الخميس، 14 أبريل، 2016

وزير دفاع إسرائيل عن «تيران وصنافير»: الاتفاق تم توقيعه قبل أسابيع بين القاهرة والرياض

كشف وزير الدفاع بدولة الاحتلال موشيه يعالون، أن إسرائيل وافقت على توقيع اتفاقية انتقال جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية.
وزعم التقرير العبري الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الاتفاق المبرم بين القاهرة والرياض تم توقيعه قبل أسابيع، وجاء على خلفية تمرير مساعدات مالية ضخمة للقاهرة تبلغ قيمتها 16 مليار دولار.
فتح الملحق العسكري
وصرح يعالون، بأن الاتفاق يقضي بإعادة فتح الملحق العسكري لاتفاقية السلام المبرمة بين القاهرة وتل أبيب، في أعقاب نقل السيادة على الجزر، التي تبعد نحو 200 كم جنوب إيلات”.
وزعم “يعالون” أن الولايات المتحدة الأمريكية وقعت أيضا على الاتفاق الجديد كونها الطرف الثالث في معاهدة السلام، إضافة إلى أنها مشاركة في القوات متعددة الجنسيات المتواجدة داخل الجزر.
موافقة على الجسر
مشيرا في ذات السياق إلى موافقة دولة الاحتلال على بناء الجسر البري الذي يربط بين مصر والسعودية، والذي سوف يقام على تلك الجزر في خطوة لتطويرها.
ولفتت مصادر للصحيفة العبرية إلى أن المملكة العربية السعودية تعهدت بضرورة تنفيذ بنود معاهدة السلام، والمحافظة على حرية الملاحة في الجزيرتين.
تقارب مع الرياض
وفى ذات السياق، رأى عضو بارز في البرلمان الإسرائيلي، أن الاتفاقية تشمل فرصة للتقارب مع السعودية التي لا يربطها اتفاق سلام مع إسرائيل، وذلك حسب ما جاء بوكالة “رويترز” الإخبارية.
وأضاف أن مصر والسعودية وقعتا الاتفاقية يوم الجمعة الماضي، وقالت القاهرة في اليوم التالي: إن الرسم الفني لخط الحدود أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية السعودية.
وأشار إلى أنه جاء في البيان الذي أصدرته الحكومة السبت الماضي، أن الجزيرتين كانتا تخضعان فقط للحماية المصرية منذ عام 1950 بناء على طلب من الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية.
وأكد أن مصر أغلقت مضيق تيران عام 1967 وهو ما دفع إسرائيل لشن حربها على مصر ودول عربية أخرى، مضيفًا أنه عندما أبرمت مصر وإسرائيل اتفاق سلام عام 1979 تعهدت القاهرة باحترام حرية الملاحة في العقبة وإيلات وهو الميناء الإسرائيلي الوحيد المؤدي إلى البحر الأحمر، وقالت السعودية إنها ستلتزم بهذا التعهد عندما تتسلم الجزيرتين.
أحمد علاء
فيتو