السبت، 3 أكتوبر، 2015

آلية وثبة البشير : موافقة مشروطة لـ"الأمة والإصلاح الآن" للمشاركة في الحوار



كشفت آلية (7+7) عن موافقة مشروطة لكل من حزب الأمة القومي وحركة الإصلاح الآن، لأجل المشاركة في أعمال المؤتمر العام للحوار الوطني بين الفرقاء السودانيين والمقرر له 10 أكتوبر المقبل، بمشاركة بعض رؤساء دول الجوار.
وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، عضو آلية (7+7 )، إن الحوار الوطني شامل لكل أهل السودان وسيفضي إلى وثيقة وطنية لحل جميع القضايا والمشاكل التي تعاني منها البلاد منذ استقلالها.
وأكد حامد الذي يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، أيضاً، نجاح زيارة وفد الآلية أخيراً إلى تشاد، مبيناً أنها حققت أهدافها تماماً، وقال إن الوفد قدم شكره للرئيس إدريس ديبي لما بذله من جهد لتحقيق السلام في السودان والعمل من أجل إنجاح الحوار السوداني.

إقناع الحركات
وأوضح مساعد الرئيس البشير، أن الرئيس ديبي أكد مواصلة مساعيه لإقناع الحركات المسلحة للانضمام إلى مائدة الحوار الوطني، مبيناً أن تشاد كانت المحطة الأولى في زيارات وفد الآلية إلى دول الجوار، وأضاف "الفرصة مواتية الآن للحركات المسلحة للوقوف مع صف الشعب السوداني". 
وفي السياق، أكد عضو الآلية التنسيقية العليا للحوار عثمان أبو المجد عضو لجنة تهيئة المناخ لــ"الشروق"، مشاركة عدد من الحركات المسلحة في الحوار الوطني، وأوضح أنه تم اقتراح تضمين عدد من القيادات إلى قائمة الشخصيات القومية والنسوية داخل آلية الحوار.
وكشف عن مشاركة مرتقبة لعدد كبير من الأحزاب التي غادرت طاولة الحوار في بداياته الأولى، وقال إن حزب الأمة القومي وافق على المشاركة في الحوار وفق شروط يمكن مناقشتها، بجانب حزب حركة الإصلاح الآن والتي هي الأخرى وضعت شروطاً للمناقشة.
ومن جهته، قال عضو الآلية عبود جابر إنه لا يستبعد مشاركة الصادق المهدي في الحوار، كاشفاً عن تحركات مكثفة داخل أروقة الآلية استعداداً للمؤتمر، مشيراً إلى تقديم الدعوات للاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ودول صديقة ورؤساء داعمين للحوار على المستوى الإقليمي والدولي.


شبكة الشروق