الجمعة، 21 أغسطس، 2015

البشير يتجنب إعلان إتاحة الحريات في اجتماع جميعة الحوار السوداني


اعلن الرئيس السوداني، عمر البشير استعداد حكومته لوقف اطلاق النار لمدة شهرين في اطار تهيئة المناخ للحوار السياسي بين الفرقاء السياسين في البلاد، وجدد عفوه العام عن حاملى الراغبين في المشاركة بالحوار.
واكد البشير خلو الذى خاطب اجتماع الجمعية العمومية للحوار الخميس، السجون السودانية من اي معتقل سياسي، وقطع بعدم العفو عن محكومين حملوا السلاح وموقوفين بسبب القتل” واكد توقيف السلطات اثنين من المتهمين بتجنيد السودانيين للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.
وتجنب الرئيس السوداني، فى معرض رده على مداخلات قادة قوى سياسية الالتزام بإشاعة الحريات السياسية والصحفية في البلاد ووقف منع سفر قيادات المعارضة خارج البلاد.
وتقابل السلطات الامنية في البلاد انشطة القوى السياسية المعارضة بالقمع والاعتقالات، ويفرض جهاز الامن السوداني رقابة صارمة على الصحافة في البلاد.
وجدد البشير حرص الحكومة على استكمال مسيرة السلام والحوار لافتاً الى أن السلام هدف استراتيجي باعتباره المفتاح لحل كل مشاكل السودان. وأكد توفير الضمانات لإنجاح الحوار داعياً الجميع للمشاركة فيه والبعد عن الجهوية، وقال “نرحب بكل من ينضم للسلام”.
وتعثرت مبادرة للحوار اطلقها لها الرئيس السوداني عمر البشير يناير2014 ، وقاطعت قوى المعارضة الرئيسية دعوة الحوار واشترطت تهيئة المناخ واطلاق الحريات وتكوين حكومة انتقالية، قبل ان تعود وتوافق على لقاء تحضيرى برعاية الوساطة الافريقية قاطعته الحكومة مارس الماضي.
وشدد البشير، على ان حزب المؤتمر الوطنى الحاكم الذى يتراسه، والحكومة القائمة سوف ملتزمان التزاما صادقا وناجزا بتنفيذ كل ما يقع التوافق عليه بين المتحاورين.
واكد، ان دعوته الى وقف الحرب لا تنطلق من موقف الضعف فالجميع يعلم ان مسارح العمليات العسكرية جميعا تحت هيمنة القوات المسلحة. وقال “لابد من صيانة السلام من خلال الترتيب السياسى الحر”.
وقال البشير إن القصور والاستثناء فى الحرية السياسية ليس الا نتاجا لثقافة العنف والحرب”، لافتا الى انه تم التداول فى الجمعية العمومية للحوار حول قضية الحريات السياسية وزاد قائلا” اكبر ما يعوق تحقيق فهم وتوافق مشترك حول هذه المسألة هو عدم ثقة البعض فى صدقية الفعل السياسى من هذا الطرف او ذاك”.
الخرطوم- الطريق