الجمعة، 12 يونيو 2015

حملة للتصدي لبرنامج الحكومة الخاص بافراغ المعسكرات النازحين واعادة توطينهم في المدن والمحليات



الحرية-العدل-السلام-الديمقراطية
*مركز سيقرا لحقوق الانسان Segra Center For Human Rights
الموضوع :حملة للتصدي لبرنامج الحكومة الخاص بافراغ المعسكرات النازحين واعادة توطينهم في المدن والمحليات.!
تقديم : في اطار خطتها وبعد تشكيل الحكومة الجديدة وامتدادا لبرامجها ومحاولاتها السابقة الفاشلة ضد المعسكرات؛ واستنادا لتصريحات منسوبيها الخاصة بقضية دارفور بان الحركات في دارفور قد انتهت ولم يتبقي في قضية دارفور سوي المعسكرات ويعني بذلك معسكرات النازحين واللاجئين. اعلنت الحكومة وعن طريق احد منسوبها العامل في وزارة الشؤؤن الانسانية داخل برنامج الغذاء العالمي المدعو 
بكري عثمان والذي عرض برنامجهم بانهم بصدد تصنيف النازحين علي اساس الدخل والمستوي المعيشي؛ وظهرت علي الارض داخل المعسكرات بعض الافراد وبالتعاون مع المنسقين الميدانين للمنظمات الذي يسمي بالمنظمات الوطنية السودانية! وهم بالضروروة موظفين تابعين لوزارة الشؤؤن الانسانية والتي لاتوظف الا افراد الذين تابعين لجهاز الامن الوطني السوداني؛ ونتيجة لهذا التعاون تم الترويج لبرنامج الحكومة علي اساس انه برنامج الامم المتحدة ولا مفر منه ولاقى عند النازحين قبول برنامج الحكومة تم حجز وحرمان المعسكرات من المساعدات الغذائية بسبب تجويعهم لقبول برنامجهم وهذا والذي سموه للنازحين ببرامج تخفيض الكروت بحجة ان هنالك بعض النازحين قد ماتوا وبعضهم سافروا او هاجروا والبعض الاخر اصبح يمتلك امكانيات وقدرات ولا يحتاج للمساعدات.
اساس هذا البرنامج :-
هذا البرنامج هو برنامج وخطة المؤتمر الوطني ولا علاقة الامم المتحدة بهذا البرنامج لا من قريب ولا من بعيد.
*المنفذين والمروجين لهذا البرنامج:-
هم افراد وكوادر المؤتمر الوطني المكلفين من جهاز الامن الوطني السوداني ويساعدهم في ذلك المعاونين مع الحكومة من الاحزاب والحركات التي تديرها الحكومة او التي تتعاون معها علي المصالح؛ وبعض اعيان وزعماء القبائل والارزقية والماجورين من ابناء دارفور بالاضافة للعمل الهدام الناتج من لا وعي من البعض الآخر وعدم استشعار الخطر من خطورة هذا البرنامج.
# مضمون البرنامج:-
اسم البرنامج :برنامج تصنيف النازحين علي اساس الدخل والمستوي المعيشي((المسمي ببرنامج تخفيض الكروت))
*الخطوة الاولي يتم تصنيف النازحين الي اربعة مجموعات.
المجموعة الاولي :الذين لا يحتاجون للمساعدات الغذائية المباشرة.
المجموعة الثانية :-الاقل احتياجا للمساعدات وهاتين المجموعتين لايقدم لهم اي مساعدات غذائية مباشرة.سوي المساعدات المقدمة لاطفال المدارس والنساء الحمل والاستفادة من المياه من المضخات والصهاريج.
المجموعة الثالثة :- وهي المجموعة المتوسطة. وهذه المجموعة تقدم لها المساعدات الغذائية لمدة ستة اشهر وبعد وذلك تقدم لهم برامج التدريب او العمل مقابل الغذاء وهو برنامج تدريبي يقدم للنازحين ليعتمدوا علي انفسهم ليتحولوا لمواطنين في منتصف عام 2016.
المجموعة الربعة:- 
هي المجموعة التي تحتاج للمساعدات بصورة مستمرة ودائمة.وهذه المجموعة تمثل العجزة واصحاب الحاجات الخاصة والذين لا يستطيعون الاعتماد حتي علي انفسهم وهذه المجموعة يتم تقديم المساعدات لهم حتي بعد انتهاه المعسكرات..
#الخطوة الثانية:- بعد زوال وسحب صفة المعسكرات من سكان المعسكرات يتم تخطيط المعسكرات للذين بقوا في اماكن المعسكرات الحالية بعد تنفيذ برنامج العودة الطوعية لبعض القري النموذجية المنشأه في بعض الاماكن المختارة حسب الخطة الحكومية لاعادة التوزيع الديمقرافي وتمليك الاراضي للمستوطنين الجدد بعد اعادة توطين النازحين في المدن والقري النموذجية وذلك لتفادى صدام الاصحاب الحقيقين للاراضى مع المستوطنين الجدد والذين بالضرورة ينحدرون من العرب المستجلبين من دول الجوار.!
#السقف الزمني لانهاء ظاهرة النازحين واللاجئين:-
بهذه الخطة وحسب الخطوات السابقة لخطة الحكومة يكون العام 2017 هو عام نهاية المعسكرات ؛وبناءا علي ذلك تكون الحكومة قد ازاحت كل واغلب الاثار الاجتماعية والادلة المادية لجراءيمها الجناءية التي ارتكبتها ضد شعب دارفور عامة وسكان معسكرات النازحين واللاجءين خاصة.
بعد وضوح خطة وبرنامج المؤتمر الوطني اعلاه اصبح لزاما علي جميع ابناء دارفور الحادبين علي امر الوطن عامة والقيادات الاجتماعية والسياسية والمثقفين والمفكرين والاكادمين والقانونين —الخ بصفة خاصة ،ان يضعوا هذا الامر موضع الجد والتحرك بصورة جماعية لانقاذ هذا الشعب من جبروت المؤتمر الوطني واعوانه في حملة جماعية لايصال هذه القضية الهامة والمهمة لجميع الجهات الاقليمية والدولية والدول الداعمة والمنظمات الدولية وخاصة الامم المتحدة ومنظماتها الفرعية والاتحاد الاروبي والولايات المتحدةالامريكية وبالضرورة علي اصحاب الضماءير الحية والانسانين والديمقراطين والعالم الحر الانضمام لهذه الحملة لمساعدة هؤلاء النازحين المغلوب علي امرهم من ويلات النظام وموجة جديدة من الابادة والذين لايمتلكون من القوة سوي الايمان بانسانيتهم وعدالة قضيتهم بعد الايمان بالله…..
الخزي والعار للجبناء والارزقية النظام المؤتمر الوطني.
التحية والصمود لشعبنا الصامد.
ودمتم…

"الشعبية" تؤكد سيطرتها على حامية استراتيجية للجيش بجنوب كردفان



قال متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، إن قواتهم تمكنت، الإثنين الماضي، من السيطرة على حامية استراتيجية تتبع للجيش الحكومي في ولاية جنوب كردفان.
وتقاتل الحكومة، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، فضلا عن مجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ 11 عاما.
وأكد المتحدث باسم الحركة والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال أرنو نقوتلو لودي، في بيان تلقته "سودان تربيون" الجمعة، أن قوات الجبهة الأولى من الجيش الشعبي تمكنت من الهجوم والسيطرة على حامية "مفلوع" الاستراتيجية شمال مدينة تلودي.
وأكد لودي انسحاب القوات الحكومية من الحامية وسقوط قتيلين منها والاستيلاء مدفع "دوشكا"، مدفع "آر بي جي 7"، وثلاث بنادق "كلاشنكوف".
وتشهد مناطق قريبة من كادقلي عمليات عسكرية بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة منذ ديسمبر الماضي، وصلت إلى تخوم كادقلي، بسقوط بعض القذائف الصاروخية في المدينة.
ودارت معارك في يناير الماضي بين الجانبين في مناطق دلوكة 8 كلم جنوبي كادقلي وأنقارتو 18 كلم شمال شرق تلودي، والقنيزيعة 15 كلم شمالي "أم سردبة".
سودانتربيون

فك اختناقات الري بمشروع الجزيرة


أعلن رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، عباس الترابي، فك الاختناقات بقنوات الري، كاشفاً عن حفر “أبوعشرينات” لزراعة القطن والذرة والفول السوداني لأول مرة بتمويل من إدارة المشروع، وأكد اكتمال التحضيرات لزراعة 800 فدان بالمحاصيل الصيفية.
وقال الترابي، الخميس، طبقاً لــ” سونا” “إن الموسم الزراعي الصيفي شهد بداية مبكرة مقارنة مع الأعوام السابقة، وذلك لزراعة 800 فدان بمحاصيل العروة الصيفية، وأضاف” لأول مرة يشهد هذا الموسم حفر “أبو عشرينات” للمحاصيل الثلاثة التي تشمل القطن والذرة والفول السوداني، بنسبة تجاوزت 90% بتمويل من إدارة المشروع “.
وأشار إلى استمرار برنامج فك الاختناقات بقنوات الري لحين صيانة أبواب “فم الترع” إلى جانب تركيب مواسير “أبو عشرينات” في كل أقسام المشروع.

التزام بالتواريخ
رئيس اتحاد المزارعين أكد أن الموسم الصيفي سيشهد زراعة محاصيل الذرة الشامية وفول الصويا ودعا المزارعين إلى التواجد بالغيط وتطبيق الحزم التقنية الموصى بها من البحوث الزراعية
وأكد الترابي أن الترتيبات جارية الآن لزراعة القطن والذرة بعد زراعة الفول، مشيراً إلى التزامهم بالتواريخ التي أوصت بها هيئة البحوث الزراعية، وأعلن عن فتح جملة من المنافذ للتمويل عبر إدارة المشروع والبنك الزراعي ومؤسسة الجزيرة للتمويل الأصغر، إضافة للتمويل الذاتي.

وأوضح رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، أن الموسم الصيفي الحالي سيشهد زراعة محاصيل الذرة الشامية وفول الصويا، ودعا المزارعين إلى التواجد بالغيط وتطبيق الحزم التقنية الموصى بها من البحوث الزراعية.
وشدّد على ضرورة تحقيق إنتاجية رأسية عالية، والاستفادة من الري المنتظم وتوفر الوقاية والتمويل لتحقيق الأهداف العليا للدولة بتحقيق الأمن الغذائي العربي، مبيناً أن الخطة تستهدف رفع الإنتاج والإنتاجية الرأسية وتقليل كلفة الإنتاج.

كهربة المشاريع
الأمين العام لاتحاد المزارعين أكد كهربة أكثر من 70% من المشاريع الزراعية وأن الشمالية وحدها تمت كهربة 60% من مشاريعها مقارنة بـ 10% في فترة ما قبل تطبيق المشروع
ومن جهته أكد الأمين العام لاتحاد مزارعي السودان، عبد الحميد آدم مختار، كهربة أكثر من 70% من المشاريع الزراعية في ظل مشروع النهضة الزراعية، وقال إن الولاية الشمالية وحدها تمت كهربة 60% من المشاريع الزراعية فيها، مقارنة بـ 10% في فترة ما قبل تطبيق المشروع .

وأشار إلى أن كهربة المشاريع الزراعية، ومشروعات توطين القمح والتحول النوعي للمنتجين، نبعت من الرؤية الاستشرافية لبرامج النهضة الزراعية.
وأشاد مختار بالدور الذي ظلت تلعبه برامج وخطط النهضة الزراعية في النهوض بالقطاع الزراعي، مستحسناً مواقفها في حلحلة المشكلات وتحديد الفجوة الزراعية والتمويلية وغيرها من قضايا القطاع.
الجدير بالذكر أن الخطة التأشيرية للموسم الزراعي الصيفي تستهدف زراعة 100.000 فدان قطن، و400.000 فدان ذرة، و200.000 فدان فول سوداني، إضافة لـ 100.000 فدان خضروات صيفية.
شبكة الشروق

“أمريكا ترى أن داعش مشكلة العرب وعليهم حلها بأنفسهم”


تمدد “داعش” وتصريحات أوباما أن الولايات المتحدة لا تملك إستراتيجية كاملة لمساعدة العراق جددت التساؤلات عن جدوى التحالف الدولي في محاربة التنظيم. DWعربية حاورت الخبير الألماني دانيال غيرلاخ حول حقيقة الأحداث الجارية.
DW: بالرغم من إقامة التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروفة إعلاميا بـ “داعش”، إلا أن هذا التنظيم لا زال باقياً على الأرض، ويتمدد باستمرار، ما سر قوة “داعش”، ولماذا لم ينجح العالم في القضاء عليه؟
دانيال غيرلاخ: أعتقد أن هذا السؤال جوهري، أعتقد أنه أن أردنا أن نفهم الوضع السياسي على الأرض، علينا أن نرى الصورة بشكل أوضح، فبالرغم من إقامة التحالف الدولي والذي يضم العديد من الدول، ألا أن من يحارب ” داعش” على الأرض هم الجيش العراقي ، والحشد الشعبي، والثوار السوريون بالإضافة إلى الأكراد. هذه القوات ليست قوية بالشكل الكافي للقضاء على التنظيم المتطرف. الناس تعتقد أن العالم بأسره يحارب “داعش”، بينما الحقيقة هي أن قوات قليلة على الأرض وغير مسلحة جيدا هي من تحارب ، وهنا يظهر عمق الاختلاف في الصورة بين التهديد الذي يمثله التنظيم وحقيقة الجهد المبذول على الأرض. الدعم الدولي موجود إلا أنه غير كافي، حتى أن عدد الطائرات الأمريكية المقاتلة، ليس بالعدد الكبير، كما أن الجهد المبذول أيضا من قوات التحالف، أقل مما هو متوقع منهم. فالتحالف برأيي كان “قادرا” على وقف تقدم قوات تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو مدينة تدمر، إلا انه “لم يفعل”، وذلك لأن التحالف لم يرد أن يسجل نقاطا تصب بالنهاية لصالح الأسد.
أوباما أعلن في قمة مجموعة الدول السبع التي انعقدت مؤخرا في ألمانيا أن “الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك إستراتيجية مكتملة لمساعدة العراق”. على أي أساس تم إرسال القوات العسكرية وإقامة التحالف، إذا لم يكن هناك إستراتيجية واضحة ؟
الباحث الألماني دانيال غيرلاخ الخبير في قضايا الإرهاب
الأمريكيون يرون أن ما يشهده العراق حاليا من تقدم لـ “داعش” وسقوط الأنبار، هو نتيجة لأفعال المالكي ،الذي رفض انضمام الصحوات، (تشكيل من أبناء العشائر السنية)، إلى الجيش العراقي، ودفع رواتب لهم، فالولايات المتحدة تؤمن بأن داعش هي مشكلة للعرب بالمقام الأول، وأن على العرب أن يحلوا مشكلتهم بأنفسهم. وهذا يفسر ضعف المشاركة الأمريكية في الحرب على الإرهاب، فهنالك سياسة الدعم، إلا أن الحكومة الأمريكية لا تريد إرسال قوات عسكرية كبيرة إلى العراق، ويريدون من الدول العربية أن تساهم بشكل أكبر. هنالك نقطة أخرى مهمة أود أن أضيفها، وهي أن إيران حاولت بعد دخول القوات الأمريكية إلى العراق عام 2003 أن تشغل هذه القوات قدر المستطاع، إيران اعتقدت أنها بذلك يمكن أن تمنع القوات الأمريكية من التقدم. الآن الولايات المتحدة تلعب سياسة معكوسة، فهي سعيدة لانشغال القوات الإيرانية في القتال وتريد استمراره، وترى فيه مصلحة لأمريكا.
أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا عن وضع إستراتيجية جديدة لتعزيز تدريب القوات العراقية، وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن عزمه إرسال 125 مدربا عسكريا إضافيا للعراق. إلى أي مدى يمكن أن تلعب هذه السياسة التدريبية فعاليتها في العراق ومكافحة “داعش”؟
التدريب هو شيء جيد للقوات العراقية، وهم بحاجة لها، لأن الوضع الحالي للجيش العراقي سيئ . وشاهدنا أنه عندما يتم إرسال أسلحة للعراق، يتم الاستيلاء عليها، من قبل قوات “داعش”، ويحاربون بها التحالف. تقييمي الشخصي أن قوات الحشد الشعبي تحارب بصورة “أفضل” من الجيش العراقي ودوافعها للقتال أكبر. لذلك فإن إعادة تدريب الجيش العراقي هو أمر مهم وحيوي ، إلا أن النتائج لن نراها إلا على المدى الطويل.
الكاتب والصحفي الألماني تودينهوفر بعد عودته من مناطق داعش، دعا إلى مشاركة أكبر للسنة في العراق من أجل القضاء على داعش،ما مدى أهمية هذا الأمر؟
أعتقد أنه من الضروري فعلاأن يأخذ السنة مجالا أكبر ضمن القوات العراقية. “داعش” تخاف من العشائر السنية ، وهم يريدون إخافتهم عن طريق المجازر لمنعهم من المشاركة في محاربتهم بفعالية. السؤال المهم هنا كيف يمكن أن ننجح في دمج أكبر للسنة؟ لأن طلب المشاركة فقط ضمن الوضع السياسي الراهن غير مشجع لهم بالاندماج، برأيي يجب أن يكون هنالك تصور واضح يقدم للسنة، من أجل إقناعهم بالمشاركة. مثل امتيازات سياسية، أو ضمان حمايتهم وتحديد مناطق نفوذ تقع تحت سيطرتهم. وما عدا ذلك لن يكون الأمر مجديا.
كيف يمكن القضاء على “داعش”؟

أعتقد أنه للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” ينبغي أن يتحقق شرطان وهما كما يلي: أولا يجب أن يؤمن سكان المنطقة بأن الغرب ليس هو من يجب أن يقرر، بل أن الأمر منوط بهم. الغرب لا يملك أية تصورات خاصة عن مستقبل السكان الذين يعيشون في المناطق المسيطرة عليها من “داعش” مثلا. لقد شاهدنا محاولات لإضعاف التنظيم من خلال الضربات الجوية، إلا أن ذلك غير كاف. والحل سوف يكون موجودا عندما يجتمع العرب والأكراد وتركيا من أجل وضع تصور واضح وتقرير طبيعة مستقبل المنطقة.
الأمر الثاني وهو مهم جدا ولقد أشرت إليه في كتابي الأخير “السيطرة على سوريا”، ويتمثل في أن السكان في العراق وسوريا وبسبب الأوضاع الراهنة، لم يعودوا يؤمنون بواجبات وأهمية الدولة. شكل الدولة بمؤسساتها سقط من أعين الناس هناك، وباتت الدولة مرتبطة لهم بالفساد والظلم والتعذيب. لذلك ليس علينا أن نتعجب من قدوم شخصيات مثل أبو بكر البغدادي أو غيره وينادي بفرض سيطرته. لقد حاولت في كتابي أن لا يكون مجرد تأريخ لإحداث جرت، بل محاولة لتوضيح كيفية عمل آليات السيطرة والاضطهاد. هناك من يتهمنا، نحن المستشرقين، بأننا نعمل على التفرقة لأننا نستخدم مصطلحات مثل سنة وشيعة وعلويين، إلا أننا نعتقد أنه من المهم أن يتعلم الناس الحديث عن اختلافاتهم، فإخفاء المشاكل وعدم الحديث عنها كما فعل حزب البعث لم يساهم في حلها، بل ظلت نتائجها موجودة على الأرض. ولو تم التحدث عنها وعدم إخفائها لتم حلها ببساطة أكبر.

دانيال غيرلاخ: خبير في قضايا الإرهاب، كما أنه رئيس تحرير مجلة Zenith الألمانية، وصدر له كتاب “السيطرة على سوريا”


DW

الأمن السوداني يصادر صحيفة “اليوم التالي” بدون إبداء أسباب


صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صباح الجمعة، صحيفة “اليوم التالي” من المطبعة من دون إبداء أي أسباب.
مزمل أبوالقاسم رئيس تحرير صحيفة “اليوم التالي”
وقال رئيس تحرير وناشر الصحيفة مزمل أبو القاسم، في مداخلة على الـ “واتس آب” إن الأمن صادر صحيفته اليوم، وعندما سأله آخرون عن أسباب المصادرة، قال إنه لا يعرف سببا حتى الآن لهذا الإجراء.
وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي عبر مصادرة المطبوع من أي صحيفة تتخطى المحظورات، وهو الأمر الذي تترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف، التي في الغالب لا تطلع على أسباب المصادرة.
ويتهم جهاز الأمن، بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على الأمن القومي للبلاد.
ورجح صحفيون في الصحيفة أن يكون سبب المصادرة ما تناوله الصحفي محمد لطيف في زاويته “تحليل سياسي” الراتبة على أخيرة “اليوم التالي”، حيث أعاد نشر مقالا قديما للصحفي نور الدين مدني، أشار فيه إلى أن الشرطة اعترفت بتعرض الأطفال للتحرش.
وطالب لطيف في زاويته بتعويض الصحف التي جرى تعليقها أو مصادرتها والإعتذار للأمين العام لجمعية حماية المستهلك ياسر ميرغني والناشطة نسرين مصطفى التي نقلت عنها الصحف الشهر الماضي في منتدى حماية المستهلك، أن تلاميذ المدارس يتعرضون للتحرش في حافلات الترحيل للمدارس.
وعلى إثر ذلك صادر جهاز الأمن، في 25 مايو الماضي، 10 صحف يومية، وعلق صدور أربع أخريات، في ثاني حالة للمصادرات الجماعية بعد أن صادر في 16 فبراير الماضي 14 صحيفة في يوم واحد.
يشار إلى أن جهاز الأمن قرر، الخميس، إنهاء تعليق صدور صحف “الإنتباهة، وآخر لحظة، والجريدة، والخرطوم”، بعد تقديمها اعتذار كتابي عن ما أسماه الجهاز نشرا ضارا بالأمن الاجتماعي وقيم المجتمع.
وأطلق الجهاز سراح الناشطة نسرين، وياسر ميرغني تباعا منتصف هذا الأسبوع، وقدمت نسرين، الأربعاء الماضي، إعتذارا للرأي العام بعد الافراج عنها، وقالت في بيان نسب إليها إن الصحف نسبت لها تصريحات “مبتورة” وأنها لا تملك احصائيات حول حالات التحرش التي يواجهها تلامذة المدارس.
وضيق جهاز الأمن والمخابرات الخناق على الصحف في تناول الموضوعات الاجتماعية، بعد أن كان يركز في السابق على الشؤون السياسية والأمنية والعسكرية.
سودان تريبيون

مأساة النزوح تتصاعد في دارفور



القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة أمس (الأربعاء) إن أكثر من 78 ألف شخص نزحوا، منذ بداية العام، من ديارهم في دارفور، بسبب هجوم شنته القوات الحكومية في الإقليم الواقع في غرب السودان.
وأوضح ادموند مولي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، في كلمة أمام مجلس الأمن، أن هذه الأرقام جمعت بناء على تقديرات منظمات إنسانية.
وتلقت الأمم المتحدة معلومات أشارت إلى أن 130 ألف شخص إضافي نزحوا في منطقة جبل مرة، لكن لم يتم التأكد من هذه المعلومات حتى الآن.
وأضاف أن الأمم المتحدة قلقة أيضا إزاء «معلومات حول هجمات عشوائية استهدفت مدنيين وانتهاكات لحقوق الإنسان».
وذكر المسؤول أنه منذ فبراير (شباط) الماضي، أجرت الأمم المتحدة والسلطات السودانية بطلب من الخرطوم سلسلة من المباحثات للتحضير لانسحاب القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد).
ومن المقرر أن يشمل الانسحاب أولا غرب دارفور الذي يعيش هدوءا نسبيا منذ عامين، وأضاف أن «هذه المشاورات ستستأنف قريبا».
وفي الأثناء طلب مولي تمديد مهمة القوة التي تنتهي آخر يونيو (حزيران)، لمدة عام، وأضاف: «حين يتحرر الأهالي من الخوف والعنف، عندها يحين موعد انسحابنا».
وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «سيكون من غير المسؤول الخضوع لشروط الخرطوم والمغادرة بشكل مبكر أو حتى تنفيذ انسحاب جزئي (للقوة المشتركة) بالنظر إلى الأزمة الإنسانية والأمنية القائمة».
وأشار إلى أن 430 ألف شخص طردوا من منازلهم بسبب أعمال العنف العام الماضي «أكثر من أي وقت مضى»، منذ بداية النزاع في 2003 بين الحكومة والمتمردين.
وخلف النزاع 300 ألف قتيل و2.5 مليون نازح، بحسب الأمم المتحدة.
من جهته، قال مساعد السفير السوداني حسن حامد حسن إمام مجلس الأمن، إن بلاده تعتبر أنه «لم تعد هناك حرب» في دارفور بل مجرد «بعض جيوب المقاومة تنفذ عمليات تخريب محدودة».
ومهمة الأمم المتحدة في دارفور التي نشرت في 2007 تضم 15 ألف شرطي وعسكري وأربعة آلاف مدني، وهي من أكبر مهام الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

البشير يجري مباحثات في الخرطوم مع رئيس إريتريا لتعزيز العلاقات الثنائية




أجرى الرئيس السوداني عمر البشير جولة مباحثات ثنائية مع ضيفه الإريتري آسياس أفورقي، الذي وصل إلى البلاد، أمس، في زيارة قصيرة ومفاجئة تنتهي غدًا (السبت)، وفي غضون ذلك انتقد وزير الخارجية السوداني بيان الأمين العام للأمم المتحدة الخاص ببعثة حفظ السلام المختلطة (يوناميد)، في دارفور، وقال إنه يتضمن الكثير من التجني والمعلومات الخاطئة التي استخدمت للحيلولة دون مغادرة البعثة للبلاد.
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور في تصريحات صحافية أعقبت لقاء الرئيسين إن الرئيس الإريتري وصل إلى البلاد للتهنئة بالانتخابات التي شهدتها البلاد، وتطرق خلال المباحثات التي جرت بينه والرئيس السوداني إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومن بينها التعاون الاقتصادي بين البلدين والقضايا الإقليمية.
وكان غياب الرئيس الإريتري عن حفل تنصيب الرئيس البشير، الذي شارك فيه عدد من القادة الأفارقة والعرب من دول الجوار، لافتًا، وأثار عدة تكهنات بشأن علاقة البلدين.
ولم ينفِ غندور أو يؤكد ما إن كان السودان يقود وساطة لإشراك إريتريا في العمليات العسكرية الحالية ضد الحوثيين في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية.
من جهة أخرى، انتقد وزير الخارجية خطاب الأمين العام للأمم المتحدة بشأن بعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور (يوناميد)، ومطالبته بتمديد مهمتها في الوقت الذي يطالب فيه السودان بإنهائها، ووضع استراتيجية خروج لها، وقال بهذا الخصوص إن «تمديد مهمة البعثة ليس حقًا للأمم المتحدة فقط، بل هو حق مشترك بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وقبل ذلك السودان باعتباره عضوًا في الأمم المتحدة ودولة ذات سيادة».
ووصف غندور بيان الأمين العام بأنه تضمن الكثير من التجاوزات والمعلومات الخاطئة، بقوله إن «البيان الذي أدلى به الأمين العام للأمم المتحدة بيان متجنٍّ، وفيه الكثير من التجاوزات والمعلومات الخاطئة، واستند على معلومات جزء منها حقيقي، لكنها استخدمت في سياق غير سياقها في محاولة لتبرير بقاء (اليوناميد)»، مضيفا أن هناك لجنة ثلاثية بين السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة قطعت شوطًا كبيرًا في وضع استراتيجية خروج «يوناميد»، وأن السودان يرغب في رحيل قوات البعثة، ويجد موقفه تفهما من الأسرة الدولية، استنادًا إلى أن الأوضاع في دارفور لم تعد تستدعي وجودها، وقال إنه «لأول مرة أجريت الانتخابات في كامل أراضي دارفور».
وفي السياق ذاته، استدعى عبد الغني النعيم وكيل وزارة الخارجية، عبدول كمارا نائب الممثل المشترك الخاص للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ليبلغه انزعاج الحكومة السودانية البالغ، وخيبة أملها من المعلومات الكاذبة والمغلوطة التي وردت في البيان.
ووصفت الخارجية السودانية في بيان صحافي، حصلت عليه «الشرق الأوسط»، تقرير الأمين العام بان كي مون، بأنه لا يقوم على أي أساس، ولا يساعد على استمرار التعاون بين السودان و«اليوناميد». وقال البيان إن اللجنة الثلاثية بين الحكومة والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة توصلت إلى اتفاق حول مراحل الانسحاب التدريجي لـ«اليوناميد» من دارفور، وإن ما ورد في بيان الأمين العام وبيان مساعده لعمليات حفظ السلام، يقوّض ما اتفق عليه أطراف اللجنة الثلاثية.
وأبدى النعيم أسفه الشديد لما أطلق عليه أن «الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي كان موجودًا وشاهدًا على بيان الأكاذيب والادعاءات التي أدلى بها للأمم المتحدة».
من جهته، أوضح عبدول أن بقاء أي بعثة للأمم المتحدة إلى فترات طويلة يعني أن هذه البعثة فاشلة، مؤكدا أن هناك بعض المناطق قدمت نموذجًا جيدًا للاستقرار بخلوها من الأحداث التي تعّكر صفو الأمن والاستقرار.
وطلبت الخارجية من عبدول نقل موقف الحكومة السودانية إلى بعثة الأمم المتحدة، والتأكيد على أن موقف السودان لن يتزحزح عن ضرورة خروج «اليوناميد» من البلاد عبر التفاهم والاتفاق بين الأطراف الثلاثة.
الشرق الأوسط