الأربعاء، 13 أبريل، 2016

(الأمة القومي) يدعو لمقاومة اعتزام السلطات السودانية بيع مباني جامعة الخرطوم

حرّض حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، الأربعاء، المواطنين على مقاومة عزم النظام بيع جامعة الخرطوم وترحيل كلياتها لضاحية سوبا وتحويلها لمزارات أثرية، داعيا عضويته للإنخراط الفوري في كافة انشطة المواجهة والتصدي لأي قرار يمس الجامعة. واندلعت مواجهات بين طلاب جامعة الخرطوم والشرطة، الأسبوع الماضي، على خلفية انباء عن تفريغ المباني العتيقة للجامعة التي يعود تأسيسها إلى العام 1902، وجرت عمليات كر وفر بين الطلاب والشرطة التي حاولت اقتحام الحرم الجامعي.
وبدأت ارهاصات تجفيف الكليات بمقر جامعة الخرطوم الأسبوع الماضي خلال اجتماع بين نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي سمية أبو كشوة ومدير الجامعة.
وفي أعقاب ارتفاع حدة التوترسعى نافذون في الحكومة السوانية الى تأكيد عدم صحة الأنباء المتواترة بشأن بيع مباني الجامعة العتيقة أو تحويلها لمزارات أثرية.
وأعلن حزب الأمة في بيان تلقته "سودان تربيون"، تضامنه الكامل مع طلاب وخريجي واساتذة جامعة الخرطوم في موقفهم القوي الداعي لحماية الجامعة من "سماسرة النظام"، مؤكدا دعمه للموقف الوطني من أجل كرامة جامعة الخرطوم التي هي جزء من كرامة الشعب السوداني.
ودعا الحزب كافة القوى الوطنية والشعب السوداني للتكاتف ضد "سياسات النظام المفككة للوطن ومن أجل نظام جديد يعيد إلى الشعب كرامته وعزته وإلى الوطن سيادته وريادته".
وبحسب البيان، فان الحزب فوجئ ضمن جموع الشعب السوداني، بتصريحات قادة النظام "المتضاربة" حول بيع جامعة الخرطوم، وترحيل كلياتها إلى منطقة سوبا، وتحويلها لمزارات أثرية.
وراى أن هذه الخطوة تأتى بعد طول تجهيز وتهيئة؛ حشد الإعلام الحكومي من أجلها، وتعد جزء من عمليات النهب المنظم للمكتسبات الوطنية، و"أحد الإعتداءات السافرة على بنية الدولة السودانية التي ابتدرها النظام بنهب مشروع الجزيرة مروراً ببيع الأراضي في كل ربوع السودان بدعاوى الاستثمار".
وقال إن عملية البيع والنهب تواصلت كان آخرها مستشفى الخرطوم والخطوط البحرية السودانية، "لتلحق جامعة الخرطوم بهذا العبث والسلب والنهب".
وتساءل الحزب في بيانه حول لماذا استهداف جامعة الخرطوم بالبيع والترحيل والتحويل؟ وتابع "ببساطة لأن لها نصيب الأسد في تشكيل الوجدان السوداني وكان لها الدور الطلائعي في تغيير الأنظمة الفاسدة والفاشلة، ولإسهامها الكبير في الانتفاضات المجيدة وتعد من الممسكات الوطنية عبر أطروحاتها في علاج الأزمة السودانية، وللموقع الجغرافي المتميز".
وقال حزب الامة، إن النظام يسعى من بيعها لحل أزمته الاقتصادية بعد أن بدد كل أموال الشعب في حروبه العدمية وفساد رموزه، وبالتالي فإن النظام غير عابئ بالدستور والثوابت الوطنية".