الأحد، 31 مايو 2015

أنقاض جسر ود البشير مضرّة بالصحة


غرب جسر (ود البشير) الذي شيد مؤخرا بدأت عمليات تشييد جديدة لصبة خرصانية، بعد أن تم تكسيره أكثر من مرة مخلفا أضرارا وخسائر مادية كبيرة تحملتها وزارة الطرق والجسور، على بعد مائة متر غرب الجسر صُبت حوائط أسمنتية وبعدها بمئة وخمسين مترا توجد أسطوانات أسمنتية تربطها بخور أبو عنجة، الذي يتجه صوب الغرب ليعرج جنوبا ملتقيا بالمصرف الرئيس المؤدي للنيل، أحياء كثيرة يمر بها خور أبوعنجة والمصرف الرئيس، حيث أبدى عدد من السكان معاناتهم منذ قطرات الخريف الأولى، وقال المواطن بابكر في إفادته لـ(ليوم التالي): في كل عام نعاني من مشاكل الخريف والصرف والبعوض والأمراض التي تخلفها المياه الراكدة بجانب الغرق الذي شهده الحي في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن السبب الرئيس هو أن العمل غير المكتمل ومخلفات البناء والأنقاض التي لم تجرف بعد تسببت في سد المجرى مما أدى إلى قفله تماما فغير السيل مجراه ليدخل الأحياء ويخلف وراءه العذاب للسكان.
ومن ناحية أخرى يشير البشرى ـ صاحب محل ـ لأنه يعاني جدا من التكسير المستمر للمصارف ويتساءل: من يفعل ذلك؟ أحيانا يكون الرد أن الوزارة تقوم بذلك كمثل هذه المرة والتي يتبع فيها هذا المصرف للجسر القائم أما المبنى إلى الغرب فهو من تشييد المواطنين وغير مطابق للمواصفات الهندسية لذا سوف يتم تكسيره وإعادة بنائه من جديد، ويضيف: نعاني جدا من عملية المرور خصوصا العربات التي تقف في الشارع ليلا ونهارا.
معابر مؤقتة
كما كشف مصدر مطلع ـ رفض ذكر اسمه وهو أحد القائمين بالأعمال في الشركة المقاولة لبناء المصارف- (لليوم التالي) أنه تمت عمليات المعالجة تحسبا لارتفاع منسوب الأمطار، وأضاف: إلى جانب أعمال الصيانة التي تستوجب سفلتة الشارع الغربي من الجسر والذي أعيدت صيانته بصبة خرصانية ثابتة؛ خلاف المؤقته التي كانت قائمة من قبل، هناك معابر مؤقتة نصبت أمام الدكاكين تفاديا لأي خسائر يمكن أن تطالها، وأشار إلى أن هناك ضعفا في الإمكانات المادية مما يعطل إنجاز بعض الأعمال المبرمجة خلال السنة

اليوم التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق