الخميس، 24 سبتمبر، 2015

وفد عسكري سوداني في عدن والقتال يحتدم في مأرب وتعز


وصل إلى عدن وفد عسكري سوداني، في حين احتدمت المعارك بين وحدات الجيش الموالي للحكومة الشرعية في اليمن، الذي تدعمه قوات التحالف، وبين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم في محافظتي مأرب وتعز. وتردّدت أنباء عن عشرات الإصابات بين قتيل وجريح في صفوف الحوثيين وتدمير آليات لهم في غارات لطيران التحالف ضربت مواقعهم في صنعاء وحجة وتعز ومأرب والبيضاء.
وجاءت هذه التطورات غداة عودة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى مدينة عدن المحررة من قبضة الجماعة، وتأكيده في أول تصريح له استمرار العمليات العسكرية ضد المسلحين الحوثيين وحلفائهم، حتى استعادة كل المحافظات بما فيها صنعاء.
وأفادت مصادر الحكومة أمس، بأن هادي قام بجولة لتفقُّد المدينة، وزار «محطة الحسوة» لتوليد الكهرباء غرب عدن، وأدى اليمين أمامه محافظا أبين ولحج، في حين كشفت مصادر أمنية وصول وفد عسكري سوداني إلى عدن يضم خبراء، للمساهمة في وضع خطط عسكرية مستقبلية في المدينة.
وأكدت مصادر في جبهات القتال غرب مأرب وشمالها أمس، مقتل 20 حوثياً وجرح آخرين وتدمير آليات للجماعة وشاحنات محملة ذخائر في قصف مدفعي وغارات للتحالف في مناطق «ماس والجدعان والمخدرة وصرواح».
كما شن طيران التحالف غارات كثيفة على مواقع تتمركز فيها قوات الحوثيين في مدينتي تعز والبيضاء. وأفاد شهود بأن الغارات ضربت في تعز أسفل منطقة عصيفرة وجبل السلال ومنطقة صالة، وشارع الخمسين قرب جبل الوعش، والمطار القديم وكذلك مواقع في منطقتي الضباب والجلاحب، ومدخل منطقة الأغوال شمال شارع الستين، واستهدفت أيضاً منازل موالين لجماعة الحوثيين في منطقة الجحملية.
وفي حين تحدثت مصادر المقاومة الشعبية في تعز عن قتلى وجرحى بالعشرات في صفوف الحوثيين خلال اليومين الأخيرين، أكدت أن غارات للتحالف استهدفت مواقع للجماعة في مديرية السوادية التابعة لمحافظة البيضاء وأخرى في صعدة وحجة. وتحدثت مصادر طبية عن سقوط قتلى بعد غارة استهدفت جسراً في منطقة شرس شرق مدينة حجة.
وفي صنعاء استُهدِفت ثكن عسكرية قرب مبنى التلفزيون بالقصف الجوي، وكذلك معسكر الصيانة ومنطقة متنة غرب العاصمة، ومواقع في شرقها في منطقة بني حشيش، في سياق ضرب مخازن الأسلحة وقطع طرق إمداد الحوثيين.
وأعلن وزير الثروة السمكية فهد كفاين أن 50 مدنياً غالبيتهم من النساء والأطفال فُقِدوا في عرض البحر وانقطعت أخبارهم منذ خمسة أيام، بعد مغادرتهم ميناء الشحر في حضرموت على متن قارب إلى جزيرة سقطرى. وأشار إلى جهود للبحث عنهم بالاستعانة بقوات التحالف.
إلى ذلك، تمكنت القوات السعودية المرابطة على الحدود في منطقة الطوال الموسم فجر أمس من إحكام مكمن واستدراج المسلحين الحوثيين إلى إحدى القرى التي أخليت على الحدود السعودية، في عملية نوعية أسفرت عن القضاء على أكثر من 50 مسلحاً، بعد تطويق موقع تحصنوا فيه لإطلاق النار على الجنود السعوديين على الحدود.
وأشار مصدر تحدثت إليه «الحياة» إلى أنه بعد إحكام المكمن خرج تسعة مسلحين من الموقع محاولين الهروب فتصدى لهم أحد الجنود، وتمكن من القضاء عليهم، فيما تم الهجوم على البقية باستخدام مروحيات الأباتشي.
واستخدمت الدبابات والمدفعية في عملية قصف تجمعات لمسلحين تحصنوا في قرى يمنية تابعة لمنطقة الملاحيط. وقصفت مقاتلات التحالف مخابئ استخدمها المسلحون بالقرب من الحدود السعودية لإطلاق صواريخ كاتيوشا، وتم تدميرها. وقصفت طائرات التحالف آليتين محملتين بالذخائر والصواريخ على طريق رازح – الملاحيط، واستمرت الانفجارات فيهما لأكثر من ساعة.
الحياة