الجمعة، 18 سبتمبر 2015

المكان الأفضل لوضع جهاز الـ Wi-Fi داخل المنزل


الرجل: دبي

يُعاني الكثيرون من بطء الانترنت في منازلهم أو مكاتبهم فيُرجعون السبب في ذلك مباشرة إلى ضعف ‏الانترنت في المنطقة التي يسكنون فيها، لكن قد يكون السبب هو وضع جهاز الراوتر أو جهاز الـ ‏Wi-Fi‏ ‏في المكان غير المناسب.‏
 
إنّ الأشعّة الكهرومغناطيسيّة تؤثّر على حواسنا وعلى طريقة تفاعلنا مع العالم من الانبعاثات الضوئيّة إلى ‏الموجات الصغرية (‏Microwaves‏) التي تحمل معها إشارة الـ ‏Wi-Fi‏ إلى أجهزة الكمبيوتر المحمول أو ‏الهواتف التي تتلقاها. ‏
 
ولا يخلو أي منزلٍ من جهاز الراوتر في وقتنا الحاضر فهو المسؤول عن استقبال إشارة الانترنت ‏وتحويلها إلى لغة الحاسوب وبعدها توزيع الانترنت على الأجهزة التي تقع على مسافةٍ قريبةٍ منه. إلاّ أنّ ‏البعض يقومون بوضع هذا الجهاز المهمّ في المكان غير المناسب داخل المنزل ممّا يسبّب في ضعف ‏إشارة الـ ‏Wi-Fi‏ بخاصةٍ إن كانت مساحة المنزل كبيرة. ‏
 
لذا، اعتبر الباحث الفيزيائي جايسون كول أنّ وضع جهاز الراوتر في وسط المنزل هو المكان الأفضل ‏للحصول على إشارةٍ قويّة للـ ‏Wi-Fi‏. ولم تأتِ هذه النظريّة من عبث إذ إنّ كول استند على قوانين ‏الفيزياء والرياضيات وقام باختبار الراوتر في أماكن مختلفة من المنزل مستعينًا بخريطةٍ تفاعليّة تُظهر ‏انتشار الموجات الكهرومغناطسيّة المنبعثة من الراوتر. ‏
 
ويعتقد الكثيرون أنّ السبب الوحيد وراء ضعف جهاز الـ ‏Wi-Fi‏ هو وجود عدد كبير من الجدران ‏والأبواب والنوافذ داخل المنزل، لكن بعد هذه الدراسة تبيّن أنّ اختيار المكان الأفضل يؤثّر ‏أيضًا على قوّة الجهاز أو ضعفه. كما ويُفضّل وضع جهاز الراوتر في مكانٍ مٌرتفعٍ داخل المنزل للحصول ‏على إشارة أقوى.

ساعة أحمد تبرز تساؤلات بشأن إدراك الأشياء المريبة؟


اعتقلت السلطات الأمريكية في تكساس صبيا يبلغ من العمر 14 عاما بعد أن ظنت معلمته بطريق الخطأ أن الساعة التي صنعها الصبي بيديه قنبلة. فمتى يصح لنا أن نصف شيئا ما بـ"المريب"؟
أثارت صور أحمد محمد وهو مكبل الأيدي غضب الكثيرين. وردا على ذلك قالت المدرسة في بيان إنها "تطلب دوما من طلابها والعاملين بها الإبلاغ فورا عن أي أشياء مريبة".
ونسمع نصائح كهذه كل يوم. فعلى سبيل المثال، عند سفرك في قطار في بريطانيا تسمع نفس الرسالة في كل محطة: "برجاء الإبلاغ عن أي شئ لا صاحب له و الحذر من أي أشياء أو سلوك مريب، والإبلاغ عنه لأحد أفراد طاقم القطار أو الشرطة".
ففي الوقت الذي تتزداد فيه التهديدات الإرهابية، يحافظ المواطنون على يقظتهم تجاه أي قنابل محتملة. لكن ما هي طبيعة الأشياء التي نعتبرها "مريبة"؟
تبرز احدى المشكلات في عدم رؤية الكثيرين لعبوات ناسفة حقيقية في حياتهم، فساعة أحمد تتكون من دائرة كهربائية ومزود طاقة متصل بشاشة رقمية بعدد من الأسلاك. وقال أحد الأشخاص : "إنها تبدو لي قنبلة كالتي تظهر في السينما".
لكن كما يظهر من قضية الطفل أحمد محمد، من السهل الحكم على الأشياء بمحض الخطأ.
وقد يلعب تحيزنا أو صراحتنا أو أي شئ آخر دورا كبيرا في ذلك. وقال والد أحمد إن ابنه يعامل بسوء لأنه مسلم. فالاتهامات "التمييزية" تتفاقم مع زيادة الخوف من الإرهاب.
 أحمد محمد في منزله.

سوء الظن

في عام 2011 ارتدى طالب إيراني من جامعة أكسفورد سترة لتخفيف الوزن ضمن نظام رياضي يتبعه، وسرعان ما أحاطت به وحدة الانتشار السريع المسلحة بعد ظنها بالخطأ أنه يرتدي حزاما ناسفا وأنه مفجر انتحاري. وقالت الشرطة إن الخطوة كانت استجابة مناسبة والقرار لم يتخذ على أساس عرقي وحده.
وفي واقعة منفصلة أحاطت الشرطة بمسافر في مطار إدنبره عام 2012 بعد الظن خطأ بأن زجاجة عطر من نوع "سبايس بومب" قنبلة يدوية.
وفي أغسطس/آب هذا العام تسبب أحد المغامرين في إخلاء متحف العلوم في لندن، بعد الظن خطأ بأن شاحنة تنتظر خارج المتحف مكتوب على أحد جوانبها "إيران عظيمة" تشكل تهديدا. وبعد ذلك تبين أن السيارة تخص أسرة كانت تسافر عبر أوروبا في إطار حملة صغيرة تستطلع رأي الناس في إيران.
 سترة الطالب غودارز كاريمي اعتبرت بالخطأ سترة ناسفة.
وفي عام 2007 أغلقت السلطات مساحات كبيرة في بوسطن بالولايات المتحدة بعد أن رصد المارة مجموعة من الأشياء المريبة حول المدينة، منها أسطح سوداء غريبة مثبت عليها أسلاك تضاء على هيئة شخصيات كرتونية كانت جزءا من حملة دعائية.
ولم يرغب أحد في إساءة الظن بشخص برئ واعتباره بمثابة إرهابي. فالوقوع في الخطأ قد يكون محرجا للغاية حتى بالنسبة للخبراء.
لقد حقق الطفل أحمد محمد شهرة بالفعل، لقد دعاه مارك زوكيربيرغ لزيارة مقر شركة فيسبوك. كما دعاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لزيارة البيت الأبيض.
ومازال هناك الكثير من الانتقادات على الإنترنت. وكتب أحد المغردين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر : "الطلبة يستحقون مدرسين يخبرونهم بالفرق بين الساعة والقنبلة".
ويرى كثيرون أن طفلا مثل أحمد يرتدي قميصا عليه شعار وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، وميوله لكي يصبح "مخترعا"، ترجح بلا شك كفة التفسير البرئ للحوادث.
لكن المدرسة وعمدة المدينة قالا إن الإجراءات المتبعة كانت صحيحة. فخطر عدم رصد قنبلة حقيقية بالنسبة للبعض يعني تراجع حدود الشك والريب من الأشياء.

إدراك كلاسيكي

وعند اتخاذ قرار بشأن الإبلاغ عن شئ أم لا، يميل الناس عادة إلى النظر بعين "الخطر الكلاسيكية" حسبما تفسر ساندي مان، محاضرة في علم النفس بجامعة سنترال لانكشير.
وعلى الرغم من ذلك تحث الأجهزة الناس على إبلاغ الشرطة عند رصد أي شئ مريب. وترى عبارة مثل :"الحقائب المتروكة بلا صاحب ستصادر وقد يجري تدميرها" مألوفة لجميع من سافروا إلى الخارج في المطارات.
لكن ليس واضحا متى تصبح حقيبة بمفردها قنبلة محتملة وتشكل تهديدا. ولا يفسر لنا مسؤولو الأمن الجوي طرقهم في اتخاذ قرار بشأن التحقيق في شئ يستحق الخضوع لتحقيقات.
فبدون دليل إسترشادي يتعين على أغلب الناس الاعتماد على حواسهم الفردية. وقال سيمون بينيت، مدير وحدة الأمن والسلامة المدنية بجامعة لستر : "الأمر يخضع للإدراك. فأحدهم قد يعتقد أن علبة سجائر فارغة شيئا مريبا".
في الوقع ربما تسببت علب السجائر الفارغة قي إثارة الاضطرابات في ثمانينيات القرن الماضي. لقد كانت هناك فترة يضع بعض نشطاء الدفاع عن حقوق الحيوان أجهزة إشعال صغيرة داخل علب سجائر يضعونها داخل جيوب معاطف مصنوعة من الفراء.
وقد يفترض الناس وجود صاحب لحقيبة ظهر في القطار، لكن ربما يرتابون في صندوق غريب الشكل في حد ذاته.
وأضافت مان : " نحن نحترس بالفعل من الشئ الذي لا صاحب له. وتأتي المرحلة الثانية وهي النظر إلى المكان."

"الاعتماد على الآخرين"

سوف تلعب الأحداث الأخيرة دورا في ذلك أيضا، فبعد تفجيرات السابع من يوليو/تموز في لندن طلب من الناس أن يكونوا أكثر يقظة لتهديدات القنابل بشبكة مترو الأنفاق بالعاصمة البريطانية. وبعد مرور عشر سنوات، لا يزال من المحتمل أن يكون لهذا الهجوم أثر على سلوك الناس.
يقول بينيت: "أنا متأكد من أنه إذا تركت حقيبة ظهر دون صاحب في عربة مترو الأنفاق فإن شخصا ما عند مرحلة معينة سوف يلفت انتباه الموظفين إلى هذه الحقيبة".
يكون سلوكنا الافتراضي في كثير من الأحيان هو عدم القيام بأي شيء تجاه الأشياء المريبة، حسبما قالت مان، ويرجع ذلك بصورة جزئية إلى أن المرء لا يريد أن يضع نفسه في موقف سخيف.
تقول مان: "ليس من عادتنا أن نتعامل مع الطرود المريبة بجدية".
وتشير إلى أن "نشر المسؤولية" أيضا يلعب دورا في ذلك. وفي دراسة تقليدية في علم النفس، وضع الباحثون أشخاصا في غرفة وملؤوها بالدخان ليروا ماذا سيفعلون، ووجدوا أن الأشخاص الذين كانوا بمفردهم كانوا أكثر ميلا لاتخاذ إجراءات من أولئك الذين كانوا برفقة آخرين.
تقول مان: "نحن نعتمد على الآخرين ليخبرونا بما يتعين علينا القيام به في الأوقات التي نكون فيها في حالة شك". وهذا يمكن أن يؤثر على ما إذا كنا سنبلغ عن حقيبة متروكة بلا صاحب في قطار مزدحم أم لا.
لا يمكننا أن نعرف كفاءة الجمهور العام في اكتشاف خطر حقيقي. يقول بينيت إنه من غير الممكن قياس مدى يقظة الناس لأننا لا نعرف عدد الطرود المريبة التي لم يتم الإبلاغ عنها.
في النهاية، نعتقد جميعا أننا نعرف بالأمر عندما يبالغ شخص ما في رد فعله، لكن ما زال من الصعب وضع معيار موضوعي للاشتباه في الأشياء.
BBC

هروب الدقير.. اصطيـــاد الشائعـــة


لربما ان الشائعات التي تطارد قيادات رأس الدولة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بالطبع، ففي الوقت الذي ذهب فيه على عثمان محمد طه الى تركيا للإشراف على الفحوصات الطبية لزوجته السيدة الفضلى فاطمة الأمين، طارت شائعة بأن الرجل غاضب استعصم بتركيا، الأمر الذي أدى الى إصدار بيان من مدير مكتبه ينفى فيها الشائعة، أمس راجت شائعة أخرى عن هروب مساعد الرئيس الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د. جلال يوسف الدقير بسبب التزامات ماليه على الرجل، انتشار الشائعة التي بدأت ظهر أمس جعلت حركة الشائعة تتسع كثيرا بالقدر الذي يعد مهددا للأمن القومي، خروج الرجل من صالة مطار الخرطوم حسب مقربين أتى بعد استئذان من الرئيس لأجراء فحوصات طبية له بلندن وإجراء عمليه جراحية هناك تلزمه البقاء هناك زهاء الثلاثة أشهر، كما ان عودته بحسب مصدر مقرب من د.جلال ستكون فى السابع والعشرين من الشهر القادم.
لم تكن هى الشائعة الأولى التي تطال ال الدقير حيث أثارت أزمة احد أشقائه فى تعاملات مالية وبنكيه أزمة سياسية بالرغم من التسوية التي تمت فى حينها بين ال الدقير والبنك غير ان المناكفات السياسية عملت على خلط التعاملات الشخصية لأخيه بالعمل الحزبي ، هروب الدقير من الخرطوم والتمترس بعاصمة الضباب لندن حسب الشائعة يأتي حسب مراقبون الى ما أثير أمس حول تقديم مجموعة من قيادات الحزب لمذكرة لمجلس الأحزاب السياسية مطالبه فيه بإلزام الحزب بعقد المؤتمر العام وكذلك مراجعة مالية الحزب ، وبحسب التصريحات المنسوبة لامين أمانه الولايات بأمانة الشباب محمد جبريل فان التلكؤ من قيادات الحزب ساهم فى ان تكون هذه هى النتيجة سيما وان هناك ملفات مالية للحزب لم تذهب وفقا للإجراءات المحاسبة المتعارف عليها كما هو الحال، واعتبر القيادي بالحزب الشاب محمد جبريل ان تلك الإجراءات تضع الجميع فى المسار الصحيح وزاد فى حديثة لـ(ألوان) ان القضية ليست تصفية حسابات شخصية أو الدفع من مجموعه كما يتوهم البعض وإنما مطالبة بحقوق مشروعة حتى يجلس كل فرد فى مكانه الصحيح، وامن جبريل على ان الإجراءات التي دفعوا بها الى مسجل الأحزاب هى إجراءات صحيحة وتصب فى مصلحة الحزب فى المقام الأول وان القيادة التي سيفرزها المؤتمر العام حتى وان كانت هى ذات القيادة الحالية لا يوجد ضير فى ذلك طالما ان الجميع التزموا بالأسس الديمقراطية ، خبر مراجعة الحزب ماليا حسب مراقبون ساهم فى الربط بين فترة غياب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د.جلال الدقير خارج ارض الوطن قرابة الثلاث أشهر التي مكثها فى لندن. غير ان مصدر مقرب من الرجل أكد على ان الدقير ذهب الى بريطانيا من اجل انجاز مهمتين أساسيتين الأولى هى إقناع الترويكا بالدفع بعملية الحوار الوطني الى الأمام بالإضافة الى استشفائه هناك، وربط المصدر وجود الدقير بلندن كحال مساعد أول الرئيس الحسن الميرغني فى أمريكا الذي كلف بمهام متعلقة بإذابة الجليد فى العلاقات السودانية الأمريكية، وأشار المصدر الى ان الاتحاديون من طباعهم عدم الجلبة والضوضاء كما يفعلها الأحزاب السياسية السودانية الأخرى ، واستدل فى حديثه لـ(ألوان) ان فكرة تكوين الجبهة الثورية نفسها كانت من بنات أفكار الاتحاديون كما ان الشريف صديق الهندي عمل على توحيد المعارضة السودانية فى الخارج مسلحة ومدينة عبر إعلان كمبالا فى وثيقة الفجر الجديد بحيث يسهل على الحكومة محاورة كيان موحد كما حدث فى التجمع الوطني الديمقراطي آنذاك والحركة الشعبية التي كانت منقسمة حيث ساهم الاتحاديون فى توحيد فصائلها لتدخل المفاوضات كجسم موحد، الأمر الذي أدى الى اتفاقية السلام مع الجنوب، ويرى مراقبون ان استطالة غياب الدقير عن البلاد والشؤون الحزبية هى التي ساهمت فى ان تكون هناك ارض خصبة لانطلاق الشائعات سيما وان الرجل لم يتدخل فى بعض الإشكالات المتعلقة بالحزب فى مشاركتها فى الجهاز التنفيذي، مما جعل الباب مفتوحاً أمام التكهنات بإهماله للحزب تلك الفترة ، غير ان مقربين ينظرون الى تلك المسوغات على أنها غير منطقية وان الحزب به مؤسسات أقرت المشاركة فى الانتخابات ومن ثم المشاركة فى الجهاز التنفيذي كما ان خارطة طريق المشاركة فى الجهاز التنفيذي كانت معده مسبقا قبل سفر الرجل إلا ان هناك تعديلات حدثت فى هذا الأمر دون التدخل من قبل الأمين العام كمفوض من قبل المكتب السياسي لاختيار ممثليه فى المشاركة فى الحكومة وهو ما خلق حالة من الإرباك داخل الحزب.
الوان


هجرة 50 ألفاً من الكفاءات السودانية خلال عام .. هجرة 300 من أساتذة جامعة الخرطوم وحدها


كشفت إحصاءات حديثة لجهاز تنظيم شؤون المغتربين السودانيين، عن هجرة نحو 50 ألفاً من الكفاءات السودانية، من أساتذة الجامعات والأطباء والصيادلة والمهندسين والعمال المهرة، بدافع تحسين أوضاعهم المعيشية، بينهم 300 أستاذ من جامعة واحدة خلال عام.
وأبدى منتدى الهجرة الذي نظمه جهاز المغتربين، أسفه لهجرة 4.979 من الأطباء والصيادلة، و4.435 من الفنيين التقنيين، بجانب مغادرة 3.415 مهندساً، و39 ألفاً من العمال المهرة خلال العام 2014.
وكشف المنتدى الذي اختتم أعماله الخميس، أن الأجانب الوافدين للسودان، يشاركون المواطنين في الدعم الذي تقدمه الحكومة السودانية للمواطن بنسبة 30%.
وتأسف المنتدى على هجرة العقول خاصة أساتذة الجامعات، حيث غادر نحو 300 أستاذ جامعي من جامعة الخرطوم وحدها خلال الفترة الماضية، وقال المنتدى إن الدولة تشجّع الهجرة الراشدة وتتبع سياسات استراتيجية وطنية بهدف ترشيد هجرة الكفاءات.
استهداف غربي
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي، أمير ميرغني، إن الهجرة سُنة حسنة ولا يمكن أن تتوقف أو تُحارب، لكنه أشار إلى ما أسماه الاستهداف الغربي الذي يصاحب عمليات الهجرة.
وشرح أن هجرة الأساتذة أخطر من هجرة الأطباء والمهندسين لجهة أن الأستاذ يفرخ الطبيب والصيدلي، ولفت إلى اندماج بعض السودانيين في مجتمعات غربية لدرجة طمس الهوية السودانية.
وطالب ميرغني بتحويل جهاز المغتربين إلى وزارة سيادية، ممتدحاً الجهود التي يقوم بها الأمين العام للجهاز، حاج ماجد سوار، واهتمامه بقضايا المهاجرين والعمل على ربطهم بالوطن.
وأوصى المنتدى بإعداد سياسة وطنية للهجرة، بجانب إنشاء ملحقيات عمالية لرصد ومتابعة فرص أوسع للاستخدام، إلى جانب تقنية شؤون المغتربين وعمل ربط شبكي بين السودان والدول المستقبلة للعمالة بغرض توفير المعلومة.
كما طالب بأهمية إيجاد آليات داخلية لضبط وتنسيق الهجرة والاستفادة من الآليات الموجودة، وإنشاء مركز دراسات الهجرة مع اعتماد نظام السجل المدني لحصر المغتربين والمهاجرين السودانيين.
شبكة الشروق

عبد العزيز المبارك: فرقة اسرائيلية تغني أغنيتي (احلى عيون بنريدا) بنفس لحنها وموسيقاها



كان فتى صغيراً يجوب طرقات مدني .. وصوته المفعم بالصبابة والتطريب يكسر حد (الرتابة) بهمسات مدوزنة بحلم الصبا وأغنيات الحقيبة قبل ان يكتمل طريق الشوق وقبل ان تصل انفاسه يا جارة يا جارة.
في المساءات الطاااعمة في مدينة الجمال كانت (يا ماري بي بيتنا) مظلة من رهق المشاوير المتعبة .. و (تحرمني منكك) و (ما كنت عارف) نشق التباريح لتتجاسر على الصد، وتمنح زهر البنفسج عبيراً جديداً لامل مخضر وقادم إنه عبد العزيز المبارك جاء الينا بـ(ألوان) بابتسامة حلوة تتحدى جور زماني.
ووجد من الاحتفاء من الزملاء بألوان مما يؤكد أن وجوده الحاضر كان اكبر من كل غيابات الذكرى.. عبد العزيز وضعت له مؤسسة اروقة عنوان وفاء يماثل عطاءه بتكريمه في قاعة اسبارك سيتي غداً الجمعة. عزنا جمل زمان ومكان (ألوان) فازدانت بالبهاء..



٭ الفنان عبد العزيز المبارك بعيداً عن الساحة؟
– اعتدل في جلسته وقال أين هي الساحة؟ .. الساحة الآن اصبحت فارغة تماماً حيث غاب الحراك القديم.



٭ فترة السبعينات كانت خصبة وصاحبت ظهوركم ماهي سمات تلك المرحلة؟
– فترة منتصف السبعينات الى التسعينات من اجمل فترات الابداع في السودان لانها كانت همزة وصل بين القديم والجديد انا ظهرت في هذه الفترة واهم سماتها التعاون والروح الجميلة وعشقنا للفن الاصيل .



٭ من هو دفعتك في الفن وبمن تأثرت من الفنانين الذين سبقوكم؟
– الفنان المرحوم خوجلي عثمان هو دفعتي في الفن .. وفي بداياتي كنت اغني لجميع الفنانين وردي وعثمان حسين وزيدان وسيد خليفة وأحمد المصطفى وحسن عطية .. ولكن بمجرد ما سجلت اعمالي الخاصة لم اغن لاحدهم ابداً.. نحن جيل وجدنا الابداع حولنا وحاولنا قدر المستطاع ان نستفيد من هؤلاء العمالقة الكبار التفاني وحب الفن دون اي حساسية او صراع فذلك هو الزمن الجميل زمن كان من ازهى فترات الاغنية السودانية واستطعنا باعمالنا الخاصة ان نكمل المسيرة دون ان نفصل المراحل.



٭ فترة منتصف السبعينات هل تميزت بسبب النصوص الجيدة والالحان .. أم الاصوات الجميلة؟
– هي مجموعة عوامل كثيرة توفرت لدينا اهمها النصوص الجميلة والالحان وحتى الموسيقى ونحن حاولنا ان ندخل كمنافسين مع هؤلاء الكبار بلونيتنا وذهبنا في نفس المسار واعتمدنا على عطائنا الخاص واعتقد اننا نجحنا في ذلك .



٭ ماهي اول اغنية قدمتها لتكون رهان النجاح؟
– انا لم ادخل باغنية واحدة وانما مجموعة اغنيات مثل اغنية ما كنت عارف .. وطريق الشوق ويا ماري بي بيتنا ثم توالت الاغنيات مثل اغنية بتقولي لا .. وليه قلبي ليه والبسمة ديك وغيرها من الاعمال.



٭ كيف تعلمت العزف على العود؟
– تعلمت ذلك منذ البدايات واتعلمت عزف العود مع الفنان علي السقيد وكان ذلك بمدينة ودمدني حيث كان زميلي بالمدرسة.



٭ مدني مستودع النجوم ماذا قدمت لك؟
– مدني قدمت لي الكثير منها انطلقت اقدم أغنياتي .. وكانت نقطة تحول في حياتي الفنية وبالفعل مدني معطاء بنجومها الكبار الذين ارسوا دعائم الاغنية السودانية وعلى رأسهم محمد الامين وابوعركي والشاعر الكبير المساح وغيرهم من فناني هذه المدينة الجميلة.



٭ التعاون المثمر والاغنيات المهداة كانت عنواناً مشرقاً لمسيرتكم؟
– نعم التعاون كان السمة السائدة ومازلت اذكر ان الفنان الطيب عبد الله سمعني في مدينة ودمدني واعجب بصوتي .. قال لي عندي ليك هدية عندما تحضر للخرطوم وبالفعل عندما ذهبت اهداني اغنية (طريق الشوق) وهي من كلمات وألحان الطيب عبد الله أغنية (ليه يا قلبي ليه) هذه الاغنية من كلمات الدكتور علي شبيكة والحان السني الضوي .. وكان ثنائي العاصمة بصدد تقديمها بعد أن قاما بعمل البروفات ولكن تنازل ثنائي العاصمة عن هذه الاغنية وتم تقديمها لي كهدية .
واغنية (البسمة ديك) جاءني الفنان إبراهيم حسين في منزلي واهداني هذه الاغنية بطيب خاطر .. إنه الزمن الجميل والفن الجميل الذي ظللنا نفقده هذه الايام.



٭ اغنية (بتقولي لا) كانت مهمة الشباب المراهقين في ذلك الزمن وتعاطي الوجدانيات النبيلة كيف كانت هذه الأغنية؟
– هي من الاغنيات الجميلة وكلما ذهبت الى حفلة كان يتكاثر عليها الطلب … وهي من كلمات الشاعر عثمان خالد والحان الفاتح كسلاوي ..
(بتقولي لا) كانت كلمات صادقة صاغها الشاعر عثمان خالد بانفعال والملحن القدير الفاتح كسلاوي باحساسه الرقيق وضع لها المعالجة اللحنية المناسبة.
احتراماً لنفسي توقفت عن الحفلات بالسعودية..



٭ الغربة في حياة فنان مثل عبد العزيز المبارك هل اشعار اضافة أم فاتورة خصم؟
– الغربة داء قاتل للفنان اياً كان ما يقدمه ولا يمكن ابداً أن تضيف للفنان مكثت حوالي عشر سنوات بالمملكة العربية السعودية وقد كانت فترة قاسية .



٭ألم تقدم حفلات للجالية السودانية هناك؟
– لم تكن لدي مشاركة بالمملكة العربية وانا احتراماً لنفسي توقفت عن إقامة الحفلات بالمنطقة وكانت هنالك قوانين بالمملكة العربية السعودية لمنع الحفلات المشتركة أو الاختلاط ولكن كنت أسافر لمصر ودولة الامارات لاحياء حفلات جماهيرية للجالية السودانية.



٭ لاحظنا ان لديك جمهور في اوربا تحديداً على غير الفنانين الذين جابوا العالم ماهو سر انبهار الاوربيين بك؟
– ذلك لانني شاركت في كثير من المهرجانات وعملت تسجيلات في اروبا الغربية .. وجاءتني دعوة من اليابانيين لانهم كانوا يتسمعون للاسطوانات (السي دي) ويتفاعلوا معها بصورة كبيرة جداً.. وكل ذلك يرجع لتقارب وتشابه السلالم الموسيقية وهو السلم الخماسي الذي تتعامل معه اروبا وآسيا موسيقياً لذلك تجد انهم يتقبلون الموسيقى السودانية لانها قريبة لاحساسهم بغض النظر عن اللغة .. لان الموسيقى هي الاساس في التواصل الفني والثقافي فهي اللغة التي تجمع العالم كله لذلك طبيعي جداً ان تجد الاغنية السودانية القبول عند الأوربيين والآسيويين لان الايقاع واحد .. والاحساس واحد وانا لاحظت ذلك في زياراتي لاروبا.



٭ الأغنية السودانية ظلت حبيسة وتتقوقع في الداخل وغير منتشرة بالخارج لماذا؟
– أولاً الاغنية السودانية منتشرة جداً في الدول الغربية والآسيوية بصورة كبيرة جداً إلا في الدول العربية وهذه حقيقة الاذن العربية لا تستسيغ الاغنية السودانية لاختلاف السلالم ما بين الخماسي والسباعي .. بينما يستمع اليها العالم أجمع في أروبا وآسيا وإفريقيا وربما هذا هو السبب الذي يجعلنا نتخيل أن الأغنية السودانية غير منتشرة وقد تندهش كثيراً اذا قلت لك انني وجدت في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) فرقة اسرائيلية تغني أغنية (احلى عيون بنريدا) بنفس لحنها وموسيقاها وهذا تأكيد على ان اغنيتنا منتشرة ويرددها العالم من حولنا وحتى اسرائيل الدولة التي تكن لنا العداء ومزقت وحدتنا العربية نجدهم يتغنون باغنياتنا.



٭ ماهي نسبة وجود الاغنية في إفريقيا؟
– تجد حظها في الانتشار على مستوى الدول الإفريقية القريبة إلينا .. تجد معظمهم يعرف أغاني وردي وسيد خليفة وعثمان حسين وغيرهم واذكر اننا ذهبنا مع الرئيس نميري لاديس ابابا برفقة الفنانين أحمد المصطفى وسيد خليفة وخوجلي عثمان وثنائي العاصمة وفرقة الاكروبات الاثيوبية .. وقدمت أغنية (نانو) وعند عمل البروفات اللازمة انضم الينا العازفون الاثيوبيون بمجرد سماعهم للاغنية وتم توقيعها بطريقة سليمة ولاول مرة اخاف على خشبة المسرح عندما رأيت الحشود وبالفعل قدمت الاغنية ووجدت القبول والاحتفاء وتفاعل معها الجمهور الاثيوبي ومازالت آثار تلك الحفلة باقية في ذاكرتي وتأكد لي خلالها باننا نتشابه مع الافارقة في الايقاعات والاهتمام بالاحساس وهو ايضا بمثابة تأكيد بأن الاغنية السودانية تجد القبول عند الأفارقة.



٭ هنالك اغنيات جميلة مثل زي ما بنشفق ويا عبير لم تغنيها كثيراً؟
– نعم اغنيات جميلة ولكن لم تجد حظها من الانتشار يا عبير كلمات سعدية عبد السلام .. وزي ما بنشفق كلمات عزمي احمد خليل .. والحان عمر الشاعر.



٭ كنت قريب جداً من الشاعر سيف الدين الدسوقي انت في العباسية .. وهو في حي العرب لم يكن هنالك تعاون بينكما واكتفيت بالشاعر جعفر محمد عثمان والملحن عمر الشاعر لماذا؟
– صحيح ان منطقة العباسية عرفتني بالشاعر جعفر محمد عثمان والملحن عمر الشاعر وقدمنا اغنيات جميلة ولكن كلامك عن سيف الدين الدسوقي لم يكن صحيحاً لانني بالفعل قدمت أغنية (ايه الحصل) للشاعر سيف الدين الدسوقي وألحان بشير عباس.



٭ ماهي علاقتك بالصوفية؟
– والدي كان من شيوخ الطائفية الختمية وكنت بستمع للمدائح ونقرأ المولد كل اثنين وخميس وقدمت مناجاة تائب ألحان احمد المبارك.



٭ هل قدمت اغنيات بالفصحى؟
– نعم قدمت اغنية (الموسيقى العمياء) واشتهرت بالكوكب الفضي واغنية لا تدعني للأمير عبد الله الفيصل وألحان بشير عباس .



٭ موقف طريف؟
– اذكر في حي العرب وقعت امرأة كبيرة كانت مهووسة بـ(الزار) عندما غنيت الاغنية الحبشية واصبحنا في موقف لا نحسد عليه.



٭ سمعنا عن مبادرة تكريمك بالجمعة؟
– هي مبادرة قامت بها مؤسسة اروقة للثقافة والفنون نشكر الاستاذ السموأل على هذه اصللفتة البارعة حفلة التكريم يوم غد الجمعة في قاعة اسبارك سيتي ويشارك فيها الفنان نميري حسين باغنية يا ماري بي بيتنا وانصاف فتحي باغنية بصراحة كلمات الحلنقي والحان بشير عباس والفنان عماد الطيب باغنية (ليه يا قلبي ليه).



٭ وختاماً؟
– اشكر مؤسسة أروقة للثقافة على اهتمامهم المتعاظم بالفن السوداني وتوثيقه وهم يكرمون الفنانين احياء واتمنى من الجمهور الحضور لقاعة اسبارك سيتي فهو حفل مجاني للتواصل مع الجمهور.



٭ الحقيبة نهر لابد أن ينهل منه أي فنان كيف استطعت ان تنفذ الى هذا المنهل العذب؟
– نعم الحقيبة هي المعين والمنهل العذب كما ذكرت ولكن يجب أن تتجاوز البدايات. انا قدمت اربع اغنيات حقيبة يا نجوم الليل اشهدي .. وأنابيك سعادتي مؤكدة لعبد الرحمن الريح واغنية آهـ من جور زماني لعبيد عبد الرحمن وصابحني دايماً مبتسم لخالد أبو الروس وإبراهيم الكاشف.



٭ عبد العزيز المبارك لم يغامر بتجربة التلحين؟
– فعلا انا لم اقم بتلحين اغنية واحدة من اغنياتي وذلك لانني موقن تماماً بأن من يلحن لنفسه تأتي اغنياته متشابهة وذات قالب واحد وانا كنت ابحث عن التنوع لذلك لجأت الى الملحن عمر الشاعر في (ما كنت عارف) وآخر العشرة واحلى عيون بنريدا وزي ما بنشفق والفاتح كسلاوي (بتقولي لا) ويا عزنا .. وود الحاوي (احلى جارة) والسني الضوي ليه يا قلبي ليه .. وبوصيك يا المفارق .. واخي أحمد المبارك في ليل الغريب ويا عسل وغيرهم من الملحنين.



٭ الاصوات الشبابية هل تمثل الرهان للمستقبل ومن يعجبك؟
– توجد اصوات شبابية جميلة قلة ولكن إذا عايزين يرسخوا في أذهاننا عليهم أن لا يقلدوا أعمالنا وانما يأتوا بالجديد وحتى برنامج (اغاني واغاني) ساعدهم على عدم الاهتمام بانفسهم وترديد اغنيات الآخرين اما الاصوات الشبابية التي اعجبتني الفنانين الشباب الذين صنعوا لونتيهم وقدموا اعمالهم الخاصة.



٭ اتحاد المهن الموسيقية ككيان ما الذي يربطك به؟
– انا عضو فعال جداً في اتحاد المهن الموسيقية ومشارك معهم بصورة جيدة .



٭ قانون المصنفات الفنية والادبية؟
– هذا القانون مجحف جدا إذا اعتبر حق الفنان حق مجاور .. أو الشاعر والموضوع محتاج لاعادة نظر .. حتى يرضي جميع اطراف المنظومة التي تتكون من الشاعر والملحن والفنان والموسيقي.


أجراه: عبد المنعم مختار – رمزي حسن
ألوان

السودانيون في (رجاء) صاحب الجلالة..! مُنع نشره

عثمان شبونة

* الكريم لا تخطئه البصيرة.. ولا تجتمع القلوب بالود على (مقام) إلاّ حين تتجلى لها المآثر الطيبة.. إذ لا مكان للزيف حينما يكون (المنظور) بقدر طموح المنتظرين.. وحينما تجلى الشاعر القديم (بشار) وقال بيته ذاك البليغ، كأنما نستحضر فيه تعلّق الشعب السوداني بصاحب الجلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وحفظ شعبه الذي أحبه بفيض لافت وإجماع نادر، مثلما تدانت له قلوب السودانيين بوداد وثقة (في محلها).. وكأن إجلال شعبنا السوداني لصاحب الفخامة ملك السعودية قد جسده بشار بهذا البيت: (يسقط الطير حيث ينتثر الحب.. وتُغشى منازل الكرماء).

* والكرماء في إرث شعبنا السوداني أحياء على مدار الأزمنة.. تستمد الأنفس منهم بهجة في الروح بحسن السِيرِ والبذل.. وتلهبهم العاطفة نحو الأسخياء بمثلما هي تتأجج الآن في رجاء خادم الحرمين الشريفين عبر مئات الرسائل التي حلقت في فضاء الانترنت؛ وذلك منذ أن عرف قومي أن مدوناً سودانياً ينتظر في محبسه داخل المملكة وهو في أمان..! نعم.. في أمان طالما أن أيدي الأشقاء تعتني به إلى أن يرد الله أمراً كان مفعولا..! فما رشح من الأخبار ينبئ بأن المدون السوداني (وليد الحسين) على ذمة قضية تتعلق بالموقع الالكتروني الشهير الذي يشرف عليه باسم (الراكوبة) ويرتاده ملايين السودانيين وغيرهم، متصفحين أخبار بلادنا المنكوبة بأمهات الأزمات والمحن منذ زمان طويل..! 

* سرت أنباء اعتقال الحسين بتكهنات كثيرة ليس محلها هذه العجالة، فالفضاء الأسفيري يعج بها.. لكن ما يلفت القلب أن شعبنا لم يجد أمامه غير عدل ــ ورحابة ــ صاحب الجلالة الملك سلمان، في قضية الشاب السوداني الذي ينحدر من قومٍ كرام، ويعيش معززاً في الوطن السعودي الذي كنّ له الجميل.. وقد ظل موقع (الراكوبة) حريصاً على احترام خصوصية المملكة وعدم المساس بها ولو بشقِ حرف.. وهي طبيعة الشعب السوداني كله تجاه أرض الحرمين وخادمها وملوكها السابقين.

* عندما اعتلى صاحب الجلالة الملك سلمان العرش، اعتلت منابر السودانيين المسرات بمقدمه.. فكان الإهتمام بالحدث كبيراً؛ وهم يلمحون فيه عمقاً استثنائياً في الخير لأمته وكافة الأمم.. وفي الخاطر المقولة الخالدة لطيب الذكر الملك عبدالعزيز رحمه الله: (أنا وأسرتي وشعبي، جند من جنود الله، نسعى لخير المسلمين).

* ولأن الخير باقٍ في الأسرة الفاضلة، كانت مناشدات السودانيين للملك سلمان بإطلاق سراح المدوِّن السوداني؛ كانت نبعاً من ذلك الحب الأكبر لفخامته.. ولا تخلو المناشدات على مدار الأيام من الأمل في الملك وفضله، حيث لا يخيب الرجاء في (الكريم).. وكذلك لا تخيب الآمال في (العادل).. فإذا عطفنا على كلمات زوجة الحسين وهي تناشد جلالته للإفراج عن (أبو العيال)، أدركنا أن الصوت لا يوجّه إلاّ لمن هم في مقامه.. وكفى.

* دعاء حمزة زوجة المدوِّن السوداني وليد الحسين امرأة سودانية أصيلة، تعرف أنها تخاطب (أهل المروءة) الملك سلمان.. وجلالته (حاشا) أن يرد امرأة.. سيكرمها إن شاء الله.. وهو المستعان.

خروج:
* تم منع المقال أعلاه من صحيفة (العرب) بعد انتظاره تحت الفحص لأيام؛ رغم حماس (بعضهم) تجاه فحوى الرسالة..! وما زال الأمل قائماً في الملك "حفظه الله" فالسجين بين أيديهم، وهم يعلمون مكر النظام (الإرهابي) في السودان.

* فضيحة الفضائح أن العصابة التي تدير بلادنا، يهزمها شخص واحد.. وجيشها الجرار من الإعلاميين الذين تُرمى لهم العظام يمثلون مدينة كاملة تعجز عن مواجهة (الراكوبة)..! ولن يجدوا جريمة يلفقونها لوليد الحسين.. لكن في يدهم الانتقام منه ومن أسرته بعيداً عن القانون..! ومتى كسب الأمن السوداني قضية بالقانون؟؟!!

* أخيراً.. نحن في مرحلة تتطلب التفكير بصوتٍ ليس هامس..! علينا أن نتذكر بتمعُّن ويقظة تلك (التصريحات الرسمية) في شأن الحسين.. وحبل "اللّف" قصير جداً..!!

أعوذ بالله

الراكوبة

الخميس، 17 سبتمبر 2015

الشرطة: العاصمة محصنة ضد الاختراق الجوي


الخرطوم: رجاء نمر
أكدت وزارة الداخلية أن أجواء السودان وخاصة العاصمة القومية محمية من الاختراق من أي دولة، بفضل الحراسة الأمنية لها بالتقنيات العالية لافتة إلى مقدرتها القضاء على الجرائم المهددة للأمن والحد من نشاط معتادي الإجرام عبر طائراتها الرقابية التي دشنت عملها أمس معلنة عن جلب طائرات أكبر حجما للعمل في مجال الدفاع المدني.

التيار