الجمعة، 25 سبتمبر، 2015

نجاة أحد الحجاج السودانيين بعد إغمائه بحادث تدافع منى


فتح الحاج السوداني يوسف محمد عينيه غير مصدق نجاته بعد أن سقط مغشياً عليه، في حادث التدافع بمنى اليوم، والتقطته فرق الإنقاذ وهرعت به إلى أقرب مستشفى لتكتب له الحياة من جديد.
يروي يوسف قصته لـ(سبق) ويقول: صادفت كثافة بشرية هائلة لحجاج بيت الله الحرام عندما كنت قادمًا من مشعر مزدلفة صباحًا متوجهاً لرمي جمرة العقبة وكانت حركة المشاة طبيعية حتى اقترابي من نهاية الشارع وقبل نقطة التقاطع توقفت حركة المشاة بشكل مفاجئ وبعدها بدأ الاختناق يزداد والضغط البشري يتمكن من الموقف، وأضاف أنه حاول جاهدًا الاقتراب لأقرب مكان يكون أكثر أمانًا لإنقاذ نفسه من الموت المحقق.
وأشار إلى أنه استمر في المحاولة حتى احتبست قدماه بين الكتل البشرية حيث أدى قوة الضغط إلى عدم استطاعته الخروج من المأزق المؤسف، مما عرضه للإغماء ولم يصحُ إلا بعد دخوله لمستشفى منى للطوارئ.
وقدم الحاج يوسف مواساته وتعازيه لذوي المتوفين سائلًا الله أن يتغمدهم في عداد الشهداء وأن يعافي المصابين، كما قدم شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والتي أولت اهتماماً كبيرًا بالفاجعة وأيضًا لتوفيرها الرعاية الصحية الكبيرة للمصابين, وأبدى تقديره للفرق الطبية وفرق الإنقاذ التي نجحت في إنقاذ أعداد كبيرة من المصابين في الحادثة.
حاتم العميري – سبق – بعثة المشاعر المقدسة