الجمعة، 17 يوليو، 2015

النازحون واللاجئون يهنئون ويتمنون السلام والعودة ومعاقبة مرتكبي جرائم الحرب


أعرب اللاجئون السودانيون بمعسكرات دولة تشاد البالغ عددهم أربعمائه ألف لاجئ ولاجئة أن يعم السلام في دارفور وأن يتم القبض علي من اعتدوا عليهم وارتكبوا أفظع الجرائم في دارفور كما أعربوا عن أملهم في أن تصبح دارفور آمنة ومستقرة مثل سائر بلاد المسلمين الآمنه حتي يستطيعوا العودة للاستقرار في بلدهم السودان.

وقال الزين محمد أحمد ناشط بمعسكر جبل للاجئين السودانيين لـ"راديو دبنقا" إن اللاجئين السودانيين في دولة تشاد والذين يمكثون في (13) معسكر والبالغ عددهم 400 ألف لاجئ ولاجئة الآن يتذكرون كيف كان العيد في بلادهم مقارنة بالعيد الان في بلاد الغربه، وأكد أنهم يتمنون أن يتحقق السلام ويعودوا إلى بلادهم. وقال إن اللاجئين الآن يعيشون ظروفا صعبة ويعانون معاناة كبيره جدا في حياتهم المعيشية اليومية.

وفي دارفور هنأ النازحون بمعسكرات ولاية سط دارفور الشعب السوداني والشعب الدارفوري وخاصة النازحين في معسكرات النزوح بحلول عيد الفطر المبارك.

وقال منسق معسكرات ولاية وسط دارفور إنه رغم الظروف الصعبة في المعسكرات الآن إلا أن النازحين بحمد الله صاموا وفطروا على خير. وأعرب المنسق عن أمله في أن يكون هذا العيد هو آخر الأعياد للنازحين في المعسكرات وأن ينزع الله السلطة من الجبارين والظالمين في نظام المؤتمر الوطني من البلاد.

دبنقا