الاثنين، 5 أكتوبر، 2015

خسر الوطن كاسا كان في متناول اندية السودان بفضل رهبة الفريقين من حمى النهايات




كلما حاولت ان اتشدق بثوب الوطن والوطنية اجد العصبية والانتماء تقد قميصي من دبر
فقد خسر الوطن كاسا كان في متناول اندية السودان بفضل رهبة الفريقين من حمى النهايات
فالهلال برغم انه لم يكن ذلك الفريق المرعب ولكن نتاىجه خارج ملعبه كانت لها دور كبير في بلوغ الفريق لهذه الادوار وكان واضحا ان الفريق يعاني من ضعف خط الهجوم بالفريق فالادارة لم تقم بماهجم سوبر مجرب ومعروف فكانت الاضافات دون الطموح فاضاف الفريق مهاجم الخرطوم الوطني الشعلة ويا للحسرة لم يقم الجهاز الفني باضافته الى الكشف الافريقي وفي الوقت الذي اصيب فيه محمد عبد الرحمن وكيبي وجوليام لم يقم المدرب بتجهيز صلاح الجزولي ليشركه دون اعداد كافي بل ان اللاعب نفسه لم يساعد نفسه بالاجتهاد لينال سخط الجماهير الهلالية ويبتعد على القاىمة الاساسية
ليبقى الهلال رهين بتالق مساوي والشغيل وكان للكوكي ان يستفيد من بشه في الجانب الهجومي ولكن للفشل الاداري في احتواء مشاكل نيلسون وتمرده دور في تقييد بشه بالادوار الدفاعية
اما فريق المريخ قدم اداء جيدا بالبطولة برغم البدايات الصعبة التي واجهت المريخ في الادوار وصعوده بفارق الاهداف حتى دوري المجموعات
ورغم ان المريخ يمتلك خط هجوم ارعب الخصوم الا ان اشكالية المريخ كانت في الدفاع حيث ان رباعي الدفاع المريخي فيه ثلاثة مدافعين يلعبون في هذا الخط وهم ليس في الاصل بمدافعين وهم علاء وامير ورمضان ليكون مصعب وحده هو اللاعب الذي يلعب في خانته
وواضح ان ثبات هذا الخط كان بفضل تالق لاعبي الارتكاز وخاصة سلمون واجتهادات شيبون وايمن
وفشل المريخ في ايجاد مدافعين يسدون ذلك العجز الواضح وفشل غارزيتو في تجهيز لاعبي الدفاع الاصليين فكان يدفع بهم في اللحظات الحرجة عبر الدوري دون مرعاة لابتعادهم عن المشاركات واسقط غارزيتو لاعبين لهم خبرات كالباشا وبله كان من الممكن ان يساعدوه في اراحة العناصر الاساسية
وواصل غارزيتو تعنده حينما حارب الغاني اوكرا وخاصة ان اللاعب صاحب قدم يسري كان الفريق في حاجة الى خدماته في الضغط الذي يتعرض له مصعب عمر كما اوكرا صاحب مهارة وحلول فردية يحتاجها الفريق
وبكل هذا لابد لنا ان نشكر ادارتي القمة على ما بذلوه من جهد ومن فرح منحوه للشعب السوداني طوال مشوار البطولة
وهذا الحزن الاكبر لان الحلم كان كبيرا بان تكون السمراء سودانية الهوى
وعلى جمهور الفريقيين الالتفات الى دعم وتطوير انديتهما بدل الانصراف للشماتة على الاخر
وحظ اوفر في بطولات قادمة وان كانت مثل هذه الفرصة لا تتكرر كثيرا

بقلم: لؤي الصادق