الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

فوضى الكليات الجامعية




1 أكتوبر 2015م
ما إن تفتح (صحيفة) هذه الأيام إلا وتطالعك إعلانات لأسماء كليات (جديدة لنج) تمنح درجة البكالريوس في الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة بل وإن بعض هذه الكليات قد حدد نسبة القبول للطلاب إمعانا في جذب أكبر قدر ممكن من (الزبائن) بـ(65%) – أي والله- !
فوضى تضرب بأطنابها في مسألة الترخيص للكليات الجامعية وهيصة موووبالغ فيها، العبدلله يكاد يجزم بأن جميع هذه الكليات لا توجد بها أدنى مقومات دراسة العلوم الطبية بل إن بعضها يحتل عمارة من طابق أو طابقين داخل أحد الأحياء.
هل وزارة التعليم العالي لا تعلم بهذه الفوضى التي تجتاحها أم هل هنالك جهة (تقبض) من هؤلاء الذين يودون الاستثمار الرخيص في التعليم الطبي؟ هل نحن في حاجة لهذا التمدد الأفقي في إنشاء كليات الطب بينما يفتقد معظمها إلى أبسط المكونات..
قبل عامين تناقلت الصحف خبرا يقول: (كشفت وزارة التعليم العالي عن وجود مؤسسات تقوم بمنح أفراد شهادات علمية رغم أنها غير مرخصة وغير مدون اسمها في دليل القبول، وهي تقوم بمنح الطلاب درجات علمية بدرجة الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا دون ترخيص من وزارة التعليم العالي لممارسة هذا العمل) لقد كان هذا الخبر كارثة بكل المقاييس، كارثة تدل أيما دلالة على ما وصلنا إليه في هذا العهد الميمون من تسيب في الأداء الرقابي.. أي زول يأجر ليهو (حتة) ويفتح ليهو مؤسسة تعليمية عليا.. معهد.. كلية.. جامعة.. والطلاب يسجلوا.. وأولياء الأمور يدفعوا.. والشهادات تطلع والقصة كووووووولها بدون ترخيص من الجهات المختصة وهي (الوزارة). 
الم اقل لكم بأن القصة هايصة.. وهل هنالك (هيصان) أكثر من أن تقوم جهة بإنشاء مؤسسة تعليمية وتعلن عنها في وسائل الإعلام فيتقدم إليها الراغبون من الطلاب الذين يتم قبولهم وتدريسهم وتخريجهم دون أن تعلم الوزارة المسؤولة من الأمر شيئاً.. هل يمكن أن يحدث هذا في أكثر البلاد تخلفاً وعشوائية؟
أي ضرر وضياع مال وزمن يحيق بالطلاب وأولياء أمورهم جراء هذا النوع من (الاحتيال)؟ وعلى من تقع المسؤولية في هذا الأمر؟ أليس الوزارة مسؤولة بتوجيه السلطات (بقفل) أي مؤسسة تعليمية لا تحمل ترخيصاً؟ أم أن هنالك جهات أخرى تقع على عاتقها هذه المسؤولية؟
ومع كثرة هذه المؤسسات التعليمية التي أتاحتها (ثورة التعليم) إختلط الحابل بالنابل، لذلك فمن الطبيعي أن تقوم وسط هذه الهيصة هذه المؤسسات التعليمية (البروس) التي لا تحمل تصديقاً، ففي زمن مضى كان المواطن يحفظ عن ظهر قلب أسماء كل الجامعات والمعاهد، أما الآن فقط تابع عزيزي القارئ إعلانات الصحف وسوف تصل إلى نتيجة مفادها أنو (القصة هايصة). 
من واقع الإعلانات التي نشاهدها في كافة الوسائط الإعلامية هذه فإن هنالك خللا كبيرا في مسألة (التصديقات) لإنشاء هذه الكليات الجامعية (وبالأخص الطبية) حيث أصبح من الممكن لكل من هب ودب أن ينشئ ويمتلك مؤسسة تعليمية (عليا)، هل هنالك جهة تتابع وترصد هذا العدد المهول من الكليات الطبية (على الأخص)؟ أم أن (الوزارة) سوف تفاجئ الطلاب وأولياء الأمور بأن بعض هذه الكليات ليس ضمن قوائمها كما صرحت بذلك قبل عامين؟
وهل هنالك جهة تتابع هذه الكليات التي تم التصديق لها من قبل الوزارة إن كانت بالفعل مؤهلة لذلك؟.
العبد لله يعتقد في ظل هذه الهيصة أن تقوم وزارة التعليم العالي بنشر قوائم الكليات الجامعية المصدق لها بالعمل حتى لا يقع الطلاب وذووهم في هذا النوع الغريب من (الإحتيال) !

كسرة: 
هو التعليم (أبو ترخيص) عامل شنو؟ خليك من أبو من غير (ترخيص)؟.
تنبيه: 
يوجد واو جديد 
كسرة ثابتة (قديمة):
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+(و+و+و+و)+و +و.
• كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+(و+و+و+و)+و+و.
التيار