالمطار».

اخر لحظة