الاثنين، 6 يوليو 2015

متمردو جنوب السودان يزعمون إسقاط مروحية أوغندية



جوبا - (د ب أ) –
قال المتمردون في جنوب السودان الاثنين إنهم أسقطوا مروحية عسكرية أوغندية تقاتل في الجانب الحكومي مما أسفر عن مقتل طياريها الاثنين والطاقم بأكمله.
ولم يحدد البيان الذي أصدره المتحدث باسم المتمردين ديكسون جاتلوك عدد من كانوا على متنها.
وأضاف المتمردون أن المروحية أسقطت في وقت مبكر صباح الاثنين في كودوك بالقرب من بلدة ملكال النفطية بشمال البلاد والتي شهدت تصاعدا مفاجئا في القتال في الأسابيع الأخيرة.
ونفى المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اجور إسقاط المروحية ولكنه أقر أن كودوك تحت سيطرة المتمردين.
وقال جوزيف كونتريراس وهو متحدث باسم بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان إنه ليس لديه معلومات بشأن الحادث المزعوم.
ولدى أوغندا الاف من الجنود المتمركزين في دولة جنوب السودان حيث يساعدون الرئيس سلفا كير في قتال المتمردين بزعامة خصمه السياسي منذ فترة طويلة ونائبه السابق ريك مشار .
وزعم المتمردون في السابق إسقاط مروحيات أوغندية ولكن لم يتم التأكد من المزاعم.
القدس العربي

إسرائيل تسمح بتشغيل 1500 عامل أردني في “إيلات”


الأردنيون سيعملون وفق نظام المياومة بحيث يعودون إلى بلادهم بانتهاء كل يوم عمل، وسيشتغلون بالأساس في التنظيف وترتيب الغرف.

القدس – صادق وزير الداخلية الإسرائيلي، سلفان شالوم، اليوم الإثنين، على السماح بتشغيل 1500 عامل من الأردن، في مجال الفندقة في مدينة إيلات، جنوبي إسرائيل.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة:” بموجب الخطة، التي صادق عليها شالوم اليوم الاثنين، سيحصل المستخدمون الأردنيون على تأشيرة دخول يومية إلى مدينة إيلات، على أن يعودوا إلى منازلهم في الأردن بعد انتهاء يوم عملهم”.
ونقلت الإذاعة عن شالوم قوله:” تجنيد المستخدمين الأردنيين يعد الحل الأمثل لمشكلة النقص في القوى البشرية في مجال الفندقة، وسيعود بالنفع على جميع الأطراف”.
ولفت إلى أن الخطة ستطبق خلال الأشهر القليلة القادمة.
ومدينة إيلات تطل على البحر الأحمر، وهي ملاصقة لمدينة العقبة، الواقعة جنوبي المملكة الأردنية.
وتربط إسرائيل بالأردن معاهدة سلام، وُقعت في أكتوبر/تشرين أول عام 1994.
إرم

انشقاق قياديان بارزان من “داعش” بدير الزور وفرارهما إلى تركيا


عامر النكلاوي شارك في قصف قرى الشعيطات (أبرز المناطق التي قاومت "داعش" في دير الزور، وخسرت نحو 1000 من رجالها على يد التنظيم) في مثل هذه الأيام من العام الماضي.

دمشق – انشق قياديان عسكريان من تنظيم “داعش” الإرهابي وهما عامر النكلاوي (أبو محمود)، الذي كان يتزعم لواء “جند الرحمن” قبل مبايعته للتنظيم منذ عامين وهو ينحدر من قرية الشنان في ريف دير الزور الشرقي. وعمار الحداوي، القيادي الشرعي بالتنظيم، والذي تحول إلى قيادي أمني لاحقاً بدير الزور (شرق سوريا).
وكان عامر النكلاوي شارك في قصف قرى الشعيطات (أبرز المناطق التي قاومت “داعش” في دير الزور، وخسرت نحو 1000 من رجالها على يد التنظيم) في مثل هذه الأيام من العام الماضي.
وكان لواء “جند الرحمن” يمتلك آبار نفط، وبايع تنظيم “داعش” للحفاظ عليها، وقبل دخول التنظيم إلى قرى الشعيطات، جلب قائد اللواء عامر النكلاوي مدافع هاون جحيم (من أثقل أنواع مدافع الهاون) والتي كانت ترابط مقابل الجيش السوري النظامي على جبهة مطار دير الزور، وقصف بها قرى الشعيطات.
وأوضح معارضون سوريون أن النكلاوي كان “أمير” قرية الشنان، التي ينحدر منها في ريف دير الزور الشرقي، إلّا أن سبباً مجهولاً جعله ينشق عن التنظيم، ويفرّ إلى تركيا.
كما أعلنت صفحة “دير الزور تذبح بصمت” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وصفحات أخرى تابعة لفصائل مسلحة في دير الزور، أن عمار الحداوي، القيادي الشرعي، الذي تحول إلى أمني لاحقاً، ترك مدينته الشحيل، وهرب إلى مدينة أورفا في تركيا.
ويعد الحداوي من أبرز وجوه المعارضة السورية، حيث بدأ بالظهور على القنوات التلفزيونية مع بداية الأحداث في سوريا، حين كان مسؤولاً عن كتائب في الجيش السوري الحر بشمال سوريا.
وبعد مبايعته لتنظيم “داعش” عقب دخول الأخير إلى دير الزور منتصف العام الماضي، اتهم معارضون سوريون، عمّار الحداوي بـ”السرقة، والاختلاس، والخيانة”، قائلين إنه كان يتردد طوال الفترة الماضية إلى السعودية لجلب التبرعات، التي تبيّن لاحقاً أنه كان يتصرف فيها بمفرده.
وذكرت صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية مؤخراً، أن تنظيم “داعش” بدأ فيما يبدو يهترىء من الداخل حيث فتت في عضده المعارضة والانشقاقات والانتكاسات في ساحة القتال، وأدت إلى تآكل الهالة التي تحيط به كقوة لا تقهر بين أولئك الذين يعيشون تحت مظلة الحكم الاستبدادي للتنظيم الإرهابي.
إرم

داعش يتمدد من جديد في “بيجي” العراقية


ضابط بالجيش العراقي، يقول إن التنظيم سيطر على عدة أحياء في المدينة، وانتشر في أحياء أخرى.

صلاح الدين – قال مصدر عسكري عراقي، إن تنظيم “داعش” تمدد من جديد، اليوم الاثنين، في مدينة بيجي، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد.
وبحسب ما تحدث به النقيب في الجيش العراقي، غزاوي الجبوري، فإن التنظيم هاجم، اليوم الاثنين، مدينة بيجي بالسيارات المفخخة والقذائف، ما أسفر عنه تراجع القوات العراقية صوب جنوب المدينة.
وأوضح الجبوري أن عناصر التنظيم “اشتبكوا مع القوات العراقية في أحياء التأميم، وجديدة، والحريجية، والشط، وسط المدينة، ما أسفر عنه سيطرة التنظيم على هذه الأحياء، إلى جانب سيطرته على معظم الطريق الشرقي الموازي لنهر دجلة، في وقت انسحبت فيه القوات إلى منطقتي المزرعة، والمالحة، جنوبي بيجي”.
وفي حيّي تل أبو جراد، والمهندسين‎، غربي المدينة، لفت الجبوري، إلى انتشار عناصر “داعش” وبأعداد كبيرة من القناصين، في وقت تحاول فيه القوات العراقية هناك، الانسحاب من المنطقة بأقل الخسائر على الرغم من الغطاء الجوي الذي توفره المروحيات، ومهاجمتها لطرق إمداد عناصر التنظيم، القادمة من ناحية الصينية، ومنطقة الفتحة الواقعة بين جبلي حمرين ومكحول، على حد قول المصدر.
وأشار الجبوري إلى أن قوات عراقية إضافية توجهت نحو بيجي لغرض دعم القوات المتواجدة هناك.
وقال مصدر طبي في مستشفى “سامراء العام”، بالمحافظة، إن المستشفى “استقبل جثث 12 قتيلاً من القوات العراقية، إلى جانب 20 مصاباً”.
ولم يتضح على الفور حجم الخسائر البشرية في صفوف “داعش”.
وأعلنت القوات العراقية قبل حوالي 10 أيام تحرير مدينة بيجي بشكل كامل من سيطرة تنظيم “داعش”، بعد أن سيطر عليها الأخير، منتصف العام الماضي.
إرم

جنوب السودان يحقق في اتهام قواته بارتكاب انتهاكات بحق النساء


المتحدث باسم جيش جنوب السودان يقول إن "هذه الأفعال الفظيعة لا يقوم بها إلا أشخاص فظيعون"، في إشارة إلى اغتصاب النساء وحرقهن أحياء.

الخرطوم / جوبا – ناجي موسى

أعلنت حكومة جنوب السودان، الأحد، أنها بصدد التحقيق في اتهام الأمم المتحدة لقواتها باغتصاب نساء وأحراقهن أحياء داخل بيوتهن، خلال معارك دارت أخيراً في البلاد التي تشهد حرباً أهلية منذ أكثر من 18 شهراً.
ونشر محققون من بعثة الأمم المتحدة فى جنوب السودان تقريراً، الثلاثاء، جاء خلاله أن الحرب المستمرة في البلد الوليد من ديسمبر 2013، كانت قاسية ووحشية وشملت عمليات اغتصاب وتعذيب وقتل.
من جهته قال المتحدث باسم جيش جنوب السودان، فيليب اغوير، في بيان الأحد: “لقد قرأنا التقرير وهذه الأفعال الفظيعة لا يقوم بها إلا أشخاص فظيعون؛ جيشنا يعاقب بصرامة أي فعل يخرج عن السلوك التقليدي للحرب”.
واضاف أغوير: “أنشئ جيشنا لحماية نسائنا وأطفالنا وضمان سلامتهم وكرامتهم؛ وإذا كان تقرير الأمم المتحدة دقيقاً، فإن هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة، لأنهم ألحقوا العار بالجيش الشعبي، ولن نتسامح معهم”، مؤكداً أن أي شخص تثبت مشاركته في هذه الجرائم المروعة سيحال على القضاء.
وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن الناجين من الهجمات “أكدوا أن جيش جنوب السودان والميليشيات المتحالفة معه في منطقة مايوم شنوا حملة على السكان المحليين وقتلوا مدنيين ونهبوا ودمروا قرى وتسببوا بنزوح أكثر من مئة ألف شخص”.
إرم

السودان يطالب المنظمات الدولية بالمساهمة في مكافحة الجراد الصحراوي


طلب السودان من المنظمات الدولية والإقليمية دعم جهوده في مكافحة أسراب الجراد الصحراوي التي تهاجم الزراعات، وقدر تكلفة المكافحة بحوالي 10 ملايين دولار.
وأكد مدير إدارة وقاية النباتات بوزارة الزراعة والغابات بالسودان خضر جبريل -في تصريح الليلة- اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإنجاح الموسم الزراعي والاستعداد المبكر لمكافحة الآفات الزراعية ، موضحا أن إدارة وقاية النباتات أكملت استعداداتها للموسم الزراعي بحملة مكافحة جراد "ساري الليل" والمسح الصيفي للجراد الصحراوي، بالإضافة إلى مكافحة طيور "الكويلية".
وأشار إلى أن وزارة الزراعة لديها اتفاق تعاون وتنسيق مع جنوب السودان لمكافحة الطيور والجراد وذبابة الفاكهة على الحدود بين البلدين .
وقال جبريل، إن هناك اجتماعا مع منظمة "دلكو" سينعقد بكينيا خلال أيام لمناقشة دعم المنظمة ومساهمتها في مكافحة الجراد الصحراوي، مطمئنا المزارعين بأن الدولة وفرت كل الإمكانيات لإنجاح الموسم الزراعي المقبل.
وأكد مدير الوقاية بوزارة الزراعة، أن بنك السودان وفر مبلغ سبعة ملايين يورو، لفتح الاعتمادات لمبيدات الوقاية، كما تم فتح عطاء الرش الجوي وانتهى العمل فيه.
وأضاف إن إدارة الوقاية تعمل على فتح عطاء وقود طائرات الرش، مؤكدا وجود مخزون استراتيجي لوقود الطائرات يكفى هذا العام، كما طرحت الوقاية عطاء لمبيدات الرش الأرضي وأجهزة اللاسلكي ومعدات التنفيذ للوقاية.
يذكر أن السودان تقدم باحتجاج رسمي لدى المنظمة العالمية للزراعة والأغذية (الفاو) في فبراير 2013، لعدم تعاونها في مكافحة الجراد الصحراوي الذي اجتاح أجزاء واسعة من ولايات السودان، وأحدث أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية.
البوابة

قانون النظام العام ومحاكمة النساء


ﻻزال قانون النظام العام يواصل عنفه تجاه النساء اذ تواجه عشرة فتيات سودانيات مسيحيات تهمة ارتداء الزي الفاضح بقانون النظام العام والمادة 152 من القانون الجنائى .. ..........وسوف تبدأ محاكمتهن محاكمة مفصلة ابتداء من يوم الاثنين الموافق الخامس من يوليو ....

أن مواصلة محاكم النظام العام المفتقرة لابسط قواعد واسس العدالة ابتداء من انتهاك مبدأ الحرية الشخصية و الخصوصية في ارتداء الزي ...وحتى عدم مراعاة للاختلاف والتنوع الديني تضاف الى سجل الانتهاكات الحافل لهذا النظام تجاه حقوق وحريات النساء في السودان ....فمن التقتيل والترويع الى الاغتصابات الممنهجة في مناطق الحرب في جنوب دارفور ..الى قهر واذلال النساء بالقوانين والتشريعات وعلى رأسها قانون النظام .

ان قانون النظام العام  المنفذ لرؤية المشروع الحضارى الأحادية  للشعب السودانى يهدف الى اغتيال وحدة البﻻد والى مصادمة ثراء مكوناته ولان هذا الأمر مستحيل التحقق سيفضى المزيد من التمزق والانفصاﻻت.. 

اننا في مبادرة لا لقهر النساء نطالب بوقف هذه المهزلة المتمثلة في محاكمة عشرة فتيات غير مسلمات  بقانون النظام العام الذي يلغي مفهوم التنوع الثقافي والديني والاجتماعي الثر الذي يزخر به هذا السودان ويعتبر من مميزات تفرده..  .....

ونناشد كافة قوى المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق النساء وحمايتهن  القومية والاقليمية والدولية بالضغط الفوري والآني لايقاف محكمة العشرة فتيات والغاء قانون النظام العام ومنظومته .

ومعا من أجل الغاء كافة التشريعات والقوانين المكرسة لقهر النساء .

 مبادرة لا لقهر النساء