الجمعة، 8 أبريل، 2016

مسؤول أممي: لا نهاية في الأفق للصراع بدارفور...الوضع الأمني في بقية المناطق ما زال هشاً،



قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام هيرفي لادسو، إن تجدد القتال وتصاعده في إقليم دارفور أدى إلى نزوح 138 من سكانه منذ أواسط يناير الماضي، ولفت الى أنه لا نهاية في الأفق للصراع المستمر منذ 13 عاماً في دارفور، في وقت جدد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة دعوة الحكومة لخروج قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، ووصف جماعة عبدالواحد نور في جبل مرة "بالمجرمين".
وقال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، عمر دهب حسب "بي بي سي"، أمس، إن لدى الحكومة أدلة موثقة تثبت أن عبد الواحد نور وجماعته هددت بقتل سكان جبل مرة (إذا رفضوا دفع الأتاوات المفروضة عليهم بالقوة).
وجدد المندوب دعوة الحكومة لخروج قوات حفظ السلام من دارفور وواصف جماعة عبدالواحد نور "بالمجرمين".
من جهته اعتبر مساعد الأمين العام هيرفي لادسو، مخاطباً مجلس الأمن، أن القتال تصاعد في الفترة الأخيرة في منطقة جبل مرة بين الحكومة ومسلحي "جيش تحرير السودان" الذي يقوده عبدالواحد محمد نور، وقال إن الحكومة تمنع قوات حفظ السلام في دارفور والمنظمات الإنسانية من دخول المناطق التي تشهد القتال، ولذا فإن عدد الضحايا غير معروف.
وأضاف لادسو أن الوضع الأمني في بقية مناطق دارفور ما زال هشاً، ويشهد صراعات بين القبائل على الأراضي والمياه والموارد الأخرى، واعتبر أن العملية السياسية في دارفور ما زالت "مستقطبة"، ودعا الحكومة ومسلحي الحركة بقيادة عبدالواحد محمد نور لوقف القتال فوراً في منطقة جبل مرة، وبدء التفاوض دون شروط، وأشار إلى أن (السعي لتحقيق أهداف سياسية بالطرق العسكرية في العقد الماضي لم يؤدِّ الا إلى إطالة معاناة المدنيين).

الجريدة