السبت، 31 أكتوبر، 2015

الإتحاد الأفريقي:مفاوضات دارفور والمنطقتين تسبق(التحضيري) بيومين


قال رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم، أن المؤتمر التحضيري، المقرر بين الحكومة السودانية وقوى المعارضة سينعقد في منتصف نوفمبر القادم ، على ان يسبقه عقد مفاوضات حول دارفور والمنطقتين،وأفاد أن مشاورات مع الحكومة السودانية والأطراف المسلحة تجرى في هذا الشأن. وبحسب تصريحات لمسؤول في الأمم المتحدة، الأربعاء، الماضي، فإن مفاوضات المنطقتين ودارفور تم تأجيلها الى منتصف نوفمبر المقبل بدلا عن الثالث منه.
وقال محمود كان ،رئيس مكتب إتصال الاتحاد الأفريقي، في تصريح نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية، السبت، إن المفاوضات حول دارفور من جهة، والمنطقتين من جهة أخرى ستسبق المؤتمر التحضيري بيومين أو ثلاثة ، موضحاً أن الاجتماع التحضيري سيعقد بين الحكومة وحركات المسلحة وحزب الأمة القومي ، كاشفاً عن موافقة الحكومة على ذلك المقترح.
وقال كان إن المفاوضات ستكون بين الحكومة وحركات دارفور حول وقف العدائيات وفي نفس الوقت سيتم التفاوض حول المنطقتين معتبراً أن قضية دارفور تختلف عن قضايا المنطقتين، مشيراً إلى أن الاتحاد الأفريقي بعد اكتمال المشاورات سيقدم الدعوات إلى جميع الجهات بالتزامن.
وكان مساعد الرئيس السوداني ابراهيم محمود حامد، أكد في وقت سابق استعداد الحكومة وجاهزيتها لانطلاقة المفاوضات حول المنطقتين مؤكدا الاتفاق على ما يقارب الـ 90% من الاتفاق الإطاري المقدم بواسطة الآلية. وقال إن على الأطراف الأخرى الجدية في السلام وإنهاء معاناة المواطنين عبر تكملة الاتفاق الإطاري.

وأكد مساعد الرئيس استعداد آلية الحوار للقاء الحركات المسلحة بالخارج لوضع الترتيبات الإجرائية لمشاركتهم في حوار الداخل. 
وأضاف: "اللقاء القادم مع الحركات وفق ما تم الاتفاق عليه في الفترة السابقة من نقاط تم الاتفاق عليها".

وأشار إلى أنها تشمل الحل السياسي الشامل هو الطريق الأمثل لحل مشكلة السودان، بجانب وقف الحرب والعدائيات لتهيئة المناخ وبسط الحريات السياسية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إضافة للإجراءات والقواعد الخاصة بانطلاقة الحوار.
وأكد محمود عدم ممانعة الآلية في إضافة أي إجراءات جديدة لخارطة الطريق المتفق عليها من قبل الأحزاب بالداخل، مجدداً التأكيدات على مواصلة الاتصالات والجلوس مع الممانعين في أي مكان، شريطة نقل الحوار للخارج.
سودان تربيون