السبت، 17 سبتمبر، 2016

تحت السيطرة

الخرطوم – خضر مسعود
قالت وزيرة الدولة بوزارةالصحة الاتحادية إن حالات الإسهالات التي ظهرت مؤخراً بولايات (النيل الأزرق، كسلا، ونهر النيل) لم يثبت المعمل بأنها حالات كوليرا، حيث أشار بيان لغرفة الطوارئ الاتحادية صدر أمس (الأربعاء) من وزارة الصحة الاتحادية تحصلت (اليوم التالي) على نسخة منه، إلى أن عدد الحالات التي تم تسجيلها منذ منتصف أغسطس الماضي وحتى الآن بلغت (416) حالة إصابة، وحسب حديث سمية إدريس أكد وزيرة الدولة بوزارة الصحة الاتحادية لـ(اليوم التالي) فإن معدل الإصابة بالمرض، (1.2) لكل مائة ألف من السكان، وهو معدل طبيعي حسب التصنيف الوبائي الذي حددته منظمة الصحة العالمية، موضحة أن الوضع تحت السيطرة وأن الحالات التي تم تسجيلها تلقت العلاج بالمؤسسات الصحية، وقالت سمية إن حالات الإسهالات لا تصل إلى عتبة الوباء حتى يتم إعلان الوباء، وإن الأمر فيه نوع من المبالغة وإن الحالات بالمنظور العلمي عادية، مشيرة إلى أن الفرق الاتحادية والتي تضم خبراء في مجالات الأوبئة والطوارئ منتشرة بالولايات الثلاث.
وكشف بيان وزارة الصحة الاتحادية أن عدد الوفيات بلغ (17) حالة وفاة ، ولفت البيان إلى أن معدلات الإماتة بالإسهال بلغ (4%)، فيما أكد بيان الوزارة على استقرار الوضع الصحي بالبلاد، دعت سمية إلى ضرورة تضافر الجهود على جميع المستويات خاصة المجتمع، وطالبت المواطنين بضرورة التبليغ الفوري عن الحالات والاتصال بأقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأي أعراض، وقال البيان إن الوزارة قدمت الدعم الفني واللوجستي للولايات التي تأثرت بالمرض، ولفت إلى المعينات التي وفرتها الوزارة على جميع الولايات استعدادا للخريف والذي جاء بمعدلات عالية هذا العام، من مخزون دوائي ومعينات، بالإضافة إلى تدريب فرق الاستجابة السريعة للأوبئة استعدادا لأي طارئ صحي، كما أشار إلى استمرار انعقاد غرفة الطوارئ المركزية منذ مايو الماضي لمراقبة الموقف الصحي وفقاً للمؤشرات العالمية، كاشفة عن مراقبة الوضع الوبائي عبر (1561) مؤسسة صحية بجميع ولايات البلاد تم اختيارها للتبليغ عن أي وباء، وأشار التقرير إلى أن الموقف الوبائي يرفع يوميا للغرفة.
وقال البيان إن الوزارة عقب ازدياد حالات الإسهالات بالمناطق الطرفية للولايات الثلاث والتي بدأت منتصف أغسطس الماضي، أوفدت فرقا صحية من خبراء الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، حيث أسهمت الجهود التي بذلت حسب البيان في السيطرة على الحالات وأدت إلى تقليل معدل الوفيات، مشيرة إلى استمرار مراقبة الوضع بالولايات التي ظهر بها المرض وتكثيف الترصد المرضي، كاشفة عن نشر عدد كبير من الفرق الصحية وتكثيف أنشطة تطهير وكلورة مياه الشرب بالإضافة إلى متابعة المخالطين وإعطائهم جرعات وقائية، وطالبت وزيرة الدولة المواطنين بضرورة الاهتمام بالوقاية والإصحاح البيئي، بالإضافة للاهتمام بالنظافة وغسل الأيادي للوقاية من جميع الأمراض، لافتة إلى استمرار وزارتها في كلورة المياه بجميع الولايات، بجانب تكثيف حملات التثقيف الصحي، وشددت على ضرورة التبليغ للوحدات الصحية في حالة الشعور بأي أعراض

اليوم التالي