الجمعة، 3 يوليو 2015

خطيب مسجد الخرطوم يطالب الولاية برد رسوم المياه للمستهلكين



طالب خطيب وإمام المسجد الكبير كمال رزق ولاية الخرطوم باسترداد الأموال التي دفعها المواطنون مقابل الحصول على الإمداد المائي، قائلا إنه يجب أن تمنع الولاية جباية رسوم المياه الى حين عودة المياه الى الصنابير.
وشهدت عدة أحياء في ولاية الخرطوم احتجاجات شعبية على شح المياه، واعتبر والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين، هذا الأسبوع، الاحتجاجات بسبب المياه مبررة، قبل أن يشير إلى أن بضع وعشرين حياً فقط في الولاية التي تعاني من مشكلة مياه.
وأكد خطيب مسجد الخرطوم الكبير، الجمعة، أن هيئة المياه يجب أن لا تتحصل تعرفة المياه خاصة من الذين يقطنون في المناطق التي تشهد قطوعات، على أن ينسحب ذلك أيضا على وزارة الكهرباء، التي يجب ان تتحصل رسومها بشكل جزئي.
وطالب رزق الولاة بأن يكونوا متواضعين ومراعين لأحوال المواطنين، وأضاف "نحتاج الى والٍ متواضع لا يتكبر على رعيته وعليه أن يزيل مظاهر التمييز وتكون المساحة بينه وبين الرعية قصيرة ويعقد لقاءات مكاشفة بينه وبين المواطنين ليستمع الى ملاحظاتهم ومطالبهم".
ودعا الخطيب الولاة بالقيام بزيارات مفاجئة للمستشفيات والمدراس والمرافق الحكومة حتى يقفوا على حقيقة الأمر.
وأنتقد تصريحات لرئيس المجلس الأعلى للدعوة بولاية الخرطوم بدر الدين طه حول إعفاء الأئمة وقال إن سياسة البتر لا تجدي وتولد الكراهية والظن السيئ، موضحا أن "أغلب الأئمة متطوعون ويتعرضون للمضايقات من مختلف الناس والأولى الأخذ بهم ومناصحتهم".
وطالب رزق والي الخرطوم باعادة وزارة التوجيه وأن يهتم بالدعوة والخلاوي وأمر الدين، ومحاربة الرذيلة والمخدرات وأماكن الشيشة والإهتمام بالصحة والتعليم والطرق، ونصح الوالي بأن يعين المسؤولين بالكفاءة والقدرة لا عبر الأقارب والواسطة.
ووجه رزق هجوما عنيفا على الجامعات الخاصة وقال "هناك جامعة تتبع لوزير الصحة تبلغ رسوم دراسة الطب فيها 150 مليون وفي الأربعة أعوام 600 مليون"، وتابع "لا أعلم لماذا تقف الدولة ولا تحرك ساكنا ولماذا لا يوجد قانون يحكم الرسوم ويضبطها".
وقال إن "الجامعات أصبحت مناطق محررة ومعزولة من المجتمع وهنالك فوضى في الرسوم وكل يحدد على هواه".
سودان تربيون

انتشار “اليرقان الحاد” وسط نازحي شمال دارفور وظهور إصابات بـ”الكبد الوبائي”


نقلت نشرة دورية صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، التابع للأمم المتحدة بالخرطوم، ان وزارة الصحة بولاية شمال أعلنت عن 37 حالة إصابة بمتلازمة “اليرقان الحاد” في الولاية. سُجلت 31 حالة منها في مخيم زمزم للنازحين، و4 حالات في محلية طويلة، وحالتان في محلية السريف.
وطبقاً للنشرة، فقد أظھر أیضا فحص أربع عینات من اصل 37 من ھذه الحالات نتائج ایجابیة لالتھاب الكبد الوبائي.
 وبدأت المنظمات العاملة في مجال الصحة بتعزیز أنشطة الصحة، بما في ذلك التثقیف الصحي حول التھاب الكبد الوبائي وتكثیف الجھود الرامیة إلى تحسین نوعیة المیاه- طبقاً للنشرة.
الخرطوم – الطريق

الأمم المتحدة: موجة نزوح جديدة في مناطق (ود ابوك ) و(باو) بولاية النيل الازرق



اعلن مكتب تنسيق الشئون الانسانية، التابع للأمم المتحدة، في السودان، عن موجة نزوح جديدة لآلاف السكان المحليين بمناطق “ود ابوك” و “باو” في ولاية النيل الارزق، نتيجة للقتال الدائر بين الجيش الحكومي السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال.
وطبقاً لإحصائيات حكومية نقلها المكتب الاممي، فقد نزح نحو 8,600 شخص من منطقة ود ابوك ، منتصف يونيو الفائت، بينهم نحو  4,000 شخص هربوا إلى كمبو خمیس، وخور الدلیب وخور البُوخَسْ، في محلیة باو. أما بقیة الـ 3,600 شخص فقد فروا إلى مدینة قولى، في محلیة التضامن.
وبحسب نشرة دورية يصدرها مكتب تنسيق الشئون الانسانية، فإن النازحين في بلدة قولي يحتاجون إلى المساعدات الغذائیة، بینما یحتاج اولئك الموجودون في كمبو خمیس، وخورالدلیب، وخور البُوخَسْ إلى الطعام، والماء، واللوازم المنزلیة في حالات الطوارئ.
وقالت النشرة، ان جمعيات ومنظمات وطنية تسعى لتوفير تلك الاحتياجات، بينما تواصل منظمات الاغاثة الدولية التواصل مع السلطات المحلية لتعزيز ظروف تشغيلها، في ظل القيود المفروضة على عملها.
وطبقاً للنشرة، فإن موجة ثانية من النزوح بدأت من محلية باو إلى مدن الدمازين والروصيرص، وبلغ عدد النازحين نحو 8,200 شخص، حتي منتصف يونيو الفائت.
وذكرت النشر الاممية، ان سبب هذا النزوح لا يزال غير مؤكد، إلا ان منظمات حقوقية اتهمت الجيش السوداني بحرق قرى بالمنطقة وإجبار سكانها على مغادرتها، بزعم موالاتهم للحركة الشعبية-شمال، التي تقاتل الجيش الحكومي بالولاية.
وطالب نائب في البرلمان السوداني، عن دائرة منطقة باو ، كمندان جودة ، الاسبوع الماضي، بتحقيق عاجل حول عمليات هجرة قسرية وحرق للقرى بالمنطقة مؤخرا من قبل  جهات -لم يسمها.
واعلنت الامم المتحدة، يونيو الفائت، عن نزوح 2,825 عائلة (حوالي 16,818 شخص) من محلية باو ، في ولاية النيل الأزرق، إلى محليتي الدمازين والروصيرص، وقالت انها لم تتأكد من اسباب النزوح “المفاجئ”.
الخرطوم – الطريق

هل يولد الإرهابي إرهابيا أم هو مسخ الغضب الاجتماعي



“لماذا يفجّر الإرهابي نفسه وهو منتشٍ فرحا؟” السؤال السابق يمثل العنوان الفرعي للكتاب الجديد الذي أصدره الباحث العراقي إبراهيم الحيدري بعنوان “سوسيولوجيا العنف والإرهاب” عن دار الساقي هذا العام، فيه يسعى الحيدري إلى تكوين رؤية تاريخية وسوسيولوجية مرتبطة بالعنف والإرهاب، وجذور هاتين الظاهرتين سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الفكري.
يسعى إبراهيم الحيدري في الأقسام الأولى من كتابه “سوسيولوجيا العنف والإرهاب” إلى تحديد ماهيّة العنف وعلاقته بالإرهاب وعلاقة كل منهما بالسلطة والدولة، من وجهة نظر سوسويولجية، حيث يدرس الأفكار التي تتناول سلطة الدولة ودور العنف في تكوينها بوصفها الكيان الشرعي الوحيد الذي يحق له ممارسة العنف تحت ظل القانون.
كما يسعى إلى دراسة مفهوم العنف سواء في الطبيعة الحيوانيّة أو البشرية، واستعراض النظريات المختلفة التي تفسر العنف وجذوره سواء تلك البيولوجيّة أو الاجتماعية، لينتقل بعدها إلى مفهوم الإرهاب وتاريخه، وعلاقته بالسلطة وبالتنظيمات المختلفة محاولا أن يقيم حدودا فاصلة بين الحركات السياسية الثورية وبين الإرهاب عبر العودة إلى النموذج الفكري والاجتماعي الذي أدّى إلى نشأة كل منهما، ليستحضر أمثلة مختلفة لكلا الحالتين سواء من التاريخ أو من الأحداث المعاصرة، يستطرد بعدها الحيدري في تصنيف أنواع التنظيمات التي تستخدم العنف سواء كان هذا العنف صادرا من قبل الدولة وصولا للانقلابات العسكرية أو الجريمة المنظمة وحروب العصابات، في سبيل إيضاح المفاهيم المتعلقة بها وطبيعة العنف الذي تمارسه.
الثقافة في مواجهة العنف
ينتقل الحيدري لاحقا إلى الآراء المرتبطة بالعنف في الإسلام ثم نظريات العقد الاجتماعي وتفسيرات العنف المختلفة التي تبرر فحوى العمل العنيف وأساليبه ومدى فائدته، كما يستعرض الآراء المعاصرة كأفكار كارل ماركس وسيغمون فرويد ثم جاك لاكان وهابربماس وميشيل فوكو، ليقدم نظرة أنطولوجية واسعة عن المفاهيم المختلفة المتعلقة بالعنف وعلاقته مع النظام السياسي/ السلطة، سواء كان هذا العنف نابعا منها أو موجها ضدها.

يتناول الحيدري في الفصل الثالث مفهوم الأصولية والتشدد الديني وظهور التيارات النابعة من القراءات المتمسكة بالمعنى الحرفي للنص سواء في الشرق أو الغرب، إذ يستعرض تاريخها وأبرز أفكارها ومفكريها والحركات التي تؤمن بها وامتدادها على مستوى العالم، بالإضافة إلى علاقة هذه الأصولية بالممارسة السياسية والاجتماعية وموقفها من الدول المعاصرة في سبيل تحديد طيف انتشارها والتعريف بها لتجنب الخلط بينها ولوم طرف على حساب آخر، فالأصولية لا تقتصر على الشرق، بل نراها منتشرة في الغرب أيضا في أميركا وأوروبا على حدّ سواء، ولا ترتبط بدين واحد بل هي تعصب ناتج عن تغيرات سياسية وفكرية ويمكن تلخيص منشئها بالقراءة الأحادية للنص الديني -مهما كان هذا الدين- والابتعاد عن التأويل وذلك من موقف رافض لطبيعة العصر الحالي والحداثة المرتبطة به والأنساق السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يحويها.أمّا في الفصل الثاني المعنون بـالثقافة والعنف، يسعى الحيدري إلى التأسيس لدور الثقافة في مواجهة العنف وبصورة أدق الوعي بهذا العنف وكشف مواطنه في سبيل تجاوزه والوعي بوجوده ثم يشرح بعدها أنواعه سواء كان العنف المضاد أو الديني أو الجنسي أو الرمزي وعلاقته مع الثقافة والتربيّة.

تحديد علاقة العنف والإرهاب بالسلطة
مفهوم التسامح
يتجه بعدها الحيدري نحو الإرهاب بمفهومه الاجتماعي حيث يتناول الأسباب التي أدّت إلى توسع تنظيم دولة الإسلام ومحاولة تحليل الدوافع النفسية التي تجعل الأفراد ينضمون إلى التنظيمات الجهادية والأصوليّة، ويعرّج الحيدري بعدها على مفهوم “صدمة الحداثة” التي أصابت الشرق والتي بدأت منذ الاحتلال الفرنسي لمصر، إذ جاء الغرب بالتقنيات الحديثة والمعارف المجهولة للعرب، ما جعل الحداثة تنتشر في المنطقة لكن عبر منتجاتها المادية فقط لا عبر البنى الفكرية والديمقراطية التي أدّت إلى ظهورها، ما جعل الفكر العربي يعيش على حدود حضارتين وصراع بين الثقل التاريخي والفكري الذي يمثله الشرق مهد الديانات، والاندفاع نحو المستقبل والتقانة الذي يمثله الغرب، ما جعل الشخصية العربية تتعرض لهزّة ترتبط بوجودها، إذ لم تتشكل قطيعة كاملة مع الماضي، بالتالي نشأت الأفكار الأصولية في محاولة الحفاظ على الهوية بسبب العجز عن مواكبة الركب الحداثي.
يتناول بعدها الحيدري مفاهيم العنف المرتبطة بالإسلام الآن، والصورة الاستشراقية التي تكوّنت عن العربي المسلم بوصفه عدوّا للغرب، ومساهمة المؤسسات والمسلمين أنفسهم أحيانا في بناء هذه الصورة عبر ردود أفعالهم المختلفة تجاه بعض القضايا، وإشكالية التعميم التي جعلت صورة فئة من المتعصبين تطغى على كافة العرب/ المسلمين، وظهور مفهوم الإسلاموفوبيا الذي تمّ تعميمه على الشرق وقاطنيه.
يطرح الحيدري في نهاية الكتاب فكرة “ثقافة التسامح” والتطور التاريخي لمفهوم التسامح في الأديان المختلفة وفي التاريخ أو عبر الممارسات الفعلية المعاصرة كتجربة غاندي ونيلسون مانديلا، كما يستعرض الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم من قبل جاك دريدا أو إيمانويل كنط وغيرهما من المفكرين، لينتهي الكتاب باستعراض للمحاولات المعاصرة لترسيخ مفهوم التسامح والمتمثلة لدى الأمم المتحدة والبيانات التي أصدرتها كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونص إعلان مبادئ التسامح.
العرب

القات ملجأ اليمنيين زمن الحرب



لئن اعتاد اليمنيون، خلال الأشهر الأخيرة، على نقص إمدادات الكهرباء والماء ومعظم المواد الاستهلاكية المهمّة كالحليب واللحم بسبب ضراوة الحرب وتأثيرها السلبي المتزايد على الإنتاج ومسالك التوزيع، فإنّ جولة في سوق القات بصنعاء تظهر انتظام إمدادات هذا النبات “المخدّر” ذي الأوراق الخضراء.

الحرب في اليمن لم تؤثر في رواج تعاطي القات، بل تزايد الإقبال عليه لدى كل الفئات بما في ذلك الأطفال
لئن اعتاد اليمنيون، خلال الأشهر الأخيرة، على نقص إمدادات الكهرباء والماء ومعظم المواد الاستهلاكية المهمّة كالحليب واللحم بسبب ضراوة الحرب وتأثيرها السلبي المتزايد على الإنتاج ومسالك التوزيع، فإنّ جولة في سوق القات بصنعاء تظهر انتظام إمدادات هذا النبات “المخدّر” ذي
الأوراق الخضراء

صنعاء - على الرغم من أن اليمن يعاني من حرب ضروس أضرّت باقتصاده وتسبّبت في عدم توفّر كثير من ضرورات الحياة للناس فإن القات هو الشيء الوحيد الذي لم يتأثر بظروف الحرب وما زال متوفّرا بكثرة.
ويعشق اليمنيون نبات القات، وهو عبارة عن نبتة أوراقها خضراء يتم تناولها بمضغها دون بلعها، أو ما يطلق عليه “التخزين”، ويتجمّع الأهل والأصدقاء في جلسات تخزين القات التي تنطلق غالبا بعد صلاة الظهر وتستمر إلى ما قبيل المغرب، لكنّ بعضهم يستمرّ في عملية التخزين إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.
ولا يعتبر مستهلكو القات أنّه مخدّر بل منشط ومنبّه خفيف، لذلك تشير دراسات حديثة أنّه يحظى برواج واسع جعل 80 بالمئة من الرجال على الأقل يخزّنونه، في حين تستهلكه 60 بالمئة من النساء في اليمن وعدد متزايد من الأطفال ممّن تقلّ أعمارهم عن عشرة أعوام. وهي أعلى نسب لاستهلاك القات تسجّل إلى حدّ الآن، في بلد دمّرت الحرب اقتصاده.
ويستيقظ مزارعو القات لقطف تلك الأوراق الخضراء، بينما يتحدّى تجاره القنابل والقذائف والمتفجّرات، لنقله وتوزيعه في الأسواق حتى يمضغه ملايين اليمنيين يوميا، ممّن يخرجون ما في جيوبهم الخاوية للحصول على كيس من تلك النبتة الناعمة الملمس. ويتراوح سعر الكيس بين دولارين اثنين و14 دولارا بناء على جودة القات نفسه.
ويعمل الكثير من أطفال اليمن، في الشوارع، ببيع زجاجات الماء على الطرقات لمستهلكي القات، ذلك أنّ عملية تخزين النبتة داخل الفم تحتاج لشرب كميات كبيرة من الماء طيلة ساعات التخزين، قد تصل إلى ثلاث أو أربع زجاجات ماء.
14 دولارا سعر أقصى لكيس القات، وأدناه دولاران حسب الجودة
يذكر أنّه منذ عدة عقود خلت كان اليمنيون، في العاصمة صنعاء وفي الشطر الشمالي للبلاد عموما، يخزّنون القات يوم الجمعة فقط بعد الصلاة وحتى العشاء، لكنّ الحال تغيّر اليوم فبات التخزين سلوكا يوميا وعادة راسخة، انتقلت ممارستها إلى اليمنيين الجنوبيين بعد الوحدة عام 1990.
وبرّر متعاط للقات، يدعى عارف محمود، تزايد الإقبال على استهلاك هذه النبتة بقوله: إن الناس يحتاجونه للتكيّف مع الصعوبات التي يمرّ بها بلدهم.
وأضاف “بسبب انعدام الحاجات الأساسية كالبترول والغاز والديزل والحاجات الأساسية، فالإنسان يتجه إلى القات لينسى همومه. الإنسان يخزن كي ينسى الهموم، وينسى الوضع السائد حاليا للشعب اليمني”.
أحمد الرماح، بائع قات في العاصمة صنعاء، أكّد رأي محمود، قائلا: إن القات واحد من الأشياء القليلة التي يمكن لليمنيين الاعتماد عليها لينسوا همومهم. وأضاف “يعتبر القات الصديق الوحيد للشعب اليمني حاليا. ورغم الحصار لا يزال هو مسلينا”.
وفي ظلّ حملة عاصفة الحزم ضدّ المتمردين الحوثيين الموالين لإيران، زاد إقبال اليمنيين على تعاطي القات سعيا إلى التنفيس والاسترخاء والغرق في وهم نسيان واقعهم المرّ.
وقال بائع القات حميد علي إن سبب توفر إمدادات القات هو شجاعة تجاره، مضيفا أن “سبب وجود القات في ظل هذه الأزمة هو كفاح المقاوته لإيصاله إلى المستهلكين وعلى أي تاجر أن يوجد السلعة”.
تناول القات يعتبر استحضارا لما فات وولّى من أيام اليمن السعيد
ويقول البنك الدولي إن شخصا من كل 7 عاملين باليمن يعمل في إنتاج وتوزيع القات، مما يجعله أكبر مصدر للدخل في الريف وثاني أكبر مجال للتوظيف في البلاد، متفوّقا حتى على القطاع العام.
وقد أغلقت المصارف والبنوك أبوابها، خشية التعرّض للقصف وأعمال النهب، ممّا حرم السكان من السيولة المالية غير أنّ تجارة القات لا تزال تشهد رواجا كبيرا في وقت تحتدم فيه الحرب.
وقد باتت زراعة القات تشكّل المنتج الأكثر زراعة ومحصولا في اليمن، بعد أن حلّ محل زراعة البن وأنواع العنب والفواكه اليمنية الشهيرة، وأضحى المصدر الأساسي للدخل في معظم المحافظات غير النفطية، علما أنّ نبتة القات تحصد مرّتين في الشهر، ويسوّق المحصول بأسعار تتفوّق على أثمان الفاكهة والخضار وغيرها من المنتجات الزراعيّة، بما يفسّر إقبال المزارعين على إنتاجها بدلا ممّا ألفوا زراعته في الماضي.
يذكر أنّ اليمن يكاد يخلو من الوديان والأنهار، ومن ثمّة يعوّل بشكل أساسي على المياه الجوفية، حتى باتت منابعه مهدّدة بخطر الجفاف، لا سيما أنّ القات من النباتات السقوية المستهلكة لكميات كبرى من المياه، غير أنّ إغراء مكسبها السريع والمرتفع يدفع المزارعين اليمنيين إلى تفضيلها على غيرها من المنتجات.
وتصنف منظمة الصحة العالمية القات باعتباره “عقارا ضارّا من الممكن أن يتسبّب في حالة إدمان خفيفة إلى معتدلة”. ويمكن أن تشمل الأعراض المادية له الهلوسة والاكتئاب وتسوّس الأسنان. ورغم المخاطر المرتبطة بتعاطي القات، يقول محمد هاشم الشرفي، وهو يمني من مخزني القات النبتة الخضراء، إن تعاطيه يحول بين اليمنيين وإدمان مخدرات أشدّ خطرا.
وأضاف “يجب أن يكون القات متوفرا، وإلا لا أحد من اليمنيين يمكنه أن يعيش، دون أن يتحوّل إلى الخمر والمخدرات والحبوب والهروين”.
واستطرد معدّدا سلبيات هجر القات “سيرجعنا ذلك إلى مغازلة البنات في الشوارع بوقاحة.. ونعود إلى ممارسة العديد من الآفات، لكن هذا الجليس يحول دون ذلك خاصة أنك تختلط مع كبار العقال والعلماء، حسب ما ذهب إليه.
وفي ظل الحرب تتزايد صعوبة الحياة في اليمن، وتتصاعد الأزمة الاقتصادية الخانقة، غير أنّ ذلك لا يمسّ إطلاقا من الإقبال غير المسبوق على تناول القات استحضارا لما فات وولّى من أيام اليمن السعيد.
العرب

الشرطة السودانية تحبط تهريب شحنة كبيرة من الهيروين لدولة مجاورة

قالت الشرطة السودانية إنها تمكنت من ضبط ما اعتبرته أكبر محاولة لتهريب الهيروين، عندما أوقفت شاحنة صغيرة محملة بحوالي 12 كيلوجرام بالإضافة إلى بنادق كلاشنكوف، كانت في طريقها إلى دولة مجاورة.


وأحبطت إدارة مكافحة المخدرات السودانية، في أبريل 2014، أكبر عملية تهريب شملت 14 مليون قرص من مخدر الكبتاجون بميناء بورتسودان، وصلت ضمن شحنة قادمة من اليونان عبر لبنان، وفي أبريل الماضي تم ضبط مصنع ضخم لتصنيع أقراص "الكبتاجون"، جنوبي الخرطوم، يديره 3 فلسطينيين وبلغاري وسوري.وتشير "سودان تربيون" إلى أن ضبطيات المخدرات الأخيرة الخاصة بأقراص الكبتاجون والهيروين تؤكد أن السودان أصبح معبرا لهذه الأنواع غير الرائجة في البلاد التي يذدهر فيها ترويج "البنقو".

وطبقا لمدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب اللواء دكتور بشير الطاهر بشير فإن إدارته بشرطة الجمارك ضبطت، الخميس، 12 كيلوجرام هيروين محملة بسيارة "بوكس" بالسواحل الشمالية الشرقية للبحر الاحمر، المتاخمة لمصر، في أكبر محاولة تهريب حدثت أخيرا.
وقال بشير إن الادارة العامة لمكافحة التهريب تلقت معلومات عن وجود سيارة "بوكس" موديل 2005 تحمل مواد مهربة وبعد المتابعة من المكافحة استمرت 7 أيام بقوة قوامها 18 فردا تم ضبط السيارة بداخلها الهيروين و12 بندقية كلاشنكوف وأسلحة أخرى.
وأشار إلى إن الشحنة كانت في طريقها لإحدى الدول المجاورة، مؤكدا أن الإدارة تعمل بكل حرص لحماية كل الحدود من أجل مكافحة التهريب الضار بالاقتصاد والمجتمع بصفة عامة والحد من تجارة تهريب البشر.
من جانبه أمن رئيس هيئة الجمارك اللواء سيف الدين عمر سليمان على جهود مكافحة التهريب في الحماية من أثر المواد المهربة لداخل البلاد من مخدرات وسلع ضارة بالمجتمع والاقتصاد.
وأكد تواصل الدعم لإدارة مكافحة التهريب وتوفير كافة المعينات المساعدة "لبتر كل عمليات التهريب والحد منها".
وأظهرت الإدارة السودانية العامة لمكافحة المخدرات في تقرير عام 2012 أن نسبة تعاطي المخدرات بالبلاد زادت إلى 34%، وأفادت أن السودان أكبر منتج للبنقو في إفريقيا، بإنتاج 60%، وقالت إن منطقة "الردوم" بجنوب دارفور تأتي في المرتبة الأولى في إنتاج البنقو الذي يزرع في مساحة 34 ألف كلم، "ما يعادل مساحة دولة البرتغال".
وحسب تقرير لوزارة الداخلية للبرلمان فإن شرطة مكافحة المخدرات تمكنت في العام 2013 من توقيف 4288 متهماً، وضبط أكبر كمية من الهيروين مهربة عبر البلاد إلى الخارج.
حريات

الحكومة السودانية متورطة مع داعش


كشفت تقارير عن قائمة الدفعة الثانية من الطلاب السودانيين الذين غادروا الخرطوم قبل أيام للالتحاق بداعش في سوريا والعراق، ومن بينهم ابنة الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق، وفقاً لصحيفة “العرب” اللندنية، اليوم الجمعة.
ويحمل غالبية هؤلاء الطلاب جوازات سفر بريطانية ويدرسون في جامعة العلوم الطبية الخاصة في الخرطوم التي أسسها مأمون حميدة أحد قيادات الإسلاميين المعروفين ووزير الصحة بولاية الخرطوم.
ورغم أنها جامعة تجارية ولا تقبل إلا التعاملات بالدولار ويرتادها أبناء الأسر الغنية خاصة المغتربين، إلا أن الفكر المتطرف انتشر بين طلاب هذه الجامعة التي تمنع ممارسة النشاط السياسي وتسمح بنشاط جمعية دينية تحت مسمى “الحضارة الإسلامية”، واتضح لاحقاً أن هذه الجمعية ظلت تعمل لسنوات داخل الجامعة على تجنيد الطلاب للانضمام إلى الحركات المتطرفة.
وقال مراقبون “إن حكومة البشير متهمة بإتاحة الفرصة والأجواء لتنامي التطرف الديني منذ أن تبنت الحرب الدينية الجهادية في جنوب السودان، والتي هلك فيها الآلاف من شباب شمال السودان بعد أن تم التغرير بهم وإيهامهم بأنهم “يجاهدون في سبيل الله”.
واتهم معارضون للبشير الحكومة السودانية بأنها تغض الطرف عن أنشطة داعش، وأنها على معرفة بعمليات التجنيد المتنامية للشباب السوداني لفائدة التنظيم المتطرف وأنها لا تبدي أي اهتمام يتلاءم مع أهمية الظاهرة.
ولفتوا إلى تستر الحكومة على قيادات معروفة بانتمائها إلى الإخوان المسلمين، وأعلنت تأييدها العلني لداعش وأنها تكتفي فقط باستجوابها أو اعتقالها ثم إطلاق سراحها سريعاً.
وتساءل المراقبون ما الذي يجعل المخابرات السودانية تتغاضى عن خروج هؤلاء الطلاب عبر مطار الخرطوم الدولي، ولماذا لم تصدر قرارا بإغلاق الجامعة الخاصة المتخصصة في تفريخ المتشددين.
ورجحوا وقوف بعض المسؤولين وراء تسفير الشبان سواء لقناعتهم بفكرة داعش، أو لاستلامهم أموالا في إطار الفساد المالي الذي عرفت به حكومة البشير.
واتهم الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق جهات لم يُسمها تقف وراء انضمام ابنته صافيناز إلى تنظيم داعش، وكان السفير عند مراجعته لكاميرا المراقبة بالمطار شاهد ابنته الطالبة صافيناز ذات الثمانية عشر عاماً مع طلاب آخرين يركبون الطائرة المتجهة إلى تركيا.
وأبدى غضبه من جهات لم يُسمها قال إنها تدفع رشاوى بمبالغ كبيرة بالدولار لتسهيل خروج الطلاب المتجهين إلى سوريا لتنظيم داعش قبل أن تسارع وزارة الخارجية السودانية لنفي حديثه على موقعها الرسمي.
وأكد الكاتب السوداني حيدر إبراهيم أن أفكار داعش تشكلت وتجلت منذ استيلاء الإسلاميين على السلطة في 30 يونيو 1989، فلديهما نفس المرجعية والاختلاف بينهما في الدرجة والأسلوب وليس في النوع.
وأشار إبراهيم في تصريح لصحيفة “العرب” إلى أن التطهير العرقي في الجنوب ودارفور وجبال النوبة هو تمرين إرهابي مبكر سبق نظام البشير فيه داعش بسنوات.
العرب

تشديد الإجراءات الأمنية في الكويت والامير يشارك في صلاة الجمعة


فرضت السلطات الكويتية إجراءات أمنية غير مسبوقة حول المساجد الشيعية الجمعة في اعقاب التفجير الدموي الاسبوع الماضي، فيما شارك امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح في صلاة الجمعة التي جمعت بين الشيعة والسنة في حدث نادر يهدف الى اظهار الوحدة الوطنية.
واغلقت الطرق المؤدية إلى المساجد الشيعية في مدينة الكويت تماما امام حركة المرور فيما احيطت تلك المساجد بحراسة من رجال الامن والمتطوعين، بحسب مراسل فرانس برس.
وكان مفجر انتحاري سعودي من تنظيم الدولة الاسلامية فجر نفسه في مسجد شيعي الجمعة الماضية ما ادى الى مقتل 26 شخصا واصابة 227 اخرين في اسوأ حادث تفجير في تاريخ الكويت.
ويشكل الشيعة نحو ثلث سكان الكويت البالغ 1,3 مليون شخص.
وادى الاف من الشيعة والسنة صلاة الجمعة في مسجد الدولة الكبير، اكبر مسجد للسنة في البلد الغني بالنفط، بمشاركة امير الكويت وولي العهد ورئيس البرلمان والعديد من الوزراء والنواب.
وشوهدت العربات المدرعة وعناصر القوات الخاصة ورجال الشرطة يحرسون المسجد الكبير.
وتم اغلاق جميع الطرق المؤدية الى المسجد وجرى تفتيش المصلين بشكل دقيق قبل السماح لهم بدخول المسجد.
ودعا امام المسجد الشيخ وليد العلي الى الوحدة الوطنية ودعا المسلمين الى الابتعاد من التطرف، معتبرا ان التطرف هو الذي ادى الى تفجير الجمعة الماضية.
واعتقل عدد كبير من المشتبه بهم، وتم احالة خمسة منهم على النيابة العامة.
ووافق البرلمان الكويتي الاربعاء على منح وزارة الداخلية تمويلا طارئا بمبلغ 400 مليون دولار بناء على طلبها.
وفي السابق شكا الشيعة الذين يشكلون نحو ثلث سكان الكويت البالغ 1,3 مليون شخص، من التفرقة في الامارة السنية.
الا انه وبعد التفجير الانتحاري في 26 حزيران/يونيو الذي استهدف مسجد الامام الصادق وادى الى مقتل 26 شخصا، شكلت الشخصيات الدينية والسياسية الشيعية والسنية جبهة موحدة.
وزار امير الكويت مسجد الامام الصادق في مدينة الكويت بعد دقائق من وقوع التفجير الانتحاري.
كما امر باعتبار ضحايا التفجير شهداء للامة، في خطوات لقيت استحسانا لدى الشيعة في البلاد.
وقال ان “الهجوم الإجرامي هو محاولة يائسة وشريرة تستهدف الوحدة الوطنية الكويتية”.
وصرح رئيس البرلمان مرزوق الغانم لدى استقباله عائلات الضحايا “ارادها الارهاب حربا بين مذهبين فاذا به دين واحد واله واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة وشعب واحد هو الشعب الكويتي”.
وقال الشيخ عبد الله المزيدي في اللقاء نفسه ان الشعب الكويتي قدم مثالا اخر على الوحدة الوطنية.
وصرح النائب الشيعي يوسف الزلزلة ان الشعب الكويتي بعث برسالة واضحة الى الارهابيين انهم لن يتمكنوا من تقسيم هذا المجتمع.
واستقبل المسجد الكبير، اكبر مساجد المسلمين السنة في الكويت، التعازي لمدة ثلاثة ايام في ضحايا التفجير.
وعقب صلاة الجمعة اليوم صرح المهندس الشيعي عبد الله نوري لوكالة فرانس برس “رسالتنا اليوم هي ان الكويت موحدة ولن ينجح اي شيء في تفريقنا”.
واضاف ان “رود الفعل الايجابية جدا من اخواننا السنة بعد التفجير ارضتنا للغاية”.
اما رجل الدين الشيعي عبد الله النجدة فقال “هذا دليل على ان السنة والشيعة هم سواء، وان الارهابيين لن ينجحوا في تفريق البلاد”.
وقد اعلن تنظيم الدولة الإسلامية، “ولاية نجد”، المسؤولية عن الاعتداء الذي نفذه فهد سليمان عبد المحسن القباع، من مواليد 1992.
وتبين انه دخل البلاد من طريق مطار الكويت فجر الجمعة، يوم التفجير.
القدس العربي

200 ألف مصل بالأقصى في جمعة رمضان الثالثة


أدى قرابة 200 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الفضيل في المسجد الأقصى، وسط قيود إسرائيلية مشددة وإجراءات أمنية حالت دون دخول الآلاف من الشبان، على عكس الجمعة الماضية، حيث قدّر عدد المصلين في حينه بأكثر من 400 ألف مصل.
وقال مدير عام الأوقاف "الإسلامية" في القدس، الشيخ عزام الخطيب، إن إجراءات الاحتلال وقيوده كانت سبباً رئيسياً في انخفاض أعداد المصلين، حيث منع جنود الاحتلال عند الحواجز المنتشرة على مداخل القدس أعداداً كبيرة من الشبان ممّن تقل أعمارهم عن 30 عاماً من دخول المدينة المقدسة.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مساحة واسعة حول البلدة القديمة ومنعت حركة المركبات فيها، بينما تسلل عشرات الشبان عبر القفز بسلالم عن جدار الفصل العنصري في أكثر من مقطع خاصة في الجزء الشمالي من المدينة المقدسة. واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من ثلاثين شاباً بعد أن اجتازوا الجدار وذلك في كمائن نصبت لهم.
وأعقبت صلاة الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة ندّدت بجرائم الاحتلال التي كان آخرها قتل الفتى محمد سامي الكسبة (17 عاماً)، من مخيم قلنديا، شمال القدس، برصاص قائد ما يسمى منطقة بنيامين في الجيش الإسرائيلي، الذي قالت مصادر إسرائيلية إن مركبته تعرضت للرجم بالحجارة بالقرب من حاجز قلنديا ما أدى إلى تحطم زجاجها.
كما هتف المشاركون في المسيرة التي تحولت إلى تظاهرة، بحياة الشهيد محمد أبو خضير الذي صادفت بالأمس ذكرى مرور عام على جريمة خطفه وقتله من قبل مستوطنين متطرفين.
من جهته، ندد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، بجرائم الاحتلال وممارساته ومنها فرض القيود المشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، مؤكداً أن هذه القيود تشكل انتهاكاً فظاً لحرية العبادة باعتبارها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان.
من ناحية أخرى، سمحت سلطات الاحتلال لنحو 500 مصل من قطاع غزة تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بالدخول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى، بينما طالب مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، في تصريح لـ"العربي الجديد"، بملاحقة الاحتلال دولياً لمنعه المصلين من الصلاة في الأقصى، مؤكداً استياء الأوقاف من هذه الإجراءات.
العربي الجديد

أبو تريكة مثال للاعب والرياضي الإنسان


على مدار السنين سطع نجوم الرياضة العربية والعالمية من خلال التصرفات والأفعال الإنسانية التي زرعت في نفوس المتابعين أجمل لحظات أكدت وجود قاعدة أخلاق وروح رياضية لا تنتهي لدى العديد من النجوم الذين تسابقوا على فعل الأمور التي نالت استحسان وإعجاب الجماهير في الملاعب.

وفي هذه الحلقات نستذكر أبرز اللقطات الإنسانية التي ظلت خالدة في تاريخ ملاعب العالم، لكن ما يميز حلقتنا لهذا اليوم الحديث عن لاعب واحد، امتلأت حياته بالكثير من اللقطات الإنسانية التي لا تعد وهو الذي ساهم في شعبيته الجارفة في الوطن العربي بشكل عام، إنه محمد أبو تريكة.

وامتاز باللاعب بالعشرات من اللقطات التي أظهرها في ملاعب الكرة وخارجها وأكدت إنسانيته، نذكر منها ما يلي:-

تعاطفا مع غزة
لا شك أن أكثر المشاهد التي ظهر فيها النجم أبو تريكة وساهمت في شهرته، تلك اللقطة التي أعقبت تسجيله هدفا لمنتخب مصر في شباك السودان في كوماسي 26 يناير 2008 خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حين فرح بالهدف من خلال كشفه عن قميص ارتداه تحت تي شيرت المنتخب المصري وكتب عليه: "تعاطفا مع غزة".

لاقى التصرف الذي نال عليه اللاعب بطاقة صفراء صدى واسعا للغاية ومديحا وموقفا إنسانيا لا ينسى في ظل الحرب التي أسفرت عن شهداء بالآلاف على قطاع غزة.

طفولة تحظى بحنية أبو تريكة
ولأبو تريكة مواقف كثيرة مع الأطفال خاصة المرضى، ففي إحدى المرات عاد أسطورة كرة القدم، ليضرب مثلا إنسانيا رائعا، بعد أن لبى دعوة طفل مريض بالسرطان، وحقق حلمه بلعب مباراة معه بعدما سمع بقصة الطفل الذي يعاني من مرض سرطان الدم، ويمر بحالة نفسية سيئة، وأمنيته الوحيدة في الحياة أن يلعب مباراة لكرة القدم قبل الموت، ليقوم أبو تريكه الذي لبى الدعوة وحقق أمنيتين للطفل، بممارسة رياضته المفضلة مع الطفل.

وفي إحدى المباريات الأفريقية وقبل انطلاق مباراة فريقه، انحنى أبو تريكة لربط حذاء طفل صغير كان مرافقًا له قبل انطلاق المباراة.

ولطالما قام أبو تريكة بزيارة الأطفال المرضى وهم يرقدون على أسرة الشفاء، والتقط معهم الصور التذكارية ووزع عليهم الهدايا.

"فداك يا رسول الله"
كان أبو تريكة أول من بادر إلى الدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الهجمة الشرسة والرسومات المسيئة، فارتدى تريكة قميصا كتب عليه "فداك يا رسول الله" عند نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول في إحدى الصحف الدنماركية.

تقدير للشهداء في مصر
وأثبت محمد أبو تريكة أنه مثال يحتذى في القضايا الاجتماعية في بلاده مصر، فلن ينسى الجميع أيام مجزرة استاد بورسعيد حيث كان أبو تريكة أكثر لاعبي الأهلي تقديراً للشهداء وحرصا على زيارة بعض الأسر في منازلهم بالسويس والقاهرة بل يتحدث عنهم باستمرار في مختلف وسائل الإعلام العربية.

فقراء في خاطره
لم ينس النجم الإنسان الفقراء في بلاده واشتهر "حبيب الملايين" بمختلف أعمال الخير، فهو اللاعب الذي خصص أياما من حياته للفقراء والمحرومين والعمال من خلال توزيع الهدايا والأموال للمحتاج.

العربي الجديد

إسرائيل تستثمر اعتداءات "ولاية سيناء"


لم يكن صدفة أن يسارع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى استنكار هجمات تنظيم "ولاية سيناء"، فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في مصر، وتقديم تعازيه للشعب المصري، فقد أعلن في الوقت نفسه عن الشراكة التي تجمع إسرائيل بنظام عبدالفتاح السيسي في مصر وأطراف أخرى في الشرق الأوسط في "الحرب ضدّ الإرهاب الإسلامي المتطرّف".

تلك العبارة كافية كي تبرز حجم الفائدة التي تعود بها هجمات "داعش" على إسرائيل، التي أتمت قبل يومين فقط عملية القرصنة والاختطاف في عرض البحر لأسطول الحرية الثالث، مدعية أن غزة لا تعاني من الحصار، موجّهة عبر ضباط جيشها للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، عند اعتراض الأسطول، تساؤلاتها الساذجة عن دعمه لنظام إرهابي في قطاع غزة.

تعطي اعتداءات "داعش" في سيناء إسرائيل، من خلال استثمار دماء الجنود المصريين، ورقة تلوّح بها في وجه المجتمع الدولي لمواصلة الحصار على غزة، من جهة، خصوصاً بعدما استغل نتنياهو كل فرصة ومنبر ليردّد افتراءاته ضدّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مدعياً أنها لا تختلف عن "داعش"، وأن "حماس هي داعش وداعش هي حماس".
من جهة ثانية، تأتي اعتداءات سيناء في وقت ظهر فيه نوع من الانفراج بين سلطة "حماس" في قطاع غزة من جهة، وبين النظام المصري من جهة ثانية. لكن الهجمات غذّت مجدداً روح العداء في النظام المصري لحركة "حماس"، معزّزة، بحسب المواقع العبرية، بتأكيدات من المصادر الإسرائيلية الأمنية لادعاءات النظام بوجود تعاون بين "حماس" وبين تنظيم "داعش" في سيناء.
وتمنح الهجمات إسرائيل سلاحاً ليس فقط في وجه "حماس" واستمرار الحصار، وإنما أيضاً في تعزيز ادعاء الحكومة الإسرائيلية بعدم وجود شريك فلسطيني، بدليل دعوة إسرائيل قبل يومين السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في رام الله إلى استنكار عمليات إطلاق النار الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة.
وفيما سارع محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى الإعلان بأن "داعش على حدودنا"، وفق العنوان الذي اختارته "يديعوت أحرونوت" لصفحتها الرئيسية أمس، فقد تناغم ذلك مع "الكرم الحاتمي" الذي أبدته إسرائيل عندما نقلت وسائل إعلامها أن الأخيرة قررت الاستجابة لطلب القيادة المصرية بإدخال تعزيزات إضافية إلى سيناء في حال قدمت القيادة المصرية طلباً بهذا الخصوص، وهو إعلان يذكّر المصريين بأن السيادة على سيناء تظل في جانبها الأمني مشروطة بموافقة إسرائيلية لتغيير عدد القوات المصرية المسلحة المسموح لها بالانتشار في سيناء، وبضرورة الحصول مسبقاً على موافقة إسرائيلية لهذا الغرض.
وبموازاة ذلك، تسارع إسرائيل إلى تضخيم خطر "داعش" عليها، والإشادة بالتحديات العسكرية التي تفرضها قوات "داعش" في سيناء على جيش الاحتلال أيضاً، خصوصاً في ظل سيطرتها على قوات مدرعة وعلى آليات ثقيلة، بحسب ما أشار إليه رون بن يشاي في موقع "يديعوت أحرونوت".
وينسجم هذا مع ذهاب أليكس فيشمان، المحلل العسكري للنسخة الورقية من صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى القول إنه في حال فشل الجيش المصري بتحييد قدرات "داعش" في سيناء وضمان فصل غزة بشكل محكم عن شبه جزيرة سيناء، فإن "هذه المشكلة ستأتي إلينا إن عاجلاً أو آجلاً".
وفيما أكّد أنّ هجمات سيناء ليست عملية إرهابية، بل هي حرب بكل معنى الكلمة، رصد تسفي برئيل، في صحيفة "هآرتس"، فروقاً جوهرية بين "داعش" مصر (ولاية سيناء) وقوات "داعش" في سورية، أهمها أن القوات المتوفرة لداعش سيناء، من حيث عددها وعدتها أقل بشكل كبير للغاية من تلك المتوفرة لداعش في سورية. كما أن تنظيم "داعش" في سيناء يواجه صعوبات كبيرة في الحصول على دعم وإمدادات من الدول المجاورة (سواء كانت هذه الدول السودان أم ليبيا)، إضافة إلى أنه يفتقر للقدرة على تعزيز صفوف قواته بمقاتلين جدد من الخارج، خلافاً لحالة "داعش" في سورية، حيث يتدفق إليها مقاتلون عبر أراضي تركيا والعراق ولبنان.
ويتوقع أن تكتفي إسرائيل ميدانياً بنشر قوات على الحدود مع سيناء مع رفع حالة التأهب، لكنها ستعمل سياسياً ودبلوماسياً لتكريس اتهاماتها لحركة "حماس" بالتعامل مع "داعش" والتعاون معها، على اعتبار أن ما حدث في سيناء يعزز صحة ادعاءات نتنياهو السابقة بخصوص تشبيه "حماس" بـ"داعش"، وستوظف ذلك في هذه المرحلة بالذات لعرقلة المبادرة الفرنسية المرتقبة، من جهة، والمماطلة في ملف رفع الحصار عن غزة، ناهيك عن السعي لابتزاز حركة "حماس" نفسها وسلطتها في غزة، بالرغم من معرفتها بأن الأخيرة تخوض مواجهات في القطاع مع التيارات والحركات السلفية الجهادية.
وتبقى إشارة لافتة للمحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، الذي لم يتردد في الإعلان أن هجمات سيناء هي عملياً ثمن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري المنتخب، محمد مرسي قبل عامين، رابطاً في الوقت نفسه بين اعتداءات "داعش" في سيناء وبين جريمة اغتيال النائب المصري العام، هشام بركات.
ويضيف هرئيل أن إسرائيل كانت مسرورة للغاية من "الانقلاب العسكري الذي أطاح بشريك إشكالي من وجهة نظرها وجاء بجنرالات لا يخفون (على الأقل وراء الأبواب المغلقة) تأييدهم لإسرائيل، التي يعتبرونها شريكة لهم في محاربة الإرهاب المتطرف". إضافة إلى أن السيسي، خلافاً لمرسي، حافظ على مسافة من حركة "حماس" في القطاع، وفي أحيان كثيرة مارس ضغوطاً على غزة فاقت تلك التي مارستها إسرائيل.
العربي الجديد

العاهل السعودي يأمر بإيقاف الداعية محسن العواجي والإعلامي عبد الله المديفر


الرياض ـ «القدس العربي»:

 أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا بإيقاف الداعية والناشط الإسلامي محسن العواجي، والإعلامي عبد الله المديفر، ومنعهما من الظهور الإعلامي مجددا، وتحويلهما إلى هيئة التحقيق والادعاء
العام، بالإضافة إلى إيقاف برنامج «في الصميم» الذي تبثه قناة «روتانا خليجية» المملوكة للأمير الوليد بن طلال.
ورغم أن المواقع الإعلامية شبه الرسمية ذكرت أن سبب تحويل العواجي للمحاكمة جاء لإساءته للعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز وعهده ، إلا أن ناشطين إسلاميين رجّحوا أن يكون سبب إيقاف العواجي والمديفر، هو مقابلة للداعية السعودي المطالب بالإصلاح، في حلقة من برنامج «في الصميم» بثت الثلاثاء الماضي، دعا فيها إلى وقف مجاملة الملك وانتقاده للبطانة التي حوله حين قال: «عصر المجاملات انتهى، الناس سبعون سنة نجامل، نقول البلاء من البطانة، وطويل العمر لم يقصر».
وأضاف العواجي: «طويل العمر الآن مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة في الدولة، كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الذين جاملوا الملك عبد الله في وقته، الآن هو وحيد في قبره يواجه كل هذه القضايا».
يشار إلى أن الإعلامي عبد الله المديفر أوقف العام الماضي عن تقديم البرنامج بأمر من السلطات السعودية، ولكنه عاد مجددا في العام الحالي.
وقالت صحيفة «سبق» الإلكترونية (شبه الحكومية) «إن قرارات الملك الحازمة هذه تأتي من ملك الحزم وإن السياسة السعودية تسير في خط ثابت ومستقر وإن كل ملك من ملوك البلاد يبني على ما بناه من سبقه من الملوك، وإن ملوك هذه البلاد لا يرضون بأي حال أن يتم التزلف لهم بمحاولة الإساءة لمن سبقهم من ملوك، وإن هذه من الثوابت الراسخة منذ عهد الملك المؤسس وحتى اليوم ولم ولن تتغير».
واستضاف عبد الله المديفر في حلقاته السابقة من شهر رمضان الحالي عددا من الوجوه البارزة في الساحة السعودية، على رأسهم الدكتور سلمان العودة، والدكتور عوض القرني والدكتور محسن العواجي، بالإضافة إلى وزير الصحة السابق الدكتور عبد الله الربيعة.

القدس العربي

جيميل يطلق خاصية "عدم الإرسال" رسميا

أعلن موقع "جيميل"، خدمة البريد الإلكتروني التابعة لغوغل، رسمياً توفير خيار "عدم الإرسال" وذلك بعد سنوات من تجربة هذه الخاصية.

وسيتمكن مستخدمو بريد "جيميل" من إلغاء رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها في غضون 5 أو 10 أو 20 أو 30 ثانية من إرسالها واستعادتها، خصوصاً إذا تم إرسالها إلى الأشخاص الخطأ أو لإجراء تعديلات عليها تم اكتشافها أثناء عملية الإرسال.
كذلك يمكن الاستفادة من الخاصية في حالتي الرغبة في الرد على الجميع أو على المرسل فقط، إذا كانت الرسالة موجهة لأكثر من شخص وتم إرسالها بالخطأ بإحدى الطريقتين المذكورتين، لكن المراد إرسالها إلى جهة بعينها.
وينبغي على المستخدمين التوجه إلى الإعدادات لتمكين هذه الخاصية من العمل، وهي الخاصية التي تكون معطلة في الإعدادات العادية للجيميل.
وكما في عملية إرسال البريد التي ظهرت خلال المرحلة التجريبية، يظهر مستطيل أصفر صغير أعلى الشاشة، يمنح المستخدمين فرصة إلغاء إرسال البريد.
وكانت هذه الخاصية متاحة على مدى سنوات عديدة للمستخدمين الذين سجلوا في برنامج "المختبرات التجريبية" التابعة لبريد غوغل جيميل.
لكن الملاحظ أن الخدمة ستكون متوافرة في أجهزة معينة مثل الكمبيوتر المحمول، ولن تكون متاحة من الأجهزة الكفية أو الهواتف الذكية، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز البريطاني.

قيادات المعارضة تتبادل الاتهامات حول وثيقة "نداء السودان "


الخرطوم: الهضيبي يس - صابر حامد
أوصد تحالف قوى الإجماع الوطني الباب أمام أي احتمالات لحوار وتسويات سياسية مع النظام، وقطع بأن ما يدور داخله تباين فى وجهات النظر السياسية وليس خلافاً حول وثيقة نداء السودان
وقال الأمين العام للحزب الناصري ساطع الحاج إن جميع قيادات أحزاب التحالف تتفق حول عدم الدخول في حوار مع النظام سواء باشتراطات مسبقة أو بغيرها مؤكدا خلال تحدثه في المنبر الإعلامي بصيحفة "الجريدة" أمس أن مايدور في داخل التحالف ليس بخلافات حول القضايا الأساسية إنما هو تباين في وجهات النظر السياسية، وأرجع ذلك الى عدم الاتفاق حول بعض البنود الواردة في وثيقة نداء السودان، كاشفا عن توقيع "11" حزباً سياسياً عليها مع وجود "6" أحزاب أخرى لم تطلع على الوثيقة وغيبت عنها ونبه الحاج الى مضي المعارضة في طريق الترتيب لإسقاط النظام من خلال الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وتأسف على تدهور أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
في وقت تبادل فيه كل من مساعد رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر والمتحدث الرسمي باسم حزب البعث الاشتراكي محمد ضياء الدين الاتهامات حول وثيقة نداء السودان وقال عمر إن حزب البعث ظل يرفض الوثيقة لأسباب تتعلق بوجود الجبهة الثورية كطرف وهو مايتعارض مع أفكار البعث.
بالمقابل رفض محمد ضياء الدين الاتهام موضحا أن الحركات المسلحة الموقعة على الوثيقة أجبرت عليها من قبل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن رئيس قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى لم يكن على قناعة بالتوقيع على وثيقة نداء السودان إنما وقع بصفته رئيس لقوى الإجماع الوطني المعارضة وهو ما أقر به أبوعيسى إبان زيارة بعض قيادات التحالف له في مستشفى ساهرون خلال فترة اعتقاله، متهماً الموقعين على اتفاق وثيقة نداء السودان بالسعي للوصول إلى تسوية سياسية مع النظام بما فيهم رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي. وأثنى على عدم ذهاب حزب المؤتمر الوطني للمشاركة في المؤتمر التحضيري للحوار بأديس أبابا مع المعارضة مرجعاً الأمر إلى احتمالات تقسيم المعارضة حال ذهاب الوطني الأمر الذي أتاح فرص مراجعة أوضاع المعارضة"حسب قوله" .
الصيحة

فرنسا ترفض طلب لجوء أسانج مؤسس موقع «ويكيليكس»


لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن باريس رفضت اليوم (الجمعة)، طلب لجوء تقدم به مؤسس موقع «ويكيليكس» الأسترالي جوليان أسانج اللاجئ منذ ثلاثة أعوام في سفارة الإكوادور في لندن.

وقال قصر الإليزيه: «بالنظر إلى عناصر قانونية والوضع المادي لأسانج، لا تستطيع فرنسا أن تلبي طلبه». مضيفًا «وضع أسانج لا ينطوي على خطر فوري»، لافتا إلى أن «مذكرة توقيف أوروبية صدرت بحقه».

وأعرب أسانج عن أمله بالحصول على لجوء في فرنسا في رسالة وجهها أمس إلى الرئيس فرنسوا هولاند ونشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية اليوم.

وكتب في هذه الرسالة أنه «صحافي ملاحق ومهدد بالموت من جانب السلطات» الأميركية «انطلاقا من أنشطته المهنية». متابعًا «لم أتهم أبدا في شكل رسمي بجنحة أو جريمة حق عام، في أي مكان من العالم، ويشمل ذلك السويد وبريطانيا».

ويقيم مؤسس «ويكيليكس» (44 سنة) لاجئا منذ ثلاثة أعوام في سفارة الإكوادور في بريطانيا تجنبا لتسليمه للسويد، حيث تتهمه امرأتان بالتحرش الجنسي والاغتصاب، الأمر الذي واظب على نفيه.

ويأتي طلبه الحصول على اللجوء في فرنسا بعد معلومات جديدة كشفها «ويكيليكس» في شأن تنصت وكالة الأمن القومي الأميركية لأعوام على ثلاثة رؤساء فرنسيين هم هولاند وسلفاه نيكولا ساركوزي وجاك شيراك.
الشرق الأوسط

السودان يرفض دخول 35 مواطن يمني اراضيه ويعيدهم الي صنعاء


وأوضحت (سبأ) نقلاً عن مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي لم تسمه، ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ ﻟﺪﻳﻬﻢ اذونات ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺬﻫﺒﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺭﻓﻀﺖ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺭﺍﺿﻴﻬا”.
وقال المصدر إن “ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺗﻢ ﻗﺒﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺴﺘﺄﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺭﺩﻧﻴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ”.
وأكد المصدر ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ويشارك السودان في التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس الماضي ويستهدف تجمعات ومواقع الحوثيين او من يسمون انفسهم “أنصار الله”، وأخرى تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

سودان موشن

السودان يستعيد 3 طلاب من تركيا قبل التحاقهم بـ”داعش”


الخرطوم- من ناجي موسى
كشفت مصادر صحفية في العاصمة السودانية الخرطوم، أن السلطات تمكنت فجر الأربعاء، من استعادة 3 طلاب من تركيا، كانوا في طريقهم لدخول سوريا والانضمام لتنظيم “داعش” الإرهابي، فيما ما يزال الغموض يكتنف مصير بقية الطلاب الـ13 عشر الذين تسللوا من مطار الخرطوم إلى الطائرة المتجهة إلى تركيا.
ونقلت صحيفة “السوداني” الصادرة في الخرطوم، الخميس، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن السلطات أعادت ثلاثة طلاب، فجر الأربعاء، بينهم طالبة وأخضعوا جميعهم للتحقيق من قبل جهاز الأمن والمخابرات السوداني.
وطبقا لمصادر الصحيفة فإن الطلاب الثلاثة الذين استعيدوا، غادروا البلاد الجمعة الماضية، وأن السلطات السودانية خاطبت نظيرتها التركية فور الكشف عن الأمر، حيث اتخذت أنقرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وفور وصول الطائرة قامت السلطات التركية بتفتيشها وعثرت على الطلاب السودانيين واحتجزتهم في المطار وأحالتهم للتحقيق وأبلغت السلطات السودانية بوصولهم، وبعدها احتجزتهم إلى أن سلمتهم للسلطات السودانية التي نقلتهم إلى مطار الخرطوم.
وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، مخاطباً البرلمان، الأربعاء، إن وزارته تتابع قضية طلاب جامعة العلوم الطبية المغادرين إلى تركيا للانضمام لتنظيم “داعش” عبر سفارتيها في أنقرة ودمشق، مشيراً إلى اتصالات مكثفة حتى يعود الطلاب الى أسرهم.
وأكد غندور أن الوزارة تبحث في كيفية مغادرة الطالبة التي تحمل جواز سفر دبلوماسي سوداني دون إذن من الخارجية، موضحاً أنه علم من وسائل الإعلام بهويتها ولم يخبره أحد.
يشار إلى أن من بين الطلاب الذي غادروا للحاق بالتنظيم المتطرف، ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، صافنات علي الصادق، والتي قيل إنها غادرت دون المرور بالإجراءات الروتينية المتبعة لدى المغادرة عبر مطار الخرطوم.
وكانت مصادر من مطار الخرطوم أكدت أن كاميرات المراقبة بالمطار رصدت شخصاً ما برفقة ابنة المسؤول بالخارجية، الذي أوصلها الى سلم الطائرة، وأشارت الى أن ذات الشخص ادعى بانه يتبع لمراسم وزارة الخارجية وطلب من الضابط المباشر بالسماح للطالبة بالمغادرة، حيث رافقها ذلك الشخص إلى أن أوصلها الطائرة وبعدها غادر المطار.
يذكر أن لجان التحقيق رصدت الشخص ويجري البحث عنه لمعرفة هويته، بعد أن شكَّل مدير الإدارة العامة للجوازات، اللواء أحمد عطا المنان، لجنة للتحقيق مع منسوبي الجوازات بمطار الخرطوم، حول مغادرة ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى تركيا من دون تقييد بياناتها.
إرم

(جهر) تدين مصادرة صحيفة رياضية حوت مقالا انتقد تدخل الأمن في الرياضة

أدانت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان "جهر" مصادرة جهاز الأمن السوداني لعدد الخميس من صحيفة "الجوهرة" الرياضية بعد طباعتها بمطبعة القوات المُسلَّحة، بدون إبداء أي أسباب، لكن يرجح أن يكون السبب لمقال كتبه محمد عبد الماجد وانتقد فيه تدخل جهاز الأمن في الرياضة.

ونادرا ما تتعرض الصحف الرياضية والاجتماعية للمصادرة من قبل جهاز الأمن الذي يترصد الصحف السياسية بشكل أكبر، لكن الجهاز الواسع السلطات بات يضيق الخناق أيضا في تناول الموضوعات الاجتماعية وغيرها.وانتقد الكاتب الساخر محمد عبد الماجد في زاويته المقروءة "وإن طال السفر" نشاط جهاز الأمن في الوسط الرياضي، خاصة بعد أن أعلن الأخير تبرعه بمليون جنيه لكل من الهلال والمريخ لدعمهما في بطولة الأندية الأفريقية.
إلى ذلك فصلت صحيفة (أخبار اليوم) يوم الأربعاء الصحفي محمد الحلو من العمل، وجاء في حيثيات قرار الفصل "... استغناء عن الخدمات في إطار السياسة التحريرية للصحيفة...".
وسبق ذلك الفصل، قرار إدارة (أخبار اليوم) بإيقاف الحلو من العمل بالصحيفة في 22 يونيو الماضي.
وشغل الحلو، وظيفة مدير مكتب الصحيفة في جنوب السودان، ورئيس القسم السياسي بالصحيفة، ومحررا فيها، وقال الحلو لـ (جهر) "لا أستبعد وجود ضُغوط من قبل السلطات على الصحيفة كي تفصلني".
وتابع "ظللت أتعرَّض لمضايقات واستهداف متكرر، ففي العام الماضي تقدمت (الصحيفة) بخطاب لمكتب العمل طالبة منه فصلي، غير أن مكتب العمل رفض ـ وقتهار ـ حيثيات طلب الفصل، وأعادني للعمل بالصحيفة".
وأكدت (جهر) تضامنها مع الصحفي الحلو، ومع غيره من الصحفيين في قضاياهم العادلة، ونشاطهم الداعم لحرية العمل الصحفي.
في سياق متصل رفضت شبكة الصحفيين السودانيين القرار الإداري لمجلس الصحافة والمطبوعات في مواجهة صحيفة (إيلاف) الاقتصادية.
وأبلغت الدار الطابعة مندوب "إيلاف" فجر يوم الأربعاء الماضي بتلقيها خطاباً رسمياً بعدم طباعة الصحيفة إلى حين إشعار آخر، من دون إبداء أية أسباب".
ولاحقا أوضح ناشر الصحيفة خالد التجاني، أن الأمين العام لمجلس الصحافة أبلغة شفاهة بأن "إيلاف"، التي تصدر بشكل أسبوعي، لم تستوفي بعض الشروط الإدارية.
وأبدت شبكة الصحفيين بالغ أسفها جراء قرار المجلس القاضي بإيقاف صحيفة (ايلاف)، واعلنت عن تضامنها الكامل مع الصحيفة، واعتبرت أن سياسية العقوبات الإدارية من المجلس "سلاح جديد للسيطرة على الصحافة وتشريد الصحفيين".
وطالبت المجلس بالجلوس مع الناشر لمناقشة القضايا الإدراية والفنية للصحف بدلاً عن اللجوء إلى الحلول السهلة بإيقاف صدور الصحف، التي تكون نتائجها كارثية على المجتمع والصحفيين.
كما أدانت شبكة الصحفيين السودانيين الانتهاكات المستمرة لحرية التعبير من قبل جهاز الأمن بمصادرة عدد الخميس من صحيفة "الجوهرة"، بعد الطباعة بدون إبداء أسباب.
سودان تربيون

حمور زيادة: الحكاية تجري في دماء السودانيين




فتحت جائزة البوكر باب الترشح لدورتها التاسعة لسنة 2016، وهذه الجائزة كانت قد أثارت طيلة دوراتها السابقة جدلا واسعا. وقد وصل الروائي السوداني حمور زيادة إلى القائمة القصيرة الخاصة بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية هذه السنة، بعد أن كان قد حصل قبلها بشهور على جائزة نجيب محفوظ عن روايته “شوق الدرويش”، وهي الرواية التي لاقت نجاحا ملحوظا بين جمهور القراء وكانت قد سبقتها روايته الأولى”الكونج” ومجموعتان قصصيتان، هما “النوم عند قدمي الجبل” و”سيرة أم درمانية”. “العرب” التقت الروائي وكان لنا معه هذا الحوار حول البوكر وتجربته مع الكتابة.

العرب نرمين يسر 
التقينا الكاتب السوداني المقيم بالقاهرة منذ 5 سنوات، حمور زيادة يدخن بشراهة، ويشرب القهوة الفرنسية، ويتحدث باسترسال عن كل شيء عدا مشاريعه الجديدة، شأنه في ذلك شأن كثير من الكتاب الذين يرون أن الفكرة لا ينبغي أن تخرج من عقل كاتبها، إلا إلى الورق مباشرة، وإلا فسدت وضاع بريقها. ثم إن حمور زيادة أشبه بموسوعة ثقافية أثرية فنية بشرية، موسوعة بشرية.

البوكر والمتشككون
بخصوص أسس وتقييمات جائزة البوكر، وما أثير حولها من جدل مؤخرا وأحقية الحصول عليها، يعتقد الروائي السوداني حمور زيادة أن البوكر جائزة حيادية، ويراها من أكثر الجوائز احتراما وقيمة، بينما لا يتفق مع من يتهمونها بالانحياز والمجاملة.
ويتعجب من استمرار هذه الاتهامات لمدة ثمانية أعوام متواصلة، هي عدد دورات المسابقة، دون تقديم دليل إثبات واحد على صحة الاتهامات، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك لجنة جديدة كل عام لنفي شبهة المجاملة.
ويرى صاحب “شوق الدرويش” التي بلغت القائمة القصيرة للبوكر في دورتها الأخيرة، أن تكرار الاتهامات نفسها كل عام يُضعف منها ويجعلها أقرب إلى الشائعات منها إلى الحقيقة، كما يعتقد أن كاتبا مثل سعود السنعوسي الذي فاز بالجائزة الكبرى عن رواية “ساق البامبو”، لم يكن اسما كبيرا، وكذلك الكاتب العراقي أحمد سعداوي الذي حصل أيضا عليها العام الماضي عن روايته “فرانكشتاين في بغداد”، لم يكن اسما معروفا، وعلى هذا الأساس لا يمكن اعتبار أن الجائزة تمنح فقط للأسماء اللامعة، ولكنها فرصة لكل رواية تستحق الفوز.
ويؤكد زيادة أن على هؤلاء المشككين أن يتقدموا بالحلول أو البدائل أو الاقتراحات، هذا إن كانت لديهم بدائل أو اقتراحات أو حلول فعلية لما يعتبرونه أزمة أدبية بسبب البوكر، حتى وإن كان اقتراحا بإلغاء الجائزة نفسها. ولكنه يبدو راضيا تماما عن اختيارات لجنة التحكيم رغم أنه في كل عام يتفق ويختلف مع هذه الاختيارات في بعض الأمور التي تعود إلى اختلاف الذائقة في النهاية.
ويستبعد حمور وجود إجماع كامل على عمل أدبي واحد من قِبَل كل الآراء، بينما يفضل التأكيد على الذائقة المختلفة للجنة، حيث يراها أمرا طبيعيا ومنطقيا، مشدّدا على أن هذا الرأي غير مرتبط بوجود روايته “شوق الدرويش” في القائمة القصيرة، فهذا هو رأيه المعلن والمنشور منذ سنوات عن الجائزة من قبل ترشحه لها، والأمر الثاني أنه لم يفز بالجائزة الكبرى، وبالتالي ليست لرأيه علاقة بأي مجاملة.
عن اعتباره الفائز بجائزة البوكر لهذا العام من قبل قرائه ومعجبيه، يتحفظ حمور على هذا النوع من الأحكام المسبقة، والتي تبدو من وجهة نظره مطلقة وغير حقيقية، ويرى أن هناك روايات أخرى ذات قاعدة جماهيرية عريضة، فالبعض كان يتوقع فوز “الطلياني”، وهو ما حدث بالفعل، بينما توقع البعض الآخر فوز “طابق 99” لجنا الحسن.

الأدب السوداني
وبالعودة إلى روايته “شوق الدرويش”، يتحدث عن سبب اختياره لبطلها العبد “بخيت قنديل” الذي يقدم لنا الرواية بأكملها من خلال وجهة نظره، وليس من خلال وجهة نظر “السيد”، مؤكدا أن ذلك أسهم في فتح المجال أمام خيال القارئ من خلال قيامه بنسج سيناريوهات محتملة، هذا بالإضافة إلى أنه لم يجلس ليفكر ويقرر من هو بطل روايته، مؤكدا أن بخيت جاءه هكذا، يحمل اسمه وحكايته، ولأن لكل اسم قوة تليق به، لهذا لم يتصور اسما آخر له، مثل قصة ماركيز “أجمل غريق في العالم”، لمّا وجد أهل القرية الغريق فتلقفوه، وعندما كانوا في طريقهم إلى دفنه قرروا تسميته، وصاح الجميع مؤكدين أن الاسم يليق بالغريق. فلكل اسم قوته الخاصة.

بدأ زيادة كتابة الرواية في عام 2011، في بداية الثورات العربية، وكان يرى الحياة وقتها مشرقة ومتفائلة، حيث الثورة المصرية في عنفوانها، وكذلك الثورة التونسية، وكان الأمر يبدو مبشرا، قبل البدء في تلك التعقيدات التي تخص تبادل الأدوار، كما حدث في رواية “مزرعة الحيوانات” لجورج أورويل، فعندما امتلكت الخنازير زمام الأمور في المزرعة أصبحت تتعامل مع رفاقها من الحيوانات كما كان البشر يتعاملون معها. وبعيدا عن الأدب، في أحداث الثورة الفرنسية مثلا، تحوّل المساجين بالفعل إلى جلادين لزملائهم.

يمكن للأدب الأدب أن يؤرخ لفترة تاريخية على خلاف التاريخ
تعدّ “شوق الدرويش” أيضا بمثابة مرجع تاريخي يُستند عليه في ما يخص الثورة المهدية، وفي هذا الصدد يتحدث عن الفارق بين الأدب والتاريخ، حيث يعتقد أن الأدب يؤرخ لفترة تاريخية على خلاف التاريخ الذي يعرض الأسباب والنتائج. مثال ثورة ستالين في ظل المذابح ومعاناة الشعب الروسي، والتي يتعامل معها التاريخ بقدر من التوازن بين حسنات فترة حكم ستالين وسيئاته، ويذكرهما معا في تقرير تاريخي واحد.
أما الأدب فلا يعنيه هذا التوازن بقدر ما يعنيه أكثر الجانب الإنساني في المسألة. ففي الأدب يمكنك أن تروي قصة حياة رجل واحد لتقدم من خلالها للقارئ أحوال تلك الحقبة ككل. أما عن شوق الدرويش، فبعض الحقائق التاريخية المذكورة فيها كانت من بعض المصادر التي تدين الثورة المهدية بينما بعضها الآخر كان من مصادر تمجدها.
وعن أفضل مراحل الأدب السوداني يرى أن فترة الستينات كانت تعدّ فترة “الطيب صالح” دون منازع، حيث أحدث نقلة نوعية في الرواية السودانية وكذلك العربية عموما.
كما يعتقد أن الرواية السودانية أيضا ليست على شاكلة الرواية المصرية أو السورية، حيث لم تبدأ منذ وقت طويل مثلهما، فالرواية السودانية شعرية حكائية في الأساس، والحكاية في دماء الشعب السوداني، لذا فقد بدأ ظهور الروايات السودانية في الثلاثينات من القرن الماضي، وكانت رواية رومانسية ليس لها علاقة بالواقع، ثم انتقلت إلى مرحلة أكثر واقعية تتناول تفاصيل الحياة الأسرية والمهنية، لذا تأخرت الرواية السودانية عن مواكبة التطور الإبداعي حتى أنها باتت تشبه في موضوعاتها وطريقة سردها روايات القرن السابع عشر على سبيل المثال، ومن هنا تأتي قيمة إنجاز الطيب صالح هو وجيله ممن قاموا بتغيير النمط التقليدي لهذا الشكل القديم.
الكثيرون يكتبون للتنفيس عن ذواتهم، إلا أن المشكلة تحدث عندما يتمّ إهمال تلك الكتابة وعدم تسليط الضوء عليها لعدم توافر الزخم في الأدب السوداني، ويؤكد الكاتب أن عدم توافر الدعاية اللازمة يمثل قتلا للإبداع من بداياته. ويعتقد أن استمرار معاناة الكاتب من الإهمال وعدم قراءة عمله وعدم تسليط الضوء على كتاباته، يسوقه إلى التوقف عن الكتابة وموت إبداعه.

ابرز عناوين الصحف السياسية الصادرة يوم الجمعة الموافق 03 يوليو 2015م


السوداني:
صرف أرباح القطن لمزارعي مشروع الجزيرة والمناقل بالأحد

الصيحة:
احباط أكبر محاولة لتهريب هيروين
وزير المالية: اورنيك 15 الالكتروني يهدف لمنع التجاوزات المالية

المجهر السياسي:
بدء العطلة بمدارس الخرطوم الثلاثاء المقبل
باحث فرنسي: الجنائية الدولية سنترادا في افريقيا لصالح الدول العظمي
الأحزاب الوطنية تتهم دولاً أجنبية بتعطيل مسيرة الحوار الوطني

الانتباهة:
اجتماع مهم لاتحاد العمال بشأن الاجور بالأحد
مشاورات لزيادة صادر الثروة الحيوانية للدول العربية

الوطن:
ترتيبات لعودة اللاجئين السودانيين من تشاد
الصحة تحول انشطتها لانفاذ خطة الخريف

التيار:
النائب الأول لرئيس الجمهورية يمتدح تاريخ الصحافة ويوصي بالدمج

اليوم التالي:
وزارة الاعلام تعلن عن تعيين ملحقين جدد

سونا

ماستركارد تختبر طريقة لتأكيد الدفع عبر مسح الوجه


أعلنت ماستركارد عن أنها ستبدأ في اختبار طريقة جديدة لتأكيد عمليات الدفع التي تمت عبر بطاقاتها الائتمانية، وهي تأكيد عملية الدفع عبر مسح الوجه، مما يضيف طبقة جديدة من الحماية لعمليات الدفع عبر بطاقات الائتمان الخاصة بمستخدميها.
ويقوم النظام الجديد -الذي تم الكشف عنه لموقع CNN– بعمل خريطة رقمية لوجه المستخدم، ويتم مقارنة الصورة التي يتم التقاطها عند الدفع، بالبيانات الموجودة في خوادم شركة ماستركارد، وسيتمكن المستخدمون من إتمام عملية الدقع عبر قارئ البصمة، أو عبر التقنية الجديدة للتعرف على الوجه.
وتعمل هذه الخدمة عبر فتح المستخدم لتطبيق ماستركارد على هاتفه الذكي، عند طلب ذلك بعد القيام بعملية الدفع، حيث ستظهر نافذة منبثقة للمستخدم تطالبه بتأكيد عملية الدفع عبر هاتفه الذكي على الموقع الذي قام بالشراء منه.
ويُتاح للمستخدم اختيار قراءة البصمة أو عمل مسح للوجه، وإذا اختار المستخدم قراءة البصمة، سيحتاج للمس قارئ البصمة في هاتفه لتأكيد العملية، وإذا اختار عمل مسح للوجه، ستُفتح الكاميرا الأمامية، وسيطلب التطبيق أن يطرف المستخدم بعينه، لمنع حدوث خداع على النظام بأن يمسك أحدهم بصورة لصاحب بطاقة الائتمان.
ولا يتم تخزين صورة المستخدم أو بصمته الخاصة في خوادم الشركة، حيث تخزن البصمة في شكل مشفر على الهاتف الخاص بالمستخدم، بينما تُرسل صورة المستخدم في شكل شفرات ثنائية إلى خوادم ماستركارد، لضمان مستوى عالٍ من الأمان.
وستقوم ماستركارد باختيار 500 شخص لتجربة الميزة الجديدة في خريف العام الحالي، ثم سيتم إطلاقها رسمياً لكل المستخدمين في وقت لاحق، قد يصل إلى بداية العام القادم، بعد دراسة الخدمة بشكل جيد والتأكد من خلوها من المشاكل.

نسخة داعش السودانية


بعد إعادة بعض طلاب الجامعات السودانية المغرّر بهم من تنظيم داعش، وفقدان آخرين انضموا بالفعل إلى التنظيم، عادت الأضواء تنبه إلى هذا الانتماء المشبوه. وبدأت استفهامات تدور عن كينونة هذا التنظيم، وهل هو ماردٌ قديمٌ تم إيقاظه، أم هناك فعلاً اختراق للمجتمع السوداني، وخصوصاً فئة طلاب الجامعات. 

قادت إلى هذا التفكير القلِق، والذي قد يشير إلى واقع خفي، صورة نعي لأحد الشباب المنضوين تحت لواء "جبهة النصرة"، باسم أبو الليث السوداني، تم نشرها مطلع الأسبوع الجاري، في صحيفة يومية منسوبة إلى حزب المؤتمر الوطني (الحاكم). يزداد الإعلان الناعي غرابة بالتمعن في الصياغة الفريدة التي تمجّد من فعل الشاب، بجهاده في أرض الشام، وتمنحه الشهادة في صفوف التنظيم، وتصف موته الذي حدث في أبريل/ نيسان الماضي بأنّه اصطفاء إلهي. 
خطورة النعي البارز في صحيفة يومية شبه حكومية، يملكها أحد رجال الأعمال المنتمين إلى (المؤتمر الوطني)، يبرز معه التساؤل عن مدى حساسية الإعلام السوداني في تعاطيه مع قضايا التطرف الديني، وسيره اللامسؤول عكس تيار الاستنكار العالمي لفظائع التنظيمات الإرهابية المنافية لمبادئ الدين الإسلامي، والمجافية كل المبادئ الإنسانية. 
يعود هذا الوجود المشوّش وبواعثه بالأذهان إلى تداخل التيارات الإسلامية في السودان، وخصوصاً إشارة أحد الكتب التراثية، والذي يُعتبر قنديل المؤرخين السودانيين، وهو "طبقات ود ضيف الله". جاء فيه إنّه حتى قيام مملكة الفونج، كان إسلام أهل السودان صورياً، لم يعرف طريقه إلى كثير من أمور الناس الحياتية، إلّا بعد القرن السادس عشر الميلادي، وذلك بعد قدوم علماء منتمين إلى الطرق الصوفية المتعددة من بعض حواضر الثقافة الإسلامية. 
وقد كان ارتباط الناس الوجداني بشيوخ الطرق الصوفية كبيراً، وازداد بتقديمهم الحماية لهم من بطش الحكام وظلمهم، كما كانوا يلجأون إليهم، في مناسباتهم الاجتماعية وأمورهم الخاصة والعامة. والآن، يقف تدين أهل السودان على طرفي هذين النقيضين. الطرف الأول رجال الطرق الصوفية الذين تصاعد بريق شيوخهم مرة أخرى، ولمعت أسماؤهم وازدادت شهرتهم. وبقدر النأي عن وضع حكم قيمي على نجومية الشيوخ، مورّثي الطريقة أو متخذيها، بقدر ما هو مهمٌّ معرفة أسباب استحضار هذه النجومية من الماضي السحيق. أما الطرف الآخر فهم المتطرفون دينياً ويتخذون الجانب التكفيري لمظاهر تدين مشايخ الطرق الصوفية المرتبطة بمناسبات دينية، ولكل من حولهم كذلك. 

وإن كان التكفيريون في تنظيم داعش لا يستثنون أحداً، ويخصّون المنتمين للمذهب الشيعي، فإنّ التكفيريين في السودان يقفون ضد الصوفية وضد ممارساتها الدينية التي يعتبرونها بدعاً، ويجب أن يتم تطهير المجتمع منها، وفي أحايين أخرى، ضد بعضهم بعضاً. ولم يكن هناك ثمة صراع حقيقي بين أهل السنّة والوجود الشيعي في السودان، بل صبّ أهل السنّة نيران صراعهم على بعضهم بعضاً، حتى لم يبق من أهل السودان غير وسطيي الإسلام، وهؤلاء خارجون عن النزاعات وضحاياها في آنٍ واحد. 
بدأت أحداث التطرف في الظهور العلني، واتخاذ مظاهر الغلو والتعصب والعنف في بدايات التسعينيات من القرن الماضي، أي بعد استيلاء نظام الإنقاذ على الحكم مباشرة. وغير الأحداث التي يقوم بها شباب، ينتمون إلى الجماعات السلفية تنتهي بالقبض عليهم بعد اشتباكهم مع الشرطة، كانت هناك أحداث مروعة، أدت إلى سقوط ضحايا كثيرين. من أشهر أحداث التسعينيات، ما عُرفت بحادثة "الخليفي"، نسبة إلى منفذّها، وهو أحد العرب الأفغان الذين جاؤوا في معية زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، إلى السودان، وأحد حراسه الشخصيين. ما لبث أن تمرد الخليفي على ابن لادن، وأفتى بقتله. دخل الخليفي في فبراير/شباط 1994 قائداً مجموعة مسلحة إلى مسجد في حي الثورة في مدينة أم درمان. كان ذلك مسجد الشيخ أبو زيد محمد حمزة، وهو الرجل الثاني في جماعة أنصار السنة المحمدية، بغرض تصفيته جسدياً، وعندما لم يجدوه أفرغوا ذخيرة الكلاشنكوف في جموع المصلين، ليسقط عشرات القتلى والجرحى. 
ولم ينته المشهد الممتد من العاصمة الوطنية أم درمان، فانتقل الخليفي وأعوانه، إلى حي الرياض الذي يُعتبر من أرقى أحياء العاصمة الخرطوم، وتحديداً أمام منزل أسامة بن لادن، بغرض تصفيته، لكن الحرس الخاص لابن لادن اعترضوهم، وامتد الاشتباك حتى مجيء الشرطة، وتم أسر الخليفي وجماعته، ثم تم تنفيذ حكم إعدامهم شنقاً. 

الحادثة الأخرى التي تتداعى إلى ذاكرة السودانيين، وما زالت تقف كأحد الأحداث الصادمة، هي مذبحة الجرّافة في ديسمبر/ كانون الأول 2000، نفّذها أحد جماعة التكفير والهجرة، ويُدعى عباس الباقر، وهو على خلاف أيضاً مع الشيخ أبو زيد محمد حمزة السالف ذكره. تهجمّت المجموعة على المصلين، في جامع أبي بكر الصديق في حي الجرّافة في مدينة أم درمان في أثناء تأديتهم صلاة التراويح. وبواسطة بنادق الكلاشنكوف، قضوا على عشرين مصلّياً، وخلفوا خمسين جريحاً، ولقي عباس الباقر مصرعه في تبادل إطلاق النار مع الشرطة. 
وبين قتل المصلين في المساجد، واكتشاف خلايا تابعة لتنظيم القاعدة من جهة، ولجماعات التكفير والهجرة من جهة أخرى، تبرز تفجيرات البعثات الدبلوماسية والسفارات واغتيالات الشخصيات الأجنبية. كان أبرز تلك الاغتيالات مقتل الدبلوماسي الأميركي، جون مايكل غرانفيل، وسائقه السوداني، عبد الرحمن عباس، والتي حدثت في ليلة رأس السنة عام 2006. نفّذ العملية محمد مكاوي وعبد الرؤوف، نجل الشيخ أبو زيد محمد حمزة، الاسم الذي ظل يتردد في كل هذه العمليات. تم القبض على قاتل غرانفيل وصحبه من جماعة "أنصار التوحيد"، بعد تفجير خلية السلمة الشهيرة في إحدى ضواحي الخرطوم، والتي كشفت عن مخازن لتصنيع المتفجرات وتخزينها في أنحاء العاصمة. فرّ قتلة غرانفيل من سجن كوبر شديد التحصين في عملية "كسر القيود" الشهيرة، تاركين استفهامات كبيرة حول من يسّر لهم طريق الهروب، حتى يلتحقوا بكتائب المجاهدين بالصومال ومالي. 
في سبتمبر/ أيلول الماضي، شهدت البلاد اعتقال اثنين من زعماء التيار السلفي الجهادي في السودان، هما مساعد السديرة ومحمد علي الجزولي، وهما من حملة درجة الدكتوراه. لم توجه لهما السلطات أية تهمة، ولم تتم محاكمتهما، بل تم إخراجهما من المعتقل، بحجة إجراء حوارات معهما. وبأمر من الرئيس السوداني، عمر البشير، وبنهج علماء من مجمع الفقه الإسلامي، تمت محاورة دعاة التطرف الديني، خلصت إلى نتيجة ذكر الإعلام الرسمي أنّها أكثر نجاعة من المحاكمات. 
بمثل هذا التهاون الرسمي، لم يعد هناك مكان للصورة الوردية التي ما زالت تتمسك بأنّ إسلام أهل السودان الوسطي سيقف سداً منيعاً أمام أي اختراق من التنظيمات الإرهابية. ويكاد المطلع على تفاصيل هذه الأحداث يجزم بأنّ هذه الجماعات نسخ مبكّرة من تنظيم داعش، في تكفيره الجميع. وأنّه في ظل الانعدام الأمني بسبب النزاعات وظروف عدم الاستقرار في السودان، فلن يستغرب أحد حدوث ما هو أفظع من قصص أبي البراء المهاجر، الذي قتل في غارة قوات نوري المالكي قرب مدينة الرمادي في العراق، أو أبي حمزة القنّاص، أو أبي يوسف السوداني، وغيرهم من نسخة داعش السودانية.

منى عبد الفتاح
 كاتبة صحفية من السودان. حاصلة على الماجستير في العلوم السياسية. نالت دورات في الصحافة والإعلام من مراكز عربية وعالمية متخصصة. عملت في عدة صحف عربية. حائزة على جائزة الاتحاد الدولي للصحفيين عام 2010، وجائزة العنقاء للمرأة المتميزة عام 2014. 
العربي الجديد

«الإندبندنت»: بريطانيا باعت إسرائيل أسلحة بعد حرب غزة


لندن ـ الأناضول:

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، في عددها أمس، إن حكومة ديفيد كاميرون صدرت إلى إسرائيل أسلحة عقب حربها على غزة في صيف العام الماضي. وأضافت الصحيفة» أن بريطانيا باعت معدات عسكرية بقيمة أربعة ملايين جنيه إسترليني، بينها قطع طائرات بدون طيار، وقطع غواصات وصواريخ، متجاهلة احتمال استخدامها ضد الفلسطينيين».
وأسندت الإندبندنت خبرها إلى تقرير نشره باحث في جامعة لندن، اسمه ديفيد ويرينغ»، مشيرة إلى أن الصفقة تمت ما بين شهري آب/ أغسطس وكانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.
ومضت الصحيفة قائلة: «أظهرت بريطانيا لا مبالاة إزاء العدوان على غزة من خلال مواصلتها اتفاقيات تصدير السلاح إلى إسرائيل».
الجدير بالذكر أن بعض الوزراء في الحكومة البريطانية لفتوا إلى إمكانية استخدام إسرائيل الأسلحة التي تصدرها إليها بلادهم خلال العدوان على غزة، وطالبوا بمراجعة اتفاقيات تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

القدس العربي

عبدالله السدحان يشن هجوما على «سيلفي» ناصر القصبي


الكويت – «القدس العربي»:

انتقد الفنان عبدالله السدحان مسلسل «سيلفي» بوصفه مجرد فقاعة وتنتهي بسرعة، وأن العمل يضر أكثر مما ينفع على المستوى الإجتماعي، خاصة بعد سعّودته لتنظيم «داعش» ومعالجته السيئة للموضوع.
وشن هجوما على رفيق دربه وزميله الفنان ناصر القصبي، الذي يبث هذه الأيام على شاشة «أم بي سي» برنامجه «سيلفي «بعد توقف عملهما الشهير «طاش ماطاش».
وقال السدحان في الندوة الفنية التي نظمها مركز الشارقة الإعلامي إنه يفضل الإبتعاد عن السياسة والتيارات الدينية في الكوميديا، واصفاً الفنان الذي يتشبث بالكوميديا السياسية أو الدينية بالغريق الذي يمسك بأي شيء كي يظهر على السطح. 
وأكد على أهمية النص والموضوع في الفن، دون إغفال موهبة الفنان وأدائه، حيث لا يكفي النص الجيّد لصنع مشاهد كوميدية مضحكة، وإنما لا بد أن يضيف الممثل عليها شيئاً من روحه وخفته وشخصيته كي تصبح عملاً يستحق المتابعة». واعتبر أن أنجح أنواع الكوميديا هي تلك التي تبدأ من البيت، وتعتمد على العائلة وأفرادها.
وحول تجربته الفنية، أكد السدحان أنه ليس من الذين يأخذون النص ويمثلونه كما هو، ولكنه يحرص على أن يكون له دور في الكتابة والتعديل، ويحاول الإضافة عليه أيضاً في لحظة الأداء، ليكون الضحك نتيجة لكل هذه الخطوات. 
وانتقد بطل مسلسل «منا وفينا» مواقع التواصل الإجتماعي، التي تحد من التقارب والتواصل الحقيقي بين أفراد العائلة الواحدة، معتبراً السخرية من هذه المواقع في بعض الأعمال الكوميدية العربية نتيجة طبيعية لتأثيراتها السلبية على النسيج الإجتماعي والأسري.
وشارك في الندوة الرمضانية إلى جانب السدحان كل من الفنان المصري القدير أحمد بدير، والفنان الكويتي طارق العلي، والفنان الإماراتي جابر نغموش، فيما أدار الجلسة الإعلامي معتز الدمرداش، الذي تحاور مع النجوم الأربعة حول مسيرة الفن الكوميدي العربي، وواقع الفنان الكوميدي وتأثير شخصيته الحقيقية على نجاح أعماله، إضافة إلى انعكاسات الظروف الحالية في الوطن العربي على أعمالهم. 
وحضر الندوة التي أقيمت برعاية جمعية المسرحيين في الشارقة، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والدكتور رشاد محمد سالم مدير الجامعة القاسمية، وأسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي، وشخصيات إعلامية وثقافية وفنية، وجمهور كبير من مختلف الأعمار والجنسيات امتلأت به الخيمة التي احتضنت الأمسية.
وخالف أحمد بدير رأي السدحان، مؤكداً أن الفنان يعتبر مرآة لشعبه ولأمته، التي يعبّر عنها ويبرز همومها ومشكلاتها، نافياً إمكانية فصل الفن عن السياسة، حيث أن السياسة ركن رئيسي وشريان حقيقي في مجالات الحياة. ووصف في الوقت نفسه الأحداث التي مرت بها الأمة العربية في السنوات الأخيرة بـ «الخريف» العربي، مثمناً دور دول الخليج والعديد من الدول العربية الأخرى في الوقوف إلى جانب الشعب المصري لمواجهة من كان يريد أن يدمر مصر ويضع أهلها في نفق مظلم يؤدي إلى خراب الوطن العربي بأكمله.
فيما قال طارق العلي إن الفن بمختلف أنواعه لا يأتي من فراغ، وإنما يتناول ما يدور في المجتمع «وخاصة حياتنا الإجتماعية بكل ما فيها من تفاصيل وأحداث ومؤثرات»، معتبراً الكوميديا فناً لا ينفصل عن الواقع، سواءً كان سيئاً أو جيّداً، وأضاف أن أكبر ممثل كوميدي لا يستطيع الإستغناء عن الإرتجال خلال تقديم العمل، والخروج عن النص لإضحاك الجمهور، لأن السيناريو يعتمد أيضاً على موهبة الممثل وبراعته في إدخال الفرح إلى نفوس المشاهدين.
واختلف طارق العلي مع زميله عبدالله السدحان في انتقاد مسلسل «سيلفي»، واصفاً ردود الأفعال حول هذا المسلسل بأنها قوية وإيجابية، مما يؤكد دور الفنان وتأثيره حين يتطرق إلى قضية حساسة وخطيرة ويتناولها الفنان بذكاء.


منتخب 97 المصري يلتقي السودان مرتين وديًا بالإسكندرية



يبدأ منتخب مواليد 97 بقيادة معتمد جمال معسكره المغلق بمشروع الهدف يوم الأحد المقبل ويستمر حتى يوم 16 من الشهر الجارى ويحصل بعدها اللاعبون على أجازة عيد الفطر ثم يتوجه الفريق لإقامة معسكره بالإسكندرية بداية من 20 يوليو الجارى ولمدة عشرة أيام
وأكد الكابتن عادل محفوظ، المدير الإداري للمنتخب أن معسكر الفريق سيقام بمشاركة 28 لاعبا ويخوض مباراتين وديتين امام السودان بالإسكندرية يومى 26 و28 من الشهر الجارى.

البوابة

اتفاق بين الخرطوم وجوبا على دفع وتنمية العلاقات بين البلدين



ناقش مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، مع سفير دولة جنوب السودان لدى الخرطوم ميان دوت وول، أمس الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها ودفعها للأمام في مختلف المجالات، وخاصة الملفات المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التعاون المشترك.
وقال ميان -في تصريح عقب اللقاء- "إنه تم مناقشة عددا من القضايا التي تتصل بالمصالح المشتركة للبلدين على رأسها تنفيذ اتفاقيات التعاون" مؤكدا أنه تم الاتفاق على دفع العلاقات بين جوبا والخرطوم إلى الأمام"، لافتا إلى أن علاقة البلدين لا تحتاج إلى وساطة من أي طرف، وشدد -في هذا الصدد- على أهمية الحوار المباشر بينهما.
وحول زيارة مبعوث الاتحاد الأفريقي لدولة جنوب السودان مؤخرا، قال السفير ميان، "إن حكومة جوبا ترحب بأي دور إيجابي لإحلال السلام والاستقرار بدولة الجنوب".
يذكر أن كلًا من دولتي السودان وجنوب السودان، وقعا على اتفاق للتعاون المشترك بينهما في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" في 27 سبتمبر من عام 2012، كما توصلا إلى اتفاق جزئي قضى باستئناف تصدير النفط عبر الأراضي السودانية، وإقامة منطقة منزوعة السلاح على الحدود المشتركة، بجانب بنود أخرى.

البوابة