الجمعة، 26 يونيو 2015

مائدة رمضان.. متنوعة وبنكهة سودانية رغم غلاء الأسعار


الخرطوم - طيبة
تتنوع المائدة الرمضانية، ولكن تظل العصيدة بملاح التقلية الأساس الذي لا يتزحزح، فقد اعتاد السودانيون على تناولها بجانب أنها تتناسب مع كل الأسر وكل الطبقات، كما لها فوائد ومميزات أخرى سنستعرضها لاحقاً. 
المهم في الأمر أن هناك طرائق وأساليب محتلفة في صناعة العصيدة، أما من حيث المادة الخام تظل الذرة هي السائدة، حيث تستهلك في رمضان بكميات كبيرة, وتصنع العصيدة من دقيق الذرة، أما (ملاح) التقلية فيتكون من مسحوق اللحم المجفف والبامية المجففة أو (الويكة). 
(1) 
وفي السياق أشار "رمضان علي" تاجر ذرة، إلى ارتفاع أسعارها حتى اضطر الكثيرون من ذوي الدخل المحدود، إلى شرائها بكمية قليلة تكفيهم ليوم واحد، حيث بلغ سعر نصف كيلة الذرة من نوع طابت وهي أكثر أنواع الذرة شراءً واستهلاكا، بلغ حوالي (40) جنيها. فيما كشفت "فاطمة علي" ربة منزل، عن ارتفاع سعر كيلو اللحم المفروم إلى (60) جنيها، وبلغ سعر ربع كيلة الويكة وهي تأتي من كردفان وتعتبر أجود الأنواع (60) جنيها، أما سعر ربع كيلة الويكة البلدية المنتجة في الجزيرة والنيل الأبيض فبلغ (40) جنيها، وأكدت على استقرار أسعار البصل، فبلغ سعر ربع الكيلة (20) جنيها.
(2) 
إلا أنها عادت لتقر بأن ارتفاع الأسعار لم يؤثر كثيراً على جودة العصيدة والتقلية، وإن تأثيره طفيف لا يذكر، واستطردت: "تتسم المائدة الرمضانية السودانية بخصوصيتها، ومن أهم الأصناف التي تميزها (الكركدي ـ العرديب ـ التبلدي ـ القضيم) والحلو مر هو العصير الأساسي في صينية رمضان، وأيضا البليلة بأنواعها (العدسية والكبكبي)".
اليوم التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق