الجمعة، 3 يوليو 2015

إسرائيل تستثمر اعتداءات "ولاية سيناء"


لم يكن صدفة أن يسارع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى استنكار هجمات تنظيم "ولاية سيناء"، فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في مصر، وتقديم تعازيه للشعب المصري، فقد أعلن في الوقت نفسه عن الشراكة التي تجمع إسرائيل بنظام عبدالفتاح السيسي في مصر وأطراف أخرى في الشرق الأوسط في "الحرب ضدّ الإرهاب الإسلامي المتطرّف".

تلك العبارة كافية كي تبرز حجم الفائدة التي تعود بها هجمات "داعش" على إسرائيل، التي أتمت قبل يومين فقط عملية القرصنة والاختطاف في عرض البحر لأسطول الحرية الثالث، مدعية أن غزة لا تعاني من الحصار، موجّهة عبر ضباط جيشها للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، عند اعتراض الأسطول، تساؤلاتها الساذجة عن دعمه لنظام إرهابي في قطاع غزة.

تعطي اعتداءات "داعش" في سيناء إسرائيل، من خلال استثمار دماء الجنود المصريين، ورقة تلوّح بها في وجه المجتمع الدولي لمواصلة الحصار على غزة، من جهة، خصوصاً بعدما استغل نتنياهو كل فرصة ومنبر ليردّد افتراءاته ضدّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مدعياً أنها لا تختلف عن "داعش"، وأن "حماس هي داعش وداعش هي حماس".
من جهة ثانية، تأتي اعتداءات سيناء في وقت ظهر فيه نوع من الانفراج بين سلطة "حماس" في قطاع غزة من جهة، وبين النظام المصري من جهة ثانية. لكن الهجمات غذّت مجدداً روح العداء في النظام المصري لحركة "حماس"، معزّزة، بحسب المواقع العبرية، بتأكيدات من المصادر الإسرائيلية الأمنية لادعاءات النظام بوجود تعاون بين "حماس" وبين تنظيم "داعش" في سيناء.
وتمنح الهجمات إسرائيل سلاحاً ليس فقط في وجه "حماس" واستمرار الحصار، وإنما أيضاً في تعزيز ادعاء الحكومة الإسرائيلية بعدم وجود شريك فلسطيني، بدليل دعوة إسرائيل قبل يومين السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في رام الله إلى استنكار عمليات إطلاق النار الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة.
وفيما سارع محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى الإعلان بأن "داعش على حدودنا"، وفق العنوان الذي اختارته "يديعوت أحرونوت" لصفحتها الرئيسية أمس، فقد تناغم ذلك مع "الكرم الحاتمي" الذي أبدته إسرائيل عندما نقلت وسائل إعلامها أن الأخيرة قررت الاستجابة لطلب القيادة المصرية بإدخال تعزيزات إضافية إلى سيناء في حال قدمت القيادة المصرية طلباً بهذا الخصوص، وهو إعلان يذكّر المصريين بأن السيادة على سيناء تظل في جانبها الأمني مشروطة بموافقة إسرائيلية لتغيير عدد القوات المصرية المسلحة المسموح لها بالانتشار في سيناء، وبضرورة الحصول مسبقاً على موافقة إسرائيلية لهذا الغرض.
وبموازاة ذلك، تسارع إسرائيل إلى تضخيم خطر "داعش" عليها، والإشادة بالتحديات العسكرية التي تفرضها قوات "داعش" في سيناء على جيش الاحتلال أيضاً، خصوصاً في ظل سيطرتها على قوات مدرعة وعلى آليات ثقيلة، بحسب ما أشار إليه رون بن يشاي في موقع "يديعوت أحرونوت".
وينسجم هذا مع ذهاب أليكس فيشمان، المحلل العسكري للنسخة الورقية من صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى القول إنه في حال فشل الجيش المصري بتحييد قدرات "داعش" في سيناء وضمان فصل غزة بشكل محكم عن شبه جزيرة سيناء، فإن "هذه المشكلة ستأتي إلينا إن عاجلاً أو آجلاً".
وفيما أكّد أنّ هجمات سيناء ليست عملية إرهابية، بل هي حرب بكل معنى الكلمة، رصد تسفي برئيل، في صحيفة "هآرتس"، فروقاً جوهرية بين "داعش" مصر (ولاية سيناء) وقوات "داعش" في سورية، أهمها أن القوات المتوفرة لداعش سيناء، من حيث عددها وعدتها أقل بشكل كبير للغاية من تلك المتوفرة لداعش في سورية. كما أن تنظيم "داعش" في سيناء يواجه صعوبات كبيرة في الحصول على دعم وإمدادات من الدول المجاورة (سواء كانت هذه الدول السودان أم ليبيا)، إضافة إلى أنه يفتقر للقدرة على تعزيز صفوف قواته بمقاتلين جدد من الخارج، خلافاً لحالة "داعش" في سورية، حيث يتدفق إليها مقاتلون عبر أراضي تركيا والعراق ولبنان.
ويتوقع أن تكتفي إسرائيل ميدانياً بنشر قوات على الحدود مع سيناء مع رفع حالة التأهب، لكنها ستعمل سياسياً ودبلوماسياً لتكريس اتهاماتها لحركة "حماس" بالتعامل مع "داعش" والتعاون معها، على اعتبار أن ما حدث في سيناء يعزز صحة ادعاءات نتنياهو السابقة بخصوص تشبيه "حماس" بـ"داعش"، وستوظف ذلك في هذه المرحلة بالذات لعرقلة المبادرة الفرنسية المرتقبة، من جهة، والمماطلة في ملف رفع الحصار عن غزة، ناهيك عن السعي لابتزاز حركة "حماس" نفسها وسلطتها في غزة، بالرغم من معرفتها بأن الأخيرة تخوض مواجهات في القطاع مع التيارات والحركات السلفية الجهادية.
وتبقى إشارة لافتة للمحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، الذي لم يتردد في الإعلان أن هجمات سيناء هي عملياً ثمن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري المنتخب، محمد مرسي قبل عامين، رابطاً في الوقت نفسه بين اعتداءات "داعش" في سيناء وبين جريمة اغتيال النائب المصري العام، هشام بركات.
ويضيف هرئيل أن إسرائيل كانت مسرورة للغاية من "الانقلاب العسكري الذي أطاح بشريك إشكالي من وجهة نظرها وجاء بجنرالات لا يخفون (على الأقل وراء الأبواب المغلقة) تأييدهم لإسرائيل، التي يعتبرونها شريكة لهم في محاربة الإرهاب المتطرف". إضافة إلى أن السيسي، خلافاً لمرسي، حافظ على مسافة من حركة "حماس" في القطاع، وفي أحيان كثيرة مارس ضغوطاً على غزة فاقت تلك التي مارستها إسرائيل.
العربي الجديد

العاهل السعودي يأمر بإيقاف الداعية محسن العواجي والإعلامي عبد الله المديفر


الرياض ـ «القدس العربي»:

 أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا بإيقاف الداعية والناشط الإسلامي محسن العواجي، والإعلامي عبد الله المديفر، ومنعهما من الظهور الإعلامي مجددا، وتحويلهما إلى هيئة التحقيق والادعاء
العام، بالإضافة إلى إيقاف برنامج «في الصميم» الذي تبثه قناة «روتانا خليجية» المملوكة للأمير الوليد بن طلال.
ورغم أن المواقع الإعلامية شبه الرسمية ذكرت أن سبب تحويل العواجي للمحاكمة جاء لإساءته للعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز وعهده ، إلا أن ناشطين إسلاميين رجّحوا أن يكون سبب إيقاف العواجي والمديفر، هو مقابلة للداعية السعودي المطالب بالإصلاح، في حلقة من برنامج «في الصميم» بثت الثلاثاء الماضي، دعا فيها إلى وقف مجاملة الملك وانتقاده للبطانة التي حوله حين قال: «عصر المجاملات انتهى، الناس سبعون سنة نجامل، نقول البلاء من البطانة، وطويل العمر لم يقصر».
وأضاف العواجي: «طويل العمر الآن مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة في الدولة، كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الذين جاملوا الملك عبد الله في وقته، الآن هو وحيد في قبره يواجه كل هذه القضايا».
يشار إلى أن الإعلامي عبد الله المديفر أوقف العام الماضي عن تقديم البرنامج بأمر من السلطات السعودية، ولكنه عاد مجددا في العام الحالي.
وقالت صحيفة «سبق» الإلكترونية (شبه الحكومية) «إن قرارات الملك الحازمة هذه تأتي من ملك الحزم وإن السياسة السعودية تسير في خط ثابت ومستقر وإن كل ملك من ملوك البلاد يبني على ما بناه من سبقه من الملوك، وإن ملوك هذه البلاد لا يرضون بأي حال أن يتم التزلف لهم بمحاولة الإساءة لمن سبقهم من ملوك، وإن هذه من الثوابت الراسخة منذ عهد الملك المؤسس وحتى اليوم ولم ولن تتغير».
واستضاف عبد الله المديفر في حلقاته السابقة من شهر رمضان الحالي عددا من الوجوه البارزة في الساحة السعودية، على رأسهم الدكتور سلمان العودة، والدكتور عوض القرني والدكتور محسن العواجي، بالإضافة إلى وزير الصحة السابق الدكتور عبد الله الربيعة.

القدس العربي

جيميل يطلق خاصية "عدم الإرسال" رسميا

أعلن موقع "جيميل"، خدمة البريد الإلكتروني التابعة لغوغل، رسمياً توفير خيار "عدم الإرسال" وذلك بعد سنوات من تجربة هذه الخاصية.

وسيتمكن مستخدمو بريد "جيميل" من إلغاء رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها في غضون 5 أو 10 أو 20 أو 30 ثانية من إرسالها واستعادتها، خصوصاً إذا تم إرسالها إلى الأشخاص الخطأ أو لإجراء تعديلات عليها تم اكتشافها أثناء عملية الإرسال.
كذلك يمكن الاستفادة من الخاصية في حالتي الرغبة في الرد على الجميع أو على المرسل فقط، إذا كانت الرسالة موجهة لأكثر من شخص وتم إرسالها بالخطأ بإحدى الطريقتين المذكورتين، لكن المراد إرسالها إلى جهة بعينها.
وينبغي على المستخدمين التوجه إلى الإعدادات لتمكين هذه الخاصية من العمل، وهي الخاصية التي تكون معطلة في الإعدادات العادية للجيميل.
وكما في عملية إرسال البريد التي ظهرت خلال المرحلة التجريبية، يظهر مستطيل أصفر صغير أعلى الشاشة، يمنح المستخدمين فرصة إلغاء إرسال البريد.
وكانت هذه الخاصية متاحة على مدى سنوات عديدة للمستخدمين الذين سجلوا في برنامج "المختبرات التجريبية" التابعة لبريد غوغل جيميل.
لكن الملاحظ أن الخدمة ستكون متوافرة في أجهزة معينة مثل الكمبيوتر المحمول، ولن تكون متاحة من الأجهزة الكفية أو الهواتف الذكية، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز البريطاني.

قيادات المعارضة تتبادل الاتهامات حول وثيقة "نداء السودان "


الخرطوم: الهضيبي يس - صابر حامد
أوصد تحالف قوى الإجماع الوطني الباب أمام أي احتمالات لحوار وتسويات سياسية مع النظام، وقطع بأن ما يدور داخله تباين فى وجهات النظر السياسية وليس خلافاً حول وثيقة نداء السودان
وقال الأمين العام للحزب الناصري ساطع الحاج إن جميع قيادات أحزاب التحالف تتفق حول عدم الدخول في حوار مع النظام سواء باشتراطات مسبقة أو بغيرها مؤكدا خلال تحدثه في المنبر الإعلامي بصيحفة "الجريدة" أمس أن مايدور في داخل التحالف ليس بخلافات حول القضايا الأساسية إنما هو تباين في وجهات النظر السياسية، وأرجع ذلك الى عدم الاتفاق حول بعض البنود الواردة في وثيقة نداء السودان، كاشفا عن توقيع "11" حزباً سياسياً عليها مع وجود "6" أحزاب أخرى لم تطلع على الوثيقة وغيبت عنها ونبه الحاج الى مضي المعارضة في طريق الترتيب لإسقاط النظام من خلال الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وتأسف على تدهور أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
في وقت تبادل فيه كل من مساعد رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر والمتحدث الرسمي باسم حزب البعث الاشتراكي محمد ضياء الدين الاتهامات حول وثيقة نداء السودان وقال عمر إن حزب البعث ظل يرفض الوثيقة لأسباب تتعلق بوجود الجبهة الثورية كطرف وهو مايتعارض مع أفكار البعث.
بالمقابل رفض محمد ضياء الدين الاتهام موضحا أن الحركات المسلحة الموقعة على الوثيقة أجبرت عليها من قبل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن رئيس قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى لم يكن على قناعة بالتوقيع على وثيقة نداء السودان إنما وقع بصفته رئيس لقوى الإجماع الوطني المعارضة وهو ما أقر به أبوعيسى إبان زيارة بعض قيادات التحالف له في مستشفى ساهرون خلال فترة اعتقاله، متهماً الموقعين على اتفاق وثيقة نداء السودان بالسعي للوصول إلى تسوية سياسية مع النظام بما فيهم رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي. وأثنى على عدم ذهاب حزب المؤتمر الوطني للمشاركة في المؤتمر التحضيري للحوار بأديس أبابا مع المعارضة مرجعاً الأمر إلى احتمالات تقسيم المعارضة حال ذهاب الوطني الأمر الذي أتاح فرص مراجعة أوضاع المعارضة"حسب قوله" .
الصيحة

فرنسا ترفض طلب لجوء أسانج مؤسس موقع «ويكيليكس»


لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن باريس رفضت اليوم (الجمعة)، طلب لجوء تقدم به مؤسس موقع «ويكيليكس» الأسترالي جوليان أسانج اللاجئ منذ ثلاثة أعوام في سفارة الإكوادور في لندن.

وقال قصر الإليزيه: «بالنظر إلى عناصر قانونية والوضع المادي لأسانج، لا تستطيع فرنسا أن تلبي طلبه». مضيفًا «وضع أسانج لا ينطوي على خطر فوري»، لافتا إلى أن «مذكرة توقيف أوروبية صدرت بحقه».

وأعرب أسانج عن أمله بالحصول على لجوء في فرنسا في رسالة وجهها أمس إلى الرئيس فرنسوا هولاند ونشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية اليوم.

وكتب في هذه الرسالة أنه «صحافي ملاحق ومهدد بالموت من جانب السلطات» الأميركية «انطلاقا من أنشطته المهنية». متابعًا «لم أتهم أبدا في شكل رسمي بجنحة أو جريمة حق عام، في أي مكان من العالم، ويشمل ذلك السويد وبريطانيا».

ويقيم مؤسس «ويكيليكس» (44 سنة) لاجئا منذ ثلاثة أعوام في سفارة الإكوادور في بريطانيا تجنبا لتسليمه للسويد، حيث تتهمه امرأتان بالتحرش الجنسي والاغتصاب، الأمر الذي واظب على نفيه.

ويأتي طلبه الحصول على اللجوء في فرنسا بعد معلومات جديدة كشفها «ويكيليكس» في شأن تنصت وكالة الأمن القومي الأميركية لأعوام على ثلاثة رؤساء فرنسيين هم هولاند وسلفاه نيكولا ساركوزي وجاك شيراك.
الشرق الأوسط

السودان يرفض دخول 35 مواطن يمني اراضيه ويعيدهم الي صنعاء


وأوضحت (سبأ) نقلاً عن مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي لم تسمه، ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ ﻟﺪﻳﻬﻢ اذونات ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺬﻫﺒﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺭﻓﻀﺖ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺭﺍﺿﻴﻬا”.
وقال المصدر إن “ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺗﻢ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺴﺘﺄﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺩﻧﻴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ”.
وأكد المصدر ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ويشارك السودان في التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس الماضي ويستهدف تجمعات ومواقع الحوثيين او من يسمون انفسهم “أنصار الله”، وأخرى تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

سودان موشن

السودان يستعيد 3 طلاب من تركيا قبل التحاقهم بـ”داعش”


الخرطوم- من ناجي موسى
كشفت مصادر صحفية في العاصمة السودانية الخرطوم، أن السلطات تمكنت فجر الأربعاء، من استعادة 3 طلاب من تركيا، كانوا في طريقهم لدخول سوريا والانضمام لتنظيم “داعش” الإرهابي، فيما ما يزال الغموض يكتنف مصير بقية الطلاب الـ13 عشر الذين تسللوا من مطار الخرطوم إلى الطائرة المتجهة إلى تركيا.
ونقلت صحيفة “السوداني” الصادرة في الخرطوم، الخميس، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن السلطات أعادت ثلاثة طلاب، فجر الأربعاء، بينهم طالبة وأخضعوا جميعهم للتحقيق من قبل جهاز الأمن والمخابرات السوداني.
وطبقا لمصادر الصحيفة فإن الطلاب الثلاثة الذين استعيدوا، غادروا البلاد الجمعة الماضية، وأن السلطات السودانية خاطبت نظيرتها التركية فور الكشف عن الأمر، حيث اتخذت أنقرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وفور وصول الطائرة قامت السلطات التركية بتفتيشها وعثرت على الطلاب السودانيين واحتجزتهم في المطار وأحالتهم للتحقيق وأبلغت السلطات السودانية بوصولهم، وبعدها احتجزتهم إلى أن سلمتهم للسلطات السودانية التي نقلتهم إلى مطار الخرطوم.
وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، مخاطباً البرلمان، الأربعاء، إن وزارته تتابع قضية طلاب جامعة العلوم الطبية المغادرين إلى تركيا للانضمام لتنظيم “داعش” عبر سفارتيها في أنقرة ودمشق، مشيراً إلى اتصالات مكثفة حتى يعود الطلاب الى أسرهم.
وأكد غندور أن الوزارة تبحث في كيفية مغادرة الطالبة التي تحمل جواز سفر دبلوماسي سوداني دون إذن من الخارجية، موضحاً أنه علم من وسائل الإعلام بهويتها ولم يخبره أحد.
يشار إلى أن من بين الطلاب الذي غادروا للحاق بالتنظيم المتطرف، ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، صافنات علي الصادق، والتي قيل إنها غادرت دون المرور بالإجراءات الروتينية المتبعة لدى المغادرة عبر مطار الخرطوم.
وكانت مصادر من مطار الخرطوم أكدت أن كاميرات المراقبة بالمطار رصدت شخصاً ما برفقة ابنة المسؤول بالخارجية، الذي أوصلها الى سلم الطائرة، وأشارت الى أن ذات الشخص ادعى بانه يتبع لمراسم وزارة الخارجية وطلب من الضابط المباشر بالسماح للطالبة بالمغادرة، حيث رافقها ذلك الشخص إلى أن أوصلها الطائرة وبعدها غادر المطار.
يذكر أن لجان التحقيق رصدت الشخص ويجري البحث عنه لمعرفة هويته، بعد أن شكَّل مدير الإدارة العامة للجوازات، اللواء أحمد عطا المنان، لجنة للتحقيق مع منسوبي الجوازات بمطار الخرطوم، حول مغادرة ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى تركيا من دون تقييد بياناتها.
إرم