الخميس، 24 سبتمبر، 2015

شباب المعاليا يرفضون تجزئة مكونات القبيلة لشرائح


قالت الهيئة الشبابية لأبناء عديلة وأبو كارينكا وكليكلي أبو سلامة إن الأحداث التي اندلعت يوم  الاثنين بين مسلحين من الرزيقات والمعاليا بمحلية شعيرية بولاية شرق دارفور جاءت كنتاج لتداعيات تصريح والي الولاية  بأن هناك مصالحة  بين العقاربة والرزيقات وهو نفس التصريح الذي انتهجه سلفه الوالي السابق الطيب عبدالكريم عندما  قال إن هناك صلحا منفصلا للعقاربة.

وأكد  الأزرق حسن حميدة رئيس الهيئة الشبابية لأبناء عديلة وأبو كارينكا وكليكلي أبو سلامة لـ”راديو دبنقا” يوم الثلاثاء أن العقاربة من أهم مكونات المعاليا وبالتالي تجزئة القضية تمثل إضعافا لفرص تحقيق الأمن. وأوضح أنهم كمعاليا يعتقدون أن وحدة القبيلة هي  الضامن للامن وهي الشرط لتوفيره في المنطقة. وأضاف بقوله " قبيلة المعاليا أهم من المصالحات بالتجزئة والهادفة لتقسيم القبيلة".

وحول دور الولاية أكد الأزرق أنهم في الهيئة الشبابية يثمنون ويقدرون مجهودات والي الولاية أنس عمر ووصف جهده بأنه مقدر. وناشد الوالي بألا يذهب في اتجاه من سبقوه في الولاية.

وكانت اشتباكات جديدة وقعت يوم الاثنين بين  “الرزيقات” و”المعاليا” أسفرت عن مقتل  ثلاثة أشخاص وجرح آخرين  بمنطقة مجيلد بولاية شرق دارفور ونقلت تقارير إعلامية عن مدير شرطة ولاية شرق دارفور اللواء أحمد الرضي قوله إن الموقف تمت السيطرة عليه وعادت الأمور والأحوال إلى طبيعتها. واضاف أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة وجهاز الأمن أرسلت إلى موقع الحادث للحيلولة دون توسع دائرة القتال.