السبت، 4 يوليو، 2015

كمال عمر : إجتماع آلية "7+7" يلتئم الثلاثاء المقبل والحوار ليس بيد الحزب الحاكم


حددت آلية الحوار الوطني المعروفة إختصارا بـ "7+7 " الثلاثاء المقبل موعدا لعقد إجتماعها الذي ينتظر أن يمهد ويرتب للقاء برئيس الجمهورية عمر البشير لبحث استئناف الحوار وتقييم نتائجه السابقة. ووجه البشير، الخميس، خلال اجتماع طارئ للقطاع السياسي للمؤتمر الوطني، أجهزة الحزب بالعمل فورا لإبتدار الحوار الوطني بالتنسيق مع آلية "7+7" وتحديد جدول زمني متفق عليه بعد عيد الفطر لاستئناف الحوار.
وقال المتحدث بإسم الآلية كمال عمر في تصريح صحفي السبت أن الآلية ستعقد إجتماعا في الثانية عشر من ظهر الثلاثاء المقبل.
وأوضح ان اللجنة التنسيقية لاحزاب المعارضة المحاورة تفاكرت حول مسيرة الحوار وامنت على حقها الكامل فى ابتدار وتقديم الرؤى فى تجويد وتطوير مسيرته بحيث يشمل الجميع. وأضاف " من الخطأ اعتباره بيد الحزب الحاكم. "
وشدد عمر على أن الحوار حق للقوى السياسية وللمجتمع وللشعب قاطبة وان أى محاولة لاقحام المجتمع الدولى مرفوضة حيث اكدت التجارب فى كثير من الدول فشل.
وتابع " نحن نؤمن بمطلوبات اساسية للحوار تقع فيها المسؤولية على السلطة فى اطلاق سراح المحكومين والمعتقلين وتأمين حضور قادة الحركات ووقف الحرب وتأمين مناخ الحريات وهذا يجب ان يتم من داخل الحوار وبتوافق بين الاحزاب".
وكان عضو الآلية أحمد سعد عمر قال في تصريحات، الجمعة، أن الرئيس سيلتقي آلية الحوار الوطني "7+7"، قبل نهاية شهر رمضان.
وأشار الى إن اجتماع الآلية المرتقب سيناقش المجهودات التي بذلت لاستئناف الحوار، والتأمين على الخطوات التي قامت بها الآلية خلال الفترة السابقة.
وأضاف" اللجنة التنسيقية ستبدأ فوراً في الاتصال بالقوى المشاركة في الحوار، للبدء في استئناف أعمالها تمهيداً لعقد الحوار الشامل".
وأطلق الرئيس البشير دعوة للحوار الوطني في 27 يناير 2014، حث فيها معارضيه من دون استثناء على الإنضمام لطاولة حوار، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة "الغصلاح الآن" ومنبر السلام العادل لاحقا.
سودان تربيون