الجمعة، 26 يونيو، 2015

الأمن السوداني يطلق سراح رجل دين متهم بتأييد الفكر الداعشي

محمد علي الجزولي : المنسق العام لتيار الأمة الواحدة
أكد المنسق العام لتيار الأمة الواحدة محمد علي الجزولي، لـ"سودان تربيون" أن سلطات الأمن السودانية أطلقت سراحه، الخميس، بعد سلسلة حوارات مع رجال دين داخل المعتقل، وأبدى الجزولي تمسكه بالفكر الجهادي العالمي.

وقال الجزولي في بيان أصدره فور خروجه من المعتقل: "لست نبياً ولم أكن في غار حراء، فلم تتبدل عندي المواقف، ولم تتغير الأفكار، وقد وصلت في الحوار الفكري مع بعض من التقيتهم الى طريق مسدود، ولا يحترم عالمٌ علمه وهو يحاور أسيراً".وتم اطلاق سراح الجزولي بعد أكثر من 8 أشهر من الاعتقال، على خلفية اتهامات بتأييده لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وكشف أن اطلاق سراحه جاء بمبادرة من عصام أحمد البشير رئيس مجمع الفقه الاسلامي، على أن يتواصل الحوار معه عبر لجنة يكونها لاحقا.
وتشير "سودان تربيون" إلى أن جهاز الأمن يعمد دائما إلى مراجعة أفكار المتشددين بعد اعتقالهم عبر رجال دين يجرون معهم حوارات حول الأفكار المتطرفة.
وقال الجزولي في بيانه إنه لم يخضع لتحقيق من قبل وكالة المخابرات الامريكية "CIA"، كما أنه لا يخشى الاغتيال ولا الاختطاف من قبلها، وزاد "أنا شهيد بإذن الله بانتظار التنفيذ".
وتابع "لقد شرفني الله عز وجل بالاعتقال 240 يوماً، بسبب دعوتي لمقاومة التدخل الأمريكي في منطقتنا الإسلامية ومناصرة المجاهدين في العراق والشام لمواجهة التحالف الصليبي العربي، وإن 240 يوماً في المعتقل لا تساوي أزيز طائرات التحالف الصليبي العربي فوق رؤوس المجاهدين ساعة".
وأكد أن "الحركة الجهادية العالمية هي البديل الشرعي والموضوعي لإغتيال ربيعنا السلمي ودهسه تحت أقدام الدولة العميقة، فعلى اللذين اغتالوا تطلّعات الأمة في حياةٍ كريمة أن تتسع صدورهم لخيارات الأمة الأخرى".
وقال الجزولي إن تيار الأمة الواحدة، الذي يتزعمه، يعتقد أن "المسلك التبصيري التربوي والمسلك الجهادي في تحقيق نهضة الأمة اجتهادان اسلاميّان متكاملان لا متضادان".
وأشار إلى أن التعاطي مع قضايا الأمة الكبرى يتطلب حواراً فكرياً عميقاً بين العاملين في الحقل الاسلامي بعيدا عن التعصب وأساليب "الشيطنة والتخوين".
ودعا الرأي العام للتثبت في ما يُثار عن المجاهدين من شائعات مثل العمالة وتجارة الأعضاء والمخدرات، قائلا "إن ما نسبته الآلة الإعلامية الغربية للقوات الحكومية في دارفور أبشع مما نسبته لداعش، ومصطلح الجنجويد في الإعلام الغربي مرادف لمصطلح داعش".
سودان تربيون