الأحد، 9 أكتوبر، 2016

الصحة توزع المعدات الطبية “المكدسة” لإفشال اضراب الاطباء

عمدت السلطات الصحية في السودان الي وضع معالجات سريعة للازمة الصحية بعد إضراب الأطباء عن العمل من خلال إرسال معدات طبية وسيارات اسعاف وادوية منقذه للحياة للمستشفيات التي شهدت الإضراب. 
ودخل  الأطباء في السودان  إضرابا عن العمل في المستشفيات الحكومية في ولاية الخرطوم منذ الاثنين الماضي لكنها وسعت من الإضراب ليشمل كافة أنحاء السودان احتجاجا علي ما وصفوه بتجاهل السلطات لمطالبهم المتعلقة بحمايتهم من الاعتداءات المتكررة عليهم وتحسين بيئة العمل. 
وقالت مصادر طبية “للتغيير الالكترونية” ان وزارتي الصحة الاتحادية وولاية الخرطوم عملت علي تكوين فريق مشترك للتنسيق وارسال النواقص للمستشفيات التي توقفت الخدمة الصحية فيها بسبب الإضراب. 
وإضافت المصادر  “تم إرسال عدد من الاجهزة الطبية الخاصة بالفحص والمعامل الي مستشفي حاج الصافي ببحري .. كما تم تزويد مستشفي بحري بعدد سيارتين اسعاف.. اما مستشفي احمد قاسم فقد تم إرسال عدد كبير من الأدوية المنقذة للحياة”. 
ويتسآءل كثيرون أين كانت هذه الاجهزة الطبية والادوية المنقذة للحياة قبل إضراب الأطباء ولماذا تم استجلابها علي وجه السرعة. 
وتقول المصادر الطبية التي رفضت الإفصاح عن هويتها ” ان كل هذه المعدات والاجهزة تم جلبها من مخازن وزارة الصحة حيث كانت موجودة ومكدسة منذ فترة طويلة .. ولا ادري طبعا لماذا لم يتم توزيعها علي المستشفيات منذ جلبها من خارج السودان”. 
وتؤكد المصادر التي كانت تتحدث عبر الهاتف ” الأدوية المنقذة للحياة تم جلبها من مخازن الأدوية التابعة للدواء الدوار في الخرطوم وتم اخراج اكثر من عشرين صنفا كانت مخزنة وتوزيعها علي المستشفيات خاصة مستشفي احمد قاسم”. 
وتعاني المستشفيات  والمؤسسات الصحية الحكومية من إهمال شديد من قبل السلطات الرسمية في ظل قلة الميزانية المخصصة للقطاع الصحي والتي تصل بالكاد الي 130 مليون دولار في ميزانية العام الحالي وهي تمثل نحو 5 % من جملة الميزانية فيما تبلغ الميزانية المخصصة للمؤسسات السيادية نحو 150 مليون دولار وهي اكبر من الميزانية المخصصة للصحة. 
التغيير