الثلاثاء، 29 مارس 2016

دارفور: أعطوا المسرح فرصة !

رغم الحرب المستمرة منذ العام 2003 في دارفور وفداحتها وانعكاساتها في كافة مناحي الحياة إلا أن الحركة الثقافية بمختلف أشكالها من غناء وشعر ورسم وتشكيل ومسرح ومختلف ضروب الفنون الأخرى كانت فاعلة وتقوم بأدوار متميزة. لكن صوت المدافع  والرصاص ودانات الأنتنوف وعمليات القتل والاغتصاب وتشريد المدنيين وإجبارهم على النزوح المستمر للمعسكرات والمدن غطى عليها  وخنق صوتها فلم يعد مسموعا إلا في الإعلام الشعبي  والمجالس والمنتديات.

ويعد المسرح في دارفور واحدا من هذه الأصوات المخنوقة ورغم ذلك يحاول جاهدا أن يخرج صوته جاهرا يجسد للناس الماضي والحاضر في قوالب متميزة ومتنوعة تبعث فيهم الأمل وتطيب الجراح وتجبرهم على الضحك والابتسامة والنظر للمستقبل بشيء من التفاؤل رغم أن كل ما حولهم ربما لا يدعو لذلك.

ويوجد في دارفور اليوم عدد من الفرق المسرحية  التي تقدم عروضا مختلفة جلها تركز حول الأزمة التي ألمت بالإقليم وسبل الخروج منها والتعايش والمصالحة والسلام ونبذ الحرب والتآخي ومحاربة العادات الضارة وغيرها تقدم في قوالب شيقة. ويوجد معظم هذه الفرق في (3) مدن في دارفور، وهي الفاشر ونيالا والجنينة، إذ توجد مسارح في هذه المدن لتقديم العروض، أما المدن الأخرى في دارفور فلا توجد بها مسارح ولا فرق مسرحية.

ففي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور توجد سبع فرق مسرحية تعمل كلها تحت مسمى "فرقة ملتقى المشيش المسرحية" بينها فرقة دوكة الحواكير التابعة لمعسكر ثكلى للنازحين بنيالا. 

وقالت شاذلية إسحق رئيس الملتقى في مقابلة مع راديو دبنقا إن فرق الملتقى السبعة تبلغ عضويتها

 (103) شخصا وتضم أكثر من (50) فنانا مسرحيا. وأوضحت أن آخر مسرحية قدمتها المجموعة هذا العام كانت بعنوان (نوم يامرحوم )، والتي تزامن عرضها مع عيد الحب. وذكرت أن المسرحية تم عرضها كذلك في معسكرات النازحين بنيالا مثل كلمة وعطاش  وسكلي والسريف ومعسكرات النازحين في كاس ومنواشي ومرشين ودمة وبليل.  وأوضحت شاذلية أن مسرحية (نوم يا مرحوم ) وجدت قبولا جماهيريا لكونها عبرت عن الأزمة الحقيقية التي أفرزتها الحرب في دارفور.

وأعلنت شاذلية  لراديو دبنقا عن بدء عرض المسرحية الجديدة العمدة ( 168 ) بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح الذي يوافق يوم الاثنين 28 مارس، مضيفة أن المسرحية تتناول مضاعفات تسييس وظيفة رجل الإدارة الأهلية في دارفور وكيفية فض النزاعات التي تواجه المجتمع المحلي. وأوضحت أن المسرحية سيبدأ عرضها عبر (مسرح على الهوا) داخل مدينة  نيالا وبعدها ستقدم في معسكرات النازحين ومن ثم ستنتقل الي ولايات دارفور وبعض ولايات السودان الأخرى.

الأمن والرقابة وقلة الدعم 

 

وحول التحديات التي واجهت مسيرة ملتقي المشيش تقول شاذلية إن الأوضاع الأمنية التي تعيشها دارفور حرمتهم من التواصل مع كثير من مجتمعات الإقليم ولكن رغم ذلك استطاعوا التواصل مع بعضهم. وأوضحت أن من بين التحديات أن الوزارات المعنية بدارفور ليس من أولوياتها المسرح والفنون ولذلك أهملت المسرح و"أصبحنا نعتمد علي دعم المنظمات وجهودنا الذاتية واحيانا نضطر  لعرض مقتنياتنا الشخصية للبيع حتي نتمكن من مواصلة مشروعاتنا". وذكرت أن من بين المشكلات الأخرى التي تواجههم أن الحكومة ظلت تراقب المسرح و"أحيانا تمنعنا من بعض العروض فتلغيها لكنا كنا نتحين الفرص لتقديمها". وقالت إن قلة دور العرض هي أيضا من التحديات التي تواجه المسرح أن مدينة بحجم نيالا بها مسرح واحد فقط، الأمر الذي "دفعنا للاعتماد علي المنابر التقليدية للمسرح مثل مسرح على الهواء لتقديم عروضنا المسرحية".

وأشارت شاذلية الى ان الفرق المسرحية ظلت نسبة لقلة الدعم والإمكانيات تعتمد علي دعم المنظمات الأجنبية التي تهتم بالتعبئة الاجتماعية ومعالجة بعض الظواهر السالبة التي اجتاحت المجتمع بجنوب دارفور.دعما من منظمات عالية مثل "وارلد فوود" و"هو كير" وقد وجدت هذه العروض تفاعلا واستجابة حقيقية من النازحين فأصبحوا منفتحين و"استطعنا بواسطة هذه الأعمال الدرامية أن نغير ثقافة الكراهية للآخر التي أحدثتها أزمة دارفور الي ثقافة  محبة وتوادد".  

أما عن خطة الملتقي هذا الموسم أشارت في المقابلة مع راديو دبنقا  إلى أنهم لديهم خطة لعمل مسرح متجول لمخاطبة قضايا أهل دارفور حيث تم وضع خطة للتنفيذ تبدأ في شهر مايو القادم بمسرحية جديدة من ثلاثة فصول. وأوضحت أن الفصل الأول فيها يتناول الحياة في دارفور قبل الحرب والفصل الثاني دارفور أثناء الحرب بينما يتناول الفصل الثالث دارفور بعد الحرب. وحول المغزى من هذه الفصول أوضحت أن الغرض هو عرض المشاكل التي حدثت بالإقليم  ثم ترك الحلول للمجتمع والنازحين ليقرروا.  

فرقة  دوكة الحواكير   

وتقول الأستاذه شاذلية إسحق رئيس فرقة ملتقي المشيش إن الملتقي لديه فرقة  تتكون نصف عضويتها من معسكر سكلي للنازحين بنيالا . وقد استطاعت الفرقة أن تنتج أعمالها داخل المعسكر وتقوم بإخراجه وعرضه في مسرح المعسكر. التقى راديو دبنقا بالسيد ياسر  يعقوب آدم سكرتير فرقة دوكة الحواكير في معسكر سكلي للنازحين، والذي قال في إفاداته  حول الفرقة أن أكثر من خمسين في المائة من عضوية الفرقة من ابناء النازحين بمعسكرات نيالا المتعددة. وحول أعمال ومشاركات الفرقة قال ياسر إنهم قدموا أعمال مسرحية داخل معسكرات نيالا وشاركوا في إقامة ليالي مسرحية بولاية شمال دارفور في معسكرات السلام  ونيفاشا وشداد بمنطقة شنقل طوباية.

وقال ياسر في مقابلة مع راديو دبنقا  إن مسارحهم تتضمن أعمالا تناقش حلول الأزمة التي تعاني منها الولاية، وقدمنا أعمال ترفيهية وقضايا البيئة وقضايا الصحة ومحاربة العادات الضارة.

وقال إن معظم مسرحيات  تتناول قضايا السلام ووقف الحرب وحول الإمكانات والتمويل أبان ياسر انهم يعتمدون علي  بعض الإعانات البسيطة التي تقدمها لهم المنظمات الأجنبية وأنهم يعتمدون علي إمكانياتهم الذاتية في ظل غياب الدعم الحكومي. وحول أهم النجوم من النازحين في فرقته أشاد بالنازحين عوض مريود وحافظ ادم احمد اللذين شاركا في  في مهرجان ليالي الخرطوم وأحرزوا المرتبة الأولى. 

الفرق المسرحية بولاية شمال دارفور

لا يوجد اتحاد أو رابطة تجمع الفرق المسرحية بالولايةهكذا قال الدكتور يوسف سليمان الموظف بالثقافة والإعلام بالولاية والمشرف الفني علي هذه الفرق حيث قال في مقابلة مع راديو دبنقا إن هنالك سبع فرق معروفة استطاعت أن تقدم أعمال درامية مع الشركاء والمانحين وبعض المنظمات العاملة في مجال التعبئة الاجتماعية، حيث قدمت هذه الفرق اعمالها بمعسكرات الولاية المختلفة وركزت في إنتاجها علي معسكرات زمزم، نيفاشا، والسلام كما قدمت عروضا في محليات كلمندوا ومليط ودار السلام

وأوضح أن من أشهر هذه الفرق هي فرق الفاشر المسرحية والموقاي، ومرافئ ومجموعة التنمية  من  الواقع وفرق أشواق السلام وفرقة دارفور دراما ونجوم دارفور. وحول آخر المشاركات قال يوسف إن آخر مشاركة لهذه الفرق كان في مهرجان المسرح الحر بمدينة الأبيض شاركت فيه ثلاث فرق مسرحية. وقال إن مجموعة الموقاي شاركت في تدريب تلاميذ المعسكرات ونالت جائزة أفضل عمل في مهرجان بشيش بالأبيض في العام 2015. ونالت أيضا جائزة أفضل نص وحول المضامين التي تتحدث عنها هذه الأعمال المسرحية أشار يوسف الي أنها كلها حول أزمة الإقليم وتتحدث عن معاناة النازحين ومكابدتهم  للحياة وكيفية التغلب علي صعابها. وحول آخر ما أنتجته هذه الفرق قال الدكتور يوسف سليمان إن آخر  مسرحية كانت بعنوان (نتلم في السمح ) وهي مسرحية تدعو للسلام والمحبة وإلي توحيد مشاعر الناس وأوضح أن هذه المسرحية جابت بعض محليات الولاية وبعض معسكراتها وشكلت موسما مسرحيا بامتياز مازال عرضها  مستمرا. 

 الفرق المسرحية بولاية غرب دارفور

توجد بولاية غرب دارفور أكثر من أربعة فرق مسرحية هي دار أندوكة وأجاويد وصدى الفنون ومجموعة التنوع الثقافي لكن ليس بينها أي تنسيق ولديها علاقات فنية فقط. وقال محمد يوسف أندوكة رئيس مجموعة التنوع الثقافي بولاية غرب دارفور في مقابلة مع راديو دبنقا إن المسرح بغرب دارفور لم يجد أي رعاية أو عناية ولكن ظلت المجهودات الشخصية والفردية هي تسيره. وقال إن هناك بعض المنظمات العاملة في مجال التعبية الاجتماعية تقدم بعض الإعانات للرواد المسرح لتنفيذ برامجها. وقال أندوكة رغم قلة الإمكانيات وقلة دور العرض استطاع المبدعون التواصل مع مجتمع الولاية وقدموا مجموعة من العروض داخل بعض معسكرات النازحين.

وأوضح أن من أشهر الأعمال التي قدموها هي مسرحية "عدم تقبل الآخر" والتي تحكي عن وجود قبيلتين ليست بينهم تداخل وتقدم أحد أفراد القبيلتين للزواج من القبيلة الأخرى وخلقنا موقفا لمعالجة هذه الظاهرة وقد قدمنا هذه المسرحية في معسكرات أبو ذر ومعسكر الرياض وأردمتا ومعسكر كرندل. وما زالت عروض هذه المسرحية مستمرة وحول الموسم القادم قال إن لديهم برنامج يستهدف المجتمع بالولاية بالولاية يتمثل في محاربة العادات الضارة مثل الختان والزواج المبكر.

أصبحت مؤثرة ولكنها في اتجاهات فرعية.

 وأوضح أن المنظمات التي باتت هي الممول الوحيد لصناعة الدراما تدفع للمبدعين لإنجاح أعمالها وبرامجها وتوجه في نفس الوقت رجال المسرح بمواردها الوجه التي تريد وقطعا ليس من وجهتها المشروعات الوطنية التي تخاطب القضايا الجوهرية التي يعاني منها الإقليم. وأوضح أن الدولة ليست من أولوياتها دعم العمل الثقافي ولابد من استنباط أفكار جديد وموارد اقتصادية تدعم مسيرة المسرح بحرية واستقلالية لينهض بمسؤلياته الوطنية.

 من ناحيته ذكر الأستاذ محمد يوسف أبو شرى سكرتير ملتقي المشيش في مقابلة مع راديو دبنقا إن من أكبر التحديات التي تواجه العمل المسرحي بدارفور هو ضعف الإمكانات والموارد المادية التي أصبحت عقبة كاداء امام قاطرة المسرح.

   من جانبها قالت الأستاذة شاذلية رئيس ملتقي المشيش للمسرح والفنون أن من أبرز التحديات هو غياب جسم أو مظلة واحدة تجمع المسرحيين بالإقليم وقالت إنهم حاولوا اقامة اتحاد لجمع صف المبدعين لكنهم فشلوا بسبب القوانين ونظم الإدارة بين الولايات. وذهب إبراهيم أبكر سعد الخبير الإعلامي واحد قادة العمل الثقافي بدارفور للقول إن ازمة المسرح في دارفور ظلت متلازمة لكل حكومات الإقليم المتعاقبة. وقال لراديو دبنقا إن تارجح النظم والسياسات الإدارية والتخبط العشوائي وغياب التخطيط الثقافي هو المسئول عن تردي صنعة المسرح. وقال إنه ما لم تعالج هذه الإسقاطات ستظل مسيرة المسرح متعثرة ولن تضيف شيئا لحياة الناس في دارفور.

يذكر  أن أول مسرح إقليم في دارفور الحديثة كان في العام 1916 هو التاريخ الذي افتتحت فيها مدرسة الفاشر المزدوجة الأولية. وكان ضمن ملحقاتها هي منصة  توسطت ساحة المدرسة بها مصطبتان خلفية وأمامية يستخدمها التلاميذ والمعلمين للمخاطبة أثناء طابور المدرسة الصباحي. وقد قام الأستاذ محمد فضل وهو أول مدير للمدرسة بتهيئة هذه المنصة لتصبح مسرحا قدمت فيه بعض  القصص والمنلوجات الفكاهية. ويقول الأستاذ جبريل عبد الله وهو مختص في التاريخ ومؤلف كتاب تاريخ مدينة الفاشر في مقابلة مع راديو دبنقا إن أول عرض مسرحي بمواصفات مسرحية كان في العام 1927  قدمت في المدرسة المذكورة حيث كانت المسرحية بعنوان نكبة البرامكة، والتي كان بطلها التلميذ الطاهر المليح  واستمر عرضها لشهر  وقد نالت حظا وافرا من الانتشار والقبول وأصبح سكان المدينة ينتظرون نهاية الأسبوع بشغف بالغ لمشاهدتها.

  وشهدت ستينات القرن الماضي أنشأ مسرح القوات المسلحة 1962 كأول مسرح بمدينة نيالا والذي يعرف اليوم  بالمدينة باسم مسرح الميرم تاجة وتبعها إنشاء مسرح نيالا البحير ومسرح بمدينة الجنينة. وقد تمددت حركة المسرح بفضل ظهور المدارس الأهلية والثانوية في مدن نيالا والجنينة. ومن الإضافات الحقيقية للمسرح هو افتتاح مدرسة الفاشر الثانوية بنين فقد كانت مدرسة قومية يفد إليها الطلاب من كل أنحاء البلاد فقد اثري تنوعها المجتمع الدرفوري وخلقت تمازجا اجتماعيا لمعظم ثقافات أهل السودان.

دبنقا 

امبيكى يعمل لتدخل عسكرى دولى فى السودان



علينا الا ننخدع فالموظفين والمفوضين الأمميين والإقليميين، لا يتم إختيارهم - دائما - بسبب كفاءتهم أو نزاهتهم، الم يتم من قبل إختيار الفريق (الدابى) الملطخة اياديه بدماء شهداء ابريل، مفوضا أمميا للقضية السورية فى اول ايامها، فماذا فعل؟
أقليميا .. الم يتم أختيار اسوأ سودانى فى تاريخ السودان منذ عصر (بعانخى) وحتى اليوم، المدعو/ نافع على نافع أمينا عاما للأحزاب الأفريقية، بالإتحاد الأفريقى وهو بخلاف جرائمه فى حق السودانيين، يعد المتهم الأول فى محاولة إغتيال رئيس افريقى جاء للمشاركة فى مؤتمر قمة أفريقى فى أديس ابابا، وكانت تلك الحادثة سببا فى ضياع كثير من الحقوق السودانية؟
هذا (الأمبيكى) .. ظل منذ فترة طويلة لعبة فى يد النظام، إذا لم يكن هناك أمر آخر يتعلق بالنزاهة والأمانة.
لمن لا يعرفون فأن (أمبيكى) والى جانبه السيد/ الصادق المهدى - وحتى أكون أمينا - كانا أكثر شخصيتين أهتمتا بإطلاق سراح عمر البشير من قبضة جنوب أفريقيا.
أمبيكى شخصيا .. كتب فى تغريدة على (التويتر) أن لجنوب أفريقيا مصالح فى السودان، يقصد القوات المشاركة فى (اليونيميد) ولعله سمع عن تهديد (الجنجويد) بإبادة قوات جنوب أفريقيا إذا تم إعتقال (عمر البشير)، إضافة الى ذلك كتب الرجل أن لجنوب أفريقيا مصالح مع الدول الإسلاميه والسودان من ضمن تلك الدول، فلا مصلحة لجنوب أفريقيا فى توقيف عمر البشير.
بذلك ضرب الرجل (الأممى) عرض الحائط بقرارات دوليه بل بدستور بلاده وهو رئيس سابق، دستور بلاده ينص على التعاون مع المحكمة الجنائيه وأحترام قراراتها.
فماذا كان يتوقع المتحاورون مع النظام من ذلك الرجل صاحب التصرفات والمواقف المريبة، والذى يؤيد حوارا، تشارك فيه أحزاب وحركات وشخصيات هلاميه وهامشية لا وزن لها فى الحياة السياسية السودانية، وأن الهدف من ذلك الحوار ضرب قرارات دوليه وأقليمية وحوارا ترعاه المنظمة الأفريقية يفترض أن ينصاع له النظام وإذا لم يفعل يعاقب ويمارس على قادته ضغط اشد.
أمبيكى .. ومن خلفه مؤسسات أخرى، تضغط على المعارضة سلمية ومسلحة للخضوع للحوار غير المتكافئ ومن بينهم محكومين بالأعدام وفى ظل وجود خمسة مليشيات ، اضيفت اليها (داعش) بعد التصدير تحول النظام لإستيرادها ، لقتل السودانيين، والهدف هو أن يرفض الشرفاء ذلك الحوار ويزيد تعنت النظام وإرهابه وفى وقت قضت فيه محكمة امريكيه بإدانته وتغريمه 10 مليار دولارا، كل ذلك – تمهيد - لكى يصل الأمر الى تدخل عسكرى دولى تقوده أمريكا يفعل بالسودان وشعبه ما حدث فى سوريا واليمن وليبيا والعراق من قبل، هل تذكرون ماذا قال (بوش) الإبن؟ الم يقل أنه سوف يعيد (العراق) للقرون الوسطى؟ الم يتحقق ذلك بالفعل؟
ثم تذكروا معى الم يكن حسنى مبارك فى مقدمة المشاركين فى الدخول للعراق، فاين حسنى مبارك الآن وكيف تعاملت مع أمريكا؟ الم تدعم (الإخوان المسلمين) فى مصر لكى يصلوا للسلطة، فتحاصر مصر وتضغط عليها بالقرارات الدوليه، لأنها محكومة بنظام (إرهابى)، فنجاها الله بضابط (وطنى) مهما أختلفت حوله الأراء؟
الم يكن (بشار الاسد) مشاركا فى تدمير (العراق) فكيف يواجه (بشار) الآن ومن خلال جهات عديدة؟
هؤلاء (المغفلين) فرحين مسرورين لمواقف (أمبيكى) الجائره وهم لا يعلمون أن الهدف من و راء ذلك كله أن يتشرد السودانيون أكثر مما هم متشردين الآن وأن يبحث الأخ عن أخته، فيعلم إما أنها غرقت فى إحدى المحيطات أو هى تقيم فى بلد لا يدرى كيف وصلت اليه.
لقد تسبب النظام فى ذلك من قبل، لكن الخطر القادم سوف يكون أكبر وسوف يطال من يظنون أنهم فى أمان، وللأسف كثيرون منهم يؤيدون نظاما فاسدا وفاشلا ومجرما.
هؤلاء المغفلين لو كانوا سودانيين اصلاء، لأبعدوا المنافقين والأرزقية والمأجورين من المشاركة فى حوارهم ولما فرحوا للخيانة التى ارتكبها (أمبيكى) فى حق السودان، ولأعتذروا للشعب نادمين ولطلبوا منه أن يغفر لهم خطاياهم خلال 27 سنة، ولأستجابوا لتعليماته ولنقلوا الحوار للخارج، حيث لا يمكن أن يجرى حوار داخل بلد فيه 5 مليشيات اضيف لها الآن تنظيم (داعش).
تاج السر حسين – royalprine33@yahoo.com

الراكوبة

رسالة للسيد ثامبو امبيكي ..!

أتوجه إليك بهذه الرسالة، من منطلق كوني مواطن، ينتمي لهذا البلد غير المحظوظ، لانه حتى كتابة هذه الرسالة لم يتمتع شعبه بنظام سياسي ديمقراطي، يحقق التوازن بين الحرية والعدالة الاجتماعية.. واعرف هذا لا يعينك،لانك لديك في بلدك الذي خاض نضالاً مريراً ضد العنصرية ما يكفيك لإعطائه المزيد من وقتك وإهتمامك لمواجهة أزمة الحكم التي تواجه بلادك، التي تخلصت من نظام الفصل العنصري، في جنوب افريقيا، لكنها ما زالت تعاني، من أمراض اخرى على رأسها الفساد

 وهنا، ربما تطرح سؤالاً، ان كان الامر بهذا الفهم فلما توجيه الرسالة..؟ والاشارة الى ان بلدي غير محظوظ..؟ نعم بلدي يا للاسف غير محظوظ..! وهذا سأشرحه لاحقاً.

 اماالرسالة اوجهها لك بحكم كونك تضطلع بدور الوسيط، بين النظام وبعض أطراف للمعارضة السودانية، ولعلك تتفق معي أن مهمة الوسيط هذه، تحكمها وتضبطها قيم ومعايير وضوابط في القانون، الذي بموجبه تم تكليفك بدور الوساطة في بلدي السودان..! ألم أقل لك انه بلد غير محظوظ..؟ وكما هو معروف ان الوسيط يضطلع بدور عظيم  ورسالة سامية إن قام هو بها على الوجه الأكمل

وهذا لن يتحقق بدون النزاهة والحياد والاستقلالية.. ولا اخفي عليك منذ ان تم تعيينك او اختيارك او تكليفك للقيام بهذا الدور، لم تكن لدي قناعة في انك ستقوم بهذا الدور، على النحو السليم، وهذا الرأي قد يشاركني فيه البعض من أبناء السودان، وعدد آخر من شباب القارة الافريقية، وربما حتى البعض من أبناء بلدك، الشقيقة جنوب افريقيا، نظراً لسلوك اغلب القادة الافارقة المتهمون بالفساد وعدم النزاهة في الحكم وممارسة التمييز وعدم إحترام حقوق الانسان..! ولعل الشواهد في هذا الجانب لا عد ولا حصر لها..! ومن هذه البيئة الفاسدة جاء النظام المكروه في الخرطوم، قبل ستة وعشرين عاماً، عبر الانقلاب العسكري، الذي غيّب مسيرة الحياة الديمقراطية، ومن ثم ارتكب بحق شعبه كل أشكال الانتهاكات لحقوق الانسان، من ملاحقات واعتقالات وتعذيب وقتل وقطع أرزاق، وشن حروب عبثية تارة باسم الدين، واُخرى على أساس العرق، تطبيقاً لسياسة” فرق تسد” لاضعاف دور الشعب، للحد الذي اصبح فيه رأس النظام وبعض رموزه ملاحقين من قبل محكمة الجنايات الدولية، بسبب انتهاكاته لحقوق الانسان..!  هذا بجانب أساليب الإقصاء الممنهج لكل من يعارض النظام او يبدي وجهة نظر مغايرة، حتى لو كان من أنصاره، مضافاً اليه سياسة التمييز ضد المرأة السودانية، ولعل آخر تقرير لمنظمة ” هيومن رايتس ووتوش” الذي، وثق للجرائم والانتهاكات لحقوق المرأة السودانية لاسيما الناشطات سياسياً منهن .. وهذا موثق له بالصوت والصورة

وما يقوم به الشعب السوداني ممثلاً في بعض أطراف المعارضة السودانية التي تهددها بالمعاقبة في حال عدم توقيعها، هذه المعارضة لعلمك، ليست عاشقة للحرب والموت وضنك العيش وقساوته، ولكنها مضت في طريق النضال والكفاح، لانها وجدت استحالة في بلوغ الحرية وتحقيق الاستقرار، في ظل هذا النظام الذي يمارس سرقة المال العام في وضح النهار، والعبث بممتلكات الدولة، وشراء ذمم ضعاف النفوس، بجانب الاتهامات الموجهة اليه بدفع الرشاوى، لبعض العاملين في منظمات الدولية لاسيما الاتحاد الأفريقي الذي كلفك بمهمة الوسيط

اما الحقيقة الثّانية: وهي فشل النظام الحاكم حتى الان بلا شرعية وانتخابات حرة نزيهة..!  في تحمل مسؤولياته تجاه الشعب والوطن، بل كان عاملاً فاعلاً في تأجيج الصراعات والحروب على أسس عنصرية بغيضة، للدرجة التي وصلت معها الأمور  حداً، أصبح فيها من المستحيل التوصل للسلام والاستقرار في ظل وجوده، بحكم طبيعته المناقضة للاستقرار والسلام

اما الحقيقة الثالثة: وهي ان أية حوارات او مفاوضات تجري سواء في داخل السودان او خارجه، في ظل غياب النزاهة والحياد، بين أطراف الصراع، ينجم عنها إختلال المعايير، والانحياز، كما هو حاصل الان..! وهي نتيجة مؤسفة،  ليس فقط، في حق الشعب السوداني الذي عانى كثيراً، بل حتى بحق الاتحاد الأفريقي امام الرأي العام العالمي..! وهذا موقف مخزي، في حق شعبنا، وقارتنا

 لذلك نقول: ان توقع اي نتائج إيجابية هو من قبيل الوهم، ولسنا في حاجة لسوق الأدلة من التجارب البعيدة عنا، بل تجربتنا السودانية كفيلة بذلك، فكل جولات الحوار التي تمت بين النظام والمعارضة السودانية ومحطاته التي عرفتها كل قارات العالم، افريقيا وآسيا وأوروبا وربما حتى أمريكا، كان احد أسباب فشلها، هو غياب الإرادة الحقيقية من قبل النظام، بجانب غياب التكافؤ بين الأطراف المتحاورة،  وفقدان الثقة في الوسطاء الدوليين، لاسيما الافارقة منهم، هذه معضلة اخرى زادت من تعقيد الأزمة

ولعل توقيعكم مؤخراً، إلى جانب ممثل النظام، الذي اعقبتموهم بتهديد ووعيد للمعارضة السودانية التي تتفاوض مع النظام، جعل الشكوك تزداد، وتتعمق مشاعر انعدام الثقة بين أطراف المعارضة السودانية وبين صفوف الشعب السوداني، حيال ما تقومون به من دور غير نزيه تجاه قضية عادلة لشعب ظل يدفع لمدة تجاوزت الربع قرن كل غالي ونفيس في سبيلها

وفي ضوء التاريخ المحدد للمعارضة، للتوقيع على الوثيقة او المذكرة.. وبالمناسبة ليس كل المعارضة السودانية،  تؤمن بفكرة الحوار، هناك بعض قوى المعارضة لا ترى حلاً للازمة الوطنية سوى الثورة الشاملة،  وكاتب المقال احد المؤمنين بهذا الخيار، لذا كان الاجدر بكم، وبمفوضية الأمن والسلم الأفريقي، ان تتعامل مع أولئك الذين يشاركون في جولات المفاوضات، بقدر من الاحترام

 وهنا ينطرح سؤال، اذا افترضنا ان المعارضة وقعت على الوثيقة او المذكرة،

وهذا أمر مستعبد، فهل أنت ومن ورائك الاتحاد الأفريقي، قادرون على الضغط على النظام في الخرطوم، على مغادرة السلطة، وتسليم مقاليد الحكم للشعب السوداني..؟

لأن أية تسوية تسفر عن نتيجة غير هذه، فهي تعتبر مساومة رخيصة، لا فائدة تترجى من ورائها، سواء رعاها الاتحاد الافريقي، او المجتمع الدولي.  نقول هذا الكلام، لأن المؤسسات هذه قبل غيرها، تعرف ان رأس النظام وبعض رموزه، صدرت بحقهم مذكرات اعتقال من محكمة الجنايات الدولية، وهذه الإتهامات لا يتم تفنيدها عبر الاعلام وإنما عبر المحاكم، فهؤلاء لو كانوا ابرياء، فليذهبوا للمحكمة ويسلموا أنفسهم لكي يبرءوا أنفسهم من الاتهامات الموجهة اليهم، فهل الاتحاد الأفريقي ومفوضية الأمن والسلام الافريقية وشخصك كونك وسيط في الأزمة قادرون على فعل شيء من هذا القبيل..؟ حتى تعود للشعب السوداني الثقة فيكم وفي الاتحاد الأفريقي وغيره من المؤسّسات والمنظمات الدولية، ام ان الاتحاد الأفريقي ومفوضية الأمن والسلام، هي مجرد أدوات في يد الحكام، وبالتالي لم يعد الامر ليس اكثر من ملهاة يستغلها السماسرة لجني الفوائد والمكاسب على حساب القيم والمثل وحقوق الانسان.. لذا قلت ان وطني بلد غير محظوظ..! ولعل هذا يجعل رسالتي تصلك ومن خلفك مفوضية الأمن والسلم الافريقية وهي أكثر وضوحا

بقلم: الطيب الزين

دبنقا

قلة الحاصدات تهدد موسم حصاد القمح بالجزيرة

قال مزارعون إن موسم حصاد القمح في الجزيرة والمناقل يواجه مهددات الفشل جراء قلة الحاصدات وضعف كفاءتها، اشتكى معظم المزارعين في أقسام، الشمالي، والشمالي الغربي والأوسط وقسم الهدى والمنسي من كثرة أعطال الحاصدات وتعرض القمح للتساقط بسبب الرياح وسخونة الجو.
وأعلنت إدارة المشروع استعدادها قبل شهر ونصف من الحصاد لتوفير 597 حاصدة مختلفة إلا أن المزارعين يؤكدون أن الواقع غير ذلك، حيث أن إعداد من المزارعين في القسم الشمالي ينتظرون فراغ الحاصدات من المناقل التي ارتفعت فيها أجرة الحاصدة الى ألف جنيه للحواشة 3 فدان بدلاً عن 450 جنيه.
وفي سياق ذي صلة تزايدت شكاوى المزارعين من عدم صرف الاستحقاقات عقب تسليم القمح للبنك الزراعي خلال 72 ساعة، كما وعد بذلك نائب الرئيس، وأوضح مزارعون أنهم ظلوا ينتظرون لأكثر من 5 أيام لاستلام الاستحقاقات، بينما يواجه بقية المزارعين خسائر كبيرة جراء ارتفاع فاقد ما قبل الحصاد الذي يضعف الإنتاجية بنسبة 35%.
وأكد بعض المزارعين أنهم حاولوا الاتصال بإدارة المشروع دون جدوى للتبليغ عن موقف الحصاد والمشاكل التي تعترضهم وأعربوا عن استيائهم من غياب لجنة الحصاد وإدارة المشروع في الوقت الذي يواجه في الحصاد شبح الانهيار والفشل.



صحيفة الجريدة

منع ناشطين من السفر لاجتماعات حقوق الإنسان بجنيف


منعت سلطات الأمن بمطار الخرطوم الدولي، ناشطين مدنيين من المغادرة إلى جنيف للمشاركة في جلسات بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في ثاني إجراء من نوعه خلال أيام، بعد منع القيادي بقوى “نداء السودان” وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف من السفر الى القاهرة ومنها إلى العاصمة جنيف للمشاركة في اجتماعات حقوق الإنسان.
ومنعت السلطات بمطار الخرطوم، أمس، الناشطة الحقوقية سوسن الشوية والناشط كمال شداد، من السفر إلى جنيف وصادرت جواز سفرهما، وقالت الشويه حسب سودان تربيون إنه تم إبلاغها بأنها ممنوعة من السفر وتمت مصادرة جواز سفرها، وكان ينتظر أن تقدم الشوية وكمال شداد تقريراً ضمن تقارير منظمات المجتمع المدني.

صحيفة الجريدة

منظمة الهجرة : السودان الرابع عالمياً في تصدير اللاجيئن

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، عن إعادة توطين (2544) مهاجراً سودانياً، في 13 بلداً أوربياً خلال 2015م، وقالت إن كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية استضافت أكبر أعداد منهم، وأكدت قبول ألمانيا العام الماضي ولأول مرة 156 لاجئاً سودانياً، في حين تستضيف كندا (1225) لاجئاً كأكبر عدد تستضيفه من السودان، وأعلنت عزمها استقبال ألفي حالة في 2016، فيما قبلت السويد إضافة 149 حالة هذا العام بينها 31 حالة في إطار جمع شمل الأسر.
وقالت المنظمة خلال جلسة سماع نظمتها لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان أمس، إن السودان احتل المرتبة الرابعة في قائمة الدول المصدرة للاجئيين بعد إريتريا والنيجر والصومال فيما احتلت سوريا المرتبة الخامسة، وأوضحت أنها ساعدت 260 سودانياً على العودة الطوعية من 16 بلداً في 2015م منهم 142 بمصر، فيما عاد ما بين 10- 25 سودانياً من اليونان وإندونيسيا، وهولندا والنرويج والسويد، وشملت الدول الأخرى أستراليا وبلجيكا والدنمارك وأستونيا وفنلندا وإيطاليا وليبيا وجنوب السودان، بجانب سويسرا وتونس.
وأعلنت المنظمة عن إعادة 68 مهاجراً من السودان لأوطانهم الأصلية منهم 27 إثيوبيا، و7 تشاديين، و11 صومالياً، و2 من مالي، و3 من الكنغو الديمقراطية، 2 من ليبيريا، 4 من النيجر، وواحد من ساحل العاج وسيراليون.
وأقرت المنظمة بأن تحركات موظفيها تعد تحدياً واقعياً بسبب صعوبات الوصول إلى شرق السودان ودارفور وأعلنت عن إعادة الأموال المخصصة لتنفيذ بعض الأنشطة في المنطقتين للمانحين، وأكدت أنها تمتلك تمويلاً لا تستطيع صرفه لفائدة السودان نظراً للمشاكل الخاصة بالاتفاقية الفنية بينها والحكومة، كما أعلنت عن وجود 232 مليون مهاجر دولي ونحو 740 مهاجر داخلي، وأن واحد من كل سبعة أشخاص في العالم مهاجر، ولفتت الى نزوح 60 مليون شخص قسراً، بينما بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء ما يقارب 20 مليوناً و40 مليون نازح.

صحيفة الجريدة

نواب برلمانيون يطالبون الحكومة بطرد المجموعات الاسلامية الاجنبية من ديسا بشمال كتم

طالب النائب البرلماني المستقل عن دائرة كتم الطيب أحمد إبراهيم وزارة الخارجية وسلطات شمال دارفور بطرد المجموعات الدينية الاجنبية التى تتكون من جنسيات مالية ونيجيرية واستقرت فى منطقة ديسا التي تبعد 35 كيلومتراً شمال مدينة كتم منذ عشرة أيام، وذلك لاثارتها مخاوف الأهالي من انتمائهم لجماعات إسلامية متطرفة. وكشف الطيب فى لقاء مع راديو دبنقا بأن المجموعة تتكون من 430 شخصا تتبع للطريقة التجانية جاءت من خلوة مبروكة بولاية سنار. ويقول النائب الطيب إن عادات وملابس الجماعة غير مألوفة وذات صلة بالطريقة التجانية بشمال دارفور مشيرا إلى أن حديثهم في المساجد يتعارض من مبادئ الطريقة التيجانية الامر الذى أدخل الشكوك والريبة في نفوس الأهالي، خاصة أن دخولهم إلى شمال دارفور ووصولهم واستقرارهم فى منطقة الغرير كان تحت حماية وحراسة الدعم السريع بقيادة حميدتى.

من جهة أخرى قال النائب البرلماني المستقل عن دائرة كتم الطيب أحمد إبراهيم أن المجموعة الدينية ألاجنبية دخلت اولا منطقة المالحة ومليط بيد أن سكانها رفضوا بقاء تلك المجموعات في منطقتهم، وطالبوا بإبعادها خوفاً من انتمائها لمجموعات إرهابية، فتحركت صوب منطقة ديسا شمال كتم، تحت حماية وحراسة مليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتى.

وفى منطقة ديسا طالب الاهالى أيضا بإبعاد المجموعة فورا، تخوفا من أن تكون متطرفة وإرهابية. وقال الطيب إنه اتصل بوالي شمال دارفور ومعتمد كتم حول هوية المجموعة الدينية ألاجنبية ولكنهما أكدا له بأنه ليس لهم علما بها، موضحا أن الوالي وعده بترحيل المجموعات إلى حاضرة الفاشر لحين ابعادها خارج السودان. وقال الطيب أنهم سيجرون تحقيقات لمعرفة الأسباب وراء دخولهم دارفور، وما إذا كان متعمداً أم طواعية.

من جهتها أدانت واستنكرت بشدة النائبة البرلمانية سهام حسن حسب الله ترحيل المجموعات الدينية ألاجنبية واستطيانها فى دارفور. وطالبت سلطات شمال دارفور بترحيل المجموعات فورا من الاقليم وطرحت سهام عدة اسئلة للسلطات حول حماية وحراسة الدعم السريع بقيادة حميدتى شخصيا للجماعة وكيفية دخولها الإقليم دون علم السلطات بشمال دارفور، وأسباب عدم تعرف السلطات بشمال دارفور عن هوية هذه المجموعات حتى الآن. وفى ذات الوقت تقول فيه هذه المجموعات إنها جاءت لإنشاء وإقامة مدينة إسلامية فى المنطقة. وقالت سهام إها سترفع مسألة مستعجلة لوزراء الدفاع والداخلية والخارجية فى أول جلسة للبرلمان حول هذه المجموعات الدينية ألاجنبية.

دبنقا