الخميس، 24 مارس 2016

"خارطة الطريق" الأفريقية تعمّق الأزمة السودانية

أدت "خارطة الطريق" التي اقترحتها الوساطة الأفريقية على الفرقاء السودانيين، والتي تتعلق بالحوار الوطني وإلحاق القوى الممانعة به فضلاً عن إيقاف الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى أزمة جديدة بين الفرقاء السودانيين، بعدما وقّعت عليها الحكومة منفردة، فيما رفضت قوى معارضة التوقيع عليها وبادرت إلى اتهام الوساطة بالانحياز لرؤى الحكومة بتبنّي مقترحاتها في الخارطة.
فيوم الجمعة الماضي، التأم اجتماع في أديس ابابا دعت إليه الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي، وأطلقت عليه "اجتماعاً استراتيجياً"، ضم الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية-قطاع الشمال" وحركتي "العدل والمساواة"، و"تحرير السودان" بقيادة مساعد رئيس الجمهورية السابق مني أركو مناوي، فضلاً عن حزب "الأمة" المعارض برئاسة الصادق المهدي، لوضع نقاط تُمكّن تلك الأطراف من المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير قبل عامين وقاطعته تلك القوى إلى جانب قوى معارضة أخرى، بهدف التوصل لاتفاق ينهي الحرب في مناطق النزاع.
استمرت تلك الاجتماعات لمدة ثلاثة أيام متتالية اتسمت بتباعد المواقف بين الفريقين، بينما اتفقت المعارضة المشاركة في الاجتماعات على رؤية موحّدة، حملت المطالب نفسها للمعارضة التي استُثنيت من اللقاء بسبب طلب الحكومة ذلك. وفي الاجتماعات رفضت الحركات المعارضة وحزب "الأمة"، محاولات الوساطة الأفريقية والحكومة اعتبار ذلك اللقاء كبديل للمؤتمر التحضيري الذي أقره مجلسا الأمن الدولي والسلم الأفريقي ليضم كافة القوى السودانية بلا استثناء في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا للاتفاق على شكل وهيكل وأجندة الحوار الوطني قبل انطلاقه في الداخل. وهي نقطة عجّلت بانهيار المفاوضات، على الرغم من توقيع الحكومة على خارطة أمبيكي التي طرحها على الأطراف ككتلة واحدة لا تقبل التعديل. وقالت مصادر في أديس أبابا، لـ"العربي الجديد"، إن المعارضة طلبت من الوساطة مهلة أسبوع لدراسة الخارطة وإجراء مشاورات حولها قبل التوقيع عليها، إلا أن الأخيرة آثرت المضي قدماً بقبول توقيع الحكومة السودانية على الخارطة بشكل منفرد، ومن ثم انتظار رأي الطرف الآخر. وبحسب المصادر، فقد قدّمت المعارضة ورقة لأمبيكي تحمل ملاحظات حول الخارطة وتحدد رؤيتها من القضايا مجتمعة. وذكرت المصادر أن المبعوثين الغربيين الذين زاروا مقر الاجتماعات في أديس أبابا دخلوا في اجتماعات مع المعارضة في محاولة للضغط عليها، لافتة إلى أن أهم التحفظات تركّزت على إصرار الخارطة على الاعتراف بالحوار الوطني القائم حالياً في الخرطوم والذي قاطعته معظم فصائل المعارضة الرئيسية، والتمسّك بالمؤتمر التحضيري للاتفاق على القضايا الأساسية في ما يتصل بالحوار، فضلاً عن تحفظات حول إصرار الورقة على أن تُبنى الاتفاقات بشأن النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور وفق الاتفاقات السابقة، في إشارة إلى اتفاق الدوحة لسلام دارفور وبروتوكول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الوارد في اتفاقية السلام الشامل التي وقّعتها الخرطوم مع "الحركة الشعبية" في العام 2005 وكانت نتيجتها انفصال الجنوب. وهو أمر رفضته الحركات بشدة.
ويؤكدون أن الحكومة حققت بذلك مكسباً سياسياً، ولا سيما أن الخطوة من شأنها أن تزيد من الضغوط الدولية والإقليمية على القوى المعارضة وتحديداً الحركات المسلحة، لحملها على التوقيع على الخارطة، خصوصاً أن المجتمع الدولي لا يريد أن يدخل السودان في دوامة عنف جديدة، وينتظر من الخرطوم القيام بأدوار في المنطقة بمحاربة الإرهاب. ويرى المحلل السياسي أحمد ساتي أن المجتمع الدولي وخصوصاً الغربي، ينتظر من الخرطوم القيام بأدوار مهمة في ما يتصل بمحاربة الإرهاب والتطرف، فضلاً عن الحد من عملية الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ما يزيد من مصالح الغرب مع الحكومة السودانية ويجعله يغضّ الطرف أحياناً عما ترتكبه، متوقّعاً أن يعترف المجتمع الدولي بالحوار القائم في الخرطوم ويضغط على الرافضين ليكونوا جزءاً منه. ويضيف: "أعتقد أن المعارضة ستُرغَم على التوقيع آجلاً أم عاجلاً، وإلا فإنها ستضع نفسها في مواجهة مع المجتمع الدولي والإقليمي، فيما الوقت والظروف غير مناسبة لذلك". وكان أمبيكي قد رحّب، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد التوقيع الحكومي على الخارطة، بهذه الخطوة، واعتبرها التزاماً حكومياً بتسريع المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. وأعلن أنه سيرفع تقريراً للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن بما تم، في إشارة إلى التوقيع الحكومي على الخارطة بشكل منفرد. لكنه رجّح أن تُوقّع المعارضة على الخارطة بعد انتهاء المهلة التي طلبتها للتشاور، مؤكداً أن الخارطة تفتح الباب لإنهاء الحرب والاقتتال في البلاد، ومشدداً على أنه "لا يمكن تأخير السلام والحوار وإطالة عمر معاناة المواطنين أكثر". أما الوفد الحكومي المشارك في اللقاء، فسارع للتأكيد على أن الخارطة اعترفت بالحوار القائم في الخرطوم، مشدداً على عدم وجود حوار بديل، ولا سيما أن الحركات المعارضة سبق أن طالبت بحوار ثانٍ، باعتبار أن الحوار القائم حالياً لا قيمة له لغياب الفصائل الرئيسية عنه، وهو حوار تشارك فيه الحكومة وحلفاؤها فضلاً عن أحزاب معارضة ليست ذات وزن باستثناء "المؤتمر الشعبي". وأكد وفد الحكومة أنه وقّع على الخارطة على الرغم من تحفظاته عليها، لحرصه على إنهاء الحرب، ولا سيما أن الخارطة طاولت القضايا الأساسية التي تمهّد للانطلاق نحو الاتفاق بصورة سلمية وموضوعية وعملية ومهدت للحوار. وطالبت الخارطة الجديدة باستئناف فوري للمفاوضات حول إقليم دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، للاتفاق على وقف الأعمال العدائية وإطلاق النار، على أن يتزامن ذلك مع اتفاق يؤدي لإيصال المساعدات للمتضررين من الحرب بشكل عاجل. ودعت إلى تشكيل لجان مشتركة لضمان تنفيذ اتفاق وقف النار والترتيبات الأمنية والإجراءات السياسية، على أن تُناقَش القضايا السياسية ذات الطبيعة القومية في سياق الحوار الوطني. وشددت الخارطة على ضرورة الاعتراف بالحوار القائم في الخرطوم، وفي الوقت نفسه أقرت أنه ليس شاملاً بشكل كافٍ، واقترحت لقاءً يجمع الأطراف المشاركة في الاجتماع الحالي ولجنة السبعة الخاصة بالحوار الوطني في أديس أبابا لتعرض الأخيرة ما توصلت له من توصيات، وتأخذ ملاحظات تلك القوى. "يعتقد خبراء أن الخطوة برمتها عمّقت الأزمة السودانية ما سيقود لتفجير الوضع" ويعتقد خبراء أن الخطوة برمتها عمّقت الأزمة السودانية، ما سيقود لتفجير الوضع، كما يرون أنها أضاعت آخر فرص الحوار، معتبرين أن أمبيكي استعجل النتائج وكان بإمكانه إرجاء التوقيع. ويقول الخبير السياسي إبراهيم عبدالله، إن الخطوة وضعت المعارضة في خانة تجعلها تفعل أي شيء لتؤكد على وجودها، ما يُنذر بتفجّر الأوضاع والعنف، خصوصاً بعد تواتر معلومات حول اتهامها من قِبل المبعوثين الغربيين بالضعف، مشيراً إلى أن ذلك يُنذر بمواجهة عسكرية وسياسية عنيفة، فضلاً عن أنها ستطلق يد الحكومة لتطيح بمعارضيها بشكل أكبر، مضيفاً: "سنسمع بقرارات تصنيف الحركات المسلحة كإرهابيين". أما الخبير المتخصص بملف الأحزاب السودانية خالد التجاني، فيرى أن القضية برمتها عبارة عن لعبة واستمرار لفشل الأطراف السودانية في حل الأزمة، واستخدام قضية الوطن في الصراع على السلطة من دون الأخذ بعين الاعتبار وضع المواطن وما يدفعه من ثمن جراء الحرب. ويلفت إلى أنه "منذ بداية المفاوضات في العام 2011، نجد الحكومة توافق على وثيقة ترفضها المعارضة، والعكس، كما أن الوسطاء الأفريقيين يساهمون في استمرار المفاوضات العبثية كي تستمر مهاهم". وأضاف: "الطرفان يُفقدان البلاد معنى الدولة المستقلة ويبحثان عن داعم لمواقفهما في الخارج، ويتواطآن لتسليم مصير السودان لقوى خارجية لتلعب فيه كما تشاء".
العربي الجديد

السلطات السودانية تمنع قياديا في المعارضة من السفر

قالت مصادر في المعارضة السودانية، الاربعاء، إن السلطات الأمنية منعت القيادي بقوي نداء ااسودان وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف من السفر خارج البلاد. وأفادت المصادر أن السلطات الامنية السودانية صادرت وثيقة السفر الخاصة بالقيادي المعارض بعد أن كان يعتزم التوجه مساء الأربعاء الى القاهرة ومنها الي العاصمة السويسرية جنيف للمشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الخاصة بالتقرير الدوري الشامل.
وأكد يوسف في تعميم صحفي ارجاعه من مطار الخرطوم الدولي مساء الاربعاء ومصادرة جواز سفره.
وعلى الدوام تواجه قيادات المعارضة بقرارات الأمن السوداني التي تضعهم على قائمة المحظورين من المغادرة دون ابلاغهم بأي اسباب.
وكانت سلطات الامن في مطار الخرطوم منعت اواخر العام الماضي صديق يوسف وقيادات اخرى في المعارضة من اللحاق باجتماعات عقدت في العاصمة الفرنسية باريس.
وفي نوفمبر من العام الماضي حظرت السلطات السودانية من السفر كل من السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، والقيادي في الحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، ورئيس الحزب الاتحادي الموحد جلاء الأزهري، ، وصادرت وثائق سفرهم، بعد ما كانوا يعتزمون اللحاق باجتماعات للمعارضة في فرنسا.

رئيس جنوب السودان يُقيل وزير خارجيته بنحو مفاجئ


أصدر رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت الأربعاء قراراً بإعفاء وزير خارجيته برنابا ماريال بنجامين بعد يوم من خطاب صادر عن الأخير وصف فيه مواطني منطقة أبيى المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان بانهم "سودانيون". ولم يوضح الرئيس كير أسباب الإقالة المفاجئة للوزير ماريال، حيث اذيع نبأ اعفائه المفاجئ في بيان بثه التلفزيون الرسمي.
وبعث ماريال خطابا بتوقيعه لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وصف فيه وزير شئون الرئاسة السابق لوكا بيونق دينق بأنه "مواطن سوداني".
وكان بيونق الذي ينحدر من منطقة أبيى, غادر جنوب السودان في أكتوبر الماضي بعد أن تعرض لتهديد من عملاء حكوميين بعد تقديمه محاضرة حول قرار الرئيس كير المثير للجدل بإنشاء 28 ولاية جديدة.
ونفى ماريال إدلاءه بأية تصريح في هذا الخصوص ولكنه رفض الإعتذار علناً. وقال في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة جوبا الإثنين أن أبيى, موطن مملكة عشائر دينكا نقوك التسع, تعتبر أرضاً جنوب سودانية, مبيناً أن الدينكا مواطنون جنوب سودانيون بصفة حصرية.
ووجهت احزاب في المعارضة انتقادات لتصريحات الوزير ماريال وطالبت بإقالته.
سودان تربيون

قياديوا الحزب الحاكم في السودان يمتدحون نتائج ملتقى أديس (التشاوري)

أثنى المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان برئاسة عمر البشير ،ليل الأربعاء، على نتائج المشاورات الأخيرة التي أجرتها الآلية الأفريقية رفيعة المستوي مع الحكومة والحركات المسلحة في دارفور و المنطقتين وزعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي، بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا. ورفض قادة المعارضة التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الوساطة الأفريقية بأديس أبابا، يوم الإثنين، بينما وقع رئيس وفد حكومة السودان منفردا على الوثيقة مع رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي.
ووجه المكتب القيادي بالمضي مباشرة نحو السلام في المنطقتين ودارفور باعتباره الهدف الأساسي للحزب وحلفائه وكل الشعب السوداني ووصف ماتم في الجولة الأخيرة بأنه اختراق رئيسي تم فيه إعلاء أجندة إيقاف الحرب والسلام الدائم.
وقال رئيس الوفد الحكومي مساعد رئيس الجمهوريه نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون الحزبية إبراهيم محمود في تصريحات صحفيه عقب الاجتماع ان المكتب القيادي أشاد بخارطة الطريق التي تم التوصل اليها مشيرا الي أنها حددت بصورة قاطعة ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لحل مشاكل السودان واتفاق اهل السودان وأنه الوسيلة المثلى والوحيدة لخلق وفاق وطني واستقرار.
وجدد الحزب الدعوة لكل القوى السياسية بالداخل والخارج للانضمام لمسيرة السلام التي يرعاها مع السودان الاتحاد الإفريقي وكل المجتمع الدولي.
وبحسب محمود فإن المكتب القيادي استمع ايضا الى تقرير بشأن سير الحوار الوطني،وامتدح ماتوصلت اليه اللجان ودعا لمواصلة الجهد وصولا لتوافق حول وثيقة وطنية "تحدد مستقبل السودان وتكون اساس الدستور وكل المواثيق وإتفاق اهله".
و اطمأن الاجتماع علي ترتيبات إجراء الاستفتاء الإدارى بدارفور حيث وقف علي جهود إنجاح مرحلة التعبئة والتصويت وإبداء الرأي .
ودعا المكتب القيادي كل الأحزاب المشاركة في السلطة وخارجها لإنجاز الاستفتاء على النحو المطلوب.
وقال مساعد الرئيس إن المكتب القيادي وقف كذلك علي الترتيبات الجارية لاتمام زيارة الرئيس عمر البشير إلي ولايات دارفور.
ووصف المسؤول تلك الزيارة المرتقبة "بالهامة جدا"، لافتا الى انها تأتي بعد السلام الذي تحقق في دارفور ومشروعات التنمية التي تم تنفيذها .
وتابع" تأتي كذلك للتمهيد للمرحلة القادمة لتثبيت الأمن والاستقرار وجمع السلاح في دارفور والبرنامج الواسع لإعادة اللاجئين النازحين والبدء في إعمار كل المناطق التي تأثرت بالحرب والمضي مع كل اهل دارفور نحو السلام والاستقرار بحل كل المشاكل التي كانت تؤثر علي الاستقرار والأمن، سواء كان التمرد الذى انتهي الآن او الصراع القبل".

عرمان: لن نرضخ لأي ضغوطات دولية و(خارطة الطريق) بلا قيمة

 قال الأمين العام للحركة الشعبيةـ شمال، ياسر عرمان، الأربعاء، إن المعارضة لن تستجيب لأي ضغوطات من مجلس السلم الأفريقي أو مجلس الأمن الدولي، بشأن التوقيع على خارطة الطريق التي وصفها بعديمة الجدوى ولا قيمة لها. ورفض قادة المعارضة التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الوساطة الأفريقية بأديس أبابا، يوم الإثنين، بينما وقع رئيس وفد حكومة السودان منفردا على الوثيقة مع رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي.
وقلل عرمان، من توقيع الحكومة السودانية على خارطة الطريق بأديس أبابا، وقال إن ما تم التوقيع عليه هو وثيقة لا قيمة لها الغرض منها الحاق أربعة قوى سياسية وعزل الآخرين.
ووصف عرمان، توقيع الوساطة الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي والحكومة السودانية على خارطة الطريق بالأمر الغريب و"الغير محترم" بتوقيعها على خارطة طريق مع طرف واحد – النظام الحاكم – دون الطرف الآخر "المعارضة".
ونقل موقع سودانايل عن عرمان قوله، "نحن لم نوقع ولم نلتق بالطرف الحكومي لأن الطرف الحكومي غير جاد، ورئيس الوفد الحكومي إبراهيم محمود نفسه التقى بالصادق المهدي في القاهرة ودعاه للحوار ثم يلتقي بنا نحن في الحركة الشعبية في المفاوضات ويدعونا للحوار، وأمين حسن عمر يدعو حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان للحوار، في الوقت الذي يرفضون فيه الحوار معنا كمجموعة".
وأضاف أن المقترح الذي قدمته الوساطة الأفريقية هو عبارة عن "خطة حكومية" لإلحاق أربع قوى بالحوار الحالي الذي تديره الحكومة في مراحله الاخيرة.
وتابع قائلا "وهو كمن يطلب منا أن نكون محللين وأن نبارك تزييف إرادة شعبنا وقهره واستمرار الديكتاتورية ضد شعبنا وأن نبارك التمييز والعنصرية التي مورست طوال سنوات ضد قطاعات واسعة من شعبنا وأن نبارك قهر النساء والطلاب والصحافة الحرة".
وكشف عرمان عن تقدم أحرزته المعارضة بتقديمها لورقة موحدة وتحاورها مع الوساطة الافريقية كمجموعة واحدة وتمسكها بمطالب الشعب السوداني في التغيير.
وجدد الأمين العام للحركة الشعبية، رفضهم أن يتم الحاقهم بالحوار الذي تديره الحكومة، وقال أن الشعب السوداني يريد التغيير وسنحقق التغيير الذي يريده ولن نذهب الى أي عملية لن تؤدي الى التغيير".
وقال "إن ما تم التوقيع عليه هو وثيقة لا قيمة لها كان الغرض منها أن تلحق أربعة قوى سياسية مهمة ويتم عزل الآخرين لذا رفضنا هذه االوثيقة وركلناها".
وكشف عرمان عن محاولات للضغط على المعارضة وعن حديث يدور بإمهالها سبعة أيام وعن ضغوط ستمارس من مجلس الامن الافريقي ومجلس الامن الدولي وتابع "لكننا لن نستجيب لها وسنحتمي بشعبنا وسنقف مع شعبنا ولن نوقع اي وثيقة تزور إرادة الشعب االسوداني وتعيد إنتاج نظام الإنقاذ".
وقال "مطالبنا واضحة نحتاج لحوار متكافئ ومستعدون له دون عزل اي قوى سياسية سودانية ولن تجدي محاولات الحكومة بعزل جزء من القوى السياسية وأخذ جزء منها والحاقها بالحوار".
وأضاف الأمين العام للحركة، "سنقف مع شعبنا ولدينا قضايا واضحة تتمثل في المواطنة بلا تمييز والسلام والطعام والديمقراطية هذه القضايا لن يتم التنازل عنها مهما يحدث".
ومضى قائلاً "تعرضنا لضغوط حقيقية لكننا خرجنا كقوى موحدة وسنعمل على توحيد االمعارضة السودانية، وسنحاور ولن نرفض الحوار ولكن لن نقبل الإ حوار بحوار متكافئ ولن نوقع على أي وثيقة لا تفضي للتغيير، وبكل الوسائل السلمية والإنتفاضة والعمل المسلح والحل السلمي".
سودان تربيون

الأربعاء، 23 مارس 2016

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان يوم الأربعاء 23 مارس 2016م .

الدولار الأمريكي : 12.20جنيه
الريال السعودي : 3.21جنيه
اليورو : 13.54جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.28جنيه
الريال القطري : 3.29 جنيه
الجنيه الإسترليني : 17.20جنيه
الجنيه المصري : 1.27جنيه

ميادة سوار الذهب تستخف بقرار عزلها من رئاسة الاتحاد الليبرالي

سخرت رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي الليبرالي، ميادة سوار الذهب، الأربعاء، من بيان قضى بعزلها من رئاسة الحزب وفض الاندماج مع قوى المستقبل للتغيير، واصفة البيان بالركيك والمضحك والمدسوس. وتبنت مجموعة اسمت نفسها الفصائل الاتحادية المندمجة وقوى شبابية ومدنية بقيادة احمد الطيب زين العابدين ومجموعة من الشباب بحزب الإتحاد الديمقراطي الليبرالي في بيان لها قرار عزل رئيسة الحزب.
وقالت المجموعة إن ميادة محمد الحسن سوار الذهب تمثل شخصها ، وأن ما تقوم به من خروقات لدستور الحزب المتفق عليه منذ الأندماج يعتبر شق للإراده الحية داخل الحزب التي تعمل بوسائل سلمية لحل المشكل السوداني وتسعي لتحقيقه بكل السبل المتاحة.
وتشير "سودان تربيون" الى ان الحزب الاتحادي الليبرالي جرى تكوينه في اواخر ديسمبر من العام 2014،من قوى حديثة ومنشقون عن الحزب الاتحادي الديموقراطي الاصل بقيادة الشيخ أحمد الطيب زين العابدين الذي ذاع صيته خلال احتجاجات سبتمبر 2013 في ضاحية شمبات، ود. ميادة سوار الدهب رئيسة الحزب الليبرالي وآخرين.
واضاف البيان "اننا كمندمجين في هذا الحزب نرفض وضع يدنا مع سواقط المؤتمر الوطني فيما يسمى بقوى المستقبل .. ونعتبر ممارستها للعمل الفردي بنحو يثير الغموض دون الرجوع للمكتب السياسي لا يمثل الهدف الليبرالي المتفق عليه وهو العمل المشترك وعدم شق الصف لمصلحة ذاتية".
بدورها وصفت ميادة في حديث لـ"سودان تربيون"، بيان عزلها، بالركيك وأنه لا يستحق الرد ولا يرقى للتعليق قبل أن تتهكم عليه وتنعته بالمضحك، وأشارت إلى أن إسمها ورد فيه خطأ.
ووصفت البيان بانه "مدسوس" ومجرد "شائعة واتس آب"، وتابعت "كنت قبل قليل مع القيادي في الحزب أحمد الطيب زين العابدين وإسمه ورد من بين الموقعين على عزلى .. ونفى بشدة علاقته بالبيان".
وأضافت أن بعض الموقعين على البيان المزعوم غير أعضاء فى الحزب، وتساءلت عن توقيته "لماذا الآن بعد العودة من أديس أبابا ولقاء رئيس الآلية الأفريقية ثابو امبيكي".
سودان تربيون