الجمعة، 21 أغسطس 2015

مصر تفرج عن المعدنين السودانيين بعد أسبوعين من عفو السيسي



أفرجت السلطات المصرية، الخميس، عن 36 من المُعدِّنين السودانيين المحتجزين منذ مارس الماضي بتهمة التسلل عبر الحدود، وينتظر وصول المعدنين إلى الخرطوم مساء الجمعة، على متن طائرة خاصة. واستمرت السلطات المصرية في احتجاز، المعدنين رغم صدور قرار بالعفو عنهم من الرئيس عبد الفتاح السيسي في 6 أغسطس الحالي، ورغم تنفيذ قرار مماثل من الرئيس عمر البشير بالعفو عن 101 من الصيادين المحتجزين بالسودان بتهمتي التجسس واختراق المياه الإقليمية.
وقال سفير السودان لدى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم إن رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب اتصل به، مساء الخميس، وأبلغه أن قرار الإفراج النهائي عن المعدنين السودانيين قد صدر.
وأضاف السفير لوكالة السودان للأنباء، أن رئيس الوزراء المصري عبر عن ثقته في أن علاقات البلدين والشعبين ستمضي للأقوى.
وقال إن السفارة بعثت بمركبات لنقل المعدنين من سجن القناطر الى فندق أمباسادور لقضاء الليلة ليبدأ بعدها تكريم السفارة لهم، معلناً أن المعدنين سيتم نقلهم إلى الخرطوم يوم الجمعة بطائرة خاصة.
وتوجَّه مندوب القنصلية بالسفارة السودانية بالقاهرة لتسلُّم المعدنين، وإحضارهم إلى فندق أمبسادور بمنطقة العتبة، توطئة لترحيلهم للسودان.


وكان سفير السودان بالقاهرة قد طالب، هذا الأسبوع، السلطات المصرية بتنفيذ قرار السيسي بحق المعدنين السودانيين، وقالت الحكومة، الأربعاء، إنها مطمئنة لإطلاق سراح المعدنين قبل أن تعلن إعتزامها استفسار السفير المصري بالخرطوم رسميا حول الأمر، مرجحة انتهاء محنة المعدنيين خلال 48 ساعة.ومن المقرَّر أن يستقبلهم القنصل وطاقم السفارة السودانية، على أن يكونوا ضيوفاً بمنزل السفير السوداني بالقاهرة، يوم الجمعة، حتى موعد إقلاع الطائرة التي تقلهم إلى الخرطوم مساء ذات اليوم.
يشار إلى أن وسائل اعلام مصرية، قالت، الثلاثاء، إن السودان إلقى القبض على 10 صيادين مصريين بتهمة اختراق مياهه الإقليمية في البحر الأحمر، بعد أقل من أسبوعين من انجلاء أزمة 101 من الصيادين المصريين احتجزتهم السلطات السودانية 4 أشهر.
وتتكرر حوادث إحتجاز دول المنطقة لصيادين مصريين بدعوى دخول مياهها الإقليمية بدون تصريح.
سودان تربيون

فرضت مصر إجراءات امنية على سفر مواطنيها إلى السودان ، يوم 19 أغسطس.
وإشترطت السلطات المصرية موافقة الجهات الأمنية قبل السماح بالسفر إلى السودان .
وأكد اللواء أشرف رضا مدير إدارة الجوازات بمطار القاهرة أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية جديدة على المصريين الراغبين في السفر إلى السودان تمثلت في ضرورة إحضار موافقة بالسفر من ضابط الاتصال بمصلحة الجوازات للفئات العمرية من (18 إلى 45) عاماً سواء للرجال أو السيدات.
وفسرت السلطات هذا الإجراء بأن بعض الشباب يتوجهون إلى السودان ومنه إلى تركيا وشرق ليبيا حيث يتدربون هناك في معسكرات التنظيمات الإرهابية ، وعلى رأسها (داعش) و(النصرة) و(أنصار الشريعة) ، لينضموا بعدها للتنظيمات الإرهابية ضد مصر .
وأضاف اللواء أشرف إن القرار بدأ تنفيذه فعلياً ، وان هذه الخطوة ستساعد على ( منع سفر أي عناصر تغادر إلى السودان الذي لا يحتاج إلى تأشيرة مسبقة ، ومنها إلى الدول الراغبين في التوجه إليها).
وأكد أن تلك التعليمات تم تطبيقها في جميع المطارات والموانئ المصرية ، وتم توزيعها على الجوازات ، كما قامت سلطة الطيران المدني بتوزيعها على شركات الطيران.
جدير بالذكر ان مصر تطبق هذا الإجراء الأمني على المصريين الراغبين في السفر إلى الدول التي تنطلق منها التنظيمات الإرهابية كتركيا وسوريا.
وسبق وفرضت الجزائر في 27 يوليو الماضي إجراءات أمنية مشددة على سفر الجزائريين إلى السودان ضمن (7) دول عربية ، هي : العراق ، سوريا ، الأردن ، السعودية ، اليمن لبنان والسودان.
وبرر مصدر أمني جزائري في تصريح لوكالة أنباء (الأناضول) الإجراء بأنه يأتي في إطار العمل من أجل محاربة خطر التنظيمات الإرهابية المتطرفة .

البشير يتجنب إعلان إتاحة الحريات في اجتماع جميعة الحوار السوداني


اعلن الرئيس السوداني، عمر البشير استعداد حكومته لوقف اطلاق النار لمدة شهرين في اطار تهيئة المناخ للحوار السياسي بين الفرقاء السياسين في البلاد، وجدد عفوه العام عن حاملى الراغبين في المشاركة بالحوار.
واكد البشير خلو الذى خاطب اجتماع الجمعية العمومية للحوار الخميس، السجون السودانية من اي معتقل سياسي، وقطع بعدم العفو عن محكومين حملوا السلاح وموقوفين بسبب القتل” واكد توقيف السلطات اثنين من المتهمين بتجنيد السودانيين للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.
وتجنب الرئيس السوداني، فى معرض رده على مداخلات قادة قوى سياسية الالتزام بإشاعة الحريات السياسية والصحفية في البلاد ووقف منع سفر قيادات المعارضة خارج البلاد.
وتقابل السلطات الامنية في البلاد انشطة القوى السياسية المعارضة بالقمع والاعتقالات، ويفرض جهاز الامن السوداني رقابة صارمة على الصحافة في البلاد.
وجدد البشير حرص الحكومة على استكمال مسيرة السلام والحوار لافتاً الى أن السلام هدف استراتيجي باعتباره المفتاح لحل كل مشاكل السودان. وأكد توفير الضمانات لإنجاح الحوار داعياً الجميع للمشاركة فيه والبعد عن الجهوية، وقال “نرحب بكل من ينضم للسلام”.
وتعثرت مبادرة للحوار اطلقها لها الرئيس السوداني عمر البشير يناير2014 ، وقاطعت قوى المعارضة الرئيسية دعوة الحوار واشترطت تهيئة المناخ واطلاق الحريات وتكوين حكومة انتقالية، قبل ان تعود وتوافق على لقاء تحضيرى برعاية الوساطة الافريقية قاطعته الحكومة مارس الماضي.
وشدد البشير، على ان حزب المؤتمر الوطنى الحاكم الذى يتراسه، والحكومة القائمة سوف ملتزمان التزاما صادقا وناجزا بتنفيذ كل ما يقع التوافق عليه بين المتحاورين.
واكد، ان دعوته الى وقف الحرب لا تنطلق من موقف الضعف فالجميع يعلم ان مسارح العمليات العسكرية جميعا تحت هيمنة القوات المسلحة. وقال “لابد من صيانة السلام من خلال الترتيب السياسى الحر”.
وقال البشير إن القصور والاستثناء فى الحرية السياسية ليس الا نتاجا لثقافة العنف والحرب”، لافتا الى انه تم التداول فى الجمعية العمومية للحوار حول قضية الحريات السياسية وزاد قائلا” اكبر ما يعوق تحقيق فهم وتوافق مشترك حول هذه المسألة هو عدم ثقة البعض فى صدقية الفعل السياسى من هذا الطرف او ذاك”.
الخرطوم- الطريق

نفذ عشرات السكان المحليون بمدينة وادي حلفا، شمالي السودان، وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، تنديداً بقرار حكومي قضى بتحويل النقطة الجمركية من منطقة أرقين، الى مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية.
واتهمت اللجنة الأهلية، التي قادت الاحتجاجات، السلطات الولائية في مدينة دنقلا بمحاولة السيطرة على الايرادات الجمركية والخدمات التي تنتعش في نقطة ارقين الجمركية، الواقعة على بعد 30 كلم غربي مدينة وادي حلفا.
ونقل شاهد لـ(الطريق)، ان “حوالي 300 شخصاً من الجنسين، تجمعوا داخل مبنى محلية وادي حلفا احتجاجا على نقل النقطة الجمركية بمعبر ارقين، ورفضوا القرار “.
وكانت احتجاجات مماثلة اندلعت في العام 2012 عقب قرار حكومة الولاية بتحويل نقطة ارقين الجمركية الى مدينة دنقلا واضطرت الولاية إلى إلغاء القرار في ذلك الوقت.
وسلم المحتجون، اليوم الخميس، مذكرة إلى معتمد وادي حلفا، تطالب بإلغاء قرار تحويل النقطة الجمركية بمنطقة ارقين إلى مدينة دنقلا – طبقا لمتحدث اللجنة الأهلية، الذي قال بأن النقطة الجمركية بأرقين تتبع اداريا وماليا لمحلية وادي حلفا، وتوفر الخدمات والوظائف لسكان المنطقة. وتعتبر منطقة جاذبة للايردات التي تنعش مدينة وادي حلفا – وفقاً لتصريح الرجل.
وتعهد معتمد وادي حلفا، عبد الهادي جبارة، الذي خاطب المحتجين ، بالعمل على مناقشة بنود المذكرة مع والي الولاية الشمالية وسلطات الجمارك.
وقال عضو باللجنة الاهلية، في حديث لـ(الطريق) ان “منطقة ارقين الجمركية تسمح للبضائع بالتخليص الجمركي قرب الحدود وشحنها إلى الاسواق، بدلاً عن زيادة التكلفة بشحن وتفريغ البضائع في دنقلا”.
وشيد السودان ومصر طريقا بريا يربط البلدين في معبر اشكيت، الذي افتتح في 2014م، إلى جانب معبر ارقين الذي لايزال العمل جاريا لتشييد طريق بري بين الطرفين اوشك على الانتهاء.
الطريق

عبدالعزيز آدم الحلو: الحديث عن إقالتي من الجيش الشعبي أحلام وتمنيات المؤتمر الوطني وسدنته في الخرطوم


سخر عبد العزيز آدم الحلو نائب القائد العام للجيش الشعبي من ما تناقلته بعض صحف ووسائل الإعلام الحكومية عن إقالته من هيئة أركان الجيش الشعبي والإدعاء بأن ذلك مرده لوجود خلافات داخل الحركة الشعبية. وقال عبد العزيز آدم الحلو في مقابلة مع راديو دبنقا عبر برنامج ملفات سودانية يذاع اليوم الخميس إن تلك الإدعاءات عبارة عن تمنيات المؤتمر الوطني وسدنته في أن تكون هناك خلافات، مشرا إلى أن هذا غير صحيح. وأضاف الحلو قائلا" "..عليهم بمراجعة القرار أو إعادة قراءة البيان الصادر مرة أخرى.

وأوضح أن البيان يتحدث عن تكليف عبد العزيز آدم الحلو كنائب للقائد العام للجيش الشعبي وفي نفس الوقت تكليف اللواء جقود مكوار رئيسا لهية أركان الجيش الشعبي، مشيرا إلى أن ماحدث ترتيبات داخلية عادية في أي تنظيم حي ونشط. وأكد الحلو أن الجيش الشعبي متماسك الآن أكثر من أي وقت مضى وأضاف قائلا أن الذي يعاني من الخلافات والانشقاقات هو تنظيم المؤتمر الوطني وليس الحركة الشعبية.

وحول الوضع الميداني في جنوب كردفان والنيل الأزرق أكد الحلو أن الجيش الشعبي استلم زمام المبادرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق وأكد أن قوات الدعم السريع  التي أرسلت بدلا من تحيق أي انتصار فإن قوات الجيش الشعبي قد حافظت على مواقعها في المناطق المحررة واستطاعت أن تحرر مناطق أكبر وأوسع مما كان عليه الوضع  قبل بداية الصيف الساحن الذي فشل وانقلبت الآية واستلم في المقابل الجيش الشعبي المبادرة.

وفي الخرطوم احتفل جهاز الأمن  يوم الأربعاء بتخريج دفعة جديدة من قوات الدعم السريع وقال إنه سيدفع بها إلى دارفور وجنوب كردفان. وقال مدير جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا إن هذه الدفعة ستنطلق لتدمير ما سماه التمرد في دارفور وجنوب كردفان. وقال اللواء علي النصيح القلع مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن إن الدفعة الحالية من القوات تبلغ 1217 فردا، وتم إعدادها وتدريبها لمدة 8 أشهر على العمليات القتالية كافة. 

دبنقا

الرئيس السوداني يرفض الإفراج عن معتقلي الحركات المسلحة ويؤكد إحتجاز متطرفين

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن السلطات تعتقل شخصين، بسبب تورطهما في عمليات تجنيد لصالح تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وشدد على خلو المعتقلات من أي سجين سياسي بسبب معارضته للنظام، وقطع في ذات الوقت بأنه "لن يتم الإفراج عن أي شخص حمل السلاح وقتل".
JPEG - 21.5 كيلوبايت
الطيب مصطفى رئيس حزب منبر السلام العادل
وقال البشير الذي كان يرد على مداخلات قيادات حزبية في الجمعية العمومية للحوار الوطني، ليل الخميس، إن السجون تضم معتقلين منتسبين لحركات حملت السلاح وقاتلت الحكومة، وأضاف "حتى يكون الأمر واضحا فهؤلاء لن يتم الإفراج عنهم".
يشار الى مطلب الإفراج عن المعتقلين يعتبر أحد الشروط التي تضعها قوى المعارضة والحركات المسلحة كمدخل للمشاركة في الحوار، وذلك من بين حزمة مطالب أخرى على رأسها وقف الحرب، وإطلاق الحريات الصحفية والسياسة.
وطبقا لخارطة طريق الحوار الوطني التي جرى الاتفاق عليها بين أحزاب الحكومة وبعض قوى المعارضة فإن الحكومة مطالبة بوقف الإجراءات الإستثنائية ضد الصحف وتعليق الرقابة القبلية وإتاحة الحريات لأنشطة الاحزاب السياسية ووقف عرقلة سفر قيادات المعارضة.
وقال رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى إن كل المطلوبات المنصوص عليها في خارطة الطريق، لم يتم تنفيذها، وأضاف "لا زالت الرقابة القبلية، ومصادرة الصحف، تمارس حتى الآن".
وأقسم مصطفى الذي خاطب البشير بلهجة عاطفية، بأنه حريص على إنجاح الحوار، وعودة المقاطعين وإشراك القوى والحركات الرافضة لافتا الى ضرورة وقف الإجراءات المتصلة بمنع قيادات المعارضة من السفر واطلاق سراح المعتقلين.
وأضاف رئيس منبر السلام "ابني الرئيس.. انا حريص على أن يخلد إسمك في التاريخ.. العلاقة التي بيني وبينك، وانت ابني الذي عشت معه مراتع الصبا، تجعلني ادعوك لتقديم تنازلات تمهد لعودة الرافضين، ولا بد من تنفيذ خارطة الطريق واتفاقية اديس أبابا".
ولفت مصطفى وهو خال الرئيس عمر البشير الى أن تقلص المشاركين في اجتماع الجمعية العمومية الحالي، مقارنة بالذين حضروا خطاب الوثبة في يناير من العام 2014، حيث أشار لغياب زعيم حزب الأمة الصادق المهدي ومقاطعة رئيس حركة "الإصلاح الآن" غازي صلاح الدين، وتابع "نريد أن يعودوا لأننا نريد أن يكون الحوار شاملا".
من جهته أظهر البشير إرتياحا لمداخلة الطيب مصطفى وعدها تحولا في سياسات المنبر الذي قال إنه طالما انتقد تنازل الحكومة عند توقيعها اتفاق السلام الشامل في العام 2005.
وأضاف "كان الخال يصفنا أيام صحيفة (الإنتباهة) بالمنبطحين، ويرفض أن نقدم أي تنازلات، وأنا سعيد بموقفه الحالي".
وقال الرئيس إن الهدف من إجتماع الجمعية العمومية للحوار الوطني، هو التنوير بما تم في الفترة السابقة، منوها الى أن لجان الحوار الوطني التي جرى تسميتها ستتيح لجميع الأحزاب بالتمثيل فيها بعضوين.
وتوقع أن تستمر مداولات الحوار الذي سينطلق في العاشر من أكتوبر المقبل، ما بين شهر الى ثلاث أشهر.
وكان الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر قال في تقرير آلية الحوار إن اللجان ستواصل محاولات اقناع الرافضين للحوار بالانخراط فيه رغم مواقفهم التي أعلنوها برفض التجاوب مع المبادرة.
سودان تربيون

منع شباب مبادرة شارع الحوادث من العمل وشتمهم بانهم يهود !



منعت ادارة مستشفى الفاو بايعاز من جهاز الأمن ، شباب مبادرة شارع الحوادث من العمل بالمستشفى وطردتهم بصورة مهينة .
ويعود نشاط المجموعة لشهور طويلة حيث ابتدرت مجموعة العمل بشكل طوعى داخل المستشفى للمساعدة فى حل مشكلات المرضى اسوة بالمبادرة التى انطلقت بالخرطوم وعدد كبير فى الولايات ، ونجح المتطوعون والمتطوعات فى توفير العلاج لعدد من المرضى المحتاجين بالمستشفى ، وصيانة عنبر الأطفال بمستشفى الفولة ، وفى توفير 40 وجبة يومية للأطفال.
وروى مصدر مطلع لـ(حريات) تفاصيل منع المبادرة من العمل قائلاً انه فى يوم 26/7/2015 تم اول لقاء بين المجموعة وادارة المستشفى بصورة رسمية حيث طلب المدير الطبى الدكتور مصطفي ابراهيم الاجتماع بهم لمناقشة سير عملهم والتفاكر فى خطة عملهم للفترة المقبلة. وكانت مخرجات الاجتماع مبشره جدا حيث التزم الدكتور بعدد كبير من التسهيلات شريطة ان يتم استفتاء الاعضاء حول اسم المبادرة ، ورغم ان الطلب يبدو غريبا الا ان المجموعة وافقت عليه ، خصوصاً وان المدير الطبى أكد انه سيكون ملتزما بما تم الاتفاق عليه سواء غيرت المجموعة اسمها او ظلت كـ(مبادرة شباب شارع الحوادث).
وفي صبيحة اليوم التالي طلب مدير عام المستشفي الدكتور ايهاب مقابلة القائمين علي امر المبادره فاذا بهم يتفاجأوا به يقول اذا لم يتم تسجيل المبادره رسميا لن نسمح لكم بالعمل وانه سوف يمهلهم قليلا .
وأضاف ان المبادرة حرصت على استيفاء المطلوب لانه دون ذلك يمنع جمع التبرعات ، وفي يوم ٦/٨/٢٠١٥م شكلت لجنه تسييرية باسم (اللجنة التسيرية لمبادرة شارع الحوادث الفاو ) وذلك بعد ان تم استفتاء الاعضاء حول الاسم وكان القرار بعدم تغيير اسم المبادرة ، وتم اعتماد لجنة التسيير من قبل المدير التنفيذي لمحلية الفاو وبحضور مدير شرطة محليه الفاو ، وتم الاعتماد داخل مكتب مدير الشرطه كما تم السماح للجنة باستئناف عملها بالمستشفى وجمع التبرعات. وصدر خطاب من المدير التنفيذي يفيد بما تم . ونشرت منه صور علي السلطات الأمنية ممثلة في ادارة الشرطة وادارة الأمن. وقام اعضاء المبادرة بانفسهم بتسليم المستشفى القرار وتسلمه المدير العام د. ايهاب
ولكن ادارة المستشفى اصدرت قراراً بتاريخ 16 أغسطس يمنع المبادرة من العمل (مرفق).
وفى صباح اليوم التالى قامت ادارة المستشفى بطرد شباب وشابات المبادرة بصورة مهينة ونفذ الطرد عناصر الأمن بالمستشفى وكانوا يهينون الشباب بألفاظ جارحة ، من بينها انهم (يهود).
وقال انه سبق وطردت عناصر الأمن المتطوعين/ات إبان زيارة وزير الصحه الولائي الصادق الوكيل بحجة عدم التسجيل . وتفاجأت المبادرة بانه تم عرض صيانة عنبر الاطفال للوزير دون الاشارة لانها تمت بجهد شباب شارع الحوادث مما حدا بالمتطوعين لتقديم خطاب للوزير يوضح ان صيانة العنبر تمت عبر تبرعات المواطنين واشراف شباب شارع الحوادث .
وأضاف المصدر لـ (حريات) ان المبادرة تقف الان بطريق مسدود حيث أوقف جهاز الأمن اجراءات التسجيل بحجة تغيير الاسم.
وحول مدى الفراغ الذى سيتركه ايقافهم عن العمل ذكر المصدر انهم وحتى اليوم السابق لطردهم ظلوا يقدمون وجبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية حيث كانوا يقومون بتوفير 40 وجبة تراجعت اليوم بعد الطرد الى 12 وجبة ولا يتوقع ان تستمر فى ظل الملاحقة الأمنية للمتطوعين/ات.
وأكد بان الشباب والشابات من متطوعى المبادرة تعرضوا للتهديد من قبل جهاز الأمن بالاتصال بهم تلفونيا كما تتم مطاردة بعضهم.
حريات