الخميس، 28 أبريل 2016

تجمع الأطباء الديمقراطيين يستنكر سياسة الإغتيالات بحق الطلاب العُزل


تواصل السلطة الغاشمة مسلسل الإغتيالات لطلابنا الأفذاذ في الجامعات المختلفة، والإستمرار في إبادة شعبنا الأعزل على طول البلاد وعرضها، وأصبح إستهداف الطلاب والناشطين الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين منهجاً سائداً لسلطة البغي والطغيان، وأصبح سكوتنا المخزي مشجعا لها لتستمرأ حرق ما تبقى لنا من أجساد ومن وطن.
نحن في تجمع الأطباء الديمقراطيين في الداخل والخارج نستنكر بأشد العبارات، ونشجب هذا المسلك البربري والفاشي بحق أبناءنا وأخوتنا الطلاب، ونتوجه بالتحية والتجلة لطلابنا البواسل وهم يواجهون أجهزة القمع والدمار بصدور عارية وهامات مرفوعة.
ان تباشير وملامح الإنتفاضة القادمة قد بدأت واضحة للعيان، بعد أن فقدت السلطة كل مسوغ للبقاء، وبعد أن تفاقمت أزماتها واكتملت عزلتها الشعبيه والدوليه، واتسع نطاق الغضب الشعبي، لذلك نناشد قيادات وجماهير الأحزاب بالخروج إلى الشارع وتقدم الصفوف، وضرب المثل الحي في التفاني والتضحية ونكران الذات من أجل اسقاط النظام واقامة البديل الديموقراطي.
إننا نناشد الأطباء إستعادة دورهم الريادي والقيادي في مناهضة الديكتاتوريات، وقيادة الإنتفاضات الشعبية، كما حدث في أكتوبر أبريل، ونوجه عضويتنا في الداخل للإنخراط في العمل الطوعي لمعالجة المصابين والجرحى، وتقديم المشورة الطبية والتدريب على وسائل الإسعافات الأولية وسبل الوقاية من عنف وهمجية السلطة.
ونناشد أيضاً المهنيين والفنيين والعاملين بتنظيم صفوفهم والتوحد حول نقاباتهم البديلة، ولجانهم النقابية والمهنية لكي يشاركوا بفعالية في هذه التحركات والهبات الطلابية والجماهيرية، إستعداد للعصيان المدني والإضراب السياسي الشامل لإسقاط النظام، واستعادة الديموقراطية وسيادة الدستور وحكم القانون، لبناء دولة المواطنة والمساواة.
تسقط سلطة الديكتاتورية والشمولية الدينية
المجد لشهداءنا الأبرار
العزة للشعب السوداني 
تجمع الأطباء الديمقراطيين - اللجنة التمهيدية
28/أبريل/2016

الجبهة السودانية للتغيير : دماء الحركة الطلابية تؤكد عمق الإنتماء لهذا الوطن ومسيرة زاخرة بالتضحيات والوفاء


التحية والتجلة لشهداء الحركة الطلابية على مر تاريخها الحافل بالبطولات والمآثر، التحية لهم وهم يدفعون حياتهم رخيصة، ويضحون بدمائهم الزكية، في مواجهة آلة الأنظمة القمعية وهم العزل إلا من سلاح إيمانهم بعدالة قضيتهم دفاعا عن حياة الكرامة والعزة والحرية. والتحية للطلاب والشباب الذين حملوا على أكفهم شعلة النضال وساروا بها من بعدهم، لتغيير واقع مستقبل أمتهم البئيس، فسقط شهيد جامعة كردفان الطالب، أبوبكر الصديق هاشم، وهو يدافع عن ذات القيم التي ضحى من أجلها رفاقه السابقين، وبالأمس سار على الدرب الطالب بجامعة الأهلية، محمد الصادق، وهو يزود عن كل القيم الإنسانية النبيلة، فسقط من أجلها شهيدا في الدفاع عن ما آمن به من قيم. ولن تسقط راية النضال وشعلة المقاومة التي ضحى من أجلها كل هؤلاء الأبطال أبدا إلا بانتصار قضية شعبهم الصامد بهزيمة الديكتاتورية والإستبداد والطغيان، وتدشين فجر الحرية الذي لاح في الأفق. 

إن إنتفاضة هؤلاء الطلاب الأشاوس ودفاعهم عن مؤسساتهم التعليمية، وحمايتها من البيع و(الهمبتة) وتصديهم البطولي لا تنفصل عن تراكم السخط الشعبي العارم والمتزايد ضد سياسات النظام التصعيدية في استمرار نهج الإبادة الجماعية في دار فور وجبال النوبة وجبال الإنقسنا، ولا تنفصل عن الحالة المعيشية المزرية التي أكدت فشل النظام وعجزه في ايجاد الحلول لها.
إن الإستمرار في سياسة الإغتيالات والقمع المفرط التي ظل ينتهجها هذا النظام الديكتاتوري بحق الطلاب العزل، وتصاعد موجات الإستدعاءات والإعتقالات السياسية، وسط الشباب والطلاب والناشطين السياسيين والصحافيين والإعلاميين الشرفاء تؤكد أن النظام غارق في الارتباك السياسي، وأن أزماته قد تخطت مقدراته المعدومة أصلا وجعلته يعيش في عزلة سياسية شاملة ورعب قاتل، بلغ به أقصى منحنيات مراحل ضعفه وتفككه هشاشة، فلم يعد أمامه إلا إستعمال العنف القاتل وسيلة للبقاء. 
وعليه:ـ
ـ نتوجه للقطاعات الشبابية وتنظيماتهم بمختلف مشاربهم وخلفياتهم السياسية والفكرية أن يتوحدوا ويتفقوا على برنامج عمل يلتفوا حوله.
- على قادة التنظيمات السياسية الإنضمام الفوري للإنتفاضة وتقدم الصفوف وعدم التقاعس، فالنضال ليس فرض كفاية، مع أخذهم في الاعتبار معالجة سلبيات ومعوقات انتفاضة سبتمبر المجيدة.
- استنهاض الحركة الجماهيرية وتعبئتها بمختلف فئاتها وطبقاتها وانتماءاتها لكي تقوم بتكوين لجان الانتفاضة في الأحياء والمدن لتشل ايادي قوى الأمن والطغيان حتى يسقط هذا النظام الدموي وتقوم على أطلاله دولة المواطنة والحرية.
- الالتفاف حول لجان التنظيمات النقابية البديلة في سبيل التحضير للعصيان المدني والإضراب السياسي الشامل من أجل الإطاحة بنظام الشمولية والقهر والاستبداد.
- نناشد الوطنيين والشرفاء من أفراد القوات المسلحة والشرطة عدم التعرض للمظاهرات السلمية، وكذلك التصدي لمليشيات المؤتمر الوطني ومنعها من التعرض للشباب والطلاب العزل.
نترحم على أرواح الشهداء من الطلاب، ونؤكد لهم بأن دمائهم الطاهرة لن تذهب هدرا وان أرواحهم ستكون فداءً لشعبهم، وتخليصا له من نير الديكتاتورية والقمع والاستبداد.
- نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ونطالب النظام البوليسي باطلاق سراح الطلبة المعتقلين وكافة السجناء السياسيين. 
ونؤكد لجماهير شعبنا أن ساعة سقوط النظام قد أزفت، وإن فجر الخلاص قد لاح، وأنه لا تخاذل ولا تراجع إلى الوراء، ولا مناص غير السير على درب الشهداء حتى النصر.

المجد لشهداء الحركة الطلابية
المجد لشهداء الديمقراطية والحرية
عاش كفاح الشعب السوداني

الجبهة السودانية للتغيير
28/أبريل/2016

مخاطبة جماهيرية بسوق بورتسودان


اعتقلت قوات أمن النظام الرفيق محمد صلاح كاسبر عضو حركة القوي الجديدة الديمقراطية إثر مخاطبة جماهيرية صباح اليوم بمدينة بورتسودان حول إغتيال الشهيد محمد الصادق طالب جامعة امدرمان الأهلية والذي إغتالته مليشيات النظام ظهر أمس . 
وفي أعقاب إغتياله انتظم البلاد تصاعد المد الثوري الداعي لإسقاط النظام حيث امتدت المظاهرات لتشمل جامعة النيلين ومدينة امبدة وبري بولاية الخرطوم ومناطق متفرقة من مدن السودان ومن المتوقع أن تتصاعد المظاهرات لخنق النظام والذي تلوثت يداه لأكثر من عقدين من الزمان بدماء السودانيين عبر حملات التصفية والإبادة التي تقوم بها مليشياته بين طلاب الجامعات وسلسلة المجازر التي وثقتها التقارير في كل من دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وكجبار وبورتسودان واحداث سبتمبر وغيرها من شلالات الدم - حيث يحكم النظام علي جماجم السودانيين ويعتلي سفاحه الهارب من العدالة الدولية كرسي السلطة بالبطش والإستبداد وسفك الدماء

المهدي يكشف عن سعي المعارضة السودانية لتعديل اتفاق خارطة الطريق

كشف زعيم حزب الأمة المعارض في السودان، الصادق المهدي،عن تقدمهم بطلب للقاء رئيس آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى، للدفع باتجاه إصدار مجلس السلم والأمن الأفريقي قرارا جديدا، يزاوج بين ايجابيات خارطة الطريق ومحتوى القرار 539، وقطع بعدم خشيتهم من ضغط المجتمع الدولي أو فرض عقوبات عليهم لأنهم "لايملكون أرصدة وحسابات بنكية"، مؤكدا سلامة موقف قوى المعارضة الرافض للتوقيع على خارطة الطريق، ملمحا الى أنه سيعود للسودان بمعية آخرين في المعارضة، من الذين لاتشملهم احكاما قضائية.

وأضاف " سوف نوافق على القرار الجديد ليعقد الملتقى التحضيري وينبسط مناخ الحريات وننتقل للحوار الوطني بالداخل".وقال المهدي في مقابلة مع (سودان تربيون) الخميس إن قوى المعارضة طلبت لقاء مع تابو أمبيكي " بهدف أن يصدر مجلس السلم والأمن الأفريقي قراراً جديداً يتضمن إيجابيات خريطة الطريق ومحتوى قراره بجلسته رقم (539) والنقاط التي طالبنا بها".

ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية، في مارس الماضي، بينما وقعت الحكومة والوسيط الأفريقي على الوثيقة منفردين.
وجددت المعارضة خلال اجتماع باريس مؤخرا، شروطها بإجراء حوار وطني شامل وجاد ، متهمة الوساطة بالإنحياز وتجاوز ما أوصى به اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم "539" في أغسطس 2015، الذي دعا لعقد لقاء تمهيدي برئاسة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا يناقش القضايا الإجرائية للحوار ومطلوبات تهيئة المناخ قبل قيام المؤتمر الشامل.
وأفاد المهدي بأن المعارضة لم توقع على خارطة الطريق " لأننا نريد ألا يطلق على حوار الخرطوم صفة الحوار الوطني ونلحق به. بل الحوار الوطني هو الشامل المزمع وتبدأ إجراءاته في الخارج ثم ينتقل للداخل على أن تتوافر الحريات وأن تكون رئاسته محايدة".
تحدي العقوبات
وبشأن الضغوط الكثيفة التي مورست من مبعوثيين دوليين على المعارضة في اجماع باريس لاقناعها بالتوقيع على خارطة الطريق، قال زعيم حزب الامة إن ممثلا للاتحاد الأوربي وأمريكي وبريطاني يمثلان الترويكا التقوهم بالفعل في باريس اثناء اجتماعات قوى (نداء السودان )الأخيرة والتي عقدت في الفترة من 18-22 ابريل الجاري.
وأوضح المهدي أن دول الترويكا لم توافق على الخارطة إلا بتعديلات اقترحوها، وأضاف " عندما سمعوا تحفظاتنا عقولها لأننا لم نرفض رفضاً غير مسبب بل أوضحنا المقبول وغير المقبول وأسباب ذلك واعتقد أنهم عقلوا ما سمعوا منا. لا سيما وهم يعلمون أننا نحن الطرف المظلوم والطرف الآخر هو الظالم بقيامه بانقلاب لا مبرر له ضد الديمقراطية، وبارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حروبه ما وثقه 63 قرار مجلس أمن أغلبها تحت الفصل السابع".
وتابع " النظام لا يستطيع التعامل مع الأسرة الدولية ببراءة بينما نحن أبرياء من الاستبداد ومن سفك الدماء".
وردا على امكانية تعريض قادة المعارضة لعقوبات، لارغامها على الرضوخ للخارطة مثار الجدل، شدد المهدي على أنهم لايخشون العقوبات أصلا.
ورفض قادة المعارضة السودانية المجتمعين في باريس مطالب للمبعوثين الدوليين بالإنضمام إلى خارطة الطريق التي دفعت بها الوساطة الأفريقية بأديس أبابا في مارس الماضي، ولم تجدي تهديدات للمبعوث الأميركي بفرض عقوبات عليهم.
وتساءل المهدي بالقول " اية عقوبات يمكن أن تطبق علينا؟ أنا شخصياً من القلائل – ربما النوادر- الذين مارسوا السلطة وخرجوا منها فقراء. فلا أملك حساباً في بنك في أي مكان في العالم حسابي الوحيد هو بالعملة السودانية في البنك السوداني الفرنسي ..وأعتقد أن زملائي الآخرين لديهم حسابات عادية لا مجال للتهديد بالعقوبات لجماعة هي أصلاُ معاقبة".
كسب سياسي
ورجح المهدي أن يكون توقيع الحكومة على خارطة الطريق لم يكن سوى محاولة لتحقيق مكسب سياسي ودبلوماسي على حساب معارضيها.
واستدرك "لكن الأسرة الدولية ليست بلهاء ويعلمون أنهم وقعوا على الخريطة ولكن وظفوا دعماً من عاصفة الحزم للقيام بحملات عسكرية وقصف عشوائي في اتجاه مضاد تماماً".
ولفت الى أن بعض الدول الأوربية اقتربت من النظام في الخرطوم لأنه وعد بالمساعدة، في ملفي الهجرة غير القانونية والتطرف والعنف المصاحب له.
لكن زعيم حزب الامة اظهر قناعة بأنهم سيكتشفون أن النظام السوداني "جزء من منظومة التطرف ولا يصلح أن يكون دواء له".
وتابع "مهما قالوا للأوربيين فلا اعتقد أنهم قد قطعوا صلاتهم تماماً ببعض مراكز التطرف.. سوف يكتشف الدوليون أن النظام وقع على خريطة الطريق وفي الوقت نفسه وظف علاقته بعاصفة الحزم لتقويض ذلك الطريق..وأنه أعلن استعداداً لمحاربة التطرف والهجرة غير القانونية ولكن النظام جزء من منظومة التطرف ومحالف لبعض مراكزها".
وفي مايخص نتائج إجتماعات باريس ومستوى التفاهم بين قوى (نداء السودان) للعمل المشترك، برغم خلافاتها المعلومة، أقر المهدي بوجود خلافات بين الفصائل المطالبة بنظام جديد، لكنه نوه الى أنها خلافات تنظيمية " في الصف وليست في الهدف".
وأوضح أن العلاقات بين فصائل الجبهة الثورية باتت حاليا جيدة "وهم يعملون معاً ومعنا بكل تعاون بصورة مدهشة.. ولكن الخلاف التنظيمي بينهم ما زال قائماً ،غير أنه لم يؤثر على التعاون بينهم ولا على علاقاتهم بنا".
ولفت الى إن حصيلة الأيام الأربعة في باريس انتجت اتفاقا على الميثاق الوطني المطلوب لبناء الدولة السودانية بعد التخلص من دولة الحزب.
وتابع " اتفقنا على هيكل يقود العمل المشترك عبر شبكة داخل السودان وخارجه، وعلى خريطة الطريق لبلوغ الأهداف؛ وهي تتلخص في التعبئة في الطريق إلى الانتفاضة وفي المشاركة في الحوار الوطني إذا توافرت استحقاقاته".
العودة الى السودان
وجدد زعيم حزب الامة التأكيد على انتفاء عوامل بقائه خارج السودان بعد انجازه مع الحلفاء، إعادة هيكلة الميثاق الوطني والهيكل للعمل المشترك وخريطة الطريق لتحقيق أهداف الميثاق، بجانب اتمامه مهامه في منبر الوسطية، والمتصلة بدراسة الحالة الراهنة في الأمة العربية، والإسلامية، وذلك علاوة على التصدي عبر نادي مدريد لتشخيص التطرف والعنف المقترن به في العالم العربي، والإسلامي، والأفريقي، وتمدد آثارهما إلى أوروبا وأمريكا.
وقال "هذه المهام اكتملت ولم يعد هناك مبرر لبقائي في الخارج، لذلك طلبت من أجهزتنا في الداخل اتخاذ قرار بموعد العودة وكيفيتها، وسوف يكون حلفاؤنا جميعاً على علم بالتفاصيل، بل سوف نقدم لبعضهم الدعوة للمشاركة في العودة".
واستدرك بالقول "طبعاً هذا لا يشمل المحكومين إلى أن يصدر العفو المتوقع".
ونبه المهدي الى أن عودته للبلاد غير مرتبطة بمحطات الحوار ، الا حال نجاح الإجرائي في الخارج سينتقل الحوار الوطني للداخل.
وتابع " هذا هو الحال قبل مقتل شهيد جامعة كردفان أبو بكر الصديق وشهيد الجامعة الأهلية محمد الصادق قتلاً غدراً وعدواناً أثناء احتجاجات مدنية عزلاء من السلاح فتغير الموقف السياسي وصار الواجب الوطني هو مواجهة النظام بإرادة شعبية موحدة هدفها تحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل وإقامة عدالة انتقالية لمحاسبة الجناة."
سودان تربيون

بيان طلاب حزب البشير يذبح "محمد الصادق" للمرة الثانية


لم يخيّب طلاب حزب البشير الظن فيهم، فقد مارسوا عادتهم القديمة المعروفة في تزييف الحقائق وتغبيش الواقع، وذلك من خلال بياني صحفي، صدر عنهم، عقب مقتل الطالب بجامعة ام درمان الاهلية محمد الصادق، نجل لاعب الموردة والمنتخب الوطني السابق "الصادق ويو".
وقال بعض المراقبين أن طلاب حزب البشير نفضوا يدهم عن الحادثة، وتبرأوا منها، كما جرت العادة، بل قاموا باتهام مكونات طلابية اخرى، على نحو ما توقعه كثير من النشطاء والمراقبين.
وكان الناشطون قد توقعوا ان يقوم حزب البشير باصدار بيان يقول فيه ان الطالب محمد الصادق لقى حتفه على يد طلاب المعارضة. وسبق ان دوّن الناشط ناصف صلاح الدين المعروف بـ"سيد الكارو"، على صفحته في الفيس بوك، تحليلا توقع فيه ان يقوم طلاب حزب البشير باتهام طلاب المعارضة بالضلوع في مقتل الطالب محمد الصادق، على نحو ما حدث في واقعة مقتل طالب جامعة كردفان في الايام الفائتة.
واعتبر مراقبون ان بيان طلاب حزب البشير قام بذبح الطالب محمد الصادق ويو للمرة الثانية، بعدما جاء البيان مكذبا للواقع والوقائع، وهو ما اعتبره بعض النشطاء بمثابة مؤشر يعكس استهانة طلاب حزب البشير بمشاعر اسرة الفقيد التي فقدت في ابنها، مشيرين الى بيان طلاب حزب البشير يكذبه والواقع، وبتنافى مع المنطق، مشيرين الى ان بعض الطلاب خرجوا اليوم في مظاهرات ضد الحزب الحاكم منددين بمقتل الطالب محمد الصادق.
وفي ما يلي نص بيان طلاب حزب البشير

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الوطني امانة الطلاب
بيان
قال تعالي (يأيها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدوا مبين) البقرة 207
الاخوة والاخوات :
ظلت الجامعات عبر تاريخها الطويل تمثل مرتكزا لنهضه الامم والاوطان كونها تخرج الطلاب الذين يقودون عمليه البناء والارتقاء باالمجتمعات ومازالت الجامعات تواصل ذلك الدور الطليعي الرائد
الاخوه والاخوات:
إن ما حدث في الجامعه الاهليه صباح الاربعاء 27 / 4 / 2016 من احداث ادي الي سقوط احد الطلاب الابرياء ما هو الا امتداد للمخططات التي تهدف الي زعزعه الاستقرار داخل الجامعات وبعد احداث جامعه كردفان في الاسبوع المنصرم تأبي انفس ممن يديرون تلك المخططات الا وان يواصلوا ترويع الطلاب وتهديد طمانينيتهم تنفيذا لمن يستهدفون الامن والاستقرار باالبلاد
الاخوه والاخوات :
تمثل أحداث الجامعه الاهليه محاوله من الجبهه الثوريه عبر ازيالها من طلاب ( اليو بي اف ) والحركه الشعبيه قطاع الشمال لمواراه الهزائم المتكرره التي ظلت تتلقاها في الاونه الاخيره في جنوب كردفان والنيل الازرق بعد ان فقدت زمام المبادره العسكريه في تلك المناطق لمصلحه القوات المسلحه
الاخوه والاخوات :
اننا اذا نخاطبكم في هذا البيان فإننا :
نحمل طلاب ( اليو بي اف ) مسئوليه تلك الاحداث البربريه التي لا تشبه الا طلاب الحركات المسلحه
نناشد كل الطلاب بتفويت الفرصه علي من يسعون لنسف الاستقرار الاكاديمي 
عدم إقحام الطلاب في منظومه الصراع ضد الدوله 
نناشد ادارات الجامعات بضروره اعمال اللوائح والقوانين ضد الطلاب ممن يهددون الامن والاستقرار الاكاديمي
نناشد ادارات الحرس الجامعي باالقيام بكافه مهامها بتوفير الحمايه للطلاب داخل الحرم الجامعي 
نناشد الاجهزه القانونيه بإجراء التحقيق اللازم وملاحقه الجناه
نجدد في طلاب المؤتمر الوطني حرصنا التام علي الاستقرار الاكاديمي ونؤكد علي امتلاكنا لكافه الاليات والوسائل التنظيميه لضبط قواعدنا داخل الجامعات حفاظا علي الاستقرار الاكاديمي
الله اكبر . والعزه والمجد للوطن
الامانة السيــــاســــيه 27 / 4 / 2016

الحركة الشعبية تعزي جماهير الحركة الطلابية وتناشد تنظيماتها وعضويتها ومؤيديها للنزول في الشوارع والإنتفاض من أجل الخلاص


تتقدم قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بأحر كلمات التعازي والمواسأة لأسر شهداء الحركة الطلابية الشهيدين الطالب في جامعة كردفان أبوبكر حسن محمد طه والطالب في الجامعة الأهلية محمد الصادق (ويو)، اللذان سقطا شهيدين برصاص مليشيات ورباطة النظام في حرم جامعاتهم، وتترحم على روحهما الطيبتين الطاهرتين، وتعلن تضامنها مع جماهير الحركة الطلابية، وتؤكد لجماهير الشعب السوداني إن دماءهم ودماء بقية الضحايا لن تروح هدراً.

إن هذه الهبة الطلابية السلمية التي إندلعت في جامعة الخرطوم  وأمتدت الي جامعة أم درمان الإسلامية وكردفان ونيالا والأهلية إنما هي تعبير حقيقي عن عمق الأزمة التي يعاني منها السودان والشعب السوداني، وهي رفض واضح للنظام وسياساته المتعجرفة والقمعية التي أودت بحياة الألاف من أبناء وبنات الشعب السوداني في كل أرجاء البلاد، فبالأمس نفس هذه الأجهزة إغتالت المتظاهرين في كجبار وبورتسودان ونيالا وكذلك إغتالت في الخرطوم عوضية عجبنا وهزاع وصلاح السنهوري ودكتورة سارة عبدالباقي وغيرهم من الشهداء، فهاهي اليوم نفسها تغتال محمد الصادق ويو في أم درمان وأبوبكر محمد طه في كردفان، وغداً سوف يكون هنالك شهيد آخر، وإنه نفس النظام ونفس الرصاص الذي يحصد المئات في مناطق الحرب في النيل الأزرق جبال النوبة/جنوبكردفان ودارفور.

لن يتوقف هذا القتل في طول وعرض البلاد طالما ظلت سلطة هذا النظام موجودة، فهذه السلطة لا تعرف غير الغوص في دماء الشعب وحصد أرواحهم كل صباح ومساء.

تناشد الحركة الشعبية كل تنظيماتها الطلابية والشبابية والنسوية وعضويتها في الداخل ومؤيديها وحلفائها من قوى نداء السودان وكل القوى المعارضة التي تريد وتعمل من أجل التغيير للمشاركة في تشييع جثمان الطالب محمد الصادق والنزول للشوارع في إنتفاضات سلمية حتى يسقط هذا النظام ويشرق فجر الخلاص ويتحقق التغيير.

عاش الشعب السوداني ،،، المجد والخلود للشهداء

الحركة الشعبية لتحرير السوادن

نداء عاجل من قوى الإجماع الوطني بخصوص مقتل الطالب محمد الصادق

طفح الكيل ولم يعد هناك ما يمكن أنتظاره بعد أن أصبح طلابنا في الجامعات وأهلنا في مواقع الحرب أهدافا للقتل الممنهج من قبل أجهزة النظام الدموي .. لم يعد السكوت والانتظار ممكنا بعد اﻻن .

قوي الاجماع
تدعو كل الشعب السوداني للإنتفاض في وجه القتلة ، وليكن تشييع الشهيد محمد الصادق ويو نقطة تحول فارقة في تطور الأحداث السياسية ببلادنا ..
علي رؤساء الأحزاب والتنظيمات علي المحامين والأطباء وأساتذة الجامعات علي كل القطاعات والفئات أن تنتظم وتتقدم الجموع في التشييع الطالب الشهيد.
لتتحول العاصمة والوﻻيات لجحيم يغلي تحت أقدام الطغاة ..

علي الأحياء أن تنتفض اليوم قبل الغد كل في موقعه شتتوا جموع الامن وزبانيتة وأنهكوه بالتظاهرات الليلية ..

إنتهي عهد الزل والإستكانة ..

النصر حليف شعبنا

وليكن شعارنا بالروح بالدم نفيدك يا سودان

تكتيكات جهاز الأمن لتشويه الحراك الثوري وعزله عن الشارع


أعتمد جهاز الأمن خطة تشويه الحراك الثوري وعزله من الشارع...
الخطة تحتوي اتلاف وحرق بعض المحلات التجارية والخدمية ودمغ الثوار بالتخريب...
الخطة تقضي بحرق بعض محطات الوقود وطلمبات البنزين والديزل.
قضت الخطة بحرق محلات مملوكة للجاز عبر كوادر الجهاز كما قضت بحرق بعض الطلمبات.
تم الاتفاق مع بعض اصحاب المحلات على تعويضهم قبل افتعال الحريق كما تم الاتفاق معهم على اخلاء المحلات من اصحابها وعمالها قبل حرقها.
خطة الامن هدفت لخلق مبرر اساسه الفوضى يتيح لهم جعل الضحايا بانهم مجرمين.
الخطة اشتملت على تأمين مؤسسات ودور المؤتمر الوطني باعتبارها تحمل رمزية النظام.
الخطة ناقشت استدعاء كادر الولايات لحماية العاصمة.
.......
الأمن يعلن غرفة عمليات معلوماتية ودفاعية تنعقد 24 ساعة في اليوم لمتابعة التطورات...
التقارير التي تم تحليلها افادت بأن الاوضاع قد بدأت تفلت على مستوى واسع...
......
الامن يناقش جدوى اغراق السوق بالدولار وتخفيض الاسعار...
الامن يناقش جدوى الاعلان عن حزم اقتصادية للسيطرة على الرأي العام...
خطة الامن ناقشت افتعال احداث داخل العاصمة ودمغ الجبهة الثورية بها...
خطة الامن ناقشت هجوما على مدن طرفيه باسم الحركات ومن ثم ادعاء تحريرها...
خطة الامن ناقشت تحريك ملف حلايب وبعض الملفات السيادية...
ناقشت الخطة وضع الجيش والشرطة والتحسب لاي مفاجآت تنطلق من وسط القوات النظامية...
خطة الامن ناقشت نقص كادرهم...
هدفت خطة الامن لاستخدام كادر المؤتمر الوطني بالاحياء للدفاع عن النظام كما ناقشت عزوف منسوبي النظام عن الاستجابة...
ناقشت خطة الامن استخدام سلاح الاعلام والتصدي لاعلام الثورة...
ناقشت الخطة التضييق على الصحف...

عوض هارون

شبكة الصحفيين تنتقد موقف الصحف من قتل الطلاب



انتقدت شبكة الصحفيين السودانيين، النهج الذي سلكته الصحف منذ تفجر الأزمة في الجامعات حتى غداة إغتيال الطالب محمد الصادق بجامعة امدرمان الأهلي، وشددت على انه لا يرضي اصحاب الضمائر الحية.
وطالبت الصحفيين بتبني موقف واضح ازاء مايحدث على غرار ما حد في أحداث سبتمبر 2013م.
وقالت في بيان تلقته (الراكوبة) إن المعركة دخلت مراحلها الحرجة والفاصلة وأصبحت في حاجة لوقفة قوية وحاسمة.
واضاف البيان: "مع علمنا بالضغوط الهائلة التي تمارسها اجهزة السلطة المختصة، سرا وعلانية، نطالب الصحفيين بتبني موقف واضح ازاء مايحدث على غرار مافعلنا في أحداث سبتمبر 2013ملان المعركة دخلت مراحلها الحرجة والفاصلة وأصبحت في حاجة لوقفة قوية وحاسمة.
وفي ما يلي بيان شبكة الصحفيين السودانيين
بيان مهم 
استلهاما لكل المبادئ والمثل العليا التي آمنت بها ولكل المواقف المشرفة التي طالما اضطلعت بها شبكة الصحفيين السودانيين، كفصيل طليعي في معركة إستعادة الحقوق والحريات، فإنها لم تكن لتقف ازاء كل اﻷحداث الجسام التي يمر بها أبناء شعبنا، في كل زمان وفي كل مكان، دون أن تقول كلمتها، وهي في هذا لاتنطق عن الهوى إنما تعبيراً باﻷصالة عن القابضين على الجمر بالمجتمع الصحفي. 
لكل ماتقدم وبوعي حاد يليق بها وبحقائق الصراع الذي تفجر منذ وقت طويل، والذي وصل لذرى ساخنة في أماكن شتى بوطننا الحبيب. تطالب الشبكة، السلطة وأجهزتها أن ترفع يدها عن الصحافة وأن تكف عن دس أنفها في شؤونها ولتدعها تقوم بدورها في كشف الحقائق والأسهام في تشكيل الوعي. وأن الشبكة أن تفعل هذا، ليس تقحما ولا تزيدا،لانها ظلت على الدوام جزءاً من الحياة العامة ومن نسيج المجتمع السوداني. 
إن النهج الذي سلكته الصحف منذ تفجر الأزمة في الجامعات حتى غداة إغتيال الطالب محمد الصادق بجامعة امدرمان الأهلية ظهر أمس الأبعاء لايرضي قطعاً اصحاب الضمائر الحية، ومع علمنا بالضغوط الهائلة التي تمارسها اجهزة السلطة المختصة، سرا وعلانية، نطالب الصحفيين بتبني موقف واضح ازاء مايحدث على غرار مافعلنا في أحداث سبتمبر 2013م.
أن المعركة دخلت مراحلها الحرجة والفاصلة وأصبحت في حاجة لوقفة قوية وحاسمة.
صحافة حرة أو لاصحافة
الخرطوم 28 ابريل 2016م
الراكوبة - الخرطوم

من شهداء طلاب الجامعات فى مواجهة نظام الانقاذ الاجرامى الدموى

من شهداء طلاب الجامعات فى مواجهة نظام الانقاذ الاجرامى الدموى
الاسم : بشير الطيب
جامعة الخرطوم كلية الآداب المستوي الخامس
من أبناء ولاية جنوب كردفان ريفي العباسيه
استشهد بواسطة طعنه بسكين من احد كوادر الحركة الإسلامية ( ف.ح.ع) وذلك بعد مشاركته الفاعله في مسرحية سقوط سجن البساتيل
مكان الاستشهاد مجمع الوسط بالقرب من قاعة ١٠٢ بكلية الآداب
تاريخ الاستشهاد ديسمبر ١٩٨٩

الاسم التاية محمد ابو عاقله
جامعة الخرطوم كلية التربية المستوي الثاني
من بنات منطقة الدندر
استشهدت بواسطة طلق ناري بعد يوم من استشهاد بشير الطيب وذلك عند مشاركتها في اعتراض الطلاب علي الاغتيال
مكان الاستشهاد مجمع الوسط بالقرب من كلية الآداب
تاريخ الاستشهاد ديسمبر ١٩٨٩

الاسم سليم محمد أبوبكر
جامعة الخرطوم كلية الآداب المستوي الثاني ( السكرتير العام لرابطة طلاب كلية الآداب )
استشهد بواسطة طلق ناري في الصدر بعد ساعه من اغتيال التائه
مكان الاستشهاد جوار كلية الآداب بالقرب من بوابة النشاط
تاريخ الاستشهاد ديسمبر ١٩٨٩

الاسم طارق محمد ابراهيم
جامعة الخرطوم إعدادي كلية العلوم
من أبناء منطقة كوستي
استشهد بواسطة طلق ناري عند مشاركته في مسيره طلابية رافضه لسياسات التعليم العالي
 مكان الاستشهاد مجمع الوسط بالقرب من بوابة النشاط
تاريخ الاستشهاد يوليو ١٩٩١

الاسم : محمد عبدالسلام بابكر
جامعة الخرطوم كلية القانون
من أبناء مدينة ودمدني
تم اعتقاله من داخلية المناهل بمجمع الوسط بعد مشاركته في مسيره طلابية رافضه لسياسات صندوق دعم الطلاب ( عضو لجنة السكن ) حيث قام طلاب النظام باقتحام الداخليات ليلا واعتقال الطلاب وضربهم ، سبب الوفاة تهشم في الجمجمه .
تم العثور علي جثمانه في أطراف الخرطوم بري وتم تسليم الجثمان لذويه من إدارة جامعة الخرطوم وقام الوفد بمحاولة تضليل الاسرة لنفي تورط السلطة في الحدث
تاريخ الاستشهاد : ٤ اغسطس ١٩٩٨

الاسم الشريف حسب الله شريف
جامعة النيلين
تم اغتياله بواسطة طلق ناري بعد مشاركته في مسيره طلابية رافضه لاحتلال العراق
تاريخ الاستشهاد٢٠٠٣

الاسم ميرغني محمود النعمان ( سوميت )
جامعة سنار
من أبناء الحصاحيصا
استشهد بواسطة طلق ناري في الرأس بالقرب من السنتر جامعة سنار وذلك عند مشاركته في ندوه سياسيه في الجامعة قامت قوات الشرطة والامن بمداهمتها
تاريخ الاستشهاد ١٨ يونيو ٢٠٠٠

الاسم عبدالرحمن
جامعة السودان كلية الاشعة
 استشهد بواسطة طلق ناري وذلك عند مشاركته في مظاهرات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين ( اكثر من ٢٠ معتقل من اعضاء الجبهه الديمقراطية والحزب الشيوعي )
تاريخ الاستشهاد ١٩٩٥

الاسم محمد يونس نيل ( كلية العلوم الزراعية – الدفعة ٣٥)
الصادق يعقوب عبدالله ( كلية العلوم الزراعية – الدفعة ٣٤)
النعمان احمد القرشي ( كلية الهندسة والتكنلوجيا – الدفعة ٣٥)
عادل محمد احمد حماد (كلية العلوم الزراعية – الدفعة ٣٥)
طلاب جامعة الجزيرة وعرفوا إعلاميا بشهداء الجزيرة
من أبناء اقليم دارفور
استشهدوا بعد مشاركتهم في اعتصام اعتراضا علي عدم تنفيذ إدارة الجامعة لقرار مجانية الدراسة لطلاب دارفور حيث قامت مليشيات النظام بمداهمة الجامعة واعتقال مايقارب مئة طالب وتم العثور علي جثث الطلاب في ترعه بالقرب من مجمع النشيشيبة
تاريخ الاستشهاد ديسمبر ٢٠١٣

الاسم معتصم الطيب الفكي
جامعة الجزيرة كلية الزراعه الدفعة ٢٠
من أبناء قرية عتره العباسيه
استشهد بواسطة طلق ناري بعد تدخل الشرطة والامن لدعم طلاب النظام في احداث عنف داخل مجمع النشيشيبة

الاسم معتصم حامد ابو القاسم ( ابو العاص )
جامعة الجزيرة كلية الهندسة
من أبناء شمال كردفان (بارا)
استشهد بسبب طعنه بسكين وذلك عند مداهمة تنظيم السلطة للجامعة و محاولة الاعتداء علي منبر الجبهه الديمقراطية بمجمع الحصاحيصا
 تاريخ الاستشهاد ١٣ يناير ٢٠٠٨

الاسم محمد موسي عبدالله بحر الدين
جامعة الخرطوم كلية التربية المستوي الثالث
تم اعتقال الشهيد بتاريخ ١٠فبراير من امام بوابة كلية التربية بمشاركة اعضاء في تنظيم السلطة وعثر علي جثمانه في احدي الميادين بأم درمان بتاريخ ١١فبراير والملاحظ ان سبب الوفاة هو التعذيب .

الاسم عبد الحكم عيسي
جامعة ام درمان الاسلامية
من ابناء اقليم دارفور
تلقي الشهيد مكالمة من مجهول وبعدها لم يعثر علي اي معلومه عنه حتي اتصل مجهول وأخبرهم وجود جثمان الشهيد وذكر التقرير ان سبب الوفاة نذيف داخلي ويرجح انه جراء تعرضه لتعذيب شديد
تاريخ الاستشهاد ٣ ابريل ٢٠١٣

الاسم الأمين شمس الدين
جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا
استشهد بطلق ناري اثناء مشاركته في المسيرات اعتراضا علي احتلال العراق

الاسم خالد محمد نور اكد
جامعة النيلين
استشهد تحت تأثير التعذيب

الاسم علي أبكر موسي
جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد المستوي الثالث
من أبناء جنوب دارفور
استشهد بطلق ناري في الصدر بالقرب من كلية الآداب من ناحية ميدان الآداب الفاصل بين شارع المين وكلية الآداب ، قامت إدارة الجامعة بتشكيل لجنة بالمتابعة مع لجنة مكونة من وزارة العدل توصلت في تقريرها الي اسم الجاني عن طريق الشهود وتتكتم إدارة الجامعة علي التقرير حتي الان ولم يتم تقديم اي شخص للقضاء رغم تورط مليشيات النظام في الدخول للجامعة وإطلاق الرصاص الحي امام مرئي ومسمع الجميع وتم التعرف علي اعداد كبيره منهم !!
تاريخ الاستشهاد ١١ مارس ٢٠١٤

الاسم الطيب صالح
جامعة شرق النيل كلية الاعلام المستوي الثاني
رئيس رابطة أبناء شمال كردفان بالجامعة
تعرض الشهيد الي الضرب بالساطور في راسه وبعدها تلقي تهديدات بالتصفيه والاعتقال حسب إفادات مقربين منه بسبب منافسته طلاب النظام في جمعية الكلية والاتحاد وبعد تلك التهديدات بأيام جاء خبر فقدانه ليظهر جثمانه بعدها ب ١٣ يوم في منطقة السبلوقة ليحاولوا إيهام أقاربه بان الوفاة بسبب الغرق ولكن خرج الجثمان  بملابسه كاملة فقط اثار النيل!!! ولم تتوصل الجهات العدلية الي اي شي حتي الان !!!
تاريخ الاستشهاد ٢ يناير ٢٠١٥

الاسم مناضل اسماعيل
الاسم يوسف علم الدين بشير
جامعة الدلنج
تم الاعتداء علي الطلاب بواسطة طلاب النظام وقوات الأمن عند مطالبتهم بتحسين الخدمات واعتصامهم مما تسبب في مواجهة النظام لهم بالرصاص الحي والعنف المفرط
تاريخ الاستشهاد ١٣ اغسطس ٢٠١٤

الاسم خنساء محمد ادم
جامعة الفاشر كلية التربية المستوي الخامس
استشهدت متأثرة بطلق ناري من رصاص النظام عند اعتراضات الطلاب علي انتخابات الدم التي أقامها النظام في ٢٠١٥ .
تاريخ الاستشهاد ١٦ ابريل٢٠١5

الاسم : ابوبكر حسن محمد طه
جامعة كردفان كلية الهندسة المستوي  الاول
من ابناء ولاية الجزيرة منطقة المعيلق
استشهد عقب اصابته بطلق ناري من رصاص النظامفي صدره  اثناء تقديم طلاب الجامعة لقائمة الوحدة الطلابية لانتخابات اتحاد الطلاب
تاريخ الاستشهاد ابريل 2016م

الاسم :محمد الصادق ويو
والده كابتن فريق الموردة ولاعب المنتخب القومي السوداني
جامعة امدرمان الاهلية كلية الاداب قسم اللغة الانجليزية.
من ابناء جبال النوبة تقيم اسرته بامبدة الحارة 14
استشهد عقب اصابته بطلق ناري من رصاص النظام في صدره
تاريخ الاستشهاد 27ابريل 2016م.
(منقول).

توضيح لحقيقة قتل الطالب محمد الصادق – بيان طلاب جبال النوبه


بسم الله بسم الوطن
اتحاد طلاب جبال النوبه بالجامعات والمعاهد العليا السودانية
بيان هام
جماهير الشعب السودانى :-
جماهير الحركة الطلابية :-
لاشك إنكم قد تابعتم الأحداث المأساوية التى إنتهت بمقتل الطالب محمد الصادق من قبل طلاب المؤتمر الوطنى بمعاونة جهاز الامن السودانى بجامعة ام درمان الاهلية يوم الأربعاء الموافق 27/ابريل/2016م الساعة 12ظ ، وذلك أثناء مخاطبة نظمها إتحاد طلاب جبال النوبة لتوضيح ملابسات حادثة الإعتداء الوحشى من قبل طلاب المؤتمر الوطنى الإسبوع الماضى على الطالب /بدوى سليمان “السكرتير الثقافى لرابطة طلاب جبال النوبة -بجامعة ام درمان الأهلية “وتعرضه لإصابات بالغة وإساءات عنصرية ،الجدير بالذكر إن الطالب”بدوى ” المعتدى عليه “كفيف” وفقدانه للبصر لم ينقذه من هؤلاء المجرمين .
_وبعد 20 دقيقة من بداية المخاطبة داهم طلاب المؤتمر الوطنى” منبر الإتحاد” بمساندة قوة أمنية مدججة بالأسلحة والذخائر،السيخ ،العصى،والسكاكين ،دخلنا معهم فى صدام مباشر دفاعاً عن أنفسنا إنتهى الصدام بهزيمتهم فهربو إلى مسجد الجامعة وبعد ذلك خرجنا من الجامعة عابرين مقابر “حمد النيل” تفادياً لأى خسائر وسط طلاب الجامعة الأبرياء ، رغم ذلك لاحقتنا نفس المجموعة المكونة من طلاب المؤتمر الوطنى وجهاز الأمن وأطلقت الرصاص الحى نحونا وحينها أصيب الطالب /محمد الصادق بطلقة فى صدره وسقط قتيلاً وأصيب أخرين .
-محمد الصادق طالب بجامعة أم درمان الأهلية -كلية الأداب “قسم اللغة الإنجليزية”-المستوى الثالث ، وعضو إتحاد طلاب جبال النوبة بالجامعات،وهو إبن لاعب المنتخب السودانى سابقاً ” الكابتن الصادق ويو”.
-عليه نحن فى إتحاد طلاب جبال النوبة نؤكد الأتى :
1-نحمل المؤتمر الوطنى مسؤولية إغتيال الطالب/ محمد الصادق ونطالب بالتحقيق الفورى ومحاكمة الجناة ولا خيار سوى القصاص ،
2-إتحاد طلاب جبال النوبة جسم إجتماعى خدمى يعالج المشكلات الأكاديمية التى تواجه طلاب جبال النوبة بمختلف الجامعات السودانية ،بالتالى نعتبر إستهدافنا بهذه الصورة إمتداد لحملة التطهير العرقى والإبادة الجماعية المتبعة من قبل نظام المؤتمر الوطنى العنصرى ضد أسرنا وأهلنا فى جبال النوبة .
3-إطلاق سراح المعتقلين “الطالب/كمال عريس” عضو الإتحاد ” “جامعة النيلين _كلية القانون _المستوى الثالث”، والطالب /فارس حسين تالو “كلية الإمام الهادى _محاسبة” السكرتير المالى للإتحاد .
4-حظر نشاط طلاب المؤتمر الوطنى وفى حالة قيامهم بأى فعالية بالجامعة العواقب ستكون وخيمة فقط لان دمنا غالى جداً علينا ” السواى ماحداث “.
كما نناشد الشعب السودانى وشعب جبال النوبة فى المدن السودانية المختلفة ، ومنظمات المجتمع المدنى والمدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة الضغط لمحاسبة الجناة إنصافاً للحق ومناصرة لضحايا بطش وإستبداد نظام المؤتمر الوطنى تجاه الطلاب بالجامعات ، والمدنيين بمناطق النزاع والسودان بصورة عامة ،ونجدد إلتزامنا بأن دم الشهيد/محمد الصادق لن يروح هدراً ولن نتهاون فى معركتنا من اجل الحقوق والكرامة والحرية.
دامت نضالات الشعب السودانى .
دامت نضالات الحركة الطلابية .
دامت نضالات إتحاد طلاب جبال النوبة بالجامعات والمعاهد العليا السودانية .
المجد والخلود لشهداء الحركة الطلابية ،عاجل الشفاء للجرحى ،الحرية للمعتقلين .
إعلام الإتحاد
27/ابريل/2016 م

تجدد التظاهرات والخرطوم تتحول إلى “ثكنة” عسكرية


إندلعت تظاهرات “طلابية” نهار الخميس بولايتى الخرطوم والبحر الاحمر فى احدث موجة من الإحتجاجات التى دخلت اسبوعها الثانى.
وتحولت اجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم إلى مسارح عمليات نشرت فيها “الشرطة” و “الاجهزة الامنية” الآلاف من افرادها فى محاولة لقمع التظاهرات ومنع إندلاعها. فيما افادت مصادر اخرى ان “الجيش” الحكومى وضع فى حالة تأهب فى بعض المواقع العسكرية بالخرطوم.
واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على تظاهرة شارك فيها العشرات من الطلاب اليوم “الخميس” بمناطق امدرمان والثورة وبحرى إحتجاجاً على مقتل زملائهم الطلاب بجامعات “الاهلية” و “كردفان”. فيما نظم طلاب من جامعة البحر الاحمر مخاطبات جماهيرية بمدينة بورتسودان فضتها الشرطة بالقوة.
فى سياق متصل، واصل جهاز الامن والمليشيات الطلابية ذات الصلة به حملة إعتقالاتها ومداهماتها لمواقع إقامة الناشطين واعتقلت عدداً من طلاب كلية التربية بجامعة الخرطوم.
التغيير

اعتقال كمال وفارس – مسعفى الشهيد – واتهامهما بالإزعاج والإخلال بالسلامة !!

اعتقلت الاجهزة الأمنية الطالبين كمال عمر عريس وفارس تالو اللذين رافقا الشهيد محمد الصادق حتى مستشفى أم درمان بغرض إسعافه ، ولاحقاً فتحت في مواجهتهما بلاغاً بالإزعاج والإخلال بالسلامة.
وعلمت (حريات) من مصدر موثوق فضل حجب اسمه ان الطالبين كمال وفارس كانا برفقة الشهيد محمد الصادق حينما أصيب بالطلق النارى في صدره، وقد رافقاه بأمل إسعافه لمستشفى أم درمان حيث تأكد استشهاده وجرى تشريح الجثمان .
 وأضاف المصدر الموثوق ان ( كمال عمر عريس طالب بالمستوى الثالث بكلية القانون جامعة النيلين، وفارس تالو طالب بجامعة الإمام الهادي. وعندما لفظ الشهيد انفاسه الأخيرة  اقتاد عناصر جهاز الأمن الطالبين لقسم شرطة أم درمان الجنوبي عند السادسة مساء أمس الاربعاء).
وأضاف المصدر الموثوق (ذهب محامون للقسم الساعة العاشرة مساء لمعرفة أسباب اعتقال الطالبين، فقال لهم ضابط برتبة ملازم إنهم شهود عيان لوفاة المرحوم، فسألهم المحامون عن وجود بلاغ مفتوح أصلاً، قالوا لا)، وتساءل المصدر مستغربا( هل يستقيم القبض علي شاهد في بلاغ لم يتم فتحه؟؟ بل هل يستقيم القبض على شاهد أصلا؟) وواصل في رواية ما حدث (وطلب المحامون مقابلتهما فاحيلوا للمقدم مدير القسم الذى ذكر بالحرف الواحد ان هنالك تعليمات صادرة من وكيل أول نيابة بعدم السماح باى مقابلة لهما)..(لاحقاً علمنا أنه فتح في مواجهتهما بلاغ بتهمة الإزعاج والإخلال بالسلامة العامة).. وأردف المصدر في حسرة على أوضاع اجهزة تنفيذ القانون ( لا حول وﻻ قوة إلا بالله العلي العظيم).
وأكدت مصادر لـ(حريات) ان الأجهزة الامنية اعتقلت اضافة الى الطالبين كمال وفارس عدداً اخر من شهود العيان للضغط عليهم ومحاولة ايجاد ولو شاهد زور واحد يزور الوقائع ويبرئ مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى والاجهزة الامنية من الجريمة .

قيادات قوى نداء السودان : لارجعة للمنازل الا بعد تحرير البلاد

فيما دعت قوى نداء السودان الى مواصلة التظاهرات فى كل المدن حتى اسقاط النظام ، ارتسمت فى البلاد اجواء الانتفاضة .
وتجددت اليوم الخميس التظاهرات الحاشدة من طلاب الجامعات ، حيث خرج طلاب جامعة القرآن الكريم ووصلوا حتى شارع الثورة الشنقيطى الرئيسى .
كما خرج طلاب جامعة بحرى من الكدرو فى تظاهرة حاشدة .
وكانت حشود واسعة خرجت أمس لتشييع الشهيد / محمد الصادق الذى اغتالته مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى والأجهزة الأمنية ظهر الاربعاء .
وتبادل الطلاب والجماهير حمل نعش الشهيد من مستشفى أمدرمان وحتى مقابر حمد النيل وسط هتافات ( مقتل طالب مقتل أمة ) ( الشعب يريد اسقاط النظام) ( حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب) ( يا خرطوم ثوري ثوري ضد المجرم لص كافوري).
وخرجت التظاهرات مساء نفس اليوم فى احياء أمبدة وبرى وامتداد ناصر وجبرة واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل .
وكذلك خرج طلاب جامعات النيلين بالخرطوم والأمام المهدى بكوستى والبحر الاحمر بمدينة جبيت وجامعة نيالا فى تظاهرات حاشدة أمس الاربعاء احتجاجاً على قتل الشهيدين أبوبكر حسن ومحمد الصادق .
وقال الأستاذ فاروق أبوعيسى رئيس الهيئة العامة لقوى الاجماع وعضو المجلس القيادى لنداء السودان ، من على فراش المرض بالقاهرة ، ان هذا اليوم يوم الثورة والخلاص من هذه العصابة التى دمرت الوطن ، وأضاف ان الطلاب الاشاوس اشعلوا شرارتها واصبح على شعبنا فى كل مواقعه وفى شتى انحاء السودان الخروج الى الشوارع ومواصلة الانتفاضة لنسترد البلاد التى اختطفها الطغاة واللصوص .
وتحدثت الأستاذة سارة نقد الله ، الامينة العامة لحزب الأمة ، من امام المشرحة حوالى الساعة الثالثة الاربعاء ، وفى تشييع جثمان الشهيد مساء نفس اليوم ، وأوضحت سارة ان قضية مقتل الشهيد محمد الصادق لا تعنى اهلنا فى جبال النوبة وحدهم وانما كل السودانيين ، ودعت الى عدم الرجوع الى المنازل واستمرار التظاهرات حتى تتحرر البلاد من عصابة المجرمين .
وتحدث المهندس عمر الدقير – رئيس حزب المؤتمر السودانى – فى التشييع داعياً الى تحويل الحزن الى افعال ، والى تواصل الاحتجاجات حتى اعلان العصيان ، عصيان يدك عروش الظلم والطغيان ، وانها لثورة حتى النصر .
كما تحدث فى التشييع قادة من طلاب جامعة الخرطوم وروابط جبال النوبة ودارفور بالجامعات داعين للقصاص ومواصلة كافة الاحتجاجات.
وأصدرت القوى السياسية الرئيسية بيانات تدعو الى مواصلة الاحتجاجات فى الاحياء وكافة المدن حتى اسقاط النظام .
كما اعلن الصيادلة عن اضراب عن العمل يبدأ اليوم الخميس فى كل الصيدليات ما عدا صيدليات الطوارئ .
ودعا ضباط فى الداخل والخارج القوات المسلحة للانحياز بسلاحها وشرفها العسكرى لشعبها .

وزارة العمل: السودان سجل أعلى مؤشر للبطالة في العالم العربي

كشفت وزارة العمل أن السودان سجل أعلى مؤشر في معدلات البطالة وسط الشباب في العالم العربي.
ودعت ممثل وزير العمل هانم برهان خلال “ورشة البطالة وسط الشباب” أمس بالخرطوم ، الدولة لتبني مجموعة من السياسات لتقليل معدلات البطاله وأعلنت عن سعي الحكومة لوضع سياسات تجاه قضية البطالة منها صياغة وثيقة لتشغيل الشباب.
كما قالت الإدارة العامة للاستخدام والهجرة أن 90% من أسباب البطالة تعود الى نقص مواعين الاستيعاب حيث كشف مدير الإدارة للاستخدام محمد عوض الكريم أن المملكة العربية السعودية تستقبل 87% من المهاجرين السودانيين، ودعا الى تجفيف الكليات النظرية بالجامعات، مرجعًا ذلك الى عدم استيعاب خريجي هذه الكليات الذي لم يتجاوز حتى الآن 5% من سوق العمل.
صحيفة الصيحة

طلاب جامعة البحر الأحمر ببورتسودان يتظاهرون


خرج طلاب جامعة البحر الاحمر في تظاهرة احتجاجاً على اغتيال أجهزة الأمن للطلاب، واشتبكت معهم قوات الشرطة. حيث تمت محاصرتهم داخل الجامعة ولغة الحوار البمبان.
وعلا هتاف الطلاب: البمبان بخور تيمان.
وقام جهاز الأمن والمخابرات بتمشيط المنطقة حول الجامعة بالبكاسي، كما قام بتوزيع القناصة حول مباني الجامعة.
وأحتمت مجموعة من الطلاب بعد أن تمكنت من الخروج إلى الشارع بأسوار القوات البحرية - الفرقة 101، حيث قامت الشرطة بمطاردتهم. وفي حدث لافت قامت القوات البحرية بمنع وصول الشرطة للطلاب 

تظاهرة في كوستي احتجاجاً على مقتل طالب جامعة كردفان وغلاء المعيشة

تظاهرت أعداد من طلاب جامعة الإمام المهدي بسوق مدينة كوستي ظهر أمس، ورفعوا شعارات تندد بالأحداث الأخيرة بجامعة كردفان بالأبيض، وحملوا لافتات كتب عليها (مقتل طالب مقتل أمة).

كما ندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وانتقدوا ضعف المعينات والصرف على التعليم الجامعي.
وقال شهود عيان لـ(لجريدة) إن الطلاب بدأوا مخاطبة جماهيرية استمرت 45 دقيقة بالسوق الكبير، بينما أكد آخرون إسراع عدد من عربات الشرطة إلى الموقع حيث تفرق الطلاب بعد ذلك دون احتكاكات.
ومن جهتهم نفى طلاب من أعضاء رابطة كلية الهندسة بالجامعة الذين دخل اعتصامهم اليوم الثالث والعشرين على خلفية لائحة السلوك لطلاب الجامعة، نفوا أية علاقة لهم بتظاهرة أمس، وقال طالب بالرابطة لـ(الجريدة) إن الاعتصام سيستمر لحين الاستجابة لمطالبهم بتعديل لائحة السلوك للعام 2015م التي ما زال العمل بها سارياً حتى الآن، وتحفظ الطلاب على عدد من مواد اللائحة وقالوا إنها مخالفة لدستور وقانون الدولة.

صحيفة الجريدة

الفصل الأخير من المسرحية !


نستطيع القول أنّ الطغيان صناعة بشرية متشابهة وإن اعتمر الطاغية في كل زمان قبعة ولباساً مخلتفا، وابتكر من فنون البطش والتنكيل بالأبرياء ما يحسبه نسيج وحده. ومهما تفنن الطغاة في الأساليب ، يظلون في خاتمة المطاف طفحاً في جسد أممهم حين يعتل جسد تلك الأمة. والطاغية لا يخرج مثلما يخرج التنين في أساطير قدامي الصينيين بلسان يمرق منه اللهب . بل هو ذاك الحمل الوديع الذي يبدو يوم مجيئه هيناً ليناً منكسر الخاطر. وحوله حاشية  من الأنبياء الكذبة وجيش الطبالين والمرتزقة ممن يحلفون أنه جاء حاملاً رأسه في كفه ، مخاطراً بروحه من أجل وطنه وشعبه!
 وتنطلي الحيلة على جمهور العامة بل وعلى بعض الصفوة ! ساعتها يرضع ذئب الطاغية من ثدي الشعب ويأكل خيراته، حتى إذا قوي زنده تلفت حوله وافترس من الأقربين من ظنهم خطراً عليه وعلى عرشه. وهتف له جيش الطبّالين آنذاك وحارقو البخور والقوادون. ثم إما أصيب بتخمة السلطة صار قتل الإنسان عنده أهون من قتل ذبابة. وصار وحاشيته صانعي الفساد وحراسه! ما أجمل كلمات لورد آكتون (1834-1902) التي خلّدها التاريخ: "كل سلطة مفسدة، والسلطة الكاملة مفسدة كاملة" !
إن غول الإسلامويين الذي قلب حياة هذا الشعب المسالم جحيماً على مدى سبع وعشرين سنة ، ما كان له أن يجثم على صدر أمةٍ عرفت بين شعوب الأرض بالنخوة ودحر الطغاة. ما كان غول "الإنقاذ" سيلحق من الدمار ببلادنا ما فعل لو لا أنه بمشروعه وحلمه الفاسد خلق جيشاً من القتلة والمفسدين من صلب أمتنا ، أفسدوا ونشروا ثقافة الفساد وانحطاط القيم. فكل ما أبدعه الانقاذيون أن حملوا لأرضنا الطيبة مشروعهم الذي ولد مسخاً شائهاً. كان مشروعهم الحضاري هو الإبن الشرعي لفساد تصورهم ..وقاعدة علم الاجتماع الشهيرة تقول: (فساد في التصور يساوي فساداً في السلوك!). ولأن كل ما تنطق به ألسنة ونوايا سدنة هذا النظام باطل ومسخ فقد كان حصاد سبعة وعشرين عاماً في بلادنا هو حروب الإبادة والجوع والتشريد واغتصاب الحرائر وسلخ جلود النساء بالسياط ثم مطاردة فلذات أكبادنا في دور العلم ورميهم بالرصاص الحي في وضح النهار، لا لشيء إلا لأنهم كشباب يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل ، وهم أدعى بأن يجهروا برفض طمس معالم المستقبل. ويعجب المرء كيف يذهب الطغيان بسدنة النظام أن يأمروا أجهزة أمنهم من القتلة والسفاحين ليعتدوا على طلاب عزل لأنهم رفضوا الظلم لهم ولشعبهم؟ تذكرت كلمات على لسان أحد ابطال رواية أديب الصحراء- الكاتب الليبي الكبير ابراهيم الكوني إذ يقول: ( بأيِّ حقٍّ ينازل شرطيٌّ إرادة الله ، فيميت خليفته على الأرض ، لا لشيء ، إلا لأنه خرج إلى السبيل رافعاً راية تظلّمه؟)
كنّا نقول بأننا نظن من قرائن الأحوال أنّ نهاية هذا النظام قريبة. ولكننا اليوم أصبحنا أكثر ثقة بأن فجر خلاص شعبنا يعلن عن بزوغ شمسه في الأفق الأرجواني المخضب بدماء شبابنا. ففي شهر واحد خسر النظام جولاته أمام صفوف شعبنا المتراصة في أمري وكجبار مروراً بتظاهرات عاصمة الحديد والنار وتظاهرات طلابنا في جامعات دنقلا وبورتسودان والجميلة (جامعة الخرطوم ) لتلحق بها اخواتها في الجزيرة وكردفان ونيالا والجنينة. وفي أقل من شهر دفع شبابنا مهر عرس الدم في جامعة كردفان وفي جامعة الجنينة وفي جامعة ام درمان الأهلية! وفي أقل من شهر كشرت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن أنيابها وهي تدافع عن شعبنا من أطفال الكهوف والفلاحين في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق لتلحق بفلول مرتزقة النظام أكبر هزيمة في تاريخه العسكري. وفي ذات الشهر استطاع شعبنا في دارفور أن يثبت لنظام الإبادة أن أرحام النساء ما تزال تلد من هم في نخوة وإصرار على دينار ابن زكريا والسلطان تاج الدين الذي هزم الفرنسيين في دروتي ودرجيل. شعبنا بخير..ففي هذا الشهر من أيام الله كنت أقرأ لافتات ترفعها مسيرة شعبنا النوبي في أمري يرفضون فيها الإبادة في دارفور وينشرح الصدر أن تجيبها تظاهرة ضخمة لشعبنا في المخيمات في دار فور الصامدة ترفع لافتات فيها الرفض والتنديد بجريمة السدود ومحاولة إغراق تاريخنا العريق في بلاد النوبة. شكرا للقتلة والسفاحين فقد وحدوا إرادتنا. فنحن الآن نعيش الفصل الأخير من مسرحية الانقاذ سيئة التأليف والإخراج. 
تبقى كلمة أخيرة لابد أن نقولها حتى لا تصبح غصة في الحلق. إنّ أكبر الشباب والطلاب المنتفضين سناً اليوم، وأكبر من استشهدوا في ساحة الوغى من حملة السلاح في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كان صبياً دون سن المراهقة حين أطلّ يوم انقلاب الإنقاذ المشئوم. وهؤلاء الشباب أثبتوا أنهم وحدهم (جيل البطولات). لكنهم لن يحفروا قبر الإنقاذ وحدهم ويهيلوا عليه التراب إن لم تخرج الشوارع في كل مدن وقرى السودان. لا تتركوهم حتى يواجهوا  رصاص النظام الجبان بصدورهم العارية. هذا النظام أضعف من أن يقف ساعة زمان أمام زحف الشارع، وما يفعله هو فرفرة المذبوح. أقول هذا وأنا أحتكم إلى التاريخ. والذي لا يقرأ التاريخ لا يفهم فقه ثورات الشعوب وديالكتيك التاريخ! 
لقد حان أن يخرج قادة الرأي والنقابيون والساسة من صمتهم وتحفظاتهم. وأن يشهروا بدلاً من وقفات الاجتجاح الخجول –إسمه (العصيان المدني)..وهو سيف يجيد شعبنا استخدامه بدرجة ممتاز. 
وأخيراً .. لا أنفي عن نفسي الحلم والرومانسية. ومتى كانت الثورة غير الحلم ومتى كان الثائر غير ذلك الحالم الذي يطير بآماله إلى سابع سماء حتى إذا عاد للأرض كان فردوس الانتصار هو أقل  ما كسب !
فضيلي جماع
لندن – 27 ابريل 2016
fjamma16@yahoo.com

أمام الشعب السودانى خياران: إمَّا العصيان المدنى أو المسغبة


مدخل
تقول منظمة الشفافية التابعة لنظام الإنقاذ البئيس بأنَّ السرقات السنوية من المال العام تعادل 18 مليار دولار، وهى تساوى فى 27 عاماً 486 مليار دولار. وبحسابات محافظة أُخرى فإنَّ المال المسروق من الشعب السودانى يساوى 250 مليار. وأيَّاً كان الرقم، فإنَّ هذا يحدث لأنَّ كل أموال البترول والذهب والزكاة تُدار خارج الدورة الإقتصادية للبلد من غير أى شفافية.

والمعادلة ببساطة كالآتى:

1- البلد فى حالة إنكشاف إقتصادى حرج، أى أنَّ المتوفر من النقد الأجنبى (الإحتياطى النقدى من العملات الصعبة) مع الإستمرار فى سرقات الإنقاذ الجارية لا يُغطى الواردات السودانية ولو لمدة شهر واحد. يحدث هذا بالرغم من الودائع العربية التى أُرسلت خصيصاً لدعم الإحتياطى النقدى (مليار دولار السعودية)، ولدعم ميزان المدفوعات (166 مليون دولار صندوق النقد العربى)، ولدعم الإقتصاد عموماً من هبات حكومتى الكويت والأمارات (راجع: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-226909.htm). 
والشاهد أنَّ هذه الأموال غير موجودة فى الخِزانة العامة الآن، وإنْ وجدت، لن تسعف الموقف لأنَّ واردات السودان تفوق الـ 7 مليار دولار، وبالتالى هذه الأموال سوف تروح شمار فى مرقة الأزمة الإقتصادية الطاحنة الغير مسبوقة منذ مجاعة سنة ستة.

2- مع واقع تآكل الإحتياطى النقدى، فإنَّ تَرْك أمر الواردات للقطاع الخاص يعنى شيئين فى غاية الخطورة: الأول هو توحيد غير معلن لسعرى الصرف الرسمى والموازى بما يعنى أنَّ الدولار يساوى 14 جنيه سودانى، وعلى أساس هذا السعر سيورد المورد بِضاعته ويعرضها للبيع. والثانى هو أنَّ توحيد سعر الصرف يعنى تخفيض قيمة الجنيه السودانى بنسبة تفوق 118%، وبالتالى فإنَّ النقود التى فى يد المواطن تقل قيمتها بنسبة أكثر من 118% عن سعر السلعة المعروضة فى السوق؛ كيف العمل؟ 

3- أمام المواطن خياران قاسيان:
1- لمَّا كان من غير المنظور أنْ ترد الإنقاذ للخزانة العامة ما سرقته من أموال، وتعتذر للشعب السودانى وتقبل بما يقرِّرُهُ قضاؤه عليها من عقوبات، وتعيد الديموقراطية سيرتها الأولى؛ إذاً على الشعب السودانى أن يتسوَّل أو يسرق، أو يَعِفَّ فيأكل من المذابل التى يتنافس عليها المتنافسون، فيمرض فيموت. وإن لَّم يفعل سيموت بالسلع الفاسدة والأدوية منتهية الصلاحية المجلوبة من الهند والسند والصين والطين، وفى نفس الوقت تُباع له بأسعار الإتحاد الأوروبى. 

2- العصيان المدنى وهو الأسهل، لأنَّه مدنى/سلمى/حميد. وإن كان عنيفاً، فهؤلاء القوم يستأهلون العنف؛ فقد جاء عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة" (رواه مسلم).
"وقال صلى الله علیھ وسلم: سیكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القیل، ويسیئون الفعل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقیھم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصیامه مع صیامه، يمرقون من الدين مروق السھم من الرمیة، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقھم، هم شر الخلق والخلیقة، طوبى لمن قتلھم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، ولیسوا منه في شئ، من قاتلھم كان أولى بالله منھم، قالوا: يا رسول الله ما سیماھم؟ قال: التحلیق" (رواه أبو داود). 

خاتمة

قوموا لثورتكم يرحمكم الله.

حسين أحمد حسين
abu-salma-hussein@hotmail.co.uk

الثورة إنطلقت .. شعارات ترددها القلوب !!

لم يحدث أن بلغ نُضج الثورة في وجه هذا الطاغوت مثلما يحدث الآن، فعلى الرغم من الملحمة التي قدمها أبطال إنتفاضة سبتمبر 2013 الذين قدّموا أرواحهم وهم ينشدون لنا الحرية، إلاّ أن هناك ما يُشير إلى نجاح الثورة التي أشعل لهيبها مقتل الشهيد البطل محمد الصادق، فقد إنتهى الشعب إلى أن الموت في سبيل الوطن أفضل من الموت بالجوع والمرض، أو العيش في مذلّة وهوان وهو يرى الوطن يتسرّب من بين أيديه وتُسرق موارده أمام أعينه بكل وقاحة.

إنتفاضة أبريل 1985 لم تنطلق بأقوى من هذه البداية، ولم تتوفّر لها من الأسباب ما يتوفّر للثورة الآن، فقد حافظت حكومة مايو - على سوئها - على شكل وهيبة الدولة، ولم تكن هناك حروب في أطراف البلاد ومعسكرات للاجئين، وكان القضاء مُستقِل ويملك الولاية الكاملة في إقامة القضايا ضد المسئولين والوزراء وضباط الشرطة والجيش بلا حصانة، ولم يكن هناك فساد مُنظّم في جهاز الدولة، وأكبر قضية فساد في تلك الفترة لم تكن تزيد عن تعدي وكيل بوستة على عهدته المالية، أو رشوة طلبها عسكري مرور، وكل ما يُحكى عن فساد بهاء الدين محمد إدريس طلع مجرّد كلام لا يسنده واقع، فقد باع منزله بمدينة الرياض لمواجهة نفقات علاجه بالخارج حيث توفى.

لم تنطلق إنتفاضة أبريل 1985 بأكثر من مظاهرات محدودة بأزقة الأحياء السكنية، ثم تصاعدت وتيرة الثورة التي خرج فيها كل الشعب للشارع، وقد راهنت على قيام الثورة بأبناء هذا الجيل من طلبة وطالبات الجامعة، فقد كتبت مقال لم يمضِ عليه إسبوع (24/4/2016) بعنوان "هذا جيل البطولات .. لا جيل أغاني وأغاني)، قلت فيه: أنه أثبت أنه جيل من الفرسان، وأثبت أنه يفوق من سبقوه في الوعي والشجاعة، لم يتوقف نضاله ولم تتوقف ثورته، ولم يُرهِبه رصاص النظام، ولم يضربه اليأس، وها هو يُشعِل فتيل الثورة في وقت واحد بكل الجامعات بمدن السودان المختلفة، وغداً سوف يتحقق لهم النصر، وقلت أنه مهما تكرر إنطفاء الشعلة، فسوف تأتي اللحظة التي "تشبِك" فيها النار بحيث يتعذّر إطفائها، فقد والى الشباب المصري خروجهم للشارع في مجموعات صغيرة (حركة كفاية)، حتى أن الأمن المصري كان يستخسِر فيها برميل ماء لتفريقها، وكان يسخر من فُرص نجاحهم في زحزحة النظام وأطلق عليهم شباب "الفيسبوك"، حتى جاءت اللحظة التي خرج معهم فيها 10 مليون مصري في وقت واحد. (سخِر أحد الصحفيين من هذا الحديث فكتب مقال بعموده اليومي بإحدى الصحف يقول ما معناه، أن هذه تهيؤات وأوهام، وأن هذا "جيل البطالات لا البطولات").

إذا كان للشعوب التي أشعلت الثورات في بلادها (مصر وسوريا وتونس وليبيا واليمن) سبب واحد (الحرية) لإسقاط الأنظمة التي تحكمها وبالتضحيات التي قدمتها، فنحن لدينا ألف سبب، فتلك الشعوب لا تعيش فقراً وبؤساً مثل الذي يكابده شعبنا، ولا مهانة مثل المهانة التي تُذيقها لنا الإنقاذ، وليس فساد الحكم عندهم مثل فساد حكامنا، ففساد حكامهم من النوع الناعم والمتخبئ الذي لا يُكشف الاٌ بإجراء التحقيقات، وحكامنا فسادهم جهري ويجري على رؤوس الأشهاد دون حياء، والمواطن في تلك الدول يحصل على حقه الكامل في العلاج والتعليم المجاني حتى يكمل الجامعة، وهي بلاد ليس بها مفصول واحد للصالح العام، وليس من بينها ما يخوض جيشها حرباً ضد شعبها ويقصفه بالطائرات والمدفعية، وليس من بين رؤسائها من هو مطلوب للمحاكمة الدولية وتقتصر حركته على ثلاثة دول بالتناوب.

نعم، سوف ينتصر الشعب هذه المرّة، وسوف يُكرّر الشعب سيناريو ثورة أبريل وفي ذات الشهر، بعد أن هوّن علينا أولادنا من الطلبة والطالبات الموت، كما أنه في هذه المرّة سارعت كل القوى السياسية والمهنية بتحفيز قواعدها وأنصارها للخروج للشارع بإطلاقها رسائل صوتية بدأت برسالة قويّة ومؤثّرة لأستاذ الأجيال فاروق أبوعيسى بصوت مُتهدّج من فراش المرض وهو يستشفي بالخارج، ثم تبِعه بقية القادة والزعماء، كما أعلنت نقابة الصيادلة الإضراب العام في كل أنحاء السودان.

ليس من اللائق أن تُرهبنا سياط الشرطة والقنابل التي تُسيل الدموع، فالشعوب التي نجحت ثوراتها واجهت ما هو أفظع من ذلك بكثير، ونحن لا نعول على شعبنا وحده في الصمود، فلا بد أن اليوم قد جاء ليدرك أبناؤنا في الشرطة والأمن أن النظام (يستخدمهم) لحماية الثروات والقصور التي شيدها أركانه لأنجالهم وكريماتهم، فأفراد الشرطة لا يمكن أن يفتكوا بأهلهم وإخوانهم من أجل لصوص، فحال أفراد الشرطة ليس بأفضل من حال الذين خرجوا على النظام، ونحن على يقين من أنه لا يزال كثير من بينهم شرفاء يشاركوننا الأمل في غد مشرق لن يتحقق بغير زوال هذا النظام، فهم يعانون من هذا النظام بأكثر مما تعاني بقية القطاعات، إذ يمارسون عملهم في ظروف قاسية، ويقوم النظام بإشراكهم في الحروب بدلاً عن الجيش، وقد فقد الكثير منهم أرواحهم أو صاروا في عداد المفقودين في دارفور وجبال النوبة، دون أن يكبد النظام نفسه مشقة البحث عنهم أو دفن رفاتهم.

ليس من الحكمة أن نساوي جنود الشرطة وصغار الضباط مع قيادات الشرطة التي هي جزء من النظام، فتلك القيادات التي تصدر الأوامر للجنود وصغار الضباط بالتصدي بوحشية لجماهير شعبنا تدفع ثمن النعيم الذي تنهل منه والذي توفره لها حكومة الإنقاذ، فالرتبة العسكرية التي يتقلدها قائد شرطة السودان (فريق أول) تتجاوز بدرجتين رتبة وزير الداخلية المصري (لواء) والذي تتألف قواته (المصرية) بما يوازي عدد سكان ثلاث ولايات في السودان، ويساعد فريقنا الأول عدد لا يُحصى من (الفرقاء) و (اللواءات)، يوفر لهم النظام الأسباب التي تحملهم على المحافظة على تلك الرتب الرفيعة من سكن فاخر وبدلات وسيارات وتذاكر السفر وحوافز مالية حققوا منها ومن غيرها ثروات طائلة تشهد بها البنايات التي أقامها كبار ضباط الشرطة في أحياء الخرطوم الراقية والتي كشفت عنها صحيفة "حريات" في وقت سابق، وينبغي على جنود وصغار ضباط الشرطة إدراك هذه الحقيقة قبل النزول ببنادقهم وسياطهم على ظهور إخوانهم وأخواتهم المتظاهرين.
فلتمض ثورتنا من أجل الحرية والكرامة لتحقيق القصاص من الذين سرقوا أحلامنا وأعمارنا ونهبوا خيرات البلاد وأحالوها الى خراب .. والخلود لشهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجلنا، ونرفع أيدينا بألف تعظيم سلام للجرحى والمصابين والمعتقلين من أبنائنا، وثورة حتى النصر بإذن الله.


سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com