الجمعة، 20 نوفمبر، 2015

من داخل حراسات الشرطة المصرية تعرف على قصص “السودانيين” المحبوسين.. اذا لم تبكي على حالهم راجع نفسك


للوقوف على ماحدث في الاونة الاخيرة لبعض السودانيين بالقاهرة قام وفد من ممثلي المجلس الاعلى للجالية السودانية بمصر بزيارة لقسم شرطة عابدين بعد ان تأكد وجود خمس شباب سودانيين بالحجز بقسم شرطة عابدين واوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر انه بعد زيارة من اجل تفقد الاخوة السودانيين هناك وجدنا الاتي:
1- عدد السودانيين الموقوفين هناك 5 وهم 1- توفيق حماد عمر
2- عباس حماد عمر
3- جعفر سليمان ابراهيم
4- وليد علي محجوب
5- صابر كنه توتو
من الاول حتي الرابع موقوفين بتهمة الاتجار في العملة والخامس بتهمة السرقة استقبلنا ضابط القسم استقبالا طيبا وتم السماح لنا بمقابلة لفترة طويلة ..الي طلبنا نحن المغادرة وانهاء المقابلة تم السماح لنا بسؤال ابنائنا فردا فردا دون تدخل من الشرطة وسمح لنا باحضار الادوية لهم وتم رفض تصويرهم نهائيا.
الرواية الرسمية تقول ان السودانيين يتم القبض عليهم لأنهم يتاجرون في العملة بل القادمين يبيعون العملات الأجنبية للأفراد من المصريين تجار العملة بعيدا عن البنوك والصرافات الرسمية وعندما سالنا كيف تقبضون علي البائع دون المشتري لم نجد اجابة شافية …
وعند سؤال ابناؤنا الابرياء كانت اجاباتهم كما يلي نبدأ بالاخوين توفيق وعباس حماد عمر يقولان: جئنا لعلاج اخونا الثالث ابوبكر حماد عمر المتواجد حاليا وحيدا بمستشفي كليوباترا بمصر الجديدة الدور الخامس غرفة 515 حيث يقوم بعملية تغيير دم.. يقول عباس وصلنا يوم 8-11 وفي يوم 14-11 كان المطلوب مننا 25000 وكان معي مبلغ 12000ريال سعودي نزلت عشان امشي لاي صرافة استبدلها وفجأة اوقفني اثنان وسألوني عن جنسيتي ولما علموا انني سوداني ابرزوا كارنيهاتهم وشرعوا في تفتيشي ووجدوا الريالات معي فامروني بركوب السيارة فطلبت اخي توفيق تلفونيا لاحضار جوازي ولما وصل تم تفتيشه وكان معه 1370 دولار فاعتقلوه
وجئ بنا الي قسم عابدين ويوم 16-11 تم عرضنا علي النيابة التي امرت باخلاء سبيلنا ثم تم عرضنا علي الجوازات في المجمع وعلي الامن الوطني وهانحن في اليوم الرابع بعد قرار النيابة مازلنا محبوسين
قلنا له هل تعرضتم لاي تعذيب او اهانات او سوء معاملة نفي ذلك تماما
اما ” وليد” يقول اسمي وليد علي محجوب كنت زرعت كلية هنا بمصر منذ فترة وجئت لمتابعة العلاج وفي 2-11 نزلت من الفندق في العتبة وفي جيبي 620 دولار و600 ريال في شنطة صغيرة وبينما انا اسير سمعت من يقول يازول وبعدين احدهم مسكني من الكتف وقال يازول فالتفت فاراني كارنيه شرطة هو واخرين معه وسالني الشنطة فيها ايه فقلت بعض حاجياتي ففتشوها ووجدوا المبلغان المذكوران فاخذوهما واقتادوني الي قسم عابدين وفيى اليوم التالي تم عرضي علي النيابة فقررت اخلاء سبيلي واخذوني الي المجمع ثم الى الامن الوطني وعدت الي القسم ومازلت محبوس رغم قرار النيابة في 2-11باخلاء سبيلي.
اما “جعفر” يقول اسمي جعفر سليمان ابراهيم صاحب شركة الوادي للتجارة والاستثمار أعمل في التجارة بين مصر وجنوب السودان حيث اقوم بشحن البضائع من هنا الي هناك في شكل حاويات تكلفة كل حاوية لا تقل عن 40000دولار وقد اشتريت كميات من البضائع مرفق صور مستنداتها وكان معي مبلغ 570دولار و 1240يورو و 17000 جنيه مصري وذلك قيمة الشحن وكنت في الطريق الي شركة الشحن فوجئت بمن يسالني الاخ سوداني فقلت نعم فسالني هل تحمل اي عملات بعد ان عرف نفسه وابرز الكارنيه فقلت نعم وامر بتفتيشي وتم اخذ كل المبالغ التي كانت معي واودعوني قسم عابدين وتم عرضي علي النيابة في 16-11 فقررت الافراج عني ومازلت محبوسا حتي الان..