الأربعاء، 5 أغسطس 2015

لاجئو كاليه الفرنسية في انتظار وثبتهم الأخيرة إلى «الحلم البريطاني»



جنسيات كثيرة اكبرها السودانيون... ومن طالت إقامتهم هناك يرفعون أعلاما على خيمهم

كاليه (شمال فرنسا) «القدس العربي» ـ من راشد عيسى: من بين أوصاف عديدة أطلقت على مدينة كاليه الواقعة شمال فرنسا قد يكون «عنق الزجاجة» الوصف الأدق للمدينة، التي تغص بلاجئين بذلوا حياتهم وأموالهم رخيصة على الطريق من بلدانهم، مروراً ببلدان عديدة، ولم يبق سوى هذه الخطوة العسيرة كي ينفذوا إلى فضاء «الحلم البريطاني»، أو أرض اللجوء المشتهاة للملايين حول العالم.
كاليه مدينة هادئة، لا يزيد عدد سكانها على السبعين ألفاً، تكاد تكون ميزتها أنها الميناء، أو النفق المفضي إلى الجانب الآخر من الأرض بالنسبة للاجئين، لكل منهم أسبابه في ألا يكتفي بالحلم الأوروبي أو الفرنسي. 
لن يحار المرء وهو يزور المدينة في العثور على مواقع اللاجئين وأماكن عيشهم، إن سألت أياً من أبنائها سيشير إليك نحو أمكنة ثلاثة، اثنان صغيران في وسطها، أحدهما ليس سوى جدار كنيسة، والثاني رصيف بناية مهمل، والمكان الأكبر والأساس هو «الجانغل»، وهذا هو الاسم المتداول لمخيم كبير عشوائي بناه اللاجئون لأنفسهم في الغابة بين الأشجار. 
حين يخلو المخيم من كثافة اللاجئين سيكون هؤلاء قد انتشروا على أسوار الميناء، أو فوق الأسيجة المتتالية لسكة القطار قبل أن يعبر النفق المتجه إلى بريطانيا. ففي كل يوم سيحاول الواحد منهم مرة أو اثنتين وربما أكثر، بين الميناء، حيث يتعلّق اللاجىء بأسفل الشاحنة، والنفق حيث يلقي بنفسه على قطار البضائع العابر بسرعة كبيرة. هكذا قضى حوالى عشرة أشخاص منذ حزيران/ يونيو الفائت، حين ثارت ضجة إعلامية كبيرة سلطت الضوء على الأزمة المتجددة في كاليه. بل إن ذلك أفضى إلى أزمة على المستوى الدبلوماسي بين البلدين، قد يعبر عنها كلام نائب بريطاني في تغريدة نقلتها صحيفة «الفيغارو»: «كاليه كانت حتى عام 1558 بريطانية، ربما حان الوقت لتعود».
في المخيم ستجد عدداً كبيراً اللاجئين، يقدر هذه الأيام بحوالى ثلاثة آلاف، في رقم غير مسبوق، يفسره البعض بإجراءات أمنية مشددة للغاية أدت إلى أن يعلق هذا الرقم الكبير في الجهة الفرنسية. لاجئون ينتمون إلى بلدان كأفغانستان وأرتيريا وأثيوبيا ومصر والعراق وسوريا، ويكاد العدد الأكبر بينهم يعود إلى السودان.
هنا توضع الخيام على نحو عشوائي، ولكن في تجمعات أهلية، وفي أحوال جد مزرية. هنا خيمة كبيرة للسوريين، وتلك المجموعة الصغيرة المتناثرة من الخيام تعود للأثيوبيين، وذلك الشارع كله للأفغان، فيما ارتفعت بضعة أعلام فوق الخيام، يبدو أنها للأطول إقامة في المخيم، لمن تسنى له أن يتدبر عصا وخرقة ملونة يضعها فوق الخيمة، فالبعض قد يكون له حظ العبور بعد يوم واحد من قدومه إلى المدينة، فيما قد تمتد إقامة البعض الآخر لشهور.
اللافت أن السياسة هنا تختفي، وتحل محلها عذابات محض إنسانية، وسيلتقي في خيمة واحدة، على رصيف واحد من كانوا على طرفي نزاع في البلد الواحد. ذلك يفسره إحساس البشر أثناء حلول كارثة، أو حادث مأساوي، فلطالما جرى وصف حالة المنكوب بأن كل تركيزه سيكون في أمر واحد فقط: الخروج من النفق.
القدس العربي

مُقارنة بين هاتفي OnePlus 2 و Galaxy S6



أعلنت شركة ون بلس قبل عدة أيام عن هاتفها الرائد OnePlus 2 ، والذي يأتي خلفاً لهاتفها الأول ذو الشعبية OnePlus، وقالت عن هاتفها الجديد بأنه قاتل الهواتف الرائدة لعام 2016.
يجلب الجهاز الجديد بعض التحسينات الملحوظة من ناحية الشكل، وأتى تصميم الهاتف مُشابها لتصميم هاتف السنة الماضية، بينما على مُستوى المواصفات العتادية فقد عملت الشركة على رفع مُستوى المُنافسة عن طريق تزويد الهاتف بأفضل مُواصفات عتادية موجودة.
ويحظى الهاتف بشعبية كبيرة وذلك بسبب مواصفاته المُرتفعة وسعره المقبول مُقارنتاً بهالواتف الرائدة من الشركات العملاقة مثل سامسونج وسوني وإتش تي سي.
وفي المقابل وعدت شركة سامسونج عند إطلاقها هاتفها الذكي الجديد Galaxy S6 بأنه سيُقدم أفضل كاميرا للتصوير في الظروف المختلفة، وأسرع معالج، وأقوى شاشة مقارنةً بالأجهزة المتوافرة حالياً في الأسواق، حيث قال الرئيس التنفيذي لسامسونج خلال مؤتمر الإطلاق بأنه لا يوجد هاتف يستطيع مقارعة Galaxy S6.
كما قامت سامسونج بتحسين واجهة المُستخدم الخاصة بجهازها الجديد، حيث أكدت أن البطء والتقطعات أثناء الإستخدام قد اختفت نهائيا في الإصدار الجديد من واجهة TouchWiz، وهو الإصدار الذي اعتمد في تصميه على فلسفة Material Design، وهو نفس إتجاه التصميم المُتبع في نظام أندرويد 5.0 المزود به الجهاز.
ونقدم للمُستخدم جدول يوضح مواصفات كلا الهاتفين والفروقات بينهم ونترك الحُكم النهائي للمُستخدم حول أيهما أفضل من وجهة نظره.

السودان: دولة الـ36 ألف ضريبة


صدر توجيه من حاكم ولاية جنوب دارفور، غرب السودان، لوزارة المالية باستقطاع مبلغ عشرة جنيهات من رواتب الموظفين البالغ عددهم 27 ألف موظف، لصيانة وتأهيل الخدمات الصحية بمستشفى نيالا التعليمي، ما يكشف مدى اعتماد الولايات على المواطنين لتقديم الخدمات.

فكثيراً ما يشكو السودانيون في مختلف القطاعات من كثرة الرسوم والجبايات وتعدّد أشكالها، التي تطاول حتى المنازل المشيدة، إذ تفرض عليها رسوما سنوية تعرف "بالعوائد" تختلف فئتها بحداثة بناء المنزل، فضلاً عن المحال التجارية.

فقد أعلن وزير المالية السوداني بدر الدين سليمان عن اكتشاف 36 ألف رسم وضريبة عند تطبيق الوزارة لنظام التحصيل الإلكتروني للجبايات، التي تفرضها القطاعات المختلفة مقابل الخدمات التي تقدم للمواطنين، والتي كانت تتم بإيصالات ورقية عرفت بـ"اورنيك 15".

واعتبر خبراء أن حجم الجبايات التي أعلن عنها الوزير نتاج طبيعي لطبيعة النظام الإداري، الذي تطبقه البلاد والذي رفع عدد الولايات إلى 18 ولاية، فضلاً عن عدد ضخم من المحليات، الأمر الذي شكل ضغطاً على الدولة وعلى قدرتها على توفير الاعتمادات للوحدات المختلفة، هذا فضلاً عن كونها حمّلت الولايات والمحليات مسؤوليات خدمية فوق طاقتها المالية، مما جعلها تلجأ للجبايات لتوفير المال اللازم لتسيير أعمالها بابتداع مسميات عديدة للضرائب.

عادة ما تلجأ المحليات إلى فرض رسوم وضرائب على الشرائح كافة، بما فيها أصحاب الأعمال الهامشية في الأسواق والشارع العام كبائعي الشاي في الطرقات وسائقي الكارو (حمار يجر بعربة) وبائعات الكسرة والتوابل. وأحياناً تحتكر بعض الأعمال الهامشية على أن تفتح المجال لذوي الدخل المحدود للعمل كأجراء.

وأخيراً، سيطرت محلية الخرطوم على "الدردقة" وهي عبارة عن ناقلة خضار يقودها صبية لمساعدة مرتادي أسواق الخضار في حمل مشترياتهم. فلجأت إلى احتكار العمل بالأسواق، بأن عمدت إلى جلب الدرداق وتأجيرها مقابل بدل يومي قيمته 15 جنيهاً، يلزم سائق الدرداقة بنهاية اليوم تسليمها للمحلية بغض النظر عن توفر العمل من عدمه.

ويقول أحد التجار لـ "العربي الجديد" إنه "بعدما أحسّت المحلية أن العمل في الدرداقة يحقق أرباحاً صارت تزاحمنا، وأتت هي بالدردقات وقامت بترقيمها، ولو حاول أيٌّ منا العمل بدرداقة ملكه بالتأكيد ستصادر منه"، مشيراً إلى أن دخله في اليوم قد يصل إلى ستين جنيهاً يدفع منها 15 للمحلية، ولا يعفى منها ولا يوجد أي أعذار. 

ويرى الخبير الاقتصادي أحمد عادل أن كثرة الرسوم والضرائب وتعددها ما هي إلا دليل ساطع على افتقار الدولة للإيرادات الحقيقية لتمويل الصرف على المركز والولايات، مؤكداً أن الدولة تعتمد في ميزانيّتها وبما نسبته 80% على الضرائب، لا سيما بعد خروج إيرادات البترول بانفصال الجنوب وتكوين دولته المستقلة. إذ "من تعدد الجبايات وكثرتها يتضح أن الحكومة تمول نفسها من الشعب، وذلك عائد إلى خروج الدولة عن النشاط الإنتاجي وتقلص المصادر الحقيقية للإيرادات". ويلفت إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد من معدلات الفقر وسط المواطنين، إلى جانب تأثيراتها على الاقتصاد الكلي في ما يتصل بالتأثير على الإنتاج وتقليل الطلب الكلي وقلة دخل المال.

ويختم بالقول إن "السليم ألا تمول الحكومة أنشطتها من محدودي الدخل، وأن تعمد في تغطية العجز إلى خفض النفقات الحكومية وتقليص الحكم الفدرالي".

ويقول التاجر أحمد "إن الحكومة بتعدد الرسوم التي تفرضها تجعلنا كتجار نخرج خاسرين، فمثلاً إذا لديك بضاعة في الميناء أو المطار لتخلصها فهناك 17 جهة تكون في انتظارك لتدفع لها رسوما".

أما صاحب البقالة، عبد الرحمن، فيقول: "قررت أخيراً أن أغلق البقالة لأني أدفع عليها أكثر مما يأتيني منها، بفعل ارتفاع الأسعار وكثرة الجبايات"، موضحا أن "هناك رسوماً شهرية تفرض علينا، وأخرى سنوية كالعوائد وترخيص الصحة، وحين السداد لا تراعى ظروفك، فإذا لم تدفع فإن المتحصلين يعمدون إلى تسجيل مقتنيات الدكان أحياناً كرهن"، مردفاً "بدلاً من أن تساعدنا الحكومة في الحفاظ على رزقنا تحاربنا فيه لننضم لجيش العاطلين عن العمل".
العربي الجديد


المواطن العربي بحاجة لأكثر من عمل



"المواطن العربي بحاجة إلى عمل ثان ليعيش وليس لتحسين ظروف عيشه فقط". هذا ما أجمع عليه 96% من المتفاعلين مع سؤال زاوية برأيكم الأسبوعية حول "هل يحتاج المواطن العربي لعمل ثان لتحسين دخله الشهري؟". فيما رأى 4% فقط أن عملاً واحداً يكفيه.وشارك في الاستطلاع عبر وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك، تويتر، ووتسآب) مواطنون من دول: مصر، المغرب، تونس، العراق، الجزائر، فلسطين المحتلة، سورية، المملكة العربية السعودية، الكويت، الأردن، السودان، لبنان، وليبيا.وجاءت جل التعليقات ساخطة على مستوى الأجور في الوظائف الحكومية والخاصة في جل الدول العربية، حيث أكد المشاركون في الاستطلاع أن عملاً واحداً لا يكفي المواطن العربي للعيش، بل يحتاج "عملاً ثانياً وثالثاً ورابعاً" على حد قولهم. وعبر البعض الآخر عن حاجة الأسرة العربية اليوم لعمل الأم والأب لمواجهة تكاليف العيش اليومية. وربط المعلقون هذه الوضعية بغياب العدالة الاجتماعية في الدول العربية، والتفاوت الصارخ بين أجور المسؤولين الكبار وصغار الموظفين والعمال.وقالت الفئة التي ترى أن عملاً واحداً يكفي المواطن العربي للعيش، إن الموظفين الحكوميين لا يمكنهم الجمع بين أكثر من وظيفة، وقسمت نسبة منهم بين الحاجة للعمل الثاني في دول الخليج العربي وباقي الدول العربية، حيث اعتبرت أن الأولى لا يحتاج فيها المواطن للبحث عن فرصة عمل ثانية، نظراً لمعدل الأجور المرتفع فيها. - 
العربي الجديد


الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

"الصحة" تحذر من إصابة طلاب المدارس بأمراض خطيرة


الخرطوم – خضر مسعود
حذرت وزارة الصحة الاتحادية من مغبة إصابة طلاب المدارس بأمراض خطيرة جراء تدني البيئة المدرسية وعدم توافر الصحة المدرسية، وكشفت أن أكثر من (50%) من المدارس الحكومية لا توجد بها مراحيض ومياه صالحة للشرب. وهدد مصعب برير، مدير إدارة تعزيز الصحة بالوزارة بمنع التصديق لأي مدرسة خاصة إذا لم تلتزم بالصحة المدرسية، وطالب مصعب خلال ورشة (شراكات الصحة المدرسية) بتوفير مرشد نفسي داخل كل مدرسة فضلا عن النشاط الرياضي اليومي، ودعت الوزارة لتوفير تأمين صحي لكل طالب بعيدا عن أسرته، وكشف أن قيمة استثمار المنظمات في المدارس بلغ مليون دولار، ودعا لتنظيم ومراقبة تلك المشاريع والعمل على ربطها بالمؤسسات الحكومية، مشيراً إلى تخصيص جائزة برعاية رئاسة الجمهورية للمدارس المعززة للصحة المدرسية.
 ومن جانبها طالبت ليلى حمد النيل مديرة إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة بإعداد سجل طبي لكل تلميذ وعمل كشف طبي قبل الدخول في العام الدراسي خوفا من انتشار الأمراض المعدية، لافتة إلى العمل على تفعيل مجلس الصحة المدرسية لتكون ملزمة لكل المدارس، مؤكدة أن بعض المدارس الخاصة غير مستوفية لشروط تعزيز الصحة المدرسية من خلال استئجارها لشقق لا تتوافر فيها التهوية المطلوبة، وفي ذات السياق قالت آمال فتح الله ممثلة الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم الاتحادية إن عددا من المدارس تحتاج إلى بنى تحتية وتوفير المياه الصالحة للشرب مقرة بانعدام مقومات البيئة المدرسية في المدارس
اليوم التالي


وزير الصحة في جنوب دارفور يلوح بتقديم استقالته


نيالا - المقداد سليمان
لوّح يعقوب إبراهيم الدموكي، وزير الصحة بولاية جنوب دارفور، بتقديم استقالته من وزارة الصحة، حال عجزها عن تقديم خدمات ملموسة للمواطنين الذين قال إنه جاء من أجلهم، وقال إن الـ(6) أشهر المقبلة سيشهد فيها مستشفى نيالا التعليمي تطورا يحس به المواطن البسيط الذي يتلقى فيه العلاج، وأقر الدموكي في تصريحات أمس (الاثنين)، عقب تفقده للأوضاع بالمستشفى بوجود جملة من المشاكل يعاني منها المستشفى تتمثل في حقوق العاملين، الصرف الصحي، الكهرباء، صيانة الأجهزة تحتاج لمزيد من تضافر الجهود، واستطرد قائلاً: "ما وجدته بمستشفى نيالا التعليمي شيء مؤسف جداً خاصة أن هناك وزارة مختصة في أمر الصحة بالولاية والأوضاع الصحية تكون بهذا التردي غير مقبول"، وأضاف أن النفرة التي أعلن عنها والي الولاية لتأهيل المستشفى يجب أن تبدأ أولا بـ(الصرف الصحي، المياه، إعادة توصيل شبكة الكهرباء)، ومن ثم تأهيل العنابر، موجهاً في الوقت نفسه إدارة المستشفى بإلغاء العنابر الخاصة وأن لا تكون هناك خصوصية في تقديم الخدمات العلاجية والطبية للمواطن بالمستشفى
اليوم التالي


إغلاق المطار لساعات بسبب طائرة شحن


الخرطوم – شوقي عبد العظيم
شهد مطار الخرطوم أمس (الاثنين) تكدسا للمسافرين بسبب تأخير جدول السفريات الذي تأثر بإغلاق المطار أمام الطائرات لمدة خمس ساعات منذ الصباح وحتى وقت متأخر من نهار أمس. وقال مصدر مطلع لـ(اليوم التالي) إن إغلاق المطار كان بسبب صيانة مدرج الطائرات الذي تعرض لتصدعات جراء هبوط طائرة شحن بحمولة كبيرة أمس الأول (الأحد)، على المدرج، وقال المصدر إن الصيانة اكتملت وعاد المدرج لطبيعته واستؤنفت الرحلات، غير أنه أشار إلى أن تكدس الركاب نجم عن سعي عدد كبير من المسافرين للحصول على تأشيرة الخروج من مكتب جوازات المطار بسبب الأعطال التي تعرضت لها شبكة وزارة الداخلية  مؤخرا

اليوم التالي