الاثنين، 4 أبريل، 2016

هروب عناصر من شبكة الغش في الشهادة السودانية للخارج


البرلمان: سارة تاج السر
كشفت وزيرة التربية والتعليم العام سعاد عبد الرازق، عن هروب عناصر من شبكة الغش المنظم التي حاولت تخريب الشهادة السودانية إلى خارج البلاد، ولفتت الى أن الطلاب الأردنيين والمصريين الذين ضبطت معهم أجهزة تنصت عالية الدقة ستطبق عليهم لوائح محاسبة امتحانات الشهادة الثانوية، بينما ستتخذ الإجراءات الجنائية تجاه عناصر الشبكة، في وقت اعتبر البرلمان أن الشهادة السودانية خط أحمر وأن المحافظة عليها جزء لا يتجزأ من سيادة السودان.

ورفضت الوزيرة الرد على مطالبات بعض كتاب الأعمدة، بتقديم استقالتها من منصبها، وقالت "الرأي لهم"، وأكدت في تصريحات صحفية عقب اجتماعها برئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر أمس، أن ادعاءات وزير التعليم الأردني، بحق الشهادة السودانية، وسعت دائرة الاتهام.
وأقرت الوزيرة بهروب جزء من عناصر الشبكة التي حاولت تخريب الشهادة السودانية، إلى خارج السودان، وأشارت الى أن الوسائط الحديثة والمتطورة التي استخدمتها الشبكة صعبت من الوصول اليها في الوقت المناسب، وتعهدت بإطلاق سراح الطلاب المصريين، بعد استكمال الملف، وتسليمهم للسلطات المصرية مع كافة المستندات التي تثبت تهمة الغش.
وقالت سعاد أنها أبلغت وزيرة المهاجرين المصرية إن القضية خرجت من إطار الغش داخل فصل ومست الأمن القومي، كما أبرزت لها المستندات التي تثبت تورط طلابهم في الغش.
واستبعدت الوزيرة أن تلقي الحادثة بظلال سالبة على وضعية الشهادة السودانية، وقالت إن مجمل ما حدث يؤكد أن نظام الامتحانات السوداني صعب الاختراق وأثبت قيمة الشهادة، وشددت على ضرورة وجود عناصر من وزارة الاتصالات في قاعات الامتحانات مستقبلاً تحسباً لأي حادث مماثل، بالإضافة إلى زيادة التأمين ومشاركة 4-6 وزارات سيادية في حماية تلك الامتحانات.
في السياق اعتبر رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر أن الشهادة السودانية خط أحمر، وشدد على أن المحافظة عليها جزء لا يتجزأ من سيادة السودان، وتمسك طبقاً لما نقلت الوزيرة، بضرورة تجويد الضوابط التي تحكم جلوس غير السودانيين، وطالب بأن تكون المعاملة واضحة في العلاقات الدبلوماسية مع الأجانب الممتحنين للشهادة السودانية.

الحريدة