الأحد، 9 أغسطس 2015

"الميرغني" ومجلس الاحزاب.. بلاغ في القصر


في خطوة مفاجئة، دفع الرئيس المكلف للحزب الاتحادي "الاصل" الحسن الميرغني، بشكوى إلى رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، ضد رئيس مجلس الأحزاب، دعاه فيها للتدخل وحسم تصرفات مجلس الأحزاب التي تنحاز إلى مفصولي الحزب الاتحادي "الاصل"، ولا تتجاوز القيادة الحالية للحزب.
خطوة "الحسن" فجرّت عددا من التساؤلات حول قانونية الشكوى إلى رئاسة الجمهورية، خاصة أن هناك من يتحدث عن أن مجلس شؤون الأحزاب يعد جهة مستقلة وغير منحازة لأي طرف من الاطراف، وينبغي شكوته إلى المحكمة الدستورية أو المجلس الوطني.
أصوات أخرى مضت إلى أن الشكوى يمكن أن تتسبب في أزمة دستورية، حال تدخلت الرئاسة، وقامت بحل المجلس، لا سيما أنها تملك هذا الحق. وهو ما يفتح الباب على احتمالات عدة.
في الأسطر التالية نحاول استقراء حالة المتحدثين حول قانونية الخطوة، من عدمها
يسن عمر حمزة.. يشعر بـ (التحدي)
لا غبار في أن يذهب السيد الحسن الميرغني شاكياً لرئيس الجمهورية، ولا غضاضة في أن يدفع بشكوى ضد مجلس شؤون الأحزاب إلى رئاسة الجمهورية، لأن رئيس الجمهورية يملك السلطات الرئاسية والقضائية، وبذلك فإن أي حزب يحس أو يشعر بأنه متضرر من مجلس شؤون الأحزاب من حقه أن يتظلم لدى رئيس الجمهورية، لأنه يملك السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، ومن حقه حتى أن يبطل قرارات المحكمة الدستورية. ولكل ذلك لا أرى ما يعيب في خطوة الحسن الميرغني.

قيادي بالاتحادي "الاصل"

بارود صندل... يشعر بـ (اليأس)
يبدو أن الحسن الميرغني، لا يملك التاريخ والخبرة السياسية الكافية، ويبدو أنه جديد في الساحة السياسية وغير مطلع على القوانيين، لأن رئاسة الجمهورية لا علاقة لها بمجلس الأحزاب. كما ليس لديها سلطات مراجعة قرارات المجلس، وذلك وفقا للدستور. كما أن قانون الأحزاب حدد مهمة مجلس شؤون الأحزاب في الفصل في النزاعات والخلافات بين القيادات والجماعات السياسية المتنازعة، ومن هنا يأتي تدخله في شأن الحزب الاتحادي "الاصل".

خبير قانوني

صالح محمود.. يشعر بـ (الهدوء)
في الأصل إن مجلس شؤون الأحزاب يعتمد على قانون مجلس الأحزاب، وبالتالي فإن قراراته تستند إلى التفويض الممنوح له، وأي قرارات أخرى خارج قانون مجلس الأحزاب تدخل في إطار المعالجات السياسية، وهذا غير قانوني ومنطقي. فإذا تعارضت تلك المعالجات مع منطوق الحكم الذي أصدره مجلس شؤون الأحزاب تصبح الخطوة غير قانونية، ولذلك فعلى الجهة المتظلمة انتهاج القانون واللجوء إلى المحكمة الدستورية والمسارات القانونية المعروفة.

خبير قانوني

آدم أبكر.. يشعر بـ (الحزن)
لجوء الحسن الميرغني إلى رئاسة الجمهورية لتقديم شكوى ضد مجلس الأحزاب خطوة غريبة، وإذا صحت تلك الخطوة فهذا يؤكد أن هنالك فراغ قانوني ودستوري في تحديد كيفية حسم الخلافات بين الأحزاب، كما أن رئاسة الجمهورية ليس جهة قضائية حتى يلجأ إليها الحسن الميرغني، ثم ان مجلس شؤون الاحزاب جهة مستقلة، ومن المفترض أن يلجأ الحسن الميرغني إلى جهة قانونية بدلا من بالتظلم والذهاب إلى المعالجات السياسية.

خبير قانوني

الدكتور أحمد محمد.. يشعر بـ (الاستغراب)
مجلس الأحزاب جهاز شبه قضائي ورئيسه قاضي محكمة عليا، فلذلك ليس من حق الحسن الميرغني اللجوء إلى رئاسة الجمهورية شاكيا ضده. كما أنه لا يجوز الطعن في قرارات مجلس الأحزاب لدى مؤسسة الرئاسة لأنها ليست الجهة الفنية والقانونية التي يستأنف فيها قرارات مجلس الأحزاب، والطريقة الوحيدة التي يمكن ان يتخذها الحسن الميرغني هي اللجوء إلى المحكمة الدستورية أو المحكمة العليا وعدم اللجوء إلى الجهات السياسية، إلا إذا كان يبحث عن معالجات سياسية بعيدا عن الطرق القانونية.

خبير قانوني
"""""""""""""""""""""
علي نايل... يشعر بـ (الأسف)
الخطوة التي قام بها الحسن الميرغني غير صحيحة وغير موفقة لأن مجلس الأحزاب جهة عدلية مستقلة، وهي خاضعة لقانون الأحزاب السياسية، وينبغي الطعن أو التظلم ضد قرارات المجلس لدى المحكمة الدستورية، وليس لدى جهات أخرى.. أما الجهات التي تم فصلها من الحزب الاتحادي "الاصل" فقد اتخذت الخطوات القانونية ولجأت لمجلس الأحزاب، وكان من الأحرى للحسن الميرغني أن يلجأ لذات الأسلوب، بدلاً عن تصعيد الأمر لرئاسة الجمهورية.

الصيحة

أسامة حسونة: مجلس الأحزاب ظلّ يتجاوزنا ويخاطب "المفصولين" فقط


حاوره: إبراهيم عبد الغفار
اتهم أمين التنظيم في الحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل" أسامة حسونة، مجلس الأحزاب بالعمل ضد الاتحادي "الأصل" والسعي إلى إصدار قرارات تنفي شرعية "الحسن الميرغني" كرئيس مكلف للحزب، مؤكداً أن الحسن الميرغني تم تكليفه بشكل مباشر من محمد عثمان الميرغني. وقال حسونة في حواره مع (الصيحة) "لسنا معنيين بقرارات مجلس الأحزاب ومفصولي الحزب، وما نعلمه أن محمد عثمان الميرغني هو الرئيس الشرعي للحزب الاتحادي "الأصل" ولا يهمنا ما يقولوه الآخرون" وأشار إلى أن المجلس ظل طيلة الفترة السابقة يخاطب ويتعامل مع القيادات المفصولة من الحزب الاتحادي "الأصل" ويتجاهل قيادة الحزب الشرعية ويستهدفها بشكل واضح.

* دفع "الحسن" بشكوى مباشرة ضد مجلس الأحزاب لرئاسة الجمهورية، فلماذا لم تذهبوا إلى جهة أخرى ورفعتم الأمر إلى الرئاسة؟
لأن رئيس الجمهورية هو أعلى سلطة في البلاد، ومجلس الأحزاب في فترة الانتخابات وما قبلها أصدر قراراً نفى فيه شرعية "الحسن" ما أظهر أن المجلس يعمل ضد الحزب مما يجعل يضر بالعملية السياسية في البلاد.
* التيارات الأخرى في الحزب تقول إنكم تريدون الاستقواء برئاسة الجمهورية لأن مجلس الأحزاب جهة مستقلة لا علاقة له في عمله برئيس الجمهورية؟
رئيس الجمهورية هو من عين مجلس الأحزاب، وهو من يملك الحق بحله، ولهذا قدمنا الشكوى إليه، وهذا هو التصرف الصحيح.
* لماذا لم تتخذوا وسائل أخرى ولماذا لم تلجأوا إلى الطعن في قرارت المجلس؟
نحن لم نشكو مجلس الأحزاب إلى مؤسسة الرئاسة لأننا أصبحنا جزءاً منها أو جزءاً من القصر الجمهوري، ولكن لأننا نريد أن يقوم مجلس الأحزاب بكامل مهامه، وأن يحقق العدالة بين جميع الأحزاب، ومجلس الأحزاب في الفترة السابقة ظل يستهدفنا بشكل واضح، ويتعمد مخاطبة القيادات المفصولة من حزبنا.
* لكن التيارات الأخرى في الحزب تقول إن الخطوة التي قمتم بها غير قانونية أو دستورية؟
نحن ذهبنا من قبل إلى المحكمة الدستورية وأستدعت مجلس الاحزاب مرات عديدة ولم يأت للمثول أمامها. ولم يتعاون المجلس معنا برغم أننا اتبعنا كل الخطط القانونية حتى الذهاب إلى رئيس الجمهورية خطوة قانونية حسب تقديري.
* ذهابكم إلى رئيس الجمهورية يؤكد الطريقة الديكتاتورية والشمولية التي ينتهجها الحسن الميرغني في إدراة الحزب؟
هذا ليس صحيحاً بل هذه طريقة قانونية جداً والرئيس هو أعلى سلطة في البلاد. وإذا تعاون مجلس الأحزاب معنا ما كان سنشكوه إلى الرئاسة، ويجب على المجلس أن يكون محايداً وغير منحاز لمفصولي حزبنا، وهذا شيء مهم جداً من أجل العملية السياسية في البلاد.
* ولكن الخطوة فيها تصرف دكتاتوري وهي محاولة لتكميم الرأي الآخر في الحزب؟
كيف تكون ديكتاتورية، ونحن من أوائل الذين هاجموا وتصدوا للديكتاتورية، وهذه الشكوى التي تقدمنا بها لا تسمى خطوة ديكتاتورية، ولكن الديكتاتورية هي التي يتعامل بها معنا مجلس الأحزاب وهو يتعامل مع جسم مفصول من الحزب.
* هل تعتقد أن مجلس الأحزاب يريد أن شق صف الحزب؟
لا أريد أن أسمي تعامل المجلس معنا بأنه يريد شق الصف ولكن هذا التعامل غير مقبول بالنسبة لنا.
* ألم يقم بمخاطبتكم في كل الذي مر به الحزب في المرحلة الأخيرة؟
لا.. لم يخاطبنا هذا المجلس بأي شيء، بل أنه فقط كان يخاطب المفصولين من الحزب طيلة تلك الفترة، ومن أين علم المجلس أن هؤلاء أعضاء في الحزب حتى يقوم باسترجاعهم، مع أن مجلس الأحزاب لا يملك أي آلية لإرجاع أي مفصول من الحزب.
* مجلس الأحزاب أثبت أنهم مازالوا أعضاءً اصيلين في الحزب وفيهم القيادي علي السيد وهو مندوب الحزب لدى المجلس؟
لا.. هذا غير صحيح ومندوب الحزب في مجلس الأحزاب يحدده الحزب.
* التيارات الأخرى في الحزب تقول إن الشكوى تهدف لسد الطريق أمام قيام المؤتمر العام للحزب بعد أن طالب به مجلس الأحزاب؟
من يحدد المؤتمر العام هو رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني بحسب دستور الحزب.
* هناك من لا يعترفون بمحمد عثمان الميرغني رئيساً للحزب؟
"هم يقولوا زي ما يقولوا، ولكن يبقى محمد عثمان الميرغني هو الرئيس الشرعي في الحزب الاتحادي "الأصل" ولا يهمنا ما يقوله الآخرون. وأما الحسن الميرغني فقد تم تكليفه بصورة مباشرة من محمد عثمان الميرغني وكيف لا يكون رئيساً وهو قام بخوض الانتخابات وشارك في الحكومة وهذا حديث غير منطقي.
أما كان من الأجدى لكم أن تذهبوا إلى المحكمة الدستورية بدلاً من الذهاب إلى مؤسسة الرئاسة؟
مجلس الأحزاب معين بواسطة رئيس الجمهورية، بعد موافقة المجلس الوطني، وهو الان يتبع الى رئيس الجمهورية، ونحن عندما ذهبنا إلى الرئيس قصدنا التحدث عن أشياء تضر بالعملية السياسية وأن مجلس الأحزاب رفض عدداً من القرارات التي وجهها له الحسن الميرغني أحدها أن "كمال علي صالح" هو المندوب الحقيقي للحزب.

الصيحة

والى شمال دارفور: سنبتر كل من تحوم حوله شبهات فساد


الفاشر: من (موفد الصيحة)
قطع والي شمال دارفور، عبد الواحد يوسف، ببتر كل من تحوم حوله شبهات فساد، مبدياً تعجبه من عدم وجود أجهزة حكومية رقابية على المال العام بالولاية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيق نظام محكم للحفاظ على ممتلكات الدولة ومواردها المالية.
ونقل موفد (الصيحة) إلى ولاية شمال دارفور "صديق رمضان" عن "عبد الواحد" قوله، إن نجاح الخطة الأمنية في المرحلة السابقة لا يعني توقفهم بل العمل من أجل ديمومة الاستقرار الأمني الذي باتت تنعم به الولاية.
وأرجع الوالي في حوار مع (الصيحة) يُنشر بالداخل، أزمة المياه التي عانت منها الفاشر إلى توصيل المياه لثمانية وثلاثين مشروعاً زراعياً. وانتقد الأوضاع والخدمات الصحية بولايته، ومضى يقول: "لا يعقل أن تكون ولاية بحجم شمال دارفور بها عنبران فقط للأطفال، حيث يضم السرير أكثر من ثلاثة أطفال مرضى".


والي سنار السابق: "التاي" أوقف رصف طريق سنجة - الدندر



الخرطوم: من (محرر شؤون الولايات)
باهى والي ولاية سنار السابق، المهندس أحمد عباس، بفترته التي أمضاها والياً على الولاية، وعدها من أخصب فترات الولاية من حيث التنمية، ونفى أن يكون قد أهمل رصف الطرق في ولايته، مشيراً إلى أن عهده شهد تشييد خمسة وعشرين كيلو متر على الطريق الرابط بين سنجة والدندر.
ونقل محرر شؤون الولايات بـ(الصيحة) صديق رمضان عن أحمد عباس قوله أمس، إن حكومة ولاية سنار لم تفشل في إكمال رصف طريق سنجة – الدندر، كما أشيع، والصحيح أن هناك سبعة كيلو مترات، لم يكتمل العمل فيها، لأن بعض الناس نشطوا ضد الشركة التي أوكلنا لها عمليات رصف الطريق.
وأضاف: "قمنا بالتعاقد مع إحدى الشركات لإكمال الطريق، وبالفعل أحضرت آلياتها، إلا أن التناول السالب من الكاتب الصحفي السابق بصحيفة (الإنتباهة) ورئيس تحرير (الصيحة) الحالي أحمد يوسف التاي، أسهم في مغادرة الشركة للولاية.

الصيحة

ضيّعني مستر مورغان!

هل هو الذي يشبهني، أم أنا شبيهه؟!
مورغان فريمان- الممثل الأمريكي الشهير- ظل يلازمني كشيبي، وتجاعيدي، وتلك الخطوط في جبيني. يلازمني كطولي وعرضي، وطريقة مشيتي، ونظرتي.. فهل أنا ظللتُ- مثلما هو يلازمني- ألازمه؟
أوووه مستر مورغان!
هكذا، يرفع أحدهم حاجبيه، وهو يمدّ  لي الكف، وفي فمه هلال!
حدث هذا كثيرا جدا، هنا في الدوحة.. وحدث هذا في الصين، وفي السويد، وفي سنغافورة، وفي كينيا، وإيران، حتى خيّل لي- أكثر من مرة - أنني فعلا مستر مورغان!
حدث هذا كثيرا، وفي كل مرة أمدُ الكف وأبتسم، فهل حدث لمستر مورغان- في أمريكا- أن رفع أحدهم حاجبيه في وجهه، وصاح فيه: «هاشم كرار.. مين اللي جابك هنا، يا زول؟!».
في سنغافورة الجميلة ـ جلسنا في مطعم مكشوف، على ناصية همسات نسائم، وبيننا وبين البحر، مسافة مد وجزر، وحين أطلت علينا النادلة، انبهرت: أووه مستر مورغان!
رديتُ تحيتها بإنجليزية مورغان. انحنت قليلا، وطلبت مني في أدب جم، أن أتصور معها للتاريخ. أخذنا اللقطة جماعية.. هي وأنا ومن كان معي، و»شات» أحدهم اللقطة إلى هاتفها الذكي!
لا أعرف ما إذا كان هاتفها قد اكتشف أنني لست مستر مورغان، أم أنه ليس ذكيا إلى هذه الدرجة.
 ما أعرفه، أنه بعد قليل، ازدحم حولي رهط من العاملات في المطعم، كل واحدة منهن تريد صورة تذكارية.
أردناها لهن، و»شتنا».
ما هو مدهش أن مدير المطعم، أطل علينا - بعد وقت - وطلب مني في ظُرف أكيد، أن يأخذ معي صورة للذكرى والتاريخ.. صورة سيحتفي بها كثيرا هو، وابنه الوحيد الذي يتابع أفلامي بشغف حقيقي!
أخذناها.. وراح ينظرُ إليها في انبهار في هاتفه، وقبل أن يقول لي (ثانك يو مستر مورغان) قال لنا في حياء إن فاتورة العشاء، على حسابه هو!
هل دفع أحد من السودانيين الذين يعرفونني، فاتورة عشاء مستر مورغان، أو غدائه أو إفطاره، لمجرد أنه ظن أنه أنا.. أنا هذا الزول المليء بالغضون والتجاعيد والخطوط في الجبين وحول الفم.. الأشيب الرأس والشنب, وهل هو- قبل ذلك- التقط معه صورة تذكارية، لا يزال يحتفظ بها للتاريخ، باعتباره هو، أنا؟
ظل من كانوا معي في المطعم السنغافوري الراقي، يضحكون.. وظلت النسائم في تلك اللحظة تهمسُ لبعضها: (مستر مورغان.. مستر مورغان) وظل البحرُ في مده وجزره، يرددُ ما تردده النسائم.. ولو أن كل نسمة، وكل مد وجزر، يمتلك هاتفا ذكيا، لكانوا قد استأذنوني لالتقاط صور تذكارية معي.. مع النجم توماس مورغان!
آه، آآآآه يا مستر مورغان.. لقد أضعتني في سنغافورة الجميلة.. ولو كنت تدري أي نجم أنا، لما كنت إطلاقا قد أفلتني ذيّاك الأفول!
آآآه من شبهي بك..
وآآآه، آآآآه لك، من شبهك بي!
مورغان فريمان

آخر لحظة


الشيوعي : « ما مستعجلين على إسقاط النظام»


الخرطوم: ثناء عابدين :
أقر الحزب الشيوعى بوجود خلافات و(ململة) داخل تحالف المعارضة، إلا أنه قلل منها ووصفها بالطبيعية، وقال الناطق الرسمي للحزب يوسف حسين فى حوار مع «آخر لحظة»  «الناس شعروا بتأخر ذهاب النظام ممانتج عنه ململة وخلافات»،


وأضاف «مامستعجلين علي ذهاب النظام بل نعد فى عمل تراكمي لسبك وتجويد التكتيكات لإسقاط النظام» ، ورفض حسين إتهام حزبه بأنه فضل الجلوس فى المكاتب المكيفة بعيداً عن جماهيره، مؤكداً انعقاد المؤتمر العام للحزب فى ديسمبر القادم.
آخر لحظة

برلمانيون: تجاوزات في استخدام السيارات الحكومية


البرلمان : صبري جبور :
إتهم نواب مستقلون بالبرلمان الحكومة بتبديد أموال الشعب، مشيرين إلى أنها تستجلب السيارات الفارهة التي تبلغ قيمة الواحدة منها نحو "900" مليون جنيه، ووصفوا المبالغ بالباهظة لاسيما أنها تعيق الميزانية العامة، وقالوا " القروش دي أحوج ليها الشعب في التنمية بدلاً عن العربات الفارهة".

وطالب النائب المستقل أحمد صباح الخير في تصريحات بالبرلمان بضرورة تشديد الرقابة على العربات الحكومية، كاشفاً عن وجود تجاوزات في استخدامها في الولايات بصورة أكبر من المركز، منتقداً وجود السيارات الحكومية في أماكن الأعراس والمناسبات الخاصة، وقال " دا خطأ كبير وينبغي على الوزير أن يحترم الشعب "، وأضاف " نحن كمستقلين نطالب الجهات المختصة بمراقبة كل العربات الحكومية بغية أن تعمل في خدمة الشعب فقط"، مطالباً بإعادة النقل الميكانيكي من جديد باعتباره الضابط لها.
آخر لحظة