الأربعاء، 4 مايو، 2016

مبادرة قومية تدعو لمرحلة انتقالية تقودها حكومة مهام وطنية


الخرطوم: دعت (52) من الشخصيات العامة في مبادرة قومية، إلى مرحلة إنتقالية تقودها حكومة "مهام وطنية" تتشكّل من ذوي "الكفاءة والخبرة والأمانة" لتنفيذ برنامج أولويات ملّحة لإيجاد مخرج من الأزمات المُنذرة التي تواجه البلاد.
وتمّ رفع"المبادرة القومية للسلام والإصلاح"إلى رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، والتي تسلّمها وزير رئاسة الجمهورية د. فضل عبد الله، لدى استقباله، بمكتبه بالقصر الجمهوري في السابع والعشرين من مارس الماضي، وفداً يُمثل الموقعين على المبادرة ضم د. الجزولي دفع الله، بروفيسور الطيب زين العابدين، د. الطيب حاج عطية، د. محمد محجوب هارون، عبدالله آدم خاطر، وماريا عبّاس.
وأكّد وزير رئاسة الجمهورية للوفد بعد تسلّمه نصّ"المبادرة القومية"وتوقيعات المبادرين بها، رفعها لرئيس الجمهورية في اليوم نفسه، ووعد بترتيب لقاء للمبادرين مع الرئيس عمر البشير للتفاكر والتشاور حول المقترحات التي تضمنتها المبادرة.
وتدعو "المبادرة القومية" لمعالجة الحالة الوطنية المأزومة الراهنة ب"التوافق على التقدم إلى مرحلة إنتقال تاريخية من موقع الأزمة السياسية الراهنة إلى مشارف مستقبل يتجاوزها، بمشاركة القوى السياسية والمدنية كافة".
وتعرّف مجموعة"المبادرة القومية للسلام والإصلاح"نفسها بأنها "جماعة من أبناء السودان يجمع بينها الانشغال بالشأن الوطني، ومجمل الحالة العامة التي تعيشها بلادنا الآن، والتي رأت انها تستدعي استنفار الطاقات كافة، والعمل على بذل غاية جهدها لإيجاد مخرج آمن ومستدام من الأزمة السياسية الوطنية".

الجريدة