الأحد، 8 نوفمبر، 2015

السلطات السودانية تمنع قيادات معارضة من المشاركة في إجتماع باريس


منعت السلطات السودانية، الأحد، قيادات معارضة من السفر،أثناء اعتزامهم التوجه الى فرنسا للمشاركة في اجتماع لقوى (نداء السودان) ينتظر التئامه خلال الفترة من 9-11 نوفمبر الجاري. وأبلغ الأمين العام لتحالف القوى الوطنية للتغيير (قوت) فرح العقار، (سودان تربيون) أن السلطات الأمنية منعت كل من السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، والقيادي في الحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، ورئيس الحزب الاتحادي الموحد جلاء الأزهري، من السفر الى باريس، وصادرت وثائق سفرهم.
وأفاد عقار أن المجموعة كانت تعتزم اللحاق باجتماع لقوى (نداء السودان) يتصل ببحث أجندة الملتقى التحضيري المنتظر عقده في أديس ابابا خلال نوفمبر الجاري، ورجح أن لاتسمح السلطات لبقية القيادات بالمغادرة، لافتا الى أن نائب رئيس حزب الامة مريم الصادق المهدي كانت غادرت في وقت سابق إلى القاهرة وستتوجه من هناك الى باريس.
وانتقد فرح العقار بشدة تصرف السلطات الحكومية واعتبره يناقض بشكل واضح ما ظلت تردده على لسان قياداتها النافذه في الحكومة والحزب الحاكم ،باتاحة الحريات السياسية وكفالة الحقوق الأساسية والتي من بينها حق التحرك والسفر.
وأوضح أن قيادات المعارضة لم يبلغوا بأي أسباب لمنعهم من السفر، كما أنهم لم يرتكبوا جرما حتى يوضعوا على قوائم المحظورين من المغادرة.
ورأى أن منع القيادات المعارضة من السفر ليس سوى تأكيد لعدم رغبة الحكومة وحزبها الحاكم في انجاح المؤتمر التحضيري المرتقب، لكنه لفت الى أن الوجود الجسدي للقيادات يمكن الاستعاضة عنه بالتواصل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة، مع المجتمعين في باريس وايصال كافة الرؤى التي يراها قيادات الداخل بما يدفع في اتجاه انجاح الملتقى المرتقب.
سودان تربيون