الجمعة، 19 يونيو، 2015

خلافات بين الوفود المشاركة في محادثات السلام اليمنية في جنيف

الحوثي في مؤتمر صحفي
واجهت محادثات السلام اليمنية التي دخلت يومها الرابع في جنيف خلافات جديدة بعد انقسامات بين الوفود المشاركة.
وقال المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن عدد أعضاء الوفود المشاركة في المحادثات لا ينبغي أن تزيد عن عشرة أشخاص لكن بعض الوفود شددت على ضرورة مشاركة كافة أعضاء الوفد في المحادثات.
وأشار ياسر العوضي، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام إلى أن المشاركين في الوفود يمثلون أطيافا سياسية مختلفة من بينها الحوثيون ومن غير الوارد أن يرغب أي منهم في التخلي عن حقه في المشاركة في المفاوضات.
وعلى هامش المحادثات، اندلعت معركة بالأيدي بين أنصار الفصائل المتحاربة المختلفة في اليمن فيما يؤكد على الانقسامات التي أحبطت جهود الأمم المتحدة في الوساطة في هدنة في الصراع المستمر منذ نحو ثلاثة أشهر.
وقطع أنصار الحكومة اليمنية مؤتمرا صحفيا عقده مسؤولون في جماعة الحوثي ورشقوهم بالأحذية ووصفوهم بأنهم "يقتلون الأطفال" في اليمن.

ويقول أنور العنسي موفد بي بي سي إلى جنيف إن ولد الشيخ أجل اجتماعا كان مقررا له مع وفد الحوثيين مساء الخميس لإطلاعهم على نتائج مداولاته مع وفد حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بخصوص عدد من التصورات والأفكار التي طرحها وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام لتطبيق الهدنة.
ومن المقرر ان تختتم المحادثات يوم الجمعة أو السبت وتحدث المندوبون عن عدم تحقيق تقدم يذكر نحو التوصل إلى الهدنة التي دعت إليها الامم المتحدة.
ويشارك في المفاوضات وفد عن الرئيس، عبد ربه منصور هادي، الموجود في السعودية، ووفد عن الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، الموالي للحوثيين.
وأدى الصراع حتى الآن إلى مقتل أكثر من 2500 شخص، وتشريد أعداد هائلة من السكان ونشوء أزمة انسانية كارثية في البلاد.
ومع قدوم شهر رمضان هذا العام يعيش اليمنيون أزمة إنسانية، في ظل النقص الحاد في الوقود، ومادة الغاز المنزلي، وانتعاش بيعها في السوق السوداء بأسعار تزيد ستة أضعاف عن سعرها الرسمي.
ويقول المحللون إنه من غير المحتمل أن تحقق المفاوضات نجاحا لافتا، بل إنه من المتوقع ألا يجلس المتفاوضون في غرفة واحدة في بداية الأمر.
BBC