الخميس، 28 أبريل 2016

شهادة وفاة ليس لشهيد بل لشعب طريد !

بسم الله الرحمن الرحيم 
أيها الشعب السودانى إلى متى هذا الإنبطاح
لم يتبق إلا أن يدخل البوليس بيوتكم ويقتلوا أولادكم أمام أعينكم واحدا تلو الآخر فماذا أنتم فاعلون ! 
لا حول ولا قوة إلا بالله لم أصدق أن  هذا الشعب هوشعبى فى السودان الذى عندما قتل طالبا واحدا فقط فى جامعة الخرطوم فجر ثورة إكتوبر التى كان شعارها : 
كان فى الخطوة بنلقى شهيد بدمه بيرسم فجرالعيد فسقط حكم العسكر بقيادة الفريق مهندس إبراهيم عبود !
واليوم يقتل مئات الطلاب والشعب لا يحرك ساكنا والأحزاب والحركات المسلحة بطولاتها بيانات الشجب والإدانة مع إنه لا يفل الحديد إلا الحديد !
الشعب السودانى الذى أعرفه هو الذى فجر ثورة رجب أبريل ضد النظام العسكرى الديكتاتورى الأمنجى ومعروف أن أمن النميرى بقيادة اللواء عمر الطيب كان 
أخطر جهاز أمن فى الشرق الأوسط ومع كل ذلك خرج الشعب السودانى عن بكرة أبيه برغم الجوع يومها والجوع كافر خرج الشعب عارى الصدر ليواجه العسكر
ولم يجد الجيش السودانى بد سوى الإنحياز للشعب فسقط
نظام نميرى نظام الإنقاذ الجبروتى الفاشستى الإرهابى يقتل الشعب ولا يبالى إذا قتل أحد طلاب المؤتمر الوطنى 
هوا بسرعة البرق يقبض الجانى ويحاكم وعندما يقتل طالب معارض لاتجد سوى زهور المجاملة وباقات الورود وبيانات الشجب والإدانة فوق ياشعبى هذا النظام تعفن وترهل وأدمن الفساد والإرهاب يعتمد اليوم فقط 
على قوته الأمنية ولكن هذه القوة إذا تمرد الشعب على 
واقعه اليوم وخرج كله إلى الشارع رجالا ونساءا شيبا وشبابا أحزابا ومنظمات كلهم فى الشارع جموع هادرة
تحكى نهايته ساعتها لا يعرف يتقتل من ؟ ويترك من ؟
كما فعل المصريون كلهم خرجوا وبقوا أياما وليالى 
فى ميدان التحرير حتى سقط الطاغية عندما يهب الشعب 
كل الشعب وليس الطلاب فقط الطلاب  مشكورين دفعوا الفاتورة الباقى على الشعب وعلى البوليس الأرعن الذى 
يحمى الظلم والباطل ويقتل من اجل مرتب لا يكفيه هو واسرته ولسان حالنا اليوم يا بوليس ماهيتك كم ؟ ويا بوليس ياقاتل ماذا تقول لربك غدا؟ عندما يسألك لماذا قتلت طالبا أعزل ؟ وماذا يكون موقفك إذا أخطأت هذه الطلقات
الطالب المعنى وقتلت إبنك الطالب الذى كان من ضمن الطلاب الثائرين ؟ 
سامحونى كفرت بالأحزاب والمنظمات والحركات والزعامات  كلها
باعت القضية بمصالحها الشخصية والذاتية ولهذا أنا أبحث اليوم عن شعبى السودانى النبيل والأصيل الذى 
أسقط حكومتيين عسكريتيين ديكتاتوريتين فى إكتوبر
وفى أبريل وإلى جنات الخلد مع الصديقين والشهداء
أيها الفارس محمد الصادق يو وعذرا لقدهزمنا ولم نأخذ 
بثأرك فماذا تجدى الدموع أو الشموع ؟ فقد أدمنا الخضوع
والركوع ولا حياة لمن تنادى .
حسبى الله ونعم الوكيل .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
27/4 / 2016   

elmugamar11@hotmail.com

طال عمرك..نحنا دول الضد.!



كان مصطفى عثمان وزير الخارجية وقتها قد وضع عدداً من السيناريوهات السيئة قبل ان يلتقي ولي العهد الكويتي..تلك اول مقابلة بعد ان خرجت العلاقة الثنائية من غرفة الانعاش..الشعب الكويتي لم يكن يتوقع ان تناصر الحكومة السودانية العدوان العراقي على الكويت تحت اي مسوغ..اللحظات الاولى من اللقاء سادها توتر واضطراب.. الامير الكويتي سعد العبدالله أشاح بوجهه بعيدا عن الضيف..حاول مصطفى ان يكون لطيفا وطبع على وجهه ابتسامة دبلوماسية وخاطب صاحب الدار «طال عمرك نحنا دول الضد» .. تغيرت اسارير ولي العهد وخرجت من بين فكيه ضحكة لها صرير..من ذاك اللقاء فتحت صفحة جديدة بين الكويت والخرطوم.

منذ ايام اتابع الغضبة السودانية على الاعلامية الكويتية فجر السعيد.. هداها الله طلبت من المشير السيسي ان يتوجه بجنده لإعادة احتلال السودان ..التطاول من الشيخة فجر قليلة العلم والخبرة والباحثة عن الشهرة جعلت بعض اقلام تحيد عن المعالجة الشخصية لتنزلق في المسار الذي يدق اسفين في العلاقة الصاعدة..بعض منا حاول المن على الشعب الكويتي بحجج واهية باعتبار ان للسودانيين دور في نهضة الكويت.. وذلك عبر أرتال السودانيين الذين ذهبوا الى تلك البلاد ووجدوا الاحترام والتقدير والدينار.
الصحيح ان الكويت حكومة وشعبا ساهمت في إعمار بلدنا..كل المغتربين الذين ذهبوا الى هنالك لم يكونوا في مهمة طوعية ..بل عائدات الاغتراب ساهمت في تعمير بلدنا..حكومة الكويت تعتبر المساهم الرئيس في صندوق تنمية شرق السودان..حتى هذه اللحظة صندوق اعانة المرضى الكويتي يدير بعضاً من مشافينا..حتى عندما اتخذت حكومتنا الموقف الخطأ في غزو العراق للكويت لم تتعامل الحكومة الكويتية بردود الأفعال العاطفية ..لم تطرد السودانيين الذين صمدوا ايام الغزو..اما الذين غادروا فقد وصلتهم تعويضات مالية مقدرة الى ابواب دورهم.
الكويت تعتبر واحة من الديمقراطية في الصحراء العربية..مجلس الامة في الكويت يستطيع استجواب الوزراء والامراء ..بل في كثير من الحالات يطيح برلمانهم برؤساء الوزراء المنستبين للاسرة المالكة..الديمقراطية الكويتية سبقت غيرها في الخليج..بل ومن حيويتها استطاعت الاستمرار دون ان يقطع مسيرتها بيان رقم واحد..مثل هذه الدولة جديرة بالاحترام..وتجربتها تستحق الاحتذاء.
في تقديري ..ما اقدمت عليه فجر السعيد كان خروجا عن المألوف من الذين جربوا ظلم ذوي القربى..لكن يجب ان يوضع في مكانه اللائق في سلة المهملات..الرأي الفطير لم ينشر في صحيفة رصينة..ولم يجد غير الاستهجان من النخب الكويتية..كما ان صاحبة الرأي من ذوات السوابق في الخروج على الذوق والوجدان السليم..لذلك الحساسية الزائدة في التعامل مع فجر السعيد ربما تجعلنا نصيب العلاقة الثنائية دون سابق ترصد .
بصراحة.. وجدت فجر السعيد ما تبحث عنه من شهرة حينما استغلت نقاط ضعفنا في عدم التمييز بين الرأي وقلة الرأي.


عبدالباقي الظافر
آخر لحظة

بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري


(من قتل نفساً بِغَيرِ نفسٍ أو فسادٍ في الأرضِ فكَأنما قتلَ الناسَ جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناسَ جميعاً)
ببالغ الحزن والأسي والغضب ينعي الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري الطالب محمد الصادق، المقتول عمداً وغدراً في الجامعة الأهلية والذي في بحر أسبوع لحق بزميله الطالب ابوبكر حسن طه بجامعة كردفان وبسلسلة شهداء الحركة الطلابية الذين قُتِلوا بدمٍ باردٍ بأيدٍ مجرمة ومأجورة من صِبية الوحدات الجهادية بالجامعات ومجرمي الأمن الشعبي . إنهم يغتالون الطلاب الأبرياء بأوامر مباشرة من فرعون وهامانه .إن أرواح هؤلاء الطلاب الأبرياء وحُرقَة حشا أُمهاتِهم وحُزن ابائِهم وغُبنَهُم وألمَهُم المُمِضْ، هي جريمة تضاف الي الجرائم المعلقة علي رقبة زبانية العصابة المجرمة الفاسدة ، وسيقتص الشعب حتماً من الذين آذوه بجرائم القتل والتعذيب والتشريد والقهر والنهب والفساد وإهدار موارده وسرقة أمواله وأبنائه ومستقبله.
إن يوم القصاص آتٍ بعد أن طفح الكيل وبلغ إجرام عصابة المنافقين حداً لايمكن السكوت عليه أو النوم عنه . 
إننا في حزبنا بكامل قيادتنا وكل عضوية الحزب نقدم أنفسنا وكل مانملك مهراً للحرية والخلاص من دنس المتأسلمين الكذبة وندعو كل القوي السياسية والطلاب وجماهير الشعب السوداني في كل مكان لرص الصفوف والتوحد لبناء وتنظيم أدوات العمل الجماهيري في الأحياء بكل اليقظة والصبر والمثابرة لإشعالها إنتفاضة ً تملأ شوارع السودان لإسقاط الطغمة الفاسدة ومحاسبتهم علي جرائمهم وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية، دولة الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الإجتماعية.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الخزي والعار لمجرمي السلطة
النصر والعزة للشعب السوداني

المكتب السياسي
الخرطوم 28/4/2016

خبير حقوق الإنسان يطالب السودان بمحاسبة قتلة المحتجين في سبتمبر 2013 رغم التعويضات

حث الخبير المستقل للحقوق الإنسان في السودان اريستيد ننوسي الحكومة على التحقيق في احتجاجات سبتمبر 2013 وتقديم المتورطين في قتل المتظاهرين للمحاكمة رغم شروع الحكومة في تعويض ذوي الضحايا.
وسقط العشرات خلال احتجاجات اندلعت في العام 2013 بسبب رفع الدعم الحكومي عن المحروقات، وبينما تقر الحكومة بسقوط 85 قتيلا تقول منظمات حقوقية إن عددهم 200 قتيل.
وقال اريستيد في بيان صحفي، الخميس، في ختام زيارته للسودان التي امتدت لنحو أسبوعين إنه طرح في زيارته العام الماضي على السلطات قضية ضحايا وأسر ضحايا مظاهرات رفع الدعم عن اسعار النفط.
وتابع “مع ترحيبي بقيام الحكومة بعملية التعويض الجارية للضحايا وأسر الضحايا فإنني أحث السلطات على النظر في القيام بخطوات اخرى للمتابعة، بما في ذلك التحريات المحايدة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الأحداث”، وزاد “أن منح الحصانة لمنتهكي حقوق الانسان ترسل رسالة خاطئة للضحايا ومرتكبي الانتهاكات وإلى عامة الناس مما يعيق سيادة حكم القانون”.
وأبدى الخبير المستقل لحقوق الإنسان قلقه ازاء عدد من قضايا حقوق الانسان في البلاد، مشيرا إلى حالات الاعتقال التعسفي والحجز علاوة على مزاعم سوء المعاملة وحظر السفر المفروض على المدافعين عن حقوق الانسان والناشطين السياسيين من قبل القوى الأمنية، بما في ذلك جهاز الأمن والمخابرات.
وقال “أنني أظل قلقا اشد القلق بشأن قانون الأمن الوطني الذي يتيح سلطات الحجز والاعتقال للجهاز الأمن الوطني وحصانة اجرائية لأفعال تقع تحت طائلة المسؤولية الجنائية”.
ورحب بقرار السلطات اعادة جوازات سفر ناشطي المجتمع المدني الذين منعوا من حضور الجلسة السابقة للتنوير الخاص بالتقرير الدوري الشامل في جنيف.
كما أكد اريستيد قلقه بشأن حالات محددة لإعتقال تحفظي وحجز اربعة قساوسة في الخرطوم منذ منتصف ديسمبر الماضي إضافة إلى طلاب جامعة الخرطوم خلال أبريل الحالي حيث تحتدم مظاهرات طلابية بسبب تسريبات حول اتجاه لنقل مقر الجامعة العريقة إلى ضاحية سوبا جنوبي الخرطوم.
وقال إنه ناقش هذه المخاوف مع السلطات المعنية وعلم أن القضية الأولى قد جرى تحويلها للسلطات القضائية التي حاكمت القساوسة الأربعة بتهم جنائية، كما علم أن قضية الطلاب ستحال قريبا إلى السلطات القضائية المختصة للاجراء، مطالبا السلطات بضمان توفير محاكمة عادلة تتوافق مع الممارسة السليمة.
وعبر الخبير المستقل عن قلقله من الرقابة المستمرة على الصحف، والقيود المتزايدة على الصحفيين بشأن التعبير عن آرائهم.
وقال إن ايقاف جهاز الأمن لصحيفة “التيار” منذ منتصف ديسمبر الماضي أمر يثير القلق، موضحا أنه إثار قضية الصحيفة مع السلطات وأوصى بشدة أن تتم الاستجابة لاستئناف صحيفة “التيار” ضد قرار جهاز الأمن وفق مراجعة قانونية مستقلة علاوة على تخصيص تعويض كاف.
ونوه اريستيد إلى الأوضاع الانسانية المترتبة عن العمليات العسكرية في جبل مرة بدارفور وهو ما نتج عنه نزوح عشرات الألاف في سكان القرى فبي جبل مرة، وأكد وجود اتهامات بانتهاك لحقوق الإنسان وانتهاكات أخرى خطيرة في القانوني الدولي الإنساني، بما في ذلك القتل العشوائي تدمير واحراق القرى والاختطاف والعنف الجنسي ضد النساء.
وناشد الحكومة السماح للوكالات الانسانية وبعثة اليوناميد بالدخول من دون أي قيد لتوصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين.
ورحب بتوقيع حكومة السودان، خلال الاجتماع الاستراتيجي الذي يسرته اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الافريقي في أديس أبابا على خارطة الطريق الهادفة إلى انهاء النزاع في دارفور وفي منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وحث الحركات المسلحة على أن تضع مصلحة السودانيين في المقام الأول وتوقع على الخارطة الطريق.
ودعا الحكومة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لتقوية المحاسبة على انتهاكات حقوق الانسان إضافة لانتهاكات القانون الدولي الانساني في ولاية شرق دارفور وأجزاء أخرى من الاقليم.
وأكد قناعته بأن الحل المستدام لقضية دارفور يقتضي اجراءات وقائية استباقية لوضع حد للافلات من العقوبة و”حملة سلمية وحسنة التصميم لنزع السلاح من المدنيين”.
وحث الحكومة بشدة أن تؤسس على جهودها الإيجابية وأن توجهها من أجل أحداث تغيير حقيقي على الأرض، يشمل ما يتم عبر تنفيذ عدد من التوصيات الواردة في تقريره السابق وتقارير الخبراء السابقين، مؤكدا استعداد منظومة الأمم المتحدة لتقديم الدعم لتحسين أوضاع حقوق الأنسان في البلاد.
سودان تربيون

جهاز الأمن: لا مفر للمتمردين سوى السلام أو السحق

أكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، الخميس، جاهزيته واستعداده لحسم وسحق التمرد بولاية النيل الأزرق. وقال إنه لا مفر للمتمردين سوى السلام أو السحق في ساحات القتال، متعهداً بأن ولاية النيل الأزرق ستصبح خالية تماماً من التمرد خلال أيام معدودة.
وقال مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات الوطني اللواء دخري الزمان عمر، في تصريح لدى وداعه قوات متحرك (أسود النيل الأزرق)، إن هذا المتحرك متوجه بشكل أساسي لدعم قوات الشعب المسلحة والمجاهدين بولاية النيل الأزرق.
واكد تماسك هذه القوة وإرتفاع معنوياتها وتسليحها الذي وصفه بالممتاز، مشيراً إلى أن هذه القوة ستتبعها قوة أخرى من قوات (الدعم السريع).
 وأشار عمر إلى استعداد قوات جهاز الأمن لإلحاق الهزيمة بالخونة والمتمردين الرافضين للسلام والذين يصرون على العمالة والإرتزاق وتهديد أمن واستقرار البلاد.
وأرسل دخري الزمان عدة رسائل للمتمردين قائلاً: "إن دخلتم في جحر نحن جاينكم وكان طرتوا السماء جاينكم، ولا مفر لكم سوى السلام أو السحق".
الجدير بالذكر كان في وداع المتحرك بمركز التدريب القتالي لجهاز الأمن بمنطقة طيبة جنوب العاصمة مدير هيئة الأركان البرية بالقوات المسلحة الفريق ركن كمال عبدالمعروف، ومدير هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات اللواء دخري الزمان عمر، وعدد من قيادات جهاز الأمن.

شبكة الشروق

حشد الوحدوي تصريح هام وعاجل


بمزيد من الحزن والأسى يتقدم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي بخالص العزاء للشعب السوداني عامة و لأسرة الشهيد الطالب محمد الصادق الذي اغتالته السلطة الغاشمة التي تحكم السودان والذي لحق برتل الشهداء الذين ظل يقدمهم الشعب السوداني بلا حساب في معركته المتواصلة من أجل العزة والكرامة والحرية والعدالة. 
إننا في هذه المناسبة الحزينة والمؤسسفة نؤكد على ما ظللنا ندعو به دائما وهو أن هذا النظام يجب أن يسقط ويذهب إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه وان قادته وسدنته يجب محاسبتهم على كل الجرائم الجنائية والأخلاقية والسياسية التي ارتكبوها في حق الوطن والمواطن.
ونناشد كل جماهير الشعب السوداني إعلان العصيان المدني والاضراب السياسي والخروج إلى الشوارع التي لا تخون.
ونعاهدكم أمام الله وأمام الوطن بأن حشد الوحدوي قيادة وعضوية سيكون في مقدمة الصفوف ولن يتخاذل أو يساوم في معركة الكرامة والعزة حتى إسقاط هذا النظام المجرم الذي أصبح مسعورا لعلمه بأن نهايته قد قربت.
المجد والخلود لشهداء الحرية 
والخزي والعار لنظام العار 
وعاش نضال الشعب السوداني 

المجلس القيادي
الأربعاء 27 أبريل 2016 م

لماذا ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﻃﻴﻢ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ؟




ﺍﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﻔﺢ ﺟﻠﺪﻱ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻙ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺥ  

ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، وﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﻃﻴﻢ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﻣﻦ

ﺍﻟﺼﺒﺎﻍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ، ﻫﻮ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﺗﻤﻴﻴﺰﻫﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻤﻜﻦ 

ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻻﺣﻘﺎً ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻭ 

ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻭﺇﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﻴﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ، ﻟﻤﻨﻌﻬﻢ 

ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮق